معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَغارب:
جمع مغرب، يوم مغارب السّماوة: من أيام العرب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَغَارِبةالجذر: غ ر ب
مثال: يحسن المغاربة الترجمة عن الفرنسيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة. المعنى: أهل المغرب الصواب والرتبة: -يحسن المغاربة الترجمة عن الفرنسية [صحيحة] التعليق: يكثر هذا الجمع في المنسوب مثل مشرقيّ ومشارقة، وعبقريّ وعباقرة، وقبرصيّ وقبارصة، ومنطقيّ ومناطقة، ومثلها مغربيّ ومغاربة. وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالمنجد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَغَاربيّةالجذر: غ ر ب
مثال: القمة المغاربيّةالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -القمّة المغاربيّة [فصيحة] التعليق: إذا لم يبق جمع التكسير على دلالة الجمعية بأن صار علمًا على مفرد، أو على جماعة واحدة معينة كما هو الحال مع «المغاربيّة» وجب النسب إليه على لفظه، ولا يصح النسب إلى المفرد منعًا للإيهام واللبس، فالنسب إلى المفرد يوقع في اللبس؛ إذ يشير إلى «المملكة المغربية». أما الجمع فهو يشير إلى «بلاد المغرب العربيّ»، وقد أوجب بعض اللغويين النسبة إلى الجمع إذا أريدت الدلالة على الاشتراك الجمعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار العاشقين، في ترجمة مغارب الزمان
يأتي في: الميم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة بين الأتراك والمغاربة.
252 رجب - 866 م كان سببها أن الأتراك وثبوا بعيسى بن فرخانشاه، فضربوه، وأخذوا دابته، واجتمعت المغاربة مع محمد بن راشد، ونصر بن سعد، وغلبوا الأتراك على الجوسق، وأخرجوهم منه، وقالوا لهم: كل يوم تقتلون خليفة، وتخلعون آخر، وتعملون وزيراً، وصار الجوسق وبيت المال في أيدي المغاربة، وأخذوا الدواب التي كان تركها الأتراك، فاجتمع الأتراك وأرسلوا إلى من بالكرخ والدور منهم، فاجتمعوا وتلاقوا هم والمغاربة، وأعان الغوغاء والشاكرية المغاربة، فضعف الأتراك وانقادوا فأصلح جعفر بن عبد الواحد بينهم؛ على أن يحدثوا شيئا وكل موضع يكون فيه رجل من الفريقين يكون فيه رجل من الفريق الآخر؛ فمكثوا مديدة، ثم اجتمع الأتراك وقالوا: نطلب هذين الرأسين، فإن ظفرنا بهما فلا أحد ينطق. فبلغ الخبر باجتماع الأتراك إلى محمد بن راشد ونصر بن سعد، فخرجا إلى منزل محمد بن غرون ليكونا عنده حتى يسكن الأتراك ثم يرجعا إلى جمعهما فغمز بهما إلى الأتراك، فأخذوهما فقتلوهما فبلغ ذلك المعتز، فأراد قتل ابن غرون، فكلم فيه فنفاه إلى بغداد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الشعب المغاربي وقيام فرنسا باحتلال مدينة فاس الإستراتيجية.
1325 - 1907 م ظهر الأمير محمد عبد الكريم الخطابي في عام 1921 م في منطقة الريف، واستطاع أن يفجر الثورة بمنطقة الريف على الأسبان وأن يحقق العديد من الانتصارات عليهم، وأصبح وجود الأسبان قاصرًا على مدينة تطوان وبعض المواني والحصون في الجبال وأسس الأمير إدارة منظمة للمناطق المحررة وحكمها حكمًا شبيهًا بالحكم الجمهوري الرئاسي وألف مجلسا لرؤساء القبائل وجعل الوزراء مسئولين أمام هذا المجلس، وأعلن الخطابي أن أهداف حكومته هي طرد الأسبان والفرنسيين من المغرب وتحرير باقي بلاد المغرب العربي. ولم يقتصر جهاد الأمير على القتال ضد الأسبان، بل إنه استخدم جمهورية الريف التي شكلها في الضغط على القوات الفرنسية وتحريض القبائل على التمرد والعصيان في منطقة النفوذ الفرنسي، بدءاً من عام 1925م، وبدأت الصدمات المتوالية تقع بين الأمير والقوات الفرنسية وأوقع بالفرنسيين خسائر فادحة. وكان من الطبيعي إزاء تلك القوة الصاعدة التي تمتلك قائدًا كفئًا ومقاتلين شجعان، أن تتجمع القوى الاستعمارية ضدها، فتم عقد مؤتمر بين أسبانيا وفرنسا في مدريد عام 1925 م لتنسيق الأعمال الحربية بينهما ضد الأمير عبد الكريم الخطابي، وتدفقت القوات الفرنسية والأسبانية على المغرب، بل وأيضًا تم استخدام بعض المرتزقة من الطيارين الأمريكيين في تلك المعركة، وحشدت فرنسا وأسبانيا قواتها البحرية والبرية والجوية كمحاولة للقضاء على الأمير واستطاع الأمير أن يصمد من مايو 1925م إلى مايو 1926م أي عامًا كاملاً أمام جحافل دولتين أوربيتين هما فرنسا وأسبانيا، وأخيرًا تم القضاء على قوات الأمير وسقط الأمير في الأسر، ليرحل إلى القاهرة بعد ذلك ليواصل نضاله من أجل المغرب العربي. وفرض الفرنسيون الحماية على المغرب في (12 ربيع الثاني 1330هـ = 30 مارس 1912م) وبعد أيام قام المغاربة بثورة عارمة في فاس ثار فيها الجيش والشعب، تزعمها المجاهد أحمد هبة الله، وكانت الانتصارات فيها سجالا بين الفريقين، وانتهى الأمر بوفاة الرجل، وتمكن الفرنسيون من بسط نفوذهم على المغرب أثناء الحرب العالمية الأولى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجرافات الإسرائيلية تبدأ هدمها لطريق (باب المغاربة) بهدف الوصول إلى هدم غرفتين من (المسجد الأقصى) المبارك.
1428 محرم - 2007 م قامت الجرافات الإسرائيلية بمباشرة عملية هدم في الطريق التاريخية المؤدية إلى باب المغاربة وذلك بهدف إجراء تغييرات جذرية في محيط المسجد الأقصى المبارك لإعداد المنطقة لبناء الهيكل المزعوم، وقامت الجرافات بهدم غرفتين محاذيتين لحائط البراق، الأمر الذي يمكِّن من اقتحام مسجد البراق وتحويله إلى كنيسة. وحينها قامت قوات كبيرة من الشرطة والجيش والقوات الخاصة الإسرائيلية بإحكام الإغلاق على مدينة القدس القديمة ومنعت حركة الناس، فيما قامت بإغلاق كل المنافذ المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنوار العاشقين، في ترجمة مغارب الزمان
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العجائب، في تفضيل المشارق على المغارب
للسيوطي. توفي: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مغارب الزمان، لغروب الأشياء في العين والعيان
أوَّله: (الحمد لله الذي لا إله إلا هو ... الخ) . للشيخ: محمد بن صالح، وهو الأصح، كما صرح في ديباجته، المعروف: بابن الكاتب. المتمكن ببلدة كليبولي. المتوفى: سنة 855. ذكر فيه أنه جمع الأحاديث القدسية، وذكر كلماته، أي النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - مع الأنبياء، ثم تلقى الخطابات الإلهية، من الكتب المنزلة، ولما تم وانتشر. صاحبه: شيخ من رجال الله - سبحانه وتعالى -. فقال: له كان ينبغي أن يؤلف كتاب يبين ظاهر أحوال الأنبياء - عليهم السلام - وأحكامهم، وتحقيق باطن حقائقهم. فتوجه المصنف إلى ولي الخيرات، فلاح له سر شيخه، الحاج: بيرام، على أن يبين الظاهر، موافقا لأحوال الأنبياء، ويعين الباطن، مطابقا لمقامات الأولياء. فباشر. وترجمه: أخوه: أحمد بيجان. المتوفى: سنة 859. بالتركية. وسمَّاه: (أنوار العاشقين) . وترجمه: المؤلف. نظما. وهو المسمى: (بالمحمدية) . كما صرح به في (أنوار العاشقين) . وذكر فيه: خمسة مغارب. الأول: في ترتيب الموجودات. والثاني: في خطابات الله - تعالى - مع الأنبياء. والثالث: في كلمات الله - تعالى - مع الملائكة. والرابع: في خطابات الله - تعالى - يوم القيامة. والخامس: في أن كلمات الله - تعالى - في أعلى المقام. وحجمه كحجم: (صدر الشريعة) . |