نتائج البحث عن (نَكِد) 50 نتيجة

علنكد: الأَزهري: رجل عَلَنْكَدٌ صلب شديد.
عنكد: العَنْكَدُ: ضَرْبٌ من السمك البحري.
نكد: النَّكَدُ: الشؤْمُ واللؤْمُ، نَكِدَ نَكَداً، فهو نَكِدٌ ونِكَدٌ ونَكْدٌ وأَنَكَدُ. وكل شيء جرّ على صاحبه شَرّاً، فهو نَكَدٌ، وصاحبه أَنكَدُ نَكِدٌ. ونَكِدَ عيشُهم، بالكسر، يَنْكَدُ نَكَداً: اشتدّ. ونَكِدِ الرجلُ نَكَداً: قَلَّلَ العَطاء أَو لم يُعْط البَتَّة؛ أَنشد ثعلب: نَكِدْتَ، أَبا زُبَيْبةَ، إِذْ سأَلْنا ولم يَنْكَدْ بِحاجَتِنا ضَبابُ عدّاه بالباء لأَنه في معنى بَخِلَ حتى كأَنه قال بخلت بحاجتنا. وأَرَضُونَ نِكادٌ: قليلة الخير. والنُّكْدُ والنَّكْد: قِلْةُ العَطاء وأَن لا يَهْنَأَه مَن يُعْطاه؛ وأَنشد: وأَعْطِ ما أَعْطَيْتَه طَيِّباً، لا خَيْرَ في المَنْكودِ والنَّاكدِ وفي الدعاء: نَكْداً له وجَحْداً ونُكْداً وجُحْداً. وسأَله فأَنَكَدَهُ أَي وجده عَسِراً مُقَلِّلاً، وقيل: لم يجد عنده إِلاَّ نَزْراً قليلاً. ونكَدَه ما سأَله يَنْكُدُه نَكْداً: لم يعظه منه إِلا أَقَلَّه؛ أَنشد ابن الأَعرابي: مِنَ البِيضِ تُرْغِيمنا سُقاطَ حَديِثها، وتَنْكُدُنا لَهْوَ الحديثِ المُمَنَّعِ تُرْغِينا: تُعْطِينا منه ما ليس بصريح. ونكَدَه حاجتَه: منَعَه إِياها. والنُّكْدُ من الإِبل: النّوقُ الغَزيراتُ من اللَّبَنِ، وقيل: هي التي لا يبقى لها ولد؛ قال الكميت: ووَحْوَحَ في حِضْنِ الفَتاةِ ضَجِيعُها، ولم يَكُ في النُّكْدِ المَقالِيتِ مَشْخَبُ وحارَدَتِ النُّكْدِ الجِلادُ، ولم يكن لِعُقْبَةِ قِدْرِ المُسْتَعِيرينَ مُعْقِبُ ويروى: ولم يَكُ في المُكْد، وهما بمعنى. وقال بعضهم: النُّكْدُ النوقُ التي ماتت أَولادُها فَغَزُرَتْ؛ وقال: ولم تَبضِضِ النُّكْدُ للحاشِرِين، وأَنْفَدَتِ النَّمْلُ ملتَنْقُلُ وأَنشد غيره: ولم أَرْأَم الضَّيْمَ اخْتِتاءً وذِلَّةً، كما شَمَّتِ النَّكْداءُ بَوًّا مُجْلَّدا النَّكْداءُ: تأْنيث أَنكَدَ ونَكِدٍ. ويقال للناقة التي مات ولدها: نَكْداءُ وإِياها عنى الشاعر. وناقةٌ نَكْداءُ: مِقْلاتٌ لا يعيشُ لها ولد فتكثر أَلبانها لأَنها لا تُرْضِعُ. وفي حديث هوازن: ولا درها بماكِدٍ ولا ناكِدٍ؛ قال ابن الأَثير: قال القتيبي: إِن كان المحفوظ ناكد فإِنه أَراد القليل لأَن الناكِدَ الناقة الكثيرة اللبن، فقال: ما درُّها بغزير. والناكِدُ أَيضاً: القليلة اللبن؛ وفي قصيد كعب: قامَتْ تُجاوِبُها نُكْدٌ مَثاكِيلُ النُّكْد: جمع ناكد، وهي التي لا يعيش لها ولد. وقوله تعالى: والذي خَبُتَ لا يخرُجُ إِلاَّ نَكِداً؛ قرأَ أَهل المدينة نَكَداً، بفتح الكاف، وقرأَت العامة نَكِداً؛ قال الزجاج: وفيه وجهان آخران لم يُقرأْ بهما: إِلاَّ نَكْدا ونُكْداً، وقال الفراء: معناه لا يخرج إِلا في نَكَدٍ وشِدّةٍ.ويقال: عطاء مَنْكُود أَي نَزِر قليل. ويقال: نُكِدَ الرجلُ، فهو مَنْكُود، إِذا كَثُرَ سؤَاله وقَلَّ خَيْرُه. ورجل نَكِدٌ أَي عَسِرٌ؛ وقومٌ أَنْكادٌ ومَناكِيدُ. وناكَده فلانٌ وهما يتَناكدان إِذا تَعاسَرا. وناقة نَكْداءُ: قليلة اللَّبن. ورجل مَنْكُود ومَعْروُك ومَشْفُوه ومَعْجُوزٌ: أُلِحَّ عليه في المسأَلة؛ عن ابن الأَعرابي. وجاءَه مُنْكِداً أَي غير مَحْمُودِ المَجيء، وقال مرة: أَي فارغاً، وقال ثعلب: إِنما هو مُتْكِزاً من نَكِزَتِ البئرُ إِذا قَلَّ ماؤُها، وهو أَحسن وإِن لم يسمع أَنْكَزَ الرجلُ ذا نَكَزَتْ مياه آباره. وماء نُكْدٌ أَي قليل. ونَكِدَتِ الرَّكِيَّةُ: قلَّ ماو ها. والأَنْكَدان: مازنُ بن مالك بن عَمْرو بن تَميم، ويَرْبُوعُ بن حنظلة؛ قال بُحَيْر بن عبد الله بن سلمة القشيري: الأَنْكَدانِ: مازِنٌ ويَرْبُوعْ، ها إِنَّ ذا اليَوْمَ لَشَرٌّ مَجْمُوعْ وكان بجير هذا قد التقى هو وقَعْنَب بن الحرث اليَرْبُوعي فقال بجير: يا قعنب، ما فَعَلَتِ البيضاءُ فَرسُكَ؟ قال: هي عندي، قال: فكيف شُكْرُك لها؟ قال: وما عسيت أَن أَشكرها قال: وكيف لا تشكرها وقد نَجَّتك مني؟ قال قَعْنَبٌ: ومتى ذلك؟ قال: حيث أَقول. تَمَطَّتْ به البَيْضاءُ بَعْدَ اخْتِلاسِه على دَهَشٍ، وخِلْتُني لم أُكَذَّبِ فأَنكر قَعْنَب ذلك وتلاعنا وتداعيا أَن يقتل الصادِقُ منهما الكاذِب، ثم إِن بجيراً أَغار على بني العَنْبر فغنم ومضى واتبعته قبائل من تميم ولحق به بنو مازن وبنو يربوع، فلما نظر إِليهن قال هذا الرجز، ثم إِنهم احْتَرَبوا قليلاً فحمل قعنب بن عِصْمة بن عاصم اليربوعي على بجير فطعنه فأَدَاره عن فرسه، فوثب عليه كَدّامُ بن بَجِيلةَ المازنّي فأَسره فجاءه قعنب اليربوعي ليقتله فمنع منه كَدّامٌ المازني، فقال له قعنب: مازِ، رأْسَك والسَّيْفَ فَخَلَّى عنه كَدّام فضربه قَعْنبٌ فأَطار رأْسَه؛ ومازِ: ترخيم مازن ولم يكن اسمه مازناً وإِنما كان اسمه كَدّاماً وإِنما سماه مازناً لأَنه من بني مازن، وقد تفعل العرب مثل هذا في بعض المواضع؛ قال ابن بري: وهذا المثل ذكرَ سيبويه في باب ما جرى على الأَمر والتحذير فذكره مع قولهم رأْسَك والجِداءَ، وكذلك تقدر في المثل أَبْقِ يا مازِنُ رأْسَك والسيف، فحذف الفعل لدلالة الحال عليه.
(ن ك د)

النكد: الشؤم واللؤم.

نكد نكداً، فَهُوَ نكدٌ، ونكدٌ، ونكدٌ، وأنكدُ.

ونكد الرجل نكداً: قلل الْعَطاء، أَو لم يُعْط الْبَتَّةَ، أنْشد ثَعْلَب:

نكدت أَبَا زبيبة إِذْ سَأَلنَا...وَلم ينكد بحاجتنا ضباب.عداهُ بِالْبَاء، لِأَنَّهُ فِي معنى: بخل، حَتَّى كَأَنَّهُ قَالَ: بخلت بحاجتنا.

وأرضون نكادٌ: قَليلَة الْخَيْر.

والنكد، والنكد: قلَّة الْعَطاء، وَفِي الدُّعَاء: نكداً لَهُ وجحدا، ونكداً وجحداً.

وَسَأَلَهُ فأنكده: أَي وجده عسراً مقللاً.

وَقيل: لم يجد عِنْده إِلَّا نزرا قَلِيلا.

ونكده مَا سَأَلَهُ ينكده: لم يُعْطه نه إِلَّا اقله. أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:

من الْبيض ترغينا سقاط حَدِيثهَا...وتنكدنا لَهو الحَدِيث الممنع

" ترغينا " تُعْطِينَا مِنْهُ مَا لَيْسَ بِصَرِيح.

ونكده حَاجته: مَنعه إِيَّاهَا.

والنكد من الْإِبِل: الغزيرات من اللَّبن.

وَقيل: هِيَ الَّتِي لَا يبْقى لَهَا ولد، قَالَ الْكُمَيْت:

ووحوح فِي حضن الفتاة ضجيعها...وَلم يَك فِي النكد المقاليت مشخب

وحاردت النكد الجلاد وَلم يكن...لعقبة قدر المستعيرين معقب

وناقة نكداء: قَليلَة اللَّبن.

وَرجل منكود: ألح عَلَيْهِ فِي الْمَسْأَلَة عَن ابْن الْأَعرَابِي.

وَجَاء منكداً: أَي غير مَحْمُود الْمَجِيء، وَقَالَ مرّة: أَي فَارغًا.

وَقَالَ ثَعْلَب: إِنَّمَا هُوَ منكزاً من " نكزت الْبِئْر " إِذا قل مَاؤُهَا، وَهُوَ أحسن، وَإِن لم نسْمع أنكز الرجل: إِذا نكزت مياه آباره.

وَمَاء نكد: قَلِيل.
عنكد
: (العَنْكَدُ) ، كجَعْفَرٍ، أَهملهالجوهريّ، وَقَالَ الصّاغانيُّ: هُوَ: (الصُّلْبُ، والأَحْمَقُ) .
وممَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
العَنْكَدُ: ضَرْبٌ من السَّمَكِ البَحريِّ، مَا فِي اللِّسَان، وَغَيره.
نكد
: (نَكِد عَيْشُه، كفَرِحَ: اشتَدَّ وعَسُرَ) يَنْكَد نَكَداً، ورجلٌ نَكِدٌ: عَسِرٌ وَفِيه نَكَادةٌ (و) نَكِدَت (البِئْرُ: قَلَّ مَاؤُها) كنَكَزَتْ، وماءٌ نُكْدٌ أَي قَلِيلَ.
(ونَكَدَ الغُرَابُ، كنَصَر: اسْتَقْصَى فِي شَحِيجِه) كأَنَّه يَقِيءُ، كتَنَكَّد، كَمَا فِي الأَساس (و) نَكَد (زَيْدٌ حاجَةَ عمْرٍ و: منَعه إِيَّاها) ، وعبارةُ اللِّسَان ونَكَده حاجَتَه: منَعه إِيَّاها، (و) نَكَد (فُلاناً: منَعَه مَا سأَلَه، أَو) نَكَده مَا سأَله يَنْكُدُه نَكْداً (: لَمْ يُعْطِه) مِنْهُ (إِلاَّ أَقَلَّهُ) أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:
مِنَ البِيضِ تُرْغِينَا سُقَاطَ حدِيثِها
وتَنْكُدُنَا لَهْوَ الحَدِيثِ المُمنَّعِ
تُرْغِينَا أَي تُعْطِينَا مِنْهُ مَا لَيْسَ بِصَرِيحٍ. وتَنْكُدُنا: تَمْنَعُنَا.
(و) نُكِدَ الرجُلُ، (كعُنِيَ) ، فَهُوَ مَنْكُود (: كَثُرَ سُؤَالُه وقَلَّ نائِلُه) ، وَفِي اللِّسَان: رَجُلٌ مَنْكُودٌ ومَعْرُوكٌ وَمَشْفُوه ومَعْجُوزٌ: أُلِحَّ عَلَيْه فِي المسأَلَة، عَن ابْن الأَعْرَابيّ.
(ورَجُلٌ نَكِدٌ) ، بِالْكَسْرِ، (ونَكَدٌ) ، بِفتْحَتَيْنِ، (ونَكْدٌ) ، بِفَتْح فَسُكُون، (وأَنْكَدُ: شُؤْمٌ عَسِرٌ) لئيمٌ، وكلُّ شيْءٍ جَرَّ على صاحِبِه شَرًّا فَهُوَ نَكَدٌ وصاحِبُه أَنْكَدُ نَكِدٌ (وقَوْمٌ أَنْكَادٌ ومَنَاكِيدُ) ونُكْدٌ ونكد: مَنَاحِيسُ قَلِيلُو الخَيْرِ.
(والنُّكْدُ، بالضمّ: قِلَّةُ العَطَاءِ) وأَن لَا يَهْنَأَه مَنْ يُعْطَاهُ، وأَنشد:
وأَعْطِ مَا أَعْطَيْتَهُ طَيِّباً
لاَ خَيْرَ فِي المَنْكُودِ والنَّاكِدِ
(ويُفْتَح) ، ونَكِدَ الرَّجُل، نَكَداً:قَلَّلَ العَطاءَ، أَو لمْ يُعْطِ البَتَّةَ، أَنشد ثعلبٌ:
نَكِدْتَ أَبَازُبَيْبَةَ إِذْ سَأَلْنَا
ولَمْ يَنْكَدْ بِحَاجَتِنَا ضَبَابُ
عَدَّاه بالباءِ لأَنه فِي معنَى بَخِلَ، حتّى كأَنَّه قَالَ: بَخلْت بحاجَتِنَا.
(و) النُّكْدُ، بالضمّ (: الغَزِيراتُ اللَّبَنه من الإِبلِ، وَالَّتِي لَا لَبَنَ لَهَا، ضِدُّ) ، وهاذه (هن ابنِ فارِسٍ) صَاحب المُجْمَل، قَالَ: ناقَةٌ نَكْدَاءُ: لَا لَبَنَ لَهَا، قَالَ الصاغانيُّ: تَفَرَّد بهَا ابنُ فَارِسٍ، وَقد خالَفَه الناسُ، وَقَالَ السُّهَيْليّ فِي الرَّوْض: وأَحْسَبه من الأَضداد، لأَنه اسْتُعْمِل فِي الضِّدَّيْنِ، لأَنه قد يُقَال نَكِدَ لَبَنُها إِذا نَقَصَ، (و) قيل: هِيَ (الَّتِي لَا يَبْقَى لَهَا وَلَدٌ، فيَكْثُرُ لَبَنُها لأَنّها) حينئذٍ (لَا تُرْضِع) . قَالَ الكُمَيْت:
وَوَحْوَح فِي حِضْنِ الفَتَاةِ ضَجِيعُهَا
ولَمْ يَكُ فِي النُّكْدِ المَقَالِيتِ مَشْخَبُ
وحَارَدتِ النُّكْدُ الجِلاَدُ ولَمْ يَكُنَ
لعُقْبَةِ قِدْرِ المُسْتَعِيرِينَ مُعْقِبَ
ويروى: وَلم يَكُ فِي المُكدِ، وهما بِمَعْنى، (الواحِدَةُ نَكْدَاءُ) ، وَيُقَال للناقَة الَّتِي ماتَ وَلَدُها: نَكْدَاءُ، وإِيّاها عَنَى الشاعرُ:
وَلمْ أَرْأَمِ الضَّيْمع اخْتِتَاءً وذِلَّةً
كَمَا شَمَّتِ النَّكْدَاءُ بَوًّا مُجَلَّدَا
ونَاقَةٌ نَكْدَاءُ: مِقْلاَتٌ لَا يَعِيش لَهَا وَلدٌ، فتَكْثُر أَلْبَانُها، وَفِي حديثِ هَوازِنَ (وَلَا دَرُّهَا بِمَاكِدٍ وَلَا نَاكِدٍ) قَالَ ابنُ الأَثير: قَالَ القُتَيْبِيّ: إِن كَانَ الْمَحْفُوظ ناكِد فإِنه أَراد القليلَ، لأَن النَّاكِدَ: الناقةُ الكثيرةُ اللبنِ، فَقَالَ: مَا دَرُّها بِغَزيرٍ. والنَّاكِدُ أَيضاً: القليلةُ اللَّبَنِ، وكذالك النَّكْدَاءُ، وَفِي قَصيدِ كَعْبٍ:
قَامَتْ تُجَاوِبُهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ
جَمْعٍ نَاكِدٍ، وَهِي الَّتِي لَا يَعِيش لَهَا وَلَدٌ.(و) يُقَال: (عَطَاءٌ مَنْكُودٌ) ، أَي نَزْرٌ قَليلٌ، (قَالَ رَبِيعَةُ بن مَقْرُومٍ يَمدَح مَسْعُودَ بن سالمٍ) :
لَا حِلْمُكَ الحِلْمُ مَوْجُوداً عَلَيْهِ وَلاَ
مُلْفًى عَطَاؤُك فِي الأَقْوَامِ مَنْكُودَا
وَفِي الأَساس: عَطَاءٌ مَنْكُودٌ، غير مُهَنَّا، كمُنَكَّدٍ.
(ونَكِيدَي، بِالْفَتْح) فالكسر، اسْم (مَدِينَة ايبُقْرَاطَ الحَكِيمِ بالرُّومِ) والشائع على أَلْسِنة أَهلِ الرّوم نيكدَهْ، وَفِي المَرَاصِد والمُعْجَم: بَيْنَهَا وَبَين قَيْسَارِيَّة من جِهة الشَّمَالِ ثَلاثَةُ أَيَّام، قيل: إِن أُبْقْرَاطَ الحَكِيمَ كانَ بِهَا، وَبَينهَا وَبَين هِرَقْلَةَ ثلاثةُ أَيّامٍ، ونَقَل شيخُنَا عَن المَوْلَى أَحمَد أَفندِي: أَظُنُّه فَارِسِيًّا مُعَرَّباً مِن نِيكَ دَه، أَي قَرية حَسَنَةٌ.
(وتَنَاكَدَا: تَعَاسَرَا) ، وهما يَتَنَاكَدانِ.
(ونَاكَدَه) فلانٌ، إِذا (عَاسَرَه) ، وَهُوَ مُنَاكِدٌ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
أَرضُونَ نِكَادٌ: قَلِيلَة الخَيْرِ وَفِي الدعاءِ: نَكْداً لَهُ وجَحْداً، ونُكْداً وجُحْداً.
وسَأَله فَأَنْكَدَ، أَي وَجَدَه عَسِراً مُقَلِّلاً، وَقيل: لم يَجهد عندَه إِلاَّ نَزْراً قَليلاف.
وَطَلَبَ فُلانٌ حاجَةً فأَنْكَدَ، أَأَكْدَى.
وَقَوله تَعَالَى: {{وَالَّذِى خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا}} (سُورَة الْأَعْرَاف، الْآيَة: 58) قرأَ أَهلُ الْمَدِينَة نَكَداً بِفَتْح الْكَاف، وقرأَت العامَّةُ نَكِداً، بِكَسْرِهَا، قَالَ الزجَّاج: وَفِيه وَجهانِ آخرانِ لم يُقْرَأْ بهما: إِلاَّ نَكْداً، ونُكْداً، وَقَالَ الفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ لَا يَخْرُج إِلاَّ فِي نَكَدٍ وشِدَّةٍ.
ونَكَّدَ عَطَاءَه بالمَنِّ.
ونُكِدَ فُلانٌ: اسْتُنْفِدَ مَا عِندَه ونُكِدَ الماءُ: نُزِفَ.
وجاءَه مُنْكِداً، أَي غيرَ مَحْمُودِ المَجِىءِ، وَقَالَ مَرَّةً: أَي فَارِغاً، وَقَالَثَعْلَب: إِما هُوَ مُنْكِزاف، وسيأْتي، من نَكِزَت البِئرُ، إِذَا قَلَّ ماؤُهَا، وَهُوَ أَحْسَنُ وإِنْ لم يُسْمَع أَنْكَزَ الرجُلُ إِذا نَكِزَتْ مِيَاهُ آبارِه.
وماءٌ نُكْدٌ، أَي قَلِيلٌ.
والأَنْكَدانِ: مازِنُ بنُ مالِك بن عَمرو بن تَمِيم، ويَرْبُوعُ بن حَنْظَلَةَ، قَالَ بُجَيْر بن عَبْدِ الله بن سَلَمَةَ القُشَيْرِيّ:
الأَنْكَدَانه مَازِنٌ ويَرْبُوعْ
هَا إِنَّ ذَا الْيَوْمَ لَشَرٌّ مَجْمُوعْ
وَكَانَ بُجَيْر هاذا قد الْتَقَى هُوَ وقَعْنَبُ بن الْحَارِث اليَربوعيّ فَقَالَ بُجَيْر: يَا قَعْنَبُ، مَا فَعَلَتِ البيضاءُ فَرَسُكَ؟ قَالَ: هِيَ عِنْدِي، قَالَ: فَكيف شُكْرُك لَهَا؟ قَالَ: ومَا عَسَيْتُ أَن أَشْكُرَها؟ قَالَ: وَكَيف لَا تَشْكُرُهَا وَقد نَجَّتْكَ مِنّي؟ قَالَ قَعْنَبٌ: وَمَتى ذالك؟ قَالَ: حَيْثُ أَقول:
تَمَطَّتْ بِهِ البَيْضَاءُ بَعْدَ اخْتِلاَسِه
عَلَى دَهَشٍ وَخِلْتُنِي لَمْ أُكَذَّبِ
فأَنْكَرَ قَعْنَبٌ ذالك، وتَلاَعنا وتَدَاعَيَا أَن يَقْتُلَ الصادِقُ مِنْهُمَا الكاذِبَ، ثمَّ إِن بُجَيْراً أَغارَ على بني العَنْبَرِ فغَنِمَ ومَضَى، وأَتْبَعَتْه قبائلُ مِن تَميمٍ، ولحقَ بِهِ نبو مازهنٍ وَبَنُو يَرْبُوع، فَلَمَّا نَظَر إِليهم قَالَ هَذَا الرَّجَزَ، ثمَّ إِنهم احْتَرَبُوا قَلِيلا، فحَمَلَ قَعْنَبُ بن عِصْمَةَ بنِ عاصمٍ اليَرْبُوعيُّ على بُجَيْرٍ فطعَنَه فأَذْرَاهُ عَن فرسه، فَوَثَب عَلَيْهِ كَدَّامُ بن بَجِيلَة المازِنِيُّ فأَسرَه، فجاءَه قَعْنَبٌ اليَرْبُوعيُّ لِيَقْتُلَه، فمنَعَ مِنْهُ كَدَّامٌ المازنيُّ، فَقَالَ لَهُ قَعْنَبٌ: مَازِ رَأْسَك والسَّيْفَ. فخَلَّى عَنهُ كَدَّامٌ، فضَرَبَه قَعْنَبٌ فأَطَارَ رَأْسَه. ومازِ تَرْخِيم مازِنٍ، وَلم يكُن اسْمُه مازِناً، وإِنما كَانَ اسْمُه كَدَّاماً، وإِنما سَمَّاهُ مازِناً لأَنه من بني مازِنٍ، وَقد يَفْعَلُ العَرَبُ مِثْلَ هاذا فِي بعضِ المواضِع كَذَا فِي اللِّسَان.ونُوكَنْدُ: قَريةٌ من قُرَى سَمَرْقَنْدَ، وَتَفْسِيره حَفَر جَديداً.
فنكد
: (وفَنْكَد: قَرْيَةٌ بِنَسَفَ.
[نكد]نَكِدَ عيشُهم بالكسر يَنْكَدُ نَكَداً: اشتدَّ . ونَكِدَتِ الرَكِيَّةُ: قلَّ ماؤها. ورجلُ نَكِدٌ، أي عَسِرٌ. وقومٌ أنْكادٌ ومَناكيدٌ. وناكَدَهُ فلانٌ، وهما يتناكدان، إذا تعاسرا.والانكد: المشؤوم. وناقة نكداء: مقلات لا يعيش لها ولد فتكثرة ألبانها، لانها لا ترضع. قال الكميت: ووحوح في حِضْنِ الفتاة ضَجيعُها * ولم يَكُ في النكد المقاليت مشخب - ويروى: " في المكد "، وهما بمعنى. والانكدان: مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، ويربوع بن حنظلة. قال الراجز : الانكدان مازن ويربوع * ها إن ذا اليوم لشر مجموع -
[نكد]نه: في ح هوازن: ولا درها بماكد أو "ناكد"، أي قليل، لأن الناكد الناقة الغزيرة اللبن فقال ما درها بغزير، والناكد أيضًا القليلة اللبن، وقيل: التي مات ولدها- والماكد مر. وفي شعر كعب:قامت فجاوبها "نكد" مثاكيلهو جمع ناكد وهي التي لا يعيش لها ولد. غ: "إلا "نكدا"" قليلا عسرًا، مثل لقلوب المؤمنين وقلوب الكافرين.
ن ك د: (نَكِدَ) عَيْشُهُ اشْتَدَّ وَبَابُهُ طَرِبَ. وَرَجُلٌ (نَكِدٌ) أَيْ عَسِرٌ وَجَمْعُهُ (أَنْكَادٌ) وَ (مَنَاكِيدُ) . وَ (نَاكَدَهُ) وَهُمَا (يَتَنَاكَدَانِ) أَيْ يَتَعَاسَرَانِ. وَ (الْأَنْكَدُ) الْمَشْؤُومُ.
نكِدَ يَنكَد، نَكَدًا ونَكادًا، فهو نكِد• نكِد الأمرُ: عسُر واشتدّ "رجلٌ نكِد: سيِّئ الطَّبع لا يُطاق- عيش نكِد: عسِر، شاقّ- سبَّب نكادًا لوالدَيْه: تعاسة وشقاء".• نكِد الشَّيءُ: نَزر، قلّ، شحّ "نكِد ماءُ البئر/ عطاؤه- نكَدُ الحظّ: قِلَّته، سوءه".

تناكدَ يتناكد، تناكُدًا، فهو مُتناكِد• تناكد القومُ: ضايق بعضُهم بعضًا "تناكدوا وأفسد بعضُهم عملَ بعض".

تنكَّدَ يتنكَّد، تنكُّدًا، فهو مُتنكِّد• تنكَّد عيشُه: مُطاوع نكَّدَ/ نكَّدَ على: تكدَّر، وصار عسيرًا شاقًّا "تنكّد الأبُ من سلوك ابنه: تضايق، لم يعد يطيق".

ناكدَ يناكد، مُناكدةً، فهو مُناكِد، والمفعول مُناكَد• ناكد أجيرًا: عامله بالقسوة والشِّدَّة "ناكد زوجتَه".

نكَّدَ/ نكَّدَ على ينكِّد، تنكيدًا، فهو مُنكِّد، والمفعول مُنكَّد• نكَّد العَيْشَ: كدّره، جعله نكِدًا، عسيرًا شديدًا "نكّد عطاءَه بالمَنّ".• نكَّد زميلَه/ نكَّد عليه:1 -أغاظه وضايقه، وأثار أعصابَه "نكَّد زوجتَه- نكّد عدوًّا: أرهقه وضايقه بالهجمات والغارات".2 -أتعسه، كدّر عيشه "نكَّد عليه حياتَه".

منكود1 [مفرد]: سَيِّئ "حظّ منكود".

منكود2 [مفرد]: ج مَناكيدُ:1 -اسم مفعول من نُكِدَ.2 -شقيّ، منحوس "مستقبل/ لاعب منكود- صُحبةٌ مناكيدُ- منكود الحظّ".

ناكِد [مفرد]: ج ناكِدون ونواكِدُ:1 -امرأةٌ لا يعيشُ لها ولد.2 -دابَّة قليلةٌ اللّبن.

نَكاد [مفرد]: مصدر نكِدَ.

نَكَد [مفرد]: ج نِكاد (لغير المصدر):1 -مصدر نكِدَ.2 -كلُّ شيء جلب لصاحبه شرًّا وتعاسةً ونفادَ صبر "أرضٌ نكَد: قليلة الخير- مشروعٌ نكَد- سبَّب نكدًا لوالده".

نَكِد [مفرد]: ج أنكاد ومَناكيدُ:1 -صفة مشبَّهة تدلّ علىالثبوت من نكِدَ.2 -شحيح قليل النّفع " {{وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إلاَّ نَكِدًا}} ".

نَكَديّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى نكَد.2 -شخص من شأنه أن يجلب الهَمَّ والحُزْنَ إلى نفسه وإلى مَنْ حوله "شخص نَكَدي يتلذَّذ بتعذيب نفسه".
ن ك د

فيه نكادة ونَكَدٌ ونُكْدٌ، وهو نَكِد وأنكد، وقوم أنكاد ونُكدٌ، وقد نَكِد وتنكّد. وسألته فأنكدته: وجدته نكداً. وطلب فلان حاجة فأنكد أي أكدى. وعطاء منكود ومنكّد: قليل غير مهنّأٍ. قال:

وأعط ما أعطيته طيّباً...لا خير في المنكود والنّاك

ونكّد عطاءه بالمنّ. وتنكّد عيشه. ونكد فلان وشفه: استنفد ما عنده بكثرة السؤال. وقد نكدوه. ونكد الماء: نزف. ونكد الغراب وتنكد: استقصى في شحيجه كأنه يقيء. قال الطرماح:

وجرى بينهم غداة تحملّوا...من ذي الأبارق شاحج يتنكد

وناقة نكداء: لا لبن بهاِ، وإبل نكد. ويقال للغزار: نكد: لئلا تعان.
(نكد)حَاجَة فلَان نكدا مَنعه إِيَّاهَا وَالعطَاء قلله وَالشَّيْء نزفه يُقَال نكدوا مَاء الْبِئْر وَيُقَال نكد النَّاس فلَانا استنفذوا مَا عِنْده بِكَثْرَة السُّؤَال

(نكد) نكدا ونكادا شُؤْم والامر عسر وعيشه اشْتَدَّ وَالشَّيْء نزر وَقل يُقَال نكد مَاء الْبِئْر وَيُقَال نكد فلَان قل عطاؤه أَو لم يُعْط الْبَتَّةَ ونكد بحاجتنا بخل بهَا فَهُوَ نكد ونكد (ج) أنكاد وَهُوَ أنكد وَهِي نكداء (ج) نكد
(النكد) كل شَيْء جر على صَاحبه شرا وَيُقَال رجل نكد شُؤْم عسر وَأَرْض نكد قَليلَة الْخَيْر (ج) نكاد

(النكد) الشحيح والقليل النَّفْع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالَّذِي خبث لَا يخرج إِلَّا نكدا}}

(النكد) قلَّة الْعَطاء وَيُقَال مَاء نكد قَلِيل
(انكدر) فِي سيره أسْرع وانقض وَعَلِيهِ الْقَوْم انصبوا والنجوم تناثرت وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِذا النُّجُوم انكدرت}}
(أنكد) فلَان فِيمَا طلب أكدى لم يظفر بِهِ وَفُلَانًا وجده قَلِيل الْخَيْر يُقَال سَأَلَهُ فأنكده
(نكده) جعله نكدا يُقَال نكد عطاءه بالمن
(تنكد) الْغُرَاب استقصى فِي شحيجه كَأَنَّهُ يقيء وعيشه تكدر
(المنكد) يُقَال جَاءَ فلَان منكدا غير مَحْمُود الْمَجِيء
نكد
النَّكَدُ: الشؤْمُ واللُّؤْمُ. وكلُّ شَيْءٍ جَرَّ على صاحِبِهِ شَراً فهو نَكَدٌ ونَكِدٌ، وصاحِبُه أنْكَدُ ونَكِدٌ.
والنكْدُ - مَجْزُوْمٌ -: قِلَّةُ العَطَاءِ وأنْ لا تُهَنئَه مَنْ تُعْطِيْه.
والنُّكْدُ: الغَزِيْرَاتُ الألْبَانِ من الإبِل، وقيل: القَلِيلاتُ الألْبَانِ، وهو من الأضداد. وقيل: هي اللَّواتي ماتَ أولادُها، والواحِدَة نَكْدَاءُ.
ونُكِدَ الرجُلُ فهو مَنكُودٌ: إذا سُئلَ فاسْتُنْفِدَ، ما عِنْدَه.
والنَّكْدُ: شِبْهُ النَّزْح.
ونَكِدَ الغُرَابُ نَكَداً: كأنه يُرِيْدُ أنْ يَقِيْء، وتَنَكدَ مِثْلُه.
والأنْكَدَانِ: مازِن بن مالِكِ بن عمرو ويَرْبُوْعُ بن حَنْظَلَة.
نكد: نكد: الله ينكد عليك فيها كلمة مضمرة هي العيش أي هي دعاء بأن ينكد الله عليه عيشه (ألف ليلة 2: 83، 12 و3: 433، 1، 423: 3).
نكد على: أزعج، عذب، اقلق؛ نكد على نفسه؛ قلق، احتار (بوشر).
ناكد: تمرد كابر (الطفل) (بوشر) (وهنا وردت نكاد وهي من أخطاء الطباعة بدلا من ناكد) فهي إذن من مرادفات عاند (بوشر).
نكد وأنكاد: هم غم، قلق (هلو، عباد 2: 154 القلائد 54: 2): ففاضت نفسه في أثناء منازلتهم جزعا، وذهبت روحه مقسما بالانكاد موزعا (فاكهة القول 122: 4): فاستولى عليهم لذلك الهموم والانكاد (المقري 1: 427: 5، ألف ليلة رقم 2: 154: 7).
نكد: انزعاج (بوشر).
نكد بيت: نقل أثاث من مكان إلى آخر، بعثرة الأثاث (بوشر).
ناكد: غصوب، متعسف؛ طبع نكد: ذو طبع شرس، غصوب.
نكد: طريق وعر، غير معبد أو رديء (أماري 31: 3): جبل منحاز لا يتوصل إليه إلا على طرق وعرة ومسالك نكدة؛ وليس نكرة التي وردت في الأصل والتي لا معنى لها هنا، إذ أنها من خطأ الناسخ، ثم أن مخطوطتي باريس كلتيهما تذكران نكدة.
نكدة: تعيس، وعلى سبيل المثال عيش نكد: حياة تعيسة (بوشر).
أنكد: تعس، بئس، منكود الحظ. الموطن الأنكد في الحديث عن موطن الشقاء (هوجفلايت 47). جد أنكد: نكبة، مصيبة، داهية، حظ عاثر (أخبار 159: 5).
منكد: نعكر الصفو، إنسان حزين، عدو الفرحة (بوشر، ألف ليلة 1: 224).
منكد: في (فاكهة القول 122: 14) ينبغي أن تنطق الكلمة بالتشديد وليس المنكدات التي ذكرها (فريتاج)، لأن هذا الفعل ليس فيه صيغة افعل، وإنما المنكدات التي تترجم ب: قلق، حزن، هم (والجمع انكاد) بدلا من أن يكون معناها calamitates: داهية، مصيبة، نكبة. منكود: شقي، تعيس (باسم، 120): والله يا منكود كل شيء يحصل لك إلا الحياة.
(نكد)- في الحديث : "ولا دَرُّها بماكِدٍ، أو ناكِدٍ"قال القُتَبِىُّ:فان كانَالمحفوظُ ناكِداً، فإنّه أرَادَ الغَزِير، والنُّكْدُ مِن الِإبِل: الغَزِيراتُ اللَّبَن، وقيل: القلِيلاَت الأَلبَان، وقيل: الَّلواتي ماتَت أولادُها، الواحِدَة: نَكْدَاء والنَّكِدُ والنِّكْد: العَسِرُ؛ فأمَّا الماكِدُ فالّتى نَقَصَ لبَنُهَا من طُولِ العَهْدِ.
نكد
النَكَدُ: كُلُّ شيءٍ خَرَجَ إلى طالبِهِ بتعسُّر، يقال: رَجُلٌ نَكَدٌ ونَكِدٌ، ونَاقَةٌ نَكْدَاءُ: طَفِيفَةُ الدَّرِّ صَعْبَةُ الحَلْبِ. قال تعالى: وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً
[الأعراف/ 58] .
ن ك د: نَكِدَ نَكَدًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ نَكِدٌ تَعَسَّرَ وَنَكِدَ الْعَيْشُ نَكَدًا اشْتَدَّ.
(نَكَدَ)(س) فِي حَدِيثِ هَوازِن «وَلَا دَرُّها بماكِدٍ، أَوْ نَاكِدٍ» قَالَ القُتَيْبي:إِنْ كَانَ الْمَحْفُوظُ ناكِدا، فَإِنَّهُ أَرَادَ القَلِيل؛ لِأَنَّ النَّاكِدَ الناقةُ الْكَثِيرَةُ اللَّبن، فَقَالَ: مَا دَرُّها بِغَزير. والنَّاكِدُ أَيْضًا: القَليلة اللَّبن. وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي مَاتَ ولَدُها. والماكِد قَدْ تَقدَّم.وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ:قامَت فَجاوَبَها نُكْدٌ مَثاكِيلُالنُّكْدُ: جَمع نَاكِد، وَهِيَ الَّتِي لَا يَعيِشُ لَهَا ولَدٌ.
سَنْكَديزَه:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الكاف، وكسر الدال، وبعد الياء المثناة من تحت زاي، ويقال لها سنجديزه، وقد مرت: محلّة بسمرقند.
فَرَنْكَد:
بفتحتين، وسكون النون، وفتح الكاف، ودال مهملة: قرية قريبة من سمرقند.
فَنْكَد:
بالفتح ثم السكون، وفتح الكاف، ودال مهملة: من قرى نسف.
المُنْكَدِرُ:
بالضم ثم السكون، وهو اسم الفاعل من انكدر عليهم القوم إذا جاءوا أرسالا يتبع بعضهم بعضا: وهو طريق يسلك بين الشام واليمامة، وقيل:
طريق من الكوفة إلى اليمامة، قال جندل بن المثنّى الطّهوي يصف إبلا:
يهوين من أفجّة شتى الكور ... من مجدل ومثقب ومنكدر
ومثلهم من بصرة ومن هجر ... ومن ثنايا يمن ومن قطر
حتى أتى خوّا على بني سفر
نكد1 نَكِدَ, aor. ـَ (S, K, &c.,) inf. n. نَكَدٌ, (S, L, Msb,) It (a man's life) was, or became, hard, or strait, and difficult. (S, L, Msb, K.) b2: نَكِدَ It (a she-camel's milk) became deficient. (R.) b3: نَكِدَ It (water) became exhausted. (A.) b4: نَكِدَتِ الرَّكِيَّةُ The well came to have little water. (S, L, K.) b5: نَكِدَ, aor. ـَ inf. n. نَكَدٌ, He was, or became, unpropitious, and mean: (L:) he became hard, or difficult: (Msb:) he gave little: or gave not at all: you say also نَكِدَ بِحَاجَتِنَا he was niggardly of that which we wanted. (L.) b6: نَكَدَ حَاجَتَهُ, aor. ـُ (K;) or ـَ حَاجَتَهُ, (L,) He withheld from him, or refused him, his want. (L, K.) b7: نَكَدَهُ, aor. ـُ He withheld from him, or refused him, what he asked: or [in the CK, and] the same, (K,) or نَكَدَهُ مَا سَأَلَهُ, aor. ـُ inf. n. نَكْدٌ, (L,) he gave him not save the least of what he asked. (L, K.) b8: نُكِدَ, [in measure] like عُنِىَ, He had many askers and gave little. (K.) b9: نَكَدَ, aor. ـُ He (a raven or crow) croaked with his utmost force; (A, K;) as though vomiting; as also ↓ تنكّد. (A.) 2 نَكَّدَ عَطَآءَهُ بِالْمَنِّ He impaired his gift by reproach. (A.) b2: نكّد وَسْقَهُ He spent, or exhausted, what he possessed, in consequence of frequent petitions. (A.) b3: نكّدهُ He vexed, distressed, or troubled, him; (Gol, from Meyd.) [as also نكّد عَلَيْهِ].3 ناكدهُ He treated him, or behaved towards him, with hardness, harshness, or ill-nature. (S, L, K.) 4 سَأَلَهُ فَأَنْكَدَهُ He asked of him, and found him hard, or difficult, (A, L,) and mean, or niggardly: (L:) or found him to have only what was scanty, or little. (L.) b2: طَلَبَ مِنْهُ حَاجَةً فَأَنْكَدَ He sought, or desired, of him a thing that he wanted, and he was niggardly. (A.) 5 تنكّد [He became vexed, distressed, or troubled]. (A.) See Bd, in lxviii. 25: and see 1.6 تناكدا They treated each other with hardness, harshness, or ill-nature. (S, L, K.) نَكْدٌ: see نُكْدٌ, and نَكِدٌ.

نُكْدٌ and ↓ نَكْدٌ Scantiness of a gift; (L, K;) and its not being enjoyed, or found pleasant, by the receiver. (L.) b2: See what follows.

نَكَدًا لَهُ وجَحَدًا, and له وجُحْدُا ↓ نُكْدًا, [May God decree straitness, or difficulty, to him, and poverty]: forms of imprecation. (L.) b2: نَكَدٌ Anything that brings evil upon the person whom it affects. (L.) See نَكِدٌ.

نَكِدٌ [Hard, strait, or difficult; applied to a man's life; (see 1;) and to fortune, as in an ex. voce إِبِدٌ.] b2: Water little in quantity. (L.) b3: لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا, in the Kur, [vii. 56,] accord. to the common reading, or ↓ نَكَدًا, accord. to the reading of the people of El-Medeeneh, or, as it may be read, accord. to Zj, ↓ نَكْدًا and ↓ نُكْدًا, means, accord. to Fr, It [the herbage] will not come forth save with difficulty: (L:) or, scantily and unprofitably. (Beyd.) b4: نَكِدٌ (S, A, L, Msb, K,) and ↓ نَكَدٌ and ↓ نَكْدٌ and ↓ أَنْكَدُ (L, K) A man who is unpropitious, (L, K,) and mean, (L,) and hard, or difficult: (S, A, L, Msb, K:) and a people you term أَنْكَادٌ and مَنَاكِيدُ (S, L, K) and نُكُدٌ and نُكْدٌ. (A.) b5: نَكِدٌ and ↓ أَنْكَدُ A man that brings evil upon others. (L.) نَكَادٌ Hardness, or difficulty, in a man. (A.) See نَكِدَ.

أَرَضُونَ نِكَادٌ Lands possessing little goods. (L.) نَاكِدٌ: see أَنْكَدُ.

أَنْكَدُ. b2: نَكْدَآءُ A she-camel abounding with milk; (IF, L, K;) as also ↓ نَاكِدٌ: (L:) a she-camel that has no young one living, and therefore abounding with milk, because she does not suckle; (L; K;) so نَكْدَآءُ مِقْلَاتٌ, of which the pls. occur in a verse of El-Kumeyt cited voce شَخَبَ: (S:) also, contr., a she-camel having no milk: (IF, A, K:) or having little milk; as also ↓ نَاكِدٌ: and both words, a she-camel whose young one has died: (L:) pl. (of both words, L) نُكْدٌ (S, L, K.) See also مَكْدَآءُ. b3: أَنْكَدُ Unfortunate; unlucky. (S.) See نَكِدٌ.

مُنَكَّدٌ: see مَنْكُودٌ.

مَنْكُودٌ A small, or scanty, gift; (A, L, K;) as also ↓ مُنَكَّدٌ (A.) b2: مَنْكُودٌ A man having many askers and giving little: (TA:) or a man pressed with petitions; as also مَعْرُوكٌ and مَشْفُوهٌ and مَعْجُوزٌ. (IAar, L.) جَآءَهُ مُنْكِدًا He came to him unwelcomely: or, empty: or, as Th says, it is correctly مُنْكِزًا, from نَكَرَتِ البِئْرُ, though أَنْكَزَ as meaning “ his wells became exhausted,” has not been heard. (L.)
نَكِد
من (ن ك د) المشئوم، والعسير، والقليل العطاء.
العَنْكَدُ: الصُّلْبُ، والأَحْمَقُ.
نَكِدَ عَيْشُه، كفَرِحَ: اشْتَدَّ وعَسُرَ،وـ البِئْرُ: قَلَّ ماؤُها.ونَكَدَ الغُرابُ، كَنَصَرَ: اسْتَقْصى في شَحيجِهِ،وـ زَيْدٌ حاجَةَ عَمْرٍو: مَنَعَهُ إيَّاها،وـ فُلاناً: مَنَعَه ما سألَه، أو لم يُعْطِهِ إلا أقَلَّه، وكعُنِيَ: كثُرَ سُؤالُهُ، وقَلَّ نائِلُهُ.ورَجُلٌ نَكِدٌ ونَكَدٌ ونَكْدٌ وأنْكَدُ: شُؤْمٌ عَسِرٌ، وقومٌ أنكادٌ ومَناكيدُ.والنُّكْدُ، بالضم: قِلَّةُ العَطاءِ، ويفتحُ، والغَزيراتُ اللَّبَنِ من الإِبِلِ، والتي لا لَبَنَ لها، ضدٌّ، عن ابنِ فارسٍ، والتي لا يَبْقى لها ولَدٌ، فَيَكْثُرُ لَبَنُها، لأنَّها لا تُرْضِعُ، الواحِدَةُ نَكْداءُ.وعَطاءٌ مَنْكودٌ: نَزْرٌ قَليلٌ.ونَكِيدى، بالفتح: مَدينةُ أبقْراطَ الحَكيمِ بالرُّومِ.وتَناكَدَا: تَعاسَرَا.وناكَدَهُ: عاسَرَهُ.
نكد
نَكَدَ(n. ac. نَكْد)
a. Prevented.
b. Refused; stinted.
c. Croaked.

نَكِدَ(n. ac. نَكَد)
a. Was hard (life).
b. Had little water (well).
c. Was mean.

نَكَّدَa. Rendered hard (life).
b. Distressed.
c. Spent, exhausted.

نَاْكَدَa. Vexed, harassed.

أَنْكَدَa. Found hard, mean.
b. see (نَكِدَ) (c).
تَنَكَّدَa. Was distressed; suffered.

تَنَاْكَدَa. Were harsh to each other.

نَكْدa. see 3 (a) & 5
(a), (b).
نُكْدa. Scantiness, littleness.
b. see 5 (a)
نَكَدa. Straitness, poverty; evil.
b. see 5 (a)
نَكِدa. Hard, disobliging, churlish; pestering
bothering.
b. Scanty, little.
c. Hard, difficult.

أَنْكَدُa. see 5 (a)b. Unfortunate, unlucky.

نَاْكِدa. see 42
نَكَاْدa. Hardness, churlishness.

نِكَاْدa. Poor (lands).
نَكْدَآءُ
(pl.
نُكْد)

a. Abounding in milk.
b. Having little milk.

مَنَاْكِيْدُa. Niggards.

N. P.
نَكڤدَa. Unlucky.
b. Small, scanty (gift).
c. Niggardly.

N. P.
نَكَّدَa. see N.P.
نَكڤدَ
(b).
مُنْكِدًا
a. Unwelcomely.

مُنْكِدَات
a. Calamities.
انْكَدَرَالجذر: ك د ر

مثال: انْكَدَر عيشُهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن هذا الفعل لم يرد بهذا المعنى في المعاجم، وإنما جاء بمعنى تناثر وأسرع وانصَبَّ. المعنى: أصبح غير صافٍ

الصواب والرتبة: -تَكَدَّر عيشُه [فصيحة]-كَدِر عيشه [فصيحة] التعليق: جاء في التاج، واللسان، والوسيط: كدر وتكَدَّر: نقيض صفا، ولم يأت في كلام العرب «انكدر» بهذا المعنى.
(نَكَدَ)النُّونُ وَالْكَافُ وَالدَّالُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى خُرُوجِ الشَّيْءِ إِلَىطَالِبِهِ بِشِدَّةٍ. وَهَذَا مَطْلَبٌ نَكِدٌ. وَرَجُلٌ نَكِدٌ وَنَكَدٌ. وَيُقَالُ: نَكَدَ الْغُرَابُ: اسْتَقْصَى فِي شَحِيجِهِ، كَأَنَّهُ يَقِيءُ. وَنَاقَةٌ نَكْدَاءُ: لَا لَبَنَ فِيهَا.

بَاب الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت إِلَّا نكدا

المخصص

أَبُو حنيفَة الزهاد - الَّتِي تسيل من أدنى مطر وَلَا تمرع وَقد تقدم أَنَّهَا الَّتِي لَا تسيل إِلَّا من مطرٍ كثيرٍ وَرجل زهد - قَلِيل الْخَيْر ضيق الْخلق قَالَ وَقَالَ بعض الْأَعْرَاب أصابتنا بِالْمثلِ مثل القوائم حَيْثُ انْدفع الرمث فِيهَا تقتير وَهِي على ذَلِك تقصد وَتوسع الرماث والتلعة الزهيدة فَلَمَّا كُنَّا حذاء الْحفر أَصَابَنَا ضرسٌ جود مَلأ كل إخاد وَقد تقدم تَفْسِير جَمِيع هَذِه الْحُرُوف وَالْجهَاد - الغليظة الَّتِي لَا تكَاد تنْبت وَإِن مطرَت وَهِي إِلَى الاسْتوَاء والعزاز نَحْو ذَلِك والفدفد - من ألائم الأَرْض فِيهِ ارْتِفَاع واستواء تتوقد الشَّمْس فِي حصاه والصحراء من الْجِهَاد - قَليلَة الشّجر قَليلَة النَّبَات ذَات حَصى وفيهَا اسْتِوَاء والمعزاء والأمعز وَالْجمع الْمعز والأماعز - كل هَذَا إِلَى الصلابة وَكَثْرَة الْحَصَى وَقلة النبت وَكَذَلِكَ الْمُتُون مستوية غِلَاظ وَقيل هِيَ أغْلظ من الأمعز وَإِذا كَانَ الْمَكَان قَلِيل النبت من طباعه رديئه فَهُوَ - الْجحْد النكد وَقد يخففان فَيُقَال جحد ونكد وَمِنْه قَوْلهم فِي الدُّعَاء على الانسان بقلة الْخَيْر نكداً لَهُ وجحداً ابْن السّكيت أرضٌ قِطْعَة وَهِي - الَّتِي بهَا نقاط من الكلا ابْن دُرَيْد فِيهَا نبذ من النبت أَبُو حنيفَة الأَرْض الْعَجْفَاء مثل المهزولة وَمِنْه قَول الرائد وجدت أَرضًا عجفاء وشجراً أعشم - أَي قد شَارف اليبس والبيود الْأَصْمَعِي أرضق حشاةٌ - سَوْدَاء قَليلَة الْخَيْر والغضراء - أرضٌ لَا ينْبت فِيهَا النّخل حَتَّى تحفر وأعلاها كذان أَبيض وَقد تقدم أَنَّهَا الأَرْض الطّيبَة العلكة فَكَأَنَّهُ ضد

5129- منكدر بن عبد الله بن الهدير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5129- منكدر بن عبد الله بن الهدير
ب د ع: منكدر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الهدير بْن عبد العزى بْن عَامِر بْن الحارث بْن حارثة بْن سعد بْن تيم بْن مرة القرشي التيمي، والد مُحَمَّد بْن المنكدر وَإِخوته.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِمَا رأيت الخيل زيل بينها طعان ونشاب صبرت جناحا
فطاعنت حَتَّى أنزل اللَّه نصره وود جناح لو قضى فأراحا
كأن سيوف الهند فوق جبينه مخاريق برق فِي تهامة لاحا
وقد روى المنقع عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
4650
(1600) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعُوَيْسِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ الطَّلايَةِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، حدثنا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، حدثنا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ، حدثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَنْبَأَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ مُؤَذِّنٌ لِبَنِي سَلَمَةَ، قَالَ: سمعت مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سَبْعًا، وَذَكَرَ اللَّهَ فِيهِ، كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: حَدِيثُهُ عِنْدَهُمْ مُرْسَلٌ، وَلَكِنَّهُ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا تَثْبُتُ لَهُ صُحْبَةٌ

6508- محمد بن المنكدر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6508- محمد بن المنكدر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه
ع: محمد بن المنكدر عن رجل من الأنصار، عن أبيه، قال: كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا فأصغى إصغاء حتى أنكرناه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه، فقال: " إن جبريل أتاني فقال: إن الله تعالى إذا دعاه عبده المؤمن، قال: يا جبريل، قد استجبت لعبدي المؤمن، وقضيت حاجته، وإني أحب صوته "، ثم أصغى الثانية فطال إصغاؤه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه فقال: " جاءني جبريل، فقال: إن الله تعالى إذا دعاه عبده الكافر، قال: يا جبريل، اقض حاجته، فإني أبغض صوته ".
أخرجه أبو نعيم.
بن عبد اللَّه بن الهدير التميمي «3» .
ذكره [الطّبراني] «4» وغيره في الصحابة،
وأخرجوا من طريق حريث بن السّائب، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من طاف بهذا البيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها» .

المنكدري والكتاني

سير أعلام النبلاء

المنكدري والكتاني:
2825- المنكدري 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بن عبد الرَّحْمَنِ بنِ عُمَرَ ابْنِ الإِمَامِ القُدْوَةِ مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ القُرَشِيُّ، التَّيْمِيُّ، المَدَنِيُّ، المُنْكَدِرِيُّ، نَزِيْلُ خُرَاسَانَ.
سَمِعَ: عَبْدَ الجَبَّارِ بنَ العَلاَءِ -وَهُوَ أَقدَمُ شَيْخٍ عِنْدَهُ- وَيُوْنُسَ بنَ عَبْدِ الأَعْلَى، وَهَارُوْنَ بنَ إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ حَرْبٍ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً مِنْ طَبَقَتِهِم مِنْ أَصْحَابِ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيْعٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ خَالِدٍ المُطَّوِّعِيُّ البُخَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَأْمُوْنٍ المَرْوَزِيُّ، الحَافِظُ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَابْنُهُ عَبْدُ الوَاحِدِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ شَاه.
وَلَهُ رِحْلَةٌ وَاسِعَةٌ وَجَوَلاَنُ فِي شَبَابِهِ وَشَيْخُوخَتِهِ.
قَالَ الحَاكِمُ: لَهُ أَفْرَادٌ وَعَجَائِبُ.
قُلْتُ: وَهُوَ فِي "تَارِيْخِ دِمَشْقَ"؛ لأَنَّهُ سَمِعَ فِي بَيْرُوْتَ مِنَ العَبَّاسِ بنِ الوَلِيْدِ، وَقَدْ سَمِعَ في شيراز من: إسحاق ابن شَاذَانَ.
وَسَكَنَ البَصْرَةَ مُدَّةً، ثُمَّ أَصْبَهَانَ، ثُمَّ الرَّيَّ، ثُمَّ نَيْسَابُوْرَ.
وَمَاتَ بِمَرْوَ، فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ سنة.
2826- الكتاني 2:
القُدْوَةُ العَارِفُ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن علي بن جعفر البغدادي، الكتاني.
حَكَى عَنْ: أَبِي سَعِيْدٍ الخَرَّازِ، وَإِبْرَاهِيْمَ الخَوَّاصِ.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 115"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 785"، والعبر "2/ 159"، وميزان الاعتدال "1/ 147"، ولسان الميزان "1/ 287"، والنجوم الزاهرة "3/ 216"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 268".
2 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 631"، وتاريخ بغداد "3/ 74"، والعبر "2/ 194"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 248"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 269".

‏<br> المنكدر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الهدير القرشي التيمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد مُحَمَّد بْن المنكدر وإخوته. روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ. حديثه مرسل عندهم، ولا يثبت له صحبة، ولكنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ.

306 - م د ت ن: يعقوب بن أبي سلمة الماجشون، أبو يوسف المدني مولى آل المنكدر التيمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - م د ت ن: يعقوب بْن أَبِي سَلَمَةَ الماجشُون، أَبُو يوسف الْمَدَنِيُّ مولى آل المنكدر التَّيْمي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ: ابن عُمَر، وأبا سَعِيد، والأعرج.
وَعَنْهُ: ابناه يوسف وعَبْد العزيز، وابن أخيه عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّه الماجشون.
وكان يعلم الغناء ويتّخذ القِيان، وأمره فِي ذَلِكَ ظاهر مَعَ صدقه فِي الرواية، وكان يجالس عُرْوَة، ويجالس عُمَر بْن عَبْد العزيز أيام ولايته عَلَى المدينة فلما استُخلف وَفَد يعقوب عَلَيْهِ، فَقَالَ: إنا تركناك حين تركنا لبس الخزّ.
قَالَ مُصْعَب الزُّبَيْرِيّ: وكان الماجشون أول مِنْ علم الغناء مِنْ أهل المروءة بالمدينة.
وقال سوار بن عبد الله: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسحاق بْن عيسى بْن مُوسَى، عَنِ ابن الماجشون قَالَ: عُرِّج برُوح أَبِي الماجشون فوضعناه عَلَى مغتَسِلِه وأعلَمْنا النَّاسَ فدخل غاسل فرأى عرقاً يتحرك من أسفل قدمه فَقَالَ لنا: أرى عِرْقًا يتحرك مِنْ أسفل قدمه، فاعتللنا عَلَى النَّاسَ وقلنا: لم يتهيأ، فأصبحنا وأتى الغاسل والناس فرأى العِرق يتحرك، قَالَ: فاعتذرنا إلى النَّاسَ بالأمر الَّذِي رأيناه فمكث ثلاثًا، ثم إنّه نشغ فاستوى جالسًا، فَقَالَ: ائتوني بسويق، فأتيَ بِهِ فشربه، فقلنا: خبّرنا، قَالَ: نعم، إنّه عُرج بروحي إلى السماء فصعد بي المَلَك حتى انتهى إلى السماء السابعة فقيل لَهُ: مِنْ معك؟ قَالَ: الماجشون، فقيل لَهُ: لم يأن لَهُ بقي مِنْ عمره كذا وكذا سنة، ثم هبط فرأيت النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْر عَنْ يمينه وعُمَر عَنْ يساره وعُمَر بْن عَبْد العزيز بين يديه، فقلت للذي معي: مَن هذا؟ وأحببت أن أستثبته، قال: أو ما تعرفه؟! هذا عُمَر بْن عَبْد العزيز، قُلْتُ: إنّه لقريب المقعد مِنَ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ، قَالَ: إنّه عمل بالحق فِي زمن الجور، وإنهما عملا بالحق فِي زمن الحق.
توفي في خلافة هشام وولد فِي زمن عثمان سنة أربع وثلاثين.

319 - سوى ق: أبو بكر بن المنكدر التيمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - سوى ق: أَبُو بَكْر بْن المُنكدر التَّيْميُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
أسنّ الأخوة،
رَوَى عَنْ: جَابِر، وأَبِي أُمَامة بْن سهل.
وَعَنْهُ: بُكَيْر بْن الأشجّ، وعُمَر بْن مُحَمَّد العمري، وشُعْبَة.
وثقوه.

247 - عمر بن المنكدر التيمي المدني، العابد الخاشع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - عُمَرُ بْنُ الْمُنْكَدِر التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ، الْعَابِدُ الْخَاشِعُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
لَهُ طَبَقَةٌ وَأَخْبَارٌ فِي الْكُتُبِ.
قَالَ نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ: قَالَتْ وَالِدَةُ عُمَرَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ لَهُ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَنَامَ، قَالَ: يَا أُمَه، إِنِّي لأَسْتَقْبِلُ اللَّيْلَ فَيَهُولُنِي فَيُدْرِكُنِي الصُّبْحُ وَمَا قَضَيْتُ حَاجَتِي.
وَقَدْ حَزِنَ عُمَرُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عِنْدَ الْمَوْتِ فَعَادَهُ أَبُو حَازِمٍ وَكَلَّمَهُ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَبْدُو لِي مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ أَكُنْ أَحْتَسِبُ.
وَقِيلَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ خَالَفَ أُمَّهُ فِي شَيْءٍ، وَكَانَ الْحَقُّ مَعَهُ، فَقَالَ: يَا أُمَّه، أُحِبُّ أَنْ تَضَعِي قَدَمَكِ عَلَى خَدِّي، قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، وَمَا الَّذِي قُلْتُ! فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى وَضَعَتْ قَدَمَهَا عَلَى خَدِّهِ.

306 - ع: محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير، أبو عبد الله القرشي التيمي المدني [أو أبو بكر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [أو أَبُو بكر] [الوفاة: 121 - 130 ه]
الزَّاهِدُ الْعَابِدُ، أَحَدُ الأَعْلامِ، أَخُو عُمَرَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي قَتَادَةَ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي رَافِعٍ، وَسَفِينَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيس، وَأُمَيمة بِنْتِ رَقِيقَةَ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَمِّهِ رَبِيعَةَ بْنِ -[522]- عَبْدِ اللَّهِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْمُنْكَدِرُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَأَيُّوبُ السختياني، وعلي بن زيد بن جُدْعَانُ، وَأَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَطَبَقَةٌ أخرى، ابن جريج، ومعمر، والثوري، وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَمَالِكٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَاسْتَقْدَمَهُ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ إِلَى الشَّامِ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ لِيُفْتُوهُ فِي طَلاقِ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الدمشقي: حدثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جِئْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ وَأَنَا مُغْضَبٌ، فَقُلْتُ لَهُ: أَحَلَلْتَ للوليد أم سلمة! قال: أنا وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، حَدَّثَنِي جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " لا طَلاقَ لِمَنْ لا يَمْلِكُ، وَلا عِتْقَ لِمَنْ لا يَمْلِكُ ". صَدَقَةُ السَّمِينُ ضَعِيفٌ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: جَاءَ الْمُنْكَدِرُ إِلَى عَائِشَةَ فَشَكَا إِلَيْهَا الْحَاجَةَ، فَقَالَتْ: أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْتِينِي أَبْعَثُ بِهِ إليك فَجَاءَتْهَا عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ، فَقَالَتْ: مَا أَسْرَعُ مَا امتُحِنْتُ، وَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهِ فَاتَّخَذَ مِنْهَا جَارِيَةً فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ.
رَوَى نَحْوَهَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ السندي، أن الْمُنْكَدِرِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَمُصْعَبٌ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ - أَحْسَبُهُ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ - وَغَيْرُهُمْ، كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ.
وَكَنَّاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ: أبا بكر.
قال البخاري: قَالَ لِي الأُوَيْسِيُّ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ لا يَكَادُ أَحَدٌ يَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثٍ إِلا كَادَ يَبْكِي.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: بَلَغَ نَيِّفًا وَسَبْعِينَ سَنَةً وَلَمْ أَرَ -[523]- أحداً أجدر أن يحمل عَنْهُ: " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " مِنْهُ، جَالَسْنَاهُ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - ثَلاثًا وَعِشْرِينَ.
وقال الحميدي: حدثنا سُفْيَانُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَجْدَرَ أَنْ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلا يُسْأَلْ عَمَّنْ هُوَ مِنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: قُلْتُ لِيَحْيَى: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ أَحَبُّ إِلَيْكَ فِي جَابِرٍ أَوْ أَبُو الزُّبَيْرِ؟ قَالَ: ثِقَتَانِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ فِي غَايَةِ الإِتْقَانِ، وَالْحِفْظِ، وَالزُّهْدِ حُجَّةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَطَائِفَةٌ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: الْمُنْكَدِرُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ بْنِ مُحْرِزِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَامِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَةَ بْن سَعْدِ بْن تَيْمِ بْن مُرَّةَ بْن كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: كَمْ مِنْ عَيْنٍ سَاهِرَةٍ فِي رِزْقِي فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَكَانَ إِذَا بَكَى مَسَحَ وَجْهَهُ وَلِحْيَتَهُ مِنْ دُمُوعِهِ وَيَقُولُ: النَّارُ لا تَأْكُلُ مَوْضِعًا مَسَّتْهُ الدُّمُوعُ.
وَعَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: كَابَدْتُ نَفْسِي أَرْبَعِينَ سَنَةً حَتَّى اسْتَقَامَتْ.
وَرَوَى حُسَيْنُ الْجُعَفِيُّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ سَوْقَةَ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ يَسْتَقْرِضُ وَيَحُجُّ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: أَرْجُو قَضَاءَهَا.
وَقَالَ سُفْيَانُ: تَعَبَّدَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَهُوَ غُلامٌ، وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتِ عِبَادَةٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: مُحَمَّدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ بَنُو الْمُنْكَدِرِ لا يُدْرَى أيهم أفضل. -[524]-
وروى المفضل الْغِلابِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: إِنِّي لأَدْخُلُ فِي اللَّيْلِ فَيَهُولُنِي فَأُصْبِحُ حِينَ أُصْبِحُ وَمَا قَضَيْتُ مِنْهُ أُرْبِي.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يُصَلِّي، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَيَمُدَّ يَدَيْهِ وَيَدْعُو، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنِ الْقِبْلَةِ وَيُشْهِرُ يَدَيْهِ وَيَدْعُو، يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فِعْلَ الْمُوَدِّعِ.
وَقَالَ عَبْدُ الْجَبَّارُ بن العلاء: حدثنا سُفْيَانُ قَالَ: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ رُبَّمَا قَامَ اللَّيْلَ فَكَانَ لَهُ جَارٌ مُبْتَلًى فَكَانَ يَصِيحُ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْحَمْدِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: أَرْفَعُ صَوْتِي بِالنِّعْمَةِ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بالبلاء.
وقال مصعب بن عبد الله: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ يَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِهِ، وَكَانَ يُصِيبُهُ صِمَاتٌ فَكَانَ يَقُومُ كَمَا هُوَ حَتَّى يَضَعَ خَدَّهُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثُمَّ يَرْجِعُ، فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّهُ تُصِيبُنِي خَطْرَةٌ فَإِذَا وَجَدْتُ ذَلِكَ اسْتَغَثْتُ بِقَبْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَكَانَ يَأْتِي مَوْضِعًا مِنَ الْمَسْجِدِ يَتَمَرَّغُ فِيهِ وَيَضْطَجِعُ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَا الْمَوْضِعِ.
إِسْمَاعِيلُ: فِيهِ لِينٌ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: حدثنا مُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ أَبِي يَحُجُّ بَوَلَدِهِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَحُجُّ بِهَؤُلاءِ؟ قَالَ: أَعْرِضُهُمْ لِلَّهِ.
وَرَوَى حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَيِّدًا يُطْعِمُ الطَّعَامَ وَيَجْتَمِعُ عِنْدَهُ الْقُرَّاءُ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قِيلَ لابْنِ الْمُنْكَدِرِ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ. وَقِيلَ لَهُ: أَيُّ الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الإِفْضَالُ إِلَى الإخوان. -[525]-
وَقَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: بَاتَ أَخِي عُمَرُ يُصَلِّي وَبِتُّ أَغْمِزُ قَدَمَ أُمِّي وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لَيْلَتِي بِلَيْلَتِهِ.
وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ خَدَّهُ عَلَى الأَرْضِ، وَيَقُولُ: يَا أُمِّ ضَعِي قَدَمَكِ عَلَيْهِ.
وقال ابن معين: حدثنا سُفْيَانُ، قَالَ: تَبِعَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ جَنَازَةَ رَجُلٍ كَانَ يُسَفَّهُ بِالْمَدِينَةِ فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: والله إني لأستحيي مِنَ اللَّهِ أَنْ يَرَانِي أَرَى رَحْمَتَهُ عَجَزَتْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ زَيْدٍ، قَالَ: خَرَجَ نَاسٌ غُزَاةٌ فِي الصَّائِفَةِ فِيهِمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ فَبَيْنَا هُمْ يَسِيرُونَ فِي السَّاقَةِ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: اشْتَهِي جُبْنًا رَطِبًا، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: فَاسْتَطْعِمِ اللَّهَ فَإِنَّهُ قَادِرٌ، فَدَعَا الْقَوْمُ فَلَمْ يَسِيرُوا إِلا شَيْئًا حَتَّى وَجَدُوا مِكْتلا مَخِيطًا فَإِذَا هُوَ جُبْنٌ طَرِيٌّ رَطِبٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ كَانَ هَذَا عَسَلا، قَالَ: الَّذِي أَطْعَمَكُمُوهُ قَادِرٌ، فدعوا الله فساروا قليلاً فوجدوا فاقرة عَسَلٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَنَزَلُوا وَأَكَلُوا الْجُبْنَ وَالْعَسَلَ.
وَقَدْ رَوَاهَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ " مُجَابِي الدَّعْوَةِ " عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ.
وقال سويد بن سعيد: حدثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَامِيُّ، قَالَ: اسْتَوْدَعَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَدِيعَةً فَاحْتَاجَ فَأَنْفَقَهَا فَجَاءَ صَاحِبُهَا فَطَلَبَهَا فَقَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى وَدَعَا فَقَالَ: يَا سَادَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ، وَيَا كَابِسَ الأَرْضِ عَلَى الْمَاءِ، وَيَا وَاحِدًا قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ، وَيَا وَاحِدًا بَعْدَ كُلِّ أَحَدٍ يَكُونُ، أَدِّ عَنِّي أَمَانَتِي، فَسَمِعَ قَائِلا يَقُولُ: خُذْ هَذِهِ فَأَدِّهَا عَنْ أَمَانَتِكَ وَأَقْصِرْ فِي الْخُطْبَةِ فَإِنَّكَ لَنْ تَرَانِي.
وَعَنِ ابْنِ الْمَاجِشُونِ قَالَ: إِنَّ رُؤْيَةَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ لَتَنْفَعُنِي فِي دِينِي.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ مِنْ مَعَادِنِ الصدق يجتمع إليه الصالحون. -[526]-
قال الْحُمَيْدِيُّ: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ حَافِظٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَمِعَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ مِنْ عَائِشَةَ.
وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ سيد القراء.
وقال عمرو الناقد: حدثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ: أَتَأْذَنُونَ؟.
وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَتِينَانِ، إِزَارٌ وَرِدَاءٌ، وَرَأَيْتُهُ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ.
أُنْبِئْتُ عَنِ اللَّبَّانِ، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ الأُنَيْسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ مَنْ يَذْكُرْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَائِمٌ يُصَلِّي إِذْ بَكَى فَكَثُرَ بُكَاؤُهُ حَتَّى فَزِعَ لَهُ أَهْلُهُ وَسَأَلُوهُ فَاسْتَعْجَمَ عَلَيْهِمْ وَتَمَادَى فِي الْبُكَاءِ فَأَرْسَلُوا إلى أبي حَازِمٍ فَجَاءَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا الَّذِي أَبْكَاكَ؟ قَالَ: مَرَّتْ بِي آيَةٌ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: قَوْلُهُ تَعَالَى {{وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}}، فَبَكَى أَبُو حَازِمٍ مَعَهُ حَتَّى اشْتَدَّ بُكَاؤُهُمَا.
وَقَالَ ابْنُ سَوْقَةَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ الْغِنَى.
وَقَالَ أَبُو مَعْشَرٍ: بَعَثَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ بِأَرْبَعِينَ دِينَارًا، ثُمَّ قَالَ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ مَا ظَنُّكُمْ بِرَجُلٍ فَرَّغَ صَفْوَانَ لِعِبَادَةِ رَبِّهِ.
تُوُفِّيَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَقِيلَ: سَنَةَ إِحْدَى وثلاثين، قاله هارون بْنُ مُوسَى الْفَرَوِيُّ، وَالْفَسَوِيُّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت