نتائج البحث عن (مَطَالِعُ) 39 نتيجة

المطالعة: توفيقات الحق للعارفين القائمين بحمل أعباء الخلافة ابتداء، أي من غير طلب ولا سؤال منهم أيضًا.
مَطَالِعي
من (ط ل ع) نسبة إلى مَطَالع: جمع مَطْلَع بمعنى وجه الأمر الذي يؤتى، والمصعد، وأول بيت في القصيدة، ومكان الطوع وزمانه.
المطالعة: صرف الْفِكر ليتجلى الْمَطْلُوب - وَعلم المطالعة علم باحث عَن كَيْفيَّة المطالعة - وَالْأَحْسَن فِي التَّعْرِيف أَن المطالعة علم يعرف بِهِ مُرَاد الْمُحَرر بتحريره وغايتها الْفَوْز بمراده حَقًا. والسلامة عَن الخطاء والتخطية. وموضوعها الْمُحَرر من حَيْثُ هُوَ.
المطالعة: توفيقات الحق للعارفين القائمين بحمل أعباء الخلافة ابتداء، أي بغير طلب ومسألة وعن سؤال منهم أيضًا، ذكره بعضهم. أخذا من قول ابن عربي: المطالعة توفيقات الحق للعارفين ابتداء وعن سؤال منهم فيما يرجع إلى حوادث الكون.
بدائع المطالع
لمصطفى بن أحمد، المعروف بـ: عالي الدفتري.
المتوفى: سنة ثمان وألف.

مطالعُ الفَلَك الْمُسْتَقيم

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

مطالعُ الفَلَك الْمُسْتَقيم: مَا يطلع مَعَ قسي فلك البروج من معدل النَّهَار فِي خطّ الاسْتوَاء.

اخْتِلاَفُ الْمَطَالِعِ

الموسوعة الفقهية الكويتية


انْظُرْ: مَطَالِعُ
__________
(1) الدر وحاشية ابن عابدين 3 / 337، والزيلعي 3 / 314، والبدائع 6 / 81، 82، وكفاية الطالب الرباني بحاشية العدوي 2 / 162 ط مصطفى الحلبي 1357 هـ، ونهاية المحتاج 5 / 5، والمغني 5 / 109
(2) البدائع 7 / 40، والخرشي 8 / 86، والمهذب 2 / 273 ط 1379 هـ، والمغني 10 / 202
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمَطَالِعُ فِي اللُّغَةِ جَمْعُ مَطْلَعٍ - بِفَتْحِ اللاَّمِ وَكَسْرِهَا - وَهُوَ مَوْضِعُ الطُّلُوعِ أَوِ الظُّهُورِ (1) ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{حَتَّى إِِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ}} ، (2) أَيْ مُنْتَهَى الأَْرْضِ الْمَعْمُورَةِ مِنْ جِهَةِ الشَّرْقِ.
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ، وَهُوَ مَوْضِعُ الطُّلُوعِ أَوِ الظُّهُورِ، وَيُقْصَدُ بِهِ - هُنَا - مَوْضِعُ طُلُوعِ الْهِلاَل مِنَ الْغَرْبِ (3) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
رُؤْيَةُ الْهِلاَل:
2 - الرُّؤْيَةُ: إِِدْرَاكُ الشَّيْءِ بِحَاسَّةِ الْبَصَرِ، وَقَال ابْنُ سِيدَهْ: الرُّؤْيَةُ. النَّظَرُ بِالْعَيْنِ وَالْقَلْبِ، وَهِيَ مَصْدَرُ رَأَى (4) .
وَالْمَقْصُودُ بِرُؤْيَةِ الْهِلاَل: مُعَايَنَتُهُ وَمُشَاهَدَتُهُ بِالْعَيْنِ الْبَاصِرَةِ بَعْدَ غُرُوبِ شَمْسِ الْيَوْمِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ السَّابِقِ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ
خَبَرُهُ وَتُقْبَل شَهَادَتُهُ، فَيَثْبُتُ دُخُول الشَّهْرِ بِرُؤْيَتِهِ (5) .
اخْتِلاَفُ الْمَطَالِعِ فِي رُؤْيَةِ الْهِلاَل
3 - إِِنَّ اخْتِلاَفَ الْمَطَالِعِ تَعْبِيرٌ فِقْهِيٌّ يُرَادُ بِهِ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ: ظُهُورُ الْقَمَرِ وَرُؤْيَتُهُ فِي أَوَّل الشَّهْرِ بَيْنَ بَلَدٍ وَبَلَدٍ، حَيْثُ يَرَاهُ أَهْل بَلَدٍ مَثَلاً، بَيْنَمَا الآْخَرُونَ لاَ يَرَوْنَهُ، فَتَخْتَلِفُ مَطَالِعُ الْهِلاَل.
لِذَا تَعَرَّضَ الْفُقَهَاءُ لأَِحْكَامِ اخْتِلاَفِ الْمَطَالِعِ نَظَرًا لِتَعَلُّقِ فَرْضِيَّةِ أَوْ صِحَّةِ بَعْضِ الْعِبَادَاتِ بِهَا، فَضْلاً عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الأَْحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُعَامَلاَتِ وَالأُْسْرَةِ وَغَيْرِهِمَا.
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي (رُؤْيَةُ الْهِلاَل ف 14، وَرَمَضَانُ ف 3) .
أَسِبَابُ اخْتِلاَفِ الْمَطَالِعِ
4 - تُثَارُ مَسْأَلَةُ اخْتِلاَفِ الْمَطَالِعِ دَائِمًا عِنْدَمَا يَثُورُ الْقَوْل بِاعْتِبَارِ رُؤْيَةِ بَعْضِ الْبِلاَدِ رُؤْيَةً لِجَمِيعِهَا عَلَى سَبِيل الإِِِْلْزَامِ، وَهَذَا مَرْدُودٌ بِسَبَبِ اخْتِلاَفِ الْمَطَالِعِ.
وَذَهَبَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ إِِلَى إِِثْبَاتِ اخْتِلاَفِ الْمَطَالِعِ وَذَلِكَ مِنْ وَجْهَيْنِ:
أَوَّلُهُمَا: أَنَّ الرُّؤْيَةَ تَخْتَلِفُ بِاخْتِلاَفِ التَّشْرِيقِ وَالتَّغْرِيبِ.
ثَانِيهِمَا: اخْتِلاَفُ الرُّؤْيَةِ بِاخْتِلاَفِ الْمَسَافَةِ أَوِ الإِِِْقْلِيمِ.
وَهُمَا بِلاَ شَكٍّ مِنْ أُمُورِ الْوَاقِعِ الْمُشَاهَدِ الَّذِي لاَ يَقْوَى عَلَى إِِنْكَارِهِ إِِلاَّ مُكَابِرٌ، فَهُوَ اخْتِلاَفٌ وَاقِعٌ بَيْنَ الْبِلاَدِ الْبَعِيدَةِ كَاخْتِلاَفِ مَطَالِعِ الشَّمْسِ (6) .
وَذَلِكَ لأَِنَّ الْهِلاَل إِِذَا رُئِيَ فِي الْمَشْرِقِ وَجَبَ أَنْ يُرَى فِي الْمَغْرِبِ وَلاَ يَنْعَكِسُ، لأَِنَّ وَقْتَ غُرُوبِ الشَّمْسِ بِالْمَغْرِبِ يَتَأَخَّرُ عَنْ وَقْتِ غُرُوبِهَا بِالْمَشْرِقِ، فَإِِِذَا كَانَ قَدْ رُئِيَ بِالْمَشْرِقِ ازْدَادَ بِالْمَغْرِبِ نُورًا وَبُعْدًا عَنِ الشَّمْسِ وَشُعَاعُهَا قَبْل غُرُوبِهَا، فَيَكُونُ أَحَقَّ بِالرُّؤْيَةِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِِذَا رُئِيَ بِالْمَغْرِبِ، لأَِنَّهُ قَدْ يَكُونُ سَبَبُ الرُّؤْيَةِ تَأَخُّرَ غُرُوبِ الشَّمْسِ عِنْدَهُمْ، فَازْدَادَ بُعْدًا وَضَوْءًا، وَلَمَّا غَرَبَتْ بِالْمَشْرِقِ كَانَ قَرِيبًا مِنْهَا، ثُمَّ إِِنَّهُ لَمَّا رُئِيَ بِالْمَغْرِبِ كَانَ قَدْ غَرَبَ عَنْ أَهْل الْمَشْرِقِ، فَهَذَا أَمْرٌ مَحْسُوسٌ فِي غُرُوبِ الشَّمْسِ وَالْهِلاَل وَسَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَلِذَلِكَ إِِذَا دَخَل وَقْتُ الْمَغْرِبِ بِالْمَغْرِبِ دَخَل بِالْمَشْرِقِ وَلاَ يَنْعَكِسُ، وَكَذَلِكَ الطُّلُوعُ، إِِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ بِالْمَغْرِبِ طَلَعَتْ بِالْمَشْرِقِ وَلاَ يَنْعَكِسُ (7) .
أَقْوَال الْفُقَهَاءِ فِي اخْتِلاَفِ الْمَطَالِعِ وَأَدِلَّتُهُمْ
5 - تَعَدَّدَتْ أَقْوَال الْفُقَهَاءِ وَأَدِلَّتُهُمْ فِي مَسْأَلَةِ
اخْتِلاَفِ الْمَطَالِعِ مِنْ حَيْثُ اعْتِبَارُهَا أَوْ عَدَمُ اعْتِبَارِهَا بِغَضِّ النَّظَرِ عَنْ كَوْنِهَا مِنْ أُمُورِ الْوَاقِعِ الْمَلْمُوسِ كَاخْتِلاَفِ مَطَالِعِ الشَّمْسِ.
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي (رُؤْيَةُ الْهِلاَل ف 14، وَرَمَضَانُ ف 3) .
حُكْمُ الأَْخَذِ بِالتَّأْقِيتِ وَالْحِسَابِ فِي إِِثْبَاتِ الأَْهِلَّةِ
6 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي الأَْخَذِ بِقَوْل الْحَاسِبِ عَلَى تَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (رُؤْيَةُ الْهِلاَل ف 11 - 13) .
طَلَبُ الرُّؤْيَةِ:
7 - لَقَدْ حَثَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى طَلَبِ رُؤْيَةِ الْهِلاَل وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ (رُؤْيَةُ الْهِلاَل فِقْرَةُ 2) .
أَهَمُّ الآْثَارِ الْمُتَرَتِّبَةِ عَلَى اعْتِبَارِ اخْتِلاَفِ الْمَطَالِعِ:
8 - تَتَرَتَّبُ عَلَى اعْتِبَارِ اخْتِلاَفِ الْمَطَالِعِ آثَارٌ تَتَعَلَّقُ بِبَعْضِ الْعِبَادَاتِ كَالصِّيَامِ، وَالزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَبَعْضِ الْمُعَامَلاَتِ كَالْبَيْعِ إِِلَى أَجَلٍ، وَالسَّلَمِ، وَالإِِِْجَارَةِ، وَبَعْضِ أَحْكَامِ الأُْسْرَةِ كَالطَّلاَقِ وَالْعِدَّةِ وَالْحَضَانَةِ وَالنَّفَقَةِ.
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَاتِهَا وَمُصْطَلَحُ (رُؤْيَةِ الْهِلاَل) .
مُطْبِقٌ
انْظُرْ: جُنُونٌ
مُطَرَّزٌ
انْظُرْ: أَلْبِسَةٌ
__________
(1) مختار الصحاح طبعة دار الحكمة بدمشق.
(2) سورة الكهف / 90
(3) حاشية ابن عابدين 2 / 393.
(4) الصحاح للجوهري ط. دار الكتاب العربي بمصر، ولسان العرب لابن منظور.
(5) حاشية ابن عابدين 2 / 95.
(6) أحكام الصيام لتقي الدين ابن تيمية الطبعة الأولى بدار الكتب العلمية بلبنان ص 13 وما بعدها.
(7) أحكام الصيام لابن تيمية ص 14، والفروق للقرافي 2 / 203، 204
بدائع المطالع
لمصطفى بن أحمد، المعروف بـ: عالي الدفتري.
المتوفى: سنة ثمان وألف.

رسالة في آداب المطالعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في آداب المطالعة
لحامد بن برهان الدين بن أبي ذر الغفاري.
أولها: (وعليم اعتمادي ... الخ) .
وهي مشتملة على: مقدمة، ومقصد، ووصية.
فالجملة ورقتان.

الرسالة في مطالع قوس معلومة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة في مطالع قوس معلومة
من فلك البروج في بلد معلوم العرض، إذا لم يكن شيء معلوم سوى غاية الميل.

شمس مطالع الجمال وقمر منازل الجلال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شمس مطالع القلوب وبدر طوالع الغيوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شمس مطالع القلوب، وبدر طوالع الغيوب
لأبي الحسن: علي بن أحمد الحرالي، المغربي، الأندلسي، المرسي.
المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة.
كتاب المطالع
لأيسقلاوس.
مما أصلحه: الكندي.
من نقل: قسطا بن لوقا البعلبكي.
حرره: نصير الدين.
يشتمل على: ثلاث مقدمات، وشكلين.

مراصد المطالع الطالع في تناسب المطالع والمقاطع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مراصد المطالع الطالع، في تناسب المطالع والمقاطع
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفَّى سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
ذكر في (اتفاقه) : أنه ألفه في مناسبة فواتح السور وخواتمها.

مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مشاهد الأسرار القدسية، ومطالع الأنوار الإلهية
وهي: أربعة عشر مشهدا.
رسالة.
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي.
المتوفَّى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
أوَّلها: (الحمد لله رب العالمين حمدا ... الخ) .
وهي: رسالة.
كتبها إلى: أصحاب الشيخ، أبي محمد: عبد العزيز بن أبي بكر القرشي، المهدوي، من تونس، سنة 590، تسعين وخمسمائة.
ومن شروحها:
شرح بالقول.
لتلميذ، الشيخ.
وهو شارح: (كتاب الأسرار) أيضا.
وشرحها:
زين العابدين: عبد الرؤوف المناوي، المصري.
المتوفَّى: سنة 1031، إحدى وثلاثين وألف.
وامرأة معروفة: بست العجم بنت النفيس بن أبي القاسم البغدادية.
فرغت من تأليفها: سلخ شهر صفر، سنة 852، بحلب.
في: مجلد.

مطالع أنوار التنزيل ومفاتح أسرار التأويل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطالع أنوار التنزيل، ومفاتح أسرار التأويل
لعبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف بن أبي الهيجاء الحنبلي، الرسعني.
المتوفى: سنة 661.
وهو: تفسير كبير، حسن.
انتقاه: السيوطي.
وكتب في آخره: إجازة سماع في مجالس.
آخرها: ثاني ذي القعدة، سنة 659، تسع وخمسين وستمائة. بدار الحديث المهاجرية، بالموصل، وساق نسبه هكذا.

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطالع الأنوار، على صحاح الآثار
في ما استغلق من كتاب: (الموطأ) ، و (مسلم) ، و (البخاري) .
وإيضاح مبهم لغاتها، في غريب الحديث.
لابن قرقول: إبراهيم بن يوسف.
المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة.
وضعه على: منوال (مشارق الأنوار) .
للقاضي: عياض.
ونظمه:
شمس الدين: محمد بن محمد الموصلي.
المتوفى: سنة 747، أربع وسبعين وسبعمائة.
أوَّله: (الحمد لله مظهر دينه على كل دين ... الخ) .
وهو مأخوذ:
مما شرح وأوضح، وبين وأتقن، وضبط وقيد، الفقيه، أبو الفضل: عياض بن موسى بن عياض السبتي.
في كتابه المسمى: (بمشارق الأنوار) .
لكن اختصره، واستدرك عليه، وأصلح فيه أوهاما:
الفقيه: أبو إسحاق بن قرقول.
مطالع الأنوار
في: المنطق.
للقاضي، سراج الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي.
المتوفى: سنة 682، اثنان وثمانين وستمائة.
وهو كتاب اعتنى بشأنه الفضلاء، ويهتمون ببحثه، ودرسه، وتدريسه، ويستكشفون من مظان درسه.
أوَّله: (اللهم إنا نحمدك، والحمد من آلائك ... الخ) .
رتبه على طرفين:
الأول: في المنطق.
والثاني: يشتمل على أربعة أقسام.:
الأول: في الأمور العامة.
الثاني: في الجواهر.
الثالث: في الأعراض.
الرابع: في العلم الإلهي خاصة.
فشرحه:
قطب الدين: محمود بن محمد الرازي، التحتاني.
لغياث الدين الوزير.
فصار عظيم القدر، كثير النفع.
وتوفي: سنة 766، ست وستين وسبعمائة.
أوَّله: (الحمد لله فياض ذوارف العوارف ... الخ) .
وسمَّاه: (لوامع الأسرار) .
وعليه حاشية:
لمولانا: أبا وردي.
هو: حسن بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة 816.
وحاشية أخرى:
لمولانا: داود.
وأخرى:
لمولانا: عبد الرحيم الشرواني.
وكتب:
السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
حاشية:
على ذلك الشرح، حين قرأه على: مباركشاه المنطقي.
المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
وعليه حاشية:
لحاجي باشا تماما.
أوَّلها: (تيمنا بأسمائه الحسنى ... الخ) .
ذكر فيها أنه: التمس منه جماعة من إخوانه، أن يكتب لهم حاشية، فكتبها.
وذكر فيها أنه: شرح الشرح، أي: (شرح القطب) .
وفسر فيه: مواضع لبسه، ووجه كلامه، وأوضح مرامه، ودفع ما اعترضوا به عليه، ورد ما شككوا فيه، وجمع ما تفرق، وزينه بالحواشي، التي كتبها الشارح الفاضل عليه، والتقريرات المسموعة منه، في أثناء درسه.
وفرغ عن تحريرها: في جمادى الأولى، سنة 784، أربع وثمانين وسبعمائة.
وهي: حاشية تامة.
من أوَّله، إلى آخر الكتاب ... الخ.
وصنف تلك الحواشي، قبل تحشية: السيد الشريف.
حتى إنه يرد عليه في بعض المواضع، مع أنه كان يشهد له بالفضيلة التامة.
ومن الحواشي على (حاشية السيد) أيضا:
حاشية: مير مرتضى الشيرازي.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
ومير زاجان: حبيب الله الشيرازي.
المتوفى: سنة 994، أربع وتسعين وتسعمائة.
ولأحمد بن سليمان بن كمال باشا.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
ولمولانا: لطفي.
المقتول: سنة 900، تسعمائة.
حاشية أيضا.
أورد فيها: فوائد، وتحقيقات، خلت عنها كتب الأقدمين.
ومن طالعها يعرف قدر فضل مصنفها.
وكتب عليها:
حسين الأردبيدي.
وسيف الدين: أحمد بن محمد، حفيد السعد التفتازاني.
المتوفى: سنة 842، اثنين وأربعين وثمانمائة.
وورحافي.
المتوفى: سنة ...
وعلاء الدين: علي الطوسي.
المتوفى: سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة.
وله شرح مطبوع.
فارسي.
للمطالع.
مشتمل على: تدقيقات.
ألفه: بأمر السلطان: محمد بن خان.
ذكره سعد الدين في ترجمة: (مرآة الأدوار) .
وممن كتب عليها:
شجاع الدين: إلياس الرومي.
المتوفى: سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة.
وسيدي: علي العجمي.
المتوفى: سنة 860، ستين وثمانمائة.
وعلى الشرح:
حاشية.
للقاضي، شمس الدين: محمد بن أحمد البساطي. (2/ 1717)
المتوفى: سنة 842، اثنين وأربعين وثمانمائة.
ثم شرحه:
شمس الدين، أبو الثناء: محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وعلى ذلك الشرح:
حاشية.
للمولى: محمد شاه بن يوسف الفناري.
المتوفى: سنة 929.
والمولى: قره داود بن كمال القوجي.
المتوفى: سنة 948، ثمان وأربعين وتسعمائة.
وعليها حاشية:
كتبها:
علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك.
المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة.
وحاشية:
لعز الدين بن جماعة: محمد بن أحمد.
المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
وشرحه:
بدر الدين: محمد بن أسعد اليمني، المشهور: بالتستري.
وسمَّاه: (بحل عقد مطالع الأنوار) .
أوَّله: (الحمد لله الذي تم جوده، وقدم وجوده ... الخ) .
صنفه في: شهور سنة 707، سبع وسبعمائة، بتبريز.
وتوفي: سنة 732.
ذكر في آخره: علي شاه الوزير.
ومن شروحه:
(تنوير المطالع) .
بقال، أقول.
وهو: مجلد.
أوَّله: (الحمد لله الذي خصص نوع الإنسان بالهداية ... الخ) .
وعلى (الحاشية الكبرى) :
حاشية:
لسراج الدين: محمد بن عمر الحلبي.
المتوفى: في حدود سنة 850.
وحاشية:
للمولى: عبد الكريم.
المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة.
وعلى (القطب) :
حاشية.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن شهاب الدين الشرواني.
المتوفى: سنة 892، اثنين وتسعين وثمانمائة.
و (رسالة الفياض) :
لقاضي زاده الرومي.
ولشرف الدين حسنشاه.
مطالع الأنوار
في: المواعظ، والحكم.
مرتب على: نيف ومائة باب.
جمعه من: مائة كتاب.
حتى من: (إصلاح إيضاح) .

مطالع الأنوار النبوية في صفات خير البرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطالع الأنوار النبوية، في صفات خير البرية
ليحيى بن عبد الله الواسطي، الشافعي.
المتوفى: 737، سبع وثلاثين وسبعمائة.

مطالع البدور في شرح: (صدر الشذور)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطالع البدور، في شرح: (صدر الشذور)
للشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي، من رجال القرن الثامن، بمصر.

مطالع البدور في منازل السرور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطالع البدور، في منازل السرور
للشيخ، الأديب، علاء الدين: علي بن عبد الله البهائي، العزولي، الدمشقي.
المتوفى: سنة ...
أوَّله: (الحمد الله الذي جعل قلوب البلغاء أفلاكا لمطالع البدور ... الخ) .
وهي: مجموعة لفريق أهل الأدب.
ورتبه على: خمسين بابا.
كلها: متعلقة بتحسين المجالس، والمنازل، وآلاتها، وأسبابها، وما قيل فيها من المعنى البليغ.

مطالع الدقائق في الجوامع والفوارق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطالع الدقائق، في الجوامع والفوارق
في الفقه.
للشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن بن علي الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 772.
مختصر.
أوَّله: (الحمد لله العليم بفوارق المشتبهات ... الخ) .
مطالع العلوم
في: علوم الأوائل، والحساب.
لأبي سعيد، عم أبي الوفاء البوزجاني.
(لأبي الوفاء: محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل البوزجاني) .
المتوفى: سنة 378.
ستمائة ورقة.

مطالع الكشف لمطالع الكهف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطالع الكشف، لمطالع الكهف
للشيخ: عمر بن يونس بن عمر النحيفي.
المتوفى: سنة ...
اختصره:
من كتابه: (إغاثة اللهف) .

المطالع المشرقة في الوقف على طبقة بعد طبقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المطالع المشرقة، في الوقف على طبقة بعد طبقة
للشيخ: تقي الدين السبكي.

مطالع النور السني المنبي عن طهارة نسب النبي العربي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطالع النور السني المنبي، عن طهارة نسب النبي العربي
وهو: مختصر.
على: تسعة مطالع.
أوَّله: (الحمد لله الذي أراد أن يفتق الرتق المختص بحضرة العلماء والأسماء ... الخ) .
للشيخ: عبدي أفندي، شارح: (الفصوص) .
المطلع الأول: في انبعاث الروح المحمدي.
الثاني: في ثبوت إسلام أبويه.
الثالث: في الآيات الدالة على بقاء ملة إبراهيم.
الرابع: في الأحاديث التي دلت على طهارة نسبه.
الخامس: في إحياء أبويه.
السادس: في الرد على من استدل بحديث مسلم، على أنهما في النار.
السابع: في الفترة.
الثامن: فيمن بقي على دين إبراهيم.
التاسع: في عدم التعذيب، لمن مات في الفترة.

مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مواقع النجوم، ومطالع أهلة الأسرار والعلوم
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
ذكره في: موضعين من الفتوحات.
وقال: إنه يغني عن الأستاذ، بل الأستاذ يحتاج إليه.
أوَّله: (الحمد لله، الحي القيوم ... الخ) .
رتبه على: ثلاث مراتب.
الأولى: في الغاية، وهو: (التوفيق) .
الثانية: في الهداية، وهو: (علم التحقيق) .
الثالثة: في الأدوية، وهي: (العمل الموصل إلى مقام الصديق) .
وقال: هو كتاب يقوم للطالب مقام الشيخ، يأخذ بيده كلما عثر المريد، ويهديه إلى المعرفة إذ هو ضل أو تاه.
وذكر فيه: معرفة مراتب الأدوار.
وقال في الباب الأول:
وما سبقنا في هذا الطريق لترتيبه أحد أصلا.
وقيدته في: أحد عشر (2/ 1893) يوما، في رمضان، بالمرية، سنة 595، خمس وتسعين وخمسمائة.
ومن طالع فيه: فقد اطلع على نتائج الأعمال في هذا الطريق، وأسرار الكرامات، فإنه قال فيه: كل كرامة تكون صورة عمل السالك، إذا تحقق وتخلق به، كفاه عن المرشد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت