نتائج البحث عن (783) 9 نتيجة

783- جميل بن معمر
ب س: جميل بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي وهو أخو سفيان بْن معمر، وعم حاطب وحطاب ابني الحارث بْن معمر.
قال الزبير: ليس لجميل، وسفيان عقب، والعقب لأخيهما الحارث.
وكان لا يكتم ما استودعه من سر، وخبره في ذلك مع عمر بْن الخطاب مشهور، وكان يسمى: ذا القلبين، وفيه نزلت: {{مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}} في قول.
أسلم جميل عام الفتح، وكان مسنًا، وشهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، فقتل زهير بْن الأبحر مأسورًا، فلذلك قال أَبُو خراش الهذلي يخاطب جميل بْن معمر:
فأقسم لو لاقيته غير موثق لآبك بالجزع الضباع النواهل
وكنت جميل أسوأ الناس صرعة ولكن أقران الظهور مقاتل
وليس كعهد الدار يا أم مالك ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل
وشهد مع أبيه الفجار.
قال الزبير بْن بكار: جاء عمر بْن الخطاب إِلَى عبد الرحمن بْن عوف رضي اللَّه عنهما، فسمعه قبل أن يدخل يتغنى بالنصب:
وكيف ثوائي بالمدينة بعدما قضى وطرًا منها جميل بْن معمر
فدخل إليه، وقال: ما هذا يا أبا مُحَمَّد؟ قال: إذا خلونا في منازلنا قلنا ما يقول الناس.
وروى مُحَمَّد بْن يَزِيدَ هذا الخبر، فقلبه، فجعل المتغني: عمر، والداخل عبد الرحمن، والزبير أعلم بهذا الشأن.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وزاد أَبُو موسى في نسبه، فقال: جميل بْن معمر بْن الحارث بْن معمر بْن حبيب، والأول أصح.

1783- زهير بن قيس البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1783- زهير بن قيس البلوي
زهير بْن قيس البلوي قال أَبُو نصر بْن ماكولا: يقال: إن له صحبة، وهو جد زاهر بْن قيس بْن زهير بْن قيس، وكان زاهر ولي برقة لهشام بْن عَبْد الْمَلِكِ، وقبره ببرقة.
2783- عباد بن نهيك
ب: عباد بْن نهيك الأنصاري الخطمي.
هو الذي أنذر قومه حين وجدهم يصلون إِلَى البيت المقدس، وأخبرهم أن القبلة قد حولت، في قول، وقيل غيره.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
3783- علقمة بن وقاص
ب د ع: علقمة بْن وقاص الليثي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما ذكر الواقدي، قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده: روى عَنْهُ ابنه عَمْرو، أَنَّهُ قَالَ: شهدت الخندق، وكنت فِي الوفد الَّذِينَ قدموا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، فِي الصحابة، وذكره الحاكم أَبُو أَحْمَد، والناس فِي التابعين، وتوفي أيام عَبْد الملك بْن مروان بالمدينة.
4783- محمية بن جزء
ب د ع: محمية بْن جزء بْن عبد يغوث بْن عويج بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر الزبيدي قَالَ الكلبي: هُوَ حليف بني جمح، وقيل: حليف بني سهم.
قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ عم عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء الزبيدي، وَكَانَ قديم الإسلام، وهو من مهاجرة الحبشة، وتأخر عوده منها، وأول مشاهده المريسيع، واستعمله النَّبِيّ عَلَى الأخماس.
روى عبد المطلب بْن ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب، قَالَ: اجتمع ربيعة بْن الحارث والعباس بْن عبد المطلب، وأنا مع أَبِي، والفضل مع أبيه، فقال أحدهما لصاحبه: ما يمنعنا أن نبعث هذين إِلَى النَّبِيّ ليستأمنهما عَلَى هَذِه الأعمال من الصدقات..
وذكر الحديث، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادعوا لي محمية بْن جزء، وَكَانَ عَلَى الصدقات، فأمره أن يصدق عنهما مهور نسائهما ".
أخرجه الثلاثة.

5783- أبو جهيم عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5783- أبو جهيم عبد الله
ب: أبو جهيم عبد الله بن جهيم الأنصاري روى عَنْهُ بسر بن سعيد مولى الحضرميين عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المار بين يدي المصلي.
2881 رواه مالك، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن أبي جهيم عبد الله بن جهيم فسماه، وذكره وكيع، عن سفيان الثوري، عن أبي النضر، عن بسر، عن عبد الله بن جهيم، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو يعلم أحدكم ما عَلَيْهِ فِي المرور بين يدي أخيه وهو يصلي من الإثم، لوقف أربعين ".
فلم يذكر كنيته، وهو أشهر بكنيته، يقال: أبو جهيم هَذَا هُوَ ابن أخت أبي بن كعب، قَالَ أبو عمر: ولست أقف عَلَى نسبه فِي الأنصار.
أخرجه أبو عمر وحده.
قلت: جعل ابن منده، وأبو نعيم هَذَا وَالَّذِي قبله واحدا، قالا: اسم أبي جهيم بن الحارث بن الصمة: عبد الله بن جهيم، ورويا ذَلِكَ عن مسلم بن الحجاج، ورويا عَنْهُ حديث التيمم، وحديث المرور بين يدي المصلي، عَلَى ما ذكرناه فِي الترجمة الأولى عن عمير، وعن بسر، عن أبي جهيم، وجعلهما أبو عمر اثنين، وقال: روى عن أبي جهيم بن الحارث بسر بن سعيد حديث المرور بين يدي المصلي، وَالَّذِي أظنه أن الحق مع أبي عمر، لأن الجميع نسبوه، فقالوا: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة، وقد ذكروا كلهم نسبه فِي ترجمة أبيه الحارث إلى مالك بن النجار، ونسبه ابن حبيب وابن الكلبي، فقالا: الحارث بن الصمة بن عَمْرو بن عتيك بن عَمْرو بن مبذول بن مالك بن النجار، فليس فِي سياق نسبه جهيم، ثُمَّ إن أبا عمر قد نسب أباه الحارث مثلهما إلى مالك بن النجار، فقد عرف نسبه وقال فِي هَذَا: لا أعرف نسبه، فكل الَّذِي ذكرت يدل عَلَى أنهما اثنان، والله أعلم، ويمكن أن يكون قد اختلف العلماء فِي أبيه، فمنهم من قَالَ: الحارث، ومنهم من قَالَ: جهيم، وقول مسلم فِي اسمه حجة لهما، وَعَلَيْهِ عولا.
6783- بهيسة
د ع: بهيسة أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروت عن أبيها.
3478 روى كهمس بن الحسن، عن سيار بن منظور، عن أمه، عن امرأة يقال لها: بهيسة، قالت: استأذن أبي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يدخل بينه وبين قميصه، فأذن له، فدخل بينه وبين قميصه من خلفه، وجعل يمسح صدره بظهر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، ما الذي لا يحل منعه؟ قال: " الماء ".
قال: يا رسول الله، ما الذي لا يحل منعه؟ قال: " الملح ".
فكان ذلك الرجل لا يمنع شيئا من الماء وإن قل.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
القتال بين المغول والروس ومسير توقتاميش خان إلى الروسية ودخوله موسكو.
783 - 1381 م
بعد وفاة محمد بردي بك أمير أذربيجان عام 762هـ وكان ولده توقتاميش صغيرا على الملك فعمت الفوضى البلاد فاستقل الحاج جركس بمنطقة استراخان واستقل ماماي بمنطقة القرم وأما منطقة سراي فحكمها خضر بك وهرب توقتاميش إلى سمرقند إلى تيمورلنك، فاستغل الروس هذا الاختلاف فانقضوا على التتار والتقوا مع ماماي وانتصروا عليه، فقام توقتاميش بالرجوع إلى سراي وحكمها بمساعدة تيمورلنك، ثم في هذه السنة بعد أن استطاع توقتاميش خان من السيطرة على أمور التتار والجلوس على عرش الحكم فيها حيث استقل بسلطنة دشت القفجاق وسراي بعد أن قتل تيمر ملك خان في حدود عام 780هـ فأرسل إلى حكام الروسية ليدينوا له بالطاعة ولكن حصل منهم تباطؤ وممالأة فسار إلأيهم توقتاميش إلى موسكو في أوائل سنة 783هـ من طريق البلغار وعبر نهر أدل (أولغا) ففر منها حاكمها ديمتري وهرب معه كثير من أهل موسكو وبقي من بقي للمدافعة القتال مغترين بسور المدينة العظيم ثم وصل التتار وبدؤوا الحصار والرمي ثلاثة أيام ثم بدأت المحاربة في اليوم الرابع وقال لهم توقتاميش أن همه هو ديمتري ثم استقر رأي أهل البلد أن يفتحوا الأبواب فلما فعلوا دخل التتار وقتلوا كل من رأوا أمامهم من الأهالي ونهبوا الأموال وأسروا من أسروا ثم عادوا إلى بلادهم بما حصلوه من أموال.

783 - الشريفي، الأمير الكبير جمال الدين أقوش والي البلاد القبلية بالشام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

783 - الشريفيّ، الأمير الكبير جمال الدِّين أقوش والي البلاد القِبْليّة بالشام. [المتوفى: 700 هـ]
كان ذا صرامة ومهابة وسطوة وعسف، حتى هذب الناحية.
مات في شوال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت