نتائج البحث عن (نَانَا) 8 نتيجة

أناناس [جمع]: (نت) نبات عشبيّ مُعَمَّر من فصيلة الأناناسيّات، أوراقه طويلة، وتُطلق الكلمة أيضًا على ثمار ذلك النبات، وهي ثمار كبيرة لحمها عصيريّ حلو لذيذ الطعم والرائحة تؤكل طازجة أو تُعلَّب.
(الأناناس)عشب مستديم يسمو إِلَى نَحْو المتر أوراقه طَوِيلَة وَيخرج من وَسطه حَامِل ذهبي طَوِيل غليظ بطرفه تخت لحمي على أزهار صَغِيرَة ويتضخم التخت مكونا ثَمَرَة كَبِيرَة لَحمهَا عصيري حُلْو يُؤْكَل طازجا أَو يعلب (د)
حَوْتَنَانانِ:
بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان، وثلاث نونات بينها ألفان: واديان في بلاد قيس، كل واحد منهما يقال له حوتنان، قال تميم بن أبيّ ابن مقبل:
ثم استغاثوا بماء لا رشاء له، ... من حوتنانين، لا ملح ولا رنق
ويروى: لا ملح ولا دمن، ويروى: ولا زمن أي لا ضيق ولا قليل.
القَنَانانِ:
كأنه تثنية القنان، كذا جاء في شعر لبيد حيث قال:
وولّى كنصل السيف يبرق متنه ... على كلّ إجريّا يشقّ الخمايلا
فنكّب حوضي ما يهمّ بوردها ... يمرّ بصحراء القنانين خاذلا
نَانَا
صيغة تمليح وتدليل لكل علم مؤنث مبدوء بالنون مثل نادية ونرجس.
أَنَاناس
نوع من النبات الاستوائي حلو العصير.
{{حَنَانًا}}قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل - {{وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا}} ما الحنان؟قال: الرحمة. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت يقول طرفة بن العبد وهو يقول للنعمان بن المنذر:أبا منذرٍ أفنيت فاستبق بعضَنا. . . حناَنيْكَ بعض الشر أهون من بعضِ(ظ، تق، ك، ط)= الكلمة من آية مريم 13:{{يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12) وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا}}وحيدة في القرآن صيغة ومادة.وأما الرحمة - في تفسيرها بالمسألة - فكثير الورود في القرآن الكريم، نكرة ومعرفة و"المرحمة" والفعل الثلاثي ماضياً ومضارعاً وأمراً، ورحماء و"أرحم الراحمين" والرحمن والرحيم من الأسكماء الحسنى.ومن المادة جاءت الأرحام اثنتى عشرة مرة، و"أقرب رحماً" في آية الكهف.ومعنى الكلمة بالآية: الرحمة، عند أبي عبيدة والفراء. وفيما نقل الطبري فيها من اختلاف أهل التأويل: القول بأن
"حناناً" الرحمة، والتعطف والمحبة، وأسند عن ابن جريح عن عمرو بن دينار، أنه سمع عكرمة عن ابن عباس قال: لا والله ما أدري ما حناناً. وقال الطبري: وللعرب فيها لغتان: حنانك وحنانيك، واختلفوا في حنانيك: هل هو تثنية حنان، أو كقولهم: حواليك؟ واصل الحنان من قولهم: حَنّ إلى كذا، ارتاح إليه واشتاق، وتحنن: تعطف عليه ورَقَّ (سورة مريم) .وفي إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس وفي جامع القرطبي أنه من حنين الناقة. وأنشدوا في حنانيك بيت طرفة، وفي حنان قول امرئ القيس:* حنانك ذا الحنان *وحكى القرطبي فيها قول جمهرة المفسرين: الحنان الشفقة والرحمة والمحبة، وهو من أفعال القلوب.وفي الرحمة ملحظ من التسامح واللطف والعفو، إذا كانت من الله سبحانه وتعالى: ذي الرحمة، الرحمن الرحيم، أرحم الراحمين، فإذا كانت من الناس فبملحظ من القربى والرحم، والتراحم بين أولى الأرحام، والأخوة في الدين: والوجهان في آية الإسراء 245: في الإحسان بالوالدين:{{وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}}صدق الله العظيم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت