موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لأبي سعيد المهراني
هو: أحمد بن إبراهيم المصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، أبو الحَسَن المهرانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن الوليد البُسْريّ، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، ومحمد بْن بشّار. وَعَنْهُ: محمد بْن أحمد الإخميميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - محمد بْن عَبْد الله بْن سَعِيد، أبو الحَسَن المهرانيّ البصْريّ الإخباريّ. [المتوفى: 321 هـ]
عَنْ: بُنْدار، وأبي حاتم السِّجسْتانيّ، والرياشيّ. وثقه ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - أحمد بْن محمد بْن إبراهيم، أبو سهل المهْرانيّ المُزَكّيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
سَمِعَ أبا بَكْر النّجّاد ببغداد، وحامد الرّفّاء. وعنه أبو بَكْر البَيْهَقيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - الفضل بْن عطاء، أبو إِبْرَاهِيم المِهْرانيّ النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
شيخ بهيّ فاضل، من بيت الزُّهْد والورع، سمع الكثير من أَبِي عَبْد اللَّه الحاكم وغيره، وكان مبالغًا فِي الزُّهْد والورع. رَوَى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه البَحِيريّ، وتُوُفّي سنة نيّف وستين وله سبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - أسعد بْن نصر المِهْرَانيّ النَّيْسابوريّ المقرئ. [المتوفى: 518 هـ]
سَمِعَ أبا محمد عَبْد الله بْن يوسف الْجُوَيْنيّ، وعبد الغافر الفارسيّ والكَنْجَرُوذيّ، أجاز للسّمعانيّ. مات في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - هبة الله بن القاسم بن عطاء بن محمد، أبو سعد المِهْرانيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 524 هـ]
قدِم بغداد، وسمع أبا محمد الصَّرِيفِينيّ، وكان قد سمع من عبد الغافر الفارسيّ " صحيح مسلم "، وسمع من: أبي عثمان الصّابونيّ، وأبي سعد الكَنْجَرُوذيّ، وأبي نعيم بشرويه بن محمد، وولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. قال أبو سعد السّمعانيّ: كان شيخًا أصيلًا نبيلًا، نظيفًا، من بيت -[425]- العِلم والزُّهد والورع، حافظًا للقرآن، قانعًا بالكفاف، انزوى في آخر عمره، وترك النّاس، وأقبل على العبادة، أجاز لي، وحدَّثني عنه جماعة، منهم: سعيد بن محمد الطُّيُوريّ، وأبو منصور علي بن محمد المفيد الطُّرَيْثيثي، وتُوُفّي في العشرين من جُمَادَى الأولى بنَيْسابور، وعمره ثلاث وتسعون سنة. قلت: وروى عنه أبو بكر محمد بن عليّ بن ياسر الجياني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - إِبْرَاهِيم بْن الْحُسَيْن، الأمير الكبير حسام الدّين المهراني، [المتوفى: 583 هـ]
أحد أمراء صلاح الدّين. استُشْهِد عَلَى حصار عسقلان فِي جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - خضر بْن أبي بَكْر بْن مُوسَى، المهرانيّ، العَدَويّ، [المتوفى: 676 هـ]
الشَّيْخ المشهور، شيخ الملك الظّاهر. كان صاحب حال ونفْس مؤثرة وهمّة إبليسيّة وحالٍ كاهني، ذكره شيخنا قطب الدين فقال: كان أخبر بسلطنة الملك الظاهر له -[310]- قبل وقوعها، فلهذا كان يعظّمه وينزل إِلَى زيارته فِي كلّ أسبوع مرّةً ومرّتين وثلاث ويُطلعه على غوامض أسراره ويستشيره ويستصحبه فِي أسفاره ويخبره بأمورٍ قبل وقوعها. وسأله وهو محاصر أرسوف مَتَى تؤخَذ؟ فعيّن له اليوم، فوافق ذلك وكذلك فِي صفد وقَيْساريّة، ولمّا عاد إِلَى الكَرَك سنة خمسٍ وستّين استشاره فِي قصده، فأشار أن لا يقصده وأن يمضي إِلَى مصر فخالفه وقصد الكَرَك، فوقع عند بركة زِيزَى وانكسرت فخِذُه، ولمّا قصد حصنَ الأكراد مرَّ الشَّيْخ الخضر بَبَعْلَبَكّ، فسألوه عن أَخَذَ الحصن، فقال: يأخذه السّلطان فِي أربعين يومًا، فوافق ذلك، ولمّا توجه السّلطان إِلَى الروم كان خضِر فِي الحبْس، فأخبر أنّ السّلطان يظفر ويعود إِلَى دمشق وأموت ويموت بعدي بعشرين يومًا. فاتّفق ذلك كذلك. قَالَ: ولمّا نَقَم السّلطان عليه وأحضر من يحاققه ونسب إلى أمور لا تصدر من مُسْلِم، فشاور السّلطان فِي أمره، فأشاروا بقتله، فقال هو للسّلطان: أَنَا أجلي قريبٌ من أجلك وبيني وبينك أيام يسيرة، فوجم لها السلطان. وتوقف وحبسه وضَيّق عليه، لكنّه كان يرسل له الأطعمة الفاخرة والملابس. وكان حبسه فِي شوّال سنة إحدى وسبعين، ولمّا وصل السّلطان من الرّوم إِلَى دمشق كتب إِلَى مصر بإخراجه، فوصل البريد بعد موته وكان السّلطان قد بنى له عدّة زوايا فِي عدّة بلاد وصرَّفه فِي المملكة بحيث كان لا يخالف أمره. وكان كلّ أحدٍ يتَّقي جانبه، حَتَّى بيليك نائب السّلطنة والصّاحب بهاء الدّين وكان واسع الصّدر، كثير العطاء وكانت أحواله غير متناسبة، قلت: كان ينبسط ويخرّب ويمزح وَإِذَا كتب ورقة كتب: " من خضِر نيّاك الحمارة ". أُخرج من سجن القلعة ميتًا فِي سادس المحرَّم، فحُمِل إِلَى الحُسينيّة، فدُفن بزاويته وقد نيَّف على الخمسين. وقال شيخنا ابن تَيْميّة: كان خضِر مسلمًا، صحيح العقيدة، لكنّه قليل الدّين، باطوليّ. له حال شيطانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم، القاضي نجم الدِّين الكرديّ، المِهْرانيّ، الشّافعيّ، الفقيه [المتوفى: 692 هـ]
مدرّس الأكزيّة والصّلاحيّة بدمشق، وأحد المعيدين بالأمينيّة. تُوُفّي فِي صَفَر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأربعين، لأبي سعيد المهراني
هو: أحمد بن إبراهيم المصري. |