نتائج البحث عن (نَكِيَّة) 6 نتيجة

  • شِحْنَكِيَّة
شِحْنَكِيَّة: منصب الشحنة (انظر شحنة) ومنصب الحاكم (مملوك 2، 1: 196).
*الزنكية إحدى الأسر الإسلامية الحاكمة.
تنسَب إلى عماد الدين زنكى بن آق سنقر الذى كان حاكمًا للموصل أيام السلاجقة، ثم استقل بالموصل، وبدأ فى تكوين الدولة الزنكية سنة (521 هـ)؛ إذ استطاع الاستيلاء على حلب فى العام التالى، وأقام جبهة قوية لجهاد الصليبيين، واستطاع أن يسيطر على مملكة الرها الصليبية سنة (539 هـ)، واتسعت مملكته حتى شملت الشام وحلب وشمال الجزيرة وسنجار، إلا أنه اغتيل سنة (541 هـ).
وبوفاة عماد الدين زنكى انقسمت مملكته الكبيرة إلى أربعة أقسام ،هى: الموصل: وحكمها سيف الدين غازى، واستمر هذا الفرع يحكم حتى سنة (631 هـ)؛ إذ تولى الموصل بعد ذلك الوزير بدر الدين لؤلؤ، الذى لقِّب بالملك الرحيم، وخلفه أبناؤه فى الحكم حتى غزاها المغول سنة (660 هـ).
وحلب: حكمها نور الدين محمود الذى امتد سلطانه إلى دمشق ومصر، وقام بتكوين جبهة لقتال الصلبيين، واستمرت هذه الأتابكية حتى ضمها صلاح الدين الأيوبى إلى دولته سنة (579 هـ).
وسنجار: استمرت أسرة عماد الدين بن مودود تحكمها، حتى استولى عليها الأشرف الأيوبى سنة (617 هـ).
وأتابكية الجزيرة: تولى حكمها سنجر بن نور الدين الذى قُتل سنة (605هـ)، ثم خضعت لصلاح الدين الأيوبى.

قيام الدولة الزنكية في الشام ومصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الدولة الزنكية في الشام ومصر.
521 - 1127 م
انفتحت صفحة جديدة لجهاد الصليبيين بظهور عماد الدين زنكي بن أقسنقر وبدء عهد الدولة الزنكية في الموصل وحلب، فقد تولى عماد الدين زنكي أمر ولاية الموصل وأعمالها سنة 521هـ بعد أن ظهرت كفاءته في حكم البصرة وواسط وتولَّى شحنكية العراق، وفي محرم سنة 522هـ تمت له السيطرة على حلب. وأخذ عماد الدين يخوض المعارك تلو المعارك ويحقق الانتصارات على الصليبيين، وعلق ابن الأثير بعد أن تحدث عن انتصار عماد الدين على الفرنج في معركة كبيرة وملكه حصن الأثارب وحصاره حارم سنة 524هـ فقال: «وضعفت قوى الكافرين، وعلموا أن البلاد قد جاءها ما لم يكن لهم في حساب، وصار قصاراهم حفظ ما بأيديهم بعد أن كانوا قد طمعوا في ملك الجميع». واستمرت جهود زنكي في توحيد قوى المسلمين في غزو الصليبيين، فملك زنكي حماة وحمص وبعلبك، وسرجي، ودارا، والمعرة، وكفر طاب، وقلعة الصور في ديار بكر، وقلاع الأكراد الحميدية، وقلعة بعرين، وشهرزور، والحديثة، وقلعة أشب وغيرها من الأكراد الهكارية وفي سنة 534هـ حاول زنكي الاستيلاء على دمشق مرتين دون جدوى، فقد كانت دمشق المفتاح الحقيقي لاسترداد فلسطين من جهة الشام، غير أن القائم بأمر الحكم هناك معين الدين أنز راسل الصليبيين للتحالف ضد زنكي ووعدهم أن يحاصر بانياس ويسلمها لهم ووافقوا، ولكن زنكي ذهب إليهم قبل قدومهم لدمشق فلما سمعوا ذلك لم يخرجوا. ومع ذلك فإن معين الدين حاصر بانياس بمساعدة جماعة من الفرنج ثم استولى عليها وسلمها للفرنج.

عزل بهروز عن شحنكية بغداد وإعادته إليها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عزل بهروز عن شحنكية بغداد وإعادته إليها.
536 - 1141 م
عزل مجاهد الدين بهروز عن شحنكية بغداد، ووليها قزل وهو من مماليك السلطان محمود، وأن له برجرد والبصرة، فأضيف إليه شحنكية بغداد، ثم وصل السلطان مسعود إلى بغداد، فرأى من تبسط العيارين وفسادهم ما ساءه، فأعاد بهروز إلى الشحنكية، فتاب كثير منهم، ولم ينتفع الناس بذلك، لأن ولد الوزير وأخا امرأة السلطان كانا يقاسمان العيارين، فلم يقدر بهروز على منعهم. وفي ليلة الثلاثاء الثاني عشر من ربيع الأول سقطت صاعقة أحرقت ركن منارة الجامع العتيق بمصر القاهرة
*الزنكية إحدى الأسر الإسلامية الحاكمة.
تنسَب إلى عماد الدين زنكى بن آق سنقر الذى كان حاكمًا للموصل أيام السلاجقة، ثم استقل بالموصل، وبدأ فى تكوين الدولة الزنكية سنة (521 هـ)؛ إذ استطاع الاستيلاء على حلب فى العام التالى، وأقام جبهة قوية لجهاد الصليبيين، واستطاع أن يسيطر على مملكة الرها الصليبية سنة (539 هـ)، واتسعت مملكته حتى شملت الشام وحلب وشمال الجزيرة وسنجار، إلا أنه اغتيل سنة (541 هـ).
وبوفاة عماد الدين زنكى انقسمت مملكته الكبيرة إلى أربعة أقسام ،هى: الموصل: وحكمها سيف الدين غازى، واستمر هذا الفرع يحكم حتى سنة (631 هـ)؛ إذ تولى الموصل بعد ذلك الوزير بدر الدين لؤلؤ، الذى لقِّب بالملك الرحيم، وخلفه أبناؤه فى الحكم حتى غزاها المغول سنة (660 هـ).
وحلب: حكمها نور الدين محمود الذى امتد سلطانه إلى دمشق ومصر، وقام بتكوين جبهة لقتال الصلبيين، واستمرت هذه الأتابكية حتى ضمها صلاح الدين الأيوبى إلى دولته سنة (579 هـ).
وسنجار: استمرت أسرة عماد الدين بن مودود تحكمها، حتى استولى عليها الأشرف الأيوبى سنة (617 هـ).
وأتابكية الجزيرة: تولى حكمها سنجر بن نور الدين الذى قُتل سنة (605هـ)، ثم خضعت لصلاح الدين الأيوبى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت