نتائج البحث عن (مُغَارٌ) 25 نتيجة

(المغار) الْغَار فِي الْجَبَل

(المغار) مَوضِع الْغَارة
(الممغار) نَخْلَة ممغار حَمْرَاء التَّمْر والناقة يخرج مَعَ لَبنهَا دم دَائِما
مغارجة: مغارجة (بالأسبانية magarza) وبالفرنسية: epergoute و matricaire، وفي ابن البيطار (1: 106): وأهل الأندلس يعرفونه بالمغارجة وهم أسم لطيني وفي (ابن البيطار أيضا 181) والذي تعرفه شجارونا بالأندلس بالمغارجة وفي (معجم المنصوري) الأقحوان هو المقرجة.
مَغارب:
جمع مغرب، يوم مغارب السّماوة: من أيام العرب.
مُغَارٌ:
بالضم، وآخره راء، موضع الغارة من أغار يغير، قال الشاعر:
مغار ابن همّام على حيّ خثعما
ويجوز أن يكون المغار في هذا الشعر والغارة بمعنى واحد، وحبل مغار إذا كان شديد الفتل، ومغار:
جبل فوق السّوارقية في بلاد بني سليم في جوفه أحساء منها حسيّ يقال له الهدّار يفور بماء كثير وهو سبخ بحذائه حاميتان سوداوان في جوف إحداهما ماءة مليحة يقال لها الرّفدة وواديها يسمى عريفطان وعليها نخيلات وآجام يستظلّ فيهن المارّ وهي لبني سليم وهي على طريق زبيدة وتقول بنو سليم منقّا زبيدة.
مَغَار:
بالفتح: قرية من قرى فلسطين، ينسب إليها أبو الحسن محمد بن الفرج المغاري، حدث عن محمد ابن عيسى الطبّاع، حدث عنه العتابي محمد بن قتيبة العسقلاني.
مَغَارَة
من (غ و ر) كهف أو شق أو بيت أو مكان خفى في بطن الجبل وموضع الغارة.
مَغَارِف
من (غ ر ف) جمع مِغْرفة بمعنى ما يؤخذ به الطعام ونحوه.
مَغَارِبةالجذر: غ ر ب

مثال: يحسن المغاربة الترجمة عن الفرنسيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة. المعنى: أهل المغرب

الصواب والرتبة: -يحسن المغاربة الترجمة عن الفرنسية [صحيحة] التعليق: يكثر هذا الجمع في المنسوب مثل مشرقيّ ومشارقة، وعبقريّ وعباقرة، وقبرصيّ وقبارصة، ومنطقيّ ومناطقة، ومثلها مغربيّ ومغاربة. وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالمنجد.
مَغَاربيّةالجذر: غ ر ب

مثال: القمة المغاربيّةالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -القمّة المغاربيّة [فصيحة] التعليق: إذا لم يبق جمع التكسير على دلالة الجمعية بأن صار علمًا على مفرد، أو على جماعة واحدة معينة كما هو الحال مع «المغاربيّة» وجب النسب إليه على لفظه، ولا يصح النسب إلى المفرد منعًا للإيهام واللبس، فالنسب إلى المفرد يوقع في اللبس؛ إذ يشير إلى «المملكة المغربية». أما الجمع فهو يشير إلى «بلاد المغرب العربيّ»، وقد أوجب بعض اللغويين النسبة إلى الجمع إذا أريدت الدلالة على الاشتراك الجمعي.

‫الجماعات اليهودية - الفرق اليهودية - المغارية Maghariya‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫المغارية: فرقة يهودية ظهرت في القرن الأول الميلادي حسبما جاء في القرقشاني. وهذا الاسم مشتق من كلمة (مغارة) العربية، أي كهف، فالمغارية إذن هم سكان الكهوف أو المغارات، وهذه إشارة إلى أنهم كانوا يخزنون كتبهم في الكهوف للحفاظ عليها، ويبدو أنها فرقة غنوصية، إذ يذهب المغارية إلى أن الإله متسام إلى درجة أنه لا تربطه أية علاقة بالمادة (فهو يشبه الإله الخفي في المنظومة الغنوصية)، ولهذا فإن الإله لم يخلق العالم، وإنما خلقه ملاك ينوب عن الإله في هذا العالم. وقد كتب أتباع هذه الفرقة تفسيراتهم الخاصة للعهد القديم وذهبوا إلى أن الشريعة والإشارات الإنسانية إلى الإله إنما هي إشارات لهذا الملاك الصانع. وقد قرن بعض العلماء المغارية بالأسينيين والثيرابيوتاي.‬
‫¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري‬

فتنة بين الأتراك والمغاربة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة بين الأتراك والمغاربة.
252 رجب - 866 م
كان سببها أن الأتراك وثبوا بعيسى بن فرخانشاه، فضربوه، وأخذوا دابته، واجتمعت المغاربة مع محمد بن راشد، ونصر بن سعد، وغلبوا الأتراك على الجوسق، وأخرجوهم منه، وقالوا لهم: كل يوم تقتلون خليفة، وتخلعون آخر، وتعملون وزيراً، وصار الجوسق وبيت المال في أيدي المغاربة، وأخذوا الدواب التي كان تركها الأتراك، فاجتمع الأتراك وأرسلوا إلى من بالكرخ والدور منهم، فاجتمعوا وتلاقوا هم والمغاربة، وأعان الغوغاء والشاكرية المغاربة، فضعف الأتراك وانقادوا فأصلح جعفر بن عبد الواحد بينهم؛ على أن يحدثوا شيئا وكل موضع يكون فيه رجل من الفريقين يكون فيه رجل من الفريق الآخر؛ فمكثوا مديدة، ثم اجتمع الأتراك وقالوا: نطلب هذين الرأسين، فإن ظفرنا بهما فلا أحد ينطق. فبلغ الخبر باجتماع الأتراك إلى محمد بن راشد ونصر بن سعد، فخرجا إلى منزل محمد بن غرون ليكونا عنده حتى يسكن الأتراك ثم يرجعا إلى جمعهما فغمز بهما إلى الأتراك، فأخذوهما فقتلوهما فبلغ ذلك المعتز، فأراد قتل ابن غرون، فكلم فيه فنفاه إلى بغداد.

ثورة الشعب المغاربي وقيام فرنسا باحتلال مدينة فاس الإستراتيجية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة الشعب المغاربي وقيام فرنسا باحتلال مدينة فاس الإستراتيجية.
1325 - 1907 م
ظهر الأمير محمد عبد الكريم الخطابي في عام 1921 م في منطقة الريف، واستطاع أن يفجر الثورة بمنطقة الريف على الأسبان وأن يحقق العديد من الانتصارات عليهم، وأصبح وجود الأسبان قاصرًا على مدينة تطوان وبعض المواني والحصون في الجبال وأسس الأمير إدارة منظمة للمناطق المحررة وحكمها حكمًا شبيهًا بالحكم الجمهوري الرئاسي وألف مجلسا لرؤساء القبائل وجعل الوزراء مسئولين أمام هذا المجلس، وأعلن الخطابي أن أهداف حكومته هي طرد الأسبان والفرنسيين من المغرب وتحرير باقي بلاد المغرب العربي. ولم يقتصر جهاد الأمير على القتال ضد الأسبان، بل إنه استخدم جمهورية الريف التي شكلها في الضغط على القوات الفرنسية وتحريض القبائل على التمرد والعصيان في منطقة النفوذ الفرنسي، بدءاً من عام 1925م، وبدأت الصدمات المتوالية تقع بين الأمير والقوات الفرنسية وأوقع بالفرنسيين خسائر فادحة. وكان من الطبيعي إزاء تلك القوة الصاعدة التي تمتلك قائدًا كفئًا ومقاتلين شجعان، أن تتجمع القوى الاستعمارية ضدها، فتم عقد مؤتمر بين أسبانيا وفرنسا في مدريد عام 1925 م لتنسيق الأعمال الحربية بينهما ضد الأمير عبد الكريم الخطابي، وتدفقت القوات الفرنسية والأسبانية على المغرب، بل وأيضًا تم استخدام بعض المرتزقة من الطيارين الأمريكيين في تلك المعركة، وحشدت فرنسا وأسبانيا قواتها البحرية والبرية والجوية كمحاولة للقضاء على الأمير واستطاع الأمير أن يصمد من مايو 1925م إلى مايو 1926م أي عامًا كاملاً أمام جحافل دولتين أوربيتين هما فرنسا وأسبانيا، وأخيرًا تم القضاء على قوات الأمير وسقط الأمير في الأسر، ليرحل إلى القاهرة بعد ذلك ليواصل نضاله من أجل المغرب العربي. وفرض الفرنسيون الحماية على المغرب في (12 ربيع الثاني 1330هـ = 30 مارس 1912م) وبعد أيام قام المغاربة بثورة عارمة في فاس ثار فيها الجيش والشعب، تزعمها المجاهد أحمد هبة الله، وكانت الانتصارات فيها سجالا بين الفريقين، وانتهى الأمر بوفاة الرجل، وتمكن الفرنسيون من بسط نفوذهم على المغرب أثناء الحرب العالمية الأولى.

الجرافات الإسرائيلية تبدأ هدمها لطريق (باب المغاربة) بهدف الوصول إلى هدم غرفتين من (المسجد الأقصى) المبارك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الجرافات الإسرائيلية تبدأ هدمها لطريق (باب المغاربة) بهدف الوصول إلى هدم غرفتين من (المسجد الأقصى) المبارك.
1428 محرم - 2007 م
قامت الجرافات الإسرائيلية بمباشرة عملية هدم في الطريق التاريخية المؤدية إلى باب المغاربة وذلك بهدف إجراء تغييرات جذرية في محيط المسجد الأقصى المبارك لإعداد المنطقة لبناء الهيكل المزعوم، وقامت الجرافات بهدم غرفتين محاذيتين لحائط البراق، الأمر الذي يمكِّن من اقتحام مسجد البراق وتحويله إلى كنيسة. وحينها قامت قوات كبيرة من الشرطة والجيش والقوات الخاصة الإسرائيلية بإحكام الإغلاق على مدينة القدس القديمة ومنعت حركة الناس، فيما قامت بإغلاق كل المنافذ المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك.

126 - محمد بن علي بن علي بن علي بن المفضل بن القامغار الأديب الكاتب مهذب الدين ابن الخيمي الحلي العراقي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - مُحَمَّد بْن عَليّ بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن المفضّل بن القامغار الأديب الكاتب مهذب الدين ابن الخِيميّ الحِليّ العِراقيّ الشّاعر. [المتوفى: 642 هـ]-[425]-
شيخ معمّر، فاضل. وُلِدَ بالحِلّة فِي سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
قدِم دمشقَ وأخذ بِهَا عَن التّاج الكِنْدِيّ. وسمع بمصر من أَبِي يعقوب بْن الطُّفَيْل، وأبي الحسن بْن نجا، وبنت سعد الخير.
واستوطن مصر. وكان من أعيان الأدباء. وكان يذكر أنّه لقي ببغداد العلامة أبا محمد ابن الخشّاب وأنّه هو لَقَّبَه: مُهَذَّب الدّين. قَالَ: ثُمَّ دخلتُها سنة سبعين وقرأتُ بِهَا الأدب على ابن العصار، والكمال الأنباريّ، وابن عُبَيْدة، وابن حُميدة، وَأَبِي الحسن ابن الزّاهدة. ثُمَّ سافرت إلى الشّام بعد الثّمانين.
قَالَ ابن النّجّار: كتبت عَنْهُ بالقاهرة، وهو شيخ فاضل كامل المعرفة بالأدب ويقول الشِّعر الجيّد، وله مصنّفات كثيرة. وهو حَسَن الطّريقة متدين متواضع. أنشدني لنفسه:
أَأَصْنامَ هذا العصِر طُرّاً أكلُّكم ... يَعُوقُ أما فيكم يَغُوثُ ولا ودُّ
لقد طال تردادي إليكم فلم أجد ... سوى ربّ شأنٍ فِي الغِنَى شأنه الرّدُّ
وذكر لَهُ ابن النّجّار عدّة مصنّفات أدبية، وَأَنَّهُ تُوُفّي فِي ذي القعدة سنة إحدى وأربعين - كذا قَالَ: سنة إحدى - وقال: ذكر لي، قَالَ: دخلت بغداد مع أبي وأنا صغير وأسمعني شيئا من ابن الزّاغُونيّ.
وروى عَنْهُ الحافظ عَبْد المؤمن فِي " معجمه".
قَالَ الشّريف عزّ الدّين: تُوُفّي فِي العشرين من ذي القَعْدَةِ سنة اثنتين هذه، وهو أصحّ. وكذا قرأته بخطّ ابن خلكان.

573 - يوسف بن يعقوب بن يعيش، الفقيه، العابد، جمال الدين ابن القدوة أبي يوسف، شيخ مغارة العزيز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - يوسف بْن يعقوب بن يعيش، الفقيه، العابد، جمال الدين ابن القُدوة أبي يوسف، شيخ مغارة الْعَزِيز. [المتوفى: 680 هـ]
وكان شيخنا أبو علي ابن الخلال يصحبه ويخدمه.
مات في جمادى الأولى.

488 - أحمد بن أبي محمد بن عبد الرزاق بن هبة الله، الصالح، المسند، جمال الدين، أبو العباس الصالحي، العطار المغاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

488 - أحمد بن أبي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّزَّاق بْن هبة اللَّه، الصّالح، المُسْنَد، جمال الدّين، أَبُو الْعَبَّاس الصّالحيّ، العطار المغاري. [المتوفى: 688 هـ]
سمع أبا نصر موسى ابن الشيخ عبد القادر والموفَّق ابن قدامة والنفيس ابن البُنّ والمجد القزوينيّ وأحمد بْن طاوس وجماعة، روى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن العَطَّار والمِزّيّ وجماعة كثيرة وهو
أخو شيخنا عيسى.
وُلِد في شوال سنة إحدى عشرة وستّمائة وتُوُفّي فِي ثاني ذي الحجّة. وكان إمام مغارة الدّم. لَهُ هيئة وأخلاق رضيّة وديانة.

العجائب في تفضيل المشارق على المغارب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العجائب، في تفضيل المشارق على المغارب
للسيوطي.
توفي: سنة 911.

مغارب الزمان لغروب الأشياء في العين والعيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مغارب الزمان، لغروب الأشياء في العين والعيان
أوَّله: (الحمد لله الذي لا إله إلا هو ... الخ) .
للشيخ: محمد بن صالح، وهو الأصح، كما صرح في ديباجته، المعروف: بابن الكاتب.
المتمكن ببلدة كليبولي.
المتوفى: سنة 855.
ذكر فيه أنه جمع الأحاديث القدسية، وذكر كلماته، أي النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - مع الأنبياء، ثم تلقى الخطابات الإلهية، من الكتب المنزلة، ولما تم وانتشر.
صاحبه: شيخ من رجال الله - سبحانه وتعالى -.
فقال: له كان ينبغي أن يؤلف كتاب يبين ظاهر أحوال الأنبياء - عليهم السلام - وأحكامهم، وتحقيق باطن حقائقهم.
فتوجه المصنف إلى ولي الخيرات، فلاح له سر شيخه، الحاج: بيرام، على أن يبين الظاهر، موافقا لأحوال الأنبياء، ويعين الباطن، مطابقا لمقامات الأولياء.
فباشر.
وترجمه:
أخوه: أحمد بيجان.
المتوفى: سنة 859.
بالتركية.
وسمَّاه: (أنوار العاشقين) .
وترجمه: المؤلف.
نظما.
وهو المسمى: (بالمحمدية) .
كما صرح به في (أنوار العاشقين) .
وذكر فيه: خمسة مغارب.
الأول: في ترتيب الموجودات.
والثاني: في خطابات الله - تعالى - مع الأنبياء.
والثالث: في كلمات الله - تعالى - مع الملائكة.
والرابع: في خطابات الله - تعالى - يوم القيامة.
والخامس: في أن كلمات الله - تعالى - في أعلى المقام.
وحجمه كحجم: (صدر الشريعة) .
لغة: من الغراس، وهو فسيل النخل وما يغرس من الشجر، والغرس مثله.
أما في المصطلح الفقهي:
- قال الحنفية: هي أن يدفع شخص أرضا له بيضاء- أي ليس فيها شجر- إلى رجل مدة معلومة ليغرس فيها شجرا، على أن ما يحصل من الغراس والثمار يكون بينهما نصفين أو غير ذلك.
- وعند المالكية: إعطاء شخص لآخر أرضا ليغرس فيها شيئا من الأشجار المثمرة، كالعنب، والنخل، والتين، والرمان ونحو ذلك على أن يكون بينهما عند الإثمار، فإذا أهملها العامل قبل ذلك فلا شيء له، وإن أثمر فيكون له نصيب منها ومن الأرض.
«المعجم الوسيط (غرس) 2/ 673، وشرح حدود ابن عرفة ص 515، والمطلع ص 255، والمعاملات المادية 1/ 176».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت