المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
غَمْجَرَ الماءَ غَمْجَرَةً إذا تابعَ جَرْعَه.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَجَرَ)الْمِيمُ وَالْجِيمُ وَالرَّاءُ ثَلَاثُ كَلِمَاتٍ لَا تَنْقَاسُ. فَالْأَوْلَى الْمَجْرُ، وَهُوَ الدَّهْمُ الْكَثِيرُ.وَالثَّانِيَةُ الْمَجْرُ: أَنْ يُبَاعَ الشَّيْءُ بِمَا فِي بَطْنِ النَّاقَةِ. «وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَنِ الْمَجْرِ» . وَكَانَتْ [الْعَرَبُ] فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَفْعَلُهُ.
وَالثَّالِثَةُ الْمَجَرُ بِفَتْحِ الْجِيمِ، وَهُوَ مَا يَكُونُ فِي بُطُونِ الْإِبِلِ وَالشَّاءِ مِنْ دَاءٍ. وَشَاةٌ مُمْجِرٌ وَمِمْجَارٌ، إِذَا حَمَلَتْ فَهُزِلَتْ فَلَمْ تَسْتَطِعِ الْقِيَامَ إِلَّا بِمَنْ يُقِيمُهَا، وَقَلَّمَا تَسْلَمُ مِنْهُ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ: " الضَّأْنُ مَالُ صِدْقٍ إِذَا أَفْلَتَتْ مِنَ الْمَجَرِ ". |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين مختصرا، وقال: إن لهم مسجدا بالكوفة، وتبعه أبو موسى ولم يتعقّبه، وهو وهم نشأ عن تصحيف، وإنما هو سلمة المجرّ جدّ سمرة بن معاوية بن عمرو بن سلمة الماضي في القسم الأول، وكان سلمة المذكور قبل الإسلام.
والمجر بالجيم بغير موحّدة، كما تقدّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين مختصرا، وقال: إن لهم مسجدا بالكوفة، وتبعه أبو موسى ولم يتعقّبه، وهو وهم نشأ عن تصحيف، وإنما هو سلمة المجرّ جدّ سمرة بن معاوية بن عمرو بن سلمة الماضي في القسم الأول، وكان سلمة المذكور قبل الإسلام.
والمجر بالجيم بغير موحّدة، كما تقدّم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين سلطان العثمانيين مراد الثاني وبين المجر وعقد المعاهدة ثم نقضها المجريون بأمر البابا.
846 - 1442 م قام أمير الصرب جورج برنكوفتش بمهاجمة السلطان مراد العثماني واستطاع أن يفتح جزء من بلاد الصرب وحاصر مدينة بلغراد ستة أشهر، وغادرها أميرها متوجها إلى بلاد المجر ثم غادرها وأرسل جيشه للهجوم على ترانسلفانيا من أملاك المجر وهي تقع اليوم في الجزء الغربي من رومانيا، غير أن جيشه هزم وقتل قائده مع عشرين ألفا من الجند، وانسحب العثمانيون إلى ما بعد نهر الدانوب، فأرسل السلطان العثماني جيشا آخر قوامه ثمانون ألفا غير أنه هزم وأسر قائده عام 845هـ وسار الجيش المجري بعد ذلك إلى بلاد الصرب فالتقى في هذا العام بالسلطان مراد الثاني نفسه، فنشبت بين الفريقين ثلاثة معارك هزم فيها السلطان كلها، واضطر إلى توقيع معاهدة تنازل فيها السلطان عن الأفلاق للمجر ورد الصرب بعض المواقع، وكانت مدة هذه الهدنة عشر سنين، ويذكر أنه اشترك مع الجيش المجري أعداد من الصليبيين من بولندا وفرنسا وألمانيا والبندقية وجونيه وأفلاق وصرب وغيرهم، ولكن البابا لما بلغه خبر هذه المعاهدة أرسل مندوبا من قبله وهو سيزاريني إلى ملك المجر وأمره أن يرفض هذه المعاهدة وينقضها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(البابا أوجانيوس) الرابع يعلن قيام حرب صليبية جديدة ضد المسلمين، ولقي نداؤه ترحيبا في بولندة والمجر وألمانيا وفرنسا.
847 - 1443 م قام البابا أغانيوس الرابع بالدعوة لحرب صليبية ضد العثمانيين، وخاصة أن مراد هزم أكثر من مرة وخاصة أمام المجريين، ولاقت هذه الدعوة ترحيبا كبيرا في بولندا والمجر والنمسا وألمانيا وفرنسا، وتعاقدوا على جيش يقوده ملك المجر جان هونياد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمد الثالث العثماني يقود جيشا لمحاربة النمسا والمجر وينتصر عليهما انتصاراً ساحقا.
1004 - 1595 م إن الجيش العثماني الانكشاري هزم أمام النمسا والمجر عام 1001هـ ثم أعلن أمراء الأفلاق والبغدان وترانسلفانيا التمرد على الدولة العثمانية وانضموا إلى النمسا في حربها ضد العثمانيين، فسار السلطان محمد الثالث ومعه سنان باشا إلى بلغراد ومنها إلى ميادين الوغى والجهاد، وبمجرد خروجه دبت في الجيوش الحمية الدينية والغيرة العسكرية، ففتح قلعة (أرلو الحصينة) التي عجز السلطان سليمان عن فتحها في سنة 1556م ودمر جيوش المجر والنمسا في سهل كرزت بالقرب من هذه القلعة في 26 أكتوبر سنة 1596م حتى شبهت هذه الموقعة بواقعة (موهاكز) التي انتصر فيها السلطان سليمان سنة 1526م، ودخل بخارست عاصمة الأفلاق لكن أميرها قام برد فعل استطاع فيه أن يحرز نصرا اضطر العثمانيين أن ينهزموا إلى ما بعد نهر الدانوب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة ستراتورك بين الدولة العثمانية من جهة والنمسا والمجر من جهة أخرى.
1023 - 1614 م عقدت الدولة العثمانية صلحا مع النمسا في هذا العام تخلصت فيه النمسا مما كانت تدفعه من جزية سنوية للعثمانيين، على أن تدفع مائتي ألف دوكا دفعة واحدة، علما أن الجزية السنوية كانت تبلغ ثلاثين ألف دوكا، وذلك بعد الخلاف على بلاد المجر ومحاولة النمسا إبعاد أمير المجر عن العثمانيين وإغرائه ليكون ملكا بمساعدة النمسا، وبقيت المجر بعد هذا الصلح تتبع الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتراف الدولة العثمانية بضم إمبراطورية النمسا والمجر لمنطقة البوسنة والهرسك.
1327 صفر - 1909 م اعترفت الدولة العثمانية في "معاهدة استانبول" بضم إمبراطورية النمسا والمجر لمنطقة البوسنة والهرسك إليها، وذلك مقابل حصول الدولة العثمانية على تعويض قدره 2,5 مليون ليرة ذهبية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - د ن: إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم بن كامَجْر المروزي، نزيل بغداد، أبو يعقوب الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: شَرِيك، وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وعبد القدوس بن حبيب، وعبد الواحد بن زيد، وكثير بن عبد الله الأبلي، وخلق، ورأى زائدة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي بواسطة، وهارون الحمّال، والبخاريّ في كتاب الأدب، وابن ناجية، وأبو بكر أحمد بن عليّ المَرْوَزيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصليّ، وأحمد بن القاسم أخو أبي اللّيث الفرائضيّ، وأبو العبّاس السّرّاج، وخلق. وروى قراءة علي بن حمزة الكسائي عنه، وقراءة ابن عامر، عن الوليد بن مسلم، عن الذّماريّ عنه. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهير، عَنِ ابْنِ مَعِين: ثِقَةٌ. وقال عثمان الدّارِميّ، عن ابن مَعِين: ثقة. ثُمَّ قال عثمان: لم يكن إسحاق أظهر الوقف حين سَأَلت ابن مَعِين عَنْهُ. وقال أبو القاسم البَغَويّ: كان ثقة مأمونًا، إلا أنّه كان قليل العقل. وقال صالح جَزَرَة: صدوق، إلا أنّه كان يقول: القرآن كلام اللَّه، ويقف. وقال السّرّاج: سمعتُ إسحاق بْن أَبِي إسرائيل يقول: هؤلاء الصِّبيان -[1085]- يقولون: كلام اللَّه غير مخلوق. ألا قَالُوا كلام اللَّه وسكتوا. ويشير إلى دار أحمد بْن حنبل. قال إسحاق بْن دَاوُد: قال أحمد بْن حنبل: تجَّهمَ ابن أبي إسرائيل بعد تسعين سنة. وقال محمد بن يحيى الكحال: ذكرتُ لأبي عبد الله إسحاقَ بْنَ أبي إسرائيل فقال: ذاك أحمق. وقال إسحاق بْن إبراهيم بْن هانئ: سمعتُ أَبَا عبد الله أحمد بْن حنبل ذَكَر ابن أبي إسرائيل فقال: بعد طلبه للحديث وَكَثْرة سماعه شكَّ، فصار ضالا شكَّاكًا. وقال أبو حاتم الرّازّي: كتبتُ عَنْهُ فوقفَ فِي القرآن، فوقفنا عَنْ حديثه، وقد تركه النّاس حَتَّى كنت أمُرُّ بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد بعد أن كان النّاس إليه عُنقًا واحدا. قال شاهين بن السميذع العَبْديّ: سمعت أحمد بْن حنبل يقول: إسحاق بْن أبي إسرائيل واقفيّ مشؤوم، إلا أنّه صاحب حديثٍ كيس. وقال زكريا السّاجيّ: وتركوا إسحاق بن أبي إسرائيل لموضع الوقف، وكان صدوقًا. وقال الْحُسَيْن بْن إسماعيل الفارسيّ: سَأَلت عَبْدُوس بْن عبد الله النَّيسابوريّ عن إسحاق بْن أبي إسرائيل فقال: كان حافظًا جدًا ولم يكن مثله فِي الحفظ والورع. فقلت: كان يُتَّهم بالوقف؟ قال: نعم. وقال أحمد بْن أبي خيثمة: قال لي مُصْعَب الزُّبَيريّ: نَاظَرَني إسحاق بْن أبي إسرائيل فقال: لا أقول كذا ولا أقول غير ذا، يعني فِي القرآن. فناظَرْتُه فقال: لم أقل على الشّك ولكنّي أسكت كما سكت القومُ قبلي. وقال مُوسَى بْن هارون: مولده سنة خمسين ومائة. وقال الْبُخَارِيّ، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه الثقفي، وابن قانع: مات سنة خمسٍ وأربعين ومائتين. زاد ابن قانع: فِي شعبان. -[1086]- وقال البَغَويّ، وعليّ بن أحمد بن النَّضْر: مات سنة ست. زاد البَغَويّ: في شَعْبان بسامراء. وقع لي من عوالي ابن أبي إسرائيل. |