نتائج البحث عن (ودخ) 14 نتيجة

ودخ
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ هُنَا:
} الوَدَخَة، محرّكَةً: الخُنفساءُ، قَالَه الشريف الرّضيّ فِي نَهج البلاغة، وأَنكرَه شارِحُه ابنُ أَبي الحَديد، وَقد استطردْنا فِي الحاءِ الْمُهْملَة، فانظرْه هُنَاكَ.

غزو قاليقلا ودخول أهل طرطوس ملطية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزو قَالِيقَلا ودخول أهل طرطوس ملطية.
310 - 922 م
سار محمّد بن نصر الحاجب من الموصل إلى الغزاة على قَالِيقَلا، فغزا الروم من تلك الناحية، ودخل أهل طَرَسُوس ملَطْية، فظفروا، وبلغوا من بلاد الروم والظفر بهم ما لم يظنّوه وعادوا، وفيها غزو أمير الأندلس الناصر إلى كورة إلبيرة، وهي غزاة منت روبي

الإفراج عن ورد الرومي وما صار أمره إليه ودخول الروس في النصرانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الإفراج عن ورد الرومي وما صار أمره إليه ودخول الروس في النصرانية.
375 - 985 م
أفرج صمصام الدولة عن ورد الرومي، وكان قد حبسه، وشرط عليه إطلاق عدد كثير من أسرى المسلمين، وأن يسلم إليه سبعة حصون من بلد الروم برساتيقها، وأن لا يقصد بلاد الإسلام هو ولا أحد من أصحابه ما عاش، وجهزه بما يحتاج إليه من مال وغيره، فسار إلى بلاد الروم، واستمال في طريقه خلقاً كثيراً من البوادي وغيرهم، وأطمعهم في العطاء والغنيمة، وسار حتى نزل بملطية، فتسلمها، وقوي بها وبما فيها من مالٍ وغيره، وقصد ورديس بن لاون، فتراسلا، واستقر الأمر بينهما على أن تكون القسطنطينية، وما جاورها من شمالي الخليج، لورديس، وهذا الجانب من الخليج لورد، وتحالفا واجتمعا، فقبض ورديس على ورد وحبسه، ثم إنه ندم فأطلقه عن قريب، وعبر ورديس الخليج، وحصر القسطنطينية وبها الملكان ابنا أرمانوس، وهما بسيل وقسطنطين وضيق عليهما، فراسلا ملك الروسية، واستنجداه وزوجاه بأخت لهما، فامتنعت من تسليم نفسها إلى من يخالفها في الدين، فتنصر، وكان هذا أول النصرانية بالروس، وتزوجها وسار إلى لقاء ورديس، فاقتتلوا وتحاربوا فقتل ورديس، واستقر الملكان في ملكهما، وراسلا ورداً وأقراه على ما بيده، فبقي مدةً ثم مات، وقيل إنه مات مسموماً.

فتح كشمير ودخول الإسلام إليها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح كشمير ودخول الإسلام إليها.
407 - 1016 م
غزا يمين الدولة بلاد الهند، بعد فراغه من خوارزم، فسار منها إلى غزنة ومنها إلى الهند عازماً على غزو قشمير (كشمير)، إذ كان قد استولى على بلاد الهند ما بينه وبين قشمير؛ فلما بلغ درب قشمير أتاه صاحبها وأسلم على يده، وسار بين يديه إلى مقصده، فبلغ ماء جون في العشرين من رجب، وفتح ما حولها من الولايات الفسيحة والحصون المنيعة، حتى بلغ حصن هودت، وهو آخر ملوك الهند، فنظر هودب من أعلى حصنه، فرأى من العساكر ما هاله ورعبه، وعلم أنه لا ينجيه إلا الإسلام، فخرج في نحو عشرة آلاف ينادون بكلمة الإخلاص، فقبله يمين الدولة، وسار عنه إلى قلعة كلجند، وهو من أعيان الهند وشياطينهم، وكان على طريقه غياض ملتفة لا يقدر السالك على قطعها إلا بمشقة، فسير كلجند عساكره وفيوله إلى أطراف تلك الغياض يمنعون من سلوكها، فترك يمين الدولة عليهم من يقاتلهم، وسلك طريقاً مختصرةً إلى الحصن، فلم يشعروا به إلا وهو معهم، فقاتلهم قتالاً شديداً، فلم يطيقوا الصبر على حد السيوف، فانهزموا، وغنم المسلمون أمواله وملكوا حصونه، ثم سار نحو بيت متعبد لهم، وهو مهرة الهند، وهو من أحصن الأبنية على نهر، ولهم به من الأصنام كثير، منها خمسة أصنام من الذهب الأحمر المرصع بالجواهر، وكان بها من الأصنام المصوغة من النقرة نحو مائتي صنم، فأخذ يمين الدولة ذلك جميعه، وأحرق الباقي، وسار نحو قنوج، وصاحبها راجيال، فوصل إليها في شعبان، فرأى صاحبها قد فارقها، فأخذها يمين الدولة، وأخذ قلاعها وأعمالها، ثم سار إلى قلعة البراهمة، فقاتلوه وثبتوا، فلما عضهم السلاح علموا أنهم لا طاقة لهم، فاستسلموا للسيف فقتلوا، ولم ينج منهم إلا الشريد، ثم سار نحو قلعة آسي، وصاحبها جند بال، فلما قاربها هرب جند بال، وأخذ يمين الدولة حصنه وما فيه، ثم سار إلى قلعة شروة، وصاحبها جندرآي، فلما قاربه نقل ماله وفيوله نحو جبال هناك منيعة يحتمي بها، وعمي خبره فلم يدر أين هو، فنازل يمين الدولة حصنه فافتتحه وغنم ما فيه، وسار في طلب جندرآي جريدة، وقد بلغه خبره، فلحق به في آخر شعبان، فقاتله، فقتل أكثر جند جندرآي، وأسر كثيراً منهم، وغنم ما معه من مالٍ وفيل، وهرب جندرآي في نفر من أصحابه فنجا، ثم عاد إلى غزنة ظافراً؛ ولما عاد من هذه الغزوة أمر ببناء جامع غزنة، فبني بناء لم يسمع بمثله، ووسع فيه، وكان جامعها القديم صغيراً، وأنفق ما غنمه في هذه الغزاة في بنائه.

تحرك الخوارزمية الذين استدعاهم صاحب مصر ودخولهم البلاد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تحرك الخوارزمية الذين استدعاهم صاحب مصر ودخولهم البلاد.
642 جمادى الأولى - 1244 م
قطع الخوارزمية الفرات، ومقدموهم: الأمير حسام الدين بركة خان، وخان بردى، وصاروخان، وكشلوخان، وهم زيادة على عشرة آلاف مقاتل، فسارت منهم فرقة على بقاع بعلبك، وفرقة على غوطة دمشق، وهم ينهبون ويقتلون ويسبون، فانجفل الناس من بين أيديهم، وتحصن الصالح إسماعيل بدمشق، وضم عساكره إليه، بعدما كانت قد وصلت غزة وهجم الخوارزمية على القدس، وبذلوا السيف في من كان به من النصارى، حتى أفنوا الرجال، وسبوا النساء والأولاد، وهدموا المباني التي في قمامة، ونبشوا قبور النصارى، وأحرقوا رممهم، وساروا إلى غزة فنزلوها، وسيروا إلى الملك الصالح نجم الدين أيوب - في صفر - يخبرونه بقدومهم، فأمرهم بالإقامة في غزة، ووعدهم ببلاد الشام، بعدما خلع على رسلهم، وسير إليهم الخلع والخيل والأموال، وجهز الملك الصالح نجم الدين أيوب عسكراً من القاهرة عليه الأمير ركن الدين بيبرس، أحد مماليكه الأخصاء الذين كانوا معه وهو محبوس بالكرك، فسار إلى غزة، وانضم إلى الخوارزمية جماعة من القميرية، كانوا قد قدموا معهم من الشرق، ثم خرج الأمير حسام الدين أبو علي - بن محمد بن أبي علي الهذباني بعسكر، ليقيم على نابلس، وجهز الصالح إسماعيل عسكراً من دمشق، عليه الملك المنصور صاحب حمص، فسار المنصور جريدة إلى عكا، وأخذ الفرنج ليحاربوا معه عساكر مصر، وساروا إلى نحو غزة، وأتتهم نجدة الناصر داود صاحب الكرك مع الظهير بن سنقر الحلبي والوزيري، فالتقى القوم مع الخوارزمية بظاهر غزة، وقد رفع الفرنج الصلبان على عسكر دمشق، وفوق رأس المنصور صاحب حمص، وكان في الميمنة الفرنج، وفي الميسرة عسكر الكرك، وفي القلب المنصور صاحب حماة، فساق الخوارزمية وعساكر مصر، ودارت بين الفريقين حرب شديدة، فانكسر الملك المنصور، وفر الوزيري، وقبض على الظهير وجرح، وأحاط الخوارزمية بالفرنج، ووضعوا فيهم السيف حتى أتوا عليهم قتلاً وأسراً، ولم يفلت منهم إلا من شرد، فكان عدة من أسر منهم ثمانمائة رجل، وقتل منهم ومن أهل الشام زيادة على ثلاثين ألفاً، وحاز الخوارزمية من الأموال ما يجل وصفه، ولحق المنصور بدمشق في نفر يسير، وقدمت البشارة إلى الملك الصالح نجم الدين بذلك في خامس عشر جمادى الأولى، فأمر بزينة القاهرة ومصر وظواهرهما، وقلعتي الجبل والروضة، فبالغ الناس في الزينة، وضربت البشائر عدة أيام، وقدمت أسرى الفرنج ورؤوس القتلى، ومعهم الظهير بن سنقر وعدة من الأمراء والأعيان، وقد أركب الفرنج الجمال، ومن معهم من المقدمين على الخيول، وشقوا القاهرة، فكان دخولهم يوما مشهوداً، وعلقت الرؤوس على أبواب القاهرة وملئت الحبوس بالأسرى، وسار الأمير بيبرس، والأمير ابن أبي علي بعساكرهما إلى عسقلان، ونازلاها فامتنعت عليهم لحصانتها فسار ابن أبي علي إلى نابلس، وأقام بيبرس على عسقلان، واستولت نواب الملك الصالح نجم الدين على غزة والسواحل، والقدس والخليل، وبيت جبريل والأغوار، ولم يبق بيد الناصر داود سوى الكرك والملقاء، والصلت وعجلون.

القتال بين المغول والروس ومسير توقتاميش خان إلى الروسية ودخوله موسكو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القتال بين المغول والروس ومسير توقتاميش خان إلى الروسية ودخوله موسكو.
783 - 1381 م
بعد وفاة محمد بردي بك أمير أذربيجان عام 762هـ وكان ولده توقتاميش صغيرا على الملك فعمت الفوضى البلاد فاستقل الحاج جركس بمنطقة استراخان واستقل ماماي بمنطقة القرم وأما منطقة سراي فحكمها خضر بك وهرب توقتاميش إلى سمرقند إلى تيمورلنك، فاستغل الروس هذا الاختلاف فانقضوا على التتار والتقوا مع ماماي وانتصروا عليه، فقام توقتاميش بالرجوع إلى سراي وحكمها بمساعدة تيمورلنك، ثم في هذه السنة بعد أن استطاع توقتاميش خان من السيطرة على أمور التتار والجلوس على عرش الحكم فيها حيث استقل بسلطنة دشت القفجاق وسراي بعد أن قتل تيمر ملك خان في حدود عام 780هـ فأرسل إلى حكام الروسية ليدينوا له بالطاعة ولكن حصل منهم تباطؤ وممالأة فسار إلأيهم توقتاميش إلى موسكو في أوائل سنة 783هـ من طريق البلغار وعبر نهر أدل (أولغا) ففر منها حاكمها ديمتري وهرب معه كثير من أهل موسكو وبقي من بقي للمدافعة القتال مغترين بسور المدينة العظيم ثم وصل التتار وبدؤوا الحصار والرمي ثلاثة أيام ثم بدأت المحاربة في اليوم الرابع وقال لهم توقتاميش أن همه هو ديمتري ثم استقر رأي أهل البلد أن يفتحوا الأبواب فلما فعلوا دخل التتار وقتلوا كل من رأوا أمامهم من الأهالي ونهبوا الأموال وأسروا من أسروا ثم عادوا إلى بلادهم بما حصلوه من أموال.

السلطان العثماني سليم الأول يهزم الدولة الصفوية في معركة (جالديران) ودخوله تبريز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان العثماني سليم الأول يهزم الدولة الصفوية في معركة (جالديران) ودخوله تبريز.
920 رجب - 1514 م
بعد أن نشأت الدولة الصفوية لم تكتف بفرض مذهبها الشيعي على الناس بالقوة والقهر بل بدأت تتحرش بالدولة العثمانية عن طريق إثارة الموالين لها من أصحاب العمائم الحمر المعروفون بقزل باش ذوي التدين الشيعي، وأيضا إثارتهم البرتغاليين وإرسال الرسائل لهم وحثهم على الحرب مع العثمانيين، كما أن احتضان الدولة لمراد بن أحمد الهارب من عمه السلطان سليم، كل هذه الأمور اجتمعت لإثارة الحرب بين الدولة العثمانية وبين الدولة الصفوية، فتوجه بجيش عظيم من أدرنة إلى الصفويين، وكان قد أحصى الشيعة الذين يقيمون في شرقي الدولة لأنهم سيكونون أنصارا للصفويين وأمر بقتلهم جميعا، ثم تقدم نحو تبريز عاصمة الصفويين الذين أرادوا الخديعة بالتراجع حتى إذا أنهك الجيش العثماني انقضوا عليه، وبقي السلطان العثماني في تقدمه حتى سهل جالديران جنوب قارص شرقي الأناضول وكانت فيه معركة شرسة من شهر رجب في هذا العام، انتصر فيها العثمانيون وفر من الميدان إسماعيل الصفوي ثم دخل السلطان العثماني تبريز في شهر رمضان واستولى على الخزائن ونقلها إلى استنبول وتتبع الشاه إسماعيل لكنه لم يستطع القبض عليه، وأقبل فصل الشتاء فاشتد الأمر على الجنود وبدأ تذمرهم فترك السلطان المنطقة وسار نحو أماسيا حتى انتهى فصل الشتاء فرجع إلى أذربيجان ففتح بعض القلاع ودخل إمارة ذي القادر، ثم رجع إلى استنبول بعد أن ترك الجيش العثماني الذي دخل أورفة والرقة وماردين والموصل.

الحرب مع الصفويين ودخول العثمانيين بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب مع الصفويين ودخول العثمانيين بغداد.
1048 - 1638 م
اندلعت الحرب مع الشيعة الصفوية في العراق عام 1044هـ/1634م، فقاد السلطان مراد الجيوش بنفسه واتجه إلى بغداد، وكان عباس شاه فارس قد استولى عليها وقتل واليها العثماني وأذل أهل السنة بها وعمل بهم الأفاعيل، فحاصر مراد بغداد وهدم جزءاً كبيراً من أسوارها بالمدفعية ودخلها, وقتل من جنود الشيعة عشرين ألفاً، ثم أقام بها مدة جدد عمارتها، وأصلح ماتهدم من أسوارها، وعين لها وزيراً، وكان هذا السلطان يباشر الحروب بنفسه، ثم تم الاتفاق بين الدولتين على أن تسترد إيران مدينة بريفان وأن تتخلى عن مدينة بغداد.

استسلام الرياض ودخول الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود إليها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استسلام الرياض ودخول الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود إليها.
1187 ربيع الثاني - 1773 م
بعد عدة حروب بين الإمام عبدالعزيز ودهام حاكم الرياض ضج الأخير من القتال فعزم على الفرار مع أتباعه إلى الخرج وفي منتصف شهر ربيع الآخر خرج الإمام عبدالعزيز بجيشه يريد حرب الرياض وتدميرها فلما وصلوا قرب عرقة جاءهم البشير بانهزام دهام وهربه إلى الدلم واستسلمت الرياض ودخلها الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود وانتهى القتال الذي استمر سبعا وعشرين سنة بينها وبين الدرعية وقدر عدد القتلى من الجانبين بـ4000 قتيل، 2300 من أهل الرياض، و 1700 من الجانب السعودي، وبهذا انتشرت مبادئ الدعوة الإصلاحية في الرياض وتخلصت البلاد من أكبر مناهض كان يقف أمام توسعها في نجد.

استقلال ألبانيا ودخولها تحت الحماية الإيطالية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استقلال ألبانيا ودخولها تحت الحماية الإيطالية.
1335 شعبان - 1917 م
استقلت دولة ألبانيا وأصبحت تحت الحماية الإيطالية وذلك إبان الحرب العالمية الأولى. وألبانيا هي إحدى دول البلقان التي كانت خاضعة للحكم العثماني حتى عام 1912م، وتحولت من النظام الرئاسي بعد استقلالها إلى النظام الملكي عام 1928م تحت حكم "أحمد زوغو"، ثم حكمها الشيوعيون بقيادة "أنور خوجا" أربعين عاما من الحكم المطلق حتى وفاته 1985م.

تحرير أرتيريا من الاستعمار الإيطالي ودخولها في اتحاد مع الحبشة ثم ضمت إليها عنوة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تحرير أرتيريا من الاستعمار الإيطالي ودخولها في اتحاد مع الحبشة ثم ضمت إليها عنوة.
1370 صفر - 1950 م
كانت أرتيريا تحت الاستعمار الإيطالي وعندما تحررت الحبشة من الاستعمار بقيت باقي المستعمرات الإيطالية لم تتحرر وكانت الحبشة تطالب بضم هذه المستعمرات لها وطال بحث قضية أرتيريا في أروقة الأمم المتحدة وأخيرا صدر قرارها في 22 صفر (2 كانون الأول 1950م) بإقامة اتحاد سياسي بين أرتيريا والحبشة كحل يرضي بريطانيا حيث لم تتخل عن الحبشة كليا فتعطي أرتيريا استقلالها الذاتي وترتبط مع الحبشة باتحاد لا مركزي.

اشتداد المقاومة الإسلامية بأفغانستان ودخول وحدات هجومية روسية إلى أفغانستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اشتداد المقاومة الإسلامية بأفغانستان ودخول وحدات هجومية روسية إلى أفغانستان.
1399 - 1978 م
بعد أن قام نور محمد تراقي الشيوعي بما قام به في أفغانستان من قتل للإسلامين وتشريد وغير ذلك قامت حركات مقاومة في شرقي البلاد في نورستان حتى اضطر الرئيس للسفر لروسيا لطلب المساعدة المادية، ثم اشتدت المقاومة وظهر في الساحة الحزب الإسلامي بقيادة قلب الدين حكمتيار وأحزاب أخرى وفي ربيع الثاني 1399هـ / آذار 1979م وقعت انتفاضة في معسكرات هراة وحدث تمرد عسكري في الجيش فأرسل الروس في شعبان أول وحدة هجومية إلى أفغانستان وهي عبارة عن كتيبة محمولة جوا قوامها أربعمائة مقاتل واستقرت في موقع بغرام على بعد ثلاثين كيلا من العاصمة كابل، فقامت نتيجة ذلك ثورة في العاصمة نفسها في رمضان وقامت الحكومة بقمعها بأبشع الطرق وبارتكاب الجرائم القذرة.

-ودخلت سنة خمس وسبعين ومائة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-وَدَخَلَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ
فمات فيها: حزم بن أبي حزم الْقُطَعِيُّ، وَالْحَكَمُ بْنُ فُضَيْلٍ الْوَاسِطِيُّ، وَالْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، فِيمَا قِيلَ وَقَدْ مَرَّ، وَخَشَّافٌ الْكُوفِيُّ صاحب اللغة، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ الْمَسْعُودِيُّ الْكُوفِيُّ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ فَقِيهُ مِصْرَ، وَالْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ فِي قَوْلٍ.
وَفِيهَا كَانَ عَقْدُ الْبَيْعَةِ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ لابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الرَّشِيدِ مُحَمَّدٍ، وَلُقِّبَ بِالأَمِينِ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ خَمْسُ سِنِينَ، فَكَانَ هَذَا أَوَّلُ وَهْنٍ جَرَى فِي دَوْلَةِ الإِسْلامِ مِنْ حَيْثُ الإِمَامَةِ، حرصت أمه زبيدة بنت جعفر ابن المنصور حتى تم ذلك، وأرضوا العساكر بِأَمْوَالٍ عَظِيمَةٍ، فَسَكَتُوا. -[571]-
وَفِيهَا صَارَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ الْعَلَوِيُّ إِلَى بِلادِ الدَّيْلَمِ، ثُمَّ تَحَرَّكَ هُنَاكَ، وَقَوِيَتْ شَوْكَتُهُ، وَطَلَبَ الْخِلافَةَ، وَأَسْرَعَ إِلَيْهِ الشِّيعَةُ مِنَ الأَمْصَارِ، فَاغْتَمَّ لِذَلِكَ الرَّشِيدُ وَأُبْلِسَ، وَاشْتُغِلَ عَنِ الشُّرْبِ وَاللَّهْوِ، وَنَدَبَ لِحَرْبِهِ الْفَضْلُ بْنُ يَحْيَى الْبَرْمَكِيُّ فِي خَمْسِينَ أَلْفًا مِنَ الخراسانية وغيرهم، وفرق فيهم الذَّهَبَ الْعَظِيمَ، فَانْحَلَّتْ عَزَائِمُ يَحْيَى الْمَذْكُورِ، وَطَلَبَ الصُّلْحَ وَالأَمَانَ، فَسُرَّ بذَلِكَ الرَّشِيدُ، وَكَتَبَ لَهُ أَمَانًا، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْكِبَارَ، وَنَفَّذَهُ مَعَ تُحَفٍ وَهَدَايَا وَمَالٍ جَلِيلٍ، فَفَرِحَ يَحْيَى وَاطْمَأَنَّ، وَوَفَدَ عَلَى الرَّشِيدِ، فَبَالَغَ فِي إِكْرَامِهِ وَعَطَايَاهُ، ثُمَّ إِنَّهُ بَعْدُ سَجَنَهُ، فَاعْتَلَّ، فَقِيلَ: سُقِيَ السُّمَّ، وَلَمْ يَصِحُّ، وَيُقَالُ: حَبَسَهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، وَيُطْلِقُهُ، وَقِيلَ: إِنَّ الَّذِي وَصَلَ إِلَى يَحْيَى بن عبد الله من الرشيد أربع مائة أَلْفِ دِينَارٍ.
وَقَدْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيُّ افْتَرَى عَلَيْهِ لِبُغْضِهِ لِلطَّالِبِيَّةِ، وَزَعَمَ أنَّهُ طَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُ، فَبَاهَلَهُ يَحْيَى بِحَضْرَةِ الرَّشِيدِ وَقَامَ، فَمَاتَ الزُّبَيْرِيُّ لِيَوْمِهِ، وَكَانَ يَحْيَى طَلَبَ مُبَاهَلَتَهُ، وَشَبَّكَ يَدَهُ فِي يَدِهِ، وَقَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ لَمْ يَدْعُنِي إِلَى الْخِلافِ وَالْخُرُوجِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا، فَكِلْنِي إِلَى حَوْلِي وَقُوَّتِي وَاسْخَتْنِي بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِكَ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: فَتَلَجْلَجَ الزُّبَيْرِيُّ وَقَالَهَا، وَلَمَّا قَالَ يَحْيَى مِثْلَهُ مَا تَلَجْلَجَ.
وَفِيهَا هَاجَتِ الْعَصَبِيَّةُ بِالشَّامِ بَيْنَ الْقَيْسِيَّةِ وَالْيَمَانِيَّةِ، وَكَانَ كَبِيرُ النَّزَارِيَّةِ يَوْمَئِذٍ الأَمِيرُ أَبُو الْهَيْذَامِ الْمُرِّيُّ، وَقُتِلَ مِنْهُمْ عَدَدٌ كَثِيرٌ، وَكَانَ عَلَى إِمْرَةِ الشَّامِ مُوسَى ابْنُ وَلِيِّ الْعَهْدِ عِيسَى بْنِ مُوسَى، فَاسْتَعْمَلَ الرَّشِيدُ عَلَى الشَّامِ مُوسَى بْنَ يَحْيَى الْبَرْمَكِيَّ، فَقَدِمَ وَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ.
وَفِيهَا عَزَلَ الرَّشِيدُ عَنْ خُرَاسَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَمَّرَ عَلَيْهَا خَالَهُ الْغِطْرِيفَ بْنَ عَطَاءٍ، وَأَمَّرَ عَلَى دِيَارِ مِصْرَ جَعْفَرَ بْنَ يَحْيَى الْبَرْمَكِيَّ.

-ودخلت سنة ثلاث وعشرين ومائتين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ودخلت سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين
فيها تُوُفّي عبد الله بن صالح كاتب الَّليْث، وخالد بن خداش، ومحمد بن سنان العوقي، ومحمد بن كثير العَبْديّ، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، ومعاذ بن أسد المروزي.
وفيها قَدِم الأفشين بغداد في ثالث صفر ببابَك الخُرَّميّ وأخيه. وكان المعتصم يبعث إلى الأفشين منذ فَصَلَ عن بَرْزَنْد كلّ يوم بفَرَسٍ وخِلْعة، كلّ ذلك من فَرَحه بأسْر بابك.
ومن عناية المعتصم بأمرِ بابك أنّه رتّب البريد من سامِرّاء إلى الأفشين بحيث أنّ الخبر يأتيه في أربعة أيّام من مسيرة شهر. فلما قدم ببابك أنزلوه بالمطيرة، فلمّا كان في جَوْف الليل أتى أحمد بن أبي دؤاد متنكرًا، فنظر إلى بابَك وشاهدَهُ، وَرَدّ إلى المعتصم فأخبره. فلم يَصْبر المعتصم حَتّى أتي متنكرًا، فتأمّلهُ وبابَك لا يعرفه.
وكان لعنه الله، ثَنَويًّا على دِين ماني، ومَزْدَكْ، يقول بتناسُخ الأرواح، ويَسْتَحِلّ البنت وأُمَّها. وقيل: كان وَلَدَ زِنا، وكانت أمّه عَوْراء تعرف برومية العِلْجَة. وكان عليّ بن مَزْدكان يزعمُ أنّه زنى بها، وأنّ بابَك منه.
وقيل: كانت فقيرة من قُرى آذْرَبَيْجان، فزنى بها نَبَطيّ، فحملت منه بابَك، ورُبّي بابَك أجيرًا في قريته، وكان راعيا، وكان بتلك الجبال قومٌ من الخُرَّميّة ولهم مُقَدَّمان: جاوِنْدان وعِمران. فتفرَّس جاوِنْدان في بابَك -[496]- الشجاعة، فأستأجره من أُمّهِ، فأحبّته امرأة جاوِندان، وأطلعتْه على أمور زوجها، ثمّ قُتِل جاوِنْدان في وقعة بينه وبين ابن عمٍّ لهُ، فزعمت امرأته أنّه استخلف بابَك، فصدّقها الْجُنْد وانقادوا له، فأمرهم أن يقتلوا بالّليل مَن وجدوا من رجلٍ أو صبيّ. فأصبح خلقٌ مُقَتَّلين. ثمّ انضم إليه طائفة من قُطّاع الطريق، وطائفة مِن الفلّاحين والشُّطّار. ثمّ استفحل أمره، وعظُم شرُّه، وصار معه عشرون ألف مقاتل. وأظهر لمذهب الباطنيّة، واستولى على حصون ومدائن، وقتل وسبى إلى أن أظفر الله به. فأركبه المعتصم فيلًا، وألبسه قِباءً من ديباج، وقَلَنْسُوَة سَمُّور مثل الشَّرْبُوش، وخَضَبوا الفيل بالحناء، وطافوا به.
ثمّ أمَر المعتصم بأربعته فقُطِّعَت، ثمّ قُطع رأسه وطِيف به بسامرّاء. وبعث بأخيه إلى بغداد، ففُعِل به نحو ذلك، واسمه عبد الله. ويُقال: إنّه كان أشجع من بابَك. فيقال: إنّه قال لأخيه بابَك قُدّام الخليفة: يا بابَك قد عملتَ ما لم يعملْه أحد، فأصبِرْ صبرًا لم يصبرْه أحد، فقال: سوف ترى صبري، فلمّا قُطِعت يدُه مسح بالدَّم وجهه، فقالوا: لِمَ فعلتَ هذا؟ قال: قولوا للخليفة: إنّك أمرتَ بقطع أربعتي وفي نفسك أنك لا تكويها وتدع دمي ينزف، فخشيت إذا خرج الدّم أن يصفرّ وجهي، فترون أنّ ذلك من جَزَع الموت. فغطّيت وجهي بالدم لهذا، فقال: فقال المعتصم: لولا أنّ أفعاله لا تُوجِب الصَّنيعة والعَفْوَ لكان حقيقًا بالاستبقاء، ثمّ ضُرِبت عُنُقه، وأُحْرِقت جُثّته، وفُعِل ذلك بأخيه، فما منهما مَن صاح، ويقال: إنّ بابَك قتل مائةً وخمسين ألفا، وما ذاك ببعيد.
ووجدتُ بخطّ رفيقنا ابن جماعة الكِنانيّ أنّه وجد بخطّ ابن الصّلاح رحمه الله، قال: اجتمع قومٌ مِن الأُدباء، فأحصَوا أنّ أبا مسلم قتل ألفي ألف، وأنّ قتلى بابَك بلغوا ألف ألف وخمسمائة ألف.
وفيها سار الأفشين بالجيوش، فالتقى طاغيةَ الروم، فاقتتلوا أيّامًا، وثبت كِلا الفريقين، وقُتِل خلقٌ منهما، ثمّ انهزم الطّاغية ونزل النّصْر. وكان هذا الكلب قد حَصرَ زِبَطْرة وافتتحها عَنْوةً، وقتل وسبى وحرق الجامع.
وفيها خرّب المعتصم أَنْقِرة وغيرها، وأنكى في بلاد الروم وأوطأهم خوفا وذلا، وافتتح عمورية بالسيف كما هو مذكور في ترجمته. وكانت نكايته في الروم مما لم يُسْمع لخليفةٍ بمثله، فإنه شتّت جُموعهم، وخرّب ديارهم؛ وكان -[497]- ملكهم تُوفيل بن ميخائيل بن جرجس قد نزل على زِبَطْرة في مائة ألف، ثمّ أغار على مَلْطِية، وعَمّ بلاؤه وفي ذلك يقول إبراهيم بن المهدي:
يا غيرة الله قد عاينت فانتقمي ... هَتَك النّساء وما منهنّ يرتكبُ
هَبِ الرجالَ على أجرامها قُتِلَتْ ... ما بالُ أطفالها بالذَّبْح تُنْتَهَبُ؟
فلمّا سمِع المعتصم هذا الشِّعْر خرج لوقته إلى الجهاد، وجرى ما جرى، وكان على مقدّمته أشناس التُّرْكيّ، وعلى مَيْمنته إيْتاخ التُّركيّ، وعلى المَيْسَرة جعفر بن دينار، وعلى الساقة بغا الكبير وعلى القلب عُجَيْف ودخل من الدُّروب الشّاميّة، وكان في مائتي ألف على أقلّ ما قيل، والمكثر يقول: كان في خمسمائة ألف.
ولما افتتح عَمُّورية صمّم على غزو القُسْطنطينيّة، فأتاه ما أزعجه من أمر العبّاس ابن المأمون، وأنّه قد بُويع، وكاتبَ طاغية الروم، فَقَفَلَ المعتصم، وقبض على العبّاس ومُتَّبعيه وسجنهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت