المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
النّملة:[في الانكليزية] Pimple [ في الفرنسية] Pustule بالفتح وسكون الميم عند الأطباء بثور تحدث عن صفراء حريفة لطيفة فإن كانت الصفراء رديئة أوجبت النملة الساعية الأكالة وإلّا أوجبت النملة الساعية فقط إن كانت الصفراء رقيقة، وإن كانت غليظة تحتبس فيما دون الجلد وأوجبت النملة الجاورسية وهي أقلّ التهابا وأبطأ انحلالا، كذا في المؤجز وبحر الجواهر.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَنْمُلةالجذر: ن م ل
مثال: لَمْ يتزحزح عن رأيه قدر أَنْمُلةالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الهمزة. المعنى: طرف الأصبع الصواب والرتبة: -لم يتزحزح عن رأيه قدر أَنْمُلة [فصيحة]-لم يتزحزح عن رأيه قدر أُنْمُلة [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم «الأنملة» بتثليث الهمزة والميم، أي فيها تسع لغات، لكن أشهر لغاتها «أُنْمُلة» بضم الهمزة والميم، وهذه التي اقتصرت عليها بعض المعاجم الحديثة كالمعجم الوسيط. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
النَّملة: بثور صغَار تحدث عَن صفراء حريفة لَطِيفَة.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1318- حيان بن نملة
ب د ع: حيان بْن نملة أَبُو عمران الأنصاري ذكره البخاري، في الصحابة، وخالفه غيره. (367) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا دُحَيْمٌ، أخبرنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أخبرنا حُمَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّقَاشِيُّ، عن عِمْرَانَ بْنِ حَيَّانَ الأَنْصَارِيِّ، عن أَبِيهِ: " أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَأَحَلَّ لَهُمْ ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ كَانَ يَنْهَاهُمْ عَنْهَا، وَحَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ كَانَ النَّاسُ يَسْتَحِلُّونَهَا: أَحَلَّ لَهُمْ لُحُومَ الأَضَاحِي، وَزِيَارَةَ الْقُبُورِ، وَالأَوْعِيَةَ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يُبَاعَ سَهْمٌ مِنْ مَغْنَمٍ حَتَّى يُقْسُمَ، وَعن السَّبَايَا أَنْ يُوطَأْنَ حَتَّى يَضَعن، وَأَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا، وَتؤمن عَلَيْهَا الْعَاهَة ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ أَبَا عُمَرَ، وَأَبَا نُعَيْمٍ، قَالا: خَطَبَ يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا نَهَى عن وَطْءِ الْحَبَالَى يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَهُوَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَخَيْبَرُ قَبْلَ الْفَتْحِ، وَلَمْ تُسْبَ النِّسَاءُ فِيهَا، وَإِنَّمَا سُبِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3225- عبد الله بن أبي نملة
ب: عَبْد اللَّه بْن أَبِي نملة الْأَنْصَارِيّ ذكره العقيلي فِي الصحابة، وأمَّا أَبُوهُ أَبُو نملة فصحبته وروايته معروفة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6318- أبو نملة الأنصاري
ب د ع: أبو نملة الأنصاري اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن عدي بن الحارث بن مرة بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الظفري وقيل اسمه عمرو. شهد أحدا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والخندق، والمشاهد كلها، وقتل له ابنان يوم الحرة، وهما: عبد الله ومحمد. (2009) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي نملة، عن أبيه، قال: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ دخل عليه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تتكلم هذه الجنازة؟ لجنازة مرت بهم، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الله أعلم "، فقال اليهودي: أشهد أنها تتكلم، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وبكتابه " وتوفي أبو نملة أيام عبد الملك بن مروان واسم ابنه الذي روى عنه الزهري نملة، وبه كان يكنى. ذكره ابن ماكولا. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أبو عمران. قال ابن مندة ذكره البخاريّ، وفي صحبته نظر.
وروى الحسن بن سفيان. والبغويّ، والطبرانيّ، من طريق حميد بن علي: عن عمران بن حيان، عن أبيه- أنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم خيبر ينهي أن يباع شيء من المغنم حتى يقسم ... الحديث بطوله. أخرجه الطبراني. وروى ابن السكن عنه أنه نهى عن زيارة القبور، ولم أر من سمى أباه نملة إلا ابن مندة، وإنما قالوا: حيّان الأنصاري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو حكيم، له إدراك.
وروى الطّبرانيّ من طريق الصّعب بن حكيم بن شريك بن نملة عن أبيه، عن جدّه، قال: ضفت عمر، فأطعمني من رأس بعير بزيت. وقال ابن أبي حاتم: روى جابر بن عبد اللَّه عن شريك بن نملة: استعملني عمر على الصّدقات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره العقيليّ في الصحابة، وسيأتي ذكر والده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أبو عمران. قال ابن مندة ذكره البخاريّ، وفي صحبته نظر.
وروى الحسن بن سفيان. والبغويّ، والطبرانيّ، من طريق حميد بن علي: عن عمران بن حيان، عن أبيه- أنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم خيبر ينهي أن يباع شيء من المغنم حتى يقسم ... الحديث بطوله. أخرجه الطبراني. وروى ابن السكن عنه أنه نهى عن زيارة القبور، ولم أر من سمى أباه نملة إلا ابن مندة، وإنما قالوا: حيّان الأنصاري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو حكيم، له إدراك.
وروى الطّبرانيّ من طريق الصّعب بن حكيم بن شريك بن نملة عن أبيه، عن جدّه، قال: ضفت عمر، فأطعمني من رأس بعير بزيت. وقال ابن أبي حاتم: روى جابر بن عبد اللَّه عن شريك بن نملة: استعملني عمر على الصّدقات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره العقيليّ في الصحابة، وسيأتي ذكر والده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
المحاربي الجسري.
له إدراك، وشهد الفتوح بالعراق، وهو الّذي ضمن لعليّ بن أبي طالب طاعة قومه بني جسر لما غضب عليهم، وأمر بهدم دورهم. النون بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن
عدي بن الحارث بن مرة بن ظفر الأنصاري الظّفري. شهد بدرا مع أبيه، وشهد أحدا وما بعدها، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان، وقتل له ابنان يوم الحرّة: عبد اللَّه، ومحمد. حديثه عند ابن شهاب في أهل الكتاب من رواية نملة بن أبي نملة، عن أبيه، ذكره هكذا ابن عبد البرّ، وسبقه إلى أكثره أبو علي بن السكن، وأبو أحمد الحاكم، وزاد: وله أخ يكنى أبا ذرّ، أمهما أم زرارة بنت الحارث. وقال أبو بشر الدّولابيّ: إنه عمارة بن معاذ. وقال ابن البرقي: هو معاذ بن زرارة. قال ابن مندة: أبو نملة الأنصاري له صحبة، ثم ساق حديثه عاليا من رواية معمر ويونس، كلاهما عن الزهري، عن ابن أبي نملة، عن أبيه- أنهم بينا هم جلوس مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إذ مرت جنازة، فقال له رجل من اليهود: هل تكلّم هذه الجنازة يا محمد؟ قال: «لا أدري» . قال: فإنّها تتكلم، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما حدّثكم أهل الكتاب فلا تصدّقوهم ولا تكذّبوهم» «1» . وأخرجه ابن السّكن، والحارث بن أبي أسامة، من طريق يونس، وزاد في آخره: وقولوا آمنا باللَّه وكتبه ورسله، فإن يك حقّا فلم تكذبوهم، وإن كان باطلا لم تصدقوهم. وأخرج حديثه أبو داود. وقال البغويّ: أبو نملة سكن المدينة، وساق حديثه، ووجدت لنملة بن أبي نملة عن أبيه حديثا أخرجه ابن سعد وأبو نعيم في «الدّلائل» ، من طريق محمد بن صالح، عن عاصم بن عمرو بن قتادة، عن نملة بن أبي نملة، عن أبيه، قال: كانت يهود بني قريظة يدرسون ذكر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في كتبهم ويعلمونه الولدان بصفته واسمه ومهاجرته إلينا، فلما ظهر حسدوا وبغوا وقالوا: ليس به. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر. ذكره الدولابي، وقال: هو غير الأنصاري.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره العقيلي فِي الصحابة، وأما أبوه أَبُو نملة فصحبته وروايته معروفة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه عمار بْن معاذ بْن زرارة بْن عَمْرو بْن غنم بْن عدي ابن الحارث بْن مرة بْن ظفر بْن الخزرج الأَنْصَارِيّ الظفري. شهد بدرًا مَعَ أبيه، وشهد أحدًا والخندق والمشاهد كلها. وقتل له ابنان يوم الحرة: عَبْد اللَّهِ، ومحمد. وتوفي فِي خلافة عبد الملك بْن مروان. حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنِ شِهَابٍ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ، عَنِ ابْنِهِ نَمْلَةَ بْنِ أَبِي نَمْلَةَ، عَنْ أَبِيهِ. وَقِيلَ: إِنَّ أَبَا نَمْلَةَ شَهِدَ أُحُدًا وَلَمْ يَشْهَدْ بدرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - د: أَبُو نملة الأَنْصَارِيُّ الظَّفَرِيُّ، قِيلَ: اسْمُهُ عَمَّارُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ زُرَارَةَ [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَهُ صُحْبَةٌ. أَدْرَكَ الْحَرَّةَ، وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ ابْنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدٌ. وَمَاتَ هُوَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي وِلَايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ نَمْلَةُ بْنُ أَبِي نَمْلَةَ شَيْخُ الزُّهْرِيِّ. وَلَهُ حَدِيثٌ فِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ": " إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلا تُصَدِّقُوهُمْ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: النملة، والبعوضة
لعلي بن عبيدة الريحاني، أحد البلغاء، من ندماء المأمون. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن () عمر قوله.
لا يكاد يعرف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف، لكن ذكره ابن حبان في الثقات، وروى البخاري في كتاب الأدب له عن أبيه، قال: أتيت عمر فجعل يقول: يابن أخي، ثم سألني، فانتسبت له، فعرف أن أبي لم يدرك الإسلام، فجعل يقول: يا بنى، يا بنى! - الصعب بن زيد.
عن أبيه. وعنه جرير بن حازم، وحماد بن زيد. مجهول. قلت: شيخ. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
من الأصابع: العقدة، وبعضهم يقول: «الأنامل» : رءوس الأصابع وعليه قول الأزهري: «الأنملة» : المفصل الذي فيه الظفر، وهي بفتح الهمزة، وفتح الميم أكثر من ضمها، وابن قتيبة يجعل الضم من لحن العوام، وبعض النحاة حكى تثليث الهمزة مع تثليث الميم فيصير تسع لغات.
«المصباح المنير (نمل) ص 239، وطلبة الطلبة ص 117». |