نتائج البحث عن (مَبْسُوط) 23 نتيجة

الْجُيُوب المبسوطة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْجُيُوب المبسوطة: هِيَ الخطوط المستقيمة الآخذة من الستيني إِلَى قَوس الِارْتفَاع.
مَبْسُوطالجذر: ب س ط

مثال: محمَّد مبسوط اليومالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: مسرور

الصواب والرتبة: -مُحَمَّدٌ مبسوط اليوم [فصيحة]-مُحَمَّدٌ مسرور اليوم [فصيحة] التعليق: «مبسوط» من الألفاظ الفصيحة الشائعة في لغة العامة؛ وقد جاء في الحديث: «فاطمة بضعة مني يَبْسُطني ما يبسطها».

إسلام أبي العاص مبسوطا

سير أعلام النبلاء

إسلام أبي العاص مبسوطًا:
أسلم أَبُو العَاصِ بنُ الرَّبِيْعِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ عَبْدِ شَمْسٍ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قصي العبشمي، خَتَنِ1 رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على ابنته زينب، أم أمامة، في وسط سنة ست. واسمه لقيط، قاله ابن معين والفلاس. وقال ابن سعد: اسمه مقسم، وأمه هالة بنت خويلد خالة زوجته، فهما أبناء خالة. تزوج بها قبل المبعث، فولدت له عليًا فمات طفلًا، وأمامة التي صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو حاملها وهي التي تزوجها علي -رضي الله عنه- بعد موت خالتها فاطمة -رضي الله عنها- وكان أبو العاص يُدْعَى جَرْو البطحاء، وأسر يوم بدر، وكانت زينب مكة.
قال يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: فبعثت في فدائه بمال منه قلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها. فَلَمَّا رَأَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- القلادة رَقَّ لَهَا وَقَالَ: "إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أسيرها وتردوا عليها الذي لها فافعلوا". ففعلوا. فأخذ عليه عهدًا أن يخلي زينب إِلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سرًّا.
وقال ابن إسحاق: فَبُعِثَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زيد بن حارثة ورجلًا، فقال: كونا ببطن يأجَج حتى تمر بكما زينب. وذلك بعد بدر بشهر. قال: وكان أبو العاص من رجال قريش المعدودين مالًا وأمانة وتجارة. وكان الإسلام قد فرَّق بينه وبين زينب، إلا أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ لا يقدر أن يفرق بينهما.
قال يونس: عن ابن إِسْحَاقَ: حَدَّثني عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ حَزْمٍ، قال: خرج أبو العاص تاجرًا إلى الشام، وكان رجلًا مأمونًا. وكانت معه بضائع لقريش. فأقبل قافلًا فلقيته سرية للنبي -صلى الله عليه وسلم، فاستقوا عيره وهرب. وقدموا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بما أصابوا فقسمه بيهم، وأتى أبو العاص حتى دخل على زينب فاستجار بها، وسألها أن تطلب له مِنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رد ماله عليه. فَدَعَا رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- السرية فقال لهم: "إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ، وقد أصبتم له مالًا ولغيره مما كان معه، وهو فيء، فإن رأيتم أن تردوا عليه فافعلوا، وإن كرهتم فأنتم وحقكم". قالوا: بل نرده عليه. فردوا والله عليه ما أصابوا، حتى إن الرجل ليأتي بالشنة، والرجل بالإداوة وبالحبل. ثم خرج حتى قدم مكة، فأدَّى إلى الناس بضائعهم، حتى إذا فرغ قال: يا معشر قريش، هل بقي لأحد منكم معي مال؟ قالوا: لا، فجزاك الله خيرًا. فقال: أما والله ما منعني أن أسلم قبل أن أقدم عليكم إلا تخوفت أن تظنوا أني إنما أسلمت لأذهب بأموالكم، فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهَ، وَأَنَّ محمَّدًا عبده ورسوله.
وأما موسى بن عقبة فذكر أن أموال أبي العاص إنما أخذها أبو بصير في الهدنة بعد هذا التاريخ.
وقال ابن نمير، عن إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قدم أبو العاص من الشام ومعه أموال المشركين، وقد أسلمت امرأته زينب وهاجرت، فقيل له: هل لك أن تسلم وتأخذ هذه الأموال التي معك؟ فقال: بئس ما أبدأ به إسلامي أن أخون أمانتي، فكفلت عنه امرأته أن يرجع فيؤدي إلى كل ذي حق حقه؛ فيرجع ويسلم. ففعل. وما فرق بينهما، يعني النبي -صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن لهيعة عن موسى بن جبير الأنصاري، عن عراك بن مالك، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أم سلمة أن زينب بِنْتِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أرسل إليها زوجها أبو العاص أن خذي لي أمانًا من أبيك. فأطلعت رأسها من باب حجرتها، والنبي -صلى الله عليه وسلم- في الصبح، فقالت: أيها الناس إني زينب بنت رسول الله، وإني قد أجرت أبا العاص. فلما فرغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الصلاة قال: "أيها الناس إني لا علم لي بهذا حتى سمعتموه، ألا وإنه يجير على الناس أدناهم".
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ دَاوُدَ بنِ الحُصَيْنِ عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: رد النبي -صلى الله عليه وسلم- ابنته على أبي العاص على النكاح الأول بعد ست سنين.
وقال حجاج بن أرطاة، عن محمد بن عبيد الله العرزمي -وهو ضعيف- عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ردها بمهر جديد ونكاح جديد.
قال الإمام أحمد: هذا حديث ضعيف، والصحيح أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أقرهما على النكاح الأول.
وقال ابن إسحاق: ثم إن أبا العاص رجع إلى مكة مسلمًا، فلم يَشْهَدْ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مشهدًا. ثم قدم المدينة بعد ذلك، فتوفي في آخر سنة اثنتي عشرة، والله أعلم.
__________
1 ختن: زوج ابنته.

-إسلام أبي العاص مبسوطا

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

وكذلك قَالَ حُمَيْد، وثابت، وعبد العزيز بْن صهيب، عن أنس.
وقال زهير: حدثنا سِمَاك بْن حرب، عَنْ معاوية بْن قُرَّةَ، عن أنس: أن نفرا من عرينة أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فبايعوه، وقد وقع في المدينة الموم - وهو البرسام - فقالوا: هذا الوجع قد وقع يَا رَسُولَ اللَّهِ، فلو أذِنْتَ لنا فرحنا إلى الإبل. قال: نعم، فاخرجوا وكونوا فيها. فخرجوا، فقتلوا أحد الراعيين وذهبوا بالإبل. وجاء الآخر وقد جرح، قال: قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل. وعنده شباب من الأنصار قريب من عشرين، فأرسلهم إليهم وبعث معهم قائفًا يقتصّ أثرهم. فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وَسَمَرَ أعينهم. أَخْرَجَهُ مُسْلِم.
وقال أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قدم رَهْط من عُكْلَ فأسلموا فاجْتَوَوا الأرض، فذكره، وفيه: فلم ترتفع الشمس حتى أُتي بهم، فأمر بمسامير فأُحميت لهم، فكواهم وقطع أيديهم وأرجلهم، ولم يحسمهم وألقاهم فِي الْحَرَّةِ يستسقون فلا يسقون حتى ماتوا. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ.

-إسلام أبي العاص
مبسوطًا
أسلم أَبُو الْعَاصِ بْن الرَّبِيعِ بْن عَبْد العُزَّى بْن عَبْد شَمْسِ بْن عَبْد مَناف بْن قُصَيّ العَبْشَمي، ختن رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى ابنته زينب، أمّ أُمامة، فِي وسط سنة ستٍ. واسمه لقيط، قاله ابن مَعِين والفلّاس. وقال ابن سعد: اسمه مِقْسَم وأمّه هالة بِنْت خُوَيْلِد خالة زوجته، فهما أبناء خالة. تزوّج بِهَا
مبسوط أبي الليث
نصر بن محمد الفقيه، السمرقندي، الحنفي.
المتوفى: سنة 375، خمس وسبعين وثلاثمائة.
ذكره: العمادي في: الفصل الثامن.
مبسوط الإمام
السيد: أبي شجاع.
وكانت وفاته: قبل الخمسمائة تقريبا.
مبسوط الإمام
السيد: ناصر الدين السمرقندي.
هو: أبو القاسم: محمد بن يوسف المديني، الحسيني، الحنفي.
المتوفى: سنة 556.
مبسوط الحلواني
وهو: شمس الأئمة: عبد العزيز بن أحمد الحلواني، البخاري، الحنفي.
المتوفى: سنة 448، ثمان وأربعين وأربعمائة.
مبسوط خواهر زاده
وهو: الإمام، شيخ الإسلام: محمد بن حسين البخاري، الحنفي، المعروف: ببكر خواهر زاده.
في: خمسة عشر مجلدا.
وتوفي: سنة 483، ثلاث وثمانين وأربعمائة.
وقيل: له مبسوطان.
مبسوط السرخسي
نحو: خمسة عشر مجلدا.
وهو: شمس الأئمة: محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي.
المتوفى: سنة 483، ثلاث وثمانين وأربعمائة.
أملاه: من خاطره، من غير مطالعة كتاب، وهو في السجن بأوزجد، بسبب كلمة كان فيها من الناصحين.
وذكر فيه: حسب حاله في آخر كل كتاب من الكتاب.
مبسوط صدر الإسلام
أبي اليسر: محمد بن محمد البزودي.
المتوفى: سنة 493.
مبسوط فخر الإسلام
علي بن محمد البزدوي.
المتوفى: سنة 482، اثنتين وثمانين وأربعمائة.
في: أحد عشر مجلدا.
المبسوط في الحديث
للإمام، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل البخاري.
المتوفى: سنة 256، ست وخمسين ومائتين.
ذكره الخليلي في: (الإرشاد) .
وأن مهيب (وهب) بن سليم رواه عنه في (كتاب العلل) .
وذكره: أبو القاسم بن منده أيضا.
وأنه يرويه عن: محمد بن عبد الله بن حمدون، عن أبي محمد: عبد الله بن الشرقي، عنه.
المبسوط، في الفروع
تأليف: الشيخ، السعيد، أبي جعفر: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة 460، ستين وأربعمائة.
قال السبكي:
كان فقيه الشيعة، وكان ينتمي إلى مذهب الشافعي.

المبسوط في فروع الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في فروع الحنفية
كثير، منها:
للإمام، أبي يوسف: يعقوب بن إبراهيم القاضي، الحنفي.
المتوفى: سنة 182، اثنتين وثمانين ومائة.
وهو المسمى: (بالأصل) .
وللإمام: محمد بن الحسن الشيباني.
المتوفى: سنة 189، تسع وثمانين ومائة.
ألفه: مفردا.
فأولا: ألَّف مسائل الصلاة.
وسماه: (كتاب الصلاة) .
و (مسائل البيوع) .
وسماه: (كتاب البيوع) .
وهكذا: الإيمان، والإكراه.
ثم جمعت:
فصارت مبسوطا.
وهو: المراد حيث ما وقع في الكتب: قال محمد في كتاب فلان (المبسوط) كذا.
واعلم: أن نسخ المبسوط المروية عن: محمد متعددة، وأظهرها: مبسوط أبي سليمان الجوزجاني.
وشرح: (المبسوط) جماعة من المتأخرين، مثل:
شيخ الإسلام، أبي بكر، المعروف: بجواهر زاده.
ويسمى: (مبسوط البكري) .
وشمس الأئمة: الحلواني.
وأوردوا: أنها وضعوها مختلطة بكلامه من غير تمييز لكلام محمد، كما نقله شُرّاح: (الجامع الصغير) .
مثل: فخر الإسلام البزدوي، وقاضيخان.
وحيث وقع في الخلاصة نسخة شيخ الإسلام، وغيره، فالمراد: مبسوطاتهم.
وروي: أن الشافعي استحسنه، وحفظه.
وأسلم حكيم من كفار أهل الكتاب بسبب مطالعته.
حيث قال:
هذا كتاب محمدكم الأصغر! فكيف كتاب محمدكم الأكبر؟!

المبسوط في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في فروع الشافعية
لأبي عاصم: محمد بن أحمد العبادي، الشافعي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. (2/ 1582)
في نحو: ثلاثين مجلدا.
ولأبي حفص: حرملة بن يحيى الشافعي.
المتوفى: سنة 243، ثلاث وأربعين ومائتين.
وللإمام، أبي بكر: أحمد بن الحسين البيهقي.
وهو من: أعظم كتبه قدرا، وأبسطها علما.
يكون في: عشرين مجلدا.
توفي: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة، عن: أربع وسبعين سنة.

المبسوط في الفقه المالكي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في الفقه المالكي
في: تسعة أسفار.
لمحمد بن محمد، المعروف: بابن عرفة الورغمي، التونسي.
المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة.

المبسوط في القراءات السبع والمضبوط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في القراءات السبع والمضبوط
فارسي.
للشريف: محمد بن محمود بن محمد بن أحمد السمرقندي، سبط الإمام: ناصر الدين.
جعله على: ثلاثة كتب.
الأول: في أصول القراءات.
الثاني: في تشجيرها.
المسمى: (كتاب التسخير، على طرائق التشجير) .
الثالث: في أصول القراءات، مجدولا.
المبسوط، في اللغة
لأبي علي: حسين بن قاسم الرازي.
المتوفى: سنة ...
وكان ممن لازم الصاحب: ابن عباد الوزير.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت