معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُنْشِيّةُ:
بضم الميم، وسكون النون، وكسر الشين، والياء مشددة: اسم لأربع قرى بمصر: إحداها من كورة الجيزية من الحبس الجنوبي، والثانية من عمل قوص، والثالثة من عمل إخميم يقال لها منشية الصلعاء، والصلعاء: قرية إلى جانبها، والرابعة المنشية الكبرى من كورة الدّنجاوية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَنْشي
من (ن ش و) من أصابته النشوة أو السكر والارتياح للأمر والنشاط له؛ أو نسبة إلى المنشبة. |
|
مُنْشي
من (ن ش أ) بتسهيل الهمزة من منشئ بمعنى المحدث الموجود، والمربي؛ ومن (ن ش و) من شرب حتى أسكره الشراب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: المنشي
هو: مولانا: محمد بن بدر الدين الصاروخاني. المتوفى: بالمدينة، في حدود سنة 1000، ألف. وهو تفسير وجيز: (كتفسير الجلالين). أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب... الخ). أورد فيه: نخب الأقوال، وبين إعراب ما يقتضيه الحال. مقتصرا على: قراءة حفص، لشهرتها في البلاد الرومية. وذكر أنه: شرع في وطنه أقحصار، في رمضان، سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة، ولما أتم، وعرض على الموالي، فكتبوا له تقاريظ. وأهداه إلى: السلطان: مراد خان، وتشرف بميامنه بمشيخة الحرم النبوي، سنة 82، اثنتين وثمانين، وجاور بها، إلى أن مات. |
|
المقرئ: الحسين بن علي، أبو عليّ المعروف بالدمنشي الدمشقي.
من مشايخه: قرأ على أصحاب أبي علي الرهاوي، وسمع من أبي الحسن بن أبي الحديد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ دمشق: "بلغني أنه كان رافضيًا. وهو الذي سعى بأبي بكر الخطيب إلى أمير الجيوش وقال: هو ناصبي يروي فضائل الصحابة وأخبار خلفاء بني العباس في الجامع، فكان ذلك سبب إخراج الخطيب من دمشق، وكان لا يقرئ سورة الفاتحة لأحد. يزعم أنه قرأها على جبريل"أ. هـ. قال ابن الجزري بعد هذا الكلام: "ما وصل أحد إلى هذا البهتان" أ. هـ. وفاته: سنة (491 هـ) إحدى وتسعين وأربعمائة. |
|
اللغوي، المفسر محمد بن بدر الدين الرومي الأقحصاري الحنفي الشهير بالمنشيء محيي الدين.
كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "كان من أجلاء العلماء المحققين". وقال: "له في هذا التفسير -أي الذي ألفه- لطائف كثيرة منها أنه استخرج معميين أحدهما اسم محمّد استخرجه من أول سورة الحمد وأول سورة البقرة وفيه عمل عجيب وحله سهل ممتنع ¬__________ * خلاصة الأثر (3/ 400)، إيضاح المكنون (2/ 648)، الأعلام (6/ 51)، معجم المؤلفين (3/ 160). إذا استخرجه على أن تكون ألف ولام الحمد سيما والثاني في اسم هود واستخرجه من سورة هود من قوله تعالى {{مَا مِنْ دَابَّةٍ إلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا}} وإشارته ظاهرة" أ. هـ. • الأعلام: "له معرفة بالأدب، مفسر، من أهل آمد حصار بمغنيا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1001 هـ) إحدى وألف. من مصنفاته: "تنزيل التنزيل" في تفسير القرآن الكريم، و"المثنى" في اللغة و"رسالة" في الألفاظ التي وضعت على صيغة الجمع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة اغتيال جمال عبدالناصر (حادثة المنشية).
1374 صفر - 1954 م أقيم حفل تكريم لجمال عبدالناصر ورفاقه الذين ظهروا كأنهم أبطال حرب إذ استطاعوا أن يجلوا المستعمر البريطاني عن القناة، وكان مكان الحفل في المنشية في حديقة المنشية بمدينة الإسكندرية في التاسع والعشرين من صفر (26 تشرين الأول 1954م) واتخذت التدابير الأمنية المعروفة وفي أثناء الحفل تقدم أحد الرجال وادعي أنه محمود عبد اللطيف من الإخوان المسلمين وأطلق ثمانية أعيرة نارية باتجاه جمال عبدالناصر الذي لم يصب بأي أذى ولا حتى بالذعر ولا حتى الوفد الجالس في المقاعد الأولى وكأن الجميع عنده خبر بقصة هذه المسرحية المدبرة، فكيف يعقل أن يرسل الإخوان المسلمون رجلا واحدا لتنفيذ مثل هذه المهمة وكيف يعقل أن لا تترك الثماني رصاصات أي أثر على الجدار الذي كان خلف الجمع الذي أطلق عليه الرصاص، وأما الصحف فبدأت تتكلم عن القبض على المجرم واعترافه أنه مكلف من قبل الإخوان المسلمين، وشكلت محكمة الشعب برئاسة جمال سالم وعضوية أنور السادات وحسين الشافعي، وصدر حكم بالإعدام بحق ستة من كبار الإخوان المسلمين منهم حسن الهضيبي المرشد العام ثم خفف الحكم عن المرشد العام لكبر سنه ومرضه ونفذ الحكم بالآخرين ثم زج بالآلاف في السجون مع ممارسة أبشع أنواع العذاب وأقساه وحتى النساء لم تنج من هذا. وأما جمال فسخر الإعلام لتمجيده والثناء عليه حتى فرض على المدارس افتتاح نهارها بأناشيد المديح وتنهي يومها بمثل ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - الحُسين بْن عليّ الدّمشقيّ المقرئ، ويعرف بالدمنشي. [المتوفى: 491 هـ]
سمع أبا الحسن بْن أَبِي الحديد. وكان رافضيًّا، سعى بالحافظ أَبِي بَكْر الخطيب إِلَى أمير الجيوش، وقال: هُوَ ناصبيّ يروي فضائل الصّحابة، وفضائل بني العبّاس في جامع دمشق، فكان ذَلِكَ سبب نفي الخطيب من دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بن علي، ابن المهدوي، المحدث، موفق الدين العثماني، ثم الديباجي، خطيب المَنْشِيّة. [المتوفى: 685 هـ]
سَمِعَ من ابن المقيّر، وجماعة. ومات فِي شوال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: المنشي
هو: مولانا: محمد بن بدر الدين الصاروخاني. المتوفى: بالمدينة، في حدود سنة 1000، ألف. وهو تفسير وجيز: (كتفسير الجلالين) . أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ... الخ) . أورد فيه: نخب الأقوال، وبين إعراب ما يقتضيه الحال. مقتصرا على: قراءة حفص، لشهرتها في البلاد الرومية. وذكر أنه: شرع في وطنه أقحصار، في رمضان، سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة، ولما أتم، وعرض على الموالي، فكتبوا له تقاريظ. وأهداه إلى: السلطان: مراد خان، وتشرف بميامنه بمشيخة الحرم النبوي، سنة 82، اثنتين وثمانين، وجاور بها، إلى أن مات. |