المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المهملة:[في الانكليزية] Indefinite proposition [ في الفرنسية] Proposition indefinie ou indeterminee عند المنطقيين تطلق على قسم من القضية الحملية والشرطية وقد سبق.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُهْملَة: هِيَ الْقَضِيَّة الحملية الَّتِي موضوعها كلي وَحكم على أَفْرَاده فِي الْجُمْلَة أَي لم يبين كمية أَفْرَاده لَا كلا وَلَا بَعْضًا فَيكون السُّور متروكا فِيهَا بِالْكُلِّيَّةِ مثل الْإِنْسَان كَاتب. وَاعْلَم أَن الْإِنْسَان فِي هَذَا الْمِثَال وَإِن كَانَ فِي صُورَة الْمعرفَة لكنه نكرَة فِي الْمَعْنى كحسن الْوَجْه واللئيم فِي قَول الشَّاعِر:(وَلَقَد أَمر على اللَّئِيم يسبني...)فَلَا يرد أَن اللَّام على الْإِنْسَان لَا يَخْلُو عَن أحد الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة الْمَشْهُورَة وَلَيْسَ قسم آخر سواهَا وعَلى أَي حَال لَا يكون القَوْل الْمَذْكُور مِثَالا للمهملة. وَقَالَ مَوْلَانَا عِصَام الدّين رَحمَه الله تَعَالَى إِن اللَّام للْعهد الذهْنِي - وَأَنت تعلم أَنه يُشِير إِلَى فَرد غير مَعْهُود فالقضية الْمَذْكُورَة حِينَئِذٍ جزئية مُهْملَة وَهِي فِي قُوَّة الجزيئة فَإِن الحكم على أَفْرَاد الْمَوْضُوع فِي الْجُمْلَة يكون على بعض الْبَتَّةَ وَبِالْعَكْسِ فبينهما تلازم من حَيْثُ الحكم فَافْهَم وَلَا تكن من الغافلين.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المهمَلة: مَا لم يبين فِيهَا كمية الْأَفْرَاد، وَتَكون صَالِحَة للكلية والجزئية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، فروى الدارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية الجعفيّ، عن أسعر بن رحيل أن أباه وسويد بن غفلة انتهيا- يعني إلى المدينة حين رفعت الأيدي عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنزل سويد على عمر، ونزل الرّحيل على بلال.
وروى أبو نعيم من طريق الحارث بن مسلم الجعفي ابن عمّ زهير بن معاوية قال: قدم الرحيل وسويد حين سوّي على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم التراب. الراء بعدها الشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، فروى الدارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية الجعفيّ، عن أسعر بن رحيل أن أباه وسويد بن غفلة انتهيا- يعني إلى المدينة حين رفعت الأيدي عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنزل سويد على عمر، ونزل الرّحيل على بلال.
وروى أبو نعيم من طريق الحارث بن مسلم الجعفي ابن عمّ زهير بن معاوية قال: قدم الرحيل وسويد حين سوّي على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم التراب. الراء بعدها الشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - شُوَيْسُ بْنُ جَيَّاشٍ - بِالْجِيمِ أَوْ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ - اخْتَلَفُوا فِيهِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: عُمَرَ، وَعُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ. وَعَنْهُ: عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَأَبُو نَعَامَةَ عَمْرُو بْنُ عِيسَى الْعَدَوِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ الْعَدَوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ". لَهُ حديث في الشمائل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - ق: إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ، بحاءٍ مُهْمَلَةٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَمَعْنٌ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ. -[306]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - ت ق: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ الرَّازِيُّ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، وَلَقَبُهُ حَبُّوَيْهِ، بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ بِمُوَحَّدَةٍ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: ابن جريج، وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَشُعْبَةَ. وَعَنْهُ: فروة بن أبي المغراء، ومحمد بن حميد، وغيرهما. قال أبو حاتم: صالح الحديث. ومن كلامه: قَالَ: عَلَيْكُمْ بِاللِّبَانِ فَإِنَّهُ يُشَجِّعُ الْقَلْبَ، وَيُذْهِبُ النِّسْيَانَ. قِيلَ: تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - م ت: عبد بن حميد بن نصر، أبو محمد الكشي، ويقال: الكسي بكسْر الكاف وسين مهملة. واسمه عبد الحميد، ولكن خُفِّف. [الوفاة: 241 - 250 ه]
صنّف المُسْنَد الكبير الذّي وقع لنا مُنْتَخَبُه، والتّفسير، وغير ذلك. وكان أحد الحفّاظ بما وراء النّهر. رحل في حدود المائتين ولقي الكبار. -[1176]- فَسَمِعَ: يزيد بن هارون، وابن أبي فُدَيْك، ومحمد بن بِشْر العبْديّ، وعليّ بن عاصم، ومحمد بن بكر البرسانيّ، وحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وأبا أُسامة، وعبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتكيّ، وعبد الرّزّاق، وخلْقا كثيرا. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وولده محمد بن عبد، وعمر بن محمد بن بجير، وبكر بن المرزبان السمرقندي، وزاهر بن عبد الله الصُّغْديّ، وإبراهيم بن خُرَيْم الشاشي، وحاتم بن الحَسَن الشّاشيّ، وحفص بن بوخاش، وخلْق سواهم. توفي سنة تسعٍ وأربعين. علّق له الْبُخَارِيّ فِي دلائل النُّبُوة من صحيحه. قال غُنْجَار فِي تاريخه: حدثنا أحمد بن أبي حامد الباهلي، قال: حدثنا حفص بْن برخاش الكَشّي قال: كان شيخنا يحيى بن عبد الغفار مريضا، فعاده عَبْد بْن حُمَيْد، فبكى وقال: لا أبقاني اللَّه بعدك يا أَبَا زَكَرِيّا، قال: فماتا جميعا. مات يحيى، ثُمَّ مات عبد اليوم الثاني فُجَاءَةً من غير مرض، ورُفِعت جنازتهما فِي يومٍ واحد. كذا فِي السَّند ابن برخاش، وهو ابن بوخاش. وممّن حدَّث عن عَبْد أبو معاذ عباس بن إدريس، وسلمان بْن إسرائيل الخُجَنْديّ، والشّاه بْن جَعْفَر النَّسْفيّ، ومحمود بْن عَبْثَر، ومكّيّ بْن نوح المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الْحَسَن بْن سُميط - بمهمَلَة مضمومة - أَبُو عَلِيّ الْبُخَارِيّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الرّحّالة. عَنْ: النَّضْر بْن شميل، وعلي بن شقيق، ومسلم بْن إبْرَاهِيم، وقُبَيْصة، وآدم، وخلْق. وَعَنْهُ: سهل بْن شاذُوَيْه، وسيف بْن حفص البخاريّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - محمد بن إسحاق بن شبوية، بشين معجمة، ويقال: بمهملة، أبو عبد الله البخاري، ويقال: البِيكَنْديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بمصر عَنْ: عبد الرزاق بن همام، وغيره. ومات بمكة في شوال سنة اثنتين وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
485 - أحمد بن محمود بن طالب بن حِيت - بحاء مهملة وياء ساكنة ثمّ تاء مثناة - ابن موسى، أبو حامد البخاري الصّرّام. [المتوفى: 330 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي حفص، ويعقوب بن غرمل. توفي بعد الثلاثين وثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ: سهل بن عثمان السلمي. عاش مائة وخمس سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - أَحْمَد بن محمود بن طالب بن حِيت. بحاء مهملةٍ مكسورة: وذلك مستفاد من خَنْب. أبُو حامد الْبُخَارِيّ الصَّرَّام. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
ذكره ابن ماكولا، وأبوه حِيت فردٌ، قَالَ: حدَّث أَبُو حامد عَنْ: عَبْد اللَّه بن أَبِي حفص، ويعقوب بن غرمل. وَعَنْهُ: سهل بن عثمان. مات بعد الثلاثين وثلاثمائة، وقد أتى عليه مائة وخمس سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حَميل - بحاء مهملة مفتوحة - أبو عَبْد اللَّه العِجْليّ الكَرْخيّ الماسح. [المتوفى: 466 هـ]
روى عن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن الصَّرْصَريّ، وعن علي بْن مُحَمَّد التهاميّ من شعره. وعنه الحميدي، وأبو علي ابن البَرَدانيّ. قال ابن النّجّار: يُقَالُ: إنّه ألْحَقَ بخطّه اسمَه فِي أجزاء لم يسمعها، وكان مذموم السيّرة، يسكن بدرب القيّار. وُلِد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، ومات فِي آخر جُمَادَى الآخرة غريقًا فِيمَنْ غرق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - مُظَفَّر بن إبراهيم بن جَمَاعة بن عليّ بن شاميّ بن أحمد بن ناهِض، الأديبُ موفّقُ الدِّين العَيْلَانيّ - بالعين المهملة - المِصْريّ الحَنْبَليّ الشاعر الأعمى العَرُوضيّ، [المتوفى: 623 هـ]
من فُحول الشُّعراء. ولَهُ مصنفات في العَرُوض، وشعرٌ كثير. مدح الملوكَ والأكابر. وسَمِعَ من عبد الرحمن بن مُحَمَّد السِّبْيي، ومحمود بن أحمد الصَّابونيّ، والبُوصيريّ، وجماعة. روى عنه الزَّكيّ المنذري، والشهابُ القُوصِيُّ، وطائفةٌ. وتُوُفّي في المحرَّم. وما أحَسَنَ قولَه في الشَّمْعة: جَاءَتْ بجسمٍ لِسَانُهُ ذهبٌ ... تَبْكِي وَتَشْكُو الهَوَى وَتَلْتَهِبُ كأَنَّها في يَمِينِ حَامِلِهَا ... رمحٌ مِنَ العَاجِ رَأْسُه ذَهَبُ ولَهُ الأبياتُ السائرة: قالُوا عَشِقْتَ وأَنْتَ أَعْمَى ... أَحْوي كَحِيلَ الطَّرْفِ أَلْمي وحُلاه مَا عَايَنْتَها ... فَتَقُولُ قد شَغَفَتْكَ وهما -[755]- وخياله بك في المنا ... م فَما أطَافَ ولا أَلَمَّا فَأَجَبْتُ أنِّي مُوسَوي ... العشق إنصاتاً وفهما أهوى بجارحتي السّما ... ع ولا أرَى ذاتَ المُسَمَّى |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
620 - محمد بن يحيى بن مظفر بن علي بن نعيم. القاضي، العالم، أبو بكر، البغدادي، الشافعي، المعروف بابن الحبير - بضم الحاء المهملة -. [المتوفى: 639 هـ]
ولد سنة تسعٍ وخمسين. وسمع من شهدة، وعَبْد اللَّه بْن عبد الصمد السلمي، ومحمد بْن نسيم العيشوني، وأبي الفتح ابن المني. وحدَّث، رَوَى عَنْهُ لنا أبو الْحَسَن الغَرَّافيّ. وكانَ إمامًا عارفًا بالمذهب بصَيرًا بدقائقه، دَيِّنًا، خيِّرًا، كثيرَ التَّلاوةِ والحجِّ، صاحبَ ليلٍ وتَهجُّدٍ. وكانت لَهُ يدٌ طولى فِي الجدلِ والمناظرة. تفقه على أبي الفتح ابن المَني الحنبليّ، وعلى المُجيرِ أَبِي القاسم محمودِ بن المبارك البغداديّ، وأَبِي المفَاخرِ النَّوْقانيّ. وتأدَّبَ على أبي الحسن ابن العَصَّار، وغيره. وكانَ حَنْبليًا فِي أوائل أمرِه ثمّ تحوَّلَ شافعيًا. ونابَ فِي القضاءِ عن أَبِي عَبْد اللَّه بن فَضْلان. ثمّ وَلِيَ تدريس النظامية في سنة ست وعشرين وستمائة. أخبرنا علي بن أحمد العلوي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْفَقِيهُ، قال: أخبرتنا شهدة، قال: أخبرنا طراد، قال: أخبرنا هلال، قال: أخبرنا ابن عياش القطان، قال: أخبرنا أبو الأشعث، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلا أَتَى الْمَسْجِدَ - وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -[304]- يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أَصَلَّيْتَ يَا فُلانُ "؟ قَالَ: لا. قَالَ: " قُمْ فَارْكَعْ ". تُوُفّي فِي سابع شوَّال؛ قاله ابن النّجّار وقد رَوَى عَنْهُ، ووَصَفه بالعلم والعمل، فأطنبَ. أجازَ للبهاء ابن عساكر. |