|
نتغ: نَتَغَ الرجلَ يَنْتِغُه ويَنْتُغُه نَتْغاً: عابه. ونَتَغْتُه وأَنْتَغْتُه: عِبْتُه وقلتُ فيه ما ليس فيه. ورجل مِنْتَغٌ: عَيّابٌ مُعْتادٌ لذلك، وقد نَتَغَه؛ وأَنشد بعضهم: غَمَزَتْ بِشَيْبي تِرْبَها فَتَعَجَّبَتْ، وسَمِعْتُ خَلْفَ قِرامِها إنتاغَها وكذاك ما هِيَ إنْ تَراخَى غَمْزُها ، شَبَّهْتُ جَعْدَ عُموقِها أَصْداغَها وقال ابن دريد: النَّتْغُ والفَدْخُ الشَّدْخُ. وأَنْتَغَ إِنْتاغاً: ضَحِكَ ضَحْكاً خَفِيًّا كَضَحْكِ المُسْتَهْزِئ؛ وأَنشد: لَمّا رَأَيْتُ المُنْتِغِينَ أَنْتَغُوا ابن الأَعرابي: الإِنْتاغُ أَن يُخْفِي ضَحِكَه ويُظْهِرَ بعضَه، قال ابن بري: ونَتَغَ ضَحِكَ ضَحِكَ المُسْتَهْزِئ.
|
|
نتغ
نَتَغَهُ يَنْتِغُه ويَنْتُغُه، منْ حَدَّيْ ضَرَبَ ونَصَرَ، نَتْغاً، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ كَمَا قالَ الصّاغَانِيُّ وقدْ وُجِدَ هَذَا الحَرفُ فِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحاحِ، وقالَ ابنُ دُرَيدٍ: أَي عابَهُ وذكَرَهُ بِمَا لَيْسَ فيهِ، ورَجُلٌ مِنْتَغٌ كمِنْبَرٍ: فَعّالٌ لذلكَ، أَي: مُعَتادٌ لَهُ. وأنْتَغَ الرَّجُلُ إنْتَاغاً: ضحِكَ كالمُسْتَهْزِئِ قالَهُ اللَّيثُ: وأنْشَدَ: لمّا رأيْتُ المُنْتَغِينَ أنْتَغُوا وعِبَارَةُ الصِّحاحِ: ضَحِكَ ضَحِكَ المُسْتَهْزِئِ أَو أخْفَى ضَحِكَهُ وأظْهَرَ بَعْضُهُ قالَهُ ابنُ الأعْرَابِيّ وأنْشَدَ: (غَمَزَتْ بشَيْبِي تِرْبَهَا فتَعَجَّبَتْ...وسَمِعْتُ خَلْفَ قِرَامِهَا إنْتَاغَها) (وكذاكَ مَا هِيَ إنْ تَرَاخَى عُمْرُهَا...شَبَّهْتُ جَعْدَ غُمُوقِها أصْداغَها) وممّا يستدْرَكُ عليهِ: النَّتْغُ: الشَّدْخُ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ. وقالَ ابنُ بَرِّيّ: نَتَغَ: ضَحِكَ ضِحْكَ المُسْتَهْزِئِ. |
|
باب الغين والتاء والنون معهما ن ت غ، ن غ ت، يستعملان فقط
نتغ: أنْتَغَ الرجل إنْتاغاً أي ضَحِكَ مُسْتَهْزِئاً خَفْيّاً، قال: لمّا رأيتُ المُنْتَغينَ أنْتَغُوا والمَنْتَغَةُ: ما أَنْتَغَكَ فَأَضْحَكَكَ، ومثلُه: النُّتْغَةُ. والنَّتْغَةُ : قَريةٌُ حاتمِ طيء، وبها قَبْرُه. نغت: النَّغْتُ: جذب الشعر ونَتْفُه عن الجلد، ونَغَتُّه نَغْتاً. |
|
ابن دريد: نَتَغْتُ الرجل أنْتِغُه وأنْتُغُه - مثال أضربه وأكتُبُه -: إذا عبته وذكرته بما ليس فيه. ورجل مِنْتَغٌ - بكسر الميم -: إذا كان فعالا لذلك.وقال الليث: أنْتَغَ: إذا ضحك ضحك المستهزئ خفيا، وأنشد:لما رأيت المُنْتِغِينَ أنْتَغُواوقال ابن الأعرابي: الانْتَاغُ: أن يُخفي ضحكه ويُظهر بعضه، وأنشد:غَمَزَتْ بشيبي تربها فتعجبت...وسمعت خلف قرامها إنْتاغَهاوكذاك ما هي إن تراخى عمرها...شبهت جعد غموقها أصْدَاغَهاقال: الغَمْقُ: الشعر الطيب الرائحة، وقال الأزهري: كأنه نُدِّيَ بالدهن ورطل به حتى طاب.وقال ابن فارس: النون والتاء والغين ليس بشيء غير حكاية؛ وذكر الانْتَاغَ والنَّتْغَ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَنْتَغْنَش:
قال ابن بشكوال: عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكير الأنصاري من أهل قرمونة من قرية منها يقال لها شنتغنش، سكن مصر واستوطنها، يكنى أبا محمد، سمع بقرطبة قديما من أبي القاسم إسماعيل ابن إسحاق الطّحّان وغيره ورحل إلى المشرق سنة 384 وأخذ في طريقه بالقيروان من جماعة وأخذ بمكة عن أبي ذرّ عبد بن أحمد الهروي وغيره، وكان فاضلا مالكيّا، أخذ عنه العلم جماعة من أهل الأندلس وغيرهم، وطال عمره، وخرج من مصر إلى الشام في سنة 447، ومات في شهر رمضان سنة 448، ومولده سنة 360. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَتَغَ)النُّونُ وَالتَّاءُ وَالْغَيْنُ لَيْسَ بِشَيْءٍ غَيْرِ حِكَايَةٍ. يَقُولُونَ: أَنْتَغَ الرَّجُلُ، إِذَا ضَحِكَ ضَحِكَ الْمُسْتَهْزِئِ. وَيُقَالُ: نَتَغْتُهُ، إِذَا عِبْتَهُ وَذَكَرْتَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: رَجُلٌ مِنْتَغٌ فَعَّالٌ لِذَلِكَ.
|