|
هـرثم
(الهَرْثَمَةُ) بِالْمُثَلثَةِ، هِيَ (العَرْتَمَةُ)وَهِيَ: الهَرْتَمَةُ، التِي ذُكِرَتْ آنِفًا، وَقِيلَ: هُوَ مُقَدَّمُ الأَنْفِ. (و) هِيَ أَيْضًا (السَّوَادُ) الذِي (بَيْنَ مَنْخِرَيِ الكَلْبِ) ، وهِيَ الوَتَرَةُ. (و) هرْثَمَةُ: اسْمُ (رَجُلٍ) ، وَهُوَ هَرْثَمَةُ بنُ أَعْيُنَ، وَغَيْرُه. (و) فِي الصِّحَاح: الهَرْثَمَة (الأَسَدُ) ، وَمِنْهُ: سُمِّيَ (الرَّجُلُ) ، (كَالهَرْثَمِ) وَالهُرَاثِمِ، (كَجَعْفَرٍ وعُلاَبِطٍ) . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: هَرْثَمُ بنُ هِلالٍ، كَجَعْفَرٍ، فِي بَنِي عِجْلٍ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَرْثَمَةُ: العَرْتَمَةُ، والسَّوادُ بَيْنَ مَنْخِرَي الكَلْبِ، ورَجُلٌ، والأَسَدُ،كالهَرْثَمِ، كجَعْفَرٍ وعُلابِطٍ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3638- عرفجة بن هرثمة
ب: عرفجة بْن هرثمة بْن عَبْد العزي بْن زُهَيْر بْن ثعلبة بْن عَمْرو أخي بارق، واسم بارق: سعد بْن عدي بْن حارثة بْن عمرو مزيقيا، وهو الَّذِي جند الموصل، وواليها، وله فيها أخبار، وهو الَّذِي أمد بِهِ عُمَر بْن الخطاب عتبة بْن غزاون لما ولاه أرض الْبَصْرِيّ، وكتب إِلَيْه إني قَدْ أمددتك بعرفجة بْن هرثمة، وهو ذو مجاهدة ومكايدة للعدو، فإذا قدم عليك فاستشره. وَقَدْ ذكره هشام بْن الكلبي بهذا النسب، وجعله من بني عَمْرو وأخي بارق، وقَالَ: عداده فِي بارق. وذكر الطبراني أَنَّهُ الَّذِي أمد بِهِ عُمَر بْن الخطاب عتبة بْن غزوان. وذكره أَبُو عُمَر: عرفجة بْن خزيمة، فصحف فِيهِ، وَقَدْ ذكرناه ليعرف وهمه فِيهِ. (1044) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكريا يزيد بْن إياس الْأَزْدِيّ، قَالَ: أخبرني الْحُسَيْن بْن عليل العنزي، حَدَّثَنِي أَبُو غسان ربيع بْن سَلَمة، حَدَّثَنَا أَبُو عبيدة، قَالَ: الَّذِي جند الموصل عثمان بْن عفان، وأسكنها أربعة آلاف من الأزد وطيء وكندة، وعبد القيس، وأمر عرفجة ابْنُ هرثمة البارقي فقطع بهم من فارس إِلَى الموصل، وكان قَدْ بعثه عثمان يغير عَلَى أهل فارس (1045) قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا، قَالَ: أَنْبَأَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سَيْفِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَطَلْحَةَ وَالْمُهَلَّبِ، قَالُوا: كَتَبَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى عُمَرَ فِي اجْتِمَاعِ أَهْلِ الْمَوْصِلِ إِلَى الأَنْطَاقِ وَإِقْبَالِهِ مِنْهَا حَتَّى نَزَلَ تِكْرِيتَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: " أَنْ سَرِّحْ إِلَى الأَنْطَاقِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُعْتَمِّ الْعَبْسِيَّ، وَعَلَى مُقَدِّمَتِهِ رِبْعِيُّ بْنُ الأَفْكَلِ الْعَنْزِيُّ، وَعَلَى الْخَيْلِ عَرْفَجَةُ بْنُ هَرْثَمَةَ الْبَارِقِيُّ ".. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي فَتْحِ تِكْرِيتَ وَالْمَوْصِلِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزى «2» بن زهير البارقي، أحد الأمراء في الفتوح.
وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة. وذكر وثيمة في الردة أن أبا بكر الصديق أمدّ به جيفر بن الجلندي لما ارتدّ أهلها «3» . وروى عن سهيل بن يوسف، عن القاسم بن محمد- أنّ أبا بكر الصديق أمّره في حرب أهل الردة. وقال ابن دريد في الأخبار المنثورة: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة «4» ، قال: أوصى عمر عتبة بن غزوان، فقال فيها: وقد أمرت العلاء بن الحضرميّ أن يمدّك بعرفجة بن هرثمة، فإنه ذو مجاهدة ونكاية في العدو. وكذا ذكر ابن الكلبي. وذكر سيف في الفتوح أنّ عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص أنّ سرّح على الخيل عرفجة بن هرثمة ... فذكر القصة في فتح الموصل وتكريت. وقال أبو زكريّا المعافى الموصليّ في تاريخ الموصل: حدثني أبو غسان، عن أبي عبيدة، قال: الّذي جند الموصل عثمان، وأسكنها أربعة آلاف، وكان أمر عرفجة بن هرثمة فقطع بهم من فارس إلى الموصل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزى «2» بن زهير البارقي، أحد الأمراء في الفتوح.
وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة. وذكر وثيمة في الردة أن أبا بكر الصديق أمدّ به جيفر بن الجلندي لما ارتدّ أهلها «3» . وروى عن سهيل بن يوسف، عن القاسم بن محمد- أنّ أبا بكر الصديق أمّره في حرب أهل الردة. وقال ابن دريد في الأخبار المنثورة: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة «4» ، قال: أوصى عمر عتبة بن غزوان، فقال فيها: وقد أمرت العلاء بن الحضرميّ أن يمدّك بعرفجة بن هرثمة، فإنه ذو مجاهدة ونكاية في العدو. وكذا ذكر ابن الكلبي. وذكر سيف في الفتوح أنّ عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص أنّ سرّح على الخيل عرفجة بن هرثمة ... فذكر القصة في فتح الموصل وتكريت. وقال أبو زكريّا المعافى الموصليّ في تاريخ الموصل: حدثني أبو غسان، عن أبي عبيدة، قال: الّذي جند الموصل عثمان، وأسكنها أربعة آلاف، وكان أمر عرفجة بن هرثمة فقطع بهم من فارس إلى الموصل. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*هرثمة بن أعْيَن هو هرثمة بن أعين.
من قادة الدولة العباسية وأمرائها، ولاه أمير المؤمنين هارون الرشيد ولاية مصر عام (178هـ)، ثم أرسله على رأس جيش إلى إفريقية لإخضاع عصاتها، فدخل مدينة القيروان سنة (179هـ)، وأحسن معاملة أهلها، ثم طلب من الرشيد أن يعفيه من ولاية القيروان فنقله عام (181هـ) إلى خراسان، ثم انتقل إلى مدينة مرو عام (192هـ). عُرفَ عنه حبه للعمارة والعمران؛ فكان كثير البناء فى البلاد التى يتولاها، فبنى قصر المنستير بالقيروان، وسور طرابلس الغرب، والعديد من المبانى فى إفريقية وأرمينية. ولما بدأت فتنة الأمين والمأمون انحاز هرثمة إلى المأمون، وأخلص له، وحارب معه حتى قُتِل الأمين، وسكنت الفتنة، ثم أمر المأمون بحبس هرثمة بعد أن اتهمه بخيانته وتعاونه مع الخارجين على الخلافة، وظل فى حبسه بمدينة مرو حتى تُوفِّى سنة (200هـ = 816م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موت هرثمة والفتنة بعد ذلك ببغداد.
200 ذو القعدة - 816 م لما هزم هرثمة أبا السرايا ومن كان معه من ولاة الخلافة وهو محمد بن محمد وشى بعض الناس إلى المأمون أن هرثمة راسل أبا السرايا وهو الذي أمره بالظهور، فاستدعاه المأمون إلى مرو فأمر به فضرب بين يديه ووطئ بطنه ثم رفع إلى الحبس ثم قتل بعد ذلك بأيام، وانطوى خبره بالكلية. ولما وصل خبر قتله إلى بغداد عبثت العامة والحربية بالحسن بن سهل نائب العراق وقالوا: لا نرضى به ولا بعماله ببلادنا، وأقاموا إسحاق بن موسى المهدي نائبا، واجتمع أهل الجانبين على ذلك، والتفت على الحسن بن سهل جماعة من الأمراء والأجناد، وأرسل من وافق العامة على ذلك من الأمراء يحرضهم على القتال، وجرت الحروب بينهم ثلاثة أيام في شعبان من هذه السنة. ثم اتفق الحال على أن يعطيهم شيئا من أرزاقهم ينفقونها في شهر رمضان، فما زال يمطلهم إلى ذي القعدة حتى يدرك الزرع، فخرج في ذي القعدة زيد بن موسى الذي يقال له زيد النار، معه أخو أبي السرايا، وقد كان خروجه هذه المرة بناحية الأنبار، فبعث إليه علي بن هشام نائب بغداد عن الحسن بن سهل والحسن بالمدائن إذ ذاك فأخذ وأتي به إلى علي بن هشام، وأطفأ الله ثائرته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عصيان رافع بن هرثمة.
283 - 896 م كان الخليفة المعتضد قد عزل رافع من ولاية خراسان وأعطاها لعمرو بن الليث، وذلك عام 279 هـ فأعلن رافع العصيان وانضم إلى محمد بن زيد العلوي بطبرستان فجهز جيشا وتوجه إلى خراسان لاستردادها، فخرج إليه عمرو بن الليث بجيش واقتتل الطرفان في معركة قرب طوس، فهرب رافع إلى خوارزم فتعقبه عمرو إلى أن قبض عليه وقتله وأرسل رأسه إلى المعتضد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - هَرْثَمَةُ بْن أعين. الأمير. [الوفاة: 201 - 210 ه]
ولي مملكة خُراسان للرشيد. وكان من رجال الدهر ورؤوس الدولة. توفي سنة إحدى ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - عليّ بْن الْحَسَن الهَرْثميّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْراباذيّ، وأبي زُرْعة الرَّازيّ. وَعَنْهُ: ابنُ ماجة في تفسيره، وابن أبي حاتم. ويجوز أن يكون هُوَ الهسنْجانيّ المذكور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - محمد بن هَرْثَمَة النَّيْسابوريّ المقرئ. [المتوفى: 304 هـ]
سَمِعَ: محمد بن رافع، وابن ماسَرْجِس. وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - عَبْد اللَّه بْن إبْرَاهِيم بْن هَرْثَمَة، أَبُو محمد الهَرَوِيّ. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: الْحُسَيْن بْن دَاوُد البلْخيّ، والحارث بْن أبي أسامة، والكُدَيْميّ، وإسحاق بْن سُنيَن. وَعَنْهُ: يوسف القوّاس، وأبو أَحْمَد الفَرَضيّ، وأبو الْحُسَن بْن رزْقَوَيْه. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - طاهر بْن أحمد بْن هَرْثَمَة، أبو عاصم الهروي المقرئ. [المتوفى: 405 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - أحمد بن عبد الله بن هرثمة بن ذكوان بن عبيدوس بْن ذَكْوان، أبو العبّاس الأُمَويّ، [المتوفى: 413 هـ]
قاضي الجماعة بُقرطبة، وخطيبها. ولي القضاء سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وولي الصَّلاةَ سنة أربعٍ وتسعين مُضافا إلى القضاء. ثمّ صُرف عَنْهُمَا في آخر سنة أربعٍ وتسعين، وتولي ذَلِكَ أبو المطرف بْن فُطيس، ثمّ عُزل ابن فُطَيْس وأُعيد ابن ذكوان، فلم يزل يتقلّدهما إلى أن عُزل سنة إحدى وأربعمائة. وامتُحن محنته المشهورة، وولي الوزارة مُضافة إلى القضاء، وطُلب بعد المحنة والنَّفْي إلى المغرب ليُوَلَّى القضاء، فلم يتولاه، ولم يقطع السلطان أمرًا دونه. وكان عظيم أهل الأندلس ورئيسهم، وأقربهم مِن الدّولة، وأعلاهم محلًا. تُوُفّي في رجب، ورَثَتْه الشُّعراء، وشيّعه الخليفة يحيى بْن عليّ بْن حمّود الإدريسيّ. وكان مولده سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. وتُوُفّي بعده بعامٍ أخوه أبو حاتم، وكان مِن العلماء والرُّؤَساء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن هَرْثَمَة بن ذَكْوان، أبو بكر القُرْطُبيّ. [المتوفى: 435 هـ]
سمع من: أبي المطرف القنازعي، ويونس بن عبد الله، وقلّده الوزير أبو الحزْم جَهْور القضاء بإجماع من أهل قُرْطُبة، فأظهر الحقَّ، وردّ المظالم وشُكِرَت أفعاله، ثمّ عُزِل. وكان من أهل العلم والذّكاء، وممّن عُني بجمع العِلْم والحديث واقتناء الكُتُب. تُوُفّي في ربيع الأوّل، وله أربعُ وأربعون سنة، ورثاه النَّاسُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - علي بن إبراهيم بن نَصرُوَيْه بن سَخْتَام بن هرثمة، الفقيه أبو الحسن العربي السَّمَرْقَنْديّ، الحنفيّ المفتي. [المتوفى: 441 هـ]
رحل ليحج، فحدّث في الطريق ببغداد، وبدمشق عن أبيه وأخيه إسحاق، ومحمد بن أَحْمَد بن مَتّ الْأشتيخنيّ، وإبراهيم بن عبد اللَّه الرازي نزيل بُخارى، وأبي سعد عبد الرحمن بن محمد الْإِدريسي، ومنصور بن نصر الكاغديّ، ومحمد بن يحيى الغيّاثي، وغيرهم. روى عنه أبو عليّ الْأهوازيّ، وهو أكبر منه، وأبو بكر الخطيب، ومنصور بن عبد الجبّار السمعاني، والفقيه نصر المقدسيّ، وفَيد بن عبد الرحمن الهمذانيّ، وآخر من روى عنه أبو طاهر محمد بن الحسين الحِنائيّ. قال الخطيب: كان من أهل العلم والتّقدُّم في مذهب أبي حنيفة. قال لي: ولدتُ في شعبان سنة خمسٍ وستين وثلاثمائة، وكان أبي يذكر أنّه من العرب وأدركه أجَلُهُ في الطريق. قلت: قد حدّث بدمشق بثلاثة أجزاء مشهورة، وذلك في سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - بيبي بنت عبد الصّمد بن عليّ بن محمد، أم الفَضل، وأم عزَّى الهرثميَّة الهَرَويّة، [المتوفى: 477 هـ]
راوية الجزء المنسوب إليها. عن عبد الرحمن بن أبي شُرَيْح صاحب البغويّ، وابن صاعد. توفيت في هذا العام أو في الذي بعده، وقد كمَّلت التسعين وتعدَّتها؛ روى عنها ابن طاهر المقدسي، ووجيه الشحامي، وأبو الوقت السِّجزيّ، وعبد الجليل بن أبي سعد الهروي وهو آخر من روى عنها. قال أبو سعد السَّمعانيّ: هي من أهل بخشة، قرية على أربعة فراسخ من هراة، صالحة عفيفة. عندها جزء من حديث ابن أبي شريح تفرَّدت بروايته في عصرها. سمع منها عالمٌ لا يُحصون. وكانت ولادتها في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة. قال: وماتت في حدود خمسٍ وسبعين بهراة، روى لنا عنها أبو الفتح محمد بن عبد الله الشيرازيّ، وعبد الجبّار بن أبي سعْد الدّهّان، وجماعة. قلت: وقد روى أبو عليّ الحدّاد في معجمه، عن ثابت بن طاهر الهَرَويّ، عن بيبي الهرثمية. وَقَدْ أَدْخَلَ بَعْضُ الْمُتَفَضِّلِينَ فِي الْجُزْءِ الَّذِي رَوَتْهُ حَدِيثًا مَوْضُوعًا، رَوَاهُ أَيْضًا ابْنُ أَخِي مِيمِيٍّ، عَنِ الْبَغَوِيِّ؛ أَخْبَرْنَاهُ أَبُو الحسين اليونينيّ، وأبو عبد الله بن النحاس النَّحويّ، وآخرون أنّ أبا المنجَّى ابن اللُّتّيّ أخبرهم، وأخبرناه أبو المعالي الأبرقوهيّ، قال: أخبرنا زكريا العلبيّ؛ قالا: أخبرنا عبد الأوّل السِّجزيّ. (ح). وأخبرنا يحيى بن أبي منصور إجازةً، قال: أخبرنا عبد القادر الحافظ، قال: أخبرنا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْمُعَدَّلُ، قَالَا: أخبرتنا بيبى، قالت: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح، قال: حدثنا عبد الله البغويّ، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبير - وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ - عَنْ جَابِر قال: بينا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ دَخَلَ أَبُو بكر وعمر من بَعْضِ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، مَعَهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ يتمارون، وقد ارتفعت أصواتم، يردّ بعضهم -[406]- عَلَى بَعْضٍ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " مَا الَّذِي كُنْتُمْ تُمَارُونَ قَدِ ارْتَفَعَتْ فِيهِ أَصْوَاتُكُمْ وَكَثُرَ لَغَطُكُمْ "؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَيْءٌ تكلَّم فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَاخْتَلَفَا، فَاخْتَلَفْنَا لاخْتِلَافِهِمْ. فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: فِي الْقَدَرِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يُقَدِّرُ اللَّهُ الْخَيْرَ، وَلَا يقدَّر الشَّرَّ. وَقَالَ عُمَرُ: يُقَدِّرُهُمَا جَمِيعًا. فَقَالَ: أَلَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا فِيهِ بِقَضَاءِ إِسْرَافِيلَ بَيْنَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ مَقَالَةَ عُمَرَ، وَقَالَ مِيكَائِيلُ مَقَالَةَ أَبِي بَكْرٍ؛ وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ. تأملتُ هذا الحديث يومًا فإذا هو يشبه أقوال الطُّرقيّة، فجزمت بوضعه، لكونه بإسنادٍ صحيح. ثمّ سألت شيخنا ابن تيمية عنه، فقال: هذا الحديث كذب، فأكتُب على النُّسخ أنّه موضوع. قلت: والظّاهر أنّ بعض الكذابين أدخله على البغويّ لمّا شاخ وانهرم. وأمّا ابن الجوزيّ فقال في الموضوعات: المتَّهم به يحيى بن زكريّا، قال ابن مَعِين: هو دجّال هذه الأمّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - المظفَّر بْن الحُسين بْن إِبْرَاهِيم بْن هَرْثَمَة، أبو منصور الفارسيّ الأرَّجانيُّ ثمّ الغزنويُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
قَالَ السَّمْعاني: شيخ، إمام، فقيه، عارف بالحديث وطُرُقه، صنَّف تصانيف في الحديث، وسمع بغَزْنَة حنبل بْن أحمد بْن حنبل البيِّع، وبالهند أبا الحَسَن مُحَمَّد بْن الحَسَن الْبَصْرِيّ، وببغداد أبا الطَّيِّب الطَّبري، وأبا القاسم التنُّوخي، وبدمشق أبا عَبْد اللَّه بْن سلوان، وبمصر أبا الحَسَن الطَّفَّال، وعبد الملك بن مسكين. وقدم بلْخ فحدَّث بها، روى عَنْهُ أبو شجاع عُمَر البسْطاميّ، وأبو حفص عُمَر بْن عُمَر الأشهبي، وغيرهما، وتُوفي بعد التسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - يحيى بْن أَبِي القاسم الْمُبَارَك بْن علي بْن هَرْثمة، أبو الفتح الْبَغْدَادِيّ، الكرْخيّ، العدل، البيّع. [المتوفى: 596 هـ]
سمع من سعيد ابن البناء، وأبي الوقت، وجماعة، وهو من كَرْخ بغداد. ولهم كَرْخ باجُدّا، وكَرْخ جُدّان، وكَرْخ سامرّا، وقيل: إن هَذِهِ الثلاثة كرْخ واحد، وكَرْخ البصرة قرية، وكَرْخ عَبَرْتا، وكَرْخ الرَّقَّة، وكَرْخ خوزستان، وكَرْخ مِيسان، ذكرهم زكيّ الدّين عَبْد العظيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - عبد الرحمن بن محمد بن ثامر بْن هرثمة الرصافيّ. [المتوفى: 691 هـ]
أجاز له ابن الزَّبِيديّ وجماعة، مات فِي جُمَادَى الأولى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*هرثمة بن أعْيَن هو هرثمة بن أعين.
من قادة الدولة العباسية وأمرائها، ولاه أمير المؤمنين هارون الرشيد ولاية مصر عام (178هـ)، ثم أرسله على رأس جيش إلى إفريقية لإخضاع عصاتها، فدخل مدينة القيروان سنة (179هـ)، وأحسن معاملة أهلها، ثم طلب من الرشيد أن يعفيه من ولاية القيروان فنقله عام (181هـ) إلى خراسان، ثم انتقل إلى مدينة مرو عام (192هـ). عُرفَ عنه حبه للعمارة والعمران؛ فكان كثير البناء فى البلاد التى يتولاها، فبنى قصر المنستير بالقيروان، وسور طرابلس الغرب، والعديد من المبانى فى إفريقية وأرمينية. ولما بدأت فتنة الأمين والمأمون انحاز هرثمة إلى المأمون، وأخلص له، وحارب معه حتى قُتِل الأمين، وسكنت الفتنة، ثم أمر المأمون بحبس هرثمة بعد أن اتهمه بخيانته وتعاونه مع الخارجين على الخلافة، وظل فى حبسه بمدينة مرو حتى تُوفِّى سنة (200هـ = 816م). |