أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
311- أوس بن عبد الله
ب د ع: أوس بْن عَبْد اللَّهِ بْن حجر الأسلمي وقيل: أوس بْن حجر الأسلمي، وقيل: أَبُو أوس تميم بْن حجر الأسلمي، قيل: كنيته أَبُو تميم، وقال بعضهم: أوس بْن حجر، بفتحتين كاسم الشاعر التميمي الجاهلي. قال أَبُو عمر: أسلم بعد قدوم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، وكان يسكن العرج. روى إياس بْن مالك بْن أوس بْن عَبْد اللَّهِ، عن أبيه مالك، عن أبيه أوس بْن عَبْد اللَّهِ، قال: مر بي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه أَبُو بكر رضي اللَّه عنه بقحداوات بين الجحفة، وهرشى، وهما عَلَى جمل واحد، متوجهان إِلَى المدينة، فحملهما عَلَى فحل إبله، وبعثه معهما غلامًا له اسمه: مسعود، فقال: اسلك بهما حيث تعلم، فسلك بهما الطريق حتى أدخلهما المدينة، ثم رد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسعودًا إِلَى سيده، وأمره أن يأمر أوسًا أن يسم إبله في أعناقها قيد الفرس، وهو حلقتان، ومد بينهما مدًا، فهي سمتهم، ولما أتى المشركون يَوْم أحد أرسل غلامه مسعود بْن هنيدة من العرج عَلَى قدميه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخبره بهم. ذكره ابن ماكولا، عن الطبري. وكذا جاء في هذا الحديث: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبا بكر كانا عَلَى جمل واحد، والصحيح أنهما كانا عَلَى بعيرين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1311- حيان بن الأبجر
ب د ع: حيان بْن الأبجر الكناني له صحبة، وشهد مع علي صفين. روى حديثه عَبْد اللَّهِ بْن جبلة بْن حيان بْن الأبجر، عن أبيه، عن جده حيان، قال: كنا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة، فأنزل تحريم الميتة، فأكفئت القدور. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2311- سهل بن قيس المزني
د ع: سهل بْن قيس المزني من مزينة. حديثه عند كثير بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن عوف المزني، عن عامر بْن عَبْد اللَّهِ المزني، عن سهل بْن قيس المزني، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس عَلَى من أسلف مالًا زكاة ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3110- عبد الله بن عوف
عَبْد اللَّه بْن عوف روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَهُ يَحيى بْن يونس الشيرازي فِي كتابه. (868) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الإِيمَانُ يَمَانٍ ". قَالَ مَحْمُودُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُمَيْعٍ: هُوَ مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الشَّامِ، مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ عُمَّالِ مِصْرَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. 13216 س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3111- عبد الله بن عوف الأشج
عَبْد اللَّه بْن عوف الأشج من الوفد، نزل البصرة، قَالَ ابْنُ شاهين، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. 10017 س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3112- عبد الله بن عوف بن عبد عوف
عَبْد اللَّه بْن عوف بْن عَبْد عوف بْن عَبْد الحارث بْن زهرة أخو عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف. قَالَ ابْنُ شاهين: أسلم يَوْم الفتح، أخوه الأسود لَهُ دار بالمدينة، قَالَ الزُّبَيْر: لم يهاجر، يعني عَبْد اللَّه بْن عوف، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا....... |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3113- عبد الله بن أبي عوف
عَبْد اللَّه بْن أَبِي عوف بْن عويف بْن مَالِك بْن كيسان بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن يشكر بْن عليّ بْن مَالِك بْن سعد بْن نذير بْن قسر بْن عبقر بْن أنمار بْن إراش البجلي كَانَ اسمه عَبْد شمس فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه لما وفد إِلَيْه، قاله ابْنُ الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3114- عبد الله بن عويم
د ع: عَبْد اللَّه بْن عويم بْن ساعدة الْأَنْصَارِيّ ويذكر نسبه عند ذكر أَبِيهِ إن شاء اللَّه تَعَالى فِي عداده فِي أهل المدينة اختلف فِي اسمه رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اخْتَارَنِي، وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابًا، فَجَعَلَ لِي مِنْهُمْ وُزَرَاءَ وَأَنْصَارًا، فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ". ورواه جماعة عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طلحة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سالم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عويم بْن ساعدة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، وهو الصواب. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم. عويم: بضم العين، تصغير عام |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3115- عبد الله بن عياش
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عياش بْن أَبِي رَبِيعة واسم أَبِي رَبِيعة عَمْرو بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي. ولد بأرض الحبشة، يكنى أبا الحارث، وأمه أسماء بِنْت مخربة بْن جندل بْن أبير بْن نهشل التميمية. روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْ: عُمَر غيره، فمما روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما رَوَاهُ عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن الحارث، قَالَ: دخل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعض بيوت آل أَبِي رَبِيعة، إما لعيادة مريض، وَإِما لغير ذَلِكَ، فقالت لَهُ أسماء بِنْت مخربة التميمية، وهي أم عياش بْن أَبِي رَبِيعة: يا رَسُول اللَّه، ألا توصيني؟ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أم الْجُلاس، ائتي إِلَى أختك ما تحبين أن تأتي إليك "، وأتي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصبي من ولد عياش، وكانت أم الجلاس ذكرت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرضًا بالصبي، فأخذه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجعل يرقيه ويتفل عَلَيْهِ، وجعل الصبي يتفل عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعل بعض أهل البيت ينتهر الصبي، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكفهم عَنْ ذَلِكَ. روى عَنْهُ: بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، ونافع مَوْلَى ابْنُ عمر، وغيرهما. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت قولهم: فقالت لَهُ أسماء بِنْت مخربة التميمية، وهي أم عياش: يا رَسُول اللَّه، فأم عياش هِيَ أم أَبِي جهل، وَهِيَ لم تسلم، ويرد ذكرها فِي ابنها عياش، ويرد الكلام عليها، وعلى أسماء بِنْت مخربة، أم عَبْد اللَّه هذا في أسماء بنت سلامة بْن مخرمة، فإن أم عَبْد اللَّهِ هِيَ بِنْت أخي أسماء بِنْت مخربة أم عياش، وأبي جهل، وَقَدْ نسبوها ههنا إِلَى جدها، فربما يظن بعض من يراه أَنَّهُ غلط، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3116- عبد الله بن غالب
ب: عَبْد اللَّه بْن غالب الليثي من كبار الصحابة بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سرية سنة اثنتين من الهجرة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3117- عبد الله بن الغسيل
د ع: عَبْد اللَّه بْن الغسيل مجهول. روى عَنْهُ: عَامِر بْن الأسود، يعد فِي بادية البصرة. حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ قَبِيصَةَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الأَسْوَدِ الْعَبْقَسِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْغَسِيلِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِالْعَبَّاسِ، فَقَالَ: يَا عَمِّ، اتْبَعْنِي بِبَنِيكَ، فَانْطَلَقَ بِسِتَّةٍ مِنْ بَنِيهِ: الْفَضْلِ، وَعَبْدِ اللَّهِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ، وَقُثَمَ، وَمَعْبَدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَأَدْخَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتًا، وَغَطَّاهُمْ بِشَمْلَةٍ سَوْدَاءَ مُخَطَّطَةٍ بِحُمْرَةٍ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَعِتْرَتِي، فَاسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَمَا سَتَرْتَهُمْ بِهَذِهِ الشَّمْلَةِ "، فَمَا بَقِيَ فِي الْبَيْتِ مَدَرَةٌ وَلا بَابٌ إِلا أَمِنَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ. قلت: قَدْ كَانَ يُقال لعبد اللَّه بْن حنظلة بْن أَبِي عَامِر الْأَنْصَارِيّ: ابْنُ الغسيل، لأن أباه حنظلة قتل يَوْم أحد، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الملائكة تغسله "، فقيل لابنه: ابْنُ الغسيل، وله صحبة أيضًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3118- عبد الله الغفاري
د: عَبْد اللَّه الغفاري أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، ولم يزد عَلَى هَذَا القدر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3119- عبد الله بن غنام
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن غنام بْن أوس بْن مَالِك بْن بياضة الْأَنْصَارِيّ البياضي لَهُ صحبة يعد فِي أهل الحجاز (869) أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ وَإِسْمَاعِيلُ، قَالا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنْبَسَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَنَّامٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ، لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وَلَكَ الشُّكْرُ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ، وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَقَدْ صَحَّفَ فِيهِ بَعْضُ الرُّوَاةِ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ وَهْبٍ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَقِيلَ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنَّامٍ، وَقِيلَ: ابْنُ غَنَّامٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَهُ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْوُحَاظِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، فَقَالَ: عَنِ ابْنِ غَنَّامٍ، وَلَمْ يَذْكُرَ اسْمَهُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3311- عبد الرحمن بن زمعة
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن زمعة بْن قيس بْن عَبْد شمس بْن عَبْد ود بْن نصر بْن مَالِك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي الْقُرَشِيّ العامري قاله أَبُو عُمَر. هُوَ ابْنُ وليد زمعة، الَّذِي قضى فِيهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الولد للفراش، وللعاهر الحجر "، حين تخاصم أخوه عَبْد بْن زمعة، وسعد بْن أَبِي وقاص، ولم يختلف النسابون لقريش: مصعب، والزبير، والعدوي فيما ذكرناه، قَالُوا: أمه أمة كانت لأبيه يمانية، وأبوه زمعة، وأخته سودة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولعبد الرَّحْمَن عقب، وهم بالمدينة، هَذَا كلام أَبِي عُمَر. وقَالَ ابْنُ منده: عَبْد الرَّحْمَن بْن زمعة بْن المطلب، أخو عَبْد اللَّه، وعبد ابني زمعة. روى حديثه هشام، عَنْ عروة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن زمعة، أَنَّهُ خاصم فِي غلام إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ: أخي ولد عَلَى فراش أَبِي، وقَالَ: هكذا رَوَاهُ، وقَالَ غيره: عَبْد بْن زمعة. وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد الرَّحْمَن بْن زمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد بْن عَبْد العزي بْن قصي، أمه قريبة بِنْت أَبِي أمية بْن المغيرة بْن عُمَر بْن مخزوم، وروى عَنْ هشام مثل حديث ابْنُ منده، وزاد فِي النسب: الأسود. (916) أَخْبَرَنَا فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سُمَيْنَةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَى أَخِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ مِنِّي، فَاقْبِضْهُ إِلَيْكَ، قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ أَخَذَهُ سَعْدٌ، وَقَالَ: ابْنُ أَخِي، قَدْ كَانَ عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ، فَقَامَ إِلَيْه عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ، فَقَالَ: أَخِي، وَابْنُ وَلِيدَةِ أَبِي، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَتَسَاوَقَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَخِي قَدْ كَانَ عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ، وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: أَخِي وَابْنُ وَلِيدَةِ أَبِي، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ "، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ "، ثُمَّ قَالَ لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ: " احْتَجِبِي مِنْهُ "، لِمَا رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَتْ: فَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ: أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ واختلفوا فِي نسبه اختلافًا كبيرًا، لا يمكن الجمع بين أقوالهم، والصحيح هُوَ الَّذِي قاله أَبُو عُمَر، ودليله أن أبا نعيم ذكر فِي عَبْد بْن زمعة بْن الأسود، أَنَّهُ أخو سودة بِنْت زمعة، وذكر ابْنُ منده فِي عَبْد بْن زمعة أيضًا، أَنَّهُ أخو سودة، وذكرا فِي نسب سودة أنها بِنْت زمعة بْن قيس كما سقناه أولًا، فبان بهذا أن عَبْد الرَّحْمَن الَّذِي قالا: إنه أخو عَبْد بْن زمعة هُوَ ابْنُ زمعة بْن قيس العامري، لا زمعة بْن الأسود الأسدي، ومما يؤيد هَذَا القول، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما اختصم سعد، وعبد بْن زمعة فِي ولد وليدة زمعة رَأَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شبهًا بينًا بعتبة بْن أَبِي وقاص، فَقَالَ لسودة بِنْت زمعة زوجته: " احتجبي مِنْهُ "، " والولد للفراش "، فلو لم يكن أخاها لأنَّه ولد عَلَى فراش أبيها، لما أمرها بالاحتجاب مِنْهُ، لما رَأَى فِيهِ من شبهة عتبة، والله أعلم. وإنما كَانَ الوهم من ابن منده أولًا حيث رَأَى زمعة، وأنَّه قرشي، فسبق إِلَى قلبه أَنَّهُ زمعة ابْنُ الأسود الأسدي، لأنَّه أشهر، وتبعه أَبُو نعيم، ولو علما أن بني عَامِر بْن لؤي قرشيون أيضًا لما قالا ذَلِكَ، وهم قريش الظواهر، وبنو كعب بْن لؤي قريش البطاح. وَقَدْ ذكر الزُّبَيْر بْن بكار، فَقَالَ: ولد قيس بْن عَبْد شمس، يعني العامري: زمعة، ثُمَّ قَالَ: فولد زمعة عَبْد بْن زمعة، وعبد الرَّحْمَن بْن زمعة، وهو الَّذِي خاصم فِيهِ أخوه عَبْد بْن زمعة عام الفتح سعد بْن أَبِي وقاص، ثُمَّ قَالَ: وسودة بِنْت زمعة كانت عند السكران بْن عَمْرو، فتزوجها بعده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهذا يؤيد ما قلناه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4311- قطبة بن قتادة العذري
قطبة بْن قَتَادَة العذري كَانَ عَلَى ميمنة المسلمين يَوْم مؤتة. (1376) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: وَقَدْ قَالَ قطبة بْن قتادة العذري الَّذِي كَانَ عَلَى ميمنة المسلمين، يعني يَوْم مؤتة، وَقَدْ حمل عَلَى مَالِك بْن رافلة، قائد المستعربة، فقتله، وقَالَ فِي قتله: طعنت ابْن رافلة الرائشي برمح مضى فِيهِ ثُمَّ انحطم ضربت عَلَى جيده ضربة فمال كما مال غصن السلم وسقنا نساء بني عمه غداة رقوقين سوق النعم وهذا قَدْ نسب عذريًا، والذي قبله سدوسي، فإن كَانَ قيل فِيهِ إنه سدوسي، وعذري فهما واحد، وَإِلا فهما اثنان، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5311- نهيك بن صريم
ب د ع: نهيك بن صريم اليشكري ويقال: السكوني، معدود فِي أهل الشام. روى عَنْهُ أَبُو إدريس الخولاني، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لتقاتلن المشركين، وليقاتلن بقيتكم الدجال عَلَى نهر الأردن "، قَالَ: وما أدري أين الأردن من أرض الله ذَلِكَ اليوم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6311- أبو نحيلة
ب د ع: أبو نحيلة البجلي روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة. 3156 روى سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، " أن رجلا من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا نحيلة خرج غازيا، فرمي بسهم، فقيل: انزعه، فقال: اللهم انقص من الألم ولا تنقص من الأجر. فقيل له: ادع، فقال: اللهم اجعلني من المقربين، واجعل أمي من الحور العين ". أخرجه الثلاثة. نحيلة: بالحاء المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7311- ميمونة بنت كردم
ب د ع: ميمونة بنت كردم الثقفية. روى عنها يزيد بن مقسم (2394) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد الله بن يزيد بن مقسم بن ضبة الطائفي، قال: سمعت عمتي سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم، قالت: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة وهو على ناقة له، أنا مع أبي، وبيد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ درة كدرة الكتاب، وسمعت الأعراب يقولون: الطبطبية الطبطبية. الحديث، وسأل أبوها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إني كنت نذرت لأنحرن ببوانة، فقال: " هل بها وثن؟ ". قال: لا. قال: " أوف بنذرك ". وروى الفضل بن دكين، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي، عن يزيد بن مقسم، عن ميمونة. أخرجها الثلاثة |
|
دخول سليمان بن أبي سعيد الجنابي إلى البصرة.
311 - 923 م دخل أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي أمير القرامطة في ألف وسبعمائة فارس إلى البصرة ليلا، نصب السلالم الشعر في سورها فدخلها قهرا وفتحوا أبوابها وقتلوا من لقوه من أهلها، وهرب أكثر الناس فألقوا أنفسهم في الماء فغرق كثير منهم، ومكث بها سبعة عشر يوما يقتل ويأسر من نسائها وذراريها، ويأخذ ما يختار من أموالها، ثم عاد إلى بلده هجر، كلما بعث إليه الخليفة جندا من قبله فر هاربا وترك البلد خاويا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - ت ن: يوسف بن سعد الجُمحيُّ، مولاهم، البصري. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: الحَسَن بْن عليّ، والحارث بْن حاطب. وَعَنْهُ: القاسم بْن الفضل الحُدّاني، والربيع بْن مُسْلِم، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وآخرون. أثنوا عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - ع: مَخْرَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَالِبِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَالسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وكريب مولى ابن عباس، وَعَنْهُ: عبد ربه بن سَعِيدٍ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. قُتِلَ يَوْمَ قُدَيْدَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - ع: يحيى بن أَبِي إِسْحَاق الحَضْرميُّ، مولاهم الْبَصْرِيّ. واسم أَبِيهِ زيد بن الحارث، [الوفاة: 131 - 140 ه]
ويحيى، وعبد الله - جد المقرئ يعقوب - أخَوان. سَمِعَ: أنس بن مالك، وسالم بن عَبْد الله، وعبد الرَّحْمَن بن أَبِي بكرة، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَة، وسفيان، وعبّاد بن العّوام، وعبد الوارث، وهشيم، وابن علية، وآخرون، وقد رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بن سيرين أحد شيوخه. قال ابن سعد: ثقة له أحاديث، قال: وكان صاحب قرآن وعربية. قلت: توفي سنة ست وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - خ م د ن ق: الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْثَرَ بْنِ الْقَاسِمِ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ. -[932]- قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - كثير بْن أَبِي كثير، أَبُو النَّضْر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ربعي بن حراش، وأبي بردة، وعبد الله بْن فروخ، وَعَنْهُ: عيسى بن -[189]- يونس، وأبو عاصم، وإسحاق بْن سُلَيْمَان، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم: مستقيم الحديث. وقال ابْن معين: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - د ت: عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، هُوَ الأَمِيرُ أَبُو الْعَبَّاسِ، وَيُقَالُ: أَبُو مُوسَى، عِيسَى بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ، الْعَبَّاسِيّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَمُّ الْمَنْصُورِ، وَالسَّفَّاحِ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ نَهْرُ عِيسَى بِبَغْدَادَ، وَقَصْرُ عِيسَى. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَخِيهِ مُحَمَّدٍ، وَعَنْهُ: ابْنَاهُ إِسْحَاقُ، وَدَاوُدُ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَهَارُونُ الرَّشِيدُ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ يَرْجِعُ إِلَى عِلْمٍ وَدِينٍ وَصَلاحٍ، خَدَمَ أَبَاهُ وَانْتَفَعَ بِهِ، وَلَمْ يَتَوَلَّ إِمْرَةً عَلَى بَلَدٍ تَوَرُّعًا. وَكَانَ فِيهِ بَعْضُ الانْقِطَاعِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ لَهُ مَذْهَبٌ جَمِيلٌ، مُعْتَزِلٌ لِلسُّلْطَانِ، قَالَ: وَلَيْسَ به بأس. وفي " مسند الطيالسي "، " وجامع أبي عيسى " و " سنن أَبِي دَاوُدَ " عَنْ شَيْبَانَ، عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، مَرْفُوعًا: " يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا ". قال الترمذي: غريب. وقال إسماعيل الخطبي: كان عِيسَى سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - الْوَضَّاحُ، هُوَ أَبُو عَوَانَةَ الْوَلِيدُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ الصَّلْتِ الشَّيْبَانِيُّ، وَقِيلَ التَّغْلِبِيُّ الشَّارِيُّ الْخَارِجِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ أَشْرَافِ الْعَرَبِ الأَبْطَالِ، خَرَجَ فِي ثَلاثِينَ نَفْسًا مِنْ قَوْمِهِ بِطَرَفِ الْفُرَاتِ، وَأَقْبَلَ إِلَى رَأْسِ الْعَيْنِ فَلَقِيَ تَاجِرًا نَصْرَانِيًّا فَقَتَلَهُ، وَأَخَذَ مَالَهُ، ثُمَّ أَتَى دَارًا فَعَاثَ وَنَهَبَ، وَقَصَدَ مَيَّافَارِقِينَ، وَقَدْ كَثُرَ جَيْشُهُ، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، ثُمَّ دَخَلَ أَرْزَنَ، وَقَتَلَ رَجُلا مِنْ وُجُوهِ أَهْلِهَا مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، ثُمَّ قَصَدَ خِلاطَ، وَحَاصَرَهَا عِشْرِينَ يَوْمًا فَصَالَحُوهُ عَلَى ثَلاثِينَ أَلْفًا، ثُمَّ سَارَ إِلَى نَاحِيَةِ أَذْرَبَيْجَانَ. وَسَارَ فِي جَيْشِهِ إِلَى حُلْوَانَ، فَالْتَقَاهُ الأَمِيرُ الْحَرَشِيُّ، فهزم عسكر الحرشي، ثم قصد حولايا وبلد، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ، ثُمَّ أَتَى نَصِيبِينَ، فَاسْتَبَاحَهَا، وَقَتَلَ بِهَا خَمْسَةَ آلافِ نَفْسٍ، وَاسْتَفْحَلَ شره إلى أن سار إليه يزيد بن مزيد، فالتقاه، وظفر بِهِ يَزِيدُ وَقَتَلَهُ، وَتَمَزَّقَ جَمْعُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقَوْلُهُمُ الشَّارِيُّ، يَعْنِي مِنْ قولهم: شرينا أنفسنا لله، وقد رَثَتْهُ أُخْتُهُ بِأَبْيَاتٍ فَائِقَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - محمد بن سعدان بن عبد الله بن حيَّان القُرَشيّ العامريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، ويزيد بن أبي عُبَيْد، وابن عجلان، وَعَنْهُ: معن بن عيسى، والحُمَيْدِيّ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وآخرون. قال أبو حاتم: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - ع: مُعَاذ بْن مُعَاذ بْن نصر بْن حَسَّان الإمام أبو المُثَنَّى العنبري التميمي البَصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي البصرة. رَوَى عَنْ: حُمَيْد، وسليمان التَّيْميّ، وابن عَوْن، وبَهْز بْن حكيم، وعوف، ومحمد بْن عَمْرو، وشُعْبَة، وآخرون، وَعَنْهُ: ابناه عُبَيْد الله، والمثني، وأحمد، وإسحاق، وبُنْدار، وإسحاق بْن موسى، وعبد الله بْن هاشم الطّوسيّ، وسَعدان بْن نصر، وخلْق كثير. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي التَّثَبُّت بالبصرة، ما رأيت أحدًا أعقل منه. وقال يحيى بْن سَعِيد القطّان: ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت مِن مُعَاذ بْن مُعَاذ. قلت: كَانَ مِن أقران القطّان. قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ. -[1210]- وقال ابن مَعِين، وأبو حاتم: ثقة. قلت: يحيى القطّان أسنّ منه بشهرين. قَالَ أحمد بْن حنبل: ولد مُعَاذ بْن مُعَاذ سنة ستٌّ عشرة ومائة. وقال المدائني: كَانَ جدّهُ نصر واليا لخالد القسر بإصطخر، ومات معاذ بن نصر في حياة نصر سنة تسع عشرة ومائة. قلت: مات مُعَاذ بْن مُعَاذ في ربيع الآخر سنة ستٌّ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - قُطّرب، تلميذ سِيبَوَيْه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
هُوَ أبو عليّ محمد بْن المستنير الْبَصْرِيّ النَّحْويّ، صاحب التّصانيف. كَانَ يؤدب أولاد الأمير أَبِي دُلَف العِجْليّ، وكان أيّام اشتغاله يبكّر في تحصيل النَّوْبة عَلَى سِيبَوَيْه، فقال لَهُ: ما أنت إلّا قطرب ليل، فلزمه هذا اللقب. روى عَنْهُ: محمد بْن الْجَهْم السمري، وغيره. وكان موثقًا فيما ينقله. توفي سنة ست ومائتين، قبل الفراء بسنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - ن: العلاء بْن هلال بْن عُمَر بْن هلال بن أبي عطيّة، أبو محمد الباهليّ الرّقّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حمّاد بن زيد، وإسماعيل بن عيّاش، وخَلَف بن خليفة، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وهُشَيْم، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنه هلال بن العلاء، ومحمد بن عليّ بن ميمون الرَّقّيّ، ومحمد بن جَبَلَة الرّافقيّ، وحفص بن عمر سْنَجة، وأبو إسحاق الْجَوْزَجانيّ، وطائفة. ضعفه أبو حاتم. وقال النَّسائيّ: هلال بْن العلاء، عَنْ أبيه، لَهُ غير حديث مُنْكَر فلا أدري -[418]- أتى منه أو من أبيه. وقال هلال: وُلد أبي سنة خمسين ومائة، ومات سنة خمس عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - عَمْرو بن هارون، أبو عثمان المقرئ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
صَدُوق مرضيّ، رَوَى عَنْ: ابن عُيَيْنة، ويحيى بن العلاء. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - خ م د: عَمرو بْن محمد بْن بُكَيْر بْن سابور، الحافظ، أَبُو عثمان البَغْداديُّ النّاقد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزلَ الرَّقَّةَ مدة. عَنْ: هشيم، وأبي خالد الأحمر، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وحفص بْن غِياث، ومُعْتَمر بْن سليمان، وأبي معاوية، وعبد الرزاق، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم محمد بن إبراهيم السراج، وأبو القاسم البغوي، وأبو يعلى الموصلي، وجعفر الفريابي، وخلق. قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ عَمْرو الناقد يتحرّى الصِّدْق. وقال أبو حاتم: ثقة أمين. وقال الْحُسَيْن بْن فَهْم: كَانَ ثقة، صاحب حديث، فقيها، من الحفاظ -[899]- المعدودين. وقال هو وجماعة: توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ببغداد، زاد ابن فهم: توفي لأربع خلون من ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - عسكر بن الحُصَين، أبو تُراب النَّخْشَبيّ الزّاهد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من كبار مشايخ الطّريق. ونَخْشَب هي نَسَف بلد من نواحي بَلْخ. صحِب حاتما الأصمّ، وغيره. وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن عبد الله بن نُمَيْر، ونُعَيْم بن حمّاد، وأحمد بن نصر النَّيْسابوريّ، وغيرهما. وَعَنْهُ: الفتح بن شخرف، وأحمد بن الجلاء، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد الله بْن محمد بن زكريا الأصبهانيّ، ويوسف بن الحسين الرازي، وعلي بن أحمد السائح، وآخرون. وكان صاحب أحوال وكرامات. رَوَى عَنْ: أحمد بْن نصر، عن أبي غسّان الكوفيّ، عن مُسْلِم بْن جعفر قال: قال وهْب بْن منبّه: الْإِيمَان عُرْيان ولباسه التَّقوى، وزينته الحياء، وماله الفِقْه. وقال: ثلاثٌ من مناقب الْإِيمَان: الاستعداد للموت، والرّضا بالكَفاف، والتفويض إلى اللَّه. وثلاثٌ من مناقب الكفر: طول الغفلة عن اللَّه، والطِّيَرة، والحسد. وعن يوسف بْن الْحُسَيْن، قال: كنتُ مع أبي تُراب بمكة فقال: أحتاج إلى كيس دراهم، فإذا رَجُلٌ قد صَبَّ فِي حِجْره كيس دراهم، فجعل يفرِّقه على مَن حوله، وكان فيهم فقير يتراءى له أنّ يعطيه شيئًا، فما أعطاه شيئًا. ونفدت الدراهم، وبقيت أَنَا وأبو تراب والفقير، فقال له: تراءيت لك غير مرة، فلم تعطني شيئا. فقال له: أنت لا تعرف المعطي. -[1182]- وعن أبي تُراب قال: إذا رَأَيْت الصُّوفيّ قد سافر بلا رَكْوة فاعلم أنّه قد عزم على ترك الصّلاة. وسئِل أبو تُراب عن صفة العارف، فقال: الذي لا يكدّره شيء، ويصفو به كلّ شيء. وقال أبو عبد الله ابن الجلاء: لقيتُ ألفَيْ شيخ، ما لقيت فيهم من الصّادقين إلا رجلين، أحدهما أبو تُراب النَّخْشَبيّ، والآخر أبو عُبَيْد البُسْريّ. وقال أحمد بن مروان الدينوري: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: جاء أبو تُراب النَّخْشبيّ إلى أبي، فجعل يقول أبي: فلان ضعيف، فلان ثقة، فقال أبو تراب: لا تَغْتَبِ العلماء يا شيخ، فالتفَت أبي إليه وقال له: ويْحك، هذا نصيحة، ليس هذا غيبة. كان أبو تراب كثير الحجّ، فانقطع ببادية الحجاز، فَنهَشَتْه السباع في سنة خمس وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الحكم بن أعين، أَبُو القاسم المِصْريُّ الأخباريُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " تاريخ مصر "، وأخو فقيه مصر، وسعد، وعبد الحَكَم. سَمِعَ: أَبَاهُ، وشعيب بْن اللَّيْث، وإِسْحَاق بْن بَكْر بْن مُضَر، وأشهب الفقيه، وإدريس بن يحيى. وَعَنْهُ: النسائي وقال: لَا بأس بِهِ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعَلِيّ بْن أَحْمَد عِلَان، ومكحول البَيْروتيّ، وعَلِيّ بْن قُدَيْد. تُوُفّي فِي المحرَّم سنة سبع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - عُبَيْد الله بن جرير بن جَبَلَة بن أبي رواد العتكي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: حجاج بن منهال، ومسدد بن مسرهد. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو ذر أحمد ابن الباغندي. توفي سنة اثنتين وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - عِيسَى بْن محمد بْن مَنْصُور، أبو مُوسَى الإسكافيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: شُعَيْب بْن حرب، وأُمَيّة بْن خَالِد. وَعَنْهُ: عليّ بْن إِسْحَاق المادرائي، وابن السماك، وجماعة. وهو مستقيم الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - عبد الله بن قريش، أَبُو أَحْمَد الأَسَدي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: الحُسَيْن بن حُريث، والوليد بن شُجاع، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد، والطَّسْتِيّ، وَإسْمَاعِيل الخُطبي. قَالَ الدارقطني: لَا بأس بهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - عليّ بن الحسين بن مِهْران أبو الحَسَن النَّيْسَابوريُّ الصَّفَّار. [الوفاة: 291 - 300 ه]
آخر من مات من أصحاب يحيى بن يحيى التّميميّ. أثنى عليه إبراهيم بن أبي طالب. رَوَى عَنْهُ: أبو الفضل محمد بن إبراهيم، وأبو عليّ النَّيْسَابوريُّ الحافظ. تُوُفّي في رجب سنة خمسٍ وتسعين. وَرَوَى أيضاً عَنْ: إسحاق بن راهوَيْه، وعلي بن حُجْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن البراء، أبو محمد الجرجاني الوزان. [المتوفى: 307 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي الأشعثِ العجليّ، ومحمود بن خداش، ومحمد بن حميد، وسلْم بن جنادة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن عديّ، والإسماعيليّ، وغيرهما. وقال الإسماعيليّ: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثانية والثلاثون 311 - 320 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - عَبْد الله بن معمر ابن العمركي. [المتوفى: 317 هـ]
شيخ بلْخيّ، قدِم بغداد في هذا العام، وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْد الصَّمد بْن الفضل، وإسماعيل بْن بِشْر، رَوَى عَنْهُ: الدارقطني، وابن شاهين، وجماعة. قال الخطيب: لَا بأس بهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - أحمد بن بِشْر بن محمد بن إسماعيل بن بِشْر التُّجَيْبيّ، أبو عَمْر الأندلسي ابن الأغبس القُرْطُبيّ اللُّغَويّ. [المتوفى: 327 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن وضّاح، ومطرِّف بن قيس، والخشنيّ. وكان شافعيّ المذهب، يميل إلى النّظَر والحُجّة. رَوَى عَنْهُ: جماعة. وكان بارعًا في اللُّغة، ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - أسباط بْن إبْرَاهِيم المدينيُّ المُعدَّل. [المتوفى: 340 هـ]
رَوَى عَنْ: أَحْمَد بْن خشْنام، وإبراهيم بْن سعْدان، وابن أَبِي عاصم. رَوَى عَنْهُ: مثل ابن منده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - محمد بْن جعْفَر بْن محمد بْن فضالة البغداديّ أَبُو بَكْر الأَدَميّ القارئ الشّاهد. [المتوفى: 348 هـ]
صاحب الألحان والصّوت الطّيّب المطرب. سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة، وأحمد بْن عبيد اللَّه النَّرْسيّ، وأحمد بْن عُبّيْد بْن ناصح. وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أَحْمَد الحماميّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان. قِيلَ: إنّه خلّط قُبَيْلَ موته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - محمد بن عبد العزيز بن حسنون، أبو طاهر الإسكندراني الفقيه الشافعي. [المتوفى: 359 هـ]
شيخ جليل معمَّر. حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: مقدام بن داود الرعيني، وبكر بن سهل الدَّمياطي، وصالح بن شعيب، وجعفر الفريابي، وجماعة. وَعَنْهُ: تمّام، وعبد الوهاب الميداني، والهيثم بن أحمد الصباغ، ومحمد بن عبد الله المنيني، وغيرهم. تُوُفّي في شهر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان بن شَاقْلا، أبو أسحاق البغدادي البزّاز، [المتوفى: 369 هـ]
شيخ الحنابلة وفقيههم. كان إمامًا في الأصول والفروع، سَمِعَ مِنْ: دعلج بْن أحمد، وأبي بَكْر الشّافعيّ، وأبي عَلِيّ ابن الصوّاف، وتفقه على أبي بكر عبد العزيز. وكان يُشْغِل الناس، وله حلقة بجامع المنصور. تُوُفّي في رجب، وله أربعُ وخمسون سنة رحمه الله، لم يبلغ سنُ الرواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - يحيى بن مروان، أبو بكر القُرْطُبي المؤذّن. [المتوفى: 377 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: ابن الأعرابي، وابن الورد، وكتب عنه غير واحد. تُوُفّي بقُرْطُبة في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - قاسم بْن مُحَمَّد بْن قاسم بْن أَصْبَغُ بْن مُحَمَّد البَيَّاني، أبو مُحَمَّد القُرْطُبي، [المتوفى: 388 هـ]-[637]-
قاضي مدينة الفرج. سَمِعَ مِنْ: جده، كتب عَنْهُ ابن الفَرَضِيّ، وجماعة. وكان مولده سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وَتُوُفِّي فِي ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - أحمد بن المظفر بن إبراهيم المقرئ الإصبهانيُّ [المتوفى: 400 هـ]
جار ابن مَنْده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - أحمد بْن مهديّ بْن محمد بْن نصر، أبو طاهر الحنفيّ، خُراسانيّ. [المتوفى: 410 هـ]
|