موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَنِيع:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وسكون الياء المثناة من تحتها، وعين مهملة، الجامع المنيعيّ: بنيسابور عمّره الرّئيس أبو عليّ حسّان بن سعيد بن حسّان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد ابن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي المنيعي، وكان كثير المال عظيم الرياسة والنسك، وبنى غير الجامع مساجد ورباطات ومدارس وسمع الحديث من أبي طاهر الزيادي وأبي بكر بن زيد الصيني وغيرهما، روى عنه أبو المظفّر عبد المنعم القشيري وغيره، ومات بمرو الروذ لثلاث بقين من ذي القعدة سنة 463، وفي نيسابور جماعة نسبوا كذلك، وقيل إن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد لم يعقب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7304- منيعة
د ع: منيعة رأت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها ابنتها قريبة. أنها أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما نجواك؟ " فأخبرته بأمرها وهي منتقبة فقال: " يا أمة الله، أسفري فإن الإسفار من الإسلام، وإن النقاب من الفجور ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7614- أم منيع
ب ع س: أم منيع الأنصارية. قيل هي أم شباث. قيل اسمها أسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب ابن سلمة شهدت العقبة هي وأم عمارة نسيبة، ولم يشهدها من النساء غيرهما. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. |
سير أعلام النبلاء
|
4225- المنيعي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الحَاجُّ الرَّئِيْسُ أَبُو عَلِيٍّ حَسَّانُ بنُ سَعِيْدِ بنِ حَسَّانِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ منِيعِ بنِ خَالِدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سيف اللهِ خَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ المَخْزُوْمِيُّ الخَالِدِيُّ المَنِيْعِيُّ المَرْوَرُّوْذِيُّ. سَمِعَ: أَبَا طَاهِرٍ بنَ مَحْمِش وَأَبَا القَاسِمِ بنَ حَبِيْبٍ وَأَبَا الحَسَنِ بنَ السقا وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: مُحيِي السُّنَّة أَبُو مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ وَعبدُ الْمُنعم بنُ القُشَيْرِيّ وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن شَاه وَآخَرُوْنَ. قَالَ عبدُ الغَافِر: هُوَ الرَّئِيْس أَبُو عَلِيٍّ الحَاجِّي شَيْخُ الإِسْلاَمِ المَحْمُوْدُ بِالخِصَال السَّنِيَّة عَمَّ الآفَاق بخيرِهِ وَبِرِّهِ وَكَانَ فِي شبَابِهِ تَاجراً ثُمَّ عَظُمَ حَتَّى كَانَ مِنَ المُخَاطبين مِنْ مَجَالِس السّلاَطين لَمْ يَسْتَغنُوا عَنْ، رَأيه فَرغب إِلَى الخيرَات وَأَنَاب إِلَى التَّقْوَى وَبَنَى المَسَاجِد وَالرباطَات وَجَامِع مَرْوَ الرُّوْذ يَكسُو فِي الشِّتَاء نَحْواً مِنْ أَلف نَفْس وَسعَى فِي إِبطَال الأَعشَار عَنْ، بَلَده وَرَفَعَ الوظَائِف عَنِ، القُرَى وَاسْتدعَى صَدَقَة عَامَّةً عَلَى أَهْلِ البَلَد غَنِيِّهم وَفقيرِهِم فَتُدفع إِلَى كُلّ وَاحِد خَمْسَة درَاهم وَتَم ذَلِكَ بَعْدَهُ وَكَانَ ذا تهجد وصيام واجتهاد. قال السمع: اني: كَانَ فِي شبَابه يَجْمَعُ بَيْنَ الدَّهْقنَة وَالتجَارَة وَيسلكُ طَرِيْق الفتيَان حَتَّى سَاد وَلَمَّا تَسلطن سَلْجُوْق ظهر أَمرُهُ وَبَنَى الجَامِع بِبلده ثُمَّ بَنَى الجَامِع الْجَدِيد بِنَيْسَابُوْرَ. وَقِيْلَ: إِنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ بِثَوْبٍ ليُنفق ثَمَنه فِي بنَاء الجَامِع يساوي نصف دِيْنَار فَاشترَاهُ مِنْهَا بِأَلفِ دِيْنَار وَسَلَّمتِ المَال إِلَى الخَازن لإِنفَاقه وَخَبَّأَ الثَّوْب كفناً لَهُ. وَقِيْلَ: مرَّ السُّلْطَانُ بِبَابِ مَسْجده فَنَزَلَ مُرَاعَاةً لَهُ وَسلم عَلَيْهِ. وَمَنَاقِبه جَمَّة. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 270"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1131"، والعبر "3/ 253"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 313". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهدت بيعة العقبة، واسمها أسماء بنت عَمْرو، وقد ذكرناها. باب النون |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - حَجّاجُ بنُ أبي منيع الرصافّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: جدّه عُبَيد الله بن أبي زياد الرُّصافيّ؛ رُصافة هشام بن عبد الملك، عن الزُّهْريّ، وله عنه نسخة كبيرة. وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وابن وَارَةَ، وهلال بن العلاء، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن مهديّ الإصبهانيّ، وأيوب الوزّان، وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبيّ، وجماعة. قال هلال: وكان من أعلم النّاس بالأرض وما أنبتت، وأعلم الناس بالفَرس من ناصيته إلى حافِره، وبالبعير من سَنامه إلى خُفّه، وكان مع بني هشام في الكتاب. كذا قال، وإنّما الذي كان مع بني هشام جده عبيد الله. وقال الذهلي: لم أر لعبيد الله راوية غير ابن ابنه الذي يقال له: حجاج بن أبي منيع، أخرج إلي جزءا من حديث الزهري، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا. وذكره ابن حبان في " الثقات ". وعلق له البخاري في الطلاق. واسم أبيه يوسف بن عبيد الله. وقال هلال بن العلاء: سكن حلب في آخر عمره. -[294]- قال الحَجّاج في سنة ستّ عشرة ومائتين: أنا اليوم ابن ست وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - د: محمد بن سَعْد بن منيع، مولى بني هاشم، الحافظ أبو عبد الله البَصْريُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
كاتب الواقدي. سكن بغداد، وصنف " الطبقات الكبير "، و" الطبقات الصغير "، وَحَدَّثَ عَنْ: هُشَيْم، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، والوليد بن مسلم، ومَعّن بن عيسى، وأبي ضَمْرة، وابن أبي فُدَيْك، ومحمد بن عُمَر بن واقد الأسلميّ الواقديّ، ووَكِيع، وخلْق كثير من طبقتهم ومن الطّبقة التي بعدهم، حَتّى كتب عن أقرانه ومن هو أصغر. وصنف، وظهرت فضائله ومعرفته الواسعة. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن عبيد أبو عصيدة، وأحمد بن يحيى البلاذري، وأبو بكر بن أبي الدنيا، والحسين بن محمد بن فهم، والحارث بن أبي أسامة، وعبيد الله بن محمد بن يحيى اليزيدي. وروى أبو داود في " سننه " حكاية عن رجلٍ عنه. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: يصدق، رأيته جاء إلى القواريريّ وسأله عن أحاديث فحدَّثه. وقال إبراهيم الحربيّ: كان أحمد بن حنبل يوجّه في كلّ جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد، يأخذ منه جزأين من حديث الواقديّ، ينظر فيهما إلى -[673]- الجمعة الأخرى. قال إبراهيم: ولو ذهب سَمِعَهُما كان خيرًا له. قال الحسين بن فَهْم: محمد بن سَعْد هو مولى الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، كثير العِلْم، كثير الحديث، كثير الكتب، كتب الحديث والغريب والفقه، وتوفي ببغداد يوم الأحد لأربع خَلَوْن من جُمادَى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين، وهو ابن اثنتين وستين سنة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - ع: أحمد بن منيع بن عبد الرحمن، أبو جعفر البغوي الحافظ الأصم المَرْوَرُّوذيُّ الأصل [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد؛ وصاحب المُسْنَد المشهور. سَمِعَ: هُشَيْما، وعَبّاد بن العوّام، وابن عُيَيْنَة، ومروان بن شجاع، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الله بن المبارك، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الجماعة، لكن البخاري بواسطة، وسِبْطه أبو القاسم البَغَويّ، وعبد الله بن ناجية، وابن صاعد، وخلق. قال البَغَويّ: أخبرت عن جدي أحمد بْن منيع أنّه قال: أَنَا من نحو أربعين سنة أختم فِي كل ثلاث. قال صالح جَزَرَة، وغيره: ثقة. وقال البَغَويّ: تُوُفّي جدّي في شَوَّال سنة أربعٍ وأربعينٍ، وكان مولده هُوَ وأبو خَيْثَمة سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - ن ق: أَحْمَد بْن الأزهر بْن مَنِيع بْن سَليِط، أبو الأزهر العَبديُّ النَّيْسَابوريُّ الحافظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حجّ ورأى سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وَسَمِعَ: عَبْد الله بْن نُمَيْر، وأسباط بْن محمد، ومالك بْن سُعَيْر بن الخِمْس، ومحمدا وَيَعْلَى ابني عُبَيْد، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ، وعبد الرّزّاق، ووهْب بْن جرير، وأبا ضَمرة، وطائفة. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجة، ومحمد بن يحيى ومحمد بن رافع؛ وهما من أقرانه، وابن خُزَيْمَة، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، ومحمد بْن الْحُسَيْن القطان، وخلْق كثير. قال ابن الشرقي: سمعته يقول: كتب عنيّ يحيى بْن يحيى. وكان أبو الأزهر ثقة بصيرا بهذا الشأن، روى عن عَبْد الرّزّاق حديثًا مُنْكَرًا هُوَ منه إنّ شاء الله بريء العهدة، وهو: أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: " أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا سَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ، مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي، وَعَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِنْ بَعْدِي ". قَالَ أَحْمَد بْن يحيى بن زهير التستري: لمّا حدّث أبو الأزهر بهذا الحديث أُخْبِر يحيى بْن معين بِذَلِك، فقال: مَن هَذَا الكذاب النَّيْسَابوريُّ الَّذِي حدَّث بهذا؟ فقام أبو الأزهر فقال: هو ذا أَنَا. فتبسَّم ابنُ معين وقَالَ: أما إنّك لست بكذّاب. وتعجّب من سلامته، وقَالَ: الذَّنْب لغيرك فِي هَذَا الحديث. وقال أبو حامد ابن الشَّرْقيّ: هَذَا حديث باطل، وكان لمعمر ابنُ أخ رافضي، وكان مُعَمَّر يمكِّنه من كُتُبه، فأدخل عليه هَذَا. وكان مُعَمَّر رجلًا مهيبًا، لا يقدر عليه أحد فِي السّؤال والمراجعة، فسمعه عَبْد الرّزّاق فِي كتابه. وقَالَ غير واحد، عن مكّيّ بْن عَبْدان: سمعت أَبَا الأزهر يقول: خرج عَبْد الرّزّاق إِلَى قريته، فبكَّرت إليه قبل الصُّبح، فَلَمَّا رآني قَالَ: كنت البارحة هنا؟ قلت: لا، ولكني خرجت فِي اللّيل. فأعجبه ذلك، فَلَمَّا فرغ -[259]- من صلاة الصُّبْح دعاني وقرأ عليّ هَذَا الحديث، وخصّني به دون أصحابي. وروى أبو محمد ابن الشَّرْقيّ، عن أبي الأزهر قَالَ: كان عَبْد الرّزّاق يخرج إِلَى قريته، فذهبت خلفه، فرآني أشتدّ، فقال: تعال. فأركبني خلفه على البغْل، ثُمَّ قَالَ لي: ألا أخبرك حديثًا غريبًا؟ قلت: بلى. فَحَدَّثَنِي الحديث، فَلَمَّا رجعت إِلَى بغداد أنكر عليّ ابنُ مَعِين وهؤلاء، فحلفت أن لا أحدث به حتى أتصدق بدرهم. وقد رواه محمد بْن عليّ بْن سُفْيَان النّجّار عن عبد الرزاق. قال أبو حامد ابن الشّرْقيّ: قَيِل لي: لِمَ لا ترحل إِلَى العراق؟ قلت: وما أصنع وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة؛ محمد بْن يحيى، وأبو الأزهر، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ؟! قَالَ النَّسائيّ: أبو الأزهر لا بأس به. وعن أبي الأزهر قَالَ: لمّا أنكر علي ابن معين هذا الحديث حلفت أن لا أحدث به حتى أتصدق بدرهم. وقال الدارقطني: لا بأس به، وقد أخرج في الصحيح عمّن هُوَ دونه. قَالَ الْحُسَيْن بْن محمد القبّانيّ: تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وستين وقَالَ أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - صهيب بْن مَنِيع، أبو القاسم القُرْطُبيّ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ كثيرًا مِنْ بَقِيّ بْن مَخْلَد، وابن وضّاح، وجماعة، وولي قضاء إشبيلية. وتُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - قِرْواش بن مُقَلِّد بْن المُسَيِّب بْن رافع العُقَيلي، الَأمير أَبُو المنيع معتمد الدّولة [المتوفى: 441 هـ]
ابن الْأمير حسام الدّولة أبي حسّان صاحب الموصل. ذكرنا والده في سنة إحدى وتسعين وأنّ قرواشًا وليَ الموصِل بعده، فطالت أيامه واتسعت مملكته، فكان بيده الموصل والمدائن والكوفة وسقي الفرات، وقد خطب في بلاده للحاكم صاحب مصر، ثم رجع عن ذلك وخطب -[628]- لخليفة الْإِسلام القادر باللَّه. فجهّز صاحب مصر جيشًا لحربه، ووصلت الغُزّ إلى الموصل ونهبوا دار قِرْواش، وأخذوا له من الذهب مائتي ألف دينار، فاستنجد عليهم بدُبَيْس بن صدقة الْأَسَديّ، واجتمعا على حرب الغُزّ فنُصِرا عليهم وقتلا منهم خلقًا. وكان قِرواش ظريفًا أديبًا شاعرًا نهّابًا وهّابًا جوّادًا. ومِن شِعرهِ: من كان يحمَدُ أو يذمّ مُوَرِّثًّا ... للمال من آبائه وجدوده فأنا امرؤٌ لله أشكر وحده ... شكرًا كثيرًا جالبًا لمزيده لي أشقرٌ ملء العِنانِ مُغَاوِرٌ ... يُعطيك ما يُرْضيك من محموده ومهند عضبٌ إذا جرّدْتُهُ ... خلت البروقَ تموج في تجريده وبذا حويتُ المال، إِلَّا أنني ... سلطتُ فيه يدي على تبديده وكان على سنن العرب، فورد أنّه جمع بين أختين فلاموه، فقال: خبِّروني ما الذي نستعمل من الشَّرع حتّى تتكلموا في هذا الأمر. وقال مرّةً: ما في رقبتي غير دمٍ خمسةٍ أو ستةٍ من العرب قتلْتُهم، فأمّا الحاضرة فما يعبأ اللَّه بهم. ثم إنه وقع بينه وبين بركة ابن أخيه، فقبض عليه بركة وحبسه وتلقَّب: زعيم الدّولة، وذلك في سنة إحدى وأربعين هذه، فلم تطُل دولته ومات في آخر سنة ثلاثٍ وأربعين، فقام بعده أبو المعالي قُريش بن بدران بن مقلّد ابن أخيه فأوّل ما ملك عمد إلى عمّه قِرواش أخرجه من السجن فذبحه صبرًا بين يديه، وذلك في رجب سنة أربعٍ وأربعين. وقيل: بل مات في سجنه، وقوي أمر قريش وعظم شأنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - منيع بن وثَّاب، الَأمير أبو الزَّمَّام النُّميري، [المتوفى: 454 هـ]
مُتَوَلِّي حرَّان والرِّقّة. فارس شجاع جوّاد، توفّي في جُمَادَى الآخرة بعلة الصرع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - حسان بْن سَعِيد، أَبُو علي المَنِيعيّ المَرْوَرُّوذِيّ. [المتوفى: 463 هـ]
بَلَغَنَا أنّه من ذُرّية خَالِد بْن الْوَلِيد رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. سمع من أَبِي طاهر بن مَحْمِش الزّيادي، وأبي الْقَاسِمِ بْنُ حبيب، وَأَبِي الْحَسَنُ السقاء، وجماعة. رَوَى عَنْهُ محيي السُّنَّةِ البغوي، وَأَبُو المظفّر عَبْد المنعم القُشَيْري، ووجيه الشّحّامي، وعبد الوهاب بْن شاه. وذكره عَبْد الغافر الفارسيّ فقال: هُوَ الرئيس أَبُو عليّ الحاجي شيخ الإسلام المحمود بالخصال السَّنِيَّة. عَمَّ الآفاق بخيره وبرَّه. وكان فِي شبابه -[191]- تاجرًا، ثُم عظُم حتّى صار من المخاطبين من مجالس السَّلاطين، لم يستغنوا عن الاعتضاد به وبرأيه، فرغب إِلَى الخيرات، وأناب إِلَى التَّقْوى والورع، وبنى المساجد والرَّباطات، وبنى جامع مدينته مروالروذ. وكان كثير البِرّ والإيثار، يكسو فِي الشتاء نحوًا من ألف نفس، وسعى فِي إبطال الأعشار عن البلد، ورفع الوظائف عن القُرى. ومن ذلك أنه استدعى صدقةً عامة على أَهْل البلد، غنيّهم وفقيرهم، فكان يطوف العاملون على الدُّور والأبواب، ويُعدّون سكانها، فيدفع إِلَى كل واحدٍ خمسة دراهم. وتمّت هَذِهِ السُّنَّة بعد موته. وكان يُحيى اللَّيالي بالصلاة، ويصوم الأيام، ويجتهد فِي العبادة اجتهادًا لا يطيقه أحد. قال: ولو تتبعنا ما ظهر من آثاره وحسناته لَعَجَزْنا. وقال أَبُو سعْد السمعاني: حسّان بْن سَعِيد بْن حسّان بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مَنِيع بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن الْوَلِيد الْمَخْزُومِيُّ المنيعي، كان فِي شبابه يجمع بين الدّهْقَنة والتجارة، وسلك طريق الفتيان حَتَّى سادَ أَهْل ناحيته بالفُتُوّة والمروءة والثروة الوافرة. إلى أن قال: ولما تسلطن سلجوق ظهر أمره، وبنى الجامع بمروالروذ، ثُمَّ بنى الجامع الجديد بنَيْسابور. وبلغني أن عجوزًا جاءته وهو يبنيه، ومعها ثوبٌ يساوي نصف دينار وقالت: سمعتُ أنّك تبني الجامع، فأردت أن يكون لي فِي البقعة المباركة أثر. فَدَعا خازنه واستحضر ألف دينار، واشترى بها منها الثوب، وسلَّم المبلغَ إليها، ثمّ قبضه منها الخازن، وقال له: أنفِقْ هَذِهِ الألف منها فِي عمارة المسجد. وقال: احفظ هَذَا الثوب لكَفَنِي أَلْقى اللَّه فِيهِ. وكان لا يُبالي بأبناء الدنيا ولا يتضعضع لهم. وحُكِي أنّ السلطان اجتاز بباب مسجده، فدخل مراعاةً له، وكان يُصلّي، فَمَا قطع صلاته، ولا تكلَّف حَتَّى أتمّها. فقال السلطان: فِي دولتي مَن لا يخافني ولا يخاف إلا الله. وحيث وقع القحط في سنة إحدى وستين كان ينصب القُدُور ويطبخ، ويحضر كل يوم ألف من خبز ويطعم الفقراء. وكان فِي الخريف يتّخذ الجباب والقُمُص والسراويلات للفقراء، ويجهّز بنات الفقراء، ورفع الأعشار من أبواب نيسابور. وكان -[192]- مجتهداً؛ يقوم اللّيل، ويصوم النهار ويلبس الخشن من الثياب. توفي يوم الجمعة السابع والعشرين من ذي القعدة، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عَبْد الرّزّاق بْن حسّان بْن سَعِيد بْن حسّان بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مَنِيع بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن ابن سيف اللَّه خَالِد بْن الوليد المخزوميّ المَنِيعيّ، أبو الفتح بْن أَبِي عليّ المَرْوَرُّوذِيّ، الحاجّيّ الخطيب. [المتوفى: 491 هـ]-[708]-
محتشم خُراسان كوالده. وكان زاهدًا، عابدًا، عاملًا، متبتلًا، ورعًا، فقيهًا، قُدْوة. تفقّه عَلَى القاضي حسين، وعلّق عَنْهُ المذهب، وكان خطيب جامع والده. وقد حجّ وسمع ببغداد، وصار رئيس نَيْسابور، وقعد للتّدريس بالجامع، واجتمع عَلَيْهِ الفُقهاء. وعقد مجلس الإملاء، وحدَّث عَنْ أَبِي الحُسين ابن النَّقُّور، وأبي بَكْر البَيْهقيّ، وسعد الزّنْجانيّ، وأبي مسعود أحمد بن محمد البجلي. روى عنه أبو طاهر السِّنْجيّ، وأبو شحمة مُحَمَّد بْن عليّ المعلّم المَرْوَزِيّ، وإسماعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن العصائديّ، وآخرون. تُوُفّي فِي ثامن عشر ذي القعدة وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أحمد بن عبد الرَّزَّاق بن حسَّان بن سعيد المنيعيُّ، كمال القضاة أبو إبراهيم المروالرُّوذيُّ القاضي الخطيب. [المتوفى: 512 هـ]
فاضل، عالم، مناظر، خطب في جامع جدِّه مدة. وتوفي في شعبان، وقد روى الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - أسعد بْن عَبْد الكريم بْن أحمد، أَبُو المنيع الهَمَذَانيّ، المزكّي. [المتوفى: 569 هـ]
أنفق مالًا صالحًا عَلَى العلماء. وروى الكثير بالإجازة عَنْ أَبِي الفتح عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْدوس. وورد دمشق مرَّة. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بن صصرى. توفي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن أَبِي المجد إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن محمد بن حسّان بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن منيع بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحمن ابن سيف اللَّه خَالِد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة، الحافظ رشيد الدّين أبو بَكْر المخزومي، المَنِيعيّ، الشَّبذي، [المتوفى: 591 هـ]
بالإعجام والحَرَكة، وشَبَذ: من أعمال أبِيورد. كان شيخًا من أَهْل العِلم، ذكره أبو العلاء الفَرَضيّ فقال: سمع أَبَا المعالي الفارسيّ، وعبد الجبّار الخواريّ، ووجيهّا الشّحّاميّ، وعبد الوهاب بْن شاه الشَّاذْياخيّ، وغيرهم، وأجاز لجميع المسلمين فِي المحرَّم سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وابنه رشيد الدّين مُحَمَّد، سمع من أَبِيهِ، وغيره، وخرَّج لنفسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - مسعود بْن محمود بْن مسعود بْن حَسَّان، أَبُو سعيد المَنِيعيّ النَّيْسَابُورِيُّ. [المتوفى: 606 هـ]
سَمِعَ أبا الفتح مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الكشْمِيهَنيّ، وعمر بْن أَحْمَد الصَفّار الفقيه. وكان شيخًا مُعَمَّرًا؛ فإنّه وُلِدَ سنةَ أربع عشرة وخمس مائة، وتُوُفّي فِي رمضانَ بنيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - معتوق بْن منيع، الخطيب أَبُو المواهب الأديب، [المتوفى: 606 هـ]
خطيب قيلوية. -[150]- قرأ الآداب على أبي محمد ابن الخَشَّاب، والكمال الأنْبَاريّ، وله شِعر وخُطَب. تُوُفّي في شعبان بقريته، وحُمِلَ إِلى بغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - دِرْعُ بن فارس بن حَيْدَرة، حِصْنُ الدَّولة أبو المَنِيع العَسْقَلانِيُّ، [المتوفى: 625 هـ]
نزيلُ دمشق. -[797]- حدَّث عن السِّلَفيّ. روى عنه البِرْزَاليُّ، والقُّوصيُّ، وجماعةٌ. والرشيدُ العطّار، وفاطمة بنتُ عساكر، ومحمدُ بن مُحَمَّد بن مناقب المُنْقِذِيُّ، وعبد الصَّمَد ابن عساكر. توفّي في سادس المحرّم بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - ناصر بن أبي المفاخر أحمد بْن ناصر الهاشميُّ، البغداديّ النَّقَّاشُ أَبُو المنيع. [المتوفى: 634 هـ]
حدث عن عيسى بن أحمد الدوشابي. ومات فِي ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - سُلَيْمَان بْن ثابت بْن منيع، الفقير. [المتوفى: 691 هـ]
حدث عن ابن رواج ومات بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - عثمان بْن مُحَمَّد بْن منيع بْن عثمان بْن شاذي، شمس الدِّين المؤذّن، ابن البُشطاريّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ بعد الأربعين بالقاهرة، وسمع من ابن رواج والمُرسي، وقدِم علينا -[842]- مع السّلطان، وسمعنا منه، وكان موصوفًا بطِيب الصَّوت ومعرفة الموسيقى. تُوُفّي بقوص فِي رجب أو شعبان، وعمل المؤذّنون بدمشق عزاءه فِي سادس رمضان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر المنيعة، في الرد على بن أبي سبيعة
للشيخ، كمال الدين: محمد بن محمود الحنفي. كتبه جواباً عنه أيضاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السر البديع، في فك الرمز المنيع
في علم الكاف. لخالد بن يزيد. أوله: (اعلم أيها الأخ ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسند: ابن منيع
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
عن ابن أبي عروبة، وغيره. وعنه عبد الجبار بن العلاء. ساق له ابن عدي حديثاً. وقال: في أحاديثه أفراد، وأرجو أنه لا بأس به. [مهاجر] |