نتائج البحث عن (نَوَادِرُ) 35 نتيجة

نَوَادِرُ:
بلفظ جمع نادرة: موضع، قال:
بلوى نوادر مربع ومصيف

الإشعار، بما للملوك من النوادر والأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البستان، في النوادر والغرائب
للشيخ، أبي حامد: أحمد بن أبي طاهر الأسفرائني، شيخ الشافعية.
المتوفى: سنة ست وأربعمائة.

نَوَادِر الْقسم

المخصص

أَبُو عُبَيْد: جَيْرِ لَا آتِيك: خفضٌ بِغَيْر تَنْوِين: مَعْنَاهَا نعم وَأجل وَهِي مَكْسُورَة عِنْد سِيبَوَيْهٍ لالتّقاء السّاكنين.
أَبُو عُبَيْد: عَوْضُ لَا آتِيك وعوضَ لَا آتِيك رفع وَنصب بِغَيْر تَنْوِين ومِن ذِي عَوْض.
قَالَ أَبُو عَليّ: الضّم وَالْفَتْح وَالْكَسْر فِي ذَلِك جَائِز.
أَبُو عُبَيْد: أجِدَّك وأجَدَّك: مَعْنَاهُمَا مالَكَ، وَقيل مَعْنَاهَا أجِدَّاً مِنْك، وقدّره النّحويين بقَوْلهمْ أحَقّاً مِنْك، وَبِهَذَا ردّ بَعضهم على من أنكر تَقْدِيم حَقًا فِي قَوْلهم زيدٌ أَخُوك حَقًا، فَقَالَ لم يمْنَع سِيبَوَيْهٍ تَقْدِيم حَقًا إلاّ ترَاهُ قَالَ أجِدَّك لَا تفعل أَي حَقًا مِنْك لَا تفعل فقدّمه، وللمُحتج الَّذِي لم ير تَقْدِيم حَقًا أَن يَقُول إِن أجِدّك لَيست هَهُنَا مُقدّمة لِأَن حرف الِاسْتِفْهَام يَقْتَضِي الْفِعْل فَإِذا كَانَ كَذَلِك لم تكن أجِدَّك مُقدمة لِأَنَّهَا بعد الْفِعْل.
أَبُو عُبَيْد: وَمثل أجِدَّك: قِعْدَكَ لَا آتِيك، وقَعيدَك، وَأنْشد: قَعيدَكِ أَن لَا تُسمعيني مَلامةً وَلَا تَنْكِئي قَرْحَ الْفُؤَاد فيِيجعا وَسَيَأْتِي شرح نَصبه فِي بَاب تقديس الله عز وَجل.
ابْن دُرَيْد: عَزَمْتُ عَلَيْك لتفعلن: أَقْسَمت عَلَيْك،

وَقَالَ عَزَم الرّاقي كَأَنَّهُ أقسم على الدّاء، وعزم الحَوَّاء: استخرج كَأَنَّهُ يُقسم عَلَيْهَا ويعاهدها، والقَسَامَة: الْجَمَاعَة يشْهدُونَ على الشّيء أَو يحلفُونَ لأَنهم يقسمون عَلَيْهِ، وَقَالَ: لَا جَرَم لَأَفْعَلَنَّ كَذَا: مَعْنَاهُ حَقًا لَأَفْعَلَنَّ، وَأما لَا جرم أَن لَهُم النّار: فَإِن الْخَلِيل وسيبويه وَمن تبعهما من الْبَصرِيين يجْعَلُونَ جَرَم فعلا مَاضِيا ويجعلون لَا دَاخِلَة عَلَيْهَا فَمنهمْ من يجعلهما جَوَابا لما قبلهمَا وهم الْخَلِيل وَمن تَابعه وَمثله يَقُول الرَّجُل كَانَ كَذَا وَفعل كَذَا فَيَقُول لَا جَرَم أَنهم سيندمون، وبيَّن الْخَلِيل أَنه ردٌّ على أهل الْكفْر فِيمَا قدّروه من اندفاع عُقُوبَة الْكفْر ومَضَرّته عَنْهُم يَوْم الْقِيَامَة وَاخْتلفُوا فِي معنى جرم إِذا كَانَ فعلا مَاضِيا، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: حقَّ أَن لَهُم النّار، وَاسْتدلَّ على ذَلِك بقول الْمُفَسّرين: مَعْنَاهُ حَقًا أَن لَهُم النّار، وَبقول الشّاعر: جَرَمَتْ فَزارَةَ بعْدهَا أَن يغضبوا أَي حَقَّتهم بِالْغَضَبِ ورد على ذَلِك من بعده من الْبَصرِيين وَقَالَ غَيره: جَرَم بِمَعْنى كسب وَاسْتدلَّ على ذَلِك بقوله عز وَجل: (لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقي أَن يُصيبكم مثل مَا أصَاب قوم نوح) .
أَي لَا يكسِبَنّكم، وَبِقَوْلِهِ عز وَجل: (لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شنآن قوم أَن صدّوكم عَن الْمَسْجِد الْحَرَام أَن تَعْتَدوا) أَي لَا يكسِبَنّكم، وَبقول الشّاعر: جَريمةُ ناهضٍ فِي رأسِ نِيقٍ ترى لعِظام مَا جمعت صَليبا جريمة: كاسبة، يَعْنِي عُقاباً وناهض فرخ، فالعُقاب تكسب لفرخها مَا يَأْكُلهُ وعَلى ذَلِك تَأَول، جَرَمَت فَزارة: أَي كسبت فَزَارَة الْغَضَب وَاخْتلفُوا فِي فَاعل جَرَم إِذا كَانَ فعلا مَاضِيا فَقَالَ المبرّد إِن فِي مَوْضِع رفع بجرم كَأَنَّهُ قَالَ حَقٌّ كَون النّار لَهُم ووَجَب كَون النّار لَهُم وَنَحْو ذَلِك، وَأما الْفراء وَأَصْحَابه فَذَهَبُوا إِلَى أَن جَرَم اسْم مَنْصُوب بِلَا على التّبرئة فَقَالَ الْفراء لَا جَرَم كلمة كَانَت فِي الأَصْل وَالله أعلم بِمَنْزِلَة لَا بُدّ أَنَّك قَائِم وَلَا مَحالَة أَنَّك ذَاهِب فحُرِّك على ذَلِك وَكثر استعمالهم إِيَّاهَا حَتَّى صَارَت بِمَنْزِلَة حَقًا وَحقا عِنْده فِي منزلَة قسم وَاسْتدلَّ على ذَلِك لما ذكر عَن الْعَرَب من قَوْلهم لَا جرم لأتينك لَا جرم لقد أَحْسَنت.
قَالَ: وَكَذَلِكَ فَسرهَا الْمُفَسِّرُونَ بِمَعْنى الحقّ وأصل جَرَمْتُ كسبت وَرَأَيْت بعض الْكُوفِيّين يَجْعَل أنّ فِي مَوْضِع نصب فِي لَا بُدّ وَلَا محَالة وَلَا جرم، وَقَالَ بعض الْكُوفِيّين جرم أَصله الْفِعْل الْمَاضِي فحوّل عَن طَرِيق الْفِعْل وَمنع التّصرّف فَلم يكن لَهُ مُسْتَقْبل وَلَا دَائِم وَلَا مصدر وجُعل مَعَ لَا قسما وَتركت الْمِيم على فتحهَا الَّذِي كَانَ لَهَا فِي الْمَاضِي كَمَا نقلوا حاشَى وَهُوَ فعل مَاض ومستقبله يُحاشي وفاعله مُحاشٍ ومصدره مُحاشاة من بَاب الْأَفْعَال إِلَى بَاب الأدوات لمّا أزالوه عَن التّصرف فَقَالُوا قَامَ الْقَوْم حاشا عبد الله فخفضوا بِهِ وَلَو كَانَ فعلا مَا عمل خفضاً وأبقوا عَلَيْهِ لفظ الْفِعْل الْمَاضِي وَمن أَيْمَانهم لَا وقائت نَفسِي الْقصير لَا وَالَّذِي يَقوتني نَفسِي مَا كَانَ إلاّ كَذَا، لَا وَالَّذِي لَا أتَّقيه إلاّ بمَقْتَلِهِ، لَا ومُقَطِّعِ القَطْرة، لَا وفالق الإِصباح، لَا ومُهِبِّ الرّياح، لَا ومُنْشِر الْأَرْوَاح، لَا وَالَّذِي سبحتُ أيْمَنَ كعبته.
لَا وَالَّذِي جَلَّد الإِبل جلودها، لَا وَالَّذِي شقَّ الْجبَال للسيل وَالرِّجَال للخيل، لَا وَالَّذِي شقَّهُنَّ خمْسا من وَاحِد، قَالَ أَحْمد بن يحيى: يُرِيدُونَ الْأَصَابِع من الْكَفّ.
قَالَ الْفَارِسِي: وَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى: (بلَى قَادِرين على أَن نُسَوِّيَ بَنانَه) .
أَي نجعلهما مَعَ كَفه صَحِيحَة مستوية لَا شقوق فِيهَا كخف الْبَعِير ويعدم الارتفاق بِالْأَعْمَالِ اللطيفة كالخياطة وَالْكِتَابَة والخِرازة والصباغة وَنَحْو ذَلِك من لطيف الإِعمال التّي يستعان عَلَيْهَا بالأصابع، لَا وَالَّذِي وَجْهي زَمَمَ بَيته: أَي مُقَابل بَيته ومواجهته، يُقَال مُرَّ بهم فَإِنَّهُم على زَمَمٍ من طريقك، لَا وَالَّذِي هُوَ أقرب إليّ من حَبل الوَريد.
لَا وَالَّذِي يراني من حَيْثُ مَا نظر، لَا وَالَّذِي رَقَصْن ببطحائه، لَا والراقصات لَهُ ببطنِ جمعٍ، لَا وَالَّذِي نَادَى الحجيج لَهُ، لَا وَالَّذِي أمدّ إِلَيْهِ بيدٍ قَصِيرَة، لَا وَالَّذِي يراني وَلَا أرَاهُ، لَا وَالَّذِي كل الشّعوب تَدينه.
قَالَ عَليّ بن حَمْزَة: قَالَ السّيرافي: وإي مستعملة فِي ذَلِك كُله، يذهب إِلَى أَن كل وَاحِد من هَذِه الْأَقْسَام بِلَا

وإي.
غَيره: وكلمةٌ لأهلِ الشّحْرِ يَقُولُونَ: بعِزَّى لقد كَانَ كَذَا وَكَذَا وبِعِزِّك كَمَا نقُول، نَحن لَعَمْري ولَعَمْرُك.

الإشعار بما للملوك من النوادر والأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البستان في النوادر والغرائب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البستان، في النوادر والغرائب
للشيخ، أبي حامد: أحمد بن أبي طاهر الأسفرائني، شيخ الشافعية.
المتوفى: سنة ست وأربعمائة.

حلبة الكميت في الأدب والنوادر المتعلقة بالخمريات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حلبة الكميت، في الأدب والنوادر المتعلقة بالخمريات
لشمس الدين: محمد بن الحسني، النواجي.
المتوفى: سنة 859، تسع وخمسين وثمانمائة.
وهو مجلد؛ نظم فيه شمل كل غريب.
ورتب على خمسة وعشرين باباً، في أوصاف الخمر، والنديم، والساقي، والمجلس، وآدابه، والأغاني، والملاهي، والخلاعة، والأزهار، والفواكه، والخاتمة في التوبة، وذم الخمر.
قال السخاوي في (الضوء) : كان سماه أولاً: (الحبور والسرور، في وصف الخمور) .
وأنكر الخيرون عليه، بل حصلت له بسببه محنة، حيث ادعى عليه، وطلب منه، فعيبه، وقد جوز على ذلك بعد دهر.
فإن بعض الشعراء صنف كتاباً سماه: (قبح الأهاجي، في النواجي) .
جمع فيه هجو من دب، ودرج.
وأوصله إلى علمه بطريقة ظريفة.
فإنه دفعه إلى دلال بسوق الكتب، والنواجي جالس، فدار الدلال، حتى وصل إليه، فأخذه، وتأمله، وعلم مضمونه، ثم أعاده لينمية، فاسترجع من الدلال، فكاد النواجي يهلك. انتهى.
أقول بالجملة، وهو كتاب، مفيد؛ معتبر عند الأدباء، ولا عبرة بذمه، فإنه من الحسد والتعصب.

الخلاصة في اختصار النوادر لأبي الليث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الزهر الأنعش في نوادر الأعمش

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الزهر الأنعش، في نوادر الأعمش
يعني: سليمان بن مهران.
رسالة.
لابن طولون الشامي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله العالم بما ظهر وبطن ... الخ) .

شفاء السقام في نوادر الصلاة والسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء السقام، في نوادر الصلاة والسلام
للشيخ، الإمام، أبي سعيد: شعبان بن محمد القرشي، الشافعي، الآثاري.
وكان حيا: في سنة 811.
المتوفى: سنة 838، ثمان وعشرين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
وهو: أربعون نادرة.
منها: خمس وثلاثون، في الصلاة.

قرة النواظر في روضة النوادر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قرة النواظر، في روضة النوادر
مختصر.
على: بابين، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله المجيد، الحميد ... الخ) .
الأول: في الافتتاح، بأساس الدين.
الثاني: في مسائل مهمة.
ألفه: سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة.
كتاب: الملح، والنوادر
لابن النجار: محمد بن جعفر الكوفي.
المتوفى: سنة 402، اثنتين وأربعمائة (460) .
مجمع النوادر
فارسي.
لنظام الدين، أبي الحسن: أحمد بن عمر بن علي العروضي، السمرقندي.
المتوفى: في حدود 560.

المختار في نوادر الأخبار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المختار، في نوادر الأخبار
مجلد.
لمحمد بن أحمد المقري، الأنباري.
وهو: على أحد عشر فصلا.
أوله: (الحمد لله المنعم الكريم، ذي الفضل العظيم ... الخ) .
ملح النوادر
للشيخ، أبي عبد الله، الكاتب: محمد بن عائذ ابن عبد الرحمن البغدادي.
المتوفى: سنة 234.
ذكره صاحب: (الخالصة) .

نوادر الأخبار في مناقب الأخيار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نوادر الأخبار، في مناقب الأخيار
في مجلد.
للمولى: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده.
المتوفى: سنة 962.
جعله على: ترتيب الحروف.
وتضمن كل حرف: على ثلاثة أبواب.
في أوَّله: (سير الصحابة) .
لأبي محمد الأندرسقاني.
وفي الثاني: (رجال وفيات الأعيان) .
لابن خلكان.
وفي الثالث: (رجال تاريخ الحكماء) .
للشهرستاني.
باختصار كل منها.
لكنه وقع كثير من التراجم في الأبواب مكررا، لالتزامه ذكر ما في الكتب الثلاثة.

نوادر الأصول في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نوادر الأصول، في الفروع
للإمام، أبي بكر: محمد بن يوسف المرغاسوني، الحنفي.

نوادر الأصول في معرفة أخبار الرسول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نوادر الأصول، في معرفة أخبار الرسول
لأبي عبد الله: محمد بن علي بن حسن بن بشير المؤذن، الحكيم، الترمذي.
المتوفى: شهيدا، سنة 255، خمس وخمسين ومائتين.
وعليه زوائد:
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وقد ذكر الترمذي: ثلاثمائة أصل، إلا اثني عشر.
وهو الملقب: (بسلوة العارفين، وبستان الموحدين) .
روي أنه قال:
ما صنفت حرفا عن تدبُّر، ولا لينسب إليّ شيء منه.
ولكن كان إذا اشتد علي وقتي، أتسلى به.
وفي تصانيفه: يلوح صدق ما يقول، لا سيما في هذا الكتاب، حيث لم يقدم خطبة ولا ترتيبا.
وهي: 288، ثمان وثمانون ومائتا أصل.
وقد قيل: إ
ن الأصول: ثلاثمائة وستون.
وهو موجود في كتب ورثة: الشرف الطوسي، بالري.
كذا قال القشيري، في: (فهرست) هذا الكتاب.
وله: (مختصر) .
على: قدر ثلثه.
نوادر الحكم
لمصطفى بن ... ، المعروف: بعالي، أفندي، الدفتري.
ألفه: سنة 997، سبع وتسعين وتسعمائة، حال كونه دفتريا، بالرومية الصغرى.
وجمع فيها: ما رأى من العلوم الرسمية.
وجعلها: ست نوادر.
بالتركية.
واستجاز بها: أن يذهب إلى الحجاز، بإمارة جدة.
فأعطاه السلطان: مراد خان ذلك جائزة.
نوادر الشباب
تركي.
منظوم.
لمير: عليشير النوائي، الوزير.
المتوفى: سنة 906، ست وتسعمائة.
وهو: ديوانه الثاني.
نوادر الصلاة
للإمام، أبي بكر: محمد بن يوسف المرغاسوني، الحنفي.

نوادر الفلاسفة والحكماء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نوادر الفلاسفة، والحكماء
لحنين بن إسحاق.
نوادر المحاضرات
اختصره:
جمال الدين: محمد بن مكرم (2/ 1980) الأنصاري.
المتوفى: سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة.
نوادر المعاني
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي.
ذكره: مير خواند.
النوادر المفيدة
لهارون بن زكريا الهجري.
المتوفى: سنة ...
وقد ألف الأقدمون:
كتبا.
في: النوادر العربية، والفقهية، سوى ما ذكر.
منهم:
أبو زيد: سعد بن أوس الأنصاري.
المتوفى: سنة ...
وأبو عبد الله: محمد بن زياد، المعروف: بابن الأعرابي، اللغوي.
المتوفى: سنة 231.
رواية:
أبي العباس: أحمد بن يحيى النحوي.
ويونس النحوي، المذكور في: (الأمثال) .
وعليه رد:
لأبي سعيد: حسن بن محمد السيرافي، النحوي.
المتوفى: سنة 368.
ورد:
أبو محمد: حسن بن أحمد النسابة.
في حدود: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.
رد السيرافي.
وصنف:
أبو عمر: محمد بن عبد الواحد، صاحب: ثعلب.
المتوفى: سنة 345.
وأبو عمرو: إسحاق بن مرار الشيباني.
المتوفى: سنة 256، ست وخمسين ومائتين.
ثلاث نسخ.
في: الرد عليه.
ورده:
أبو نعيم: علي بن عمر البصري.
المتوفى: سنة 375، خمس وسبعين وثلاثمائة.
وجمع:
أبو علي: محمد المستنير، المعروف: بقطرب، النحوي.
المتوفى: سنة ...
ويحيى بن زياد الفراء، النحوي.
المتوفى: سنة 207.
وأبو محمد: يحيى بن المبارك اليزيدي، النحوي.
المتوفى: سنة 310، عشر وثلاثمائة.
وأبو إسحاق: إبراهيم بن السري الزجاج، النحوي.
المتوفى: سنة 310.
وأبو علي: حسن بن عبد الله الأصبهاني.
المتوفى: سنة ...
وأبو هلال: حسن بن عبد الله العسكري.
المتوفى: سنة 395، خمس وتسعين وثلاثمائة.
وصنف:
الإمام، رضي الدين: حسن بن محمد الصغاني.
المتوفى: سنة 650.
كتابا.
في: نوادر اللغة.
وقاسم بن معن، قاضي الكوفة.
المتوفى: سنة 280، ثمانين ومائتين.
صنف: كتابا أيضا.
وجمع:
أبو علي القالي.
المتوفى: سنة ...
كتابا أيضا.
وشرحه:
عبد الله بن عبد العزيز الأندلسي.
المتوفى: سنة 487، سبع وثمانين وأربعمائة.
واختصره:
أحمد بن عبد المؤمن الشريشي.
المتوفى: سنة 619، تسع عشرة وستمائة.
وصنف:
الإمام أبو الليث: نصر السمرقندي.
نوادر فقهية.
وتوفي: سنة ...
واختصره:
مطهر بن حسن اليزدي.
المتوفى: سنة ...
وسمَّاه: (الخلاصة) .
وللإمام: محمد بن حسن الشيباني.
المتوفى: سنة 221، إحدى وعشرين وثلاثمائة.
نوادر.
في: عشرة أجزاء.
وله: (نوادر في القرآن) .
في النحو.
ألف ورقة.
حكاه: القاضي عياض، في: (إكماله) .
وله: (الحكايات) .
في: نيف وعشرين (2/ 1981) جزءا.
وصنف: جماعة نوادر في الفروع، منهم:
محمد بن شجاع البلخي، الحنفي.
المتوفى: سنة 266.
وبشر.
وابن رستم.
هو: إبراهيم بن رستم، أبو بكر المروزي، الحنفي.
المتوفى: سنة 211.
وابن سماعة.
وهشام بن عبيد الله المازن.
المتوفى: سنة 201، إحدى ومائتين.
والشيخ، الإمام، أبو نصر: سعد بن أبي القاسم القطان، الحنفي.
المتوفى: سنة ...
وهو: تأليف. مختصر.
جعل معظمه في: الفروع.
وللشَّيخ، أبي عبد الله: محمد بن شجاع الثلجي، فقيه العراقين.
هو: البلخي، المذكور آنفا.
المتوفى: سنة 262، اثنتين وستين ومائتين.
و (نوادر) :
داود بن رشيد.
رواية: محمد بن الخوارزمي.
وعلي بن يزيد الطبري.
عن: محمد، من أصحاب: محمد بن الحسن.
وأبي سعيد: عبد الملك بن قريب الأصمعي.
المتوفى: سنة ...
وابن دريد.
و (نوادر المعلا) .
ذكره في: (التاتار خانية) ، مكرر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت