مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الهمز الثابت:" الباقي على لفظه وصورته ".
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الهمز المزدوج:الهمزتان المتلاصقتان في أول الكلمة نحو (أأنت)، ويقال له: (الهمز المجتمع)، و (الهمزتان من كلمة) و (الهمزتان في كلمة).
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الهمز المُغير:" ما لحقه نقل أو تسهيل أو إبدال ".
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الهمز المفرد:الهمز الذي لم يلاصق مثله، نحو (يأتي) و (مؤمن) (يؤخر)، ويسمى بـ (الهمز المنفرد).
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الهمز المجتمع
انظر: الهمز المزدوج. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الهمز المنفرد
انظر: الهمز المفرد. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَمَزَ)الْهَاءُ وَالْمِيمُ وَالزَّاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى ضَغْطٍ وَعَصْرٍ. وَهَمَزْتُ الشَّيْءَ فِي كَفِّي. وَمِنْهُ الْهَمْزُ فِي الْكَلَامِ، كَأَنَّهُ يَضْغَطُ الْحَرْفَ. وَيَقُولُونَ: هَمَزَ بِهِالْأَرْضَ. وَقَوْسٌ هَمْزَى: شَدِيدَةُ الدَّفْعِ لِلسَّهْمِ. وَالْهَمَّازُ: الْعَيَّابُ، وَكَذَا الْهُمَزَةُ. قَالَ:
تُدْلِي بِوُدِّيَ إِذْ لَاقَيْتَنِي كَذِبًا...وَإِنْ أُغَيَّبْ فَأَنْتَ الْهَامِزُ اللُّمَزَهْ وَهَمْزُ الشَّيْطَانِ كَالْمُوتَةِ تَغْلِبُ عَلَى قَلْبِ الْإِنْسَانِ تَذْهَبُ بِهِ |
المخصص
|
يُقَال: قد رَوَّأْت فِي الْأَمر وَقد رَوَّيْت رَأْسِي بالدُّهْن وَقد تَمَلأْت من الطَّعام والشَّراب وَقد تَمَلَّيْت العَيْش: إِذا عِشْتُ مَلِيَّاً: أَي طَويلا، وَتقول: قد تَخَطَّأْت لَهُ فِي هَذِه المَسْأَلَة وَقد تَخَطَّيْت القومَ لأنَّه من الخُطْوة وَقد قَرَأْت القُرآن وَمَا قَرَأَت لناقةُ سَلاقطٌّ: أَي لم تُلْقِ ولَداً: أَرَادَ أَنَّهَا لم تَحمِل وَقد قَرَيْت الضَّيْف وَقد سَوَّأْت عَلَيْهِ مَا صَنَعَ: إِذا قلت لَهُ أَسَأْتَ وَقد سَوَّيْت الشَّيْء وَالْعرب تَقول إِن أصبْتُ فَصَوِّبْني وَإِن أَخْطَأْت فخَطِّئْني وَإِن أَسَأْت فَسَوِّئْ عَليّ، وَقد خَبَأَ الشَّيْء يَخْبَأ خَبْئاً وَقد خَبَتِ النارُ خُبُوَّاً: إِذا ذهبَ لَهَبُها وَقد بَرَأْت من المَرَض أَبْرأُ بَرْءاً وَقد بَرَيْت القَلَم وَقد بارَأْت شَرِيكي: إِذا فارَقْتُه، وَقد بارَأَ الرجلُ امرأتَه وبارَيْت فلَانا إِذا كُنت تَفْعَل مَا يَفْعَل وفلانٌ يُباري الرِّيح سَخاءاً وَتقول جَنَأْت: إِذا انْحَنَيْت على الشَّيْء وَقد جَنَيْتُ الثمَرَةَ وَقد جَرَّأْتُكَ على فلانٍ حَتَّى اجْتَرَأْتَ عَلَيْهِ جُرْءَةً وَقد جَرَّيت جَرِيَّاً: أَي وكَّلْت وَكيلاً، والجَرِيُّ: الرَّسول، وَقد كَفَأْتُ الْإِنَاء: إِذا قَلَبْتُه وَقد كَفَيْتُه مَا أَهَمَّه وهَمَّه، وَقد كَلأْتُ الرجلَ أكْلأُه كِلاءَةً: إِذا حرسْتَه، وَقد كَلَيْتُه إِذا أَصَبْتَ كُلْيَته، وَقد رَقَأَ الدَّمع والدَّمُ يَرْقَأ رُقوءاً والرَّقُوء: الدَّواء الَّذِي يُرْقِئ الدَّم وَيُقَال: لَا تَسُبُّوا الإبِلَ فإنَّ فِيهَا رَقوءَ الدَّم.
أَي تُعْطى فِي الدِّيات فتحقَن بهَا الدِّماء وَقد رَقَيَ يَرْقَى من الرُّقْية، وَقد رَقِيَ فِي الدَّرَجَة رُقِيَّاً وَقد نَكَأْت القُرْحة نَكْئَاً: إِذا قَرَفْتها وَقد نَكَيْت فِي العَدْوِّ نِكايَةً: إِذا قَتَلْت فيهم وَجَرَحْت وَقد سَبَأْت الخَمْرَ أسْبَؤُها سَبْئَاً وَمْسَبأً والسِّباء: الِاسْم: إِذا اشْتَرَيْتها، قَالَ الشَّاعِر: يَغْلو بأَيْدي التِّجارِ مَسْبَؤُها وَقد سَبَيْتُ العدُوَّ سَبْيَاً وَقد رَفَأْتُ الثوبَ أَرْفَؤُه رَفْئَاً، قَوْلهم بالرِّفاء والبَنين: أَي بالالتِئام والاجتِماع، وَأَصله الْهَمْز وَإِن شِئت كَانَ مَعْنَاهُ بالسُّكون والطُّمَأْنينة فبكون أصلُه غَيْرَ الْهَمْز، يُقَال: رَفَوْتُ الرجلَ: إِذا سَكَّنته، قَالَ الْهُذلِيّ: رَفَوْني وَقَالُوا يَا خُوَيْلِدُ لَا تُرَعْ فقُلتُ وأَنْكَرْتُ الوُجوهَ هُمُ هُمُ وَيُقَال قد زَنَّأَ عَلَيْهِ: إِذا ضَيَّقَ عَلَيْهِ، والزَّناء: الضِّيق، وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي: لَا هُمّ إنَّ الحرِثَ بْنَ جَبَلَهْ زَنَّا على أبيهِ ثمَّ قَتَلَهْ وَكَانَ أَصله زَنَّأ على أَبِيه بِالْهَمْز فَتَركه للضَّرُورَة وَقد زَنَّاه من التَّزْنِيَة يُقَال زَنَأَ يَزْنَأ زَنْئَأً: إِذا صَعِدَ فِي الْجَبَل، قَالَت امرأةٌ من الْعَرَب وَهِي تُرقِّص ابْنا لَهَا: أَشْبِه أَبَا أُمِّكَ أَو أَشْبِه عَمَلْ وَلَا تَكونَنَّ كَهِلَّوْفٍ وَكَلْ يُصْبِحُ فِي مَضْجَعه قد انْجَدَلْ وارْقَ إِلَى الخَيْراتِ زَنْأً فِي الجَبَلْ وَقد حَلأّْت الإبلَ عَن المَاء: إِذا طَرَدْتَها عَنهُ ومَنَعْتها من أَن تَرِدَه وَقد حَلَّيْت الشيءَ فِي عين صَاحبه وَقد رَبَأْتَ القومَ: إِذا كنتَ لَهُم رَبيئةً وَقد رَبَوْت من الرَّبْو وَقد ذَرَأَ اللهُ الخَلْقَ يذْرَؤُهُم: أَي خَلَقَهم، وَقد ذرا الشَّيْء ذَرْواً: نَسَفَه، وَقد ذَرَاَ يَذْرو أَيْضا بِغَيْر همز: إِذا أَسْرَع فِي عَدْوِه، قَالَ العجاج: ذارٍ وَإِن لَاقَى العَزازَ أَحْصَفا وَتقول: دَرَأْتهُ عنّي: إِذا دَفَعْته دَرْءَاً وَمِنْه: (ادْرَؤُا الحُدودَ بالشُّبُهات) وَقد دَرَيْته: إِذا خَتَلْته، وَقد دَاْرَأْته إِذا دَاْفَعتَه عَنْك بخُصومة أَو غَيرهَا، وَقد دارَيْته: إِذا خاتَلْته، وَأنْشد فِي الخَتْل: فَإِن كنتُ لَا أَدْري الظِّباءَ فإنّني أَدُسُّ لَهَا تحتَ التُّرابِ الدَّواهِيا ويروى تحتََ العِضاهِ والمَكاويا، وَقَالَ الراجز: كيفَ تَراني أَذَّري وأدَّري غِرَّاتِ جُملٍ وتَدَرَّى غَررِي أذَّري أفْتَعِل: من ذَرَّيْت وَكَانَ يُذَرِّي تُراب المَعْدِن ويَخْتِل هَذِه المرأةَ بِالنّظرِ إِلَيْهَا: إِذا اغْترَّتْ وَقد تبَرَّأْتُ مِنْهُ وتَبَرَّيْت لمَعْروفه: إِذا تَعَرَّضْت لَهُ، وأنْشَد: وأهْلِة وُدٍّ قد تَبَرَّيْتُ وُدَّهُمْ وأَبْلَيْتُهم فِي الحَمْد جُهْدي ونائِلي وَيُقَال أَبْرَأْتُه مِمَّا عَلَيْهِ من الدَّيْن وَقد أَبْرَيْت الناقةَ: إِذا عَمِلْت لَهَا بُرَّةً وَقد بَدَأَت بالشَّيْء، وَقد بَدَوَت لَهُ: إِذا ظَهَرْت وَقد أَبْدَأنا من مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا وَقد أَبْدَيتُ الشَّيْء: إِذا أَظْهَرته، وَقد أَرْدَأت الرجلَ: إِذا أَعَنْته، قَالَ الله تَعَالَى: (فأرْسِلْه مَعِيَ رِدْءاً) . وَقد أرْدَيْتُه: إِذا أهْلَكْتَه، وَقد أمْلأَت النَّزْع فِي القَوْس: إِذا شَدَدْت النَّزْع فِيهَا، وَقد أَمْلَيت لَهُ فِي غَيِّه: إِذا أَطَلْت لَهُ وَقد أَمْلَيت للبَعير فِي قَيْدِه: إِذا وَسَّعْتَ لَهُ فِي قَيْده، وَقد نَدَأْت القُرْص فِي النَّار: إِذا مَلَلْته وَقد نَدَوْت القومَ: إِذا أَتَيْت ناديَهم أَي مَجْلِسَهم، وَقد نَشَأْت فِي نِعْمة ونَشِيت مِنْهُ رِيحاً طَيِّبَةً وَقد نَسَأْت فِي ظِمْء الْإِبِل: إِذا زِدْتَ فِي ظِمْئِها يَوْمًا أَو يَوْمَيْنِ وَقد نَسِيتَ الشَّيْء: إِذا لم تَذْكُره، وَقد نَسِيَ الرجلُ: إِذا اشْتَكى نَساه وَقد أَنْسَأته البَيْعَ: إِذا أَخَّرْت ثمنَه عَلَيْهِ، وَقد أَنْسَيته مَا كَانَ يَحْفَظه وَقد جَزَأْت الشيءَ أَجْزَؤه: إِذا جَزَّأْته وَجَزَيْتُه بِمَا صَنَعَ جّزاءاً وَقد نَبَأْت من أرْضٍ إِلَى أَرض: إِذا خَرَجْت مِنْهَا إِلَى أُخْرى، وَقد نَبَوْتُ عَن الشَّيْء، وَقد نَبَاَ جَنْبي عَن الفِراش: إِذا لم يَطْمَئِنَّ عَلَيْهِ، قَالَ الشَّاعِر فِي ذَلِك: إنَّ جَنْبي عَن الفِراشِ لَناب كَتَجافي الأَسِرَّ فَوقَ الظِّرابِ أَبُو عُبَيْدَة: قد ادَّرَأْت للصَيْد: اتَّخْذْت لَهُ دَريئَةً وَهُوَ أَن تَسْتَتِر بِبَعِير أَو غَيْره فَإِذا أَمْكَنك الرميُ رَمَيْته وَيُقَال ادَّرَيْت غير مَهْمُوز وَهُوَ من اَلْخَتْل، قَالَ سُحَيْم فِي ذَلِك: وماذا يَدَّري الشُّعراءُ منِّي وَقد جاوَزْتُ حَدَّ الأرْبَعينِ وَيُقَال قد هَدَأْتُ أَهْدَأُ هُدوءاً: إِذا سَكَنْت، وَقد هَدَيْت الرجلَ من الضَّلالة، وَهَدْيته الطَّريقَ هِدايَةً، وَقد أَهْدَأتُ الصَّبِيّ: إِذا جَعَلْتَ تَضْرِب عَلَيْهِ بيدِك رُوَيْداً لينام، قَالَ عَدِيٌّ: شَئِزٌ جَنْبي كَأَنِّي مُهْدَأٌ جَعَلَ القَيْنُ على الدَّفِّ إبَرْ وَقد أَهْدَيتُ الهَدِيَّ وَكَذَلِكَ أَهْدَيت الهَدْيَ إِلَى بيتِ الله وَقد جَفَأَتِ القِدْرُ بزَبَدها: إِذا أَلْقَته عِند الغَلَيان، وَقد جَفَت الْمَرْأَة ولَدَها، وَقد نَزَأَ الشَّيْطَان بينَهم: إِذا أَلْقَى بَينهم الشَّرَّ، وَقد نَزا الدَّابَّةُ نَزْوَاً ونُزاءاً وَقد هَذَأْته بالسَّيْف هَذْءَاً: إِذا قَطَعْته بِهِ وَقد هَذَيْت فِي الكلامِ هَذَيَاناً وَقد هَذَأَ الكلامَ يَهْذَؤُه: إِذا أَكْثَر مِنْهُ فِي خَطأٍ، وَقد هَرَأَه البردُ: إِذا اشْتَدَّ عَلَيْهِ حَتَّى كَاد يَقْتُله، وَقد هَراه بالهِراوَة هَرْوَاً وتَهَرَّاه: إِذا ضَرَبَه بهَا، قَالَ: يَكْسَى وَلَا يَغْرَثُ مَمْلوكُها إِذا تَهَرَّتْ عَبْدَها الهارِيَهْ وَقد حَشَأَ الرجلُ امرأتَه حَشْئَاً: إِذا نَكَحَها وَقد حَشْأَته بسَهم: إِذا أَصَبْت بِهِ جَوْفَه وَقد حَشا الوِسادَةَ حَشْوَاً وَقد صَبَأَ يَصْبأُ: إِذا خَرَجَ من دِينٍ إِلَى دين، وَقد أَصْبَأ النجمُ: إِذا طَلَعَ وَقد صَبَاَ يَصْبو من الصِّبا وَقد أَصْبَى الرجلُ المرأةَ، وَقد بَكَأَتِ الشاةُ: إِذا قَلَّ لبنُها بَكْئاً وبُكاءً وَقد بَكَىَ يبْكي، وَقد زَكَاَ الرجلُ صاحِبَه: إِذا عَجَّلَ نَقْدَه وَقد زَكَاَ الزَّرْع زكاءً، وَكَذَلِكَ العملُ، وَقد جَأَبَ يَجْأَب جَأْبَاً: إِذا كَسَبَ، قَالَ الشَّاعِر: واللهُ واعِي عَمَلي وَجَأْبي وجابَ يَجوب: إِذا خَرَقَ وَقَطَع وَقَالَ عز وَجل: (وثَمودَ الَّذينَ جابُوا الصَّخْرَ بالواد) . وَيُقَال قد اَبْتَأرَ فلانٌ عِند اللهِ خَيْراً: إِذا ادَّخَرَه، وَقد اَبْتَار الرجلُ الناقَةَ وبارَها: إِذا نَظَرَ إِلَيْهَا ألاقِحٌ هِيَ أم غير لاقِح، وَقد بَأَرَ فلانٌ بِئْراً: إِذا حَفَرَها، وَقد بارَ فلانٌ مَا عِنْدَ فلَان، يُقَال بُرْ لي مَا نَفْسِ فلَان: أَي اعْلَم لي مَا فِي نَفسه. أَبْوَاب نوادِر الهَمْز |
المخصص
|
ابْن السّكيت: مِمَّا هَمَزت العربُ وَلَيْسَ أَصله الْهَمْز قَوْلهم استلأمْتُ الحَجَرَ وَإِنَّمَا هُوَ من السِّلام وَهِي الْحِجَارَة وَكَانَ الأَصْل استَلَمْت، وَقَالُوا حَلأّتُ السَّويقَ وَإِنَّمَا هُوَ من الْحَلَاوَة، وَقَالُوا لبَّأتُ بالحَجِّ وَأَصله لبَّيْتُ من قَوْلهم لبَّيْك وَسَعْديك: أَي إلباباً بعد إلباب وَقد بيَّنّا مَعْنَاهُ واشتقاقه وتثنيته ووجهَ نصْبِه فِي مثنَّيات المصادر قبل هَذَا، وَقَالُوا الذِّئب يستَنْشئ الرِّيحَ وَإِنَّمَا هُوَ من نَشِيت الرّيح: أَي شَمِمتُها قَالَ الْهُذلِيّ: ونَشيتُ ريحَ المَوْتِ من تِلْقائهم وخَشيتُ وَقْعَ مُهَنَّدٍ قِرْضابِ وَقَالَت امْرَأَة من الْعَرَب رَثَأتُ زَوجي بأبياتٍ وَكَانَ رؤبة يهمز سِئة الْقوس وَسَائِر الْعَرَب لَا يهمزها، كَذَلِك حكى ابْن السّكيت فِي بَاب مَا همزت العربُ وَلَيْسَ أَصله الهمزَ وَلَا أَدْرِي مَا دَلِيله على أنّه لَيْسَ أصلُه الهَمزَ اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يَجْعَل دَلِيله على ذَلِك إِجْمَاع الْعَرَب غير رؤبة على عدم همزه وَإِن كَانَ على مَا حَكَاهُ أَبُو عَليّ
الْفَارِسِي من أَنه يُقَال أسْأيْتُ الْقوس: جعلتُ لَهَا سِئَةً فاصلُه الهمزُ على عكس مَا ذهب إِلَيْهِ ابْن السّكيت فَلَا يُقَال إِذا إنّ سِيَةَ هُمِزَت وَلَيْسَ أَصله الْهَمْز كَمَا لَا يُقَال ذَلِك فِي مائةٍ، وَأما قَول المنخل: عدَوْتُ على زَيازِئَةٍ وخَوْفٍ وأخشى أَن أُلاقيَ ذَا سِلاطِ فَزعم ابْن جني أَن السكرِي قَالَ زَيازِئَةٍ: عجلة رَوَاهُ عَن الجُحَى. قَالَ: وَقَالَ ابْن حبيب الزَّيازِئُ: الغِلَظْ من الأَرْض ورؤوس الآكام. قَالَ: وَقَالَ أَبُو زيد تَزَأْزَأْت من الرّجل تَزَأْزُؤَاً شَدِيدا: إِذا فَرِقْت مِنْهُ. قَالَ ابْن جني: فالفعللة من هَذَا الزّأزأة ثمَّ كسَّرها وَجَاء بِالْهَاءِ لتوكيد الْجمع فَصَارَ آزِئَة ثمَّ أبدل الْهمزَة الأولى للتكرير والهمزة جَمِيعًا فَصَارَت زَيازِئَة وَإِذا كَانَت الغِلَظ ورؤوس الآكام فواحدتها زِيزاء ثمَّ كسِّر فَصَارَ فِي التَّقْدِير زَيازِئَّ كعِلْباءٍ وعلابِيَّ ثمَّ حذف الْيَاء الأولى وعوَّض مِنْهَا الْهَاء كَمَا حذفهَا فِي فرازين وعوَّض مِنْهَا الْهَاء فِي فَرازِنة فَصَارَت زَيازِية ثمَّ أبدل الْيَاء الْأَخِيرَة همزَة على غير قِيَاس كحَلأّْت السَّويق ولبَّأت بالحجِّ واسْتَنْشَأْت الرّيح فَصَارَت زَيازِئة وَهَذَا الْبَدَل لَيْسَ عَن ضَرُورَة لِأَنَّهُ لَو لم تبدل لَكَانَ الْوَزْن وَاحِدًا لكنه ضرْبٌ من التصرُّف فِي اللُّغَة. |
المخصص
|
هَذَا الْبَاب على ضَرْبَيْنِ اطِّراديّ وسماعيّ وَأَنا أبيِّن ذَلِك بِمَا سقط إليَّ من تَعْلِيل أبي عَليّ رَحمَه الله.
قَالَ أَبُو عَليّ: اعْلَم أَن الواوات فِي هَذَا النَّحْو تكون على ضَرْبَيْنِ أوّلا وغيرَ أوّل فَإِذا كَانَت أوّلا فعلى ضَرْبَيْنِ أَحدهمَا أَن تكون مُفْردَة وَالْآخر أَن تكون مكرّرةولا حَاجَة بِنَا إِلَى ذكر المكرّرة أوّلا لعلمنا باطِّراده فَأَما المفردة فعلى ثَلَاثَة أضْرب مضموم ومكسور ومفتوح فالمضموم نَحن وُعِدَ ووُزِنَ ووجوه وقلب الْهمزَة فِي هَذَا الضَّرْب مطَّرد إِذا كَانَ غير أوّل كَمَا يكون مطَّرداً إِذا كَانَ أوّلا وَإِن كَانَ قلبه أوّلا أقوى أَلا تراهم قَالُوا أثؤُب فقلبوه عيْنا كَمَا قلبوه فَاء فِي أُقِّتَت وأُجوه وَنَحْوه قَالَ: لكلِّ دَهْرٍ قد لَبِسْتُ أَثْؤُبا فَهَذِهِ المضمومة فَأَما الْمَكْسُورَة فنحو إسادةٍ فِي وِسادة وإفادَةٍ فِي وِفادة وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: إلاّ الإفادَةَ فاستولَتْ رَكائبُنا عندَ الجَبابيرِ بالبأساء والنِّعَمِ وَأما الْمَفْتُوحَة فالبدل فِيهَا قَلِيل جدّاً أَنَاة فِي وَناة، وأحَد وَهُوَ من الوَحْدة، أَلا ترى أَن أحدا وَعشْرين كواحدٍ وَعشْرين، فَأَما أَنَاة فاستدلَّ سِيبَوَيْهٍ على أَنَّهَا من الْوَاو بِأَن الْمَرْأَة تُجعل كَسولاً فَجعله من الوَنْيِ دون الأناء الَّذِي مَعْنَاهُ التمكُّث والانتظار، وَلم نعلم غير هذَيْن وَهَذَا غير مطَّرد، فَأَما المكسور فقد اختُلِف فِيهِ فبعضهم يطرده وَبَعْضهمْ لَا يطْرده. قَالَ أَبُو عَليّ: ذكر أَبُو بكر عَن أبي الْعَبَّاس أَن أَبَا عَمْرو لَا يرى إِبْدَال الْهمزَة من الْوَاو الْمَكْسُورَة مطَّرداً كَمَا يَقُول غَيره إِذا كَانَت أول حرف وَيَزْعُم أَن قَوْلهم إسادةٌ وإشاح وإفادة من الشَّواذّ وَالْقِيَاس عِنْدِي قَول أبي عَمْرو لِأَن الاطِّراد فِي المضموم إِنَّمَا هُوَ لاشتباهها بالواوين والمكسورة لَا نشبه الواوين إِلَّا أَنه يَنْبَغِي فِي الْقيَاس أَن يكون الْبَدَل فِيهَا أكثرَ من الْبَدَل فِي الْمَفْتُوحَة لِأَن الْيَاء بِالْوَاو وأشبه وَإِنَّمَا يَحسُن البدلُ وَلَا يَنْبَغِي أَن يجوز الْبَدَل فِي الْمَكْسُورَة غير أوَّل من حَيْثُ جَازَ فِي الأول لِأَن الْبَدَل أوّلاً أقوى لكثرته يدلُّك على ذَلِك امْتنَاع الواوين من الْوُقُوع أَولا وَجَوَاز وقوعهما وسطا وَكَأن فِي قَول سِيبَوَيْهٍ أَيْضا فِي هَذَا كالدلالة على مَا يَقُوله أَبُو عَمْرو من أَنه لَيْسَ بمطَّرد. قَالَ وَلَيْسَ بالمطَّرد يَعْنِي الْمَفْتُوحَة إِذا أُبدِلَت مِنْهَا الْهمزَة ولكنَّ نَاسا كَثِيرُونَ يُجْرونَ الواوَ إِذا كَانَت مَكْسُورَة مُجراها مَضْمُومَة فَقَوله نَاسا كثيرا فِيهِ دلَالَة على أَنه لَيْسَ بعامٍّ فِي الْكل. فقد أبنْت قوانين بدل الْهمزَة من الْوَاو وآخُذ فِي ذكر الْمَحْفُوظ والمختَلَف فِيهِ، وَأما القياسي فَلَا حَاجَة بِنَا إِلَى ذكره لاطِّراده فَمن الْمَحْفُوظ المُجمَع على أَنه لَيْسَ بمطّرد وَهُوَ قسم الْمَفْتُوحَة قَوْلهم أكَّدت العهدَ ووكَّدْته وأرَّخت الْكتاب وورَّخته وَقد أسِنَ الرجل ووَسِنَ: إِذا غُشِيَ عَلَيْهِ من نَتْن ريحِ الْبِئْر، وأرَّشْت بَين الْقَوْم ووَرَّشْت. غَيره: مَا وَبِهت لَهُ وَمن المكسور وِسادة وإسادة ووِفادة وإفادة ووِشاح وإشاح ووِعاء وإعاء وإلاف ووِلاف ووِكاف وإكاف وعَلى هَذَا قَالُوا أوْكَفْت البغْلَ وآكَفْته ووِقاء وإقاء وَقَالُوا وِلْدَة وإلْدة، وَمن الْبَدَل أَيْضا قَوْلهم أوصَدْت البابَ وآصَدْته: إِذا أغلقته وأوسَدْت الْكَلْب وآسَدْته: إِذا أغريته، وَمن طَرِيق بدل الْهمزَة من الْوَاو أَن تكون الْوَاو سَاكِنة وَمَا قبلهَا مضموم فتهمز على أَنه لَا أصل لَهَا فِي الْهَمْز كَقَوْلِهِم سُؤْق فِي سوق ومُؤْق فِي مُوْق. وَزعم الفارسيّ عَن بعض الْأَشْيَاخ أرَاهُ مُحَمَّد بن يزِيد أنّ أَبَا حَيَّة النُّمَيريّ كَانَ يهمز كلَّ واوٍ ساكنةٍ قبلهَا ضمَّةٌ وَإِن لم يكن لَهَا أصل فِي الْهَمْز وَكَانَ ينشد: لحُبَّ المُؤْقِدانِ إليَّ مُؤْسَى وَعَلِيهِ وُجِّه قِرَاءَة من قَرَأَ: (فاسْتَغْلَظَ فاسْتَوى على سُؤْقِهِ) وعاداً الُّلؤلَى وتعليله عِنْده أَن يتوهَّم الضمة الَّتِي على الْحَرْف الَّذِي قبل الْوَاو وَاقعَة على الْوَاو كَمَا أَن الَّذِي يَقُول الكَمَاة والمَرَاة يتوَهَم الفتحة الَّتِي فِي الْهمزَة وَاقعَة على الْمِيم فَكَأَنَّهَا كَماة وَإِذا كَانَت الْهمزَة سَاكِنة وَمَا قبلهَا مَفْتُوح فَأُرِيد تخفيفها قلبَتْ ألفا فَهَذَا نَظِير مَا تقدّم ذكره وَإِن كَانَ التوهُّم فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِالْعَكْسِ وَهَذَا من أدقِّ النَّحْو وأظرف اللُّغَة فافهمه واحفظه إِن شَاءَ الله تَعَالَى. ابْن السّكيت: حَزاه يحزوهُ وحَزَأه يحْزَأُهُ: أَي رَفعه، وَلَا تأجَلْ وَلَا توْجَلْ وَلم أسمع ببدلها فِي الْمَاضِي. وَأَنا أحبُّ أَن أضَعَ للتَّخْفِيف البدَلِيِّ عَقداً ملخَّصاً وجيزا اعْلَم أَن الْهمزَة الَّتِي يُحَقّق أَمْثَالهَا أهل التَّحْقِيق من بني تميمٍ وأهلِ الْحجاز وتُجعَل فِي لُغَة أهل التَّخْفِيف بَين بينَ قد يُبْدَل مَكَانهَا الْألف إِذا كَانَ مَا قبلهَا مَفْتُوحًا وَالْيَاء إِذا كَانَ مَا قبلهَا مكسورا وَالْوَاو إِذا كَانَ مَا قبلهَا مضموما وَلَيْسَ ذَا بِقِيَاس مُتْلَئِبٍّ وَإِنَّمَا يُحفظ عَن الْعَرَب كَمَا يحفظ الشيءُ الَّذِي تُبدل التَّاء من واوه نَحْو أَتْلَجْت وَلَا تجْعَل قِيَاسا فِي كل شَيْء من هَذَا الْبَاب وَإِنَّمَا هِيَ بدل من وَاو أَوْلَجْت أَوَلا تَرى أَنه لَا يُقَال أَتْلَعْت فِي أولَعْت فَمن ذَلِك قَوْلهم مِنسأةٌ وَهِي الْعَصَا وَإِنَّمَا أَصْلهَا مِنْسَأَة لِأَنَّهُ يُقَال نَسَأتها: أَي ضربتها، ونَسأتها: أَي أخَّرتها، ونَسَأتها: أَي طردتُها فَيحْتَمل أَن تكون الْعَصَا من هَذِه الْوُجُوه. قَالَ: وَقد يجوز فِي ذَا كُله الْبَدَل حَتَّى يكون قِيَاسا إِذا اضْطر الشَّاعِر. قَالَ أَبُو عَليّ: مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ أَن كل همزَة متحركة إِذا كَانَ قبلهَا فتحةٌ جَازَ قلبُها ألِفاً فِي الشِّعر وَإِن لم يكن مسموعاً فِي الْكَلَام وكل همزَة متحركة وَقبلهَا كسرة يجوز قَلبهَا يَاء فِي الشِّعر وَإِن لم يكن مسموعاً فِي الْكَلَام قَالَ الشَّاعِر وَهُوَ الفرزدق: راحَتْ بمَسْلَمَةَ البِغالُ عَشِيَّةً فارْعى فَزارَةُ لَا هَناكِ المَرْتَعُ وَإِنَّمَا كَانَ الْوَجْه أَن يُقَال لَا هَنَأَك المَرْتَعُ، فأبدل الألفَ مكانَها وَلَو جعلهَا بَيْنَ بَيْنَ لانْكَسَر لِأَن همزَة بَيْنَ بَيْنَ متحرِّكة وَلَا يَتَّزِنُ البيتُ بحرفٍ متحرِّك، وَقَالَ حسان: سَأَلَتْ هُذَيْلٌ رسولَ اللهِ فاحِشةً ضَلَّتْ هُذَيْل بِمَا قَاَلَتْ وَلم تُصِبِ وَقَالَ القُرشِيُّ وَقيل إِنَّه لبَعض السَهْمِيِّين: سَأَلَتاني الطَّلاقَ أنْ رَأَتَاني قَلَّ مَالِي قد جِئْتُماني بنُكْرِ فَهَؤُلَاءِ لَيْسَ من لغتهم سِلْت وَلَا يَسَاَل وبلغنا أَن سَلْتَ تَسال لغةٌ وَأكْثر الْعَرَب يَقُولُونَ سَأَلَ يَسْأَل بِالْهَمْز وَمِنْهُم من يَقُول سَال يَسَاَل كَمَا يَقُول خَافَ يخَاف وَالْألف منقلبة من الْوَاو وَقد حُكي هما يَتَسَاولان وَالشَّاهِد أَن هذيْنِ الشاعِريْن لغتُهما سَأَلَ بِالْهَمْز وَإِنَّمَا اضطُرَّ إِلَى تحويله مثل لَا هَنَاَكِ المرتَعُ، وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن حسان: وكنتَ أَذَلَّ من وَتَدٍ بِقاعٍ يُشَجِّج رأسْهَ بالفِهْرِ واجي يُرِيد الواجئ وَهَذَا أيسر لِأَنَّهُ لَا يجوز فِي الْكَلَام أَن تَقول هَذَا واجي إِذا وقفت لِأَن الْهمزَة تسكن إِذا وقفْتَ عَلَيْهَا وَقبلهَا كَسْرة فتقلَبُ يَاء كَمَا يُقَال فِي بِئْر بِيْر. قَالَ: ونَبِيٌّ وبَرِيَّةٌ ألزمها أهل التَّحْقِيق البَدَل وَلَيْسَ كُلُّ شَيْء نَحْوهمَا يُفعَل بِهِ ذَا إِنَّمَا يُؤْخذ بالسَّمْع وَقد بلغنَا أَن قوما من أهل الْحجاز من أهل التَّحْقِيق يحققون نَبيء وبَريئة وَذَلِكَ قَلِيل رَديء وَالْبدل هَا هُنَا كالبدل فِي مِنْساة وَلَيْسَ بدل التَّخْفيف وَإِن كَانَ اللَّفْظ وَاحِدًا وَقد قدمت تَعْلِيل النبِي والبَرِيَّة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَاعْلَم أَن من الْعَرَب من يَقُول فِي أَوْأَنتَ أَوَنْتَ يُبدل وَيَقُول أرْمِيَّ باكَ وأبُوَّيُّوب يُرِيد أَبُو أيُّوب وَرَأَيْت غُلامَيَّ بِيكَ وَكَذَلِكَ المنفصِلة كُلُّها إِذا كَانَت الْهمزَة مَفْتُوحَة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِنَّمَا أبدلوا الْمَفْتُوحَة إِلَى لفظ مَا قبلهَا وأدغموه فِيهِ لِأَنَّهُ أخَفُّ فِي اللَّفْظ من المكسور والمضموم وَلَا يُبْدلون الهمزةَ المضمومةَ والمكسورةَ فِي مثل ذَلِك وَقد أنْشد بعض النحوِيِّين: هَلَ نْتَ مُحْيِّي الرِّبْع أوَّنْت سائِلُهْ قَالَ: وَإِن كَانَت فِي كلمة وَاحِدَة نَحْو سَوْأَة وَمْوَألة حذفوا فَقَالُوا سَوَةٌ وَمَوَلةٌ وَقَالُوا فِي حَوْأَب حَوَب فَهَذَا هُوَ الْقيَاس. قَالَ: وَقد قَالَ بعض هَؤُلَاءِ سَوَّة وضَوٌّ فَجعل الواوات فِيهَا بِمَنْزِلَة حُروف المدِّ وشبَّهه أَيْضا بأوَّنْتَ وَإِن خَفَّفْت أحْلِبْني إبِلَكَ وَأَبُو أمِّك لم تُثَقِّل كَرَاهَة لِاجْتِمَاع الواوات والياآت والكَسَرات يَعْنِي أَنَّك تَقول أحلِبْني بِلَكَ بكَسْر الْيَاء من غير تَشْدِيد وأبومِّكَ بضمِّ الْوَاو من غير تَشْدِيد وَالَّذين شدَّدوا أوَّنت وأَرْمِيَّ باكَ وأبوَّيُّوب لم يشَدَّدِوا على هَذَا لِأَنَّهُ يكون مَعَ التَّشْدِيد كسرةٌ أَو ضمة فيثقُل. قَالَ: وَمن قَالَ سَوَّة قَالَ مَسُوٌّ وسِيَّ وَإِنَّمَا حسُن ذَلِك وَإِن كَانَت الهمزةُ مَضْمُومَة لِأَنَّهَا ضمة إِعْرَاب غير ثَابِتَة. قَالَ: وَهَؤُلَاء يَقُولُونَ أَنا ذُونْسِه يُرِيدُونَ ذُو أُنْسِه فألْقَوا حركةَ الْهمزَة على الْوَاو وحذفوها. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يجعلوها همزَة تُحذف وَهِي مِمَّا يَثْبُت، يَقُول لم يحذفوها وَهِي تثبُت بَيْنَ بَيْنَ كَمَا ثبتَتْ بعد الْألف وَمَعْنَاهُ إِنَّمَا حذفوها فِي التَّخْفِيف بإلقاء الحركةِ على مَا قَبْلَها لِأَنَّهَا لَا تثبت بَيْنَ بَيْنَ وَلَا يجوز أَن تقلبَ واواً فتُدغَم الواوُ الأولى فِيهَا فَيُقَال فِيهَا أَنا ذوُّنْسه على قَول من قَالَ سَوّة استِثقالاً للضمة عَلَيْهَا كَمَا لَا يجوز أُبُّومِّك. قَالَ: وَقَالَ بعضُ هَؤُلَاءِ يقولونَ يُرِيد أَن يجيَكَ ويَسوَك وَهُوَ يَجيِكَ ويَسوكَ بحذفِ الْهمزَة ويُكْرَه الضمُّ مَعَ الْيَاء وَالْوَاو فَهَؤُلَاءِ يَقُولُونَ فِي حَال الجَزْم لم يَجِ ويُرْوى أَن بعض العربَ قَالَ من أَرَادَ أَن يأتِينا فَلْيَجِ، وَتقول فِي أسَاتُ فِي حَال الْجَزْم لم تُسِ يَا هَذَا وَفِي المر سُهْ يَا هَذَا وَهَؤُلَاء حذفوا الْهمزَة تَخْفِيفًا على غير النَّحْو الَّذِي ذَكرْنَاهُ فِي الْقيَاس أَن تَقول إِذا خفَّفت الْهمزَة هُوَ يَرْمِي خْوانَه يثبتُ الياءَ ويَكْسِرُها ويطرحُ حركةَ الْهمزَة عَلَيْهَا على مَا ذكرنَا فِي قِيَاس التَّخْفِيف وَلكنه استثقل كسرة الْيَاء فَحذف الْهمزَة الْبَتَّةَ ثمَّ حذف الْيَاء لِاجْتِمَاع الساكِنَيْن الياءِ والخاءِ. |
المخصص
|
اللحياني: وَلَدَتهُ أُمُّه يَتْنَاً وأَتْناً ووَتْناً: وَهُوَ أَن تَخرُج رِجلاه قبل رأسِه.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد: نَاَوَأتُ الرجلَ وناوَيْتُه: يَعْنِي نَاَهَضتُه وهاوَأْتُه وهاوَيْتُه: مَعْنَاهُ كَالْأولِ وَلم يُفسِّره.
ودارَأْتُه ودارَيْته: هَذِه حكايته وَالْمَعْرُوف دارَأْته: دافتُه، ودارَيْته: لاينْتُه وَرَفَقتُ بِهِ من قَوْله: فَإِن كنتُ لَا أَدْري الظِّباء. وَقد تقدَّم الْبَيْت، وَقَالَ: احْبَنْطَأْتُ واحْبَنْطَيْتُ واجْلَنْظَأْت واجْلَنْظَيْت واطْلَنْفَأْت لَا غير. وَقَالَ: الرِّئْبال: هُوَ الأسَد يُهمَز وَلَا يُهمَز وَلم يحكِ أحدٌ هَذَا غيرُ أبي عبيد اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يكونَ على التَّخْفِيف الَّذِي لَيْسَ بِبَدَلِيّ، انْتَهَت أَبْوَاب الْهَمْز. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
الهمز هنا أعني به الهمز المتوسط بزائد. (راجع: وقف حمزة وهشام على الهمز). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو الهمز الذي لم يقترن بهمز مثله. 1 - ورش عن نافع القاعدة الأولى: يبدل ورش الهمزة الساكنة حرف مد من جنس ما قبلها بشرط وقوعها فاء للكلمة، نحو: يُؤْمِنُونَ [البقرة: 3] فتبدل الهمزة الساكنة واوا لوقوعها بعد ضم. تَأْلَمُونَ [النساء: 104] وتبدل الهمزة الساكنة ألفا لوقوعها بعد فتح. الَّذِي اؤْتُمِنَ [البقرة؛ 283] تبدل الهمز الساكنة ياء لوقوعها بعد كسر. ولكن ورشا يخالف هذا الأصل بتحقيق وعدم إبدال سبع كلمات مشتقة من لفظ الإيواء، وهي: مَأْواهُمْ [آل عمران: 197]، ماؤُكُمْ [الحديد: 15]، فَأْوُوا [الكهف: 16]، وتئوى [الأحزاب: 51]، تئويه [المعارج: 13]، وَمَأْواهُ [آل عمران: 163]، الْمَأْوى [السجدة: 19]. القاعدة الثانية: أبدل ورش الهمزة المفتوحة واوا بشرط كونها مفتوحة بعد ضم وبشرط كون الهمزة فاء للكلمة وذلك، نحو: (مؤجلا- موجلا، يؤيد- يويد، مؤذن- موذن). أما في فُؤادَكَ [هود: 120] فهمزتها لا تبدل لأنها عين للكلمة وليست فاء. وتَؤُزُّهُمْ [مريم: 83] فهمزتها لا تبدل لأنها مضمومة بعد فتح. كلمات مفردة: أبدل ورش الهمزة في وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ [الحج: 45] أي (وبير). وكذلك أبدل همزة بِئْسَ [الجمعة: 5] حيث ورد في القرآن فيقرؤها (بيس). وكذلك أبدل همزة الذِّئْبُ [يوسف: 13] فيقرؤها (الذيب). وأبدل ورش الهمزة ياء مفتوحة في لِئَلَّا* أي (ليلا) في هذه الآيات: لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ [البقرة: 150]، لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ [النساء: 165]، لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ [الحديد: 29]. أبدل ورش الهمزة ياء في النَّسِيءُ [التوبة: 37] ثم أدغم فيها الياء التي قبلها فتصبح ياء واحدة مشددة، هكذا: (النسي). 2 - السوسي عن أبي عمرو البصري يبدل السوسيّ كل همزة ساكنة سواء كانت فاء للكلمة كما مر عند ورش أم كانت عينا للكلمة، نحو: الْبَأْسَ [الأحزاب: 18]، الرَّأْسُ [مريم: 4]، الْبَأْساءِ [البقرة: 177]، وَبِئْرٍ [الحج: 45] أم كانت لاما للكلمة، نحو: فَادَّارَأْتُمْ [البقرة: 72]، جِئْتَ [البقرة: 71]. واستثنى للسوسي من إبدال الهمزة الساكنة خمسة أنواع، هي: 1 - ما كان سكونه علامة للجزم، وهذا في ستة ألفاظ، هي: تسؤ، نحو: إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [المائدة: 101]. يشأ، نحو: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ [الشعراء: 4]. يشأ، نحو: إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ [الشورى: 33]. يهيئ، نحو: وَيُهَيِّئْ لَكُمْ [الكهف: 16]. ننسأها، نحو: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها [البقرة: 106] لأن السوسي يقرأها هكذا بالهمز الساكن. ينبأ، نحو: أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى [النجم: 36]. فله في هذه الألفاظ تحقيق الهمز فقط. 2 - ما كان سكونه للبناء، وهو في إحدى عشرة كلمة، كلها فعل أمر مبني على السكون. وَهَيِّئْ لَنا [الكهف: 10]، أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ [البقرة: 33]، نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ [يوسف: 36]، نَبِّئْ عِبادِي [الحجر:49]، وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ [الحجر: 51]، وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ [القمر: 28]، أَرْجِهْ* [الأعراف: 111، الشعراء: 36]، اقْرَأْ كِتابَكَ [الإسراء: 14]، اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [العلق: 1]، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ [العلق: 3]. 3 - ما كان همزة أخف من إبداله: وهذا في كلمتين، هما: وتئوى إليك من تشاء [الأحزاب: 51]، وفصيلته الّتى تئويه [المعارج: 13]. 4 - إذا كان الإبدال يؤدي إلى لبس في المعنى تحقق الهمزة. وهذا في كلمة وَرِءْياً [مريم: 74] لأن إبدال الهمزة ياء ساكنة ثم إدغامها يؤدي إلى لبس في المعنى فيتشابه لفظ (الري) الذي يدل على الامتلاء وليس هو المراد، بل (رئيا) من الرؤية لا من الري. 5 - ما يخرجه الإبدال من لغة إلى أخرى: حقق السوسي الهمزة في مُؤْصَدَةٌ [البلد: 20] والهمزة لأن أصلها (أأصدت) أبدلت الثانية ألفا فصارت (آصدت)، ولذا حققها السوسي. ولو أبدلت الهمزة لظن أنها من (أوصدت) وليس كذلك، كما حقق السوسي الهمز في لفظ بارِئِكُمْ [البقرة: 54]. أبدل السوسي الهمزة الساكنة ألفا في يَلِتْكُمْ [الحجرات: 14] في الحجرات فإن (يلتكم) قرأها السوسي (يألتكم). 3 - الكسائي أبدل الكسائي الهمزة في الذِّئْبُ [يوسف: 13] فقرأها (الذيب). 4 - شعبة أبدل الهمزة الساكنة الأولى واوا في اللُّؤْلُؤُ* المعرّف، نحو: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ [الرحمن: 22] والمنكّر، نحو: كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ [الطور: 24]. 5 - خلف (في اختياره) أبدل الهمزة في الذئب ياء في سورة يوسف. 6 - أبو جعفر يغير الهمز إما بالإبدال وإما بالحذف: 1 - الإبدال يقرأ بإبدال كل همزة ساكنة حرف مد من جنس حركة ما قبله، سواء وقعت فاء أو عينا أو لاما، وسواء كان لازما أو للجزم أو للأمر، نحو: يَأْلَمُونَ [النساء: 104]، ائْتُونِي [يونس: 79]، الرَّأْسُ [مريم: 4]، لُؤْلُؤٌ [الطور:24]، الذِّئْبُ [يوسف: 13]، إِنْ نَشَأْ [الشعراء: 4]، وَهَيِّئْ [الكهف: 10]، سوى أَنْبِئْهُمْ [البقرة: 3]، وَنَبِّئْهُمْ* [الحجر: 51، القمر: 28]. - وقرأ بإبدال الهمزة ياء وإدغامها في الياء بعدها في وَرِءْياً [مريم: 74] فقرأها (وريا). - وقرأ بإبدال الهمزة واوا وإدغامها في الياء في رُؤْياكَ [يوسف: 5]، رُءْيايَ* [يوسف: 43]، الرُّؤْيَا [الإسراء: 60]. - وقرأ بإبدال الهمزة المفتوحة بعد ضم واوا إذا كانت فاء للكلمة، نحو: مُؤَجَّلًا [آل عمران: 145]. وهذا ما عدا فُؤادُ [القصص: 10]، (سؤال). واستثني من رواية ابن وردان وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ [آل عمران: 13]. - وقرأ كذلك بإبدال الهمزة المتحركة ياء في وَإِذا قُرِئَ [الأعراف: 204، الانشقاق 21]، وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ* [الأنعام: 10، الرعد: 32، الأنبياء: 41]، ناشِئَةَ اللَّيْلِ [المزمل: 6]، رِئاءَ النَّاسِ* [البقرة: 264، النساء: 38، الأنفال: 47]، لَنُبَوِّئَنَّهُمْ* [النحل: 41، العنكبوت: 58]، لَيُبَطِّئَنَّ [النساء: 72]، شانِئَكَ [الكوثر: 3]، خاسِئاً [الملك: 4]، مُلِئَتْ حَرَساً [الجن: 8]، خاطِئَةٍ [العلق: 16]، بِالْخاطِئَةِ [العلق: 9]، مِائَةَ* فِيهِ* مِائَتَيْنِ* الْفِئَتانِ حيث وقعت هذه الأربعة. واختلف عنه في مَوْطِئاً [التوبة: 120]. 2 - الحذف قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة في مثل: مُسْتَهْزِؤُنَ [البقرة: 14] وهو ما كانت الهمزة فيه مضمومة بعد كسر بعدها واو. ويلزم من حذف الهمزة ضم ما قبلها لأجل الواو فتصبح (مستهزون). أمثلة: (وَالصَّابِئُونَ الصابون، المائدة، مُتَّكِؤُنَ متكون، يس فَمالِؤُنَ* مالون، الصافات لِيُواطِؤُا ليواطوا، التوبة اسْتَهْزِؤُا استهزوا، التوبة). - وقرأ بحذف الهمزة المضمومة بعد الفتح في ثلاثة مواضع، هي: وَلا يَطَؤُنَ (ولا يطون) التوبة، تَطَؤُها (تطوها) الأحزاب، (أَنْ تَطَؤُهُمْ (تطوهم) الفتح. - كما قرأ بحذف الهمزة المفتوحة بعد الفتح في مُتَّكَأً [يوسف: 31] (متكا). - وقرأ بحذف الهمزة المكسورة بعد الكسرة وبعد الهمز يا، نحو: (خاطِئِينَ [يوسف: 97]- خاطين) المعرف والمنكر، (مُتَّكِئِينَ [الكهف:31]- متكين)، (الْمُسْتَهْزِئِينَ [الحجر:95]- مستهزين). - ولابن وردان عن أبي جعفر الوجهان (الحذف وعدمه) فيما وقع مضموما بعد كسرة في حرف واحد وهو الْمُنْشِؤُنَ [الواقعة: 72]. - وقرأ أبو جعفر بحذف الهمز وتشديد الزاي في مِنْهُنَّ جُزْءاً [البقرة: 260]، جُزْءٌ مَقْسُومٌ [الحجر: 44]، مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً [الزخرف: 15]، وأدغم بعد القلب في كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ [آل عمران: 49، المائدة: 110]، النَّسِيءُ [التوبة: 37]. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
يسهل حمزة الهمزة إذا وقف عليها سواء أكان الهمز متوسطا أم متطرفا. أما هشام فيقف على الهمز المتطرف فحسب مثل حمزة تماما. فإن توسطت الهمزة فليس لهشام إلا تحقيق الهمز. - والتسهيل هنا يشمل أنواع التغيير الأربعة، وهي: 1 - الإبدال. 2 - النقل. 3 - التسهيل بين بين. 4 - الحذف والإسقاط. القاعدة الأولى: يبدل حمزة الهمز الساكن حرف مد من جنس حركة ما قبله، سواء أكان الهمز متوسطا أم متطرفا، وذلك نحو: اطْمَأْنَنْتُمْ [النساء: 103]، الْمُؤْمِنُونَ [آل عمران: 28]، بَوَّأْنا [يونس: 93]، اقْرَأْ [الإسراء: 14]، تَفْتَؤُا [يوسف: 85]. القاعدة الثانية: ينقل حمزة حركة الهمز إلى الساكن قبله ثم يحذف الهمزة، وهذا إذا جاء الهمز متحركا وقبله ساكن، وذلك سواء أكان الهمز متوسطا أم متطرفا، وذلك نحو: الْقُرْآنُ* مَسْؤُلًا* الْأَفْئِدَةَ* مَوْئِلًا شَيْئاً* مِلْءُ دِفْءٌ. القاعدة الثالثة: حمزة يسهل الهمزة بين بين إذا كانت متوسطة مسبوقة بألف نحو: الْمَلائِكَةِ* أُولئِكَ* دُعاءً* نِداءً*. وهو مع تسهيل الهمزة يمد ويقصر الألف قبلها. القاعدة الرابعة: للهمز المتحرك الواقع بعد حرف متحرك تسع صور: 1 - مفتوح بعد كسر، نحو: مِائَةَ* فِيهِ* خاطِئَةٍ. 2 - مفتوح بعد ضم، نحو: يُؤَيِّدُ مُؤَجَّلًا فُؤادَكَ*. 3 - مفتوح بعد فتح، نحو: شَنَآنُ [المائدة: 2]، مَآبٍ [الرعد: 29]. 4 - مكسور بعد ضم، نحو: سُئِلَ [البقرة: 108]، سُئِلُوا [الأحزاب: 14]. 5 - مكسور بعد كسر، نحو: بارِئِكُمْ [البقرة: 54]، مُتَّكِئِينَ [الكهف: 31]. 6 - مكسور بعد فتح، نحو: مُطْمَئِنِّينَ [الإسراء: 95]، (جبرئيل). 7 - مضموم بعد ضم، نحو: بِرُؤُسِكُمْ [المائدة: 6]. 8 - مضموم بعد فتح، نحو: رَؤُفٌ* يَكْلَؤُكُمْ [الأنبياء: 42]. 9 - مكسور بعد كسر، نحو: يَسْتَهْزِؤُنَ*، فَمالِؤُنَ*. حكم الأنواع السابقة: حمزة يبدل الهمزة ياء في النوع الأول المفتوح بعد كسر. ويبدل الهمزة واوا في النوع الثاني المفتوح بعد ضم. أما الأنواع السبعة الباقية فيسهل همزها بين بين على المذهب القياسي. القاعدة الخامسة: الأخفش يبدل الهمزة المكسورة بعد الضم واوا خالصة، وذلك كما في النوع الرابع السابق، نحو: سُئِلَ*، سُئِلُوا*، سُئِلَتْ. القاعدة السادسة: إن كان الهمز متطرفا وقبله ألف، نحو: السَّماءِ*، السُّفَهاءُ*، دُعاءً*، فالهمز يسكن للوقف ثم يبدل ألفا. وحينها يجوز القصر والتوسط والمد على وجه إبدال الهمز ألفا. القاعدة السابعة: إذا جاء الهمز مسبوقا بواو أو ياء زائدتين فإن الهمزة تبدل حرفا من جنس ما قبلها ثم يدغم فيه، وذلك نحو: قُرُوءٍ [البقرة: 228] تبدل الهمزة واوا ثم تدغم الواو الأولى في الثانية لتصبح (قرو). وكذا خَطِيئَتُهُ [البقرة: 81] تبدل الهمزة ياء ثم تدغم الياء في الياء فتصبح (خطيته). وكذا: هَنِيئاً [الطور: 19]، مَرِيئاً [النساء: 4]، بَرِيءٌ [الأنعام: 19]، النَّسِيءُ [التوبة: 37]. القاعدة الثامنة: فإن كانت الواو والياء أصليتين، فالوقف على الهمزة بوجهين: 1 - النقل. 2 - الإبدال مع الإدغام. وذلك كالوقف على شَيْئاً*، شَيْءٍ*، كَهَيْئَةِ*، السُّوءَ*، السُّواى. القاعدة التاسعة: باب مُسْتَهْزِؤُنَ، الْخاطِؤُنَ، فَمالِؤُنَ* أي الهمز المضموم بعد كسر، فيه ثلاثة أوجه وقفا: 1 - تسهيل الهمزة بينها وبين الواو وفق المذهب القياسي. 2 - إبدال الهمزة ياء خالصة على مذهب الأخفش وهو المذهب النحوي. 3 - حذف الهمزة وضم ما قبلها وفق المذهب الرسمي. (راجع: المذهب الرسمي). القاعدة العاشرة: الهمز المتوسط بزائد. هو الهمز المتوسط بدخول أحد الحروف الزوائد على أول الكلمة. والحروف الزائدة التي تدخل على الهمز فتجعله متوسطا عشرة، هي: 1 - هاء التنبيه، نحو: ها أَنْتُمْ [آل عمران: 66]، هؤُلاءِ. 2 - ياء النداء، نحو: يا آدَمُ [البقرة: 33]، يا إِبْراهِيمُ [هود: 76]. 3 - اللام، نحو: لَأَنْتُمْ [الحشر:13]. 4 - الباء، نحو: بِأَيِّكُمُ [القلم:6]، بِآخَرِينَ [النساء: 133]. 5 - الهمزة، نحو: أَأَنْتُمْ* أَأَسْلَمْتُمْ [آل عمران: 20]. 6 - السين، نحو: سَأَصْرِفُ [الأعراف: 146]، سَأُرِيكُمْ [الأنبياء:37]. 7 - الكاف، نحو: كَأَنَّهُمْ* فَكَأَيِّنْ. 8 - الفاء، نحو: فَأْتُوهُنَّ. 9 - الواو، نحو: وَأَنْتُمْ*. 10 - لام التعرف، نحو: الْآخِرَةُ* الْأُولى *. (راجع: النقل، السكت). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تبدل الهمزة ياء خالصة أو تحقق إذا جاءت الهمزة مفتوحة بعد كسر، نحو: بِأَيِّكُمُ [القلم: 6]، وَلِأَبَوَيْهِ [النساء: 11]، لِئَلَّا*. - أما باقي الأنواع السابقة فيقف عليها حمزة بالتسهيل أو التحقيق. - ويقف حمزة على هذه الكلمات: وَأْمُرْ* [لقمان: 17]، فَأْتِنا* فَأْوُوا الَّذِي اؤْتُمِنَ [البقرة: 283]، لِقاءَنَا ائْتِ [يونس:15]، يَقُولُ ائْذَنْ [التوبة: 49] بوجهين: 1 - الإبدال من جنس حركة ما قبل الهمزة. 2 - تحقيق الهمزة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - بايّ بن أبي مسلم بن بايّ. أو باتي بمُثَنّاه؛ كذا وجدته بمُثنّاه وليس بشيء، وصوابه بايّ بلا همز وبالتّثقيل، أبو منصور الجيليّ الفقيه. [المتوفى: 452 هـ]
قال أُبي: كان من أصحاب الشّيخ أبي حامد، سمعنا منه ببغداد. وقال غيره: ولي قضاء ربع الكرْخ، وكان من أئمّة الشّافعيّة. روى الحديث عن ابن الجُندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللطائف، في جمع همز المصاحف
لابن مقسم، محمد بن الحسن النحوي. المتوفى: سنة 355، خمس وخمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النظم الأوجز، فيما يهمز، وما لا يهمز
قصيدة. لابن مالك: محمد بن عبد الله النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. ثم شرحها: شرحا كافيا. |