مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَسَيَ)الْمِيمُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ جِدًّا. الْأُولَى زَمَانٌ مِنَ الْأَزْمِنَةِ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِصْبَاحِ. يُقَالُ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا، وَأَتَانَا لِمُسْيِ خَامِسَةٍ وَمِسْيِ خَامِسَةٍ. وَالْمَسَاءُ: خِلَافَ الصَّبَاحِ.
وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى الْمَسْيُ: أَنْ يُدْخِلَ الرَّاعِي يَدَهُ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ يَمْسُطُ مَاءَ الْفَحْلِ مِنْ رَحِمِهَا كَرَاهَةَ أَنْ تَحْمِلَ. وَيُقَالُ إِنَّ الْمَاسِيَ: الْمَاجِنُ، وَهَذَا مِنْ بَابِالْمَهْمُوزِ، يُقَالُ مَسَأَ، إِذَا مَجَنَ. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ مَسَأَ الرَّجُلُ: مَرَنَ عَلَى الشَّيْءِ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن طارق الأحمسي
أبو حكيم بن جابر نزل الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم 300 - حدثني هارون بن عبد الله نا أبو أسامة نا إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر بن طارق قال: رأى أبي في بيتنا قرعا فقال: قد رأيت هذا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم // 67 // [فقلت: ما هذا يارسول الله؟ قال: " شيء نكثر به طعامنا]. 301 - [حدثني محمد بن ميمون] الخياط عن سفيان عن ابن |
معجم الصحابة للبغوي
|
صخر بن العيلة الأحمسي
نزل الكوفة. قال ابن سعد: صخر بن العيلة بن عبد الله بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس. 1294 - حدثني جدي نا أبو أحمد الزبيري نا أبان بن عبد الله البجلي عن صخر وغير واحد عن أبي حازم عن صخر بن العيلة ح وحدثني إبراهيم بن هانىء وغير واحد قالوا: نا أبو نعيم نا أبان بن عبد الله البجلي قال: ثني عثمان بن أبي حازم عمي عن صخر بن العيلة قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة فقدمت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء المغيرة فقال: يارسول الله عمتي عند صخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا صخر إن الرجل إذا أسلم أحرز ماله وولده فرد على الرجل عمته. |
معجم الصحابة للبغوي
|
طارق بن شهاب الأحمسي
رأى النبي صلى الله عليه وسلم سكن الكوفة. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: طارق بن شهاب من ولد معاوية بن أسلم بن أحمس البجلي وقال غير أبي عبيد: طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن [هلال] بن عوف بن جشم بن نصر بن عمرو بن لؤي بن ذهن بن معاوية بن أسلم بن أحمس. عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: طارق بن شهاب أبو عبد الله. 1358 - حدثتي علي بن مسلم نا أبو داود نا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر، رضي الله عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم المهملة وسكون الميم بعدها مهملة-
كذا قرأته بخط الخطيب في «المؤتلف» ، وأورد له من طريق محمد بن المسيّب الأرغياني، عن موسى بن سهل الرمليّ، عن محمد بن عمرو بن عبد اللَّه بن فضالة، سمعت أبي يحدّث عن أبيه عبد اللَّه، عن أبيه فضالة عن جحدم الحمسي أنه أتى رسول اللَّه ﷺ فمسح رأسه، وقال: «اللَّهمّ بارك في جحدم [ (1) ] » . وهو محتمل أن يكون هو الّذي قبله، كأن قوله في الأول الجهنيّ تصحيف، ويكون لقصته إسنادان] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن السّكن من طريق طارق بن شهاب، عن قيس بن أبي حازم، عنه أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في رهط من قومه.
وذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الشهود في عهد كتبه خالد بن الوليد بالعراق سنة اثنتي عشرة، وأنه كان في إمارة بعض نواحي الحيرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو قيس. يأتي نسبه في ترجمة أبيه «6» عوف
ابن الحارث، قال أبو عمر كان قيس وحازم مسلمين «1» في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وهاجرا، بعده، وقتل حازم بصفّين مع علي بن أبي طالب. الحاء بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أبو أرطاة، رسول جرير بن عبد اللَّه البجلي، كذا وقع في مسند أبي عمر العدني، والصّواب حصين- بالصّاد المهملة بدل السّين، كما ثبت في مسلم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم.
روى البغويّ، من طريق أبي محمد «2» عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد مولاهم، قال: رأيت النبيّ ﷺ وهو ساجد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وسكن حلوان في عهد عمر. روى عنه أبو وائل، قال الأعمش، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيس: خطبنا خالد بن الوليد، فقال: إنّ عمر بعثني إلى الشام. الحديث في الفتن:
وفيه قول خالد: إنها لا تكون وعمر حيّ. قال عليّ بن المدينيّ، لم يرو عنه غير أبي وائل. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين. بقي إلى أيام معاوية فيما بلغني، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى. العين بعدها السين 6443 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم المهملة وسكون الميم بعدها مهملة-
كذا قرأته بخط الخطيب في «المؤتلف» ، وأورد له من طريق محمد بن المسيّب الأرغياني، عن موسى بن سهل الرمليّ، عن محمد بن عمرو بن عبد اللَّه بن فضالة، سمعت أبي يحدّث عن أبيه عبد اللَّه، عن أبيه فضالة عن جحدم الحمسي أنه أتى رسول اللَّه ﷺ فمسح رأسه، وقال: «اللَّهمّ بارك في جحدم [ (1) ] » . وهو محتمل أن يكون هو الّذي قبله، كأن قوله في الأول الجهنيّ تصحيف، ويكون لقصته إسنادان] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن السّكن من طريق طارق بن شهاب، عن قيس بن أبي حازم، عنه أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في رهط من قومه.
وذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الشهود في عهد كتبه خالد بن الوليد بالعراق سنة اثنتي عشرة، وأنه كان في إمارة بعض نواحي الحيرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو قيس. يأتي نسبه في ترجمة أبيه «6» عوف
ابن الحارث، قال أبو عمر كان قيس وحازم مسلمين «1» في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وهاجرا، بعده، وقتل حازم بصفّين مع علي بن أبي طالب. الحاء بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أبو أرطاة، رسول جرير بن عبد اللَّه البجلي، كذا وقع في مسند أبي عمر العدني، والصّواب حصين- بالصّاد المهملة بدل السّين، كما ثبت في مسلم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم.
روى البغويّ، من طريق أبي محمد «2» عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد مولاهم، قال: رأيت النبيّ ﷺ وهو ساجد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وسكن حلوان في عهد عمر. روى عنه أبو وائل، قال الأعمش، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيس: خطبنا خالد بن الوليد، فقال: إنّ عمر بعثني إلى الشام. الحديث في الفتن:
وفيه قول خالد: إنها لا تكون وعمر حيّ. قال عليّ بن المدينيّ، لم يرو عنه غير أبي وائل. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين. بقي إلى أيام معاوية فيما بلغني، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى. العين بعدها السين 6443 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو كاهل، مشهور بكنيته.
قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: له صحبة. وقال ابن حبّان: كان إماما للحيّ، وعداده في أهل الكوفة، وسيأتي في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لأبيه صحبة. وروى ابن مندة بسند واه أنّ لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين، وسيعاد في القسم الثالث.
قال ابن مندة: أنبأنا سهل بن السري النجاري، حدثنا أبو هارون سهل بن شادويه، وعبد اللَّه بن عبيد اللَّه، حدثنا إبراهيم بن سعد السمرقندي، حدثنا أبو مقاتل حفص بن أسلم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلت المسجد مع أبي فإذا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يخطب، فلما أن خرجت قال لي: يا قيس، هذا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين، قال ابن مندة: لا يصح. وأخرجه الخطيب في المؤتلف في ترجمة الورداني من كتابه في «المؤتلف» من طريق أبي سعد همام بن إدريس بن عبد العزيز عن أبيه عن حفصة بسنده، وأوله: كنت صبيا فأخذ أبي بيدي، فذهب بي إلى المسجد، فخرج رجل فصعد إلى المنبر، فقلت لوالدي: من هذا؟ قال: هذا نبي اللَّه. قال: وأنا إذ ذاك ابن سبع أو تسع. قال الخطيب: لا يثبت. وهذا الحديث إن كان له أصل فقد وقع فيه غلط يظهر من رواية البزار في مسندة، من طريق قيس، قال: قدمت على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فوجدته حين قبض، فسمعت أبا بكر يقول، فكأن الرواية الأولى كان فيها فإذا أبو بكر يخطب، لكن قوله ابن سبع أو ثمان لا يصحّ، فإنه جاء عن إسماعيل بسند صحيح أنه كبر حتى جاوز المائة بسنتين. وقد اختلفوا في وفاته على أقوال: أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبويّة خمس عشرة سنة، ولا يصحّ ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان. القسم الثالث القاف بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: رسول جرير، هو حصين بن ربيعة. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو صخر بن عيلة. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه قيس بن عائذ. وقيل عبد اللَّه بن مالك.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عنه، قال: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يخطب الناس يوم عيد على ناقة وحبشيّ يمسك بخطامها ... الحديث. وجاء هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن عائذ بلا واسطة. وقال البغوي: لا أعلم له غيره. وفي كنى الدولابي من وجه آخر: عن إسماعيل، قال: رأيت أبا كاهل، وكان إمامنا، وهلك أيام المختار. وفي رواية البخاري: قال إسماعيل: وكان أبو كاهل إمام الحيّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والأزور اسمه مالك الشاعر له صحبة، جرى ذكره فِي حديث جرير بْن عَبْد اللَّهِ الْبَجَلِيّ ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ أنه قَالَ: ألا تريحونني من ذي الخلصة؟ قَالَ: وَكَانَ بيتًا يعبد فِي الجاهلية يقال له الكعبة اليمانية. فقلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إني لا أثبت عَلَى الخيل، فضرب بيده في صدري فقال: اللَّهمّ ثبته، واجعله هاديا مهديًا قَالَ: فنفرت إليه فِي خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، قَالَ: فأتاها فحرقها وكسرها، ثم بعث رَجُلا من أحمس يقال له أَبُو أرطأة إِلَى النَّبِيّ ﷺ يبشره، فَقَالَ: والذي أنزل عليك الكتاب، مَا جئت حَتَّى تركتها كأنها جمل أجرب. قال: فترك؟ النبي صفحة . ﷺ عَلَى خيل أحمس ورجالها خمس مرات، وقد ذكرناه فِي باب حصين. |
|
المقرئ: محمد بن محفوظ بن عبد الله بن عبد المنان الترمسي.
من مشايخه: أبو بكر بن محمّد شطا المكي، ومحمد أمين بن أحمد المدني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "فقيه شافعي، من القراء، له إشتغال بالحديث" أ. هـ. • قلت: في افتتاحية مقدمة كتابه (منهج ذوي النظر) سأل الله بجاه نبيه - ﷺ - حيث قال: "وأسأل الله الكريم، بجاه النبي الرؤوف الرحيم، أن يوفقني لإتمام مع الصواب وأن يجعله خالصًا لوجهه، ونافعًا لأولي الألباب أمين". قلت: وأنه عند شرحه للبيت: لله حمدي وإليه أستند ... وما ينوبُ فعليه أعتمد قال: وإليه لا إلى غيره (أستند) في إتمامها فإنه لا يخيب من أستند إليه وما ينوبني: أي يصيبني فعليه وحده أعتمد فإنه لا يرد من إعتمد عليه .. " أ. هـ. وهذا كلامه ينافي ما بدأ به من الإستغاثة والإستعانة بالنبي - ﷺ - في بدأ كلام؛ لأجل إتمامه شرحه في كتابه هذا، وذلك تخبط الصوفية ومنهجهم في الإستغاثة والإستعانة بغير الله تعالى ¬__________ *الأعلام (7/ 19)، وكتابه"منهج ذوي النظر"ط. (3)، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، لسنة (1374 هـ-1955 م). والله أعلم. وفاته: بعد سنة (1329 هـ) تسع وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تعميم المنافع بقراءة الإمام نافع"، و"منهج ذوي النظر في شرح منظومة علم الأثر للسيوطي". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - ن ق: حَكِيمُ بْنُ جَابِرِ بْنِ طَارِقٍ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. وَعَنْهُ: بيان بن بشير، وإسماعيل بن أبي خالد، وطارق بن عبد الرحمن البجلي، وغيرهم. وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - ع: طَارِقُ بْنُ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ مُسْلِمَةَ الأَحْمَسِيُّ الْبَجَلِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَغَزَا غَيْرَ مَرَّةٍ فِي خِلافَةِ الصِّدِّيقِ. وَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيثًا، وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَبِلالٍ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَجَمَاعَةٍ مِنَ الْكِبَارِ. رَوَى عَنْهُ: قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَمُخَارِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَغَزَوْتُ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ، أَوْ قَالَ: بِضْعًا وَثَلاثِينَ مِنْ بَيْنَ غَزْوَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ. تُوُفِّيَ طَارِقٌ سَنَةَ ثلاثٍ وَثَمَانِينَ، وَقِيلَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَهَذَا وهمٌ فَاحِشٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - ع: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَبْدُ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، وَيُقَالُ: عَوْفُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ الأَحْمَسِيُّ الْبَجَلِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الْكُوفَةِ. تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَيْسٌ فِي الطَّرِيقِ قَدْ قَدِمَ لِيُبَايِعَهُ، وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ. رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَمُعَاذٍ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَالزُّبَيْرِ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي مُوسَى، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَطَائِفَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ. رَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَطَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَالأَعْمَشُ، وَعُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعِيسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ كُوفِيًّا عُثْمَانِيًّا، وَذَلِكَ نَادِرٌ. رَوَى حَفْصُ بْنُ سَلْمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ - وَهُوَ متهمٌ واهٍ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قيسٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ أَبِي، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ وَأَنَا ابْنُ سبعٍ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ. -[1160]- وَقَالَ جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لأُبَايِعَهُ، فَجِئْتُ وَقَدْ قُبِضَ، وَأَبُو بَكْرٍ قائمٌ فِي مَقَامِهِ. كَانَ قَيْسٌ مَعَ خَالِدٍ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ مِنَ السَّمَاوَةِ. وَقَالَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: أَمَّنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالْيَرْمُوكِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ. وَقَالَ مُجَالِدٌ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي مَرَضِهِ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ تُرَوِّحُهُ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وشمٍ فِي ذِرَاعِهَا، فَقَالَ لِأَبِي: يَا أَبَا حَازِمٍ قَدْ أَجَزْتُ لَكَ فَرَسَكَ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قيسٌ سَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَسَعْدٍ، وَالزُّبَيْرِ، وَطَلْحَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَبِي مَسْعُودٍ، وَجَرِيرٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَكَانَ عثمانيا. وروى عن بلال ولم يلقه. قال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أروى عن الصحابة منه. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَى عَنْ تسعةٍ مِنَ الْعَشَرَةِ، لَمْ يَرْوِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ أَوْثَقُ من الزهري. وقال ابن أبي خالد: حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأصطوانة. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ حَدِيثَ كِلابِ الْحَوْأَبِ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: أَمَّنَا قيسٌ كَذَا وَكَذَا، فَمَا رَأَيْتُهُ مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِنَا، وَكَانَ عثمانيا. وقال يحيى بن أبي غنية: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: كَبُرَ قيسٌ حَتَّى جَاوَزَ الْمِائَةَ بِسِنِينَ كثيرةٍ حَتَّى خَرِفَ وَذَهَبَ، فَاشْتَرَوْا لَهُ جَارِيَةً سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّةً فِي عُنُقِهَا قَلَائِدُ مِنْ عهنٍ وودعٍ وَأَجْرَاسٍ، فَجُعِلَتْ عِنْدَهُ، وَأُغْلِقَ عَلَيْهِمَا، فَكُنَّا نَطَّلِعُ عَلَيْهِ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ، فَيَأْخُذُ تِلْكَ الْقَلائِدَ فَيُحَرِّكُهَا بِيَدِهِ وَيَضْحَكُ فِي وَجْهِهَا. -[1161]- قَالَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ: قَالُوا: كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ. وَالْمَشْهُورُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُقَدِّمُ عُثْمَانَ، وَلِذَلِكَ تَجَنَّبَ كثيرٌ مِنْ قُدَمَاءِ الْكُوفِيِّينَ الرِّوَايَةَ عَنْهُ. قَالَ الْهَيْثَمُ: مَاتَ فِي آخِرِ خِلافَةِ سُلَيْمَانَ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَخَلِيفَةُ، وَأَبُو عبيد: توفي سنة ثمانٍ وتسعين. وغلط الفلاس فقال: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - 4: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُبَيْلٍ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، وَطَارِقِ بْن شِهَابٍ، وَقَيْسِ بْن أَبِي حَازِمٍ. وَعَنْهُ: جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَالأَعْمَشُ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَكَانَ ثِقَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - ع: بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ الأَحْمَسِيُّ أَبُو بِشْرٍ الْكُوفِيُّ الْمُؤَدِّبُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَثْبَاتِ. لَهُ عَنْ: أَنَسٍ، وَقَيْسِ بْن أَبِي حَازِمٍ، وطارق بْن شهاب، والشعبي، وطائفة. وَعَنْهُ: زائدة، وابن عيينة، وابن فضيل، وعبيدة بن حميد، وعلي بن عاصم، وطائفة. له نحو من سبعين حديثاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - ن: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ. فِي طَبَقَةِ الأَوْزَاعِيِّ وَكَذَا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - خ قد ت ن: مُخَارقُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَيُقَالُ: ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَإِسْرَائِيلُ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - مُسْلِمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَجَلِيُّ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ الأَعْوَرُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَعَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، وَأَرْطَأَةَ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى. -[744]- ضَعَّفَهُ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ، رَوَى فِي " نَاكِحِ يَدِهِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - ت: حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو عُمَرَ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَمُخَارِقٍ الأَحْمَسِيِّ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَعَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَسْوَدِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ الْقَطِيعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكُ الحديث. وقال ابن عَدِيٍّ: عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَعَاضِيلُ. وَرَمَاهُ بَعْضُهُمْ بِالْكَذِبِ. -[836]- وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، قَدِمَ بَغْدَادَ سَائِلا يَسْأَلُ. قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ: " مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - خ ت ق: محمد بن جعفر، أبو جعفر بن أبي الحسين السِّمنانيُّ القُومِسيُّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل وطوّف وَسَمِعَ: أبا نُعَيْم، وأبا مسهر، وعلي بن عياش وطبقتهم. -[1219]- وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وابن ماجه، وعمر البجيري، وابن خزيمة، وآخرون. ومات كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - خ د: محمد بن أبي غالب القومسي الطيالسي، أبو عبد الله، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: يزيد بن هارون، وسعيد بن سليمان سَعْدَوَيْه، وعبد الرحمن بن شريك النخعي، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وأبو بكر بن أبي داود. قال البخاريّ: مات في سَلْخ رمضان سنة خمسين. قلت: روى البخاري عنه عن محمد بن أبي سمينة. وَعَنْهُ: عن إبراهيم بْن المنذر الحِزَاميّ، وكان من الّثقات. وأمّا محمد بن أبي غالب، صاحب هُشَيْم، فمات سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - د ن: نوح بن حبيب القومسي البَذَشيُّ، نسبة إلى قرية من قرى بِسْطام، أبو محمد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي بَكْر بْن عيّاش، وعبد الله بْن إدريس، وحفص بْن غِياث، وإِبْرَاهِيم بْن خالد الصنعاني، وعبد الرزاق، ويحيى القطان، وعدة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وعبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَمحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العسقلاني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن عبدوس بن كامل، والحسين بن عبد الله الرقي القطان، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لا بأس به. وقال أحمد بن سيّار: كان ثقة صاحب سنة وجماعة، مات في رجب سنة اثنتين وأربعين. وقال غيره: مات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - إِسْحَاق بْن وَهْبُ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو يعقوب الطُّهُرْمُسيّ المِصْريُّ الجيزي. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[52]-
رَوَى عَنْ عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ أحاديث كَانَ ابن وَهْبُ أتقى لله من أنْ يحدثه بها، ولم يكن من أهلِ الحديث. تُوُفّي في ربيع الآخر سنة تسع أيضًا. وَلَهُ: عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَفَعَهُ: " لَرَدُّ دَانِقٍ مِنْ حَرَامٍ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعِينَ أَلْفِ حَجَّةٍ "، وَهَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ بِيَقِينٍ، رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ، قال: حدثنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْجَوْهَرِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بن فضالة، وغيرهما؛ قالوا: حدثنا إسحاق بن وهب، قال: حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، فَذَكَرَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - ت ن ق: محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن سَمُرة، أَبُو جعْفَر الأحْمسيُّ الكُوفيُّ السَّرَّاج. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أسباط بْن محمد، ومحمد بْن فضيل، وأبي معاوية، ووَكِيع، وابن عُيَيْنَة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وحاجب بْن أَرْكِين، وعمر البُجَيْريّ، وابن خزيمة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون. قال النسائي: ثقة. وقال ابن عساكر: مات في جمادى الأولى سنة ستين. ويقال: سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - جعفر بن محمد بن علي، أَبُو محمد القومسي الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبيد الله بن موسى، وخلاد بن يحيى، وأبي نعيم. وَعَنْهُ: علي بن الصباح، ومحمد بن أحمد بن يزيد، وعبد الله بن جعفر بن فارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - سَوَادة بن عليّ، أبو الحُسين الأحمسيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قدِم بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: أبي نُعَيْم. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وغيره. ضعّفه الدَّارقطنيّ. وكان سِبْط عَبْد الله بْن نمير. توفّي سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - عليّ بن محمد بن حاتم بن دينار، أبو الحسن القومسي الحدّاديّ، [المتوفى: 322 هـ]
وحدّادة قرية بقرب بسْطام. سَمِعَ: محمد بن عزيز الأيلي، والربيع بن سليمان، ومحمد بن حماد الطهراني، وزكريّا بن دُوَيْد الكِنْديّ. وَعَنْهُ: أبو بكر الإسماعيليّ في " صحيحه "، وابن عديّ، وعلي بن عمر الحربيّ، وجماعة. ومات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - عبد الله بن علي بن حُسين، أبو محمد القُومِسيُّ الفقيه، [المتوفى: 367 هـ]
قاضي جُرْجان. رَوَى عَنْ: أبيه، والبَغَوِي، وابن صاعد، وتفقّه على أبي إسحاق المَرْوَزي. تُوُفّي في ربيع الآخر، وقد قارب الثمانين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان شمسي باشا
المتوفى: سنة 988 ثمان وثمانين وتسعمائة. وله في (الزبدة) ثلاثة أبيات. تاريخ لساعي: بوكون كوزدن طولندي شمسي باشا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى بن يحيى.
ضعفه أبو زرعة. وقال ابن أبي حاتم: كذاب. وروى أيضاً عن المقري، وأبي النضر، والأصمعي، وخلق /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن وهب.
قال الدارقطني: كذاب متروك. [يحدث بالأباطيل] () . وقال ابن حبان: يضع الحديث صراحاً. وطهرمس: من قرى مصر. وقال ابن عدي: ما أظنه رأى ابن وهب. وسمعت علي بن سعيد بن بشير يقول: خرجت إلى قريته سنة ستين ومائتين، فقدرت أن له ستين سنة. وحدثنا جماعة قالوا: حدثنا إسحاق بن وهب، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لرد دانق من حرام يعدل عند الله سبعين ألف حجة. قلت: هكذا فليكن الكذب، لكن قد روى أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه قال: لرد دانق من حرام أفضل من إنفاق مائة ألف في سبيل الله. وقال ابن حبان: أنبأنا عمران بن موسى بن فضالة بالموصل، حدثنا إسحاق بن وهب، عن ابن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: شرار الناس من نزل () وحده، وجلد عبده، ومنع رفده. فأما إسحاق بن وهب العلاف فواسطي ثقة، يروى عن يزيد بن هارون، وإسحاق ابن وهب، كوفي يحدث عن الشعبي، لم يجرح، ذكره ابن الجوزي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إسماعيل بن أبي خالد، وأبي الزبير.
وعنه منجاب () بن الحارث، ومحمد بن مقاتل، وجماعة. قال البخاري: منكر الحديث، ضعفه أحمد. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال أبو حاتم: واه جدا، واتهمه بعضهم. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه معاضيل، ينفرد عن كل من روى عنه. قلت: له في جامع الترمذي حديث: من غش العرب لم يدخل شفاعتي، ولم تنله مودتي، من حديثه، عن مخارق بن عبد الله، عن طارق، عن عثمان بن عفان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كوفي.
حدث عنه محمد بن سلام. مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عنده مناكير.
كذا في تذييل ابن حبان على الضعفاء. لعله حصين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- الحكم بن زياد.
عن أنس. قال الأزدي: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الشعبي بحديث فاطمة في المبتوتة / [ / ] وعنه أبو نعيم، أتى في الحديث بألفاظ قد اختلف في ثبوتها.
قال فيه أبو حاتم: شيخ. وقال ابن القطان: لم تثبت عدالته. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عباس.
ما روى عنه سوى إسماعيل بن أبي خالد. |