نتائج البحث عن (مَسَكَ ) 14 نتيجة

أَمْسَكَ بِـالجذر: م س ك

مثال: أَمْسَكَ الشرطيُّ باللّصالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «أمْسَكَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة: -أَمْسَكَ الشرطيُّ اللّص [فصيحة]-أَمْسَكَ الشرطيُّ باللّص [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَمْسَكَ» متعديًا بنفسه، ولكن أثبت كثير منها تعدِّيه بـ «الباء»؛ ففي اللسان: مسك بالشيء وأمسك به «، وفي المصباح: » وأمسكته بيدي .. قبضته باليد «. هذا فضلاً عن الأثر الدلالي الذي يحدثه حرف الجرّ» الباء" في هذا الاستعمال فهو يدلّ على أنَّ الإمساك كان مباشرة، بخلاف الفعل بدون هذا الحرف، الذي يدلّ على مطلق الإمساك من غير تقييد.
(مَسَكَ)الْمِيمُ وَالسِّينُ وَالْكَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حَبْسِ الشَّيْءِ أَوْ تَحَبُّسِهِ. وَالْبَخِيلُ مُمْسِكٌ. وَالْإِمْسَاكُ: الْبُخْلُ ; وَكَذَا الْمَسَاكُ وَالْمِسَاكُ وَالْمَسِيكُ: الْبَخِيلُ أَيْضًا وَرَجُلٌ مُسَكَةٌ، إِذْ كَانَ لَا يَعْلَقُ بِشَيْءٍ فَيَتَخَلَّصُ مِنْهُ. وَالْمَسَكُ: السِّوَارُ مِنَ الذَّبْلِ: لِاسْتِمْسَاكِهِ بِالْيَدِ، الْوَاحِدَةُ مَسَكَةٌ. قَالَ:تَرَى الْعَبَسَ الْحَوْلِيَّ جَوْنًا بِكُوعِهَا...لَهَا مَسَكًا مِنْ غَيْرِ عَاجٍ وَلَا ذَبْلِ

وَالْمَسَكَةُ مِنَ الْبِئْرِ: الْمَكَانُ الصُّلْبُ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى طَيٍّ. وَهُوَ الْقِيَاسُ، لِأَنَّهُ مُتَمَاسِكٌ. وَالْمَسْكُ: الْإِهَابُ، لِأَنَّهُ يُمْسَكُ فِيهِ الشَّيْءُ إِذَا جُعِلَ سِقَاءً.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْهُ الْمِسْكُ مِنَ الطِّيبِ.

5 - الطيب بالمسك أو غيره.

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

5 - الطيب بالمسك أو غيره.
6 - إكرام شعر الرأس، ودهنه وتسريحه، ويكره القزع: وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه، ما لم يتشبه بالكفار فيحرم.

الواثق بالله إبراهيم بن المستمسك بالله محمد بن الحاكم 740هـ ـ 742هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

الواثق بالله إبراهيم بن المستمسك بالله محمد بن الحاكم 740هـ ـ 742ه

الواثق بالله : إبراهيم ابن ولي العهد المستمسك بالله أبي عبد الله بن الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد كان جده الحاكم عهد إلى ابنه محمد و لقبه المستمسك فمات في حياته فعهد إلى ابنه إبراهيم هذا ظنا أنه يصلح للخلافة فرآه غير صالح لها لما هو فيه من الانهماك في اللعب و معاشرة الأرذال فعدل عنه و عهد إلى المستكفي ابنه ـ أعني ابن الحاكم ـ و هو عم إبراهيم فكان إبراهيم هو السبب في الوقيعة بين الخليفة المستكفي و السلطان بعد أن كانا كالأخوين كما كان يحمله إليه من النميمة به حتى جرى ما جرى

فلما مات المستكفي بقوص عهد إلى ابنه أحمد فلم يلتفت السلطان إلى ذلك و بايع إبراهيم هذا و لقب بالواثق إلى أن حضرت السلطان الوفاة فندم على ما صدر منه و عزل إبراهيم هذا و بايع ولي العهد أحمد و لقب الحاكم و ذلك في أول المحرم سنة اثنتين و أربعين

قال ابن حجر : راجع الناس السلطان في أمر إبراهيم هذا و وسموه بسوء السيرة فلم يلتفت إلى ذلك و لم يزل بالناس حتى بايعوه و كان العامة يلقبونه المستعطي بالله

و قال ابن فضل الله في المسالك في ترجمة الواثق : عهد إليه جده ظنا أنه يكون صالحا أو يجيب لداعي الخلافة صائحا فما نشأ إلا في تهتك و لا دان إلا بعد تنسك أغري بالقاذورات و فعل ما لم تدع إليه الضرورات و عاشر السفلة و الأراذل و هان عليه من عرضه ما هو باذل و زين له سوء عمله فرآه حسنا و عمي عليه فلم ير مسيئا إلا محسنا و غواه اللعب بالحمام و شرى الكباش للنطاح و الديوك للنقار و المنافسة في المعز الزرائبية الطوال الآذان و أشياء من هذا و مثله مما يسقط المروءة و يثلم الوقار و انضم هذا إلى سوء معاملة و مشترى سلع لا يوفي أثمانها و استئجار دور لا يقوم بأجرها و تحيل على درهم يملأ به كفه و سحت يجمع به فمه و حرام يطعم منه و يطعم حرمه حتى كان عرضة للهوان و أكلة لأهل الأوان

فلما توفي المستكفي و السلطان عليه في حدة غضبه و تياره المتحامل عليه في شدة غلبه طلب هذا الواثق المغتر و المائق إلا أنه غير المضطر و كان ممن يمشي إلى السلطان في عمه بالنميمة و يعقد مكائده على رأس عقد التميمة فحضر إليه و أحضر معه عهد جده فتمسك السلطان في مبايعته بشبهته و صرف في وجه الخلافة إلى جهته و كان قد تقدم نقض ذلك العهد و نسخ ذلك العقد و قام قاضي القضاة أبو عمر بن جماعة في صرف رأي السلطان عن إقامة الخطبة باسم الواثق فلم يفعل و اتفق الرأيان على ترك الخطبة للاثنين و اكتفي فيها بمجرد اسم السلطان فرحل بموت المستكفي اسم الخلافة عن المنابر كأنه ما علا ذروتها و خلا الدعاء للخلفاء من المحاريب كأنه ما قرع بابها و مروتها فكأنما كان آخر خلفاء بني العباس و شعارها عليه لباس الحداد و أغمدوا تلك السيوف الحداد ثم لم يزل الأمر على هذا حتى حضرت السلطان الوفاة و قرع الموت صفاه فكان مما أوصى به رد الأمر إلى أهله و إمضاء عهد المستكفي لابنه و قال الآن حصحص الحق و حنا على مخاليفه ورق و عزل إبراهيم و هزل و كان قد رعى البهم و ستر اللؤم بثياب أهل الكرم و تسمن و شحمه ورم و تسمى بالواثق و أين هو من صاحب هذا الاسم ؟ الذي طال ما سرى رعبه في القلوب و أقضت هيبته مضاجع الجنوب و هيهات لا تعد من النسر التماثيل و لا الناموسة و إن طال خرطومها كالفيل و إنما سوق الزمان قد ينفق ما كسد و الهر يحكي انتفاخا صورة الأسد و قد عاد الآن يعض يديه و من يهن يسهل الهوان عليه هذا آخر كلام ابن فضل الله

الواثق بالله عمر بن إبراهيم بن المستمسك بالله بن الحاكم 805هـ ـ 808هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

الواثق بالله عمر بن إبراهيم بن المستمسك بالله بن الحاكم 805هـ ـ 808ه

الواثق بالله : عمر بن إبراهيم ابن ولي العهد المستمسك بن الحاكم

بويع بالخلافة بعد خلع المتوكل في شهر رجب سنة خمس و ثمانين و استمر إلى أن مات يوم الأربعاء تاسع عشر شوال سنة ثمان و ثمانين

المستعصم بالله زكريا بن إبراهيم بن المستمسك بالله 808هـ ـ 891هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المستعصم بالله زكريا بن إبراهيم بن المستمسك بالله 808هـ ـ 891ه

المستعصم بالله : زكريا بن إبراهيم بن المستمسك

بويع بالخلافة بعد موت أخيه الواثق ثم خلع منها في سنة إحدى و تسعين و ثمانمائة و استمر بداره فخلوعا إلى أن مات و أعيد المتوكل كما تقدم

وفاة الخليفة المتوكل وتولي ابنه يعقوب الملقب بالمستمسك بالله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الخليفة المتوكل وتولي ابنه يعقوب الملقب بالمستمسك بالله.
903 محرم - 1497 م
توفي الخليفة عبدالعزيز بن يعقوب بن محمد المتوكل، وكان قد بقي في الخلافة تسع عشرة سنة وأياماً، وتولى بعده ابنه يعقوب الملقب بالمستمسك بالله أبو الصبر.

تنازل الخليفة العباسي المستمسك يعقوب عن الخلافة لابنه المتوكل محمد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنازل الخليفة العباسي المستمسك يعقوب عن الخلافة لابنه المتوكل محمد.
914 - 1508 م
بعد أن شعر الخليفة العباسي المستمسك بالله يعقوب بن المتوكل عبدالعزيز بالتعب في هذا العام تنازل بالخلافة لابنه محمد الذي أصبح هو الخليفة بتنازل أبيه وتلقب بالمتوكل على الله محمد بن يعقوب، وقد بقي والده المستمسل إلى أن دخل العثمانيون إلى مصر فنقل ابنه الخليفة المتوكل وأما المستمسك فلم ينقل لكبر سنه وبقي بمصر حتى توفي في عام 927هـ.

195 - كافور الخادم الأسود الحبشي، الأستاذ أبو المسك الإخشيدي السلطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - كافور الخادم الأسود الحبشي، الأستاذ أبو المِسْك الإخشيدي السلطان. [المتوفى: 356 هـ]
اشتراه الإخشيذ من بعض رؤساء المصريين، وكان أسود بصّاصًا، فيقال: أنه ابتيع بثمانية عشر دينارًا، ثم إنّه تقدّم عند الإخشيذ صاحب مصر لعقله ورأيه وسَعْده إلى أن كان من كبار القوّاد، وجهّزه في جيش لحرب سيف الدولة، ثمّ إنّه لما مات أستاذه صار أتابك ولده أبي القاسم أنوجور وكان صبيًّا، فَغَلَبَ كافورُ على الأمور وبقي الاسمُ لأبي القاسم والدَّسْت لكافور حتى قال وكيله: خدمت كافور وراتبه كل يوم ثلاث عشر جراية، وتُوُفّي وقد بلغت على يدي كل يوم ثلاثة عشر ألف جراية.
وأَنُوجُور معناه بالعربي محمود. ولي مملكة مصر والشام إلّا اليسير منها بعقد الراضي بالله، والمدبّر له كافور، ومات في سنة تسع وأربعين وثلاث مائة -[106]- عن ثلاثين سنة، وأُقيم مكانه أخوه أبو الحسن عليّ، فأخذت الروم في أيّامه حلب وطَرَسُوس والمَصّيصة وذلك الصقْع. ومات علي في أول سنة خمس وخمسين عن إحدى وثلاثين، فاستقلّ كافور بالأمر، فأشاروا عليه بإقامة الدعوة لولد لعليّ المذكور، فاحتجّ بصِغَره، وركب في الدَّسْت بخِلَعٍ أظهر أنّها جاءته من الخليفة وتقليد، وذلك في صفر سنة خمس وخمسين، وتمّ له الأمر.
وكان وزيره أبا الفضل جعفر بن الفرات، وكان راغباً في الخير وأهله. ولم يبلُغْ أحدٌ من الخُدّام ما بلغ كافور، وكان ذكيًا له نظرٌ في العربيّة والأدب والعِلم. وممن كان في خدمته أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله النجيرمي النَّحوي صاحب الزَّجَّاج، فدخل يومًا على كافور أبو الفضل بن عيّاش، فقال: أدام الله أيّامِ سيّدنا - بخفض أيّام - فتبسّم كافور ونظر إلى النجيرمي فوثب النجريمي وقال ارتجالًا:
ومثل سيّدنا حالتْ مهابَتُه ... بين البليغ وبين القول بالحَصَرِ
فإنْ يكن خَفَضَ الأيام من دَهَشٍ ... وشدّة الخوف لا من قلّة البَصَر
فقد تَفَاءَلْتُ في هذا لسيدنا ... والفأل نأثره عن سيد البشر
بأن أيامه خفض بلا نصب ... وأن دولته صفو بلا كدر
فأمر له بثلاثمائة دينار.
وكان كافور يُدْني الشعراء ويُجِيزُهُم، وكان يُقرأ عنده كل ليلة السّيَر وأخبار الدولة الأموّية والعبّاسية، وله نُدَماء. وكان عظيم الحِمّيَة يمتنع من الأمراق، وعنده جَوَارٍ مُغَنّيات، وله من الغلمان الرُّوم والسُّود ما يتجاوز الوصف. زاد مُلْكُه على ملك مولاه الإخشيذ، وكان كريمًا كثير الخِلَع والهِبات، خبيرًا بالسياسة، فطِنًا، ذكيًّا، جيّد العقل، داهيةً، كان يُهادي المُعِزّ صاحب المغرب ويُظْهِر مَيْلَه إليه، وكذا يُذْعن بطاعة بني العباس ويُداري ويخدع هؤلاء وهؤلاء.
ولما فارق المتنّبي سيفَ الدولة مُغَاضِبًا له سار إلى كافور، وقال:
قواصدَ كافورٍ تَوَارِكَ غيرِهِ ... ومن قصد البحرَ استقَلَّ السَّوَاقيا -[107]-
فجاءت بنا أنسانَ عين زمانه ... وخلّت بياضًا خلفها ومآقيا
فأقام عنده أربع سنين يأخذ جوائزه. وله فيه مدائح، وفارقه سنة خمسين، وهجاه بقوله:
مَن علَّم الأسود المخصي مكرمة ... أقوامه البيض أم آباؤه الصيد
وذاك أنّ الفُحُولَ البِيض عاجزةٌ ... عن الجميل فكيف الخصْية السُّود
وهرب ولم يسلك الدّرْبَ، ووُضِعت عليه العيون والخيل فلم يُدْرِكوه، وسار على البّرّية ودخل بغداد، ثم مضى إلى شيراز فمدح عَضُدَ الدولة.
وكانت أيام كافور سديدة جميلة، وكان يُدعَى له على المنابر بالحجاز ومصر والشام والثُّغور وطَرَسُوس والمَصَّيصة، واستقلّ بمُلك مصر سنتين وأربعة أشهر.
قرأت في " تاريخ " إبراهيم بن إسماعيل، إمام مسجد الزبير - كان حيًّا في سنة بِضعٍ وسبعين وخمس مائة - قال: كان كافور شديد السَّاعد لا يكاد أحد يمدّ قوسه، فإذا جاؤوه بِرَام دعا بقومه، فإنّ أظهر العجز ضحك وقدّمه وأثبته، وإنْ قوى على مدّه واستهان به عبس ونقصت منزلتُه عنده. ثم ذكر له حكايات تدل على أنَّه مُغْرًى بالرَّمْي، قال: وكان يداوم الجلوسَ للناس غدوة وعشيّة، وقيل: كان يتهجّد ثم يمرّغ وجهه ساجدًا ويقول: اللهمّ لا تسلّط عليّ مخلوقًا.
تُوُفّي في جُمادى الأولى سنة ست، وقيل: سنة سبع وخمسين، وعاش بِضعًا وستّين سنة.
ويقال: إنّه وُجِد على ضريحه منقورًا:
ما بالُ قبرِكَ يا كافور منفرداً ... بالضحضح المرت بعد العسكر اللجب
يدوس قَبرك أفناءُ الرّجال وقد ... كانت أُسُودُ الثَّرى تخشاك في الكُتُب

228 - كافور، الأستاذ أبو المسك الإخشيدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - كافور الطواشي، الأمير شبل الدولة أبو المسك الصوابي، الصالحي، النجمي، الصفوي، خزندار خزانة الشام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - كافور الطُّوَاشيّ، الأمير شبْلُ الدّولة أَبُو المِسْك الصّوابيّ، الصّالحيّ، النَّجْميّ، الصَّفَويّ، خَزْنَدَار خزانة الشام. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وستّمائة ظنًّا. وسمع من السَّخاويّ وابن قميرة، وبمصر من عَبْد الوهّاب بْن رواج وغير واحد. وكان دَيِّنًا عاقلًا خيِّرًا، يحبّ العلم وأهلَه، ويعجبه السّماع والرّواية.
كتب عنه جماعة الطلبة، وحدثنا عنه أبو الحسن ابن العطّار.
تُوُفّي ليلة أوّل رمضان كابن بلَبَان بقلعة دمشق، وقد نيف على الثمانين. رحمه الله!

مسك الختام في أشعار الصلاة والسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مسك الختام، في أشعار الصلاة والسلام
للشيخ، أبي سعيد: شعبان بن محمد القرشي.
وكان حيا: في سنة 811، إحدى عشرة وثمانمائة.
وهي: أبيات على البحور الستة عشر.
تتضمن: الصلاة، والسلام، على خير البشر.
مختصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت