موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
أبو الهيجاء، أبو غالب العدل:
4594- أبو الهَيْجَاء 1: الأَمِيْرُ الشَّاعِر، شِبْلُ الدَّوْلَة، مُقَاتِلُ بنُ عَطِيَّةَ البَكْرِيّ, الحِجَازِيّ، سَارَ إِلَى بَغْدَادَ، وَإِلَى غَزْنَةَ وَخُرَاسَانَ، وَمدحَ الكِبَار، وَاختصَّ بِنِظَام المُلْكِ، ثُمَّ سَار إِلَى نَاصر الدّين مُكْرَمِ بنِ العَلاَءِ وَزِيْر كَرْمَان، وَمَعَهُ وَرقَة وَقَعَ لَهُ فِيْهَا المُسْتظهرُ بِاللهِ: يَا أَبَا الهَيْجَاءِ أَبْعَدْتَ النُّجْعَةَ، أَسْرَعَ اللهُ بِكَ الرَّجْعَةَ، وَفِي ابْنِ العَلاَءِ مَقْنَع، وَطرِيقُهُ فِي الخَيْرِ مَهيَع، فَلَمَّا دَخَلَ إلى ابْنِ العَلاَء، أَرَاهُ الورقَةَ، فَقَامَ وَخضعَ لَهَا، وَأَمر فِي الحَالِ لَهُ بِأَلفِ دِيْنَارٍ، فَلَمَّا أَنشده: دَعِ العِيْسَ تَذْرَعُ عَرْضَ الفَلاَ ... إِلَى ابْنِ العَلاَءِ وَإِلاَّ فَلاَ أَمرَ لَهُ بِأَلفِ دِيْنَار أُخْرَى، وَفَرسٍ وَخِلْعَة، ثُمَّ نَزلَ بِهَرَاةَ، وَهَوِيَ بِهَا امْرَأَةً، ثُمَّ مَرِضَ وَتَسَوْدَنَ، وَمَاتَ في حدود خمس وخمس مائة. 4595- أبو غَالب العَدْل 2: الشَّيْخُ العَدْلُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ هَمَذَانَ، أَبُو غالب أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَارِئِ، الهَمَذَانِيّ, الخَفَّاف، وُجِدَ سَمَاعُهُ فِي أُصُوْل المُحَدِّثِيْنَ. حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن شُبَانَة، وَمَنْصُوْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَنْبَلِيِّ، وَالحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ النُّهَاوَنْدِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَشهردَار بنُ شِيْرَوَيْه، وَأَبُو الكَرَم عَلِيّ بن عبد الكَرِيْم، وَأَظُنُّ أَنَّ الحَافِظ أَبَا العَلاَءِ العَطَّار سَمِعَ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَدْركَه، وَحَدَّثَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْس مائَة، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ. لَمْ يَذكُر لَهُ شِيروِيْهِ وَفَاةً، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الشهَادَات. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 257"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 204". 2 ترجمته في العبر "4/ 11"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 13". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث، الأمير ناصر الدولة، أبو محمد التغلبي [المتوفى: 358 هـ]
صاحب الموصل ونواحيها. كان أكبر من أخيه سيف الدولة وأرفع منزلة عند الخلفاء، وكان سيف الدولة كثير التأدّب معه، وكان هو شديد المحبّة لسيف الدولة، فلما تُوُفّي سيف الدولة تغيّرت أحواله وساءت أخلاقه وضَعُف عقلُه إلى أن لم يبق له حزم عند أولاده، فقبض عليه ولده أبو تغلب الغضنفر بالموصل وحبسه مُكْرَمًا في حصن في سنة ست وخمسين، فلم يزل محبوسًا حتى تُوُفّي في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين. كتب إليه سيف الدولة مرة: رضيتُ لك العَلْيا وقد كنت أهلها ... وقلت لهم بيني وبين أخي فَرْقُ ولم يكُ بي عنها نكولٌ وإنّما ... تجافيتُ عن حقي فتمّ لك الحقُّ ولا بدَّ لي من أن أكون مصلّيًا ... إذا كنت أرضى أن يكون لك السَّبْقُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - فارس بن الحسن بن منصور، أبو الهيجاء البَلْخيّ ثُمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 455 هـ]
صنَّف كتابًا في سيرة أمير الجيوش أنوشْتَكِين. سمع منه عبد العزيز الكتاني شيئاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - مقاتل بن عطية بن مقاتل، أبو الهيجاء البكْريّ، الحجازي، الأمير شبْل الدّولة، [المتوفى: 505 هـ]
مِن أولاد أمراء العرب. -[72]- دخل خُرَاسان، وغَزْنَة لوحشةٍ وقعت بينه وبين إخوته، واختصّ بالوزير نظام المُلْك وصاهره، ثمّ عاد إلى بغداد لمّا قُتِل النّظام، وله شِعْر جيد، ثمّ قصد كَرْمان ليمتدح وزيرَها ناصر الدين مكرم ابن العلاء، فوفد عَليْهِ، فوصَلَه بألفيْ دينار لمّا أنشده قصيدته: دَعِ العِيسَ تذْرعُ عرْضَ الفلا ... إلى ابنِ العَلاءِ وإلا فلا ثمّ إنّه دخل هَرَاة، وأحبّ بها امرأةً، وقال فيها الأشعار، ثمّ مرض، وغلبت عَليْهِ السَّوداء، وتُوُفّي في حدود هذه السّنة، في ربيع الأوّل بمرو بالبيمارستان ونظمه فائق وله "ديوان" وقد تسودن وفسد دماغه. ذكره ابن الفوطي في ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - شهفيروز بن سعد بن عبد السّيد، أبو الهيجاء، البغداديّ، الشّاعر. [المتوفى: 530 هـ]
رقيق النَّظْم، لطيف الطَّبْع، أنشأ مقامات، وقد سمع من: أبي جعفر ابن المسلمة. وعنه: ابن ناصر، ويحيى بن بوش، وجماعة. وكتب عنه: أبو عليّ البَرَدَانيّ، وسمّاه أحمد. مات في ربيع الأوّل عن سنٍ عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - فارس بن بنجير بن فارس بن يوسف، الأديب، أبو الهيجاء القِرْمِيسِينيّ. [المتوفى: 531 هـ]
شيخ صالح يؤدب الصِّبْيان، سمع: أباه، ومكي بن بنجير الهَمَذانيّ بهمذان، وأبا معشر الطبري بمكة، وحدَّث، وأجاز لابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - فوارس بْن موهوب بْن عبد اللَّه، ابن الشباكية الخفاف أبو الهيجاء. [المتوفى: 569 هـ]-[423]-
روى عَنْ إِسْمَاعِيل بْن مَلَّة. روى عَنْهُ مكي الغراد، وأبو محمد بن قدامة، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - عَلِيّ بْن أَحْمَد ابْن صاحب القلاع الهَكّاريَّة أَبِي الهيجاء بْن عَبْد اللَّه بْن المرزُبان بْن عَبْد اللَّه، الأمير الكبير، مقدَّم الجيوش، سيف الدّين الهَكّاريّ المشطوب. [المتوفى: 588 هـ]
وُلّي نيابة عكّا، ثُمَّ أقطعه السّلطان، صلاح الدّين القدس. وخلص منَ الفِرَنج الَّذِين أسروه من عكّا قبل موته بنحوٍ من ستة أشهر. ولم يكن فِي أمراء الدولة أحدٌ يُدانيه حشمةً وجلالة. وكان يُلقب بالأمير الكبير. ولما استفك منَ الأسر وصل إلى السّلطان وَهُوَ بالقدس فِي جُمادى الآخرة. قَالَ ابن شدّاد: دخل عَلَى السّلطان بغتةً وعنده أخوه العادل، فنهض له واعتنقه، وسُرَّ بِهِ سرورًا عظيمًا، وأخلى المكان، وتحدث معه طويلًا. قُلْتُ: وقيل: إن خبزه كان يعمل ثلاثمائة ألف دينار. وقيل: إنَّه استفك نفسه منَ الفِرَنج بخمسين ألف دينار، وجاء فأعطاه السّلطان نابلس، فظلَم أهلها قليلًا، فَشَكوه إلى السّلطان، فعتب عليه. ثم مات عن قريب. وأقطع السّلطان وَلَده عماد الدّين أَحْمَد ابن سيف الدين المشطوب ثلث بلد نابلس. وأمّا سيف الدّين فتُوُفّي بالقدس فِي شوال. وكان ابنه عماد الدين ابن المشطوب من كبار أمراء الدولة الكامليَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - أبو الهيجاء الكردي السّمين. الأمير الكبير حسام الدّين، من أعيان الدّولة الصلاحيَّة. [المتوفى: 593 هـ]-[1013]-
وُلّي نيابة عكّا فقام بأمرها أتمّ قيام كما ذكرناه فِي الحوادث. ثمّ صار بعد سنة تسعين إلى بغداد، وخدم بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - علي بن أحمد بن أبي نصر، أبو الهيجاء العباسي الشريف. [المتوفى: 609 هـ]-[219]-
حدث بـ " صحيح البخاري " عن أبي الوقت، وكان يلعب بالحمام، وادعى سماع أشياء، وخلط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
595 - أَحْمَد بن عَليّ بن أَحْمَد بن أَبِي الهيجاء، الأمير الكبير عماد الدين ابن المشطوب، سيف الدِّين الهَكَّارِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
كَانَ عماد الدِّين من كُبراء الدَّوْلَة، شُجاعًا، هُمامًا، سَمْحًا، جوادًا، مَهيبًا، أقطعه السُّلْطَان صلاح الدِّين نابُلُس. وَكَانَ جدّهم أَبُو الهيجاء صاحب العمادية وعدَّة قلاع من بلاد الهكّارية. ولم يزل العماد وافر الحرمة إلى أن انفصل عن الدّيار المصرية وعَدّى الفرات، فأكرمه الْأشرف. وقد ذكرنا في سنة سبع عشرة من أخباره وَأَنَّهُ مات في السجن بأسوأ حال. مات في ربيع الآخر، وبنت لَهُ بنته قُبَّةً برأس عين ونقلته من حَرّان فدفنته بها. وعاش أربعًا وأربعين سنة ظَنًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - أبو الهيجاء بن عيسى بن خشترين، الأمير الكبير مجير الدّين ابن الأمير الكبير حسام الدّين الكردي. [المتوفى: 661 هـ]
كان أحد الشجعان وله اليدُ البَيْضاء يوم عين جالوت، ثمّ رتّبه الملك المظفّر قُطُز مُشارِكًا للحلبيّ في نيابة دمشق في الرّأي والتّدبير، وكان أبوه أكبر أمير عند الملك الظّاهر صاحب حلب. تُوُفّي مُجِير الدّين في شعبان بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - أَحْمَد بْن أَبِي الهيجاء، الزّرّاد، الحريريّ، الصّالحيّ [المتوفى: 682 هـ]
والد شيخنا أَبِي عَبْد الله. كَانَ رجلًا جيّدًا، سَمِعَ الكثير من خطيب مردا، ومحمد بْن عَبْد الهادي مَعَ ولده، وسمع منه: النَّجم ابن الخبّاز. تُوُفّي فِي رمضان وله ثمانون سنة أو نحوها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
799 - عز الدين محمد بن أبي الهيجاء بْن مُحَمَّد، الأمير، الفاضل، الهذبانيّ الإربليّ، [المتوفى: 700 هـ]
والي دمشق. وُلِدَ سنة عشرين بإربِل وقدِم الشَّام فِي شبيبته. واشتغل وجالس العزّ الضرير. وكان جيد المشاركة في التارخ والأدب والكلام. وهو معروف بالتّشيُّع والرفْض. وكان شيخًا كُرديًّا، مَهيبًا، يلبس عمامة مدوّرة ويُرسل شَعره على أكتافه. وُلّي ولاية دمشق مدّة، وكان جيّد السياسة، خبيرًا. وكان موته بالسّوادة برمل مصر فِي جُمَادَى الآخرة وله ثمانون سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الهيجاء
لأبي العباس: أحمد بن يحيى الثعلب، النحوي. ولأبي مرزبان. ولأبي محمد: عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي. المتوفى: سنة ... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قرأت بخط الشيخ الضياء أنه ادعى سماع جزء أبي الجهم من أبي الوقت.
متهم في الرواية. مات سنة تسع وستمائة () . |