|
ميخ
: ( {{مَاخَ}} يَمِيخُ) {{مَيْخاً: (تَبَخْتَرَ فِي المَشْيِ،}} كتَمَيَّخَ) . وَقَالَ اللَّيث: هُوَ التَّبَخْتُر فِي الأَمْرِ. قَالَ الأَزهريّ: هاذا غَلَطٌ، والصّوابُ ماحَ يَميحُ، بالحاءِ، إِذا تَبخترَ. وأَبو محمّدٍ الأَبردُ بن خَالِد بن عبد الرحمان بن مَاخ البُخَارِيّ! - الماخِيّ، إِلى جَدّه، وَهُوَ والدُ مَتِّ بنِ الأَبردِ. |
|
ميخال: ميخال: مافاف، آلة لرفع الأثقال (المقدمة 2: 205 و 2: 323 و 3: 103) إلا أن الحركة (أو العلامة التي توضع الحرف أو تحته ضبطا للفظه) تختلف من مخطوطة إلى أخرى إن كلمة ميخال تذكرنا بالكلمة اليونانية ميخالس ومنخال باليونانية والجمع الشاذ للكلمة المخالي يبدو أنه قد ورد في (الحلل الموشية) في ذكر (الأخبار المراكشية 58) على أنه مخال: ووراءهم أصحاب المخالي فيها الحجارة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ ميخائيلَ:
في موضعين: بالموصل وبدمشق، وله غير أسماء: اسم الذي في الموصل يقال له دير مار نخايال، وفي دمشق يقال له دير البخت، وقد ذكر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زُمَّيْخُ:
بضم أوّله، وتشديد ثانيه وفتحه، وياء مثناة من تحت، وآخره خاء معجمة، وعربيته من زمخ بأنفه إذا شمخ، وهو فعيّل على وزن سكّيت: وهي كورة من بيهق من أعمال نيسابور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
ميخائيل يوسف بلدي
(1335 - 1410 هـ) (1916 - 1989 م) شاعر. ولد في دمشق. أحبَّ اللغة العربية منذ الصغر، فأتقنها ووقف على أسرارها صرفاً ونحواً، وحفظ الكثير من أشعار الأقدمين والمحدثين، بالإضافة إلى إتقانه اللغة الفرنسية. اختارته المدرسة البطريركية، فمعهد الحرية الفرنسي العربي بدمشق ليدرّس فيهما .. نظم الشعر، ووضع رواية "المناضل ويوم الحرية". وله مقالات أدبية واجتماعية وسياسية، ظهرت في أمهات الصحف والمجلات في العالم العربي (¬3). ميخائيل يوسف نُعيمة (1307 - 1408 هـ) (1889 - 1988 م) أديب مهجري كبير، ناثر، بلاغي، ناقد. ¬__________ (¬3) عالم الكتب مج 12 ع 2 (شوال 1411 هـ) من رسالة سورية الثقافية. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ميخائيل يوسف بلدي
(1335 - 1410 هـ) (1916 - 1989 م) شاعر. ولد في دمشق. أحبَّ اللغة العربية منذ الصغر، فأتقنها ووقف على أسرارها صرفاً ونحواً، وحفظ الكثير من أشعار الأقدمين والمحدثين، بالإضافة إلى إتقانه اللغة الفرنسية. اختارته المدرسة البطريركية، فمعهد الحرية الفرنسي العربي بدمشق ليدرّس فيهما .. نظم الشعر، ووضع رواية "المناضل ويوم الحرية". وله مقالات أدبية واجتماعية وسياسية، ظهرت في أمهات الصحف والمجلات في العالم العربي (¬3). ميخائيل يوسف نُعيمة (1307 - 1408 هـ) (1889 - 1988 م) أديب مهجري كبير، ناثر، بلاغي، ناقد. ¬__________ (¬3) عالم الكتب مج 12 ع 2 (شوال 1411 هـ) من رسالة سورية الثقافية. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ولها مجموعة نثرية بعنوان: خواطر على ساحل المعرفة (¬2).
ناسك الشخروب = ميخائيل نعيمة نايف حامد العباس (1335 - 1407 هـ) (1916 - 1987 م) العالم البصير، الموسوعي، المربِّي، المحقِّق. ولد في بلدة إنخل بحوران في سورية ونشأ بها، وقصد دمشق فلازم الشيخ علي الدقر، ليصبح بدوره عالماً ويعلم الطلاب في بيته ومسجده بدون أجر. كان لا يُرى إلا وفي يده كتاب، وكأنه جزء منه (¬3). تميَّز بثقافة عصرية واسعة، وبتبحره في التاريخ الإسلامي، واطلاعه على ¬__________ (¬2) آفاق الثقافة والتراث ع 5 (محرم 1415 هـ) ص 144 نقلاً عن الأسبوع العربي ع 1802. (¬3) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/ 524. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ميخائيل يوسف نعيمة (¬1)
ميشيل عفلق يضاف إلى ما كُتب فيه: ¬__________ (¬1) يضاف إلى مصادر ترجمته: الحوادث ع 1655 (22/ 7/1988 م)، مشاهير وظرفاء القرن العشرين ص 125. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجح، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة.
¬__________ * الضوء اللامع (1/ 172 - 175)، نظم العقبان (29)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 24)، معجم النابهين (1/ 80 - 81)، الأعلام (1/ 75)، معجم المفسرين (1/ 23)، معجم المؤلفين (1/ 76)، إيضاح المكنون (2/ 124)، وكشف الظنون (1/ 85)، التبر المسبوك (273). * الأعلام (1/ 76). معجم المؤلفين (1/ 77). ولد: (1292 هـ) اثنتين وتسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي .. ، اشتغل بتدريس العربية، ودرس الحقوق، فتولى رئاسة بعض المحاكم وعمل في الصحافة، وترأس جمعيات، وكان من المناضلين في سبيل العروبة" أ. هـ. • قلت: هو نصراني معروف. وفاته: سنة (1369 هـ) تسع وستين وثلاثمائة وألف، ببيروت. من مصنفاته: كتاب "المنذر" في نقد أغلاط الكُتَّاب، و "الدنيا وما فيها"، وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - الحبيس بولص. ويقال: ميخائيل. [المتوفى: 666 هـ]
أحضره الملك الظّاهر وعذّبه حتّى مات في العذاب وصار إلى العذاب ورُميت جيفته تحت القلعة على باب القرافة وذكرنا في سنة ثلاثٍ وستين من أخباره وإنفاقه للأموال. فيقال: إنّه ظفر بكنزٍ مدفون فوَاسى به الصّعاليك والمحاويج من المِلَل وأدّى عن المصَادرين جملةً عظيمة. واشتهر أمره. فلمّا كان في هذه السّنة أحضره السّلطان وطلب منه المالَ والكنز، فأبى أن يعرّفه وجعل يراوغه ويُغالطه ولا يُفصح له بشيءٍ. وأدخله إلى عنده ولاطَفَه بكلّ ممكن، فلمّا أعياه حنق عليه وعذّبه، فمات ولم يُقِرّ بشيءٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي سعيد الخدري كذلك.
قلت: قد وثقه العجلي. روى عنه عكرمة بن عمار، وآخر. |