نتائج البحث عن (نَوَّان) 47 نتيجة

(قَنْوان) القَنْوانُ: لغةٌ في القِنْوان والقُنوان، وقرأَ الأَعْرَجُ (قَنْوانٌ دانِيَةٌ) .

الصَّنْوان

الشوارد للصغاني

(الصَّنْوان) الصَّنوان، والصُنْوان: الصِّنْوان، وقرأَ قَتَادَةُ، والحَسَن (صَنْوانٌ وغَيْرُ صَنْوَانِ) بالفتح، وقرأَ زيدُ بنُ عليّ بالضم.
(العنوان) مَا يسْتَدلّ بِهِ على غَيره وَمِنْه عنوان الْكتاب
العنوان:[في الانكليزية] Title [ في الفرنسية] Titre بالضم والكسر لغة ديباجة الكتاب على ما في كنز اللغات. وفي عرف البلغاء على ما قال ابن أبي الإصبع هو أن يأخذ المتكلّم في غرض فيأتي لقصد تكميله وتأكيده بأمثلة في ألفاظ تكون عنوانا لأخبار متقدّمة وقصص سالفة، ومنه نوع عظيم جدا وهو عنوان العلوم بأن يذكر في الكلام ألفاظ تكون مفاتيح لعلوم ومداخل لها. فمن الأول قوله تعالى، وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها الآية، فإنّه عنوان قصة بلعام. ومن الثاني قوله تعالى: انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ الآية فيها عنوان علم الهندسة فإنّ الشكل المثلث أول الأشكال، وإذا نصب في الشمس على أيّ ضلع من أضلاعه لا يكون له ظلّ لتحديد رءوس زواياه، فأمر الله تعالى أهل جهنم بالانطلاق إلى ظلّ هذا الشكل تهكما بهم وقوله تعالى: وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الآيات فيها عنوان علم الكلام وعلم الجدل وعلم الهيئة كذا في الاتقان في نوع بدائع القرآن.
عنوان الموضوع:[في الانكليزية] Descripition of an object ،conception [ في الفرنسية] Description d'un objet ،conception عند المنطقيين هو مفهوم الموضوع ويسمّى وصف الموضوع ووصفا عنوانيا أيضا كما يجيء.
سِنْوَانُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وآخره نون:
حصن بطخارستان غزاه الأحنف في سنة 32، حصرهم الأحنف في حصنهم ثمّ صالحهم فسمّي ذلك الحصن حصن الأحنف وهو سوانجرد.
قَنوَان:
يجوز أن يكون تثنية قنا الذي تقدم ذكره:
وهو جبلان تلقاء الحاجر لبني مرّة، وهي من جهة الغرب عن الحاجر، وقال بعضهم: قنوان تثنية قنا وهما عوارض وقنا، سميا قنوين كما قالوا القمران للشمس والقمر، وينشد:
كأنها لما بدا عوارض ... والليل بين قنوين رابض
وقال الحارث بن ظالم المرّي حين فتك بخالد بن جعفر ابن كلاب:
نأت سلمى وأمست في عدوّ ... أخبّ إليهم القلص الصّعابا
وحلّ النعف من قنوين أهلي، ... وحلّت روض بيشة فالرّبابا
وقطّع وصلها سيفي، وأني ... فجعت بخالد طرّا كلابا
نَوَّان
من (ن و ن) المشتعل باصطياد الحوت وصنع شفرات السيف.
مِنْوانِي
من (ن و ن) نسبة إلى المنوان بمعنى كثير إلحاق التنوين، والكثير الخط للنون كتابتها.
غَنْوَان
من (غ ن م) وصف من غَنِي والقياس غنيات.
صِنْوَان
من (ص ن و) مثنى صِنْو: النظير والمثل والفسيلة المتفرعة مع غيرها من أصل شجرة واحدة والأخد الشقيق.
صَنْوَان
من (ص ن و) مثنى صَنْو: الماء القليل في الجبل والحجر بين الجبلين.
فِنْوان
من (ف ن و) وصف بمعنى الغصن المتسع المنتشر.
بِن شَنَوانِيّ
من (ش ن ن) نسبة إلى شَنَوان قرية بمحافظة المنوفية بمصر.

الْوَصْف العنواني

دستور العلماء للأحمد نكري

الْوَصْف العنواني: اعْلَم أَن مَا يصدق عَلَيْهِ (ج) يُسمى ذَات الْمَوْضُوع وَمَا يعبر بِهِ عنوانه وَوَصفه وَهُوَ إِمَّا عين حَقِيقَتهَا مثل كل إِنْسَان حَيَوَان أَو جزءها مثل كل حَيَوَان متحرك. أَو خَارج عَنْهَا مثل كل كَاتب متحرك الْأَصَابِع. واتصاف ذَات الْمَوْضُوع بذلك الْوَصْف العنواني عقد الْوَضع واتصافها بِوَصْف الْمَحْمُول عقد الْحمل - ثمَّ أَبُو نصر الفارابي اعْتبر فِي عقد الْوَضع صدق عنوان الْمَوْضُوع على ذَاته بالإمكان فِي نفس الْأَمر. وَمرَاده بِهَذَا الْإِمْكَان أَن لَا يكون الْمَوْضُوع بِنَفس مَفْهُومه آبيا عَن الصدْق عَلَيْهِ وَإِن امْتنع ذَلِك بِالنّظرِ إِلَى كَون الْفَرد محالا فِي الْوَاقِع. فَالْمُعْتَبر عِنْده صدق عنوان الْمَوْضُوع عَلَيْهِ بِحَسب نفس الْأَمر بِالنّظرِ إِلَى نفس الْمَفْهُوم لَا فِي الْوَاقِع وَالْخَارِج وَالدَّلِيل فَيشْمَل نَحْو كل شريك الْبَارِي مُمْتَنع. فَإِن الْإِمْكَان بِهَذَا الْمَعْنى لَا يَقْتَضِي إِمْكَان وجود الْأَفْرَاد.والمتأخرون زَعَمُوا أَن الشَّيْخ الرئيس لما وجده مُخَالفا للْعُرْف واللغة فَإِن الْأسود إِذا أطلق لم يفهم مِنْهُ عرفا ولغة شَيْء لم يَتَّصِف بِالسَّوَادِ أزلا وأبدا وَإِن أمكن اتصافه بِهِ اعْتبر صدق عنوان الْمَوْضُوع على ذَاته بِالْفِعْلِ أَي فِي أحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة فِي الْوُجُود الْخَارِجِي أَو فِي الْفَرْض الذهْنِي بِمَعْنى أَن الْعقل يعْتَبر اتصافها بِأَن وجودهَا بِالْفِعْلِ فِي نفس الْأَمر يكون كَذَا سَوَاء وجد أَو لم يُوجد. والذات الخالية عَن السوَاد دَائِما كالرومي لَا يدْخل فِي كل أسود عِنْد الشَّيْخ. وَيدخل على رَأْي الفارابي.فَإِن قيل من القضايا مَا لَيْسَ لموضوعاتها أَفْرَاد لَا ذهنا وَلَا خَارِجا مثل كل شريك الْبَارِي مُمْتَنع إِذْ لَيْسَ لَهُ فَرد مُحَقّق فِي الذِّهْن وَالْخَارِج لِامْتِنَاع تعدد الْوَاجِب ذهنا وخارجا على مَا قَالُوا وَمثل اجْتِمَاع النقيضين محَال والمجهول الْمُطلق يمْتَنع الحكم عَلَيْهِ والمعدوم الْمُطلق يُقَابل الْمَوْجُود الْمُطلق أَيْضا كَذَلِك لِأَنَّهُ لَيْسَ لموضوعاتها أَفْرَاد لَا ذهنا وَلَا خَارِجا لما ذكرنَا فِي الْمُوجبَة. فَلَا يُمكن صدق وصف هَذِه الموضوعات فِي هَذِه القضايا على أفرادها لَا بِالْفِعْلِ وَلَا بالإمكان. فَإِن قلت لما كَانَ لَيْسَ لموضوعات هَذِه القضايا أَفْرَاد لَا ذهنا وَلَا خَارِجا فَكيف اعْترفت بِكَوْنِهَا قضايا فَإِنَّهُ لَا بُد للقضية من الحكم وللحكم من تصور الْمَوْضُوع وَإِلَّا لامتنع الحكم عَلَيْهِ فَيكون مَوْضُوعَات هَذِه القضايا متصورة الْبَتَّةَ فَتكون مَوْجُودَة فِي الذِّهْن.وَالْحَاصِل أَن مَوْضُوعَات هَذِه القضايا متصورة أَولا. فعلى الأول يكون لذوات الموضوعات وجود ذهني. - وعَلى الثَّانِي لَيْسَ مَا يتَرَاءَى أَنه قضايا قضايا - قيل تصور موضوعاتها إِنَّمَا هُوَ بِاعْتِبَار مفهوماتها أَعنِي شريك الْبَارِي مثلا واتصاف ذَوَات الموضوعات بمفهوماتها وصدقها عَلَيْهَا بالإمكان أَو بِالْفِعْلِ بِمُجَرَّد الْفَرْض وَالتَّقْدِير لَا فِي نفس الْأَمر.وَمن هَا هُنَا يعلم أَن الصَّوَاب تَعْمِيم الْوُجُود الذهْنِي بالمحقق والمقدر كتعميم الْوُجُود الْخَارِجِي - وَقَالَ بَعضهم إِن هَذِه القضايا غير مُعْتَبرَة فِي الْعُلُوم الْحكمِيَّة وخارجة عَمَّا نَحن فِيهِ فَلَا نبحث عَنْهَا - وَإِن أردْت الْحق فَالْوَاجِب عَلَيْك الرُّجُوع إِلَى مَا ذكرنَا فِي الْمُوجبَة.
عُنْواناتالجذر: ع ن و ن

مثال: عنوانات الكتبالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا.

الصواب والرتبة: -عناوين الكتب [فصيحة]-عُنْوانات الكتب [فصيحة] التعليق: صَرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات». فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.

الجامع المختصر، في عنوان التاريخ، وعيون السير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الجامع المختصر، في عنوان التاريخ، وعيون السير
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب بن الساعي البغدادي.
المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.
وهو: تاريخ، كبير.
في نحو: خمسة وعشرين مجلداً.
بلغ فيه: إلى آخر سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
والذيل عليه:
لتلميذه، كمال الدين: عبد الرزاق بن أحمد بن محمد المحدث، المؤرخ، الفيلسوف، البغدادي، الفوطي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.
وهو: كبير.
في نحو: ثمانين مجلداً.
عمله: للصحاب.
  • العنوان
العنوانتَقولُ العربُ: هو عُنوانُ الكتابِ وعُنيانُهُ وقد مُعَنوَنٌ وعنَّنتُهُ تَعنيناً وهو كتابٌ مُعَنَّنٌ.ويُقالُ: عُنوانُ كلِّ شيءٍ أَثرُهُ قال حسَّانُ بن ثَابت:ضَحَّوا بأَشمَطَ عُنوانُ السُّجُودِ به ... يُقَطِّعُ الليلَ تَسبيحاً وقرآناًأي: أثرُ السُّجُودِ بَيِّنٌ بوجهه وجمع العُنوان: عَناوِين.
النحوي، اللغوي: أبو بكر بن إسماعيل بن شهاب الدين عمر بن عليّ الشنواني (¬1) الشافعي، تونسي الأصل المصري المولد والدار.
ولد: سنة (959 هـ) تسع وخمسين وتسعمائة.
من مشايخه: ابن قاسم العبادي، ومحمد الخفاجي وغيرهما.
من تلامذته: الشهاب أحمد الغنيمي، وعلي الحلبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• ريحانة الألبا: "القطب الرباني الشنواني الوقائي ... بحر العربية الذي استمدت منه جداول الفضائل، وروض الكمال الذي قامت له الأغصان على سوقها في الخمائل ... " أ. هـ.
• لطف السمر: "كان علامة في العربية" أ. هـ.
• خلاصة الأثر: "الإمام العلامة الأستاذ علامة عصره في جميع الفنون كان في عصره إمام النحاة
¬__________
* كشف الظنون (2/ 1068)، لطف السمر (1/ 261)، خلاصة الأثر (1/ 79)، هدية العارفين (1/ 239)، إيضاح المكنون (1/ 420)، ديوان الإسلام للغزي (3/ 162)، الأعلام (2/ 62)، معجم المؤلفين (1/ 436)، ريحانة الألبا (1/ 301).
(¬1) الشنواني: نسبة إلى شنوان: بلدة بالمنوفية من ريحانة الألبا.

تشد إليه الرحال للأخذ عنه والتلقي منه، ... وكان كثير الاطلاع على اللغة ومعاني الأشعار حافظًا لمذاهب النحاة والشواهد، كثير العناية بها حسن الضبط أخذ النّاس عنه كثيرًا ... "
أ. هـ.
وفاته: سنة (1019 هـ) تسع عشرة وألف.
من مصنفاته: له كتب كلها شروح وحواشي على: "الأجرومية"، و "الشذور"، و "القطر" في النحو.

قيام جمعية الاتحاد والترقي بعقد مؤتمر بعنوان "مؤتمر أحرار العثمانية ".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام جمعية الاتحاد والترقي بعقد مؤتمر بعنوان "مؤتمر أحرار العثمانية ".
1319 شوال - 1902 م
عقدت جمعية الاتحاد والترقي مؤتمرًا لها في باريس بعنوان "مؤتمر أحرار العثمانية"، استمر خمسة أيام، وجمع فيه المعارضين لنظام السلطان عبدالحميد الثاني، واتخذ المؤتمر عدة قرارات؛ منها أن تؤسس في الإمبراطورية العثمانية إدارات محلية مستقلة على أساس القوميات. وجمعية الاتحاد والترقي نشأت كجمعية سرية باسم (اتحاد عثماني جمعيت) في عام 1889 لمجموعة من طلاب كلية الطب وهم إبراهيم طمو، عبدالله جودت، إسحاق سكوتي، وحسين زاده علي. ثم أصبحت منظمة سياسية أسسها بهاء الدين شاكر بين أعضاء تركيا الفتاة في عام 1906 أثناء انهيار الدولة العثمانية.

عقد مؤتمر مكة المكرمة التاسع بعنوان (التعريف بالإسلام في البلدان غير الإسلامية).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد مؤتمر مكة المكرمة التاسع بعنوان (التعريف بالإسلام في البلدان غير الإسلامية).
1429 ذو الحجة - 2008 م
أقيم مؤتمر مكة المكرمة التاسع الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بعنوان (التعريف بالإسلام في البلدان غير الإسلامية .. الواقع والمأمول) لمدة ثلاثة أيام بمقرها بأم الجود بمكة المكرمة بمشاركة مجموعة من العلماء والمفكرين وأساتذة الجامعات الإسلامية. ويهدف المؤتمر إلى تبادل الرؤى والأفكار بين العلماء المهتمين بالتعريف بالإسلام واستخلاص الدروس والعبر وتبادل الخبرات وإيجاد الحلول للمشكلات والصعوبات التي تواجه القائمين على هذا المجال.

الجامع المختصر في عنوان التاريخ وعيون السير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع المختصر، في عنوان التاريخ، وعيون السير
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب بن الساعي البغدادي.
المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.
وهو: تاريخ، كبير.
في نحو: خمسة وعشرين مجلداً.
بلغ فيه: إلى آخر سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
والذيل عليه:
لتلميذه، كمال الدين: عبد الرزاق بن أحمد بن محمد المحدث، المؤرخ، الفيلسوف، البغدادي، الفوطي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.
وهو: كبير.
في نحو: ثمانين مجلداً.
عمله: للصحاب.
عنوان أخبار الرضا
للشيخ، عماد الدين، أبي جعفر: محمد بن علي بن الحسين بن بابويه.
عنوان الأدب
...
شرحه:
علي بن فضال بن علي المجاشعي، القيرواني.
المتوفى: سنة 479، تسع وسبعين وأربعمائة.

عنوان الدليل في مرسوم خط التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنوان الدليل، في مرسوم خط التنزيل
لأبي العباس المراكشي، هو: أبو العباس: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي، المراكشي، المعروف: بابن البنا.
المتوفى: سنة 721.

عنوان الديوان في أسماء الحيوان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنوان الديوان، في أسماء الحيوان
للسيوطي.
وهو ذيل: (ديوان الحيوان) .
كما سبق.

عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنوان الزمان، في تراجم الشيوخ والأقران
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. (2/ 1175)
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثلاثمائة.
جمع فيه: شيوخه.
ثم جرده:
في مختصر.
سماه: (بعنوان العنوان) .
قال: إني أثبت فيه أسماء من تيسر من مشايخي، وأقراني، وتلامذتي، وأنسابهم، ووفياتهم.
على ترتيب: الحروف.
انتهى ما ذكره السخاوي.
وقال: تعدى في تراجم الناس، وزاد على الحد.
أقول: وهو من جملة ما تعدى السخاوي في البقاعي، لمنافسة كانت بينهما، لأنهما شريكان في الدرس.
عنوان السعادة
تركي.
منظوم.
لأحمد، المعروف: بشمسي باشا.
المتوفى: سنة 988، ثمان وثمانين وتسعمائة.
منها في (الزبدة) : ثلاثة أبيات.
عنوان السعادة
في المدائح النبوية.
لأبي العطار: أحمد بن محمد الدنيسري، المصري.
المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة.
عنوان السعادة
مختصر.
في كلمات الأكابر.
مشتمل على: تدبير الأمور، والحث على تحصيل الفضائل الدينية والدنياوية، والكشف عن الرذائل، والأخلاق الذميمة.
ويحتوي على: وجيز المواعظ، وأحسنها.
وافتتحه: بأحاديث الرسول - صلَّى الله عليه وسلم -، تبركا.
أوله: (الحمد لله الفاضل طوله ... الخ) .

عنوان السعادة ودليل الموت على الشهادة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنوان السعادة، ودليل الموت على الشهادة
لأبي العباس: أحمد بن يحيى بن أبي حجلة التلمساني.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
عنوان السير
في ذكر الصحابة.
للحافظ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد الذهبي.
المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة.

عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنوان الشرف الوافي، في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي
لشرف الدين بن المقري، إسماعيل بن أبي بكر اليمني.
المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة.
وهو: كتاب بديع الوصف.
في مجلد صغير.
أوله: (الحمد لله ولي الحمد ومستحقه ... الخ) .
وذكر السخاوي: أن سبب تأليفه: أنه كان يطمع في قضاء (2/ 1176) الأقضية، بعد المجد الشيرازي، صاحب (القاموس) ويتحامل عليه، بحيث أن المجد عمل للسلطان الأشرف: صاحب اليمن كتابا، أول كل سطر منه ألف، فاستعظمه السلطان.
فعمل الشرف هذا كتابه هذا، والتزم أن يخرج من أوله وآخره وأوسطه علوم غير الفقه، الذي وضع الكتاب له.
لكنه لم يتم في حياة الأشرف.
فقدمه لولده الناصر، فوقع عنده، وعند سائر علماء عصره ببلده موقعا عجيبا.
وهو مشتمل مع الفقه، على: نحو، وتاريخ، وعروض، وقواف.
وفي (المنهل) : لم يسبق إليه مثله.
يحتوي على: فنون خمسة، من العلوم.
فأول السطور، بالحمرة: عروض.
وما بعده: بالحمرة أيضا: تاريخ دولة بني رسول.
وما هو بين التاريخ، وأواخر السطور، بالحمرة: نحو.
وأواخر السطور: قواف.
وقال السيوطي: وقد عملت كتابا على هذا النمط.
في كراسة.
في يوم واحد.
وسميته: (النفحة المسكية) .
كما سيأتي.
وصنف:
القاضي، بدر الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن كميل الدمياطي.
المتوفى: سنة 878، ثمان وسبعين وثمانمائة.
على نمط: (عنوان الشرف) .
بزيادة علمين.
وذكر أن:
لابن المقري.
خمسة أبيات من نظمه.
إن قرئت طردا: كانت مدحا، أو عكسا كانت ذما.
وأن ابن المقري تبجح بها، لعدم سبقه إليها.
فنظم: ستة وأربعين بيتا كذلك.

عنوان العنوان بتجريد أسماء الشيوخ والأقران

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنوان الوصول في الأصول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنوان الوصول، في الأصول
في أصول الفقه.
وشرحه:
الشيخ، تقي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن دقيق العيد، الشافعي.
المتوفى: سنة 702، اثنتين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله ذي العظمة والجلال ... الخ) .
قال: فهذه فصول.
مشتملة على: تعريفات ومسائل، لا غنية عنها للفقيه في معرفة الأحكام.
أوردتها على: سبيل الإيجاز.
مقتصرا على: رؤوس المسائل، مكتفيا بالأنموذج من نكت الدلائل.
جردتها: للمبتدئين في الفن.
وهو: عشر ورقات.

العنوان في تحريم معاشرة الشبان والنسوان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العنوان، في تحريم معاشرة الشبان والنسوان
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عمر الغَمْري، الشافعي.
المتوفى: سنة 849، تسع وأربعين وثمانمائة.
العنوان
في القراءة.
لأبي طاهر: إسماعيل بن خلف المقري، الأنصاري، الأندلسي.
المتوفى: سنة 455، خمس وخمسين وأربعمائة.
قال ابن خلكان: وهو عمدة في هذا الشأن.
أوله: (الحمد لله الذي (2/ 1177) أنشأنا بقدرته ... الخ) .
ذكر فيه: ما اختلف فيه القراء السبعة.
بإيجار واختصار.
ليقرب على: المتحفظين، دون الإغمار على: المبتدئين، والغلمان.
إذ جعل كتابه المترجم: (بالاكتفاء) .
كافيا: للمتناهي، والمبتدي.
وبسطه بسطا: لا يشكل على ذي لب سوي.
فجعل هذا المختصر: كالعنوان له، والترجمة.
شرحه:
عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر المقري، الجذامي، المصري، الرومي.
المتوفى: سنة 649، تسع وأربعين وستمائة. (646)
أوله: (الحمد لله المنعم بآلائه ... الخ) .
ذكر فيه: أن شيخه، أبا الجود: غياث الدين بن فارس.
كان كثيرا ما يعول عليه.
فشرحه لذلك.
وأضاف إليه: من القراءات المشهورة، والروايات المأثورة.
وعلل كل قراءة، وذكر الأئمة، ورواتهم.

مدخل التدبير وعنوان الإكسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مدخل التدبير، وعنوان الإكسير
للشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي.
ألفه: بصفد.
وهو: من رجال القرن الثامن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت