نتائج البحث عن (نُوّارُ) 50 نتيجة

(النوار) الْمَرْأَة النفور من الرِّيبَة وَيُقَال بقرة نوارة تنفر من الْفَحْل (ج) نور
إِشْكَنْوارُ:بالكسر، وفتح الكاف، وسكون النون، وواو، وألف، وراء: بلد بفارس.

رَوْضَة النُّوّار

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَة النُّوّار:
بالضم، وتشديد الواو: بنواحي مكّة، قال سديف:
حيّ الدّيار بروضة النّوّار ... بين السراج فمدفع الأغوار
نُوّارُ:
بالضم، والتشديد، وألف، وراء، والنوّار والنّور واحد: وهو الزهر، روضة النوّار:
موضع بعينه.
نَوارِش
من (ن ر ش) جمع نَارِشَة بمعنى المتناولة الشيء بيدها.
نَوَّار
من (ن و ر) الكثير الإضاءة الشديد الإشراق والحسن.
أَنْوار
من (ن و ر) جمع النُّور بمعنى الضياء أو جمع نَوْر بمعنى الزهر. يستخدم للإناث.
أنوَار الدين
ضياء الدين وإشراقه.
أسرار الأدوار، وتشكيل الأنوار
في الطلسمات.
ذكره: أحمد البوني.
وهو: من مؤلفاته.

أسرار الأنوار الإلهية بالآيات المتلوة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسرار الأنوار الإلهية بالآيات المتلوة
لحجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505.
وهو: كتاب، مرتب على: ثلاثة فصول.
أوله: (الحمد لله فائض الأنوار... الخ).
أسرار التنزيل، وأنوار التأويل
مجلد.
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606 ست وستمائة.
وهو مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه... الخ).
ذكر فيه: أنه على أربعة أقسام:
الأول: في الأصول.
والثاني: في الفروع.
والثالث: في الأخلاق.
والرابع: في المناجاة، والدعوات.
لكنه توفي قبل إتمامه، فبقي في أواخر القسم الأول.

اقتباس الأنوار، والتماس الأزهار، في أنساب الصحابة ورواة الآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

اقتباس الأنوار، والتماس الأزهار، في أنساب الصحابة ورواة الآثار
لأبي محمد: عبد الله بن علي اللخمي، الشهير: بالرشاطي.
المتوفى: سنة ست وستين وأربعمائة.
وهو من: الكتب القديمة في الأنساب.
لخصه:
مجد الدين: إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانمائة.
وأضاف إليه (زيادات ابن الأثير)، على (أنساب السمعاني).
وسماه: (القبس).
أوله: (الحمد لله الذي خلق صنف البشر... الخ).

أنوار الآثار، في فضل النبي المختار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنوار الآثار، في فضل النبي المختار
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن معد الأقليشي، التجيبي.
المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة.
أنوار البروق، في أنواء الفروق
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن إدريس القرافي، المالكي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
وهو مجلد كبير.
أوله: (الحمد لله فالق الإصباح...).
جمع فيه: خمسمائة وأربعين قاعدة، من القواعد الفقهية.

الأنوار البهية، في شرح الفرائض الأشهية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأنوار البهية، في شرح الفرائض الأشهية
وفي شرح (الفرائض الرجبية) أيضا.
يأتي.
أنوار التنزيل، وأسرار التأويل
في التفسير.
للقاضي، الإمام، العلامة، ناصر الدين، أبي سعيد: عبد الله بن عمر البيضاوي، الشافعي.
المتوفى: بتبريز، سنة خمس وثمانين وستمائة. (وقيل: سنة 692).
ذكر التاج السبكي في (الطبقات الكبرى) : أن البيضاوي لما صرف عن قضاء شيراز، رحل إلى تبريز، وصادف دخوله إليها مجلس درس لبعض الفضلاء، فجلس في أخريات القوم، بحيث لم يعلم به أحد.
فذكر المدرس نكتة، زعم أن أحدا من الحاضرين لا يقدر على جوابها، وطلب من القوم حلها، والجواب عنها، فإن لم يقدروا فالحل فقط، فإن لم يقدروا فإعادتها.
فشرع البيضاوي في الجواب، فقال: لا أسمع حتى أعلم أنك فهمت، فخيره بين إعادتها بلفظها، أو معناها، فبهت المدرس، فقال: أعدها بلفظها، فأعادها، ثم حلها، وبين أن في ترتيبه إياها خللا، ثم أجاب عنها، وقابلها في الحال بمثلها، ودعا المدرس إلى حلها، فتعذر عليه ذلك.
وكان الوزير حاضرا، فأقامه من مجلسه، وأدناه إلى جانبه، وسأله من أنت؟ فأخبره أنه: البيضاوي، وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز، فأكرمه، وخلع عليه في يومه، ورده. انتهى.
وقيل: إنه طال مدة ملازمته، فاستشفع من الشيخ: محمد بن محمد الكحتائي، فلما أتاه على عادته، قال: إن هذا الرجل عالم فاضل، يريد الاشتراك مع الأمير، في السعير، يعني أنه يطلب منكم مقدار سجادة في النار، وهي مجلس الحكم.
فتأثر الإمام البيضاوي من كلامه، وترك المناصب الدنيوية، ولازم الشيخ إلى أن مات.
وصنف (التفسير)، بإشارة شيخه، ولما مات دفن عند قبره.
وتفسيره: هذا كتاب عظيم الشأن، غني عن البيان، لخص فيه من (الكشاف) ما يتعلق بالإعراب، والمعاني، والبيان.
ومن (التفسير الكبير) ما يتعلق بالحكمة، والكلام.
ومن (تفسير الراغب) ما يتعلق بالاشتقاق، وغوامض الحقائق، ولطائف الإشارات.
وضم إليه: ما ورى زناد فكره من الوجوه المعقولة، والتصرفات المقبولة، فجلا رين الشك عن السريرة، وزاد في العلم بسطة وبصيرة، كما قال مولانا المنشي:
(شعر)
أولوا الألباب لم يأتوا * بكشف قناع ما يتلى
ولكن كان للقاضي * يد بيضاء لا تبلى
ولكونه متبحرا في ميدان فرسان الكلام، فأظهر مهارته في العلوم، حسبما يليق بالمقام، كشف القناع تارة، عن وجوه محاسن الإشارة، وملح الاستعارة، وهتك الأستار أخرى، عن أسرار المعقولات، بيد الحكمة ولسانها، وترجمان الناطقة وبنانها، فحل ما أشكل على الأنام، وذلل لهم صعب المرام.
وأورد في المباحث الدقيقة: ما يؤمن به عن الشبه المضلة، وأوضح له مناهج الأدلة.
والذي ذكره من وجوه التفسير: ثانيا، أو ثالثا، أو رابعا، قيل: فهو: ضعيف ضعف المرجوح، أو ضعف المردود.
وأما الوجه الذي تفرد فيه: وظن بعضهم أنه مما لا ينبغي أن يكون من الوجوه التفسيرية السنية، كقوله: وحمل الملائكة العرش وحفيفهم حوله، مجاز عن حفظهم، وتدبيرهم له، ونحوه، فهو ظن من لعله يقصر فهمه عن تصور مبانيه، ولا يبلغ علمه إلى الإحاطة بما فيه.
فمن اعترض بمثله على كلامه، كأنه ينصب الحبالة للعنقاء، ويروم أن يقنص نسر الشماء، لأنه مالك زمام العلوم الدينية، والفنون اليقينية، على مذهب أهل السنة والجماعة.
وقد اعترفوا له قاطبة بالفضل المطلق، وسلموا إليه قصب السبق، فكان تفسيره يحتوي فنونا من العلم، وعرة المسالك، وأنواعا من القواعد، مختلفة الطرائق.
وقلّ من برز في فن إلا وصده عن سواه، وشغله، والمرء عدو ما جهله، فلا يصل إلى مرامه، إلا من نظر إليه بعين فكره، وأعمى عين هواه، واستعبد نفسه في طاعة مولاه، حتى يسلم من الغلط والزلل، ويقتدر على رد السفسطة والجدل.
وأما أكثر الأحاديث التي أوردها في أواخر السور، فإنه لكونه ممن صفت مرآة قلبه، وتعرض لنفحات ربه، تسامح فيه، وأعرض عن أسباب التجريح والتعديل، ونحا نحو الترغيب والتأويل، عالما بأنها مما فاه صاحبه بزورودلي بغرور، والله عليم بذات الصدور.
ثم إن هذا الكتاب، رزق من عند الله - سبحانه وتعالى - بحسن القبول، عند جمهور الأفاضل والفحول؛ فعكفوا عليه بالدرس والتحشية.
فمنهم: من علق تعليقة على سورة منه؛ ومنهم: من حشَّى تحشية تامة؛ ومنهم: من كتب على بعض مواضع منه.
أما الحاشية التامة عليه فكثيرة، منها:.

أنوار الحلك، في إمكان رؤية النبي والملك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنوار الحلك، في إمكان رؤية النبي والملك
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
أنوار الدرر، في إيضاح الحجر
من علم: الكاف.
للشيخ: أيدمر بن علي الجلدكي.
أوله: (الحمد لله المقدس عن التركيب... الخ).
وهو على: عشرة أبواب، ووصية، خاتمة.

أنوار السعادة، في شرح كلمتي الشهادة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنوار السعادة، في شرح كلمتي الشهادة
للشيخ، محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.

الأنوار السنية، في أجوبة الأسئلة اليمنية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأنوار السنية، في أجوبة الأسئلة اليمنية
للشيخ، نور الدين: علي بن محمد السمهودي، الشافعي.
المتوفى: سنة 911.
وهي ثمانية أسئلة.
وردت من الشيخ، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن مجير اليمني، سنة سبع وتسعمائة، فأجاب.
أوله: (أما بعد: حمدا لله على آلائه... الخ).

أنوار علو الأجرام، في الكشف عن أسرار الأهرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنوار علو الأجرام، في الكشف عن أسرار الأهرام
للشريف، جمال الدين، أبي جعفر: محمد بن عبد العزيز الإدريسي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي يعمل ما أبقاه... الخ).
ذكر أنه ألفه: للملك، الكامل: محمد بن خليل، سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

الأنوار القدسية، في معرفة آداب العبودية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأنوار القدسية، في معرفة آداب العبودية
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
المتوفى: سنة ستين وتسعمائة.
رتب على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ).

الأنوار، ومفتاح السرور والأفكار، في مولد النبي المختار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأنوار، ومفتاح السرور والأفكار، في مولد النبي المختار
لأبي الحسن: أحمد بن عبد الله البكري.
المتوفى: سنة...
وهو: كتاب جامع، مفيد.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي خلق روح حبيبه...... الخ).
جمعها: لتقرأ في شهر ربيع الأول.
وجعلها: سبعة أجزاء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت