|
النّجدات:[في الانكليزية] Al -Najdat (sect)[ في الفرنسية] Al -Najdat (secte)بالجيم فرقة من الخوارج أصحاب نجدة بن عامر النخعي قالوا لا حاجة للناس إلى الإمام بل الواجب عليهم النّصفة فيما بينهم ويجوز لهم نصبه إذا أرادوا أنّ تلك الرعاية لا تتم إلّا بإمام يحملهم عليها، ووافقهم الأزارقة في تكفير علي والصحابة رضي الله عنهم وخالفهم في الأحكام الباقية. واختلفوا في الجهالات في الفروع، فمنهم من قال بأنّهم معذورون في مثل تلك الجهالات وتسمّى عاذرية، ومنهم من لا يقول بذلك، كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَجْدَانِ:
تثنية نجد، واشتقاقه ذكر في نجد: موضع يقال له نجدا مريع، قال الشماخ: أقول وأهلي بالجناب وأهلها ... بنجدين: لا تبرح نوى أمّ حشرج ونجدان: جبلان بأجإ فيهما نخل وتين، ونجدان في شعر حميد بن ثور وغيره قال: دعوت بعجلى واعترتني صبابة، ... وقد جاوزت نجدين أظعان مريما قال أبو زياد: نجدان مربع في بلاد خثعم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَجْدَاويّ
من (ن ج د) نسبة إلى نَجْد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَجْدَانيّ
من (ن ج د) نسبة إلى نَجْدان بمعنى الكثير العرق من عمل أو شدة، والشجاع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَجْدَاتي
من (ن ج د) جمع نجدة بمعنى الشجاعة في القتال، وسرعة الإغاثة، والشدة والهول والفزع. |
|
نَجْدا
صورة كتابية صوتية من نَجْدَة. |
|
*النجدات إحدى فرق الخوارج، وهم أتباع نجدة بن عامر الحنفى الذى اجتمع هو ونافع بن الأزرق بمكة مع الخوارج على ابن الزبير، ثم تفرقا عنه، واختلف نافع ونجدة، فصار نافع إلى البصرة، ونجدة إلى اليمامة، وعظم أمره؛ فاستولى على اليمامة والبحرين سنة (66 هـ).
وقيل للنجدات: العاذرية؛ لأنهم عذروا بالجهالات فى أحكام الفروع؛ وذلك أنهم قالوا: الدين أمران؛ أحدهما: معرفة الله ورسله، عليهم السلام، وتحريم دماء المسلمين وأموالهم، وتحريم الغصب، والإقرار بما جاء من عند الله جملة، فهذا واجب، وما سوى ذلك فالناس معذورون بجهالته حتى تقوم عليهم الحجة فى جميع الحلال، فمن استحلَّ شيئًا عن طريق الاجتهاد مما قد يكون محرمًا فهو معذور بجهالته. وقالوا: لاندرى لعل الله يعذب المؤمنين بذنوبهم، فإن فعل فإنما يعذبهم فى غير النار بقدر ذنوبهم، ولا يخلدهم فى العذاب، ثم يدخلهم الجنة. وزعموا أن من كذب كذبة صغيرة ثم أصر عليها فهو مشرك، ولم يكفروا من يرتكب كبيرة من الكبائر منهم، فى حين كفروا مَنْ يرتكبها من غيرهم. وافترقت النجدات إلى: عطوية وهم أتباع عطية بن الأسود الحنفى، وفديكية، وهم أتباع أبى فديك؛ فصاروا ثلاث فرق: النجدية، والعطوية والفديكية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*النجدات إحدى فرق الخوارج، وهم أتباع نجدة بن عامر الحنفى الذى اجتمع هو ونافع بن الأزرق بمكة مع الخوارج على ابن الزبير، ثم تفرقا عنه، واختلف نافع ونجدة، فصار نافع إلى البصرة، ونجدة إلى اليمامة، وعظم أمره؛ فاستولى على اليمامة والبحرين سنة (66 هـ).
وقيل للنجدات: العاذرية؛ لأنهم عذروا بالجهالات فى أحكام الفروع؛ وذلك أنهم قالوا: الدين أمران؛ أحدهما: معرفة الله ورسله، عليهم السلام، وتحريم دماء المسلمين وأموالهم، وتحريم الغصب، والإقرار بما جاء من عند الله جملة، فهذا واجب، وما سوى ذلك فالناس معذورون بجهالته حتى تقوم عليهم الحجة فى جميع الحلال، فمن استحلَّ شيئًا عن طريق الاجتهاد مما قد يكون محرمًا فهو معذور بجهالته. وقالوا: لاندرى لعل الله يعذب المؤمنين بذنوبهم، فإن فعل فإنما يعذبهم فى غير النار بقدر ذنوبهم، ولا يخلدهم فى العذاب، ثم يدخلهم الجنة. وزعموا أن من كذب كذبة صغيرة ثم أصر عليها فهو مشرك، ولم يكفروا من يرتكب كبيرة من الكبائر منهم، فى حين كفروا مَنْ يرتكبها من غيرهم. وافترقت النجدات إلى: عطوية وهم أتباع عطية بن الأسود الحنفى، وفديكية، وهم أتباع أبى فديك؛ فصاروا ثلاث فرق: النجدية، والعطوية والفديكية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النجدات، في بيان السهو في السجدات
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية