موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَغَانِي
من (غ ن ي) جمع مَغْنى بمعنى المنزل الذي غنى به أهله. |
سير أعلام النبلاء
|
السمسار، الدامغاني:
4342- السِّمْسَار 1: الشَّيْخُ الثِّقَةُ، المُعَمَّرُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ السِّمْسَارُ، صَاحِبُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خُرَّشيذ قُوْلَه. سَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ جَعْفَر بن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، وَأَبِي الفَضْلِ عبد الوَاحِد التَّمِيْمِيّ، وَغَيْرهم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ بنُ البَغْدَادِيّ، وَمَسْعُوْدٌ الثَّقَفِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الرُّسْتُمِيّ الفَقِيْهُ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَأَلتُ أَبَا سَعْدٍ البَغْدَادِيّ عَنْهُ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: كَانَ مِنَ المعمَّرِيْنَ، سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: وُلِدْت سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَعَاشَ مائَةَ سَنَةٍ. تُوُفِّيَ السِّمْسَار فِي مُنْتَصف شَوَّال سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَكَانَ يُمكِنُه السَّمَاع مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُقْرِئ، فَمَا اتفق له. 4343- الدَّامَغَاني 2: العَلاَّمَةُ البَارِعُ، مُفْتِي العِرَاقِ، قَاضِي القُضَاة، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ محمد بنِ حَسَنِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ حَسّويه الدَّامغَانِيُّ الحَنَفِيُّ. تَفقَّه بِخُرَاسَانَ، وَقَدِمَ بَغْدَاد شَابّاً، فَأَخَذَ عَنِ القُدورِي. وَسَمِعَ مِنَ: القَاضِي أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْن بن عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيّ، وَمُحَمَّد بن علي الصوري، وطائفة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 282"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 116"، وشذرات الذهب "3/ 348". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 109"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 22"، والأنساب للسمعاني "5/ 259"، واللباب لابن الأثير "1/ 486"، وشذرات الذهب لابن الجوزي "3/ 362". |
سير أعلام النبلاء
|
الباذرائي، ابن الدامغاني:
5113- الباذرائي 1: الشَّيْخُ الصَّالِح الصَّدُوْق، أَبُو المَكَارِمِ، المُبَارَكُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُعَمَّرِ البَاذَرَائِيُّ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي الخَطَّابِ بن البَطِرِ، وَأَبِي بَكْرٍ الطُّرَيْثِيْثِيّ، وَعَلِيّ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي الخَطَّابِ الجَرَّاحِ، وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: تَمِيْم البَنْدَنِيْجِيّ، وَالحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَالحَافِظ عَبْد القَادِر الرُّهَاوِيّ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَعَلِيّ بن ثابت الطالباني، وعلي بن الحسين ابن يوحن البَاورِّيّ، وَجَمَاعَة. قَالَ الشَّيْخُ المُوَفَّق: هُوَ شَيْخ صَالِح ضَعِيْف، أَكْثَرُ أَوقَاته مُسْتلقٍ عَلَى قفَاهُ، وَكَانَ يَسْأَلنَا عَنِ الصَّلاَة قَاعِداً لعجزِهِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ زَاهِداً مقصودًا بالزيارة معمرًا. 5114- ابن الدامغاني 2: الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُوْرٍ، جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن قَاضِي القُضَاة أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ محمد بن الدامغاني البغدادي. شيخٌ رَئِيْس، كَاتِبٌ مَحْمُوْدُ الطّرِيقَةِ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي مُسْلِمٍ السِّمْنَانِيّ، وَثَابِتِ بنِ بُنْدَار، وَأَبِي طَاهِرٍ بنِ سِوَارٍ، وَابْنِ العَلاَّفِ، وَعِدَّةٍ. وَكَانَ صَدُوْقاً مُكْثِراً. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَأَحْمَد بن أحمد البندنيجي، وابنه يحيى ابن جَعْفَرٍ، وَآخَرُوْنَ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. يُلَقَّبُ مُهَذَّبَ الدَّوْلَة، تَولَّى الإشراف على ديوان العمائر. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 66"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 224"، ووقع عنده [الباوراي] بدل [الباذرائي] . 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 227". |
سير أعلام النبلاء
|
اللمغاني، الرندي، ابن عمرون:
5854- اللمغاني: قَاضِي القُضَاةِ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرحمن بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بن إِسْمَاعِيْلَ اللَّمْغَانِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الحَنَفِيّ، مُدَرِّس المُسْتَنْصِرِيَّةِ. حَدَّثَ عَنْ أَبِيْهِ القَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ. رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ فِي "مُعْجَمِهِ"، فَقَالَ: أَخْبَرَنَا قَاضِي القُضَاةِ شرقاً وَغرباً كَمَال الدِّيْنِ. قُلْتُ: تَخرَّج بِهِ أَئِمَّة فِي مَذْهَب أَبِي حَنِيْفَةَ، وَعَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي حَادِي عَشَرَ رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وأربعين وست مائة. 5855- الرندي 1: العَلاَّمَةُ خَطِيْبُ رُنْدَةَ -مَدِينَةٍ بِالأَنْدَلُسِ- أَبُو الحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَاصِمِ بنِ عِيْسَى الأَسَدِيُّ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ الجَدِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبِي القَاسِمِ ابْنِ حُبَيْشٍ، وَأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَفَرَّد، وَرَوَى الكَثِيْرَ، وعني بِالرِّوَايَةِ، مَعَ الفِقْهِ وَالجَلاَلَةِ وَالأَصَالَةِ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ برندة. 5856- ابن عمرون: إِمَامُ النَّحْوِ بِحَلَبَ جَمَالُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي سَعْدٍ بنِ عَمْرُوْنَ الحَلَبِيُّ، تِلْمِيْذُ المُوَفَّقِ بنِ يَعِيْشَ. سَمِعَ مِنْ: عُمَرَ بنِ طَبَرْزَذَ، وَغَيْرِهِ. وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّة كَشَيخِنَا بَهَاءِ الدِّيْنِ ابْنِ النَّحَّاسِ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ المُؤْمِنِ الحَافِظُ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 24". |
|
المفسر: بُكير بن معروف، أبو معاذ، ويقال: أبو الحسن الأسدي الدامغاني، قاضي نيسابور.
من مشايخه: مقاتل بن حيان، وأبو الزبير، ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم. من تلامذته: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمّد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • التاريخ الكبير: "قال أحمد: ما أرى به بأسًا يروي عن مقاتل بن حيان" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "قال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو بكر محمّد بن أحمد بن بالويه، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ذاهب الحديث" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "وثقة بعضهم. وقال ابن المبارك: ارْمِ به. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، ليس حديثه بالمنكر جدًّا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي- خرّج له أبو داود في (المراسيل) ما رواه مُقاتل بن حيّان عن الضحّاك في قوله: {{مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إلا هُوَ رَابِعُهُمْ}} قال: هو على العرش وعلمه معهم" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "فيه لين من الطبقة السابعة" أ. هـ. وفاته: سنة (163 هـ) ثلاث وستين ومائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أمر القاهر بإبطال الخمر والمغاني.
321 - 932 م أمر القاهر بالله بمنع بيع الخمر وتحريم القيان وبيع المغنيات من الجواري إلا على أنهن ساذجات يعني حتى لا يبعن بثمن غال للغناء، وقال ابن الأثير أن ذلك ليشريهن هو بأرخص الأثمان والله أعلم، وقبض على المغنيين وكسر آلات اللهو ونفى المخانيث، ومع هذا كله كان هو مغرما بسماع الغناء وتعاطي الشرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - بُكَيْرُ بْنُ شِهَابٍ الدَّامَغَانِيُّ، أَبُو الْحَسَنِ الْحَنْظَلِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يَرْوِي عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابن أبي طَيْبَةَ الْجُرْجَانِيُّ، وَرَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ الْعَسْقَلانِيُّ، وَأَبُو شَيْبَةَ شَيْخٌ لِسَلْمِ بْنِ سَالِمٍ الْبَلْخِيِّ. -[318]- قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، لَمْ أَجِدْ لَهُمْ فِيهِ كَلامًا. قُلْتُ: أَمَّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ الدَّامَغَانِيُّ، أَبُو مُعَاذٍ الْمُفَسِّرُ الْقَاضِي، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قاضي نيسابور. سكن دمشق مدة، وَرَوَى عَنْ: أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حيان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي حنيفة، وعبد الكريم بن أبي المخارق. وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وهشام بن عبيد الله الرازي، وعبد الله بن عثمان عبدان، وحفص بن عبد الله السلمي، ونوح بن ميمون، وحماد بن قيراط، ورآه هشام بن عمار. قال جعفر الفريابي: سَمِعْتُ هِشَامًا يقول: قدم علينا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ، وَلَمْ أَكْتُبْ ذَلِكَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا. وَكَنَاهُ النَّسَائِيُّ أَبَا مُعَاذٍ، وَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وقال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا مروان، قال: حدثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَكَانَ ثِقَةً. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ، مَا حَدِيثُهُ بِالْمُنْكَرِ جِدًّا. وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. وَيُرْوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: ذَاهِبُ الْحَدِيثِ. -[319]- قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي " الْمَرَاسِيلِ " مَا رَوَاهُ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: " مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ " قَالَ: هُوَ عَلَى الْعَرْشِ وَعِلْمُهُ مَعَهُمْ. وَقَالَ الْحَاكِمُ: بَلَغَنِي مَوْتُهُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - خ م ن: الحسين بن عيسى بن حُمران، أبو عليّ الطائي البسطامي الدامغاني [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل نَيْسابور. سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، ووَكِيعا، وأبا أسامة، وابن أبي فُدَيْك، ومَعْن بن عيسى، ويزيد بن هارون، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وعمر بن بجَيْر، وابن خُزَيْمَة، ومأمون بن هارون صاحب الجزء المشهور، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الحاكم: كان من ثقات المحدِّثين ومن أئّمة أصحاب العربيّة. مات سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - ن: محمد بن عيسى بن زياد، أبو الحسين الدامغاني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل الرِّيّ. حدَّث عن ابن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، وَسَلَمَةَ الأبرش، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو نعيم عبد الملك بن عدي، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وآخرون كثيرون. ولعله بقي إلى بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - د ق: الحسين بن الجنيد الدامغاني السمناني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: جعْفَر بْن عَوْن، وأبي أسامة، وعَتّاب بن زياد المروزي. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو علي أحمد بن محمد بن رزين الباشاني، وغيرهم. قَالَ النَّسائيّ: لَا بأسّ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - أَحْمَد بن خالد الدامغاني [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل نَيْسَابُور. عَنْ: أبي مصعب الزهري، وداود بن رُشيد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشرقي، وَمحمد بن الأخرم، ودعْلج، وجماعة. وله رحلة إلى الشام، ومصر، والعراق. تُوُفِّي سنة ثمان وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - محمد بن عليّ، أبو جعفر بن أبي العزاقر الشَّلمغانيّ الزِّنْديق. [المتوفى: 322 هـ]
أحدَثَ مذهبًا في الرفض ببغداد، ثم قال بالتناسخ وحلول الإلهية، ومخرق على الناس فضل به جماعة، وأظهر أمره أبو القاسم الحسين بن روح الذي تسميه الرافضة: الباب، تعني به أحد الأبواب إلى صاحب الزمان. فطلب الشلمغاني فاختفى، وهرب إلى الموصل فأقام سنين، ثمّ رد إلى بغداد. وظهر عنه أنه يدعى الربوبية. وقيل: إنّ الوزير الحُسين بن القاسم بن عُبَيْد الله بن وهب وزير المقتدر وابني بسطام وإبراهيم بن أحمد بن أبي عون وغيرهم اتبعوه، وطلبوا فتغيبوا، وذلك في أيام وزارة ابن مقلة للمقتدر. فلمّا كان في شوّال سنة اثنتين وعشرين ظهر الشَّلْمغانيّ فقَبض عليه ابن مقلة وسجنه، وكبس داره فوجد فيها رِقاعًا وكتبًا مما يدعي عليه وفيها يخاطبونه بما لا يُخاطب به البَشَر. وعُرضَت على الشَّلْمغانيّ فأقر أنها خطوطهم، وأنكر مذهبَه وتبرَّأ مما يقال فيه، وأصرَّ على الإنكار بعض أتباعه. ومد ابن عبدوس يَدَه فصفَعَه، وأما ابنُ أبي عون فَمَدَّ يده إلى لحيته ورأسه وارتعدت يده وقبّل لحية الشَّلْمغانيّ ورأسَه، وقال: إلهي وسيّدي ورازقي. فقال له الخليفة الرّاضي بالله - وكان ذلك بحضرته: قد زعمت أنك لا تدعي الإلهيّة، فما هذا؟ قال: وما عليّ من قول ابن أبي عون، والله يعلم أنني ما قلت له إنني -[467]- إله قط. فقال ابن عبدوس: إنه لم يدع إلهية، إنما أدّعى أنّه الباب إلى الإمام المنتظر. ثمّ أُحضروا مرات ومعهم الفُقهاء والقُضاة، وفي الآخر أفتى العلمّاء بإباحة دمه، فأُحرق بالنّار في ذي القعدة من السنة. وضُرِبَ ابن أبي عون بالسّياط، ثمّ ضُرِبت عُنقه، ثمّ أحرق. ولابن أبي عون المعثر تصانيف مليحه؛ منها: " التشبيهات " و" الأجوبة المُسكِتَة "، وكان من أعيان الكُتّاب. وشَلْمَغَان: قرية بنواحي واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - محمد بن إبراهيم بن نُومرد، أبو بكر الدّامَغانيّ. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: عَمار بن رجاء الْجُرْجانيّ، ويحيى بن أبي طالب. وقبلهما أحمد بن منصور زاج. وَعَنْهُ: الحسين بن محمد بن قيصر الدّامغانيّ، وعبد الله بن محمد الدَّوْرَقي، وعبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن القاضي، وغيرهم. توُفيّ في جُمادّى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - أحمد بن محمد بن منصور، أبو بكر الأنصاري الدّامغاني الفقيه الحنفي، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
صاحب الطّحاوي. تفقّه على الطّحاوي، ولازَمَ ببغداد حلقة أبي الحسن الكَرْخي، فلما فُلِجَ جعل الفتوى إليه. وكان كبير الشأن إمامًا ورِعًا، وُلّي مرَّة قضاء واسِط لِدُيونٍ رَكِبَته. رَوَى عَنْهُ: أبو محمد عبد الله ابن الأكفاني، وغيره، وتفقْه به جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - أحمد بن محمد بن منصور، الإمام أبو بكر الدَّامَغاني، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
شيخ الحَنَفيَّة ببغداد. تفقّه بمصر على الطَّحَاوي، وببغداد على أبي الحسن الكَرْخي، فلما فُلج الكَرْخي جعل الفتوى إليه، فأقام ببغداد دهرًا يدرَّس ويُفْتي. أخذ عنه القاضي أبو محمد الأَكْفاني وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - محمد بن عليّ بن محمد بن حسن بن عبد الوهّاب بن حسُّويه، قاضي القُضاة أبو عبد الله الدَّامغانيّ، الحنفيّ. [المتوفى: 478 هـ]
شيخ حنفية زمانه. تفقَّه بخراسان، ثمّ قدِم بغداد في شبيبته، ودرس على القُدُوريّ، وسمع الحديث من القاضي أبي عبد الله الحسين بن عليّ الصَّيمريّ، والحافظ محمد بن عليّ الصُّوريّ، وشيخه أبي الحسين أحمد بن محمد القُدُوريّ. روى عنه عبد الوهّاب الأنْماطيّ، وعليّ بن طِراد الزَّينبيّ، والحسين المقدسيّ، وغيرهم، وتفقّه به جماعة. وكان مولده بدَامَغَان سنة ثمانٍ وتسعين وثلاثمائة، وحصّل العلم على الفقر والقنوع. قال أبو سعْد السَّمعانيّ: قال والدي: سمعتُ أحمد بن الحسين البصْريّ الخبّاز يقول: رأيتُ أبا عبد الله الدّامَغَانيّ كان يحرس في درْب الريّاح، وكان يقوم بعيشته إنسان اسمُه أبو العشائر الشيْرَجيّ. قلتُ: ثمّ آل به الآمرُ إلى أن ولي قضاء القُضاة للمقتدي بالله، ولأبيه قبله. وطالت أيّامه، وانتشر ذِكْرُه، وكان مثل القاضي أبي يوسف قاضي الرّشيد في أيّامه حشمةً وجاهًا وسُؤْدُدًا وعَقْلًا، وبَقِيّ في القضاء نحوًا من ثلاثين سنة، ولي أولًا في ذي القعدة سنة سبعٍ وأربعين، بعد موت قاضي القُضاة أبي عبد اللَّه بن ماكولا. وقال محمد بن عبد الملك الهَمَذانيّ في طبقات الفُقَهاء: قال قاضي القضاة الدّامغانيّ: قرأتُ على أبي صالح الفقيه بدامَغَان، وهو من أصحاب أبي عبد الله الْجُرْجانيّ، وأصابني جُدَرِيّ فاكتحلتُ، وجئت إلى المجلس بعدما برأتُ فقال: أنت مجدور، فقم. فقمت وقصدت من دامغان نيسابور، فأقمت أربعة أشهر، وصحِبْتُ أبا العلاء صاعد بن محمد الأُسْتَوَائيّ قاضيها. وقرأت على أبي الحَسَن المصعبيّ لِدِينه وتواضعه، وجَرَت فتنة بين الطّوائف هناك، فمنعهم محمود بن سُبُكْتِكِين مِن الْجَدَل، فخرجتُ إلى بغداد وورَدْتُها. قال محمد: فقرأ على القُدُوريّ إلى أن توفّي سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، -[434]- ولازم أبا عبد الله الصَّيمريّ فلمّا مات، انفرد بالتدريس، وصار أحد شهود بغداد. ثمّ ولي قضاء القائم بأمر الله، وبعده لابنه ثلاثين سنة وثلاثة أشهر وخمسة أيّام. وقد شهد عنده شيخ الشّافعيّة أبو الطّيّب الطَّبريّ، وكان أبو الطّيّب يقول: أبو عبد الله الدّامَغَاني أَعْرفُ بمذهب الشّافعيّ من كثيرٍ من أصحابنا. قال: وكان عندنا بدامَغَان أبو الحَسَن صاحب أبي حامد الإسفراييني، يعني فاستفاد منه الدّامغانيّ. وكان أبو عبد الله الدّامَغَانيّ قد جمع الصّورة البهيّة، والمعاني الحسنة من الدّين والعقل والعِلْم والحِلْم، وكَرَم المعاشرة للنّاس، والتّعصُّب لهم. وكانت له صَدَقات في السّرِّ، وإنصافٌ في العِلْم لم يكن لغيره. وكان يورد من المداعبات في مجلسه والحكايات المضحكة في تدريسه نظيرَ ما يورده الشّيخ أبو إسحاق الشّيرازيّ، فإذا اجتمعا صار اجتماعهما نُزْهة. عاش ثمانين سنة وثلاثة أشهر وخمسة أيّام، وغَسَله أبو الوفاء ابن عَقِيل الواعظ، وصاحبه الفقيه أبو ثابت مسعود بن محمد الرّازيّ، وصلّى عليه ولده قاضي القُضاة أبو الحسن على باب داره بنهر القلاّئين. ولقاضي القُضاة أصحاب كثيرون انتشروا بالبلاد، ودرسوا ببغداد، فمنهم أبو سعْد الحَسَن بن داود بن بابشاذ المصريّ، ومات قبل الأربعين وأربعمائة. ومنهم نور الهدى الحسين بن محمد الزَّينبيّ، ومنهم أبو طاهر الياس بن ناصر الدَّيلميّ. ومات في حياته. ومنهم أبو القاسم عليّ بن محمد الَّرحبيّ ابن السَمَنانيّ، وآخرون فيهم كَثْرة ذكرهم ابن عبد الملك الهمذانيّ. توفّي في رابع عشري رجب، ودفن في داره بنهر القلاّئين، ثمّ نقل ودفن في القبّة إلى جانب الإمام أبي حنيفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - عُبَيْد الله بْن محمد بْن طلحة، الدّامَغَانيّ، القاضي، [المتوفى: 502 هـ]
ابن أخت قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن عليّ الدّامَغَانيّ. شهد عند خاله في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، وولي قضاء ربع الكَرْخ سنة سبعين، وكان صالحًا، ورِعًا، عفيفًا. سَمِعَ: أبا القاسم التّنُوخيّ، وعبد الكريم بن محمد ابن المَحَامِليّ، روى عَنْهُ: عَبْد الوهاب الأنْماطيّ، وعمر بن ظفر، وأبو طاهر السلفي. وتوفي في صَفَر. وكان مولده بالدّامغان سنة ثلاثٍ وعشرين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - علي بن محمد بن علي ابن الدَّامغانيِّ، الحنفيُّ، [المتوفى: 513 هـ]
قاضي القضاة ببغداد، ابن قاضي القضاة. تفقه على والده، وبرع في المذهب، وكان كثير المحفوظ. ولي القضاء بعد أبي بكر الشَّامي سنة ثمان وثمانين إلى حين وفاته، وشهد عند والده وله سبع عشرة سنة، فولاه يومئذ قضاء باب الطَّاق، ولم يُسْمَع أن قاضياً ولي في هذا السِّنِّ، وقد ناب في الوزارة في أيام المستظهر والمسترشد وقام بأخذ البيعة وعقدها للمسترشد، وكان ذا دين وعفاف، ومروءة وصدقات. قال ابن الجوزي: حدَّثني أبو البركات ابن الجلاء الأمين، قال: حضر أبو الحسن ابن الدَّامغاني باب الحُجرة، فقال له الخادم: أمير المؤمنين يسمع كلامك ويقول: أنحن نحكمك أو أنت تحكمنا؟ فقال: كيف يقال هذا وأنا بحكم أمير المؤمنين، إذا كان يوم القيامة جيء بديوان ديوان فسئلت عنه فإذا جيء بديوان القضاء كفاك أن تقول وليته لذلك المدبر ابن الدَّامغاني فتسلم أنت وأقع أنا، فبكى الخليفة، فقال: افعل ما تريد. وقد سمع أبا محمد الصَّريفيني، وأبا الحسين أحمد بن محمد السِّمْناني؛ روى عنه أبو المعمَّر الأنصاري، وغيره. ولد سنة تسع وأربعين وأربع مئة. وتوفي في رابع عشر محرَّم، وكان ورعاً مهيباً، مقدَّماً عند الدولة ذا رأي وحزم وسؤدد، وهو أحد مَنْ قتله الطِّب؛ قال محمد بن عبد الملك الهمذاني: فإنَّ جوفه علا وظنوه استسقاء فأعطوه الحرارات وحموه البوارد، وكان في جوفه مادة دواؤها البقلة فلم يمكنوه من شرب الماء فلما أنضجتها الحرارات بان لهم الخطأ. وقيل: إنَّه أنشد عند موته: -[209]- والناس يلحون الطَّبيب ... وإنما غلط الطبيب إصابة الأقدار |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ محمد، أبو جعفر الدَّامغانيُّ. [المتوفى: 518 هـ]
سمع أبا جعفر ابن المُسْلمة، والصَّريفني، وأبا الحسين ابن النَّقُّور. وشهد عند قاضي القضاة، وولي قضاء ربع الكرخ، ثم ترك ذلك وخلع الطيلسان، وولي حجابة باب النُّوبي، ثم عُزِلَ، ثم أُعِيد. وكان صدراً رئيساً نبيلاً، توفي في ثاني جمادى الأولى. روى عنه أبو المُعَمَّر الأنصاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - محمد بن علي بن محمد بن علي ابن الدَّامغانيِّ، تاج القضاة أبو عبد الله [المتوفى: 519 هـ]
ابن قاضي القضاة أبي الحسن. ناب في بغداد عن والده، ورُشِّح بعده لقضاء القضاة، ونُفِّذ رسولاً إلى سلطان ما وراء النَّهر الخان محمد بن سليمان بن داود بن إبراهيم، فمات هناك شابًّا، وجاء الخبر بموته في أواخر رمضان وقد توفي من مدة، فقيل: توفي سنة ست عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - تُرْكناز بنت القاضي أبي جعفر الدَّامغانيِّ. [المتوفى: 530 هـ]
تروي عن أبي طلحة النِّعالي، وكانت تسكن بباب المراتب، توفيت في حدود الثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو غالب الصَّيْقَليّ، الدّامَغَانيّ، ثمّ الْجُرْجانيّ، [المتوفى: 532 هـ]
نزيل كرْمان. وُلِد سنة ثلاثٍ وخمسين وأربعمائة، ورحل في طلب الحديث، وسمع الكثير، وكان صالحًا ثبتًا، من أهل السُّنَّة. روى عن: الفضل بن عبد الله ابن المحب، وأبي عمرو بن مندة، وإسماعيل بن مَسْعَدَة، وغيرهم، روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ. وتوفي في هذه السّنة بكِرْمان، وكان كبير الصُّوفيَّة هناك، وروى عنه: عبد الخالق ابن الصّابونيّ، وأبو سعد السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - أحمد ابن قاضى القضاة أبي الحسن على ابن قاضى القضاة محمد بن علي، الدَّامَغَانيّ، ثمّ البغداديّ، الحنفيّ، أبو الحسين. [المتوفى: 540 هـ]
ولي بآخرة قضاء الكرْخ، ثمّ قضاء الجانب الغربيّ كلّه، وباب الأَزَج، وجَرَت أموره على سدادٍ في القضاء، وحدَّث عَنْ: أبي عبد الله النّعالي، وطِراد الزينبي. -[723]- ترجمه ابن السَّمْعانيّ، وقال: قرأت عليه جزءًا من حديث المَحَامِليّ، وتُوُفّي في حادي عشر جُمَادَى الآخرة، وله سبعٌ وخمسون سنة. روى عنه: ابن عساكر، وابن سُكَيْنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عبد الكريم بْن محمد بْن أَبِي منصور، أبو القاسم الدّامغانيّ. [المتوفى: 545 هـ]
قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: كَانَ من أهل الفضل والإفضال، وُلِد في ربيع الأوّل سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، ودخل نَيْسابور، وتفقّه مدَّة عَلَى إمام الحرمين، وكتب بها عن: أَبِي القاسم إسماعيل النُّوقانيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وبجُرجان عَنْ: كامل بْن إبراهيم الخَنْدقيّ، والمظفَّر بْن حمزة التّميميّ، كتبتُ عَنْهُ بالدّامغان عند توجّهي إلى أصبهان، وعُمِّر دهرًا، وتُوُفّي في ذي القعدة. تُوُفّي النّوقانيّ سنة تسع وسبعين وأربعمائة، فكان آخر من حدَّث عَن النّوقانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
538 - عُمَر بْن عليّ بْن سهل، أبو سعد الدّامغانيّ، المعروف بالسّلطان. [المتوفى: 549 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ إمامًا مُنَاظِرًا، فَحْلًا، واعظًا، حَسَن الباطن والظّاهر، رقيق القلب، سريع الدّمعة، سَمِعَ أبا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبا تُراب عبد الباقي المَرَاغيّ، والحسن بْن أحمد السَّمَرْقَنْدي الواعظ، وأحمد بْن محمد الشُّجَاعيّ. روى عَنْهُ عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، لقِيه بمَرْو، وكان قد تفقَّه بأبي حامد الغزاليّ، تفقه عَلَيْهِ القُطْب النَّيْسابوريّ مفتي دمشق. وقيل: تُوُفّي سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - الْحُسَيْن بن علي بن محمد بن علي، أبو علي ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القُضاة أَبِي عَبْد اللَّه الدّامغانيّ. [المتوفى: 561 هـ]
سَمِعَ أُبيًّا النَّرْسيّ، روى عَنْهُ عُمَر بْن علي القرشي، وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - تركناز بِنْت عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن علي ابن الدامغاني، [المتوفى: 563 هـ]
أخت جعفر. من بيت قضاء ورياسة ببغداد، سمعت: أَبَا عَبْد اللَّه بْن طلْحة النّعاليّ، روى عَنْهَا ابن السَّمعانيّ، وعمر بْن علي القرشي، ومحمد بن محمد بن حرب النَّرْسيّ، وسعيد بْن مُحَمَّد بْن ياسين، وغيرهم. تُوُفِّيت فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - الْحَسَن بْن علي بْن محمد بن علي، أبو نصر ابن قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن الدّامَغَانيّ. [المتوفى: 565 هـ]
كَانَ ينوب عَنْ أخيه قاضي القضاة أَبِي الْحُسَيْن أحمد فِي القضاء بالجانب الغربيّ. وحدَّث عَنْ أَبِي الغنائم النَّرْسيّ. سَمِعَ منه: عُمَر الْقُرَشِيّ. تُوُفّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - جعفر بن عبد الله ابن قاضي القضاة أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن علي بْن مُحَمَّد الدّامَغَانيّ، أَبُو منصور. [المتوفى: 568 هـ]
شيخ بغداديّ رئيس، سَمِعَ أَبَا مُسْلِم بْن عَبْد الرحمن السمناني، وأبا الحسين -[392]- ابن الطيوري، وأبا طاهر بن سِوار، وأبا زكريّا بْن مَنْدَهْ، وغيرهم. وُلِد سنة تسعين وأربعمائة. وحدَّث عَنْهُ عُمَر بْن علي الْقُرَشِيّ، وابن الأخضر، والموفَّق بْن قُدَامة، وولده يحيى بْن جعفر الَّذِي يروي عَنْهُ شيخنا سُنْقُر الحلبيّ، وسعيد بْن مُحَمَّد بْن ياسين، وعبد السّيّد بْن أحمد خطيب بَعْقُوبا، وآخرون. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. قَالَ ابن النّجّار: كَانَ نبيلًا، جليلًا، محمود السّيرة، سَمِعَ الكثير، وكان صَدُوقًا. وقيل: كان على إشراف ديوان الأبنية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - مُحَمَّد ابْن قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن علي بْن أَحْمَد بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن علي. القاضي أَبُو الفتح ابن الدامَغَاني. [المتوفى: 575 هـ]
كان عارفًا بمذهب أَبِي حنيفة، وناب فِي الحُكْم عَن والده. وتُوُفي شابًا عَن سبع وعشرين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - نصر اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد السَّلَام، أَبُو الفتوح اللمغانيّ، الفقيه، الحنفيّ. [المتوفى: 575 هـ]
كان مُفتيًا، مناظِرًا ببغداد، كثير العبادة، دينًا خيّرًا رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - الحسين ابن القاضي أبي الحسين أَحْمَد ابْن قاضي القضاة علي بْن مُحَمَّد الدّامَغانيّ. [المتوفى: 579 هـ]-[628]-
استنابه أخوه قاضي القُضاة فِي القضاء ببغداد سنة ستٍّ وأربعين وخمس مائة. قال ابْن النجّار: ولم يُحمَد في القضاء. حدثنا عنه أحمد بن الحسن بن حنظلة الكتبي. وقد سمع من ابْن الحُصَين، وأبي غالب ابن البناء. وعاش نيفًا وستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - الحسن بن أحمد ابْن قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، القاضي الأجل أَبُو مُحَمَّد ابن الدامغاني. [المتوفى: 582 هـ]
ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وسمع هبة اللَّه ابن الطبر، وإِسْمَاعِيل بْن السَّمَرْقَنْدِيّ. ووُلي القضاء برَبْع الكَرْخ، ثُمَّ وُلّي قضاء واسط مُضَافًا إلى قضاء الكرخ فانحدر إلى واسط، واستنابَ عَلَى الكرخ. فلما عزل أخوه قاضي القضاة أبو الحسن عُزِلَ هَذَا فلازم بيته. فَلَمَّا وُلي قضاء القضاة رَوْح الحَدِيثيّ أعاد هَذَا إلى قضاء واسط. تُوُفّي فِي رجب ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - عَلِيّ بْن أحمد ابن قاضي القضاة أبي الحسن عليّ ابن قاضي القُضاة أَبِي عَبْد اللَّه الدّامْغَانيّ، أَبُو الْحَسَن قاضي القضاة بالعراق، الفقيه الحنفي. [المتوفى: 583 هـ]
ولد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة ببغداد. وسمع هبات اللَّه: ابن الحصين، وابن الطبر، والشروطي، وأبا الحسين ابن القاضي أَبِي يَعْلَى. وكان ساكنًا وَقُورًا، رئيسًا، نبيلًا. وُلّي قضاء رَبع الكَرْخ بعد وفاة والده. ثُمَّ ولي قضاء القضاة بعد وفاة أَبِي القاسم الزَّيْنبي سنة ثلاثٍ وأربعين، فبقي فِيهِ إلى أن عزله المستنجدُ أوّل ما استخلف، وطالت أيام عزْله. ثُمَّ وُلي القضاء في سنة سبعين وخمسمائة. سَمِع منه عُمَر الْقُرَشِيّ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الواحد ابن الصباغ، وغيرهما. وتُوُفّي فِي ذي القعدة، وشيَّعه أعيان الدولة وخلق كثير. قَالَ ابن النجار: كان مهيبًا، جليلًا، عالمًا، ثخين الستر، عفيفًا، كامل العقل، نزهًا، جميل السيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - محمد بن الحسن بن أحمد ابن قاضي القضاة علي ابن العلامة قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني. [المتوفى: 592 هـ]
توفي في شوال شابا، وقد سمع بواسط شيئا من أبي طالب الكتاني، كنيته أبو الفضل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - عبدُ السَّلام بنُ إسْمَاعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن، ابن اللّمغانيّ القاضي الحنفيّ. [المتوفى: 605 هـ]
تفقَّه ببغداد عَلَى أَبِيهِ وعَمِّه. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد الله الحُسين المقدسيّ، وناب في القضاء، وتُوُفّي في رَجَب عَنْ خمسٍ وثمانين سنة. روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، وابن النّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - يوسف ابن الفقيه إسماعيلَ بنِ عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو يعقوب اللمغاني الحنفي. [المتوفى: 606 هـ]
شيخ بغداد فقيه، وقد ذُكِرَ أخوه عبدُ السّلام. تفقّه عَلَى أَبِيهِ، وعَمّيه مُحَمَّد ونصر الله. وسَمِعَ من الحُسَيْن بْن الحَسَن المقدسيّ، ومات في جُمادي الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي المظفر الحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن علي، قاضي القضاة أبو القاسم ابن الدامغاني، الشافعي البغدادي. [المتوفى: 615 هـ]
ولد في رجب سنة أربع وستين وخمسمائة. وسمع من عمه قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن علي بْن أَحْمَد، ومن تجني الوهبانية، وَحَدَّثَ. قَالَ الدُّبيثي: كَانَ عالمًا بالحُكم والفرائض والْأدب، عفيفًا حسن الطريقة. وليَ قضاء القضاة شرقاً وغرباً في رمضان سنة ثلاث وستمائة، وبقي كذلك إلى سنة إحدى عشرة، ثُمَّ عزل. -[437]- وصفه الزَّكيّ المُنْذِريّ بأنه شافعي. وَقَالَ أَبُو شامة فيه: الحَنَفِيّ. تُوُفِّي فِي التّاسع والعشرين من ذي القِعْدَة. ولَقَبُه عماد الدِّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن محمد ابن الدَّامغاني، أَبُو عَبْد اللَّه. [المتوفى: 615 هـ]
نابَ في القضاء عن أخيه قاضي القضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد اللَّه. ومات في -[449]- شعبان قبل أخيه بثلاثة أشهر، ببَغْدَاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
630 - يحيى بن جعفر بن عبد الله ابن قاضي القضاة أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عليّ، القاضي الأجلُّ ظُهَيْر الدِّين أبو جعفر بن أبي منصور، ابن الدامغاني، البَغْداديُّ الحنفي الصُّوفيّ. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ سَنَة اثنتين وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبيه، وعمّته تركناز، وقَدِمَ حلب وسكنها مُدَّة. وكان شيخًا حسنًا. روى عنه أبو القاسم بن العديم، وابنه أبو المجد، وعمر بن محمد ابن -[945]- الأستاذ، وأحمد بن عبد الله ابن الأشتريّ، وسنقرٌ القضائي. ومات بحلب في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
533 - عَبْد الملك بْن عبدُ السَّلام بنُ إسْمَاعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن، الفقيه مجد الدين، أبو محمد اللمغاني، ثم البغدادي، الحنفي. [المتوفى: 648 هـ]
روى عن: أَحْمَد بْن أزهر السّبّاك، وغيره. وكان مدرّس مشهد أَبِي حنيفة ببغداد. روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، وغيره. ومات فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - أحمد بن الحسين بن محمد ابن الدّامَغَانيّ، الصاحب الكبير فخُر الدين. [المتوفى: 660 هـ]
كَانَ من عُظماء الدّولة ببغداد كأجداده القُضاة. مات فِي المحرم بالأردو، الله يسامحه ويرحمه. عاش خمسًا وستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
538 - عليّ بْن محمود، الحكيم نجم الدّين الدّامغانيّ، الإصطرلابيّ. [المتوفى: 680 هـ]
كان رأسًا فِي علم الرّياضيّ، وتقرَّر فِي رصد مَرَاغة، مات ببغداد فِي هَذَا العام. ذكره الظّهير فِي شهر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - إبراهيم بن أبي إسحاق بن إبراهيم، الإمام أبو إسحاق الطرزي، الدَّامغاني، الحنفي. [المتوفى: 682 هـ]
قال الفرضي: كان مفتيا، عارفا بالمذهب، زاهدا، قدم بخاري وتفقه بها، وسمع من أَبِي المعالي الباخَرْزيّ ورجع إلى بلده، قَالَ: تُوُفّي فِي هذه السّنة فِي غالب ظني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - إلياس بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الخضر الرُّومي، عتيق القاضي ابن اللّمغاني. [المتوفى: 687 هـ]
سَمِعَ " صحيح الْبُخَارِيّ " من عَبْد السّلام الدّاهريّ بكماله، ومات فِي ربيع الأول ببغداد، وقد سَمِعَ كثيرًا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: منكر الحديث.
وروى رواد بن الجراح، عن أبي الحسن الحنظلي، عن بكير بن شهاب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إن في جهنم واديا تستعيذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين بأعمالهم. أبو الحسن مجهول. ثم قال ابن عدي: حدثنا محمد بن الحسن النخاس، حدثنا رزق الله بن موسى، حدثنا سالم () بن سالم البلخي، حدثنا أبو شيبة، عن بكير بن شهاب، عن الحسن، عن سمرة، قال: من توضأ ثم خرج إلى المسجد فقال: بسم الله الذي خلقني فهو يهدين - إلا هداه الله لاصوب الاعمال..وذكر الحديث بطوله. وهو موضوع، فأما: - بكير بن شهاب. عن سعيد بن جبير فعراقي صدوق، يروى عنه عبد الله بن الوليد، ومبارك بن سعيد الثوري. خرج له النسائي والترمذي. |