نتائج البحث عن (مِجْلَد) 16 نتيجة

(المجلد) يُقَال عظم مُجَلد لم يبْق عَلَيْهِ إِلَّا الْجلد وحيوان مُجَلد لَا يفزع من الضَّرْب وَالْكتاب ذُو الْجلْدَة
مُجَلَّد
من (ج ل د) مغلف بالجلد، وحيوان مجلد: لا يفزع من الضرب.
مُجَلِّد
من (ج ل د) من يغطي الشيء بالجلد، ومن ينزع الجلد من الذبيحة.
مِجْلَد
من (ج ل د) السوط ونحوه، وقطعة من جلد أو خرقة تلطم بها النائحة وجهها.
كلمة مجلَّد: اسم مفعول مشتق من الجلد ، الذي هو غشاء جسد الحيوان.
فأصل هذه التسمية آتٍ من كون الكتاب ملفوفاً بالجلد الذي يلتصق به بقوة ، لصيانته والحفاظ عليه ، قال الزمخشري في (أساس البلاغة) تحت مادة (ج ل د) (1/230): (وجلَّدَ الكتابَ: ألبسه الجلدَ).
ويقال في هذا النوع من الكتب: "مجلد" و "مجلدةٌ" أيضاً.
قال الدكتور موفق بن عبدالله في (توثيق النصوص) (ص230): (يُطلق المحدثون لفظ مجلد أحياناً ، ويريدون به إما المعنى اللغوي ، أو أنَّ المصنف الواحد قد قُسِّم إلى عدة مجلدات ) ؛ انتهى.
وليس للمجلد عدد ثابت من الأوراق ، بل المجلدات متفاوتة في ذلك بلا شك.
قال ابن خلكان في (وفيات الأعيان) (6/184): (وحكي عن أبي حمدون الطيب بن إسماعيل قال: شهدت ابن أبي العتاهية وقد كتب عن أبي محمد اليزيدي قريباً من ألف جلد عن أبي عمرو بن العلاء خاصة ؛ ويكون ذلك عشرة آلاف ورقة لأن تقدير الجلد عشر ورقات).
قال عبدالسلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص24-25): (ومما يعنينا تسجيلُه أيضاً ما ذُكر في تقدير المجلد قديماً ) ، ثم نقل هذا الكلام(1) ، ثم قال عقبه: (فكأن المجلد أُطلق قديماً على ما يسمى بالكراسة ، التي هي إلى وقتنا هذا تقدر بعشر ورقات ).
وقال الدكتور موفق بن عبدالله في (توثيق النصوص) (ص230-231) في بيان عدد أوراق المجلد: (قد يقسّم المحدثون الكتاب الواحد إلى عدة مجلدات حديثية.
فمنهم من جعل المجلدةَ الواحدةَ عشرَ ورقات ؛ ومنهم من جعل المجلدةَ عشرة أجزاء حديثية ، عدد أوراق الجزء منها عشرون ورقة(2)
.
وكتاب "معجم الدمياطي" قسمه المصنف إلى إلى "أربعة وأربعين جزءاً" ، قال الحافظ ابن حجر: "في أربع مجلدات"(3) ؛ وعلى هذا فيكون في كل مجلدة أحد عشر جزءاً ؛ علماً بأنَّ النسخة المحفوظة بدار الكتب الوطنية بتونس برقم (4) تقع في أربعة وأربعين جزءاً ، وكل جزء يقع في إحدى عشرة ورقة من ضمنها ورقة السماعات ).
(5) الدرر الكامنة (2/417).
__________
(1) ولكن فيه (مجلد) مكان (جلد) في الموضعين.
(2) كما في تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ، انظر ترجمة عثمان بن عفان ، المقدمة (صفحة ج).

109 - محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن الحارث، أبو بكر خوروست الأصبهاني المجلد، ويكنى أيضا أبا الفتح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ الحسين بن الحارث، أبو بكر خوروست الأصبهانيُّ المجلِّد، ويُكْنَى أيضاً أبا الفتح. [المتوفى: 513 هـ]
ولد في حدود سنة خمس وعشرين وأربع مئة، وسمع أبا الحسين بن -[211]- فاذشاه، وأبا القاسم عبد الله بن محمد المقرئ العطَّار الراوي عن أبي الشِّيخ، وأبا بكر بن ريذة، وجماعة.
روى عنه أبو موسى المديني، وجماعة آخرهم أبو جعفر الصَّيدلانيُّ.
توفي في جمادى الأولى.
قال السَّمعاني: أجاز لنا وكان شيخاً صالحاً يُلقِّن الصِّبيان. سمع أيضاً أحمد بن حسن بن فورك الأديب، وعبد الملك بن الحسين بن عبد ربه، وهارون بن محمد التَّاني. ومن سماعه كتاب "المستخرج على مسلم" لأبي الشَّيخ، يرويه عن أبي سعيد القُرقُوبي، عنه، وكتاب "مغازي" ابن إسحاق، رواه عن أبي طاهر عبد الرحيم.

318 - الحسين بن أحمد بن علي البغدادي، المجلد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - الحسين بن أحمد بن عليّ البغداديُّ، المجلِّد. [المتوفى: 518 هـ]
رجل صالخ خيِّر. سمع أبا محمد الجوهري، وغيره. وعنه الصائن ابن عساكر، وجماعة، وعاش نحواً من تسعين سنة، توفي في ربيع الآخر.
قال السِّلفي: ولد سنة تسع وعشرين وأربعمائة.
قلت: آخر مَنْ روى عنه يحيى بن بَوْش.

74 - محمد بن عبيد الله بن نصر بن السري، أبو بكر ابن الزاغوني، البغدادي، المجلد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن نصر بن السري، أبو بكر ابن الزّاغُوني، البغداديّ، المجلّد. [المتوفى: 552 هـ]
سمّعه أخوه الإمام أبو الحسن من أبي القاسم ابن البُسْرِيّ، وأبي نصر الزَّيْنَبيّ، وعاصم بْن الْحَسَن، وأبي الفضل بْن خَيْرون، ومالك البانياسيّ، ورِزق اللَّه التّميميّ، وطِراد، وطائفة. وطال عُمره، وتفَّرد فِي عصره.
روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابن الْجَوْزِيّ، وعمر بْن طَبَرْزَد، والتّاج الكِنْديّ، وابن ملاعب، ومحمد بن عبد الله ابن البناء الصُّوفيّ، وعبد السلام بْن -[55]- يُوسُف العَبَرتيّ ومحاسن بْن عُمَر الخزائنيّ، وأبو علي الحسن بن إسحاق ابن الجواليقيّ، وعبد السّلام بْن عَبْد اللَّه الدّاهريّ، وأبو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد القَطِيعيّ وهو آخر من روى عَنْهُ بالسّماع.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بن أحمد العلوي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي، قال: أخبرنا أبو بكر ابن الزاغوني، قال: أخبرنا أبو نصر الزينبي، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، فَوَافَقْنَاهُ.
قال ابن السَّمْعانيّ: أبو بكر ابن الزّاغُونيّ، شيخ صالح، متدّين، مَرْضِيّ الطّريقة. قرأتُ عليه أجزاء، وكان له دُكّان يجلّد فيها. ولد سنة ثمان وستين وأربعمائة، وتوفي في الثالث والعشرين من ربيع الآخر.
قلت: وفي هذا الشّهر سمع منه الدّاهريّ. وآخر من روى عنه بالإجازة ابن المقير، عاش بعده نيّفًا وتسعين سنة.
وكان غايةً في حسن التجليد، اصطفاه المقتفي لأمر الله لتجليد خزانة كتبه

461 - علي بن الحسين بن علي بن نصر ابن البل، أبو الحسن الدوري المجلد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

461 - علي بن الحسين بن علي بن نصر ابن البل، أبو الحسن الدوري المجلد. [المتوفى: 609 هـ]
ولد سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. وسمع من أحمد ابن الطلاية، وابن ناصر، وأبي الوقت، وجماعة.
روى عنه الدبيثي، وقال: مات في جمادى الأولى.

388 - أحمد بن عبد القوي بن أبي الحسن بن ياسين القيسراني، أبو الرضا ابن المحدث المفيد الفاضل أبي محمد، المصري الكتبي المجلد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - أَحْمَد بْن عَبْد القويّ بْن أَبِي الْحَسَن بْن ياسين القَيْسرانيّ، أَبُو الرضا ابْن المُحَدِّثُ المفيد الفاضل أَبِي مُحَمَّد، الْمَصْريّ الكُتُبيّ المُجَلِّد. [المتوفى: 636 هـ]
سَمَّعَهُ أَبُوه من إِسْمَاعِيل بْن قاسم الزيات، والعلامَة عَبْد اللَّه بْن بَرِّي، وعشير بن علي بن المُزارع، وأَبِي الجيوش عساكرِ المُقرئ، وجماعةٍ.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وقال: وُلِد سنةَ سبعين، وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من رجب. والجمالُ ابن الصابوني، وولده أَحْمَد، وسُلَيْمَان بْن أَبِي الهَكَّاريّ.
ولم ألق من يروي لي عَنْهُ فيما عَلِمت.

586 - ربيعة بن أبي الجود حاتم بن سنان بن بشر، أبو محمد، الرملي، ثم المصري، المجلد، الكتبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

586 - ربيعة بن أبي الجود حاتم بن سنان بن بِشْر، أبو مُحَمَّد، الرَّمْليّ، ثمّ الْمَصْريّ، المُجَلِّد، الكُتُبيّ. [المتوفى: 639 هـ]
سَمِعَ من قاسم بن إِبْرَاهِيم المَقدسيُّ، وأَبِي القاسم هبة اللَّه البوصيريّ. وأمَّ بمسجدِ عبدِ اللَّه بمصر.
روى عنه الزكي المنذري، والمجد ابن الحُلْوانية، وجماعةٌ.
تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ.

337 - محمد بن علي بن خليفة، أبو بكر الدمشقي المجلد، الأنصاري، المعروف بالزكي البستان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت