نتائج البحث عن (مُسبِّح) 21 نتيجة

(المسبح) الْقوي الشَّديد يُقَال كسَاء مسبح
(المسبحة) من الْأَصَابِع السبابَة

(المسبحة) خَرَزَات منظومة للتسبيح
مِسْبَحَة
من (س ب ح) خرزات منظومة للتسبيح.
مُسبِّح
من (س ب ح) من يذكر الله كثيرا بقوله: سبحان الله.
مَسْبَحةالجذر: س ب ح

مثال: في مَسْبَحته تسع وتسعون حبةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة بفتح الميم.

الصواب والرتبة: -في مِسْبَحته تسع وتسعون حبة [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الثلاثي على «مِفْعَلَة» بكسر الميم قياسًا؛ ولذا وردت الكلمة في المعاجم بكسر الميم؛ وفتح الميم منها خطأ قديم سجله ابن قتيبة.
المُسَبِّحة: الإصبع السبَّابة وهي المِسَبَّة.

4026- عمرو بن المسبح الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4026- عمرو بن المسبح الطائي
ب س: عَمْرو بْن المسبح بْن كعب بْن طريف بْن عصر بْن غنم بْن جارية بْن ثوب بْن معن بْن عتود بْن عنبر بْن سلامان بْن ثعل الطائي الثعلي منسوب إِلَى ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيئ.
كَانَ أرمى العرب، عاش مائة وخمسين سنة، وأدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووفد إِلَيْه وأسلم، وَإِياه عني امرؤ القيس بقوله:
رب رامٍ من بني ثعل مخرج كفيه من ستره
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: ليس يدري أقبض قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بعده قَالَ ذَلِكَ القتبي فِي المعارف.
أَخْرَجَهُ ابْن شاهين، عَنِ ابْنِ الكلبي.
عصر: بفتح العين، والصاد، وثوب: بضم الثاء المثلثة، وفتح الواو، ومسبح بضم الميم، وفتح السين، وكسر الباء الموحدة.
بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة المكسورة
وبعدها مهملة، على المشهور. وضبطه ابن دريد في الاشتقاق بوزن عظيم، بن كعب بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة، ابن معن بن عتود، بمثناة خفيفة مضمومة، ابن عشّ، بفتح المهملة وتشديد المعجمة، بن سلامان بن ثعل، بضم المثلثة وفتح المهملة ثم لام، ابن عمرو بن عوف بن علي الطائي، الفارس المشهور المعمّر.
قال ابن الكلبيّ، ثم الطّبريّ: عمّر مائة وخمسين سنة، ووفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأسلم، وكان أرمى العرب، وهو الّذي عناه امرؤ القيس بقوله:
ربّ رام من بني ثعل ... يخرج كفّيه من ستره «1»
[المديد] وكذا قال ابن عبد البرّ، وابن شاهين. وقال المعافى النهرواني في كتاب الجليس له:
حدثنا ابن دريد، عن السّكن بن سعيد، عن العباس بن هشام بن الكلبي، عن أبيه: حدثني مثله»
ابن مرثد الطائي من بني معن، عن أشياخه، فذكره.
وقال ابن قتيبة في «المعارف» : لا يدرى أقبض قبل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أو بعده؟
قلت: قد ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمرين» ، وقال: مات في خلافة عثمان، قال: وهو القائل:
لقد عمرت حتّى شقّ «3» عمري ... على عمرو بن عكوة وابن وهب
[الوافر] يشير إلى رجلين معمرين من قومه. واستدركه أبو موسى.
بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة المكسورة
وبعدها مهملة، على المشهور. وضبطه ابن دريد في الاشتقاق بوزن عظيم، بن كعب بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة، ابن معن بن عتود، بمثناة خفيفة مضمومة، ابن عشّ، بفتح المهملة وتشديد المعجمة، بن سلامان بن ثعل، بضم المثلثة وفتح المهملة ثم لام، ابن عمرو بن عوف بن علي الطائي، الفارس المشهور المعمّر.
قال ابن الكلبيّ، ثم الطّبريّ: عمّر مائة وخمسين سنة، ووفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأسلم، وكان أرمى العرب، وهو الّذي عناه امرؤ القيس بقوله:
ربّ رام من بني ثعل ... يخرج كفّيه من ستره «1»
[المديد] وكذا قال ابن عبد البرّ، وابن شاهين. وقال المعافى النهرواني في كتاب الجليس له:
حدثنا ابن دريد، عن السّكن بن سعيد، عن العباس بن هشام بن الكلبي، عن أبيه: حدثني مثله»
ابن مرثد الطائي من بني معن، عن أشياخه، فذكره.
وقال ابن قتيبة في «المعارف» : لا يدرى أقبض قبل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أو بعده؟
قلت: قد ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمرين» ، وقال: مات في خلافة عثمان، قال: وهو القائل:
لقد عمرت حتّى شقّ «3» عمري ... على عمرو بن عكوة وابن وهب
[الوافر] يشير إلى رجلين معمرين من قومه. واستدركه أبو موسى.

العكبري، الرباطي، المسبحي

سير أعلام النبلاء

العكبري، الرباطي، المسبحي:
3851- العُكْبَرِيُّ 1:
أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ، العُكْبَرِيُّ، البَزَّازُ، أَحَدُ المُسْنِدِيْن.
سَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الطَّائِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّقَّاش، وَعَلِيَّ بنَ صَدَقَة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَنَصْرُ بنُ البَطِر، وَجَمَاعَة.
أَرَّخَ الخَطِيْبُ وَفَاتَهُ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة.
قُلْتُ: إِنَّمَا سَمِعَ: مِنَ الطَّائِيّ وَلَهُ عِشْرُوْنَ سَنَةً، وَلَوْ سَمِعَ فِي صِبَاهُ، لجَاءَ بِالمَحَامِلِيّ وذويه.
3852- الرباطي 2:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، الأَصْبَهَانِيُّ الرِّبَاطِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا أَحْمَد العَسَّال، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدٍ الرِّقَاعِي، -الرَّاوِي عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِي- وَعَبْدِ اللهِ بن الحَسَنِ بنِ بُنْدَار، وَأَبَا بَكْرٍ الجِعَابِيَّ وَالطَّبَرَانِيَّ.
وَزَارَ بَيْت المَقْدِس، وَأَمْلَى بِهِ مَجَالِس.
رَوَى عَنْهُ: عُمَر بن الحَسَنِ بنِ سُلَيْم المُعَلِّم، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْدَوَيْه وَجَمَاعَة.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3853- المُسَبِّحِيُّ 3:
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، عِزُّ الملكِ، وَيُلَقَّبُ بِالمُخْتَارِ، مُحَمَّدُ بن عبيد الله ابن أحمد المسبحي، الجندي.
نَالَ دُنْيَا وَرتبَةً مِنَ الحَاكِم. وَكَانَ رَافِضِيّاً مُنَجِّماً، رَدِيءَ الاعْتِقَاد.
لَهُ كِتَاب "التَّنْجِيم وَالإِصَابَات" فِي عشر مُجَلَّدَات، وَكِتَاب "الدّيَانَات" فِي اثْنَيْ عَشَرَ مُجَلَّداً، وَكِتَاب الشّعر ثَلاَثُ مُجَلَّدَات، وَكِتَاب أَصنَاف الجِمَاع ثَلاَث مُجَلَّدَات، وَكِتَاب "التَّارِيْخ" وَأَشْيَاء.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَة عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَخمسُوْنَ سَنَة.
وَلَهُ يدٌ طولِى فِي الشِّعر وَالأَدب وَالأَخْبَار.
وَكَانَ أَبُوْهُ مِنَ الأَعيَان، مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ عَنْ سن عالية.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 273"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 27"، والعبر"3/ 126".
2 ترجمته في العبر "3/ 138"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 216".
3 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 377"، والعبر "3/ 139"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 216".

‏<br> عمرو بْن المسبح .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال: ابْن المسبح بْن كعب بن طريف ابن عصر الثعلي الطائي، من بني ثعل بْن عمرو بن غوث بن طى.

قَالَ الطبري: عاش عَمْرو بْن المسبح مائة وخمسين سنة، ثُمَّ أدرك النَّبِيّ ﷺ، ووفد إِلَيْهِ، وأسلم، قَالَ: وَكَانَ أرمى العرب، وله يقول امرؤ القيس:

رب رامٍ من بني ثعلٍ ... مخرجٍ كفيه من قتره

هي السور المفتتحة بالتسبيح، وهي:

1 - الإسراء.

2 - الحديد.

3 - الحشر.

4 - الصف.

5 - الجمعة.

6 - التغابن.

7 - الأعلى.

عن العرباض بن سارية أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد، ويقول: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية».

(راجع: عرائس القرآن).

المقرئ: محمّد بن عبد الله بن المسبّح بن عبد الرحمن، أبو محمد، الأنصاري، الفضي.
من مشايخه: أبو معشر عبد الكريم الطبري، وأبو العباس بن يعيش وغيرهما.
من تلامذته: يحيى بن سعدون بن تمام القرطبي، وأبو الحسن عليّ بن محمّد بن يحيى بن محمّد بن الجارود وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "مقريء مصدر إمام في القراءة، ناقل كثير الروايات عدل .. " أ. هـ.
• المقفى: "كان زاهدًا دينًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (514 هـ) أربع عشرة وخمسمائة.

135 - ماهان الحنفي، أبو سالم الأعور الكوفي، ويقال له: المسبح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - مَاهَانُ الْحَنَفِيُّ، أَبُو سَالِمٍ الأَعْوَرُ الْكُوفِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ: الْمُسَبِّحُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرُهُ.
وَعَنْهُ: عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، وَطَلْحَةُ بْنُ الأَعْلَمِ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ: كَانَ لا يَفْتُرُ مِنَ التَّسْبِيحِ، فَأَخَذَهُ الْحَجَّاجُ وَصَلَبَهُ، وَكَانَ يُسَبِّحُ وَيَعْقِدُ، قَالَ: فَطُعِنَ، وَقَدْ عَقَدَ تِسْعًا وَسِتِّينَ.
وقال إبراهيم بن أبي حنفية: رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيُّ حَيْثُ صُلِبَ، فَجَعَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى عَقَدَ عَلَى تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَطُعِنَ، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ شَهْرٍ عَاقِدًا عَلَيْهَا، وَكُنَّا نُؤْمَرُ بِالْحَرَسِ عَلَى خَشَبَتِهِ، فَنَرَى عِنْدَهُ الضَّوْءَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: قَطَعَ الْحَجَّاجُ أَرْبَعَتَهُ وَصَلَبَهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَتَلَ الْحَجَّاجُ مَاهَانَ أَبَا سَالِمٍ الْحَنَفِيَّ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَاهَانُ أَبُو صَالِحٍ، وَهُوَ وَهْمٌ.
قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: قُتِلَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.

422 - محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي الحراني، الأمير المختار عز الملك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بْن عُبَيْد الله بْن أحمد المسبّحيّ الحرّانيّ، الأمير المختار عزّ المُلك. [المتوفى: 420 هـ]
أحد إمراء المصريّين وكُتابهم وفُضلائهم، وصاحب " التّاريخ " المشهور. كَانَ عَلَى زيّ الأَجْناد، واتّصل بخدمة الحاكم، ونال منه سعادة. -[325]-
وله تصانيف عديدة في الأخبار والشُعر والمحاضرة، مِن ذَلِكَ كتاب " التّلويح والتّصريح في الشّعر "، وهو مائة كرّاس، وكتاب " دَرك البُغية " في وصف الأديان والعبادات، في ثلاثة آلاف وخمسمائة ورقة، وكتاب " أصناف الجماع " ألف ومائتا ورقة، وكتاب " القضايا الصّائبة في معاني أحكام النّجوم " ثلاثة آلاف ورقة.
وُلد بمصر سنة ست وستين وثلاثمائة، وتوفي أبوه بمصر سنة أربعمائة، وتُوُفّي هُوَ في ربيع الآخر سنة عشرين، ورّخه ابن خلّكان.

468 - محمد بن عثمان بن مسبح، أبو بكر المعروف بالجعد الشيباني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - محمد بْن عثمان بْن مسبّح، أبو بَكْر المعروف بالْجَعْد الشَّيْبانيّ، [الوفاة: 411 - 420 هـ]
أحد العلماء.
أخذ العربيّة عَنْ ابن كَيْسان النَّحْويّ، وصنَّف كتاب " النّاسخ والمنسوخ " فجوّده، وكتاب " غريب القرآن "، وكتاب " الهجاء "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " العِلَل في النَّحْو "، وكتاب " العَرُوض "، وغير ذَلِكَ.

المسبحة على ترتيب المعجم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المسبحة، على ترتيب المعجم
(المشيخة ... ) .
تأتي.
لتاج الدين: زيد بن حسن الكندي، البغدادي: الحنفي.
المتوفَّى: سنة 613، ثلاث عشرة وستمائة.
- بكسر الباء-: هي الإصبع التي تلي الإبهام، سميت بذلك، لأنها يشار بها إلى التوحيد، فهي مسبحة منزهة، ويقال لها: «السبابة»، لأنهم كانوا يشيرون إلى السّبّ في المخاصمة ونحوها.
«تحرير التنبيه ص 80».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت