نتائج البحث عن (نفه) 28 نتيجة

نفه: نَفِهَتْ نفسي: وأَعْيَتْ وكَلَّتْ. وبعير نافِهٌ: كالٌّ مُعْيٍ، والجمع نُفَّهٌ؛ ونَفَّهَهُ: أَتعبه حتى انقطع؛ قال: ولِلَّيْلِ حَظٌّ من بُكانا ووَجْدِنا، كما نَفَّهَ الهَيْماءَ في الذَّوْدِ رَادِعُ ويروى في الدُّورِ. وأَنْفَهَ فلانٌ إبلَهُ ونَفَّهَها: أَكَلَّهَا وأَعياها، وجمل مُنَفَّهٌ وناقةٌ مُنَفَّهَةٌ؛ قال الشاعر: رُبَّ هَمٍّ جَشَمْتُهُ في هَواكُمْ، وبَعيرٍ مُنَفَّهٍ مَحْسُورِ وأَنشد ابن بري: فقاموا يَرْحَلْونَ مُنَفَّهَاتٍ، كأَنَّ عُيونَهَا نُزُحُ الرَّكيِّ والنافهُ: الكالُّ المُعْيي من الإبل وغيرها. ورجل مَنْفُوهٌ: ضعيف الفؤاد جبانٌ، وما كان نافهاً وقد نَفَهَ نُفُوهاً ونَفِهَ. والنُّفُوهُ: ذِلَّةٌ بعد صعوبة. وأَنْفَهَ ناقتَهُ حتى نَفِهَتْ نَفْهاً شديداً. وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال لعبد الله بن عمرو حين ذَكَرَ له قيامَ الليل وصيامَ النهار: إنك إذا فعلت ذلك هَجَمَتْ عَيْناك ونَفِهَتْ نفسك؛ رواه أَبو عبيد نَفِهَتْ، والكلام، نَفَهَتْ، ويجوز أَن يكونا لغتين. ابن الأَعرابي: نَفَهَتْ تَنْفَهُ نُفُوهاً ونَفِهَتْ نفسُه إذا ضَعُفُتْ وسقطت؛ وأَنشد: والعَزَبَ المُنَفَّهَ الأُمِّيَّا وروى أَصحاب أَبي عبيد عنه: نَفِهَ يَنْفَهُ، بكسر الفاء من نَفِهَ، وفتحها من يَنْفَهُ. قال أَبو عبيدة: قوله في الحديث نَفِهَتْ نَفْسُك أَي أَعيت وكَلَّتْ. ويقال للمُعْيي: مُنَفَّهٌ ونافِهٌ، وجمعُ النافه نُفَّهٌ؛ وأَنشد أَبو عمرو لرؤبة: بنا حَرَاجِيجُ المَهَارِي النُّفَّهِ يعني المُعْيِيَة، واحدتها نافِهٌ ونافِهَةٌ، والذي يَفْعَلُ ذلك بها مُنَفِّهٌ، وقد نَفَّهَ البعيرَ.
(ن ف هـ)

نَفِهَتْ نَفسِي: أعيت وكلَّت.

وبعير نافِهٌ: كالٌّ معي، وَالْجمع نُفَّهٌ.

ونَفَّهَه: أتعبه حَتَّى انْقَطع، قَالَ:

ولِلَّيْلِ حَظٌّ مِنْ بُكانا ووَجْدِنا...كَمَا نَفَّهَ الهَيماءَ فِي الذَّوْدِ رادِعُ

ويروى فِي الدُّور.

وَرجل مَنْفُوه: ضَعِيف الْفُؤَاد جبان، وَقد نُفِهَ ونُفِّهَ.
نفه
: (المَنْفوهُ: الضَّعيفُ الفُؤادِ الجَبانُ) ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ. 6
(وَمَا كانَ نافِهاً فَنَفَه، كمَنَعَ نُفُوهاً) ونَفِهَ أَيْضاً كسَمِعَ.
(والنُّفُوهُ: أَيْضاً ذِلَّةٌ بعد صُعوبَةٍ.
(ونَفِهَتْ نَفْسُه، كسَمِعَ: أَعْيَتْ وكَلَّتْ)
؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
(وأَنْفَهَ ناقَتَه: أَكَلَّها وإِعْياها) حَتَّى انُقَطَعَتْ، (كنَفّهَها) ، بالتّشْديدِ، فَهِيَ ناقَةٌ مُنَفَّهَةٌ وجَمَلٌ مُنَفَّهٌ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ:
رُبَّ هَمَ جَشَمْتُهُ فِي هَوَاكُمْوبَعيرٍ مُنَفَّهٍ مَحْسُورِوأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
فَقَامُوا يَرْحَلُونَ مُنَفَّهاتٍ كأَنَّ عُيونَهَا نُزُخُ الرَّكيِّوأَنْشَدَ ابنُ سَيدَه:
وللَّيْلِ حَظٌّ من بُكانا ووَجْدِناكما نَفَّهَ الهَيْماءَ فِي الذَّوْدِ رَادِعُ (و) أَنْفَهَ (لَهُ من مالِهِ: أَقَلَّ مِنْهُ.
(واسْتَنْفَهَ: اسْتَرَاحَ)
؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
وممَّا يُسْتَدركُ عَلَيْهِ:النافِهُ: الكَالُّ المُعْيي مِن الإِبِلِ، والجَمْعُ نُفَّهٌ، كرُكَّعِ؛ وأَنْشَدَ أَبو عَمْرٍ ولرُؤْبَة
بِنَا حَرَاجِيجُ المَهَارِي النُّفَّهِ ونَفِهَتِ الناقَةُ، كسَمِعَ: كَلَّتْ.
ونَفَهَتْ نَفْسُه، كمَنَعَ: ضَعُفَتْ وسَقَطَتْ، لُغَةٌ فِي نَفِهَتْ، بالكسْرِ، عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
والكَسْرُ عَن أَبي عبيدٍ؛
والفَتْحُ أَوْرَدَه القطبُ الحلبيُّ والقَسْطلانيُّ فِي شَرْحَيْهما على البُخارِي فِي تَفْسِيرِ حدِيثِ: (إِنَّك إِذا فَعَلْتَ ذلكَ هَجَمَتْ عَيْناكَ ونَفَهَتْ نَفْسُك) .
ويقالُ للمُعْيي: مُنَفَّهٌ، كمُحْسِنٍ.
[نفه]نَفِهَتْ نفسُهُ بالكسر: أعيتْ وكلَّتْ. والنافِهُ: الكالُّ المُعْيِي من الإبل وغيرها ; والجمع نُفَّهٌ. وقد أَنفَهَ فلان إبله ونفَّهَها، إذا أكَلَّها وأعياها. وجَمَلٌ مُنَفَّهٌ وناقةٌ مُنَفَّهَةٌ. قال: رُبَّ هَمٍّ جَشَمْتُهُ في هَواكُمْ * وبَعيرٍ مُنَفَّهٍ مَحْسور والمنفوه: الضعيف الفؤاد الجبان.
[نفه]نه: فيه: "نفهت" له النفس، أي أعيت وكلت. ك: هو بفتح نون وكسر فاء، وروى بفتحها. غ: والمعيي نافه ومنفه.
ن ف هـ

رجل نافه ومنفّه: معي. ونفهت نفسه. وتقول: كم بين المرفّه والمنفّه. وركابهم نافهةٌ ونفّه.
(نفه) الدَّابَّة أنفهها
(نفه)نفوها جبن وَضعف قلبه فَهُوَ نافه (ج) نفه وَهُوَ منفوه (ج) منفوهون وَالْحَيَوَان ذل بعد عتو
(آنفه) إينافا جعله يشتكي أَنفه وَجعله يأنف وَأمره أعجله والماشية تتبع بهَا أنف المرعى
(حنفه) جعله أحنف يُقَال ضربت فلَانا على رجله فحنفتها فَهُوَ أحنف وَهِي حنفَاء
(نفهت) نفس فلَان نفها أعيت وكلت فَهُوَ نافه (ج) نفه
(أَنفه) لفُلَان من مَاله أقل لَهُ مِنْهُ وَالدَّابَّة أكلهَا وأعياها
النَّافِهُ والمُنَّفَّهُ الكالُّ المُعْيي. والمُنَفِّهُ الفاعِلُ. والنافِهَةُ الأُنثى. وبَهْمٌ نَفْهَى كالَّةٌ. ونَفِهَتْ نَفْسُهُ أُعيَتْ. والمُسْتَنْفَهُ المُسْتَراحُ، يُقَالُ اسْتَنْفَهْنَا يَوْمنا. والمَنْفُوهُ والمَفْؤودُ الضَّعيفُ الفُؤادِ. وأَنْفَهَ لهُ من مالِه أي أقَلَّ منهُ.
وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام حِين قَالَ لعبد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاصِ وَذكر قيام اللَّيْل وَصِيَام النَّهَار: إِنَّك إِذا فعلت ذَلِك هَجَمَت عَيناكَ ونَفِهَتْ نَفسك. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: قَوْله: نَفِهَت نفَسُك - أَعيت وكَلَّتْ. وَيُقَال للمُعيي: مُنَفَّةٌ ونافِةُ وَجمع نافه نُفَّةُ. قَالَ أَبُو عَمْرو: هَجَمَتْ عينُك - غارت وَدخلت.
(نَفِهِ)[هـ] فِيهِ «هجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ ونَفِهَتْ لَهُ النَّفس » أَيْ أعْيَت وكلَّت.
  • نفه
نفه
عن العبرية بمعنى جميل ولطيف ووسيم. يستخدم للذكور.
نُفَّه
من (ن ف ه) جمع نافة بمعنى الذليل، والضعيف.
حتف أَنفه: أَي مَاتَ موتا على فرَاشه بِلَا قتل أَو جِرَاحَة أَو ضرب. ذكر فِي النِّهَايَة (الحتف) الْهَلَاك كَأَنَّهُمْ يتخيلون أَن روح الْمَرِيض يخرج من أَنفه فَإِذا جرح أَو ضرب يخرج من جراحته أَو مَوضِع ضربه.
نفه
نَفَهَ(n. ac. نُفُوْه)
a. Was timid; became submissive.

نَفِهَ(n. ac. نَفَه)
a. Grew weary, despondent.

نَفَّهَa. Fatigued.

أَنْفَهَa. see IIb. [La & Min], Gave a little of ... to.
إِسْتَنْفَهَa. Was quiet.

نَاْفِهa. Timorous.
b. (pl.
نُفَّه)
, Weary.
c. Vile, despicable.

N. P.
نَفڤهَa. see 21 (a)
(نَفَهَ)النُّونُ وَالْفَاءُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى إِعْيَاءٍ وَضَعْفٍ. مِنْهُ نَفِهَتِ النَّفْسُ: أَعْيَتْ وَكَلَّتْ. وَهُوَ نَافِهٌ وَنُفَّهٌ. قَالَ:

بِنَا حَرَاجِيجُ الْمَهَارَِي النُّفَّهِ

وَهُوَ مُنَفَّهٌ وَمَنْفُوهٌ: ضَعِيفٌ جَبَانٌ.

داود بن المحبر [ق] بن قحذم أبو سليمان البصري صاحب العقل وليته لم يصنفه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن شعبة، وهمام، وجماعة، وعن مقاتل بن سليمان.
وعنه أبو أمية، والحارث بن أبي أسامة، وجماعة.
[] قال / أحمد: لا يدرى ما الحديث.
وقال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال أبو زرعة وغيره: ضعيف.
وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، غير ثقة.
وقال الدارقطني: متروك.
وأما عباس فروى عن ابن معين، قال: ما زال معروفا بالحديث، ثم تركه وصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه، وهو ثقة.
وقال أبو داود: ثقة شبه الضعيف.
وروى عبد الغنى بن سعيد، عن الدارقطني، قال: كتاب العقل وضعه ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه
بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزى، أو كما قال: أخبرنا عبد الخالق بن سعيد، أخبرنا ابن قدامة، أخبرنا أبو زرعة، أخبرنا المقومى، أخبرنا القاسم بن أبي المنذر، أخبرنا أبو الحسن القطان، حدثنا ابن ماجة، حدثنا إسماعيل بن الحارث، حدثنا داود بن المحبر، عن الربيع ابن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس - مرفوعاً: ستفتح مدينة يقال لها قزوين، من رابط فيها أربعين ليلة كان له في الجنة عامود من ذهب، وزمردة خضراء، على ياقوتة حمراء، لها سبعون مصراع من ذهب، كل باب منها فيه زوجة من الحور العين، فلقد شان ابن ماجة سننه بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها.
توفى سنة ست ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت