نتائج البحث عن (نور الدين محمود) 7 نتيجة

نور الدين محمود

تكملة معجم المؤلفين

  • نور الدين محمود
  • نور الدين محمود
جمع ديواناً واحداً في حياته وهو "ديوان الكتيبة"، كما له ترجمات لشعر إنجليزي لم يجد مكاناً في هذا الديوان. وقد كتب مسرحيات شعرية استقى موادها من الأحاجي والحكايات الشعبية السودانية. كما ترجم بعض المقالات والأبحاث في علم النفس والتربية (¬1).

نور الدين محمود
(1333 - 1410 هـ) (1914 - 1990 م)
محرر صحفي، شاعر، كاتب.
تعلم بالمدرسة الابتدائية بطحاء خير الدين، ثم التحق بالمعهد الصادقي في تونس، ومدرسة اللغات والآداب العربية بالعطارين، وأحرز الليسانس من كلية الآداب ببوردو، ثم، كان مذيعاً، فكاتباً عاماً للقسم العربي بالإذاعة.
أصدر "المروج" سنة 1936 م في بداية نشاطه
¬__________
(¬1) رواد الفكر السوداني ص 94 - 97.

نور الدين محمود

تكملة معجم المؤلفين

  • نور الدين محمود
  • نور الدين محمود
الصحفي. وترأس تحرير مجلة "الأفكار" وأصدر فيما بعد مجلة "الثريا الراقية"، وجريدة "الأسبوع" (1945 - 1956 م)، كما أصدر جريدة "الأيام" 1954. وحرر في عدة مجلات وصحف عربية.
رأس جمعية الاتحاد المسرحي، وكان عضواً في "الكوكب التمثيلي"، ونظم الشعر الغنائي، وكتب المسرحيات التاريخية (¬2).

نور الدين محمود
(1317 - 1401 هـ) (1899 - 1981 م)
سياسي، إداري، قائد عسكري.
ولد في الموصل، وتخرج في المدرسة العسكرية، باستانبول عام 1917 وتدرَّج في المناصب العسكرية بالعراق، وعين عام 1948 قائداً للقوات العراقية المشتركة في حرب فلسطين، وتولى القيادة العامة للجيوش العربية في
¬__________
(¬2) مشاهير التونسيين ص 664 - 665.
*نور الدين محمود هو محمود بن زنكى بن آق سنقر نور الدين، الملقب بالعادل، ملك مصر والشام والجزيرة العربية، كان من أعدل ملوك زمانه وشديد الكراهية لإراقة دماء المسلمين.
وُلِد فى (شوال 511 هـ = فبراير 1118 م)، واشترك مع والده فى عدة حروب وسار على نهجه فى الجهاد.
تولى حلب سنة (540 هـ = 1146م)، واتخذها مقرّاً له، واستعاد مملكة الرها من الصليبيين، ووحد بلاد الشام وصارت ضمن مناطق حكمه سنة (1154 م)، ثم ضم الجزيرة العربية ومصر سنة (1167 م).
وكانت خطته الحربية تقوم على توجيه كل قواه من أجل تحقيق غاية واحدة دون أن يفتح جبهتين من القتال فى وقت واحد.
وكان يعتقد باسترداد بيت المقدس لذلك صنع منبراً لتُخطَب عليه خطبة الجمعة فى المسجد الأقصى بعد تحريره، وتحقق هذا بالفعل؛ إذ استطاع صلاح الدين الأيوبى بعد ذلك تحرير القدس.
وكان نور الدين محبَّاً للعلم؛ فبنى عدة مدارس منها: العادلية ودار الحديث.
وكان يُعرَف باسم نور الدين الشهيد، رغم أنه مات مريضاً سنة (569 هـ= 1174 م).

فتح نور الدين محمود الزنكي حصن فامية وأعزاز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح نور الدين محمود الزنكي حصن فامية وأعزاز.
545 - 1150 م
فتح نور الدين محمود ابن الشهيد زنكي حصن فاميا من الفرنج وهو مجاور شيزر وحماة على تل عال من أحصن القلاع وأمنعها، فسار إليه نور الدين وحصره وبه الفرنج وقاتلهم وضيق على من به منهم، فاجتمع من الشام من الفرنج وساروا نحوه ليرحلوه عنهم فلم يصلوا إلا وقد ملكه وملأه ذخائر وسلاحاً ورجالاً وجميع ما يحتاج إليه، فلما بلغه مسير الفرنج إليه، رحل عنه وقد فرغ من أمر الحصن وسار إليهم يطلبهم، فحين رأوا أن الحصن قد ملك وقوة عزم نور الدين على لقائهم عدلوا عن طريقه ودخلوا بلادهم وراسلوه في المهادنة وعاد سالماً مظفراً ومدحه الشعراء وذكروا هذا الفتح فتح نور الدين حصن إعزاز وأسر ابن ملكها ابن جوسلين، ففرح المسلمون بذلك، ثم أسر بعده والده جوسلين الفرنجي، فتزايدت الفرحة بذلك، وفتح بلادا كثيرة من بلاده

وفاة نور الدين محمود زنكي صاحب الشام وتولي ابنه الصالح إسماعيل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة نور الدين محمود زنكي صاحب الشام وتولي ابنه الصالح إسماعيل.
569 شوال - 1174 م
توفي نور الدين محمود بن زنكي بن آقسنقر، صاحب الشام وديار الجزيرة ومصر، يوم الأربعاء حادي عشر شوال، بعلة الخوانيق، ودفن بقلعة دمشق، ونقل منها إلى المدرسة التي أنشأها بدمشق، عند سوق الخواصين، ولما توفي نور الدين قام ابنه الملك الصالح إسماعيل بالملك بعده، وكان عمره إحدى عشرة سنة، وحلف له الأمراء والمقدمون بدمشق، وأقام بها، وأطاعه الناس بالشام وصلاح الدين بمصر، وخطب له بها، وضرب السكة باسمه، وتولى تربيته الأمير شمس الدين محمد بن عبد الملك المعروف بابن المقدم، وصار مدبر دولته؛ فقال له كمال الدين بن الشهرزوري ولمن معه من الأمراء: قد علمتم أن صلاح الدين صاحب مصر هو من مماليك نور الدين ونوابه أصحاب نور الدين، والمصلحة أن نشاوره في الذي نفعله، ولا نخرجه من بيننا فيخرج عن طاعتنا، ويجعل ذلك حجة علينا، وهو أقوى منا، لأنه قد انفرد اليوم بملك مصر؛ فلم يوافق هذا القول أغراضهم، وخافوا أن يدخل صلاح الدين ويخرجهم، فلم يمض غير قليل حتى وردت كتب لاح الدين إلى الملك الصالح يعزيه ويهنئه بالملك، وأرسل دنانير مصرية عليها اسمه ويعرفه أن الخطبة والطاعة له كما كانت لأبيه.

247 - إسماعيل، الملك الصالح نور الدين، أبو الفتح ابن الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي التركي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - إسماعيل، الملك الصالح نور الدين، أبو الفتح ابن الملك العادل نور الدين محمود بْن زنكي التركي. [المتوفى: 577 هـ]
خَتنه أَبُوهُ فِي سنة تسعٍ وستين، وسر به، وزينوا دمشق، وكان وقتًا مشهودًا وهو يوم عيد الفِطْر. وزُينت دمشق أيامًا وضُرِبت خيمة بالميدان، وصلى هناك بالناس شمس الدين قاضي العسكر، وخَطَب، ثم مُدَّ السّماط العام، وأُنِهبَ على عادة التُّرْك. وعاد نور الدين إلى القلعة فمد سماطه الخاص، ولعب من الغد بالكرة، فاعترضه برتقش أمير آخر وقال له: باش. فاغتاظ بخلاف عادته، وزبر برتقش، ثم ساقَ ودخل القلعة، فما خرج منها إلَّا ميتًا.
وتُوُفي نور الدين بعد الخِتان بأيام، فحلف أمراء دمشق لابنه أنْ يكون فِي السَّلْطَنة بعده، وهو يومئذ صبي، ووقعت البطاقة إلى حلب بموت نور الدين، ومتوليها شاذبخت الخادم، فأمر بضرب البشائر، وأحضر الأمراء والعلماء وقال: هذا كِتَاب من السلطان بأنه ختن ولده وولاّه العهد بعده. ومشى بين يديه فسروا بذلك ثم قال تحلفون له كما أمر بأن حلب له؟ فحلفوا كلهم فِي الحال. ثم قام إلى مجلس فلبس الحِداد، وخرج إليهم وقال: يُحسِن الله عزاكم في الملك العادل وبكى.
وأما صلاح الدين فسار إلى الشام ليكون هو المدبّر لدولة هذا الصبي، ويستولي على الأمور.
ووقعت الفتنة بحلب بين السنة والرافضة. ونهبت الشيعة دار قطب -[597]- الدين ابن العجمي، ودار بهاء الدين ابن أمين الملك. ونزل جماعة من القلعة وأمَرهُم الأمير شمس الدين علي بْن مُحَمَّد ابْن الداية والي القلعة أن يزحفوا إلى دار أبي الفضل ابن الخشاب رئيس الشيعة، فزحفوا إليها ونهبوها، واختفى ابْن الخشاب.
ثم وصل الصالح إِسْمَاعِيل إلى حلب فِي ثاني المحرم من سنة سبعين، ومعه سابق الدين عثمان ابْن الداية، فقبض عَلَيْهِ، وصعِد القلعة، وظهر ابْن الخشاب، وركب فِي جَمْعٍ عظيم إلى القلعة، فصعدِ إليها، والشيعة تحت القلعة وُقُوف. فَقُتِلَ بها ابْن الخشاب وتفرق ذلك الْجَمْع. وسُجِن شمس الدين علي ابن الداية وأخواه: سابق الدين عثمان، وبدر الدين حَسَن.
ودخل السلطان صلاح الدين دمشق فِي سلخ ربيع الآخر، ثم سار إلى حمص فملكها. ثم نازلَ حلب فِي سَلْخ جُمادى الأولى، فنزل الملك الصالح إلى البلد، واستنجد بأهل البلد، وذكرهم حقوق والده، فوعدوه بالنَّصْر، وجاءته النجدة من ابْن عمّه صاحب الموصل مع عز الدين مَسْعُود بْن مودود. فرد السلطان صلاح الدين إلى حماه، وتِبعه عز الدين مَسْعُود، فالتقوا عند قرون حماه فِي رَمَضَان. فانكسر عز الدين وانهزم، ورد صلاح الدين فنازل حلب، فصالحوه وأعطوه المَعَرَّة، وكَفَرْطاب، وبارين.
ثم جاء صاحب الموصل سيف الدين غازي فِي جيشٍ كثيف، وجاء صلاح الدين بعساكره، فالتقوا فِي شوال سنة إحدى وسبعين، فانكسر صاحب الموصل على تل السلطان، وسار صلاح الدين، فأخذ منبج، ثم نازل عزاز ففتحها، ثم نازل حلب فِي ذي القعدة، وأقام عليها مدة. وبذل أهلها المجهود فِي القتال، بحيث أنهم كانوا يحملون ويصلون إلى مخيم صلاح الدين، وأنه قبض على جماعة منهم، فكان يشرح أسافل أقدامهم، وَلَا يمنعهم ذلك عَن القتال، فلما ملَّ صالَحَهُم وسار عَنْهَا. وخرجت إليه أخت الملك الصالح، وكانت طفلة، فأطلق لها عزاز لما طَلَبَتْها منه. وكان تدبير أمر حلب إلى والدة الصالح، وإلى شاذبخت، وخالد ابن القيسراني. -[598]-
ثم إن الصالح مرض بالقولنج جُمعَتَين، ومات فِي رجب من سنة سبْع، وتأسَّفوا عَلَيْهِ، وأقاموا عليه المآتم، وفرشوا الرَّماد فِي الأسواق، وبالغوا فِي النوح عَلَيْهِ. وكان أمرًا مُنْكَرًا.
وكان ديِّنًا، عفيفًا، ورِعًا، عادلًا، محببًا إلى العامة، متِبعًا للسنة، رَحِمَهُ اللَّهُ، ولم يبلغ عشرين سنة.
وَذَكَرَ الْعَفِيفُ بْنُ سُكَّرَةَ الْيَهُودِيُّ، لَا رَحِمَهُ اللَّهُ، وَكَانَ يُطَبِّبُهُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا مَوْلانَا، وَاللَّهِ شِفَاؤُكَ فِي قَدَحِ خَمْرٍ، وَأَنَا أَحْمِلُهُ إِلَيْكَ سِرًّا، وَلَا تُعْلِمْ وَالِدَتَكَ، وَلَا اللالا، ولا أحد. فَقَالَ: كُنْتُ أَظُنُّكَ عَاقِلًا، نَبِيُّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَ أُمَّتِي فِيمَا حُرِّمَ عَلَيْهَا ". وَتَقُولُ لِي أَنْتَ هَذَا. وَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ أَشْرَبَهُ وَأَمُوتُ وَهُوَ فِي جَوْفِي؟!.
وقيل: تُوُفي وَلَهُ قريبٌ من ثماني عشر سنة. فتملك حلبَ بعده عز الدين مَسْعُود ابْن عمّه مودود.
*نور الدين محمود هو محمود بن زنكى بن آق سنقر نور الدين، الملقب بالعادل، ملك مصر والشام والجزيرة العربية، كان من أعدل ملوك زمانه وشديد الكراهية لإراقة دماء المسلمين.
وُلِد فى (شوال 511 هـ = فبراير 1118 م)، واشترك مع والده فى عدة حروب وسار على نهجه فى الجهاد.
تولى حلب سنة (540 هـ = 1146م)، واتخذها مقرّاً له، واستعاد مملكة الرها من الصليبيين، ووحد بلاد الشام وصارت ضمن مناطق حكمه سنة (1154 م)، ثم ضم الجزيرة العربية ومصر سنة (1167 م).
وكانت خطته الحربية تقوم على توجيه كل قواه من أجل تحقيق غاية واحدة دون أن يفتح جبهتين من القتال فى وقت واحد.
وكان يعتقد باسترداد بيت المقدس لذلك صنع منبراً لتُخطَب عليه خطبة الجمعة فى المسجد الأقصى بعد تحريره، وتحقق هذا بالفعل؛ إذ استطاع صلاح الدين الأيوبى بعد ذلك تحرير القدس.
وكان نور الدين محبَّاً للعلم؛ فبنى عدة مدارس منها: العادلية ودار الحديث.
وكان يُعرَف باسم نور الدين الشهيد، رغم أنه مات مريضاً سنة (569 هـ= 1174 م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت