نتائج البحث عن (مَنْصُورة) 10 نتيجة

المَنْصُورَةُ:
مفعولة من النصر في عدة مواضع، منها:
المنصورة بأرض السند وهي قصبتها مدينة كبيرة كثيرة الخيرات ذات جامع كبير سواريه ساج ولهم خليج من نهر مهران، قال حمزة: وهمناباذ اسم مدينة من مدن السند سموها الآن منصورة، وقال المسعودي: سميت المنصورة بمنصور بن جمهور عامل بني أمية، وهي في الإقليم الثالث، طولها من جهة المغرب ثلاث وتسعون درجة، وعرضها من جهة الجنوب اثنتان وعشرون درجة، وقال هشام: سميت المنصورة لأن منصور بن جمهور الكلبي بناها فسميت به وكان خرج مخالفا لهارون وأقام بالسند، وقال الحسن بن أحمد المهلبي: سميت المنصورة لأن عمرو بن حفص الهزارمرد المهلبي بناها في أيام المنصور من بني العباس فسميت به، وللمنصورة خليج من نهر مهران يحيط بالبلد فهي منه في شبه الجزيرة، وفي أهلها مروّة وصلاح ودين وتجارات، وشربهم من نهر يقال له مهران، وهي شديدة الحرّ كثيرة البقّ، بينها وبين الدّيبل ست مراحل، وبينها وبين الملتان اثنتا عشرة مرحلة، وإلى طوران خمس عشرة مرحلة، ومن المنصورة إلى أول حد البدهة خمس مراحل، وأهلها مسلمون وملكهم قرشيّ يقال إنه من ولد هبّار بن الأسود تغلّب عليها هو وأجداده يتوارثون بها الملك إلا أن الخطبة فيها للخليفة من بني العباس، وليس لهم من الفواكه لا عنب ولا تفاح ولا كمثرى ولا جوز، ولهم قصب السكر وثمرة على قدر التفاح يسمونها البهلوية شديدة الحموضة، ولهم فاكهة تشبه الخوخ تسمى الأنبج يقارب طعمه طعم الخوخ، وأسعارهم رخيصة، وكان لهم دراهم يسمونها القاهريات ودراهم يقال لها الطاطري في الدرهم درهم وثلث، ومنها:
المنصورة مدينة كانت بالبطيحة عمّرها فيما أحسب مهذّب الدولة في أيام بهاء الدولة بن عضد الدولة وأيام القادر بالله وقد خربت ورسومها باقية، ومنها: المنصورة وهي مدينة خوارزم القديمة كانت على شرقي جيحون مقابل الجرجانية مدينة خوارزم اليوم أخذها الماء حتى انتقل أهلها بحيث هم اليوم، ويروى أن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، رآها ليلة الإسراء من مكة إلى المسجد الأقصى في خبر لم يحضرني الآن، ومنها: المنصورة مدينة بقرب القيروان من نواحي إفريقية استحدثها المنصور بن القائم بن المهدي الخارج بالمغرب سنة 337 وعمّر أسواقها واستوطنها ثم صارت منزلا للملوك الذين لهم والذين زعموا أنهم علويّون وملكوا
مصر ولم تزل منزلا لملوك إفريقية من بني باديس حتى خربتها العرب لما دخلت إفريقية وخربت بلادها بعيد سنة 442 فكانت هي فيما خربت في ذلك الوقت، وقيل: سميت المنصوريّة بالمنصور بن يوسف بن زيري ابن مناد جدّ بني باديس، وأكثر ما يسمون هذه التي بإفريقية خاصّة المنصوريّة بالنسبة، ومنها: المنصورة بلدة أنشأها الملك الكامل ابن الملك العادل بن أيوب بين دمياط والقاهرة ورابط بها في وجه الأفرنج لما ملكوا دمياط وذلك في سنة 616 ولم يزل بها في عساكر وأعانه أخواه الأشرف والمعظم حتى استنقذ دمياط في رجب سنة 618، ومنها: المنصورة بلدة باليمن بين الجند وبقيل الحمراء كان أول من أسسها سيف الإسلام طغتكين بن أيوب وأقام بها إلى أن مات، فقال شاعره الأبيّ:
أحسنت في فعالها المنصوره، ... وأقامت لنا من العدل صوره
رام تشييدها العزيز فأعطت ... هـ إلى وسط قبره دستوره
*المنصورة مدينة كبيرة من مدن مصر، وعاصمة محافظة الدقهلية، تقع على رأس بحر أشمون طنَّاح وتسمى اليوم أشمون الرماح، بناها السلطان الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل أبى بكر بن أيوب سنة (616 هـ = 1219 م).
ونزل السلطان الكامل فى موضعها، عندما استولى الفرنجة على دمياط وقضوا على من بها من المسلمين، وبنى بها قصرًا، وأمر أمراءه وقادة جيشه ببناء دورٍ لهم، وبنى حولها سورًا كبيرًا ونصب حوله الآلات الحربية للدفاع عنها، وانتشرت بها الحمامات والفنادق والأسواق مع مرور الزمن.
وظل الملك الكامل بها حتى استخلص مدينة دمياط من أيدى الصليبيين سنة (618 هـ = 1221 م)، فأطلق على المدينة اسم المنصورة تيمنًا بانتصاره على الفرنجة فى دمياط.
وفى سنة (648 هـ = 1250 م) هزم توران شاه بن الملك الصالح نجم الدين أيوب جيوش لويس التاسع ملك فرنسا عند المنصورة، بعد وفاة الملك الصالح نجم الدين أيوب، وسجن لويس التاسع فى دار ابن لقمان بالمنصورة.
*المنصورة (معركة) وقعت بين المصريين - بزعامة الأيوبيين والمماليك - والفرنجة ( الفرنسيين) بزعامة لويس التاسع فى المنصورة سنة (1250م).
فبعد احتلال الفرنسيين لدمياط سنة (1249م) سعوا إلى الزحف على القاهرة، عن طريق الدلتا، خاصة بعد موت نجم الدين أيوب، واستطاعوا هزيمة الأمير فخر الدين قائد جيش الأيوبيين، وقتله قرب فارسكور؛ حيث عسكر لويس على ضفاف البحر الصغير، وظلت المناوشات بين الجيشين لمدة (6) أسابيع، استطاع خلالها لويس التاسع إقامة جسر على البحر الصغير بمساعدة بعض النصارى فى قرية سلمون، وعانى جيش لويس الحصار والأوبئة؛ لذلك عبر روبرت دى أرتوا أخو لويس بحر أشموم مع مقدمة من الجيش الصليبى، ولم ينتظر قدوم بقية الجيش الصليبى إليه، فبادر باقتحام المنصورة واستطاع المصريون بقيادة بيبرس البندقدارى قتل روبرت ومقدمة جيش الصليبيين التى وصل عددها (1500) مقاتل، وعبر لويس، واحتمى المصريون بالمنصورة، وبدءوا يشنون الغارات على الفرنسيين حتى قدم توران شاه وتولى الحكم خلفًا لأبيه، وأنشأ أسطولاً من السفن الخفيفة، نقلها إلى النيل، واستطاعت أسر مايزيد على (80) سفينة من سفن الفرنج، وتعرض الإفرنج للمجاعة والأوبئة، وفروا إلى دمياط إلا أنهم لم يدمروا الجسر الذى أقاموه، فعبره المصريون، واستطاعوا أسر لويس التاسع والجيش الصليبى حيث افتدى لويس نفسه بنصف مليون دينار.

191 - بغدي، الأمير الكبير، بهاء الدين الأشرفي، ثم الصالحي، المصري، مقدم الحلقة المنصورة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - بغدي، الأمير الكبير، بهاء الدين الأشرفي، ثم الصالحي، الْمَصْرِيّ، مُقدَّم الحلقة المنصورة. [المتوفى: 655 هـ]
وقعت خبطةٌ فِي القاهرة فاجتمع أكثر الأمراء فِي دار بغدي الأشرفي بين القصرين بسبب تغير خاطر السّلطان الملك المنصور ابن المُعزّ على سيف -[776]-
الدين قُطُز، ثم رضي عليه المنصور وخلع عليه، وسكنت الفتنة، فلما كان فِي رابع رمضان ركب مقدَّم العسكر بغدي الأشرفي والأمير بدر الدين بلغان الأشرفي فِي جماعة من العسكر، وأتوا قلعة مصر لحرب من بها من المُعزّيّة. فتفلل جمعُهما وأسلمهما جنْدهما، وقُبِض عليهما بعد أن جرح بغدي. ووثبت المعزية على الأمراء الأشرفية كأيْبك الأسمر وأرز الرُّومي، والسابق الصَّيْرَمي فمسكوهم ونُهبت حواصلهم.

287 - بيليك، الأمير الكبير بدر الدين الخزندار الظاهري نائب الملك وأتابك الجيوش المنصورة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - بيليك، الأمير الكبير بدر الدّين الخَزْنَدَار الظّاهريّ نائب الملك وأتابك الجيوش المنصورة. [المتوفى: 676 هـ]
كان أميرًا نبيلًا، عالي الهمة، لين الكلمة، كثير المعروف، محبا للصُّلَحاء والعلماء، حسَنَ السّيرة، جيّد العقل، صحيح الذِّهْن وله فَهْمٌ وذكاء، يسمع الحديث ويطالع التّواريخ ويكتب خطًّا مليحًا. وكان سهل المِراس، محبَّبًا إِلَى النّاس. وكان أستاذه يحبّه ويعتمد عليه فِي مَهَمّاته.
كتم موت السّلطان وساس العساكر والخزائن وساق الخاصكيّة حول محفَّة السّلطان بصورة أنّه متمرّض فيها، فَلَمَّا وصل إِلَى الملك السعيد بمصر أظهر نعي السلطان ورمى بعمامته بين يدي السّعيد وصرخ، فتحدَّث النّاس أن الأمير شمس الدين آقسنقر الفارقانيّ نائب السّلطنة سقاه سُمًّا واشتهر ذلك فإنّه خاف منه، تأسَّف النّاس عليه.
ومات في سابع ربيع الأوّل عن بضعٍ وأربعين سنة وكانت له جنازة مشهودة. -[309]-
قَالَ شمس الدّين الْجَزَريّ: لمّا أظهر الخَزْنَدار موت السلطان وفرغ من تحليف الأمراء للملك السّعيد قام فأتى يعزيّ أمَّ الملك السعيد، فلما عزاها أخرجت له هناب سكّر وليمون، فشرب جرعتين وألحّوا عليه بالشُّرْب فتوهَّم وتركه وكانت القاضية، فثقُل فِي المرض وحصل له قولنج وسيّروا إِلَى طبيبه العماد ابن النّابلسيّ ثلاثة آلاف دينار ليسكت ولا يقول إنّه مسموم، فتغافل عَنْهُ ولم ينصح فِي معالجته، فمات بعد جمعه وخلّف بنتين.
قَالَ قطب الدين: خلف تركة عظيمة.
*المنصورة مدينة كبيرة من مدن مصر، وعاصمة محافظة الدقهلية، تقع على رأس بحر أشمون طنَّاح وتسمى اليوم أشمون الرماح، بناها السلطان الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل أبى بكر بن أيوب سنة (616 هـ = 1219 م).
ونزل السلطان الكامل فى موضعها، عندما استولى الفرنجة على دمياط وقضوا على من بها من المسلمين، وبنى بها قصرًا، وأمر أمراءه وقادة جيشه ببناء دورٍ لهم، وبنى حولها سورًا كبيرًا ونصب حوله الآلات الحربية للدفاع عنها، وانتشرت بها الحمامات والفنادق والأسواق مع مرور الزمن.
وظل الملك الكامل بها حتى استخلص مدينة دمياط من أيدى الصليبيين سنة (618 هـ = 1221 م)، فأطلق على المدينة اسم المنصورة تيمنًا بانتصاره على الفرنجة فى دمياط.
وفى سنة (648 هـ = 1250 م) هزم توران شاه بن الملك الصالح نجم الدين أيوب جيوش لويس التاسع ملك فرنسا عند المنصورة، بعد وفاة الملك الصالح نجم الدين أيوب، وسجن لويس التاسع فى دار ابن لقمان بالمنصورة.
*المنصورة (معركة) وقعت بين المصريين - بزعامة الأيوبيين والمماليك - والفرنجة ( الفرنسيين) بزعامة لويس التاسع فى المنصورة سنة (1250م).
فبعد احتلال الفرنسيين لدمياط سنة (1249م) سعوا إلى الزحف على القاهرة، عن طريق الدلتا، خاصة بعد موت نجم الدين أيوب، واستطاعوا هزيمة الأمير فخر الدين قائد جيش الأيوبيين، وقتله قرب فارسكور؛ حيث عسكر لويس على ضفاف البحر الصغير، وظلت المناوشات بين الجيشين لمدة (6) أسابيع، استطاع خلالها لويس التاسع إقامة جسر على البحر الصغير بمساعدة بعض النصارى فى قرية سلمون، وعانى جيش لويس الحصار والأوبئة؛ لذلك عبر روبرت دى أرتوا أخو لويس بحر أشموم مع مقدمة من الجيش الصليبى، ولم ينتظر قدوم بقية الجيش الصليبى إليه، فبادر باقتحام المنصورة واستطاع المصريون بقيادة بيبرس البندقدارى قتل روبرت ومقدمة جيش الصليبيين التى وصل عددها (1500) مقاتل، وعبر لويس، واحتمى المصريون بالمنصورة، وبدءوا يشنون الغارات على الفرنسيين حتى قدم توران شاه وتولى الحكم خلفًا لأبيه، وأنشأ أسطولاً من السفن الخفيفة، نقلها إلى النيل، واستطاعت أسر مايزيد على (80) سفينة من سفن الفرنج، وتعرض الإفرنج للمجاعة والأوبئة، وفروا إلى دمياط إلا أنهم لم يدمروا الجسر الذى أقاموه، فعبره المصريون، واستطاعوا أسر لويس التاسع والجيش الصليبى حيث افتدى لويس نفسه بنصف مليون دينار.

رسالة المنصورة في الأعداد الوفقية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أحمد بن محمد بن صالح بن عبد ربه أبو العباس المنصوري القاضي من أهل المنصورة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت