|
نكريش: نكريش: (مأخوذة من الأصل الفارسي نيك: جميلن وريش: لحية، لذلك يقال لمن له لحية جميلة نكريش) والجمع نكاريش (ابن خلكان 9: 94 و14 و16). وقد أضاف (دي غويا) هذا المقطع المأخوذة من (الأغاني 6: 206 طبعة بولاق): كان في جوار الحسين بن الضحاك طبيب يداوي الجراحات يقال له نصير، وكان مخنثا، فإذا كانت وليمة دخل مع المخنثين، فإذا لم يكن عالج الجراحات فقال فيه الحسين بن الضحاك:
نصير ليس المرد من شأنه ... نصير طب بالنكاريش يقول للنكريش في خلوة ... مقال ذي لطف وتجهيش هل لك أن نلعب في فرشنا ... تقلب الطير المراعيش يعني المبادلة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء في الرد على منكري العرش
للإمام، أبي بكر: أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالنّون.
ذكره ابن السّكن، وقال: يقال له صحبة، وهو غير معروف، ثم ساق له من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: قال: حدّثتنا حبة بنت شمّاخ النّكرية، حدّثتني، سنينة بنت مخنف بن زيد النّكرية، عن أبيها- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال له: يا مخنف، صل رحمك يطل عمرك، وافعل المعروف يكثر خير بيتك ... » الحديث. وعبد الرّحمن قال ابن السّكن: في روايته نظر. وقال غيره: هو متروك. وأخرجه ابن شاهين من هذا الوجه، لكن قال في روايته: حدّثتني سنينة بنت مخنف بن زيد، عن أبيها- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال له: يا مخنف ... فذكره، وزاد: «واذكر اللَّه عند كلّ حجر ومدر يشهد لك يوم القيامة» . وسيأتي في كتاب النّساء بهذا السند حديث آخر مطول يدل على صحبة سنينة المذكورة، وأن أباها هذا مات في إمارة معاوية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - 4: عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ، أَبُو يَحْيَى، وَقِيلَ: أَبُو مَالِكٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ، رَوَى عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ أَوْسِ الرَّبَعِيِّ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ الْحَدّانِيُّ، وَآخَرُونَ، وَابْنُهُ يَحْيَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - ت: يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ مَالِكٌ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ. ضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ. وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرَ لَهُمْ، وَكَفَّارَةُ الذَّنْبِ النَّدَمُ ". وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم كاتب يسمى السجل. فأما هَذَا فَتَابَعَهُ فِيهِ يَزِيدُ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ أبي الجوزاء. وأخرجه أبو داود والنسائي، وَهُوَ خَبَرٌ مُنْكَرٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - م د ت ق: أحمد بن إبراهيم بن كثير، أبو عبد الله العَبدي النُّكْريُّ البَغْداديُّ الدَّوْرَقيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو يعقوب الدَّوْرقيّ. وهي نسبة إلى عمل القلانس الدورقية، وكان أبوهما صالحا ناسكا. فقيل: إنّه كان مَن تنسَّك في ذلك الزَّمان سُمّي دَوْرقيا، وقيل: كانوا يَلْبَسون القلانِس الطّويلة الدَّوْرَقيّة. سَمِعَ: هُشَيْما، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غِياث، ويزيد بن زريع، وإسماعيل ابن علية، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن منصور الرَّماديّ، والهيثم بن خَلَف الدُّوريّ، ومحمد بن محمد بن بدْر الباهليّ، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابْن عساكر: تُوُفّي لِسَبْعٍ بقين من شعبان سنة ستٍّ وأربعين. قلت: كمّل ثمانين سنة، وقد جَمَعَ وصَنَّفَ، وكان حافظا فهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - ت: عَمْرو بن مالك، أبو عثمان الرّاسبيّ الغُبْريّ لا النُّكْريّ، البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ويوسف بن عطيّة، وفُضَيْل بن سليمان النُّمَيْريّ، ومروان بن معاوية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى. وَعَنْهُ: الترمذي، وعَبْدان، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو يعلى الموصلي، وجماعة. فيه لين. وأما النكري ففي عصر الزهري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - ع: زياد بْن يحيى بْن زياد بْن حسّان، أَبُو الخطّاب الحسّانيّ النُّكْريّ العَدنيُّ، ثمّ البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: مُعْتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، ومحمد بْن سَواء، ونوح بْن قيس، وحاتم بْن وردان، وجماعة. وَعَنْهُ: السِّتّة، وابن أَبِي عاصم، وزكريّا السّاجيّ، وأبو عَرُوبة، وابن جرير، وابن خُزَيْمَة، وخلْق آخرهم أَبُو رَوْق الهِزّانيّ. وثقه جماعة. وتوفي سنة أربع وخمسين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء في الرد على منكري العرش
للإمام، أبي بكر: أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي. |