نتائج البحث عن (نُفَارِيّ) 6 نتيجة

نُفَارِيّ
من (ن ف ر) نسبة إلى النُّفَارة بمعنى ما يأخذه الحكم أو الغالب من المغلوب.
نِفَارِيّ
من (ن ف ر) نسبة إلى النَّفار بمعنى الفزع والإنقباض، والعناد.
نَفَّارِيّ
من (ن ف ر) نسبة إلى النَّفَّار بمعنى الكثير الهجرة من وطنه إلى وطن آخر، والمسرع في الخروج لقتال العدو، والشديد الغلبة في المنافرة.
*نفارين (معركة) وقعت فى خليج نفارين غربى اليونان، بين الأسطول المصرى والعثمانى من جهة، والأسطول الأوربى من جهة أخرى، وكان الأسطول المصرى العثمانى يدعم القوات البرية بقيادة إبراهيم باشا، وكانت هذه القوات تحاول القضاء على ثورة المورة.
وتألف الأسطول الأوربى من بريطانيا وروسيا وفرنسا.
وقد ضم الأسطول المصرى العثمانى (62) قطعة بحرية و (1962) مدفعًا، فى حين شمل الأسطول الأوربى (27) قطعة بحرية و (1294) مدفعاً.
وقد استهدف الأوربيون تدمير الأسطول المصرى العثمانى، ونجحوا فى ذلك، ووصلت الخسائر المصرية العثمانية إلى ثلاثة آلاف قتيل، إلى جانب عدد من الجرحى، ولم يخسر الأوربيون سوى (140) قتيلاً؛ ومن ثم فقد قضت هذه المعركة على البحرية العثمانية.
ويجدر بالذكر أن إبراهيم باشا لم يشهد هذه المعركة؛ لانشغاله بالحرب داخل المورة.
وعقب هذه المعركة أعلن السلطان العثمانى الجهاد المقدس.

تحطيم الأسطول المصري في معركة "نفارين".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تحطيم الأسطول المصري في معركة "نفارين".
1243 ربيع الأول - 1827 م
قام الأسطولان البريطاني والروسي بتحطيم الأسطول المصري في معركة "نفارين" وذلك لخشية كلا الأسطولين من ازدياد نفوذ محمد علي بعد استدعاء السلطان العثماني للجيش المصري؛ لإخماد الثورة التي اشتعلت في بلاد المورة ضد الدولة العثمانية.
*نفارين (معركة) وقعت فى خليج نفارين غربى اليونان، بين الأسطول المصرى والعثمانى من جهة، والأسطول الأوربى من جهة أخرى، وكان الأسطول المصرى العثمانى يدعم القوات البرية بقيادة إبراهيم باشا، وكانت هذه القوات تحاول القضاء على ثورة المورة.
وتألف الأسطول الأوربى من بريطانيا وروسيا وفرنسا.
وقد ضم الأسطول المصرى العثمانى (62) قطعة بحرية و (1962) مدفعًا، فى حين شمل الأسطول الأوربى (27) قطعة بحرية و (1294) مدفعاً.
وقد استهدف الأوربيون تدمير الأسطول المصرى العثمانى، ونجحوا فى ذلك، ووصلت الخسائر المصرية العثمانية إلى ثلاثة آلاف قتيل، إلى جانب عدد من الجرحى، ولم يخسر الأوربيون سوى (140) قتيلاً؛ ومن ثم فقد قضت هذه المعركة على البحرية العثمانية.
ويجدر بالذكر أن إبراهيم باشا لم يشهد هذه المعركة؛ لانشغاله بالحرب داخل المورة.
وعقب هذه المعركة أعلن السلطان العثمانى الجهاد المقدس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت