نتائج البحث عن (مِقْرَن) 50 نتيجة

(المقرن) الْخَشَبَة تشد على رَأس الثورين عِنْد الْحَرْث وَنَحْوه ويسميه فلاح مصر
المُتَزَمِّلُ في ثِيابِه، اقْرَنْصَعَ اقْرِنْصَاعاً.
مُقْرِن
من (ق ر ن) الجامع بين الشيئين أو عملين، والرافع رأس رمحه لئلا يصيب من قدامه، والغالب أي مثله في الشجاعة والشدة وغير ذلك.
مِقْرَن
من (ق ر ن) الخشبة التي تشد على رأس الثورين عند الحرث ونحوه.

سويد بن مقرن المزني سكن المدينة. قال هارون أبو موسى: سويد بن مقرن وكنيته أبو عدي المزني. وقال محمد بن عمر: بنو مقرن سبعة وهم البكاءون.

معجم الصحابة للبغوي

سويد بن مقرن المزني
سكن المدينة.
قال هارون أبو موسى: سويد بن مقرن وكنيته أبو عدي المزني. وقال محمد بن عمر: بنو مقرن سبعة وهم البكاءون.
1151 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن حصين عن هلال بن يساف قال: كنا نبيع البز في دار سويد بن مقرن فخرجت جارية له فقالت لرجل شيئا ما أدري ما هو فلطمها فرأى ذلك سويد بن مقرن فقال: لطمت وجهها ولقد رأيتني سابع سبعة ما لنا إلا خادم فلطمه رجل منا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقه.

معقل بن مقرن أبو عمرة المزني سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

معقل بن مقرن أبو عمرة المزني
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
أخبرنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن ابن نمير قال أبو عمرة المزني هو معقل بن مقرن.
أخبرنا عبد الله قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة , قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن همام قال جاء معقل بن مقرن إلى عبد الله فقال إني حلفت أن لا أنام على فراشي فقال اذهب فنم عليه فقد نام عليه من هو خير منك.
قال أبو القاسم: وقد روى معقل بن مقرن وعبد الله بن معقل جميعا عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الندم توبة.

2160 - أخبرنا عبد الله قال: حدثناه علي بن الجعد//133// قال: أخبرنا سفيان الثوري وشريك عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن ابن

معاوية بن سويد بن مقرن المزني سكن الكوفي

معجم الصحابة للبغوي

معاوية بن سويد بن مقرن المزني
سكن الكوفي وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
2211 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة , قال: حدثنا عنبر بن القاسم أبو زبيد عن مطرف عن عامر عن معاوية بن سويد بن مقرن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد بها.

2212 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني علي بن الجعد المنذر الطريفي قال: حدثنا ابن فضيل عن مطرف عن أبي السفر عن معاوية بن سويد قال كنا بني مقرن لنا غلاما فلطمه بعضنا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه فأعتقه فقيل يا رسول الله إنه ليس لنا خادم غيره قال فلتخدمهم حتى يستغنوا.
2272- سنان بن مقرن
ب د ع: سنان بْن مقرن أخو النعمان بْن مقرن، له ذكر في المغازي، وله صحبة.
أخرجه الثلاثة مختصرًا.
2360- سويد بن مقرن
ب د ع: سويد بْن مقرن بْن عائذ بْن ميجا بن هجير بْن نصر بْن حبشية بْن كعب بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عمرو بْن أد المزني، أخو النعمان بْن مقرن، ويقال لولد عثمان بْن عمرو، وأخيه أوس: مزينة، نسبوا إِلَى أمهم مزينة بنت كلب بْن وبرة، يكنى أبا عدي، وقيل: أَبُو عمرو.
سكن الكوفة.
(605) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدثنا الْمُحَارِبِيُّ، عن شُعْبَةَ، عن حُصَيْنٍ، عن هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عن سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، قَالَ: " لَقَدْ رَأَيْتُنَا سَبْعَةَ إِخْوَةٍ مَا لَنَا خَادِمٌ إِلا وَاحِدَةٌ، فَلَطَمَهَا أَحَدُنَا، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَعْتِقَهَا " وروى عنه، أَنَّهُ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من قتل دون ماله فهو شهيد ".
أخرجه الثلاثة.
2565- ضرار بن مقرن
ضرار بْن مقرن المزني.
كان مع خَالِد بْن الْوَلِيد لما فتح الحيرة في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة، قاله الطبري، وقال: هو عاشر عشرة إخوة.

3208- عبد الله بن مقرن المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3208- عبد الله بن مقرن المزني
عَبْد اللَّه بْن مقرن المزني روى عَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وعبد الملك بْن عمير، ويرد نسبه عند إخوته النعمان، وغيره، إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، ولم يخرج لَهُ شيئًا.
13301:
3734- عقيل بن مقرن
ب س: عقيل بْن مقرن المزني يكنى أبا حكيم، أخو النعمان، وسويد، ومعقل بني مقرن، تقدم نسبه، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحبه.
قَالَ الواقدي: وممن نزل الكوفة من الصحابة عقيل بْن مقرن أَبُو حكيم.
وقَالَ الْبُخَارِيّ: عقيل بْن مقرن أَبُو حكيم المزني، وكذلك قَالَ أَحْمَد بْن سَعِيد الدارمي.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، والله أعلم.
5035- معقل بن مقرن
ب د ع: معقل بْن مقرن المزني تقدم نسبه عند أخيه سويد.
وهو أخو النعمان بْن مقرن، وكانوا سبعة إخوة، كلهم هاجر وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس ذَلِكَ لأحد من العرب، قاله الواقدي، وابن نمير.
أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا نقل أَبُو عمر، عن الواقدي، وابن نمير، وقد ذكر أَبُو عمر أيضا أن بني حارثة بْن هند الأسلميين كانوا ثمانية، أسلموا كلهم وشهدوا بيعة الرضوان، ذكر ذَلِكَ فِي هند بْن حارثة.
أخرجه الثلاثة.

5268- النعمان بن مقرن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5268- النعمان بن مقرن
ب د ع: النعمان بن مقرن وقيل: النعمان بن عَمْرو بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد طابخة المزني، وولد عثمان هم مزينة نسبة إلى أمهم، يكنى أبا عَمْرو، وقيل: أَبُو حكيم، وَكَانَ معه لواء مزينة يوم الفتح.
قَالَ مصعب: هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة إخوة لَهُ.
روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: قدمنا عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أربعمائة راكب من مزينة.
ثُمَّ سكن البصرة، وتحول عنها إلى الكوفة، وقدم المدينة بفتح القادسية، ولما ورد عَلَى عمر رضي الله عَنْهُ اجتماع الفرس بنهاوند، كتب إلى أهل الكوفة والبصرة ليسير ثلثاهم وقال: لأستعلمن عليهم رجلا يكون لَهَا، فخرج إلى المسجد، فرأى النعمان بن مقرن يصلي، فأمره بالمسير والتقدم عَلَى الجيش فِي قتال الفرس، وقال: إن قتل النعمان فحذيفة، وإن قتل حذيفة فجرير، فخرج النعمان ومعه حذيفة، والمغيرة بن شعبة، والأشعث بن قيس، وجرير، وعبد الله بن عمر، فلما أتى نهاوند قَالَ النعمان: يا معشر المسلمين، شهدت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا لَمْ يقاتل أول النهار أخر القتال حَتَّى تزول الشمس، اللَّهُمَّ ارزق النعمان شهادة بنصر المسلمين، وافتح عليهم، فأمن القوم، وقال: إذا هززت اللواء ثلاثا، فاحملوا مع الثالثة، وإن قتلت فلا يلوي أحد عَلَى أحد، فلما هز اللواء الثالثة، حمل الناس معه، فقتل، وأخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم، وَكَانَت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين، وَكَانَ قتل النعمان يوم الجمعة، ولما جاء نعيه إلى عمر، خرج إلى الناس فنعاه إليهم عَلَى المنبر، ووضع يده عَلَى رأسه وبكى.
وقال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتا وللنفاق بيوتا، وإن من بيوت الإيمان بيت ابن مقرن.
روى عن النعمان: معقل بن يسار، وَمُحَمَّد بن سيرين، وَأَبُو خالد الوالبي.
(1632) أخبرنا إِسْمَاعِيل بن عَليّ، وغيره بإسنادهم، إلى أبي عيسى الترمذي، قَالَ: حدثنا الْحَسَن بن عَليّ الخلال، حدثنا عفان بن مسلم وحجاج بن منهال، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو عمران الجوني، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن معقل بن يسار، أن عمر بن الخطاب بعث النعمان بن مقرن إلى الهرمزان..
فذكر الحديث بطوله، فقال النعمان بن مقرن: شهدت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان " إذا لَمْ يقاتل أول النهار انتظر حَتَّى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر ".
علقمة بن عبد الله هُوَ أخو بكر بن عبد الله المزني.
أخرجه الثلاثة ميجا: بكسر الميم، وبالياء تحتها نقطتان.
قاله ابن ماكولا والدراقطني.
وحبشية: بضم الحاء المهملة، وسكون الباء الموحدة، وكسر الشِّين المعجمة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره هاء.
5282- نعيم بن مقرن
ب: نعيم بن مقرن أخو النعمان بن مقرن المزني خلف أخاه النعمان بن مقرن لِمَا قتل بنهاوند، وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة بن اليمان، وكانت عَلَى يد نعيم فتوح بفارس، ونعيم وإخوته من جلة الصحابة، ومن وجوه مزينة، وَكَانَ عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونعيم فضلهما.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.

5825- أبو حكيم بن مقرن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5825- أبو حكيم بن مقرن
س: أبو حكيم بن مقرن بن عائذ المزني أخو سويد والنعمان.
لا تعرف لَهُ رواية، قاله أبو العباس السراج.
أخرجه أبو موسى.

ز سعيد بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الإخوة. ذكره الطّبري في الصّحابة، وروى سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد أمّره على شيء من العراق حين توجّه إلى الشام في خلافة أبي بكر.
3299 ز- سعيد بن المنذر: بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الأنصاريّ.
ذكره ابن حبّان في الصّحابة] «3» .

سنان بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الإخوة.
قال ابن سعد: له صحبة. وذكره أبو حاتم وابن شاهين وغير واحد في الصّحابة. وقال ابن مندة: له ذكر في المغازي.

ز سواد بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الإخوة. له ذكر في الفتوح، وبعثه أخوه نعيم بن مقرّن إلى قومس «1» ففتحها صلحا، وكاتبه صاحب جرجان فصالحه على الجزية.
وقيل هو سويد الآتي ذكره قريبا، فلعله لقب بالتصغير.
بن عائذ المزني، يكنى أبا عائذ، أحد الإخوة.
روى حديثه مسلم وأصحاب السّنن، ويقال: إنه نزل الكوفة. روى عنه ابنه معاوية ومولاه أبو شعبة وهلال بن يساف وغيرهم.

م عبد اللَّه بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الإخوة.
روى عنه محمد بن سيرين، وعبد الملك بن عمير، كذا قال ابن مندة، ولم يخرج له شيئا.
وقد وقع له ذكر في الفتوح. قال سيف في كتاب الردة، عن سهل بن يوسف، عن
القاسم بن محمد، قال: وخرج أبو بكر يمشي وعلى ميمنته النعمان بن مقرّن، وعلى ميسرته عبد اللَّه بن مقرن، وعلى الساقة سويد بن مقرن، فما طلع الفجر إلا وهم والعدوّ بصعيد واحد ... فذكر القصة في قتال أهل الردة.

عبد الرحمن بن مقرّن

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عائذ المزني.
قال ابن سعد: له صحبة. ويقال كان اسمه عبد عمرو بن مقرن، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

عقيل بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو حكيم «1» .
ذكره البخاريّ في الصحابة، وذكره الواقدي فيمن نزل الكوفة منهم. وزعم ابن قانع أنه أبو حاتم.
روى حديث: «إذا أتاكم من ترضون دينه فأنكحوه» .
فتصحف عليه كنيته، وذلك معدود من أوهامه.
العين بعدها الكاف

ز سعيد بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الإخوة. ذكره الطّبري في الصّحابة، وروى سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد أمّره على شيء من العراق حين توجّه إلى الشام في خلافة أبي بكر.
3299 ز- سعيد بن المنذر: بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الأنصاريّ.
ذكره ابن حبّان في الصّحابة] «3» .

سنان بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الإخوة.
قال ابن سعد: له صحبة. وذكره أبو حاتم وابن شاهين وغير واحد في الصّحابة. وقال ابن مندة: له ذكر في المغازي.

ز سواد بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الإخوة. له ذكر في الفتوح، وبعثه أخوه نعيم بن مقرّن إلى قومس «1» ففتحها صلحا، وكاتبه صاحب جرجان فصالحه على الجزية.
وقيل هو سويد الآتي ذكره قريبا، فلعله لقب بالتصغير.
بن عائذ المزني، يكنى أبا عائذ، أحد الإخوة.
روى حديثه مسلم وأصحاب السّنن، ويقال: إنه نزل الكوفة. روى عنه ابنه معاوية ومولاه أبو شعبة وهلال بن يساف وغيرهم.

م عبد اللَّه بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الإخوة.
روى عنه محمد بن سيرين، وعبد الملك بن عمير، كذا قال ابن مندة، ولم يخرج له شيئا.
وقد وقع له ذكر في الفتوح. قال سيف في كتاب الردة، عن سهل بن يوسف، عن
القاسم بن محمد، قال: وخرج أبو بكر يمشي وعلى ميمنته النعمان بن مقرّن، وعلى ميسرته عبد اللَّه بن مقرن، وعلى الساقة سويد بن مقرن، فما طلع الفجر إلا وهم والعدوّ بصعيد واحد ... فذكر القصة في قتال أهل الردة.

عبد الرحمن بن مقرّن

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عائذ المزني.
قال ابن سعد: له صحبة. ويقال كان اسمه عبد عمرو بن مقرن، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

عقيل بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو حكيم «1» .
ذكره البخاريّ في الصحابة، وذكره الواقدي فيمن نزل الكوفة منهم. وزعم ابن قانع أنه أبو حاتم.
روى حديث: «إذا أتاكم من ترضون دينه فأنكحوه» .
فتصحف عليه كنيته، وذلك معدود من أوهامه.
العين بعدها الكاف

عبد اللَّه بن معقل بن مقرن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» ، ولم يذكر مستندا لذكره في الصحابة، وقد قال ابن قتيبة: ليست له صحبة «1» ، ولا إدراك.
وذكره في التّابعين ابن سعد، والعجليّ، والبخاريّ، وابن حبّان، وغيرهم، وله رواية عند أبي داود،
وفي «المراسيل» أخرجها من طريق جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عنه، قال: قام أعرابيّ إلى زاوية من زوايا المسجد، فاكتشف فبال، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «خذوا ما بال عليه من التّراب فألقوه وأهريقوا عليه مكانه ماء» ،
فإن كان هذا هو مستند ابن فتحون في ذكره لاحتمال أن يكون أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيكون مرسل صحابي، فإنه يرد عليه أن أبا داود ذكر هذا الحديث في كتاب الطهارة من السنن عقب حديث أبي هريرة، وقال بعده هو مرسل، وابن معقل لم يدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. انتهى.
وروايته عن علي عند البخاري، وروى أيضا عن ابن مسعود، وكعب بن عجرة، وعدي بن حاتم، وغيرهم.
وروى عنه أيضا أبو إسحاق السّبيعي، والنسائي، وزياد بن أبي مريم، وغيرهم.
قال العجليّ: تابعي ثقة من خيار التابعين وقال ابن حبان في الثقات: مات سنة بضع وثمانين، وأرّخه البخاري سنة ثمان.

ز عبد الرحمن بن مغفّل بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه ابن الأثير «3» على «الاستيعاب» وقال: ذكره الطبري في تفسير قوله تعالى:
وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ [التوبة: 99] .
قلت: وظاهر سياق الطبري يقتضي أن يكون له صحبة، فإنه أخرج من طريق البختري بن المختار، عن عبد الرحمن بن مغفل بن مقرّن، قال: كنا عشرة ولد مقرن المزني، فنزلت فينا وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [التوبة: 99] .
ومن طريق مجاهد، قال: نزلت في بني مقرن. انتهى.
وهذا صحيح في نزولها في بني مقرن.
وأما عبد الرحمن فلا صحبة له ولا رؤية، بل هو تابعي، يكنى أبا عاصم.
روى عن علي، وابن عباس، وغالب بن أبجر «4» ، روى عنه مع البختري عبد اللَّه بن خالد العبسيّ، وأبو الحسن السوائي.
قال أبو زرعة: ثقة، وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» . وقال ابن سعد: في تابعي أهل الكوفة، وتكلموا في روايته عن أبيه، لأنه كان صغيرا.
قلت: وأبوه تأخرت وفاته، يروي «5» عنه أبو الضحى وهو من صغار التابعين، وإذا
كان عبد الرحمن في حياة أبيه صغيرا دل على أن أكبر شيخ له علي بن أبي طالب، ولا يلزم من ذلك أن يكون له رؤية فضلا عن الصحبة.

معاوية بن مقرّن المزنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم كلام ابن عبد البرّ في ترجمة معاوية بن معاوية، وذكره ابن شاهين، وأورد في
ترجمته حديثا أوله: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا بعث جيشا أوصى أميرهم ... الحديث. واستدركه ابن فتحون.
المزني «4» ، أبو عمرة.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال البغوي: سكن الكوفة، وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أحاديث.
وقال الواقديّ، وابن نمير: كان بنو مقرّن سبعة، كلّهم صحب النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. قال أبو عمر: ليس ذلك لأحد من العرب غيرهم، كذا قال، وقد ذكر هو في ترجمة هند بن حارثة الأسلمي ما ينقض ذلك.
وأخرج الطبري، من طريق البختري، عن المختار بن عبد الرحمن بن معقل بن مقرّن أن ولد مقرن كانوا عشرة نزلت فيهم: وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ...
[التوبة: 99] الآية.
وأخرج البغويّ، من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن همام بن الحارث قصة لمعقل ابن مقرّن مع أبي مسعود.
بن عائذ المزني، أخو سويد وإخوته «3» .
وللنعمان ذكر كثير في فتوح العراق، وهو الّذي قدم بشيرا على عمر بفتح القادسية، وهو الّذي فتح أصبهان، واستشهد بنهاوند، وقصته في ذلك في البخاري مختصرة، وعند الإسماعيليّ مطولة، وأخرجه أحمد من طريق سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن مقرّن:
قال: قدمنا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في أربعمائة من مزينة، ورجاله ثقات، لكنه منقطع، فإن النّعمان استشهد في خلافة عمر فلم يدركه سالم.
وروى عنه ابنه معاوية، ومسلم بن الهيضم، وجبير بن حية، وغيرهم. قال ابن عبد البر: سكن البصرة، ثم تحول إلى الكوفة، وكان معه لواء مزينة يوم الفتح، وكان موته سنة إحدى وعشرين. ذكر ذلك ابن سعد.

نعيم بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

: أخو النعمان.
قال أبو عمر: هو وإخوته من جلة الصحابة، وهو الّذي خلف أخاه لما استشهد بنهاوند، وأخذ الراية، فدفعها إلى حذيفة، ثم كانت فتوح فارس على يده.

النعمان بن مقرن

سير أعلام النبلاء

18- النعمان بن مقرن 1:
هُوَ النُّعْمَانُ بنُ عَمْرِو بنِ مُقرِّنِ بنِ عَائِذِ بنِ مِيْجَا بنِ هُجَيْرِ بن نَصْرِ بنِ حُبْشِيَّةَ بنِ كَعْبِ بنِ ثَوْرِ بنِ هُذْمَةَ بنِ لاَطِمِ بنِ عُثْمَانَ بنِ مُزَيْنَةَ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 18"، وتاريخ خليفة "148، 149"، وتاريخ البخاري الكبير "4/ ق2/ 75"، والجرح والتعديل "4/ ق1/ 444"، والعبر "1/ 25"، وتهذيب التهذيب "10/ 456"، وتقريب التهذيب "2/ 304"، والإصابة "3/ ترجمة 8759"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7535".

النعمان بن مقرن

سير أعلام النبلاء

167- النعمان بن مقرن 1:
أبو حكيم وَقِيْلَ: أَبُو عَمْرٍو المُزَنِيُّ الأَمِيْرُ, صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
كَانَ إِلَيْهِ لِوَاءُ قَوْمِهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ, ثُمَّ كَانَ أَمِيْرَ الجَيْشِ الَّذِيْنَ افْتَتَحُوا نَهَاوَنْدَ2، فاستُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ.
وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ, فَنَعَاهُ عُمَرُ عَلَى المِنْبَرِ إِلَى المُسْلِمِيْنَ وَبَكَى.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ، وَمَعْقِلُ بنُ يَسَارٍ، وَمُسْلِمُ بنُ الهَيْضَمِ، وَجُبَيْرُ بنُ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ.
وَكَانَ مَقْتَلُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ يَوْم جُمُعَةٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
زَائِدَةُ: حدَّثنا عَاصِمُ بنُ كُلَيْبٍ الجَرْمِيُّ: حدَّثني أَبِي أَنَّهُ أَبْطَأ عَلَى عُمَرَ خَبَرُ نَهَاوَنْدَ وَابْنِ مُقَرِّنٍ، وَأَنَّهُ كَانَ يَسْتَنْصِرُ، وَأَنَّ النَّاسَ كَانُوا مِمَّا يَرَوْنَ مِنِ اسْتِنْصَارِهِ لَيْسَ هَمُّهُمْ إلَّا نَهَاوَنْدَ وَابْنَ مُقَرِّنٍ, فَجَاءَ إِلَيْهِمْ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرٌ, فَلَمَّا بَلَغَ البَقِيْعَ قَالَ: مَا أَتَاكُمْ عَنْ نَهَاوَنْدَ? قَالُوا: وَمَا ذَاكَ? قَالَ: لاَ شَيْءَ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَأَتَاهُ فَقَالَ: أَقْبَلْتُ بِأَهْلِي مُهَاجِراً حَتَّى وَرَدْنَا مَكَانَ كَذَا وَكَذَا، فلمَّا صَدَرْنَا, إِذَا نَحْنُ بِرَاكِبٍ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ, فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ, مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ? قَالَ: مِنَ العِرَاقِ, قُلْتُ: مَا خَبَرُ النَّاسِ؟ قَالَ: اقْتَتَلَ النَّاسُ بِنَهَاوَنْدَ، فَفَتَحَهَا اللهُ، وقُتِلَ ابْنُ مُقَرِّنٍ, وَاللهِ مَا أَدْرِي أَيُّ النَّاسِ هُوَ, وَلاَ مَا نَهَاوَنْدَ? فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيُّ يَوْمٍ ذَاكَ مِنَ الجُمُعَةِ؟ قَالَ: لاَ, قَالَ عُمَرُ: لَكِنِّي أَدْرِي, عُدَّ مَنَازِلَكَ. قَالَ: نَزَلْنَا مَكَانَ كَذَا, ثُمَّ ارْتَحَلْنَا فَنَزَلْنَا مَنْزِلَ كَذَا, حَتَّى عَدَّ. فَقَالَ عُمَرُ: ذَاكَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الجُمُعَةِ, لَعَلَّكَ تَكُوْنُ لَقِيْتَ بَرِيْداً مِنْ برد الجنّ, فإن لهم بردًا.
فَلَبِثَ مَا لَبِثَ ثُمَّ جَاءَ البَشِيْرُ بِأَنَّهُمُ التقوا ذلك اليوم.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 18"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2222"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 2035"، أسد الغابة "5/ 342"، تهذيب الكمال "29/ ترجمة 6448"، الكاشف "3/ ترجمة 5951", تجريد أسماء الصحابة "2/ ترجمة 1246", تهذيب التهذيب "10/ ترجمة 826"، الإصابة "3/ ترجمة 8759"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7535".
2 نهاوند: مدينة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام, كان فتحها في خلافة عمر سنة "21"هـ.

‏<br> سويد بن مقرن بن عائذ المزني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو النعمان بن مقرن، يكنى أبا عدي، وقيل: يكنى أبا عمرو.

روى شعبة، عن حصين، عن هلال بن يساف، قَالَ: كنا نبيع البر في دار سويد بن مقرن، فخرجت جارية وقالت لرجل منا كلمة فلطمها، فغضب سويد، وَقَالَ: لطمت وجهها. لقد رأيتني سابع سبعة من إخواني مع رَسُول اللَّهِ ﷺ، ما لنا خادم إلا واحدة، فلطمها أحدنا، فأمرنا رَسُول اللَّهِ ﷺ فأعتقناها.

يعد في الكوفيين، وبالكوفة مات، روى عنه الكوفيون.

‏<br> عقيل بْن مقرن الْمُزْنِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا حكيم، أخو النعمان بْن مقرن، وسويد ومعقل، وكانوا سبعة من بني مقرن، كلهم قدم على النَّبِيّ ﷺ وصحبه، وقد ذكرنا الخبر فِي ذَلِكَ فِي باب النعمان بْن مقرن. قال الْوَاقِدِيّ:

وممن نزل الكوفة من الصحابة: عُقَيْل بْن مقرن- أَبُو حكيم. وقال الْبُخَارِيّ:

عُقَيْل بْن مقرن أَبُو حكيم الْمُزْنِيّ. وكذلك قال أحمد بن سعيد الدارميّ.

سيأتي على حسب الترتيب الجديد للكتاب.



باب عكاشة

‏<br> معقل بْن مقرن المزني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو النعمان بن مقرن، يكنى أبا عمرة. وقد ذكرته فِي باب النعمان وغيره من أخوته، كانوا سبعة إخوة كلهم هاجر، وصحب النَّبِيّ ﷺ، وليس ذَلِكَ لأحدٍ من العرب سواهم- قاله الْوَاقِدِيّ، وَمُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير، وسمى الْوَاقِدِيّ منهم خمسة من أصحاب النَّبِيّ ﷺ، وذكر غيرهم السبعة كلهم.

‏<br> النعمان بْن مقرن بْن عائذ المزني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال النعمان بْن عَمْرو بْن مُقرن.

يُكَنَّى أَبَا عَمْرو وقيل يُكَنَّى أَبَا حكيم، وينسبونه النعمان بْن مقرن بْن عائذ بْن ميجا بْن هجير بن نصر بْن حبشية بْن كعب بْن عَبْد بْن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان، وَهُوَ مُزينة بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة المزني، كَانَ صاحب لواء مزينة يوم الفتح. قَالَ مصعب: هاجر النعمان بْن مقرن، ومعه سبعة أخوة له، أخبرناه سَعِيد بْن نصر، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا ابن وَضَّاحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافَ، قَالَ: عَجِلَ شَيْخٌ فَلَطَمَ خَادِمًا لَهُ، فَقَالَ لَهُ سُوَيْدُ بْنُ مُقَرِّنٍ: أَعَجَزَ عَلَيْكَ إِلا حُرُّ وَجْهِهَا، لَقَدْ رَأَيْتُنيِ سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ بَنِي مُقَرِّنٍ مَا لَنَا خَادِمٌ إِلا وَاحِدَةً، فَلَطَمَهَا أَصْغَرُنَا، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّه ﷺ أَنْ نَعْتِقَهَا.

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السلام، حدثنا محمد بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ مِثَّلُه، وَقَالَ فِيهِ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَنْ إِخْوَتِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ.

وروى عَنِ النعمان بن مقرن أنه قال: قدمنا على رسول الله ﷺ

في أ: منجى. وفي أسد الغابة: ميجا- بكسر الميم وبالياء تحتها نقطتان- قاله ابن ماكولا. وحبشية- بضم الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر الشين المعجمة، وتشديد الياء تحتها نقطتان وآخره هاء (- ) .

أسد الغابة: عُثْمَان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة المزني. وولد عثمان هم مزينة نسبة إلى أمهم (- ) .



فِي أربعمائة من مزينة. ثُمَّ سكن البصرة، وتحول عَنْهَا إِلَى الكوفة، فوجهة سعد إِلَى تُسْتَر فصالح أَهْل زَنْدَوَرْد. وقدم المدينة بفتح القادسية، وورد حينئذ عَلَى عُمَر اجتماع أَهْل أصبهان وهمذان والري وأذربيجان ونهاوند، فأقلقه ذلك، وشاور أصحاب النَّبِيّ ﷺ، فَقَالَ له علي بْن أَبِي طَالِب: ابعث إِلَى أَهْل الكوفة فيسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم عَلَى ذراريهم، وابعَث إِلَى أَهْل البصرة. قَالَ: فَمَنْ أستعمل عليهم، أشر علي. فَقَالَ: أنت أفضلنا رأيًا وأعلمنا. فَقَالَ: لأستعملن عليهم رَجُلا يكون لَهَا. فخرج إِلَى المسجد، فوجد النعمان بْن مقرن يصلي فِيهِ، فسرحه وأمره، وكتب إِلَى أَهْل الكوفة بِذَلِك.

وقد رُوِيَ أنه كتب إِلَى النعمان بْن مقرن يستعمله ليسير بثلثي أَهْل الكوفة وأهل البصرة، وَقَالَ: إن قُتل النعمان فحذيفة وإن قُتل حذيفة فجرير. فخرج النعمان ومعه حذيفة، والزبير، والمغيرة بْن شُعْبَة، والأشعث بْن قَيْس، وعَبْد اللَّهِ بْن عُمَر، كلهم تحت رايته، وَهُوَ أمير الجيش، ففتح اللَّه عَلَيْهِ أصبهان، فَلَمَّا أتى نهاوند قَالَ النعمان: يَا معشر المسلمين، شهدت رَسُول اللَّه ﷺ إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حَتَّى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر، اللَّهمّ ارزق النعمان شهادةً بنصر المسلمين، وافتح عليهم، فأمن المسلمون.

وقال لهم: إن أهز اللواء ثلاث مرات، فإذا هززت الثالثة فاحملوا، ولا يلوي أحد عَلَى أحدٍ، وإن قتل النعمان فلا يلوي عَلَيْهِ أحد، فَلَمَّا هز اللواء الثالثة حمل، وحمل معه الناس، فكان أول صريح، وأخذ الراية حذيفة، ففتح اللَّه عليهم. وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين، وَكَانَ قتل النعمان بْن مقرن يوم جمعة، ولما جاء نعيه عُمَر بْن الخطاب خرج، فنعاه إِلَى الناس عَلَى المنبر، ووضع يده عَلَى رأسه يبكى.



حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ، قَالَ:

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ لِلإِيمَانِ بُيُوتًا، وَلِلنِّفَاقِ بيوتا، وإن بَيْتَ بَنِي مُقَرِّنٍ مِنْ بُيُوتِ الْإِيمَانِ.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: رَوَى عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، وَطَائِفَةٌ مِنَ التابعين، منهم محمد بن سِيرِينَ، وَأَبُو خَالِدٍ الْوَالِبِيُّ

باب نعيم

‏<br> نعيم بْن مقرن،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو النعمان بْن مقرن، خلف أخاه النعمان حين قُتل بنهاوند، وكانت عَلَى يديه فتوح كثيرة، وَهُوَ وأخوهُ من جِلة الصحابة، وكانوا من وجوه مزينة، وَكَانَ عُمَر بْن الخطاب يعرف لنعيم والنعمان موضِعَهما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت