نتائج البحث عن (حَوْرانُ) 31 نتيجة

الأَحوَرَانِ:
تثنية الأحور، وهو سواد العين:
موضع في قول زيد الخيل:
أرى ناقتي قد اجتوت كلّ منهل ... من الجوف، ترعاه الركاب ومصدر
فإن كرهت أرضا فإني اجتويتها، ... وإنّ عليّ الذّنب، إن لم أغيّر
وتقطع رمل الأحورين براكب ... صبور على طول السّرى والتّهجّر
بَجُّ حَوْرَانَ:
لجيم مشددة: من أعمال دمشق، قال الحافظ أبو القاسم العساكري: محمد بن عبد الله أبو عبد الله البجّيّ من بجّ حوران، قرية كانت على باب دمشق، حكى عن الأوزاعي روى عنه العباس بن الوليد بن مزيد، ومنها أبو عبد الله جعفر ابن محمد بن سعيد بن شعيب بن عبد الله بن عبد الغفار، وقيل: ابن شعيب بن ذكوان بن أبي أمية العبدري مولى بني عبد الدار، قال الحافظ أبو القاسم: من أهل بجّ حوران من إقليم بأناس، حدّث عن الفضل
ابن العباس وأبي عليّ الحسين بن محمد بن جعفر الحلبي، المعروف بابن البطناني، وأبي محمد عبد الرحيم بن عليّ بن محمد الأنصاري المؤذّن وأحمد بن عبد الوهّاب بن نجدة وأبي عبد الملك بن البسري وزكرياء ابن يحيى السّجزي وأحمد بن أنس بن مالك وأبي زرعة الدمشقي، روى عنه أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران وأبو العباس محمد بن موسى السّمسار وأحمد بن عبد الله البرامي وإبراهيم ابن محمد بن سنان وأبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد وأبو الحسين الكلابي، مات في ربيع الأول سنة 329، وعبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله، ويقال: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السّلمي الحوراني، ويقال:
البجّ حوراني من بجّ حوران، روى عن أبيه والوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب ومروان الفزاري، روى عنه القاسم بن عيسى العطار وأبو الحسن بن جوصا وأحمد بن عامر البرقعيدي وأبو بشر الدّولابي وجماعة غير هؤلاء.
حَوْرانُ:
بالفتح، يجوز أن يكون من حار يحور حررا، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور أي من النّقصان بعد الزيادة، وحوران: كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة، ذات قرى كثيرة ومزارع وحرار، وما زالت منازل العرب، وذكرها في أشعارهم كثير، وقصبتها بصرى، قال امرؤ القيس:
ولما بدت حوران والآل دونها، ... نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا
وقال جرير:
هبّت شمالا، فذكرى ما ذكرتكم ... عند الصفاة التي شرقيّ حورانا
هل يرجعنّ، وليس الدهر مرتجعا، ... عيش بها طال ما احلولى وما لانا؟
وكان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قد ولّى علقمة بن علاثة حوران، فقصده الحطيئة الشاعر فوصل إليه وقد انصرفوا عن قبره، فقال عند ذلك
لعمري! لنعم المرء من آل جعفر ... بحوران أمسى أقصدته الحبائل!
لقد أقصدت جودا ومجدا وسؤددا ... وحلما أصيلا، خالفته المجاهل
وما كان بيني، لو لقيتك سالما، ... وبين الغنى إلّا ليال قلائل
فإن تحي لم أملل حياتي، وإن تمت ... فما في حياتي بعد موتك طائل
وقال ثعلب في قول الحطيئة:
ألا طرقت هند الهنود وصحبتي، ... بحوران حوران الجنود، هجود
قال: أهل الشام يسمون كل كورة جندا، وقال:
حوران الجنود أي بها جنود، ويقال: أنا من أبعدها جنودا أي بلدا، وفتحت حوران قبل دمشق، وكان اجتمع المسلمون عند قدوم خالد على بصرى ففتحوها صلحا وانبثوا إلى أرض حوران جميعا وجاءهم صاحب أذرعات فطلب الصلح على مثل ما صولح عليه أهل بصرى، وقد نسب إلى حوران قوم من أهل العلم، منهم: إبراهيم بن أيوب الشامي الحوراني الزاهد، وكان من الصالحين، روى عن الوليد بن مسلم ومضاء ابن عيسى وغيرهما. وحوران أيضا: ماء بنجد، قال نصر: أظنّه بين اليمامة ومكة.
حَوَراني
من (ح و ر) نسبة إلى الحَوَر: شدة بياض العين مع شدة سوادها.
حَوْرَاني
من (ح و ر) نسبة إلى حوران: الناقص والراجع.

ألبرت فضلو حوراني

تكملة معجم المؤلفين

والمواعظ (¬1).

ألبرت فضلو حوراني
(1334 - 1413 هـ) (1915 - 1993 م)
كاتب، مفكر.
ولد في مدينة مانشستر لأسرة لبنانية هاجر عائلها من جنوبي لبنان إلى بريطانيا، وتلقى تعليمه في المدارس البريطانية، ثم في كلية مودلن بجامعة أكسفورد، حيث تخصص في الدراسات العربية والإسلامية. عمل أستاذاً في جامعة أوكسفورد، وأستاذاً زائراً في جامعة هارفارد الأمريكية.

قدم للمكتبة العربية مؤلفات عديدة منها:
" الأقليات في العالم العربي"، و"سورية ولبنان: تحليل للوضع السياسي"، و"تاريخ الشعوب العربية"، و"الفكر العربي في عصر النهضة" وآخر إنتاج له هو
¬__________
(¬1) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 55 ج 4 (ذو القعدة 1400 هـ ص 895 - 896).
وأسبابها الحقيقية. - بيروت: دار الجيل، 1413 هـ، 392 ص.
- التصفيات السياسية في العالم. - بيروت: دار الجيل.

سعيد حورانية
(1348 - 1414 هـ) (1929 - 1994 م)
أديب، قاص.
ولد في دمشق، تخرج في كلية الآداب بجامعة دمشق، ومارس العمل في حقل التربية والتعليم، وكان واحداً من مؤسسي اتحاد الكُتاب العرب في دمشق.
له عدة مجموعات قصصية منها: "وفي الناس المسرة"، و"سنتان وتحترق الغابة"، "صياح الديكة" و"عزف منفرد لزمار الحي" (¬1).
¬__________
(¬1) آفاق الثقافة والتراث ع 5 (محرم 1415 هـ) ص 142، والعدد التالي من المجلة نفسها، الفيصل ع 212 (ص 1415 هـ) ص 141، ليل الإعلام والأعلام ص 434.
3090- الحَوْرَانِيّ 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ, أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بنُ حُمَيْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ مُعَاوِيَةَ الكِلاَبِيُّ الحَوْرَانِيُّ ثُمَّ السَّامَرِّيُّ المولدِ, شَيْخٌ معمَّر مَشْهُوْر.
حدَّث عَنْ عبَّاد بن الوَلِيْدِ الغُبَرِيِّ، وَعَبَّاس التُّرْقُفِيّ, وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَأَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ, وَإِسْحَاق بن سَيَّار, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الدُّنْيَا, وعِدَّة.
رَوَى عَنْهُ: تَمَّام الرَّازِيّ, وَيُوْسُف المَيَانَجِي, وَعَبْد الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ, وَأَبُو سُلَيْمَانَ بن زَبْرٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَله جُزءٌ يَرْوِيْهِ ابْنُ عبد الدائم.
توفِّي بِدِمَشْقَ -فِيْمَا أَحسب- فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4 268"، والعبر "2/ 257"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 361".

غاره الفرنج على بلد حوران وغارة المسلمين على بلد الفرنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غاره الفرنج على بلد حوران وغارة المسلمين على بلد الفرنج.
568 ربيع الأول - 1172 م
اجتمعت الفرنج وساروا إلى بلد حوران من أعمال دمشق للغارة عليه، وبلغ الخبر إلى نور الدين وكان قد برز ونزل هو وعسكره بالكسوة، فسار إليهم مجداً، وقدم بجموعه عليهم، فلما علموا بقربه منهم دخلوا إلى السواد، وهو من أعمال دمشق أيضاً، ولحقهم المسلمون وتخطفوا من في ساقتهم ونالوا منهم، وسار نور الدين فنزل في عشترا، وسير منها سرية إلى أعمال طبرية، فشنوا الغارات عليها، فنهبوا وسبوا، وأحرقوا وخربوا، فسمع الفرنج ذلك، فرحلوا إليهم ليمنعوه عن بلادهم، فلما وصلوا كان المسلمون قد فرغوا من نهبهم وغنيمتهم، وعادوا وعبروا النهر، وأدركهم الفرنج، فوقف مقابلهم شجعان المسلمين وحماتهم يقاتلونهم، فاشتد القتال وصبر الفريقان، الفرنج يرومون أن يلحقوا الغنيمة فيردوها، والمسلمون يريدون أن يمنعونهم عنها لينجو بها من قد سار معها، فلما طال القتال بينهم وأبعدت الغنيمة وسلمت مع المسلمين عاد الفرنج ولم يقدروا أن يستردوا منها شيئاً.

فتنة بين القيسية واليمانية بحوران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة بين القيسية واليمانية بحوران.
709 شوال - 1310 م
في سادس عشر شوال وقع بين أهل حوران من قيس ويمن فقتل منهم مقتلة عظيمة جدا، قتل من الفريقين نحو من ألف نفس بالقرب من السويداء (جنوبي سوريا)، وكانت الكسرة على يمن فهربوا من قيس حتى دخل كثير منهم إلى دمشق في أسوأ الحال وأضعفه، وهربت قيس خوفا من الدولة، وبقيت القرى خالية والزروع سائبة.
فتنة الأعراب بحوران.
760 رجب - 1359 م
كائنة وقعت بقرية حوران فأوقع الله بهم بأسا شديدا في هذا الشهر رجب وذلك أنه أشهر أهل قرية بحوران وهي خاص لنائب الشام وهم حلبية يمن ويقال لهم بنو لبسه وبني ناشي وهي حصينة منيعة يضوي إليها كل مفسد وقاطع ومارق ولجأ إليهم أحد شياطين رويمن العشير وهو عمر المعروف بالدنيط، فأعدوا عددا كثيرة ونهبوا ليغنموا العشير، وفي هذا الحين بدرهم والي الولاة المعروف بشنكل منكل، فجاء إليهم ليردهم ويهديهم، وطلب منهم عمر الدنيط فأبوا عليه وراموا مقاتلته، وهم جمع كثير وجم غفير، فتأخر عنهم وكتب إلى نائب السلطنة ليمده بجيش عونا له عليهم وعلى أمثالهم، فجهز له جماعة من أمراء الطبلخانات والعشراوات ومائة من جند الحلقة الرماة، فما بغتهم في بلدهم تجمعوا لقتال العسكر ورموه بالحجاره والمقاليع، وحجزوا بينهم وبين البلد، فعند ذلك رمتهم الأتراك بالنبال من كل جانب، فقتلوا منهم فوق المائة، ففروا على أعقابهم، وأسر منهم والي الولاة نحوا من ستين رجلا، وأمر بقطع رؤوس القتلى وتعليقها في أعناق هؤلاء الأسرى، ونهبت بيوت الفلاحين كلهم، وسلمت إلى مماليك نائب السلطنة لم يفقد منها ما يساوي ثلاثمائة درهم، وكر راجعا إلى بصرى وشيوخ العشيرات معه، فأخبر ابن الأمير صلاح الدين ابن خاص ترك، وكان من جملة أمراء الطبلخانات الذين قاتلوهم بمبسوط ما يخصه وأنه كان إذا أعيا بعض تلك الأسرى من الجرحى أمر المشاعلي بذبحه وتعليق رأسه على بقية الأسرى، وفعل هذا بهم غير مرة حتى أنه قطع رأس شاب منهم وعلق رأسه على أبيه، شيخ كبير، حتى قدم بهم بصرى فشنكل طائفة من أولئك المأسورين وشنكل آخرين ووسط الآخرين وحبس بعضهم في القلعة، وعلق الرؤوس على أخشاب نصبها حول قلعة بصرى، فحصل بذلك تنكيل شديد لم يقع مثله في هذا الأوان بأهل حوران، وهذا كله سلط عليهم بما كسبت أيديهم وما ربك بظلام للعبيد.

29 - إبراهيم بن أيوب الحوراني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - إبراهيم بْن أيّوب الحَوْرانيّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: الوليد بْن مسلم، وضَمْرَة بْن ربيعة، وسُوَيد بْن عبد العزيز، وأبي سليمان الداراني، وغيرهم.
وَعَنْهُ: يعقوب الفَسَويّ، وأحمد بْن عليّ الأبّار، وأحمد بْن زبّان الكِنْديّ، وغيرهم.
تُوُفّي في أحد الربيعين من سنة ثمان وثلاثين، وما أعلم فيه جرحا.
قال أحمد بن علي الأبار الحافظ: حدثنا محمد بن مقاتل الصيرفي، قال: حدثنا إبراهيم بْن أيّوب الحَوْرانيّ قال: كان على حمص قاضٍ طويل اللّحية كنيته أبو العشْق، وكان نَقْش خاتمه: ثَبت الحبّ ودام، وعلى اللَّه التَّمام.
قال ابن أبي حاتِم: كان إبراهيم بْن أيّوب من العُبّاد، رَحِمَهُ اللَّه.

96 - حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس أبو تمام الطائي الحوراني الجاسمي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - حبيب بْن أوس بْن الحارث بْن قيس أبو تمام الّطائيّ الحَوْرانيّ الجاسميّ الأديب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حامل لواء الشعر في وقته، وكان أبوه أوس نَصْرانيًّا، فأسلم هو ومدح الخلفاء والأمراء، وسار شِعره في الدّنيا، وتنافس الأدباء في تحصيل ديوانه. وهو الذي جمع "الحماسة ". وكان أسمر طُوَالًا فصيحًا حُلْو الكلام، فيه تمتمة يسيرة. ولد سنة تسعين ومائة أو قبلها.
قال الخطيب أبو بكر: كان في أيّام حداثته يسقي الماء بِمصر في الجامع. ثُمَّ جالس الأدباء وأخذ عنهم. وكان فطِنًا فَهْمًا يحبُّ الشعر، فلم يزل حتّى قاله، فأجاد وشاع ذكره. وبلغ المعتصم خبره فطلبه، فعمل فيه قصائد فأجازه، وقدّمه على شعراء وقته. وجالس ببغداد الأدباء، وكان موصوفًا بالظُّرْف وحُسْن الأخلاق، والكَرَم.
قال المسعودي: وكان ماجنًا خليعًا، رُبّما تهاون بالفرائض، مع صحة اعتقاد.
وروى محمد بْن محمود الخُزَاعِيّ، عن عليّ بْن الْجَهْم قال: كان الشعراء يَجتمعونَ كلّ جمعة بالجامع ببغداد ويتناشدون، فبينما نَحنُ يوم جمعة أنا وَدِعْبِل، وأبو الشَّيْص، وابن أبي فَنَن، والنّاسُ يستمعونَ قوْلَنا، إذْ أبصرت شابا في أخريات الناس جالسا بِزِيّ الأَعْرَاب. فلمّا سكتنا قال: قد سمعتُ إنشادكم منذ اليوم، فاسمعوا إنشادي: قلنا: هات، فقال:
فَحْوَاكَ عَيْنٌ عَلَى نَجْوَاكَ يا مَذِلُ ... حتام لا يتقضى قولك الخطل
فإن أسمج مَن تشكو إليه هوًى ... مَنْ كان أحسنَ شيءٍ عندهُ العَذَلُ
ما أقبلتْ أوجُهُ اللَّذاتِ سافرةً ... مُذْ أَدْبَرَتْ باللِّوَى أيّامُنا الأُوَلُ
إن شئتَ أن لا ترى صبرًا لمصطبر ... فانظر على أيّ حالٍ أصبح الطَّللُ
كأنَّما جاد مغناه فغيره ... دموعنا يوم بانوا فهي تنهمل
إلى أن قال فيها يمدح المعتصم:
تَغَايَرَ الشِّعْرُ فيه إذْ سَهِرْتُ له ... حتَّى ظَنَنْتُ قوافيه ستقتتل -[806]-
فقلنا: لمن هذا الشِّعْر؟ فقال: لِمَن أَنْشَدْكُمُوه. قلنا: ومنْ تَكون؟ قال: أبو تَمّام حبيب بْن أوس. فرفعناهُ وجعلناهُ كأحدنا، ثُمَّ ترقَّت حاله، وكان من أمره ما كان.
والمَذِل: الْخَدِرُ الفاتِرُ.
وقيل للبُحْتُريّ: يزعمُونَ أنّك أشعر من أبي تَمّام. فقال: والله ما ينفعني هذا القول، ولا يضرُّ أبا تَمّام. واللهِ ما أكلتُ الخُبْزَ إلا به. ولوَدِدْتُ أنّ هذا الأمر كما قالوا. ولكنِّي والله تابعٌ له لائذٌ به.
ومن شعره حيث يقول في قصيدته الدّالية:
ولم تُعطِني الأيّام نومًا مُسْكنًا ... أَلَذُّ به إلا بنوم مُشَرِّدِ
وطولُ مُقامِ المرء بالحيّ مُخْلِقٌ ... لديباجتيه، فاغترِبْ تتجدَّد
فإنِّي رأيت الشمس زيدت محبَّة ... إلى النّاس أنْ ليست عليهم بسَرْمَدِ
وقيل: إِنَّ الحسَنَ بْن وَهْب الكاتب مرض، فكتب إليه أبو تَمّام:
يا حليفَ النَّدَى ويا تؤام الجو ... د ويا خَيْرَ من حَبَوْتَ القريضا
ليتَ حُمّاك بي وكان لك الأجـ ... ـر فلا تشتكي وكُنتُ المريضا
وله:
وإنّ أَوْلَى البرايا أَنْ تُوَاسِيه ... لدى السُّرور لَمَنْ واساك في الحَزَنِ
إنّ الكرام إذا ما أَيْسَروا ذكروا ... من كان يأْلَفُهُم في المنزل الخشِنِ
وله:
غدا الشَّيْبُ مختطًّا بفَوْدَيَّ خِطَّةً ... طريقُ الرَّدَى منها إلى النَّفْسِ مَهْيَعُ
هو الرُّزْءُ يجفى، والمعاشر يُجْتَوَى ... وذو الإِلْفِ يُقْلَى والجديدُ يُرقَّعُ
له منظرُ في العَيْن أبيض ناصعٌ ... ولكنَّهُ في القلبِ أسودُ أسفعُ
وله:
أَلَم تَرَنِي خَلَّيْتُ نفسي وشانَهَا ... فلم أَحْفَلِ الدُّنْيَا ولا حَدَثانَها
لقد خوّفَتني الحادثاتُ صُرُوفَها ... ولو أَمَّنَتْني ما قبِلْتُ أمانَها
يقولون: هل يبكي الفتى لِخريدةٍ ... متى ما أراد اعتاض عَشْرًا مكانها؟ -[807]-
وهل يَسْتعيضُ المرءُ من خَمْس كَفِّهِ ... ولو صاغ من حُرِّ اللُّجَيْنِ بَنَانَها؟
وله:
ما جود كفك إن جادت وإن بخلت ... من ماء وجهي إذا أخلقته عوضُ
وله:
وما أبالي وخير القول أصدقه ... حقنت له ماء وجهي أو حقنت دمي
روى الصولي عن محمد بْن موسى قال: عنيَ الحسن بْن وَهْب بأبي تَمَّام، فولاهُ بريد الْمَوْصِل، فأقام بِهَا أقلّ من سنتين، ومات في جُمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال الصُّولِيُّ: وأخبرني مَخْلَد المَوْصِليّ أنّ أبا تَمّام مات بالْمَوْصِل سنة اثنتين وثلاثين في المحرَّم.
وللوزير محمد بْن عبد الملك الزّيّات يرثي أبا تمام:
نبأٌ أَتَى مِنْ أَعظم الأنباء ... لَمَّا ألمَّ مُقَلْقِلُ الأحشاءِ
قالوا: حَبيب قد ثَوَى، فأجَبْتُهُم ... ناشَدْتُكُمْ، لا تجعلوهُ الطّائي

307 - عبد الرحمن بن الحسن السلمي الحوراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

617 - أبو عبيد البسري، بسر حوران، الصوفي الزاهد، واسمه: محمد بن حسان الغساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

617 - أَبُو عبيد البسري، بسر حوران، الصوفي الزّاهد، واسمه: محمد بْن حسّان الغسّانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث عَنْ: سعَيِد بْن منصور، وآدم بْن أَبِي إياس، وأَبِي الْجَمَاهِر محمد بْن عثمان، وأَحْمَد بْن أَبِي الحواري، وجماعة.
وَعَنْهُ: ولداه نجيب وعُبَيْد، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مروان، والقاسم بن عيسى العصار، وآخرون.
قَالَ ابن الجلَاء: لقيت ستّمائة شيخ ما رَأَيْت مثل أربعة: ذا النُّون المصريّ، وأبا تُراب النَّخْشَبيّ، وأبا عُبَيْد البُسْريّ، ووالدي.
وعن أَبِي عبيد قَالَ: سَأَلت الله تعالى ثلاث حوائج، فقضى لي اثنتين ومنعني الثالثة. سَأَلْتُهُ أنْ يذْهب عنّي شهوة الطّعام، فما أبالي أكلت أم لَا، وسألته أنْ يذهبَ عني شهوة النَّوم، فما أبالي نمتُ أم لَا، وسألته أنْ يذهِب عنّيِ شهوة النساء، فما فعل.
وقال السُّلَميّ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر البَجَليّ قال: سَمِعْتُ أَبَا عثمان الأدميّ يَقُولُ: كَانَ أَبُو عُبَيْد البُسْريّ إذا كَانَ أوّل شهر رمضان يدخل البيت ويقول لَامرأته: طيّني باب البيت، وألْقِ إليَّ كلّ لَيْلَةٍ مِنَ الطّاقة رغيفًا. قَالَ: فلمّا كَانَ يوم العيد رَفَست الباب، ودخلت فوجدتُ ثلَاثين رغيفًا موضوعة فِي الزّاوية، لَا أكل ولا شرِب، ولا تهيّأ للصّلَاة، بقي عَلَى صومٍ واحد إلى آخر الشّهر. -[238]-
هذه حكاية بعيدة الصّحة، وفيها مخالفة السنة بالوصال، وفيها ترك الْجُمعة للجماعة، وغير ذَلِكَ ذكرتها للفُرْجَة لَا للحُجّة.
وهذه الحكاية أمثل منها: قَالَ أَبُو بَكْر محمد بْن دَاوُد الرقي: سمعت أبا بكر بن معمر، قال: سَمِعْتُ أَبَا حسّان، قَالَ: أتى أَبُو عُبَيْد عكّا هُوَ ووُلده، فأقاموا بها شهر رمضان، يُصلح لَهُ أولَاده كُلّ يوم إفطاره، ثمّ يوجّهون بِهِ إِلَيْهِ مَعَ غلَام أسود. فإذا أتى بِهِ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ الشَّيْخ: اجلس فكُلْهُ، ولا تقُلْ لهم شيئًا. ويُفْطر هو على تمرة واحدة.
قال الرقي: وحدثنا أبو بكر بن معمر قال: سمعت ابن أبي عبيد البسري يحُدّث عَنْ أَبِيهِ أنّه غزا سنة مِنَ السِّنين، فخرج فِي السَّرِيّة، فمات المهْر الَّذِي كَانَ تحته وهو فِي السّريّة. قَالَ أبي: فقلت: يا رب أعرنا حتّى نرجَع إلى بُسْر. فإذا المهر قائم. فلما غزا ورجع قال: يا بني خذ السَّرْج عَنِ المهر. قلت: إنّه عَرِق. فقال: يا بني إنه عارية. فلما أخذ السرج وقع المهر ميتًا.
رواه ابن باكويه، عَنْ عَبْد الواحد بْن بَكْر الوَرثانيّ، عَنِ الرقي، وفي رواتها من يجهل حاله.
وقد روى لَهُ ابن جَهْضَم حكايات من هذا اللقط.
ويقال: إنه مات سنة ستين ومائتين، رحمه الله تعالى.

3 - أحمد بن إبراهيم بن أيوب أبو بكر الحوراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أحمد بن إبراهيم بن أيّوب أبو بكر الحَوْرانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عثمان بن أبي شَيْبة، وعُقْبة بن مُكْرَم.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي دُجَانة، وأخوه أبو زُرْعة بن أبي دُجَانة.
وتوفي سنة تسع أيضا.

28 - محمد بن حميد بن محمد بن سليمان بن معاوية الكلابي، أبو الطيب الحوراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - محمد بْن حُمَيْد بْن محمد بْن سُلَيْمَان بْن معاوية الكِلابيّ، أبو الطَّيْب الحَوْرَانيّ. [المتوفى: 341 هـ]
عَنْ: عبّاد بْن الوليد الغُبَريّ، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، وعبّاس الترقفي، وأبي حاتم الرّازيّ، وابن أَبِي الدنيا، وإسحاق بْن سيّار النّصيبيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، ويوسف المَيَانِجيّ، وأبو سُلَيْمَان بْن زَبرْ، وعبد الوهّاب الكلابيّ، وغيرهم.
مولده بسامرّاء.
وَتُوُفِّي فيما أحسب بدمشق.

256 - عبد الدائم بن الحسن بن عبيد الله، أبو الحسن وأبو القاسم الهلالي الحوراني، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عبد الدَّائم بن الحسن بن عُبَيْد اللَّه، أبو الحسن وأبو القاسم الهلاليّ الحَوْرَانيّ، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 460 هـ]
هو آخر من سمع من عبد الوهّاب الكِلابيّ. روى عنه أبو بكر الخطيب، وعمر الرواسي، وهبة الله ابن الأكفاني، وطاهر بن سهل الإسفراييني، وثعلب بن السراج، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ. وآخرون.
تُوُفّي في شعبان عن ثمانين سنة.

211 - مشهور بن منصور بن محمد، أبو أحمد القيسي الحوراني الفلاح بالنيرب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - مشهورُ بْن منصور بْن مُحَمَّد، أَبُو أَحْمَد القَيْسيُّ الحَوْرانيّ الفَلَّاحُ بالنَّيْرَب. [المتوفى: 633 هـ]
سافَرَ فِي خدمَة المحدث عمادِ الدّين عَلِيّ بْن القاسم ابن عساكر إلى خُراسانَ، فسَمِعَ من المؤيَّد الطُّوسيّ، وأَبِي رَوْح، وزينبَ الشَّعْرية.
رَوَى عَنْهُ الشرفُ أحمد ابن عساكر، وغيره. وتفرد بالحضور عنه البهاء ابن عساكر.
تُوُفّي فِي ثالث عشر ذي الحجّة، ودفن بالنيرب.

375 - مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم بن مجلي، أبو السر القيسي السويدي الحوراني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - مكتومُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم بْن مُجَلِّي، أَبُو السرِّ القَيْسيُّ السُّوَيديُّ الحَوْرانيُّ الشّافعيّ. [المتوفى: 635 هـ]
رَوَى عن ابن صَدَقَة الحرّانيّ، وإِسْمَاعِيل الْجَنْزَويِّ، وجماعةٍ.
وسَمَّعَ أولاده يوسف وعَبْد اللَّه.
وكان مولده فِي ذي الحجة سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بالسُّوَيْداءِ من قري حَوْران، لا السويداء التي عَلَى مرحلتين من طيبة، ولا التي بقرب حرَّان.
قَدِمَ دمشق فِي شبيبته وسَكَنها، وتفقَّه عَلَى الخطيب عَبْد الملك الدَّوْلَعيّ. وقرأ القرآن وأتقنه، وبقرى مع دمشق مدةً. وكان صالحاً، متودداً. وسمع أيضًا من أَبِي اليُسر شاكرِ بْن عَبْد الله، وأَبِي المظفَّر أسامة بنِ مُنْقِذ.
وكان من جُملة الفقهاء الشّافعيّة. وهو جدُّ المعمِّر صدرِ الدّين إِسْمَاعِيل. رَوَى عَنْهُ حفيده هذا، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وابنُ عمِّه البهاءُ قاسمٌ، وغيرهم. وأجاز لجماعةٍ من شيوخنا.
تُوُفّي فِي رجب.

273 - عبد الرحمن بن رزين بن عبد الله بن نصر، الإمام سيف الدين، أبو الفرج الغساني، الحوراني، الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - عَبْد الرَّحْمَن بْن رَزِين بْن عَبْد الله بْن نصر، الإمام سيفُ الدين، أبو الفرج الغسّاني، الحوْراني، الحَنْبليّ، [المتوفى: 656 هـ]
نزيل بغداد.
أخذ المُذْهب عَنْ: محيي الدين ابن الجوْزي. واختصر " الهداية " لأبي الخطاب وحرره.
قُتل في كائنة بغداد في صفر.

462 - محمد بن خليل بن عبد الوهاب بن بدر الحوراني ثم الدمشقي. هو الشيخ محمد الأكال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - محمد بْن خليل بْن عَبْد الوهّاب بْن بدر الحوراني ثُمَّ الدّمشقيّ. هُوَ الشيخ محمد الأكّال. [المتوفى: 658 هـ]
أصله من جَبَل بني هلال، ومولده بقصر حجاج سنة ستمائة.
ذكره قطب الدين في " تاريخه " فقال: كان رجلًا صالحًا، كثير الإيثار.
وحكاياته مشهورة فِي أخْذه الأجرة عَلَى الأكْل. ولم يسبقه إلى ذَلِكَ أحد، ولا اقتفى أثره من بعده أحد. ولا شك أَنَّهُ كَانَ لَهُ حالٌ ينفعل لَهُ بها النّاس. وكان جميع ما يفتح عليه به على كثرته يصرفه في القرب والأرامل والمحبَّسين. وكان بعض الناسُ ينكر عَلَى من يعامله هذه المعاملة، وينسبه إلى التهور فِي فِعله، فإذا اتفق اجتماعه بِهِ انفعل لَهُ انفعالًا كليًا، ولا يستطيع الامتناع من إعطائه كل ما يروم.
وكان حَسَن الشكل، مليح العبارة، حلو المحادثة. لَهُ قبول تام من سائر النّاس. وكان كثير المحبة فِي الشَّيْخ الْفَقِيهُ، وله ترددٌ إِليْهِ، ويأكل عنده بلا أجره.
تُوُفّي إلى رحمة الله فِي خامس رمضان.
قلت: كَانَ يطلب الأجرة عَلَى مقدار قيمة الأكل ومقدار المعطي. وبَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ: ما غلبني إلا واحدٌ دق عَلَى الْبَابُ فوجده مفتوحًا ومعه رأس غنم، فأدَخل الرأس ورد الباب وسكره، وبقيت أصيح، وخلا وهرب ولم أعرفه، وراح علي أجرة أخذ للرأس الغنم.

507 - محمد بن عبد الله بن موسى، الشيخ شرف الدين الحوراني، المتاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

507 - محمد بْن عَبْد الله بْن موسى، الشَّيْخ شَرَفُ الدين الحوراني، المتاني. [المتوفى: 659 هـ]
قَالَ قُطْبُ الدين: توفي في هذه السَّنَة بحماه عَنْ نحوٍ من سبعين سنة، وكان فاضلًا متفننًا، لَهُ رياضات وخلوات.

190 - يوسف بن أبي السر مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم. الشيخ شمس الدين، أبو الحجاج القيسي، السويدي، الحوراني، ثم الدمشقي، المقرئ الحبال،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - يوسف بن أبي السّرّ مكتومُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم. الشّيخ شمسُ الدّين، أبو الحجّاج القَيْسيّ، السُّوَيْديّ، الحَوْرانيّ، ثمّ الدّمشقيّ، المقرئ الحبّال، [المتوفى: 665 هـ]
والد شيخنا المعمَّر صدر الدّين إسماعيل.
ولد سنة أربعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من الخُشوعيّ، وعبد اللّطيف ابن شيخ الشيوخ، والقاسم ابن عساكر، وحنبل، وجماعة، روى عنه الحافظ زكيُّ الدّين البِرْزاليّ، ومات قبله بتسعٍ وعشرين سنة.
وبقي حتّى سمع منه: شَرَف الدّين منيف القاضي، وشرف الدّين ابن عربشاه، وأخوه داود، ومحمد -[125]-
ابن المُحِبّ، وهذه الطّبقة، وولده الصَّدر.
وتُوُفّي في حادي عشر ربيع الأول.

221 - أحمد بن عبد الواحد بن مري بن عبد الواحد، الشيخ الزاهد، تقي الدين، أبو العباس المقدسي، الحوراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - أحمد بن عبد الواحد بن مرّيّ بن عبد الواحد، الشّيخ الزّاهد، تقيُّ الدّين، أبو العبّاس المقدِسيّ، الحَوْرانيّ. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة. وسمع بحلب من الافتخار عبد المطَّلِب الهاشميّ وحدَّث. سمع منه: الدّمياطيّ، والشّريف عزّ الدّين، وعَلَم الدّين الدّواداريّ، ورضيُّ الدّين الطّبريّ وهذه الطّبقة.
وكان فقيهًا شافعيًّا، عارفًا بالفرائض، جامعًا بين العِلْم والعمل. صاحبَ عزْمٍ وجدّ وقوّة نفس، وتجردٍ وانقطاع وعبادةٍ وأوراد. وقد درّس وأفاد وولي الإعادة بالمستنصريّة ببغداد. ثمّ تزهَّد وأقبل على شأنه.
تُوُفّي في رجب بالمدينة النّبويّة، وقد جاور بمكّة أيضًا وكان يحطّ على ابن سَبعين وينكِرُ طريقه، وابن سَبعين يسبُّه ويرميه بالتّجسيم ويَفْتري عليه.

219 - بريد بن منصور، الحوراني، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - بريد بن منصور، الحوراني، الفقيه، [المتوفى: 675 هـ]
خطيب قرية جوبر.
ولد سنة ستمائة. وحدث بـ " الدارمي "، عن ابن اللّتّيّ، روى عنه ابن الخبّاز وغيره ومات فِي شعبان.

552 - أحمد بن منعة بن مطرف، الصالح، عماد الدين، الحوراني، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت