موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَسَدِي
من (م س د) نسبة إلى المَسَد بمعنى الحبل المضفور المحكم الفتل، والمحور من الحديد تدور عليه البكرة. |
|
المفسر المقرئ: منصور بن سرّار بن عيسى بن سليم، أبو عليّ الأنصاري، لإسكندري المالكي، المعروف بالمسدي.
ولد: (570 هـ) سبعين وخمسمائة. من مشايخه: عبد الرحمن بن موقا، ومنصور بن خميس وغيرهما. من تلامذته: الدمياطي وغيره. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "وكان من حُذّاق القراء. . وله شهرة بتلك الديار -أي المصرية .. " أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "كان من حذاق المقرئين" أ. هـ. وفاته: (651 هـ) إحدى وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "أرجوزة" في القراءات و"كتاب" في التفسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - المبارك بْن عبد الوهّاب بْن محمد بْن منصور بْن زُريق القزّاز، الشَّيْبانيّ، البغداديّ، أبو غالب المُسدّي. [المتوفى: 544 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ صالح، سَمِعَ الكثير، وحصّل بعض الأصول، سَمِعَ رزق اللَّه التّميميّ، وطِرادًا الزَّيْنبيّ، وأبا طاهر الباقِلّانيّ، وغيرهم، وكان حريصًا على التحديث، واتفق أنّ أبا البقاء بْن طَبَرْزَد أخرج سماعه في جزء ابن كرامة، عَن التّميميّ، وسمَّع لَهُ بخطّه، وقرأ عَلَيْهِ، فطُولب بالأصل، فتعلَّل وامتنع، فشنَّع الطَّلَبة عَلَى أَبِي البقاء، وظهر أمره، ثمّ بعد ذَلكَ أخرج أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ سماعه بخطّ من يوثَق بِهِ والطّبقة الذين سمّع أبو البقاء له معهم جماعةُ مَجَاهيل لا يُعرفون، ففرح أبو البقاء حيث وجد سماعه، فقلت لَهُ: لا تفرح، فإنَّ الآن ظهر أنّ التّسميع الأوّل كَانَ باطلًا حيث ما وجد الأُصول، واتَّفق أنّ الشيخ أقرّ أنّ الجزء كَانَ لَهُ، وأنّ أبا البقاء أخذه، ونقل لَهُ فيه، توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - مُحَمَّد بْن علي بْن محبوب، أَبُو بَكْر البغدادي المُسَدي. [المتوفى: 576 هـ]
سمع أَبَا العز مُحَمَّد بْن المختار، وأحمد بْن الْحُسَيْن بْن قريش. وعنه ابْن الحُصْري، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن جرير. وكان رجلا مباركًا. تُوُفي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - موسى بْنُ يوسف بْن موسى بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن المغيرة بْن شُرَحبيل، المعروف بمزْدي وبمسْدي بْن مغيرة بْن حسن بْن زيد بْن يزيد بْن حاتم بْن رَوْح بْن حَاتِمِ بْن قُبيصة بْن المهلَّب بْن أَبِي صُفْرة، الشيخ المُعَمَّر الزّاهد أَبُو مُحَمَّد بْن مسْدي الأَزْديّ المُهَلّبيّ، ويعرف أيضًا بابن البائس. [المتوفى: 604 هـ]
وإنّما لُقِّبَ شُرَحبيل المذكور بمسْدي، لأنّ أَبَاهُ تصاهر إِلى بني مسْدي، فلقب هنا بهم. قال الحافظ ابن مَسْدي في " معجمه ": تفقّه جدّي موسى بأبيه القاضي أَبِي عُمَر تلميذ أَبِي عليّ الغَسّانيّ، وكتب بخطّه كثيرًا. وأخذ القراءاتِ عَنْ أَبِي عبد الله ابن غلام الفرس. وصحب أبا العباس ابن العريف بالمَرِية، وكان الأمير مُحَمَّد بْن سعد قد أخذ أمواله فنزل بَسْطة مدَّةً، ثُمَّ تحوَّلَ إِلى غَرناطة، فنزل الْجُندية وتَعبَّد، وُلد في رأس سنة خمسمائة، وعاش مائة ونيفا. وكان يمتنع من التّحديث؛ جمع عَلَيْهِ بالرواياتِ رَجُلٌ، فلمّا فَهِمَ أَنَّهُ يريد منه الإِجازة أَبى عَلَيْهِ من إكمال الختمة. وكان جدّي يُؤانسني، وألبسني الخرقة كما ألبسَهُ شيخه ابْن العريف. وأضرَّ في أواخر العمر، ومات ببسَطَة في شوال سنةَ اثنتين وستّمائة - كذا قَالَ ابن مسْدي في كتاب " لباس الخرقة " وأمّا في " معجمه " فَقَالَ: مات في رمضان سنةَ أربعٍ وستّمائة ببسطة. نقلتهما من خطه، فأخطأ في أحدهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - أحمد بن أبي الفَتْح بن أبي غالب، أبو حامد القَطِيعيُّ المعروف بالمُسدِّيّ. [المتوفى: 628 هـ]
حدَّث عن أبي شاكر يحيى السَّقْلَاطُونيّ. وحجَّ وانقطَعَ بالمدينة لِمرضه، فتُوفّي بعد أيّامٍ في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - مُحَمَّدُ بْن أحْمَد بن أبي الفَتْح بن أبي غالب، أبو أحمد ابن القَطِيعيّ، ويعرف بالمُسدِّي. [المتوفى: 628 هـ]
روى عن أبي شاكر السَّقْلَاطُونيّ. مات بطريق مَكّة، وقد قارب السبعينَ سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - منصور بن سرار بن عيسى بن سَليم، أَبُو علي الأَنْصَارِيّ، الإسكندراني، المالكي، المقرئ المؤدب المعروف بالمُسَدّيّ. [المتوفى: 651 هـ]
وُلد سنة سبعين وخمسمائة، وسَمع من: عَبْد الرَّحْمَن بن موقا، ومحمد بن مُحَمَّد الكِرْكَنْتيّ، ومنصور بن خميس وغيرهم. وكان من حُذّاق المقرئين، نَظَم " أرجوزة فِي القراءات ". وسرار: مُشدَّد، وسَلِيم: بفتح أوله. وقيل: إنه صنَّف تفسيرًا. -[718]- روى عَنْهُ: الدمياطي، والوجيه منصور بن سَليم. تُوُفي فِي رجب عن ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - محمد بْنُ يوسف بْن موسى بْن يوسف بْن مُسْدِي، الحافظ أبو بكر الأندلسيّ، الغَرْناطيّ الأزْديّ المُهلّبيّ. [المتوفى: 663 هـ]
سمع الكثيرَ بالمغرب، وديار مصر. وصنَّف، وانتقى على المشايخ، وظهرت فضائله، وروى عن أبي محمد عبد الرحمن ابن الأستاذ الحلبي، ومحمد بن عماد الحراني، وبلغني أنّه خرَّج " مُعْجَمًا " لنفسه، روى عنه عَلَمُ الدّين الدّواداريّ، وغيره، وجاور بمكّة، ومات في شوّال بها. وقد ذكر أنّه لبس الخِرْقَة من جدّه موسى سنة اثنتين، وستّمائة، ومن الأمين عبد اللطيف ابن النّرسيّ، قدِم عليهم غَرْنَاطة، ولبّسهم عن الشّيخ عبد القادر. وسمع سنة ثمان، وبعدها بالأندلس، ومن الفخر الفارسيّ بمصر. وقد تكلم فيه فكان يدلس الإجازة. وحكى أبو محمد الدلاصي أنه غضُّ من عائشة، حكى لي العفيف ابن المطري قال: سمعت التقيّ العمري المحدِّث قال: سألت عنه أبا عبد الله بن النعمان المزالي فقال: ما نقمنا عليه، غير أنّه يتكلّم في عائشة، رضي الله عنها، ثم حدَّثني العفيف أنّه يصاحب الزَّيْديّة، ويُدَاخَلُهم، وقدَّموه لخطابة الحرم. وأكثر كتبه بأيدي الزيدية. وكان خطيباً، ربما ينشئ الخطب في الحال ببلاغةٍ وفصاحة. وفضائله كثيرة، ومعجمه في ثلاثة مجلّدات. وله مصنَّفات كثيرة، منها مَنْسَك كبير في مجلدٍ ضخْم ذكر فيه المذاهب، وحججها، وأدلّتها، يدلّ على تبحُّره في الحديث، والعِلم. ومن الرُّواة عنه أمين الدّين عبد الصّمد، والعفيف ابن مزروع، والرضى محمد بن خليل الفقيه، والشيخ رضيّ الدّين إمام المقام. قلت: تورّع الإمام في الرّواية عنه. ورأيت له قصيدةً طويلة تدل على -[92]- تشيُّعٍ، ورأيت له " مناقب الصِّديق " في مجلَّد، وطالعت " معجمه " بخطه، وفيه عجائب، وتواريخ ثلاثة أسفار ضخام. |