نتائج البحث عن (نوج) 30 نتيجة

نوج: ابن الأَعرابي: ناجَ يَنُوجُ إِذا راءى بِعَمَلِه. والنَّوْجةُ: الزَّوْبعةُ من الرياح.
نوج
: ( {{نَاجَ) }} يَنُوجُ ( {{نَوْجاً) : إِذا (رَاءَى بعَمَله) .
(}} والنَّوْجَةُ)
بِالْفَتْح: (الزَّوْبَعةُ من الرِّياحِ) . كلُّ ذالك عَن ابْن الأَعرابيّ.
( {{ونَاجُ بنُ يَشْكُرَ بن عَدْوَان: قَبيلة، يُنسَب إِليها عُلماءُ ورُواةٌ) مِنْهُم رَيْحانُ بنُ سَعيدٍ النَّاجِيّ.
}}
والنَّوائجُ: موضعٌ فِي قولِ مَعنِ بن أَوْسٍ المُزَنيّ:
إِذَا هِيَ حَلَّتْ كَرْبَلاءَ ولَعْلَعاً
فجَوْزَ العُذَيْبِ دُونَه! فالنَّوائِجَا
كَذَا فِي (المعجم) .
نوجبذ
: {{نُوجَابَاذُ، وَهِي من قُرَى بُخَارَا، مِنْهَا البُرْهَان مَحمّد بن أَبي بكر الحَنَفيّ السَّمَرْقَنْدِيّ أَحد شُيُوخ الذَّهبِيّ. قلت: وَمِنْهَا أَيضاً أَبو بكر مُحَمَّد بن عليّ بن محمّد}} النُّوجَابَاذِيّ، إِمامٌ زاهدٌ كبيرٌ، صَنَّف كتاب (مَرْتَع النَّظَر) وحَدَّث، تُوفِّي سنة 533.
وَبَقِي:
سونوجرام [مفرد]: صورة مثل الصورة التي تكشف عن الجنين في الرَّحم بالموجات فوق السَّمعيّة.
(التنوج)جنس شجر من فصيلة الصنوبريات مِنْهُ أَنْوَاع للتزين وأنواع يتَّخذ مِنْهَا أخشاب (د)
(الأغنوجة) مَا تتغنج بِهِ الْمَرْأَة من عِبَارَات وحركات تزيدها ملاحة (ج) أغانيج
جَنُوجِرْدُ:
بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، وكسر الجيم، وسكون الراء، ودال مهملة: من قرى مرو على خمسة فراسخ منها، بها تنزل القوافل في المرحلة الأولى من مرو للقاصد إلى نيسابور، والعجم يسمونها كنوكرد، وعهدي بها كبيرة ذات سوق واسع وعمارات حسنة وجامع فسيح وكروم
وبساتين، رأيتها في سنة 614 وينسب إليها قوم من أهل العلم، منهم: أبو الحسن سورة بن شدّاد الجنوجردي أدرك التابعين، روى عن أبي يحيى زرني ابن عبد الله المؤذن صاحب أنس بن مالك والثوري، روى عنه عبد الرحمن بن الحكم وغيره، وكان صحيح السماع وأبو محمد عبدان بن محمد بن عيسى الجنوجردي المروزي اسمه عبد الله وعرف بعبدان، كان حافظا زاهدا أحد أئمة الدنيا، وهو الذي أظهر مذهب الشافعي بمرو بعد أحمد بن سيار، روى كتب الشافعي عن الربيع بن سليمان وغيره من أصحاب الشافعي، وروى الحديث عن قتيبة بن سعيد وسافر إلى مصر والشام والعراق، روى عنه أبو العباس الدغولي وغيره، وكان مولده ليلة عرفة سنة 220، وتوفي سنة 293، وصنف كتابا سماه الموطأ.
زُرْنُوج:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، ونون، وآخره جيم: بلد مشهور بما وراء النهر بعد خوجند من أعمال تركستان، والمشهور من اسمه زرنوق، بالقاف.
قَنُّوجُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره جيم:
موضع في بلاد الهند، عن الأزهري، وقيل: إنها أجمة.
نُوجَكث:
بالضم ثم السكون، وفتح الجيم، وكاف ثم ثاء مثلثة: من بلاد ما وراء النهر.
نُوجاباذ:
بالضم ثم السكون، وجيم ثم ألف، وباء موحدة، وألف، وذال معجمة، معناه عمارة نوج:
من قرى بخارى، ينسب إليها محمد بن علي بن محمد أبو بكر النوجاباذي من أهل بخارى، إمام زاهد كبير السنّ كثير العبادة كان يعقد مجلس التذكير بجامع بخارى ويملي في مسجده الذي يصلّي فيه، وقد جمع كتابا في فضائل الأعمال ومحاسن الأخلاق سمّاه كتاب مرتع النظر، سمع السيّد أبا بكر محمد بن علي بن حيدر الجعفري وأبا محمد أحمد بن عبد الصمد ابن علي الشّياني، وشيان: من قرى بخارى، وأبا بكر محمد بن أبي سهل السرخسي وأبا بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي وأبا محمد عبد الملك بن عبد الرحمن السبيري وأبا أحمد عبد الرحمن بن إسحاق الرّيغذموني وأبا إسحاق إبراهيم بن زيد بن أحمد
الخشاغري وكتب إجازة لأبي سعد، وكانت وفاته في الثامن عشر من جمادى الآخرة سنة 533.
نُوَجة
من (ن و ج) نوع من الحلو، وتدليل لإسم نجوى.
مَغْنُوج
من (غ ن ج) المتدلل بملاحة، والمليح العينين.
عَنُوجة
من (ع ن ج) مؤنث العَنُوج: شديد جذب الأشياء.
نوجه
عن العبرية بمعنى حزن وكآبة أو حزين وكئيب. يستخدم للذكور.
نَوْج الدين
إسم مركب من (ن و ج) المراءاة بالعمل، ومن (د ي ن) الملة والديانة، فيكون المعنى السرور بالدين والإفتخار به.
نَوجا
عن العبرية بمعنى تألق ومجد، وكوكب الزهرة.
الطُّنُوجُ: الصُّنُوفُ، والكَراريسُ، لا واحِدَ لها.وطَنْجَةُ: د بِشاطئِ بَحْرِ المَغْرِبِ.
قِنَّوْجُ، كَسِنَّور: د بالهِنْدِ، فَتَحَهُ محمودُ بنُ سُبُكْتِكِينَ.
نوج
نَاجَ (و)(n. ac. نَوْج)
a. Dissembled, dissimulated.

نَوْجَة [] (pl.
نَوْج)

a. Storm; hurricane.
المقرئ: داود بن محمد بن شهاب، ظهر الدين القنوجي (¬1).
من مشايخه: ابن اللبان وغيره.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "شيخ مدينة هراة في وقتنا مقرئ عالم صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (796 هـ)، وقيل: (797 هـ) ست، وقيل: سبع وتسعين وسبعمائة.

المفسر: رستم بن علي بن علي أصغر القنوجي، الحنفي، الهندي.
كلام العلماء فيه:
* معجم المفسرين: "مفسر، من فقهاء الحنفية، من أهل الهند" أ. هـ.
وفاته: سنة (1178 هـ) ثمان وسبعين ومائة وألف.
¬__________
(¬1) مجموع الفتاوى "لابن تيمية": (6/ 53).
* معجم المفسرين (1/ 190)، هدية العارفين (1/ 367)، إيضاح المكنون (1/ 354)، معجم المؤلفين (1/ 714).

من مصنفاته: "الجامع الصغير في التفسير".

وفاة صديق حسن خان القنوجي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة صديق حسن خان القنوجي.
1307 - 1889 م
أبو الطيب محمد صديق بن حسن بن علي بن لطف الله القنوجي البخاري نزيل بهوبال ويرجع نسبه إلى زين العابدين بن علي بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب. ولد في بلدة " بريلي " موطن جده من جهة الأم عام (1248 هـ) ونشأ في بلدة " قِنَّوْج " موطن آبائه بالهند في حجر أمه يتيمًا على العفاف والطهارة وتلقى الدروس في علوم شتى على صفوة من علماء قِنَّوْج ونواحيها وغيرهم. درس المؤلف على شيوخ كثيرين من مشايخ الهند واليمن واستفاد منهم في علوم القرآن والحديث وغيرهما ولقد أجازه شيوخ كثيرون ذكرهم في ثبته " سلسة العَسْجَد في مشايخ السند ". وله تلاميذ كثيرون درسوا عليه واستجازوه، وبعد عودته من الحجاز إلى الهند انتقل العلامة صديق حسن خان من (قنوج) إلى مدينة (بهوبال) في ولاية (مادهيا براديش) في وسط الهند، وقد ذاع صيته في تلك الأيام كإمام في العلوم الإسلامية، ومؤلف بارع في العلوم العقلية والنقلية، وكاتب قدير في اللغات العربية والفارسية والأوردية، ومجتهد متواصل في الدرس والتأليف والتدوين، ولم يلبث أن تزوج بأميرة بهوبال (شاهجان بيجوم) التي كانت تحكمها حينذاك عام (1288 هـ) وعمل وزيرًا لها ونائبًا عنها ولقب بـ " النواب " وكان تزوج العلامة صديق حسن خان بالأميرة (شاهجان بيجوم)، وتلقبه بأمير بهوبال نقطة تحول لا في حياته العلمية فقط بل في النشاط العلمي والعهد التأليفي في الهند كلها؛ فكان له موهبة فائقة في الكتابة وفي التأليف؛ حتى قيل إنه كان يكتب عشرات الصفحات في يوم واحد، ويكمل كتابا ضخما في أيام قليلة، ومنها كتب نادرة على منهج جديد، وعندما ساعدته الظروف المنصبية والاقتصادية على بذل المال الكثير في طبعها وتوزيعها، قد تكللت مساعيه العلمية بنجاح منقطع النظير. من مؤلفاته فتح البيان في مقاصد القرآن ونيل المرام من تفسير آيات الأحكام والدين الخالص (جمع فيه آيات التوحيد الواردة في القرآن، ولم يغادر آية منها إلا أتى عليها بالبيان الوافي) وعون الباري بحل أدلة البخاري (شرح كتاب التجريد) والسراج الوهاج في كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج والحرز المكنون من لفظ المعصوم المأمون (في الحديث) والرحمة المهداة إلى من يريد زيادة العلم على أحاديث المشكاة والجنة في الأسوة الحسنة بالسنة، في اتباع السنة والحطة في ذكر الصحاح الستة والروضة الندية شرح الدرر البهية للقاضي محمد اليمني الشوكاني وفتح العلام شرح بلوغ المرام لابن حجر العسقلاني وحصول المأمول من علم الأصول (تلخيص إرشاد الفحول للشوكاني) (في أصول الفقه) وقطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر وغيرها كثير، أما وفاته فمات رحمه الله عام (1307 هـ) وعمره (59) سنة.

186 - منوجهر بن محمد بن تركانشاه، أبو الفضل الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - منوجهر بْن مُحَمَّد بْن تركانشاه، أَبُو الفضل الكاتب، [المتوفى: 575 هـ]
كاتب الأمير قُطْب الدين قايماز المستنجدي.
قال ابْن النجار: كان أديبًا فاضلًا، حاذقا، حَسَن الطريقة، صدوقًا.
سمع أَبَاهُ أَبَا الوفاء، وهبة اللَّه بْن أَحْمَد المَوْصِلي، وأبا القاسم بْن بيان، والقاسم بْن علي الحريري رَوَى عَنْهُ المقامات مِرارًا. وهو آخر من رواها عَنْهُ ببغداد. روى عَنْهُ أَبُو سعد السمعاني. وحدثنا عنه ابن الأخضر، وأبو الفتوح ابن الحصري، وأحمد ابن البَنْدَنِيجي، وسعيد بْن المبارك الحمامي. وقرأتُ مولده بخطه في شوال سنة تسع وثمانين وأربعمائة. وحدث بكتاب إصلاح المنطق عَن أَبِي عَبْد اللَّه البارع.
قلت: وأصله من بروجرد، وهو بغدادي. وروى عَنْهُ البهاء عَبْد الرَّحْمَن، ونصر بن عبد الرزاق الجيلي، ويوسف بن عمر بن صقير، وطائفة سواهم. وتوفي في جمادى الآخرة.
ديوان منوجهر شصت كله
فارسي.
وهو من الشعراء في زمن السلطان محمود بن سبكتكين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت