أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
310- أوس بن عابد
ب: أوس بْن عابد أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وقال: قتل يَوْم خيبر شهيدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1310- حويطب بن عبد العزى
ب د ع: حويطب بْن عبد العزى بْن أَبِي قيس ابن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي القرشي العامري يكنى أبا مُحَمَّد، وقيل: أَبُو الأصبغ وهو من مسلمة الفتح، ومن المؤلفة قلوبهم، وشهد حنينًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مائة من الإبل، يجتمع هو وسهيل بْن عمرو في عبد ود. وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، بتجديد أنصاب الحرم، وممن دفن عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه. روى عنه أَبُو نجيح، والسائب بْن يَزِيدَ. قال يحيى بْن معين: لا أعلم له حديثًا ثابتًا عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مروان بْن الحكم لحويطب: تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث، فقال حويطب: اللَّه المستعان، والله لقد هممت بالإسلام غير مرة، كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني، ويقول: تدع شرفك، ودين آبائك لدين محدث، وتصير تابعًا! فأسكت مروان، وندم عَلَى ما قاله له، وقال له حويطب: أما أخبرك عثمان بما كان لقي من أبيك حين أسلم؟ وقال حويطب: شهدت بدرًا مع المشركين، فرأيت عبرًا، رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض، ولم أذكر ذلك لأحد. وشهد مع سهيل بْن عمرو صلح الحديبية، وأمنه أَبُو ذر يَوْم الفتح، ومشى معه، وجمع بينه وبين عياله حتى نودي بالأمان للجميع، إلا النفر الذين أمر بقتلهم، ثم أسلم يَوْم الفتح، وشهد حنينًا والطائف مسلمًا، واستقرضه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين ألف درهم فأقرضه إياها. ومات حويطب بالمدينة آخر خلافة معاوية، وقيل: بل مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن مائة وعشرين سنة. حديثه في الموطأ في صلاة القاعد. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2310- سهل بن قيس بن أبي كعب
ب د ع: سهل بْن قيس بْن أَبِي كعب واسمه عمرو بْن القين بْن كعب بْن سواد بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا. أخرجه الثلاثة. قلت: ذكره ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرًا، فقال: من سواءة بْن غنم، سهل بْن قيس بْن أَبِي كعب بْن القين، وكذا ذكره أول الترجمة سواءة، وهو وهم، والصواب سواد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3100- عبد الله بن عمرو اليشكري
س: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو اليشكري كَانَ اسمه الأعرس، فيما ذكره ابْنُ شاهين روى أَبُو سنان الحنفي، قَالَ: أول حي أدوا إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدقتهم حي بني اليشكر، فأتي الأعرس بْن عَمْرو، فَقَالَ: " من أنت؟ "، قَالَ: أَنَا الأعرس بْن عَمْرو، قَالَ: لا، " ولكنك عَبْد اللَّه ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3101- عبد الله بن عمير الأشجعي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عمير الأشجعي لَهُ صحبة، عدداه فِي أهل المدينة، سَمِعَ رَسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا خرج عليكم خارج يشق عصا المسلمين ويفرق جماعتهم، فاقتلوه، ما استثنى أحدًا ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3102- عبد الله بن عمير الخطمي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عمير الخطمي من بني خطمة بْن جشم بْن مَالِك بْن الأوس، أنصاري أوسي، ثُمَّ خطمي يعد فِي أهل المدينة، كَانَ أعمى وجاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أعمى، وكان يؤم فِي مسجد بني خطمة. روى جرير، عَنْ هشام بْن عروة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عمير: أَنَّهُ كَانَ إمام بني خطمة عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو معاوية، عَنْ هشام، عَنْ أَبِيهِ، فَقَالَ: عَنْ عدي بْن عميرة، أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3103- عبد الله بن عمير السدوسي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عمير السدوسي لَهُ صحبة، وفد إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ السَّدُوسِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ جَاءَنَا بِإِدَاوَةٍ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ غَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا وَجْهَهُ، وَمَضْمَضَ فِي الْمَاءِ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ مَلأَ الإِدَاوَةَ، وَقَالَ: " لا تَرِدَنَّ مَاءٌ إِلا مَلأَتِ الإِدَاوَةَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهَا، فَإِذَا أَتَيْتَ بِلادَكَ فَرُشَّ تِلْكَ الْبَيْعَةَ، وَاتَّخِذْهَا مَسْجِدًا "، قَالَ: فَاتَّخَذُوهُ مَسْجِدًا، قَالَ: وَقَدْ صَلَّيْتُ أَنَا فِيهِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3104- عبد الله بن عمير بن عدي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عمير بْن عدي بْن أمية بْن خدارة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ شهد بدرًا فِي قول الجميع، كذا نسبه أَبُو عُمَر، وأمَّا ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، فجعلاه خدريًا من بني خدرة بْن عوف، وخدرة وخدارة أخوان. وقَالَ ابْنُ ماكولا: هُوَ عَبْد اللَّه بْن عمير بْنُ حارثة بْن ثعلبة بْن خلاس بْن أمية بْن خدارة، قَالَ عروة، وابن شهاب، وابن إِسْحَاق: إنه شهد بدرًا، وقَالَ ابْنُ منده: وقَالَ يعني عروة فِي موضع آخر: عَبْد اللَّه بِن عرفطة. والذي رأيناه فِي كتب المغازي، أَنَّهُ من خدارة بزيادة ألف، لا منخدرة، وهو الصحيح، وأمَّا قول ابْنِ منده، عَنْ عروة، أَنَّهُ قَالَ في موضع آخر: عَبْد اللَّه بْن عرفطة، فلا شك أن ابْنُ منده قَدْ ظن أن عَبْد اللَّه بْن عدي قيل فِي أَبِيهِ: عرفطة، وَإِنما هما اثنان، شهدا بدرًا. (866) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا، قَالَ: ومن بني خدارة: تميم بْن يعار بْن قيس وعبد اللَّه بْن عمير وزيد بْن المزين بْن قيس وعبد اللَّه بْن عرفطة، أربعة نفر. فقد جعلهما اثنين كما ترى، ثُمَّ قَالَ: أربعة نفر، فهذا تأكيد فِي أنهما اثنان، والله أعلم، وكذلك قَالَ غيره، ثُمَّ قَالَ ابْنُ إِسْحَاق، ومن بني الأبجر، وهو بنو خدرة، وذكرهم، أَخْرَجَهُ الثلاثة خلَّاس: بتشديد اللام، وفتح الخاء المعجمة 13210 س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3105- عبد الله بن عمير الليثي
عَبْد اللَّه بْن عمير بْن قَتَادَة الليثي وأورده ابْنُ شاهين. (867) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إذنًا، عَنْ كتاب أَبِي بَكْر بْن الحارث، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد العطار، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص بْن شاهين، حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن أَحْمَد، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خيثمة، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا جرير بْن عَبْد الحميد، حَدَّثَنَا هشام بْن عروة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عمير، أَنَّهُ كَانَ أم بني خطمة وهو أعمى، عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أعمى أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى، وقَالَ: كذا ترجم لَهُ ابْنُ شاهين، ويمكن أن يكون غير الليثي، لأن بني خطمة من الأنصار، وهم غير بني ليث. قلت: هَذَا كلام أَبِي مُوسَى، وهذا عَبْد اللَّه بْن عمير الخطمي الأعمى، قَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده مثل ما ذكره أَبُو مُوسَى، وَقَدْ تقدم ذكره قبل هَذِهِ الترجمة، وروى لَهُ هَذَا الحديث، عَنْ جرير بِإِسْنَادِهِ مثله، ولا أدري من أَيْنَ أتي أَبُو مُوسَى، فإن كَانَ لأجل زيادة قَتَادَة فِي نسبه، فهذا لا يوجب استدراكًا عَلَيْهِ، وَإِن كَانَ لأجل، أَنَّهُ قيل فِيهِ: ليثي، فهذا غلط من قائله لا يوجب استدراكًا أيضًا، فإن كَانَ كل من يغلط، يجعل غلطه استدراكًا، فهذا يخرج عَنِ الحد، لا سيما فِي زمننا هَذَا مَعَ غلبة الجهل، فلم يكن لاستدراكه وجه. وقولُه: يمكن أَيْنَ يكون غير الليثي فلا شبهة أَنَّهُ غيره، لأن خطمة من الأنصار، والأنصار من الأزد، وهم من أهل اليمن، وليث من كنانة، وكنانة من مضر، فكيف يُقال: يمكن أن يكون غيره! ولعل قولُه ليثي غلط من الناسخ، أَوْ قَدْ سقط من الكتاب ما بعد الليثي، وبعض ترجمة الْأَنْصَارِيّ، وبقي حديثه، فظنه بعض من رآه أن الحديث لليثي، وليس لَهُ، والله أعلم، وقولُه فِي الحديث: إنه كَانَ يؤم بني خطمة يدل عَلَى أَنَّهُ خطمي، لأن إمام كل قبيلة كَانَ منها، لنفور طباع العرب أن يتقدم عَلَى القبيلة من غيرها، والله أعلم 13211 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3106- عبد الله بن عميرة
عَبْد اللَّه بْن عميرة بزيادة هاءٍ في آخره، أدرك الجاهلية، ولا تصح صحبته، يعد فِي الكوفيين. روى روح، عَنْ شُعْبَة، عَنْ سماك بْن حرب، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عميرة، وكان قائد الأعشى فِي الجاهلية، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ الأمير أَبُو نصر: عَبْد اللَّه بْن عميرة، يعني: بفتح العين، وكسر الميم، حديثه في الكوفيين. روى عَنْ: جرير، وغيره. روى عَنْهُ: سماك بْن حرب، وقَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيم الحربي: لا أعرف عَبْد اللَّه بْن عميرة، وَإِنما أعرف عميرة بْن زياد الكندي، حدث عَنْ عَبْد اللَّه، إن كَانَ هَذَا ابنه، وَإِلا فلا أعرفه 13212 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3107- عبد الله بن عنبة
عَبْد اللَّه بْن عنبة أَبُو عنبة الخولاني سماه الطبراني فِي معجمه، وعداده فِي الشاميين، سكن حمص روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن زياد الألهاني، وبكر بْن زرعة، وغيرهما. أسلم عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وقيل: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصلى القبلتين. رَوَى الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ الْبَهْرَانِيُّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ زُرْعَةَ الْخَوْلانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلانِيَّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ، وَأَكَلَ الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يَزَالُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَغْرِسُ غَرْسًا فِي هَذَا الدِّينِ، يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَتِهِ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3108- عبد الله بن عنمة المزني
د ع: عَبْد اللَّه بْن عنمة المزني لَهُ صحبة، شهد فتح مصر، ذكره مُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي، وقَالَ: شهد فتح الإسكندرية الثَّاني، لَهُ ذكر فِي الصحابة، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. 13214 |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3109- عبد الله بن عوسجة البجلي
س: عَبْد اللَّه بْن عوسجة البجلي ثُمَّ العرني كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه بكتابه إِلَى بني حارثة بْن عَمْرو بْن قريط، يدعوهم إِلَى الْإِسْلَام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها، فرقعوا بها أسفل دلوهم، وَأَبُو أن يجيبوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفة، وكلام مختلط ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى 13215 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3310- عبد الرحمن الزجاج
عَبْد الرَّحْمَن الزجاج مَوْلَى أم حبيبة، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّجَّاجُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّجَّاجِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الزَّجَّاجُ بَيْنَ يَدِي، وَفِي يَدَيْهِ رَكْوَةٌ فِيهَا مَاءٌ، فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا أُمَّ حَبِيبَةَ؟ "، فَقُلْتُ: غُلامِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي فِي عِتْقِهِ، قَالَتْ: فَأَذِنَ لِي، فَأَعْتَقَتْهُ. قَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين يعني ابْنُ منده، وزعم أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعبد الرَّحْمَن في عداد التابعين، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم بْن هرمز، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن الزجاج، قَالَ: قلت لشيبة بْن عثمان: إنهم زعموا أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل الكعبة، فلم يصل فيها؟ فَقَالَ: كذبوا وأبي، لقد صلى بين العمودين، ثُمَّ ألصق بها بطنه وظهره. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4310- قطبة بن قتادة
ب د ع: قطبة بْن قَتَادَة السدوسي وقيل: قطبة بْن جرير السدوسي، من بني ثعلبة بْن سدوس بْن ذهل بْن شيبان. وقَالَ عِمْرَانَ بْن حدير: قطبة بْن قَتَادَة هُوَ ابْن حريز، قاله بْن منده، وَأَبُو نعيم. وهو الَّذِي استخلقه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى البصرة سنة اثنتي عشرة، ثُمَّ سار إِلَى السواد، ووفد قطبة عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه. روى عَنْهُ مقاتل السدوسي، أَنَّهُ قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، ابسط يدك أبايعك عَلَى نفسي، وعلى ابنتي الحويصلة، قَالَ: وحمل علينا خَالِد بْن الْوَلِيد فِي خيله، فقلنا: إنا مسلمون، فتركنا. وهو أول من فتح الأبلة، وقيل: أول من فتحها عتبة بْن غزوان، ولم يزل قطبة بأرض البصرة أميرًا حتَّى قدم عَلَيْهِ عتبة بْن غزوان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5310- نهيك بن أوس
ع س: نهيك بن أوس بن خرمة بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي من القواقل. قاله أَبُو عمر: شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن أخي خزيمة بن خرمة. ذكره مُحَمَّد بن سعد والطبري وغيرهما، وأرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أهل المدينة يبشرهم بفتح حنين وهوازن، وبعثه أَبُو بكر الصديق رضي الله عَنْهُ إلى زياد بن لبيد باليمن، فبعث مع زياد بالسبي وبالأشعث بن قيس. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ضبط أَبُو عمر خزمة بفتحتين. 13572 لعل ضرارا أن تبيد ديارها وتسمع بالريان تعوي ثعالبه فقال شاعر لنا مجيبا لَهُ يقال لَهُ: نهيك بن أساف أو أساف بن نهيك: لعل ضرار أن تعيش ديارها وتسمع بالريان تبني مشاربه أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أَبُو نعيم: زاد المتأخر، يعني ابن منده، قَالَ: فبعنا أموالنا تِلْكَ بضرار.. إلى آخره، وهذه الزيادة التي فيها ذكر يساف ونهيك، لا تدل عَلَى صحبته، وليست من الحديث، وإنما هي استشهاد من بعض الرواة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6310- أبو نجيح القيسي
ب د ع: أبو نجيح القيسي وقيل العبسي له حديث واحد في النكاح، رواه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل، عنه. ولا يثبت. قال أبو عمر: إنه عبسي. قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو عمرو بن عبسة، وهو أبو نجيح السلمي، وهو القيسي، فإن سليما من قيس عيلان، فيقال: سلمي، ويقال قيسي. والله أعلم، وهو أبو نجيح الذي في الترجمتين اللتين قبل هذه الترجمة، فإن حديث عمرو بن عبسة في النكاح مشهور، وقد ذكرناه في عمرو بن عبسة أكثر من هذا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7310- ميمونة بنت أبي عنبسة
ب د ع: ميمونة بنت أبي عنبسة أو بنت عنبسة قاله ابن منده، وأبو عمر. وقال أبو نعيم: وهو تصحيف، وإنما هو عسيب، ورواه كذلك. 3739 روى المسجع بن مصعب أبو عبد الله العبدي، عن ربيعة بنت مرثد، وكانت تنزل في بني قريع، عن منبه، عن ميمونة بنت أبي عسيب، وقيل: بنت أبي عنبسة مولاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن امرأة من جرش أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا عائشة، أغيثيني بدعوة من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسكنيني بها، وتطمنيني بها، وأنه قال لها: " ضعي يدك اليمني على فؤادك فامسحيه وقولي: بسم الله، اللهم داوني بدوائك، واشفني بشفائك، وأغنني بفضلك عمن سواك ". قالت ربيعة: فدعوت به فوجدته جيدا. أخرجها الثلاثة. |
|
وفاة إمام المفسِّرين ابن جرير الطبري.
310 - 922 م هو صاحب التفسير والتاريخ، مولده سنة أربع وعشرين ومائتين، ودفن ببغداد ليلاً بداره، لأنّ العامّة اجتمعت، ومنعت من دفنه نهاراً، وادعو عليه الرفض، ثمّ ادعوا عليه الإلحاد؛ وكان عليٌّ بن عيسى يقول والله لو سُئِل هؤلاء عن معنى الرفض والإلحاد ما عرفوه، ولا فهموه، وهكذا ذكره ابن مِسكويه صاحب تجارب الأمم، وحُوشي ذلك الإمام عن مثل هذه الأشياء، وأمّا ما ذكره عن تعصّب العامّة، فليس الأمر كذلك، وأنّما بعض الحنابلة تعصّبوا عليه، ووقعوا فيه، فتبعهم غيرهم، ولذلك سبَب، وهو أنّ الطبريّ جمع كتاباً ذكر فيه اختلاف الفقهاء، لم يصنف مثله، ولم يذكر فيه أحمد بن حَنبَل، فقيل له في ذلك، فقال: لم يكن فقيهاً، وإنّما كان محدّثاً، فاشتدّ ذلك على الحنابلة، وكانوا لا يحصون كثرة ببغداد، فشغبوا عليه، قال أبو بكر الخطيب كان أحد أئمّة العلماء يُحكم بقوله، ويُرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، وكان حافظاً لكتاب الله، عارفاً بالقراءات، بصيراً بالمعاني، فقيهاً في أحكام القرآن، عالماً بالسنن وطرقها، صحيحها وسقيمها، ناسخها ومنسوخها، عارفاً بأقاويل الصحابة والتابعين، ومَن بعدّهم في الأحكام، ومسائل الحلال والحرام، خبيراً بأيّام الناس وأخبارهم، وله الكتاب المشهور في تاريخ الأمم والملوك، والكتاب الذي في التفسير لم يصنّف مثله، وله في أصول الفقه وفروعه كتب كثيرة، وأخبار من أقاويل الفقهاء؛ وتفرّد بمسائل حُفظتْ عنه، كان من العبادة والزهادة والورع والقيام في الحق لا تأخذه في ذلك لومة لائم، وكان حسن الصوت بالقراءة مع المعرفة التامة بالقراءات على أحسن الصفات، وكان من كبار الصالحين، وهو أحد المحدثين الذي اجتمعوا في مصر في أيام ابن طولون، وهم محمد بن إسحاق بن خزيمة إمام الأئمة، ومحمد بن نصر المروزي، ومحمد بن هارون الروياني، ومحمد بن جرير الطبري هذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - خ م د ت ن: يَعْلي بْن مُسْلِم بْن هُرْمُز. [الوفاة: 111 - 120 ه]
بَصْرِيّ نزل مكة، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الشعثاء، وسَعِيد بْن جُبَيْر، ومجاهد. وَعَنْهُ: ابن جريج، وسفيان بن حسين، وشعبة. وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - خ م ن ق: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَوْفٍ الثَّقَفِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
حِجَازِيٌّ مُوَثَّقٌ، لَهُ حَدِيثٌ فِي التَّهْلِيلِ يَوْمَ عَرَفَةَ، رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَشُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَغَيْرُهُمْ، بِرِوَايَتِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - م 4: الوليد بن أَبِي هشام البصري [الوفاة: 131 - 140 ه]
-[751]- عَنْ: الْحَسَن، ونافع، وأبي بَكْر بن حزم. وَعَنْهُ: أخوه أَبُو المقدام هشام بن زياد، وجويرية بن أسماء، وإسماعيل ابن علية. وثقه أحمد بن حنبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ. نَزَلَ الكوفة وَحَدَّثَ عَنْ: مكحول. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَمُصْعَبُ بْنُ سَلامٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ النَّخَعِيُّ، وَآخَرُونَ. ضعفه علي ابن الْمَدِينِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - كثير بْن عَبْد الرحمن المؤذِّن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عطاء، وَعَنْهُ: عُبَيْد الله بْن موسى، والخريبي، وأبو نعيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عِيسَى بْنُ الضَّحَّاكِ الْكِنْدِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
بِالرَّيِّ. عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَالأَعْمَشِ. وَعَنْهُ: حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الإِسْفَذْنِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ. -[471]- صَدُوقٌ، قَالَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - ق: هَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ أَبُو خَالِدٍ التَّمِيمِيُّ الْحَنْظَلِيُّ الْهَرَوِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: ابْنُهُ خَالِدٍ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، وَداود بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَعَنْ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَا عَلِمْنَا الْهَيَّاجَ إِلا صَادِقًا عَالِمًا. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ هَنَّادٍ: مَا رَأَيْتُ أَفْصَحَ مِنَ الْهَيَّاجِ، ولقد حدث بالعراق فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ مِائَةُ أَلْفِ إِنْسَانٍ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ فَصَاحَتِهِ، يَكْتُبُونَ عَنْهُ. وَعَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيِّ قَالَ: كَانَ الْهَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ أَعْلَمَ النَّاسِ، وَأَحْلَمَ النَّاسِ، وَأَفْقَهَ النَّاسِ، وَأَسْخَى النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ، وَأَرْحَمَ النَّاسِ، يَعْنِي فِي زَمَانِهِ. قُلْتُ: وَهَذَا مِنْ مُبَالَغَةِ الْعَجَمِ فِي التَّعْظِيمِ. قَالَ أَبُو داود: تَرَكُوا حَدِيثَهُ. وَقَالَ ابْنُ حبان: يَرْوِي الْمُعْضَلاتِ عَنِ الثِّقَاتِ. -[762]- وقال أحمد بن حنبل: متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - ت ن ق: محمد بن سُليمان ابن الأصبهانيِّ، أبو عليّ، الكوفيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
عمّ محمد بن سعيد ابن الأصبهاني. رَوَى عَنْ: أبيه، وسهيل بن أبي صالح، وعطاء بن السّائب، وأبي إسحاق الشَّيْبانيّ، وطائفة، وَعَنْهُ: ابنا أبي شَيْبَة، وقُتَيْبة بن سعيد، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، ويحيى بن يحيى، ولوين، وآخرون. قال أبو حاتم: لا يُحَتجّ بِهِ. وقال ابن عَدِيّ: هو قليل الحديث أخطأ في غير شيء. قلت: مات سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - ق: مُطَهَّرُ بنُ الهيثم الطّائيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: علقمة بن أبي جمرة الضُّبَعيّ، وموسى بْن عليّ بْن رباح، وَعَنْهُ: عَبّاد بْن الوليد الغُبْريّ، ومحمد بْن المُثَنَّى، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن منصور كزبران، وجماعة. قَالَ ابن حِبّان: مُنْكَر الحديث. وقال ابن يونس: متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - خ م د ت ن: قريش بن أنس الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: حُمَيْد الطويل، وابن عَوْن، وحبيب بْن الشهيد، وعوف الأعرابي، وجماعة. وَعَنْهُ: علي ابن المدني، وبُنْدار، وبكّار بْن قُتَيْبَة، والكُدَيْميّ، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي العوّام، وخلْق. قَالَ النَّسائيّ: ثقة إلا أنه تغير. وقال علي ابن المَدِينيّ: كَانَ ثقة. وقال الْبُخَارِيّ، عَنْ إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن حبيب: مات سنة تسع ومائتين. قَالَ: وكان قد اختلط ستٍّ سنين في البيت. وقال أبو داود، عَنْ محمد بْن عُمَر المُقَدَّمّي: مات في رمضان سنة ثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - ت ق: العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري، أبو الهُذَيْل البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عُبَيْد الله بن عِكْراش، ومحمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي، وغيرهما. وَعَنْهُ: محمد بن بشّار، وعمر بن شَبّة، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وإسماعيل القاضي، وجماعة. قال ابن حِبّان: لَا يعجبني الاحتجاج به. وقال ابن قانع: مات سنة عشرين. قلت: له حديث واحد في التِّرمِذيّ، وابن ماجة. وكان معمرًا. وذاك الحديث وقع لنا عاليًا في " الغيلانيات " وهو ثماني لابن البخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عمرو بن مرزوق الواشحي البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عَوْن بن أبي شدّاد وغيره. وَعَنْهُ: مسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد، وأبو عُمَر الحَوْضيّ، وموسى بن إسماعيل، وجماعة. قال ابن مَعِين: ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - د: عمرو بن قسط، ويقال: ابن قُسَيْط، أَبُو عليّ السُّلَمِيّ الرَّقِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي الْمُلَيْح، وعبيد اللَّه بْن عمرو الرِّقيين، ويعلى بن الأشدق. وَعَنْهُ: أبو داود، وأحمد بن إسحاق بن يزيد الخشاب، وأبو زرعة الرازي، وعثمان بن خرزاذ، وجماعة. توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عذرة بن مصعب العذري، أبو مجاهد المِصْريُّ المؤذن. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن وهْب، وغيره. مات في شعبان سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - ن: عَبْد الرَّحْمَن بْن خَلَف بْن عَبْد الرَّحْمَن بن الضحاك، أبو معاوية النصري الحمصي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبيه، ومحمد بْن شُعَيب بْن شابور، وشعيب بْن اللَّيْث بْن سعَد، وغيرهم. وَعَنْهُ: النسائي، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن مَتُّوَيْه الأصبهاني، وأحمد بن محمد بن عيسى الحمصي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عبد الواحد بن رفدة بن وهب البخاري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي حفص، والمسيب بن إسحاق، وسويد بن نصر. وَعَنْهُ: ابنه أحمد، وأبو عصمة أحمد بن محمد. مات سنة سبع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عيسى بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، أبو حسّان العثمانيّ الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: ابنُ أبي الشوارب، وعلي بن حجر، وأبي حَفْص الفلّاس. وأتى بالطَّامّات، وادّعى السماع من آمنة بنت أنس بن مالك، عن أبيها. قَالَ جَعْفَر المستغفريّ: وهذا يكفيه فِي الفضيحة. قلت: رَوَى عَنْهُ: عَبْد المؤمن بْن خلف النسفي، ومحمد بن زكريا النسفي، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن شعيب، أبو موسى القرشي المدني القصير الكاتب [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل مصر. قرأ على: قالون، وَسَمِعَ منه الحروف. وَسَمِعَ مِنْ: مُطرّف بن عبد الله الفقيه وكان كاتبه. ويعرف بطيارة. رَوَى عَنْهُ القراءة: محمد بن أَحْمَد بن منير الإمام، وَسَمِعَ منه في سنة أربعٍ وثمانين ومائتين، وَلَهُ تسعون سنة إِذْ ذاك. وَسَمِعَ منه عامة المصريين. وَرَوَى عَنْهُ الحروف أَيْضًا: محمد بن أَحْمَد بن شاهين البَّغْدَادِيّ بمصر، شيخ لأبي بَكْر بن مجاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عليّ بن الحسين بن عبد الرّحيم، أبو الحَسَن النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث عَنْ: بِشْر بن الحَكَم، وإسحاق بن راهَوَيْه. وَعَنْهُ: أبو بكر الإسماعيليّ، وغيره بجُرْجان. تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الحادية والثلاثون 301 - 310 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - أحمد بن محمد بن صالح، أبو الحَسَن بن كعب الذّارع. [المتوفى: 307 هـ]
واسطيّ، حدَّث ببغداد عن: إسحاق بن شاهين، ومقدم بن يحيى. وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وعليّ الحربيّ، والطَّبَرانيّ. وكان أحد الحُفّاظ الكِبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عَبْدُوس البغداديّ، أبو القاسم العَطَشيّ المقرئ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: عليّ بْن حرب، وحمّاد بْن عَنْبَسَةَ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن الْجُنَيْد، وَعَنْهُ: ابن شاهين، والآجُرّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - أحمد بن إبراهيم بن الخليل القَزْوينيّ، [المتوفى: 327 هـ]
جدّ أبي يَعْلَى الخليليّ. سَمِعَ: محمد بن ماجة، وإبراهيم بن ديزيل. وكتب " السُّنَن " عن ابن ماجة بيده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - إبْرَاهِيم بْن أَحْمَد، أَبُو إِسْحَاق المَرْوزِيّ، الشّافعيُّ. [المتوفى: 340 هـ]
شيخ المذهب، وشيخ أَبِي زَيْدُ المَرْوزِيّ الزّاهد. أحد أعلام المذهب. أقام ببغداد مدّة طويلة يُفْتي ويدرّس. ونجب من أصحابه خلقٌ كثير. شرح المذهب ولخَصه. وتفقّه عَلَى أَبِي العبّاس بْن سُرَيْج. وصنَّف كتبا كثيرة، وانتهت إليه رياسة المذهب بعد ابن سُرَيْج. وانتقل فِي آخر عمره إلى مصر. وإليه يُنْسَبُ درب المَرْوزِيّ الّذي فِي قطيعة الرّبيع. ومن جملة أصحابه القاضي أَبُو حامد أَحْمَد بْن بِشْر المَرْوَرُّوِذيّ عالِم أهل البصرة ومفتيهم وصاحب المصنفات المتوفى في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وسيأتي. تُوُفّي أَبُو إِسْحَاق بمصر فِي تاسع رجب، وقيل: فِي حادي عشره من السنة، وُدِفن عند ضريح الشّافعيّ رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - محمد بْن إبْرَاهِيم بْن يوسف، أَبُو عَمْرو الَّنيْسابوريّ الزَّجّاجيّ الزّاهد. [المتوفى: 348 هـ]
نزيل الحَرَم. كَانَ أوحد مشايخ وقته. صحب الْجُنَيْد، وأبا الْحُسَيْن النُّوريّ. وبقي شيخ الحرم مدّةً. وحجّ بضْعًا وخمسين حَجَّة. وله كلام جليل فِي التَّصَوُّف. قَالَ ابن الْجَوْزيّ: صحب النُّوريّ والخوّاص وصار شيخ الحرم. وقال غيره صحب الْجُنَيْد، وصحِبه الأستاذ أَبُو عثمان المغربيّ سعَيِد بْن سلام نزيل نَيْسابور. ولم يَبُلْ فِي الحرم أربعين سنة، كَانَ يخرج إلى الحِلّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - محمد بن طاهر بن علي، أبو يعلى الأصبهاني. [المتوفى: 359 هـ]
سَمِعَ: الوليد بن أبان، وبكر بن أحمد الشعراني، وأبا القاسم البغوي، وأبا عروبة. وَعَنْهُ: الحاكم ابن البيع، وأبو عبد الرحمن السّلمي، وأبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السرّاج. قال الحاكم: كان يحفظ سؤالات الشيوخ وتُوُفّي بنَيْسَابُور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - أحمد بن أبي منصور، أبو حامد الأزهريُّ الهَرَويُّ. [المتوفى: 369 هـ]
لعله الذي تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - هِبَةُ الله بن محمد بن يوسف بن يحيى بن علي بن المنجّم البغدادي الإخباريّ النديم. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جدّه. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن شاذان، وأبو علي التَّنُوخيّ. وكان نديم الوزير المهلّبي. تُوُفّي في رمضان. ذكره ابن النّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - القاسم بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن معروف، أَبُو أحْمَد القنطري الحاكم. [المتوفى: 388 هـ]
تُوُفِّي فِي ربيع الآخر بنسف. يَرْوِي عَنْ: الْأصم، وعَبْد المؤمن بْن خَلَف، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: جَعْفَر المُسْتَغْفِري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - أحمد بْن محمد بْن عِجل، ابن الأمير أبي دُلَف العِجْليُّ الكَرَجيُّ، أبو نَصْر. [المتوفى: 400 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: الفضل بن الفَضْل الكِنْدي، وعلي بن إبراهيم -[812]- الكَرَجي. وَعَنْهُ: ابنه نَصْر وتَمَّام الرازي، وعلي الحِنَّائي. مات بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - أحمد بْن موسى بْن مَرْدُوَيْه، أبو بَكْر الإصبهاني الحافظ العلامّة. [المتوفى: 410 هـ]
صنَّف " التفسير "، و" التاريخ "، والأبواب والشيوخ، وخرّج حديث الأئّمة، وسمع الكثير بإصبهان والعراق، وحدَّث عَنْ أَبِي سهل بْن زياد، وعبد الرَّحْمَن بْن مَتُّوَيْهِ البلْخيّ، وميمون بْن إِسْحَاق الحنفيّ، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخُراساني، ومحمد بْن عَبْد الله بْن علم الصَّفّار، وإسماعيل الخُطَبيْ، ومحمد بْن عليّ بْن دُحيم الشَّيبْانيّ، وأحمد بْن عبد الله بْن دُليل، وإسحاق بْن محمد بْن عَلِيّ بْن خَالِد الكوفيّ، ومحمد بْن أحمد بْن عليّ الأسواري، وأحمد بْن عيسى الخفّاف، وأحمد بْن محمد بْن عاصم الكراني الحافظ، وخلق سواهم. روى عَنْهُ أبو الخير محمد بْن أحمد بْن محمد بْن ررا، وعبد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ، وأخوه، ومحمد بْن أحمد بْن شُكْرَوَيْه، وأبو بَكْر محمد بْن الحَسَن بْن محمد بْن سُلَيم، والقاسم بْن الفضل الثَّقَفيّ، وأبو مطيع محمد بْن عَبْد الواحد، وآخرون كثيرون. تُوُفّي لستٍ بقين من رمضان سنة عشر، وله نحوٌ من تسعين سنة. نعم، مولده في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. وله مستخرج على البخاري. |