نتائج البحث عن (ميرك) 23 نتيجة

(الميركة) مَا يكون بَين يَدي الرحل يضع الرَّاكِب عَلَيْهَا رجله إِذا أعيا وَهِي الموركة
ميرك
عن التيوتونية بمعنى قائد العمل وطموح.
المفسر: محمّد بن الفضل بن محمد بن جعفر بن صالح البلخي، المعروف بالروَّاس، أبو بكر.
من مشايخه: أحمد بن حمد بن نافع، والحسين بن محمّد بن الحسين وغيرهما.
من تلامذته: علي بن محمد بن حيدر وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الجواهر المضية: "له كتاب (الاعتقاد) في إعتقاد أهل السنن والجماعة صنفه، لمحمود بن سُبكتكين، ذكر فيه أن العلم أفضل من العقل، ومن قال: أن العقل أفضل من العلم فهو معتزلي. قال: لأن العلم حاجة، والعقل كالآلة للعلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (416 هـ)، وقيل: (415 هـ) ست عشرة، وقيل: خمس عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته: "التفسير الكبير"، و"كتاب الاعتقاد".

تطبيع العلاقات الليبية الأميركية بعد ثلاثين سنة من التوترات بينهما.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تطبيع العلاقات الليبية الأميركية بعد ثلاثين سنة من التوترات بينهما.
1427 ربيع الثاني - 2006 م
قررت واشنطن في بيان لوزارة خارجيتها إعادة علاقتها الدبلوماسية مع ليبيا وإعادة فتح سفارتها في طرابلس. وقالت وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، في بيان صحفي " يسعدني أن أعلن أن الولايات المتحدة استأنفت العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع ليبيا". وتأتي هذه الخطوة بعد قطيعة دبلوماسية بين طرابلس وواشنطن دامت منذ عام 1980م. بالإضافة إلى ذلك قررت واشنطن على لسان وزيرة خارجيتها شطب ليبيا من لائحة الدول المساندة للإرهاب. وأضافت المسئولة الأمريكية "كذلك ستُسحب ليبيا من القائمة السنوية للدول التي لا تتعاون بصورة تامة مع جهود الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب".

358 - أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى، أبو حامد النيسابوري الشافعي، المعروف بأميرك ابن أبي ذر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُوسَى، أبو حامد النَّيْسابوريّ الشّافعيّ، المعروف بأميرك ابن أَبِي ذَرّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
قَالَ عَبْد الغافر: نبيلٌ، موثوقٌ به، أصيل. روى عن الأصم وأقرانه. أخبرنا عَنْهُ أبو صالح المؤذّن، ومحمد بْن يحيى؛ سمعا منه في سنة ثمانٍ.

68 - زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن محمد، أبو محمد بن أميرك الحسيني الهروي الوضاع الدجال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - زيد بْن الحَسَن بْن زيد بْن الحَسَن بْن مُحَمَّد، أبو مُحَمَّد بْن أميرك الحُسَينيّ الهَرَوِيّ الوضّاع الدّجّال. [المتوفى: 492 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: سافر إلى الشام، ومصر، والعراق، وفرّق حيَّاته وعقاربه بها، واختلق أربعين حديثًا تقشعرّ منها الْجُلُود، وكان يترك الجمعة فيما قِيلَ. وأكثر شيوخه مجاهيل.
مات في ذي القعدة بنيسابور.

404 - الحسن بن أحمد بن أميرك بن يحيى، أبو أحمد النيسابوري الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حرب إبراهيم بن أميرك، أبو جعفر الحسيني، المرعشي، من ولد المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن زين العابدين، الدهستاني، الجرجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حرب إبراهيم بن أميرك، أبو جعفر الحُسَينيّ، المَرْعَشِيّ، من ولد المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن زين العابدين، الدِّهِسْتانيّ، الْجُرْجانيّ، [المتوفى: 539 هـ]
نزيل سارية.
نشأ بجُرْجان، وسافر إلى خُراسان، والعراق، والحجاز، والجزيرة، والجبال، وما وراء النّهر.
قال ابن السَّمْعانيّ: كان بينه وبين والدي صداقة متأكّدة وقت مُقَامه بمَرْو، وكان يرجع إلى فضلٍ، وتمييزٍ، ومعرفة، قال لي: إنّه سمع ببغداد من: أبي يوسف عبد السّلام القَزْوينيّ، وبالكوفة: أبا الحسين أحمد بن محمد الثّقفيّ، وبجُرْجان: إسماعيل بن مَسْعَدَة، وبأصبهان: نظام المُلْك، كتبتُ عنه عَن المتأخرين، ولم أر له أصلًا عَنْ هؤلاء، وكان غاليًا في التَّشيُّع، وُلِد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفي بسارية في رمضان.

138 - أميرك بن إسماعيل بن أميرك، أبو الفتوح العلوي، الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - أميرك بْن إسماعيل بْن أميرك، أبو الفتوح العَلَويّ، الهَرَويّ. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ: إلياس بن مضر، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وجماعة، روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وغيره، مات في ثاني وعشرين شوال.

290 - محمد بن أحمد بن أميركا، أبو عبد الله الجيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - محمد بْن أحمد بْن أميركا، أبو عبد الله الجيليّ، [المتوفى: 545 هـ]
نزيل الدواليب عَلَى وادي مرو.
شذا طرفا من الفقه، وسمع من: أبي المظفّر ابن السّمعانيّ، ومحمد بْن إسماعيل بْن عُبَيد اللَّه المؤدّب، ومولده بمرو في سنة سبعين وأربعمائة، وتُوُفّي في نصف المحرّم. -[880]-
روى عنه عبد الرحيم ابن السّمعاني، وغيره.

350 - محمد بن إسماعيل بن أميرك بن أميرك بن إسماعيل بن جعفر بن القاسم بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي السيد أبو الحسن العلوي، الحسيني، الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - محمد بْن إسماعيل بْن أميرك بْن أميرك بْن إسماعيل بْن جعفر بْن القاسم بْن جعفر بن محمد بْن زَيْدُ بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ السّيّد أبو الحسن العَلَويّ، الحسينيّ، الهَرَويّ. [المتوفى: 546 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ عالمًا زاهدًا، كثير الخير، سُنّيًّا، حَسَن السّيرة، سَمِعَ: شيخ الإسلام، وأبا عطاء الجوهريّ، وأبا سهل الواسطيّ، سمعتُ منه الكثير بهَراة، ولد سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وتوفي بهراة في ذي القعدة.
قلت: أخبرنا ابن عساكر، عن أبي روح، قال: أخبرنا الإمام أبو الحسن محمد بْن إسماعيل بْن أميرك الحسيني، قال: أخبرنا أبو عامر الأزْديّ، فذكر حديثًا.

19 - عبد الواسع بن الموفق بن أميرك، أبو محمد الهروي الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عبد الواسع بن الموفق بْن أميرك، أبو مُحَمَّد الْهَرَوِيَّ الصَّيْرَفيّ. [المتوفى: 551 هـ]
شيخ صالحٌ، عابدٌ، قانت، سمع الكثير من شيخ الإسلام عبد الله الأنصاري، وأبي عطاء عَبْد الرَّحْمَن الجوهريّ، وأبي عامر الأزدي، وجماعة.
قال عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ: سَمِعتُ منه قدْر خمسة عشر جزءًا من أمالي الأنصاري، وتوفي فِي خامس رمضان.

166 - محمد بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن أميرك، أبو بكر الأنصاري الخازمي - بخاء منقوطة - الهروي الفقيه الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن أميرك، أبو بكر الْأَنْصَارِيّ الخازميّ - بخاء منقوطة - الهَرَويّ الفقيه الزّاهد. [المتوفى: 564 هـ]
سَمِعَ أَبَا الفتح نصر بْن أحمد الحنفيّ، وعبد الرّزّاق بْن عَبْد الرَّحْمَن المالينيّ، وصاعد بْن سيّار الدّهّان، وبنَيْسابور مُحَمَّد بْن أحمد بْن صاعد وسهل بْن إِبْرَاهِيم المسجِديّ والفراويّ، وبسَرْخَس، وبلْخ، وبغداد، وغيرها. وعنه الحافظ عَبْد القادر الرّهاويّ، ونصر اللَّه بْن سلامة الهِيتيّ، وعمر بْن أحمد بْن بكرون، وآخرون.
وُلِد سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، وورَّخ وفاته حفيدُه أَبُو الفتح عُمَر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الخازميّ. -[331]-
قَالَ أَبُو سعد السَّمعانيّ: كَانَ فقيهًا مُنَاظِرًا، وأديبًا بارعًا، عفيف النَّفس، حَسَن السّيرة. تفقّه بمَرْو، وبُخَارَى.
وقال يوسف بْن أحمد الشيرازي: روى عَنْ عيسى بْن شُعَيب السِّجْزيّ سَمِعْتُ منه " غريب الحديث " للخطابيّ.
قَالَ الرهاويّ: سَمِعَ من أَبِي نصر الشامي، وأبي الفتح الحنفيّ. ورحل إلى نَيْسابور وغيرها، وسافر إلى مرو، وبرع بها فِي عِلم الخلاف. وكان عالمًا بالفقْه، والنّحْو والّلغة، زاهدًا متواضعًا، لازمًا لبيته، وله مِلْك يعيش منه هُوَ وأولاده. وكان يعِظ فِي جامع هَرَاة، وينال من المتكلّمين. ولمّا رجعت إلى هَمَذَان سألني شيخنا الحافظ أَبُو العلاء: مَن المقدَّم بهَرَاة؟ قلت: أولاد شيخ الْإِسْلَام. فقال: إنْ كَانَ لهم أمرٌ مُشكِل إلى مَن يرجعون؟ قلت: إلى الخازميّ.

282 - يحيى بن حبش بن أميرك. الشهاب السهروردي، الفيلسوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - يَحْيَى بْن حَبَش بْن أميرك. الشهاب السَّهْرُوَرْديّ، الفيلسوف. [المتوفى: 587 هـ]
شابٌ فاضل، متكلّم، مُناظر، يتوقّد ذكاء.
ذكره ابن أَبِي أُصيبعة فَقَالَ: اسمه عُمَر. كان أوحد فِي العلوم الحكميَّة، جامعًا لفنون الفلسفة، بارعًا فِي أصول الفِقه، مُفْرط الذكاء، فصيح العبارة، لَمْ يناظر أحدًا إلا أرْبى عليه، وكان عِلمه أكثر من عقله.
قَالَ فخر الدّين المارْدِينيّ: ما أذكى هَذَا الشّابّ وأفصحه إلا أنّي أخشى عليه لكثرة تهوّره واستهتاره تلافَه.
ثُمَّ إن الشهاب السَّهْرُوَرْديّ قدِم الشامَ فناظر فُقهاء حلب، ولم يُجاره أحدٌ، فاستحضره الملك الظاهر، وعقد لَهُ مجلسًا، فبان فضله، وبهر علمه، وحَسُنَ موقعه عِنْد السّلطان، وقرّبه، واختصّ بِهِ، فشنّعوا عليه، وعملوا محاضر بكُفره، وسيّروها إلى السّلطان صلاح الدّين، وخوّفوه من أن يفسد اعتقاد ولده، وزادوا عليه أشياء كثيرة، فبعث إلى ولده الملك الظاهر بخط القاضي الفاضل يَقُولُ فِيهِ: لا بد من قتله، ولا سبيل إِلَى أن يُطلق ولا يُبقى بوجه. فَلَمَّا لَمْ يبْقَ إلا قتْله اختار هُوَ لنفسه أن يُتْرَك فِي بيتٍ حَتَّى يموت جوعًا، ففُعل بِهِ ذَلِكَ فِي أواخر سنة ست وثمانين بقلعة حلب. وعاش ستًّا وثلاثين سنة.
حكى ابن أَبِي أُصيبعة هَذَا الفصل عَنِ السديد محمود بْن زُقَيْقَة. ثُمَّ قَالَ: وحَدَّثَنِي الحكيم إِبْرَاهِيم بْن صَدَقَة أَنَّهُ اجتمع مَعَ الشهاب هُوَ وجماعة، وخرج من باب الفَرَج إلى الميادين، فجرى ذِكر السِّيمياء، فمشى قليلًا وقَالَ: ما أحسن دمشق وهذه المواضع. فنظرنا فإذا من ناحية الشرق جواسق مبيضة كبيرة مزخرفة، وفي طاقاتها نساء كالأقمار ومغاني، وغير ذَلِكَ فتعجبنا وانذهلنا فبقينا ساعةً، وعُدنا إلى ما كنّا نعرفه، إلا أني عِنْد رؤية ذَلِكَ بقيت -[845]- أحس من نفسي كَأَنِّي فِي سِنَّة خَفِيَّة، ولم يكن إدراكي كالحالة التي أتحقَّقها منّي.
وحَدَّثَنِي بعض فُقهاء العجم قَالَ: كُنَّا مَعَ شهاب الدين عند القابون، فقلنا: يا مولانا، نريد رأس غنم. فأعطانا عشرة دراهم، فاشترينا رأسًا، ثم تنازعنا نحن والتركماني، فَقَالَ الشَّيْخ: رُوحوا بالرأس وأنا أُرضيه، فتقدمنا، ثُمَّ تبِعَنا الشَّيْخ، فَقَالَ التُّرْكماني: أعطني رَحْلي وأرضني. وهو لا يرد فجاء التركماني، وجذب يد الشيخ وقَالَ: كيف تَرُوح وتُخلّيني؟ فإذا بيد الشَّيْخ قَدِ انخلعت من كتفه، وبقيت فِي يد التُّرْكمانيّ، ودمُها يَشْخَب. فتحيّر التُّرْكمانيّ، ورماها وهرب، فأخذ الشيخ تلك اليد بيده الأخرى، فَلَمَّا صار معنا رأينا فِي يده منديله لا غير.
وقَالَ الضياء صَقْر: فِي سنة تسعٍ وسبعين قدِم إلى حلب شهاب الدّين عُمَر السَّهْرُوَرْديّ، ونزل فِي مدرسة الحلاويَّة، ومدرسُها الافتخار الهاشميّ، فحَضَر وبحث وَهُوَ لابس دلق، وَلَهُ إبريق وعكّاز. فأخرج لَهُ افتخار الدّين ثوب عتابي، وبقيارًا، وغلالةً، ولباسًا، وبعثها مَعَ ولده إِلَيْهِ. فسكت عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: ضَعْ هَذَا واقضِ لي حاجةً. وأخرج فَصّ بَلَخْش كالبيضة، ما ملك أحدٌ مثله وقَالَ: نادِ لي عليه وعرِّفْني. فجاب خمسة وعشرين ألفًا. فأخذه العريف وطلع إلى الملك الظاهر غازي، فدفع فِيهِ ثلاثين ألفًا. فنزل وشاور، فأتاه ابن الافتخار وعرفه، فتألَّم وصعُب عليه، وأخذ الفَصَّ جعله عَلَى حَجَر، وضربه بحجرٍ آخر فتّته، وقَالَ: يا ولدي، خُذ هَذِهِ الثياب، وقبلْ يدَ والدك، وقُل لَهُ: لو أردنا الملبوس ما غُلبنا عليه. فراح إلى أَبِيهِ، وعرّفه فبقي متحيرًا.
وأمّا السّلطان فطلب العريف وقَالَ: أريد الفَصّ. فَقَالَ: هُوَ لابن الشريف الافتخار. فركب السّلطان، ونزل إلى المدرسة، وقعد فِي الإيوان وكلمه، فَقَالَ السّلطان: إن صَدَق حدسي فهذا الشهاب السَّهْرُوَرْديّ. ثُمَّ قام واجتمع بِهِ، وأخذه معه إلى القلعة، وصار لَهُ شأنٌ عظيم، وبحث مَعَ الفقهاء وعجزهم، واستطال عَلَى أهل حلب، وصار يكلمهم كلام من هُوَ أعلى منهم قدْرًا، فتعصبوا عليه، وأفتوا فِي دمه حَتَّى قُتل.
وقيل: إن الملك الظاهر سير إِلَيْهِ من خنقه، ثُمَّ بعد مدةٍ نقم عَلَى الَّذِين أفتوا فِي دمه، وحبس جماعةً وأهانهم وصادرهم. -[846]-
حَدَّثَنِي السديد محمود بْن زُقَيْقَة قَالَ: كَانَ السَّهْرُوَرْديّ لا يلتفت إلى ما يلبسه، ولا يحتفل بأمور الدُّنْيَا. كنتُ أتمشى أَنَا وَهُوَ فِي جامع ميّافارقين وعليه جُبَّة قصيرة زرقاء، وعلى رأسه فُوطة، وَفِي رِجليه زرْبول، كأَنَّه خربنْدا.
وللشهاب شِعْر رائق حَسَن، وَلَهُ مصنفات منها كتاب " التّلويحات اللّوحيَّة والعرشيَّة "، وكتاب " اللَّمْحَة "، وكتاب " هياكل النور "، وكتاب " المعارج " وكتاب " المطارحات "، وكتاب " حكمة الإشراق ".
قُلْتُ: سائر كتبه فلسفة وإلحاد. نسأل اللَّه السلامة فِي الدّين.
قُتل سنة سبعٍ وثمانين.
وذكره في حرف الياء ابن خَلِّكان، فسماه كَمَا ذكرنا، وأنه قرأ الحكمة والأصول عَلَى مجد الدّين الْجِيليّ شيخ الفخر الرَّازيّ بَمَراغة، وقَالَ: كَانَ شافعيّ المذهب، وَلَهُ فِي النَّظْم والنَّثْر أشياء، ولقّبوه المؤيّد بالملكوت.
قَالَ: وكان يُتَّهم بانحلال العقيدة والتعطيل، ويعتمد مذهب الحكماء المتقدمين؛ اشتهر ذَلِكَ عَنْهُ، وأفتى علماء حلب بإباحة دمه. وكان أشدهم عليه زين الدّين، ومجد الدّين ابنّي جَهْبَل.
ابن خَلَّكان قَالَ: قَالَ السيفُ الآمِديّ: اجتمعت بالسَّهْرُوَرْديّ بحلب، فرأيته كثير العِلم، قليل العقل. قَالَ لي: لا بُد أن أمِلك الأرض. رأيتُ كَأَنِّي قَدْ شرِبتُ ماء البحر. فقلتُ: لعلّ هَذَا يكون اشتهار العِلم وما يناسب هَذَا، فرأيته لا يرجع. ولما أن تحقق هلاكه قَالَ:
أرّى قدمي أراقَ دمي ... وهانَ دمي فها نَدَمي
قَالَ ابن خَلِّكان: حَبَسه الملك الظاهر، ثُمَّ خنقه فِي خامس رجب سنة سبع.
وقال بهاء الدين ابن شدّاد: قُتِلَ ثُمَّ صُلب أيّامًا.
وقَالَ: أُخرج السَّهْرُوَرْديّ ميّتًا فِي سَلْخ سنة سبعٍ منَ الحبس، فتفرَّق عَنْهُ أصحابه.
وَقَدْ قرأتُ بخط كاتب ابن ودّاعة أن شيخنا محيي الدّين ابن النحاس -[847]- حدّثه قَالَ: حَدَّثَنِي جدي موفق الدّين يعيش النَّحْويّ، أن السَّهْرُوَرِديّ لمّا تكلّموا فِيهِ قَالَ لَهُ تلميذ: قَدْ كثروا القول بأنك تَقُولُ النُّبُوَّة مُكْتَسَبة، فانْزَحْ بنا.
فَقَالَ: اصبرْ عليَّ أيّامًا حَتَّى نأكل البِطّيخ ونروح، فَإِن بي طرفًا منَ السِّلّ، وَهُوَ يوافقه.
ثُمَّ خرج إلى قرية دوبران الخشاب، وبها مَحْفَرة تُراب الرّاس، وبها بِطيخٌ مليح، فأقام بها عشرة أيام، فجاء يومًا إلى المَحْفَرة، وحفر فِي أسفلها، فطلع لَهُ حَصًى، فأخذه ودهنه بدهنٍ معه، ولفّه فِي قطنٍ وتحمّله فِي وسطه ووسط أصحابه أيّامًا. ثُمَّ أحضَر بعض من يحك الجوهر، فحكه فظهر كلُّه ياقوتًا أحمر، فباع منه ووهب. ولما قُتل وُجد منه شيءٌ فِي وسطه.

530 - سليمان بن أبي بكر بن أميرك، العلامة، علم الدين أبو الربيع، النيسابوري الأصل، الحموي المولد، المصري الدار، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - سُلَيْمَان بن أَبِي بَكْر بن أميرك، العلامةُ، عَلَم الدّين أَبُو الربيع، النَّيْسابوريّ الأصلِ، الحَمَويُّ المولدِ، الْمَصْريّ الدارِ، الحنفيُّ. [المتوفى: 638 هـ]
كَانَ مُدرّسًا بالقاهرَة بمدرسةِ يازكوج الأَسَدِيّ، ومدرسة حارة الدَّيْلم، ومسجد الشهاب الغَزْنويّ. وحدَّث عن أَبِي عَبْد الله الأرْتَاحيّ، والعمادِ الكاتب.
وكان ديِّنًا، خيِّرًا، عارفًا بالمذهب.
تُوُفّي في ذي القَعْدَةِ.

49 - أحمد بن عبد الواسع بن أميركاه بن شافع، أبو العباس الجيلي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - أَحْمَد بن عَبْد الواسع بن أميركاه بن شافع، أَبُو الْعَبَّاس الجِيليّ، ثم البغدادي. [المتوفى: 652 هـ]
سمع من: عبد المنعم بن كُليْب، وبزغش عتيق ابن حمدي، والشّيخ عبد الوهّاب ابن الشّيخ عبد القادر، ولامعة بنت المبارك بن كامل، وجماعة. روى عنه: الدمياطي، وغيره. وأجاز لجماعة.
تُوُفي فِي ثاني رمضان.

212 - علي بن محمد بن الرضا بن محمد بن حمزة بن أميركا، الشريف أبو الحسن الحسيني الموسوي، الطوسي، الأديب، الشاعر، المعروف بابن دفترخوان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - علي بن محمد بن الرّضا بن محمد بن حمزة بن أميركا، الشريف أَبُو الْحَسَن الحُسيْني المُوسوي، الطُّوسي، الأديب، الشاعر، المعروف بابن دفترخُوان. [المتوفى: 655 هـ]-[784]-
وُلِد بحماه، وبها تُوُفي فِي ربيع الآخر وله ستٌّ وستون سنة.
كان فاضلًا، شاعرًا، محسِناً، له مصنَّفات أدبية. وقد امتدح المستنصر بالله وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت