أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
782- جميل بن عامر
ب: جميل بْن عامر بْن حذيم بْن سلامان بْن ربيعة بْن عريج بْن سعد بْن جمح القرشي الجمحي أخو سَعِيد بْن عامر، وهو جد نافع بْن عمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن جميل الجمحي المكي المحدث. أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعلم له رواية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1782- زهير بن قرضم
ب: زهير بْن قرضم بْن الجعيل المهري من مهرة بْن حيدان، بطن من قضاعة. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يكرمه لبعد مسافته. وقاله الطبري هكذا: زهير بْن قرضم. وقال مُحَمَّد بْن حبيب: هو ذهبن بْن قرضم بْن الجعيل، وقال الدارقطني: ذهبن، بالذال المعجمة والباء الموحدة والنون، وقد تقدم في ذهبن والله أعلم. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2782- عباد
ذ ع: عباد. له ذكرى في المهاجرين، ولا تعرف له رواية. أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في هجرة أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة، قال: ونزل عبيدة بْن الحارث، والطفيل، ومسطح بْن أثاثة، وعباد بْن المطلب، وذكر غيرهم، عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن سلمة العجلاني. وذكره ابن منده هكذا، وقال أَبُو نعيم: عباد بْن المطلب ذكره بعض المتأخرين، وزعم أَنَّهُ له ذكر في المهاجرين، ولا تعرف له رواية، وذكر قول ابن إِسْحَاق، قال: وهذا وهم شنيع، وخطأ قبيح، وَإِنما هو مسطح بْن أثاثة بْن عباد بْن المطلب، ونزل هو وعبيدة بْن الحارث وأخواه، وذكر غيرهم، بقباء عَلَى أخي بني العجلان، قال: واتفقوا عَلَى أَنَّهُ ليس في المهاجرين أحد اسمه عباد بْن المطلب. وقال أَبُو موسى: عباد بْن المطلب، من المهاجرين الأولين إِلَى المدينة، ذكره جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابن إِسْحَاق، قال: وأظنه عياذ، بالياء والذال المعجمة. قلت: الذي قاله أَبُو نعيم صحيح، ولكن ليس عَلَى ابن منده فيه مأخذ، فإنه نقل رواية يونس عن ابن إِسْحَاق، وقد صدق في روايته، فإنها رواية يونس كما ذكرناه، وقد ذكره سلمة بْن الفضل عن ابن إِسْحَاق أيضًا مثل يونس، وأما عَبْد الْمَلِكِ بْن هشام فذكره كما قال أَبُو نعيم، وأما استدراك أَبِي موسى عَلَى ابن منده فلا وجه له، لأنه قد أخرجه في عباد وعياذ، كما تراه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3782- علقمة بن نضلة
ب د ع: علقمة بْن نضلة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة الكناني وَيُقَال: الكندي سكن مكَّة. روى عثمان بْن أَبِي سُلَيْمَان، عَنْ علقمة بْن نضلة، قَالَ: توفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر، وعمر، وما تدعى رباع مكَّة إلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ ابْنُ منده: ذكر فِي الصحابة، وهو من التابعين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4782- محمول
س: محمول آخره لام وهو أنصاري. أخرجه أَبُو موسى، وقال: أورده جَعْفَر. روى صفوان بْن سُلَيْم، عن محمول الأنصاري، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من حلف بالشرك وأثم، فقد أشرك، ومن حلف بالكفر وأثم، فقد أشرك ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5782- أبو الجهيم بن الحارث
ب د ع: أبو الجهيم وقيل أبو الجهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري. كَانَ أَبُوه من كبار الصحابة، وقد نسب فِي ترجمته، وهو أنصاري من بني مالك بن النجار. روى عن أبي جهيم هَذَا عمير مولى ابن عباس، فِي التيمم فِي الحضر عَلَى الجدار. (1793) أخبرنا أبو عبد الله الْحُسَيْن بن فناخسرو وَأَبُو بكر مسمار، وغير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن إسماعيل، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بن بكير، أَنْبَأَنَا الليث، عن جَعْفَر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عمير، مولى ابن عباس، قَالَ: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار، مولى ميمونة، حَتَّى دخلنا عَلَى أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال لنا: أقبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عَلَيْهِ، فلم يرد عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " حَتَّى أقبل عَلَى الجدار فمسح بوجهه ويديه، ثُمَّ رد عَلَيْهِ السلام " قاله أبو عمر: وقال: لا أعلم روى عَنْهُ غير عمير مولى ابن عباس. وقال ابن منده، وأبو نعيم: أبو الجهم، وقيل: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، روى عَنْهُ عمير وبسر بن سعيد الحضرمي، قَالَ مسلم: اسمه عبد الله بن جهيم، ورويا لَهُ ما: (1794) أخبرنا بِهِ يَحْيَى بن مَحْمُود وَأَبُو ياسر، بإسنادهما، عن مسلم بن الحجاج، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بن يَحْيَى، قَالَ: قرأت عَلَى مالك، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد: أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول فِي المار بين يدي المصلي؟ فقال أبو جهيم: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عَلَيْهِ، لكان أن يقف أربعين خيرا لَهُ من أن يمر بين يديه "، قَالَ أبو النصر: لا أدري أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة. ورويا لَهُ حديث التيمم. أخرجه الثلاثة والكلام عَلَيْهِ يرد فِي الترجمة التي بعدها، إن شاء الله تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6782- بقيرة امرأة القعقاع
ب د ع: بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي قال ابن أبي خيثمة: لا أدري أسلمية هي أم لا؟ (2193) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله، قال: حدثني أبي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم الحارث التيمي، قال: سمعت بقيرة امرأة القعقاع ابن أبي حدرد أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا، فقد أظلت الساعة ". أخرجها الثلاثة |
|
الفتنة بين الأمير بركة والأمير برقوق.
782 صفر - 1380 م في ليلة الجمعة تاسع عشر صفر لبس الأمير بركة السلاح، هو ومماليكه، ولبس الأمراء أيضا، وباتوا في اصطبلاتهم على احتراز، فلما أصبح نهار يوم الجمعة، طلب الأمير الكبير برقوق القضاة ومشايخ العلم، وندبهم للدخول بينه وبين الأمير بركة في الصلح، مكيدة منه ودهاء، فما زالوا يترددون بينهما عدة مرار، حتى وقع الصلح على دخن وحلف كل منهم لصاحبه، ونزعوا عنهم السلاح، فبعث الأمير برقوق بالأمير أَيْتَمِش إلى الأمير بركة، فنزل إليه وفي عنقه منديل، ليفعل ما يريد من قتل أو حبس أو غير ذلك، وخضع له خضوعا زائدا، فلم يجد بركة بدا من الإغضاء عنه وقبول معذرته، وخلع عليه، وأعاده إلى الأمير برقوق، والقلوب ممتلئة حنقا، ونودي في القاهرة بالأمان، وفتح الأسواق، فسكن انزعاج الناس، فلما أصبح نهار الأربعاء تاسع شهر ربيع الأول أنزل برقوق السلطان الملك المنصور إلى عنده بالإسطبل السلطاني، ونادى للمماليك السلطانية بالحضور، فحضروا، فأخرج جماعة كبيرة من الأمراء ومعهم المماليك السلطانية وندبهم لقتال بركة بعد أن بلغه أنه يريد أن يقتله غيلة يوم الجمعة في الصلاة، ودقت الكوسات بقلعة الجبل حربية، هذا وقد جهز بركة أيضاً جماعة كبيرة أيضاً من أصحابه، لملتقى من ندبه برقوق لقتاله، وسار كل من الفريقين إلى الآخر حتى تواجها على بعد، فلم يتقدم أحد من العسكرين إلى غريمه، فلما كان بعد الظهر بعث الأمير بركة أمير آخوره سيف الدين طغاي يقول لبرقوق: ما هذا العمل هكذا كان الاتفاق بيننا، فقال برقوق: هكذا وقع، قل لأستاذك يتوجه نائباً في أي بلد شاء، فرجع أمير آخور بركة إليه بهذا القول، فلم يوافق بركة على خروجه من مصر أصلاً، فركب بركة بأصحابه ومماليكه من وقته وساقوا فرقتين: فرقة من الطريق المعتادة، وفرقة من طريق الجبل، وكان بركة في الفرقة التي بطريق الجبل، وبلغ برقوقاً ذلك فأرسل الأمراء والمماليك في الوقت لملتقاه، فلما أقبل بركة هرب أكثر عساكر برقوق ولم يثبت إلا الأمير علان الشعباني في نحو مائة مملوك، والتقى مع بركة، وكان يلبغا الناصري بمن معه من أصحاب بركة توجه من الطريق المعتادة، فالتقاه أيتمش البجاسي بجماعة وكسره، وضربه بالطبر، وأخذ جاليشه وطبلخاناته، ورجع مكسوراً بعد أن وقع بينهم وقعة هائلة جرح فيها من الطائفتين خلائق، وأما بركة فإنه لما التقى مع علان صدمه علان صدمة تقنطر فيها عن فرسه، وركب غيره، فلما تقنطر انهزم عنه أصحابه، فصار في قلة، فثبت ساعة جيدة ثم انكسر وانهزم إلى جهة قبة النصر، وأقام به إلى نصف الليل، فلم يجسر أحد من البرقوقية على التوجه إليه وأخذه، فلما كانت نصف ليلة الخميس المذكورة رأى بركة أصحابه في قلة، وقد خل عنه أكثر مماليكه وحواشيه، وهرب من قبة النصر هو والأمير آقبغا صيوان إلى جامع المقسي خارج القاهرة فغمز عليه في مكانه فمسك هو وآقبغا المذكور من هناك وطلع بهما إلى برقوق، وتتبع برقوق أصحاب بركة ومماليكه فمسك منهم جماعة كبيرة مع من مسك مع بركة من الأمراء، وبقيت القاهرة ثلاثة أيام مغلقة والناس في وجل بسبب الفتنة، فنادى برقوق عند ذلك بالأمان والاطمئنان، وأما أمر بركة فإنه لما كان شهر رجب من هذه السنة ورد الخبر من الأمير صلاح الدين خليل بن عرام نائب الإسكندرية بموت الأمير زين الدين بركة الجوباني اليلبغاوي بسجن الإسكندرية، فلما بلغ الأتابك برقوقاً ذلك بعث بالأمير يونس النوروزي الدوادار بالإسكندرية لكشف خبر الأمير بركة وكيف كانت وفاته، فتوجه يونس إلى الإسكندرية، ثم عاد إلى مصر ومعه ابن عرام المذكور نائب الإسكندرية، وأخبر برقوقاً بأن الأمر صحيح، وأنه كشف عن موته وأخرجه من قبره فوجد به ضربات: إحداها في رأسه، وأنه مدفون بثيابه من غير كفن، وأن يونس أخرجه وغسله وكفنه ودفنه وصلى عليه خارج باب رشيد وبنى عليه تربة، وأن الأمير صلاح الدين خليل بن عرام هو الذي قتله، فحبس برقوق ابن عرام بخزانة شمائل وهي السجن المخصص لأصحاب الجرائم ثم عصره وسأله عن فصوص خلاها بركة عنده، فأنكرها وأنكر أنه ما رآها، فلما كان يوم الخميس خامس عشرين شهر رجب طلع الأمراء للخدمة على العادة، وطلب ابن عرام من خزانة شمائل، فطلعوا به إلى القلعة على حمار، فرسم برقوق بتسميره، فخرج الأمير مأمور القلمطاوي حاجب الحجاب، وجلس بباب القلة، هو وأمير جاندار، وطلب ابن عرام بعد خدمة الإيوان، فعري وضرب بالمقارع ستة وثمانين شيباً، ثم سفر على جمل بلعبة تسمير عطب، وأنزل من القلعة إلى سوق الخيل بالرميلة بعد نزول الأمراء، وأوقفوه تجاه الإسطبل السلطاني ساعة، فنزل إليه جماعة من مماليك بركة وضربوه بالسيوف والدبابيس حتى هبروه وقطعوه قطعاً عديدة، ثم إن بعضهم قطع أذنه وجعل يعضها صفة الأكل، وأخذ آخر رجله، وآخر قطع رأسه وعلقها بباب زويلة، وبقيت قطع منه مرمية بسوق الخيل، وذكر أن بعض مماليك بركة أخذ من لحمه قطعة شواها، والله أعلم بصحة ذلك، ثم جمع ابن عرام بعد ذلك ودفن بمدرسته خارج القاهرة عند جامع أمير حسين بن جندر بحكر جوهر النوبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
782 - الشريف الدّقّاق. [المتوفى: 700 هـ]
كهل، مهيب، حَسَن البزّة، تامّ الشكل، كثير الأموال، من أعيان تجّار الخوّاصين ورؤسائهم، وله أولاد مِلاح يركبون الخيل ويتجمّلون. مات فِي ربيع الأوّل، وقد صودر أيّام التَّتَار، وأخذوا منه ثلاثين ألفًا أو أزيد. وحدّثني أَبِي أنّ والد هذا كان منجّمًا بعقبة الكتّان، قال: وكنت أراه عنده وهو فقير شاب، ثُمَّ صار دقّاقًا مدّة فصمّد وحصّل، ثُمَّ صار تاجرًا، وأقبلت عليه الدّنيا. |