نتائج البحث عن (وابِصَةُ) 17 نتيجة

(الوابصة) النَّار والجمرة والبرقة وَيُقَال فلَان وابصة سمع إِذا كَانَ يسمع كلَاما فيثق بِهِ
وابِصَةُ:
بكسر الباء، والصاد مهملة، الوبيص:
البريق، وفلان وابصة سمع إذا كان يسمع كلاما فيعتمد عليه ويظنه حقّا، والوابصة: النار، ووابصة: اسم موضع بعينه.

سالم بن وابصة سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

سالم بن وابصة
سكن الكوفة.
1059 - حدثني أحمد بن زهير نا الحوطي نا بقية نا مبشر بن عبيد عن الحجاج بن أرطاة قال: حدثني الفضيل بن عمرو عن سالم بن وابصة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ألا إن شر هذه السباع الأثعل " يعني الثعالب.
ولا أحسب فضيل بن عمرو سمع من سالم بن وابصة والذي حدث بهذا الحديث بقية عن مبشر بن عبيد ومبشر ضعيف جدا ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.
1901- سالم بن وابصة
د ع: سالم بْن وابصة مجهول، وذكره الطبري فيمن روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني أسد.
روى بقية، عن مبشر بْن عبيد، عن الحجاج بْن أرطأة، عن الفضيل بْن عمرو، عن سالم بْن وابصة، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن شر هذه السباع الأثعل "، يعني الثعلب.
وقد رواه مُحَمَّد بْن شعيب، عن مبشر، عن سالم، عن وابصة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم.

سالم بن وابصة الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطبريّ وغيره في الصحابة، فإن كان وابصة أباه فهو ابن معبد فلا صحبة لسالم. وقال ابن مندة: مجهول.
قلت: إن كان هو ابن معبد فليس بمجهول، وأبوه مجهول في الصّحابة.
وقال ابن حبّان في الثّقات: من التابعين سالم بن وابصة بن معبد، يروي عن أبيه، روى عنه أهل الجزيرة.
وقال أبو زرعة الدّمشقيّ: سألت عبد السّلام بن عبد الرّحمن بن صخر عن ولد جدّه وابصة، فقال: هم سالم، وعتبة، وعبد الرّحمن، وعمر، فأكبرهم سالم وعتبة، قال: ومات سالم في آخر خلافة هشام، وكان في خلافة عثمان غلاما شابا.
وأخرج إسحاق والحسن بن سفيان والطّبريّ وابن مندة من طريق بقية، عن مبشّر بن عبيد، عن حجاج بن أرطاة، عن فضيل بن عمرو، عن سالم بن وابصة- سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ألا إنّ شرّ السّباع الأثعل» ، أي الثعلب.
وهذا إسناد ضعيف جدّا.
وقد أخرجه البغويّ من طريق آخر عن بقيّة: فقال: عن سالم بن وابصة، وكذلك رواه محمد بن شعيب، عن مبشّر بن عبيد، وهذا يدل على أنه وقع في الإسناد الأول تصحيف، وأنه عن سالم عن وابصة لا سالم بن وابصة، فظهر أنه سالم بن وابصة بن معبد.
وهو تابعيّ، كما تقدّم من حكاية أبي زرعة- أنه كان في خلافة عثمان شابا، لأنّ مولده يكون في خلافة عثمان أو في خلافة عمر.
[وقد ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، فقال: سالم بن وابصة بن معبد الأسديّ، ويقال:
اسم جدّه عتبة بن قيس بن كعب، وساق نسبه إلى أسد بن خزيمة، لأبيه وابصة رواية عن رسول اللَّه ﷺ.
وكان سالم شاعرا مسلما متديّنا عفيفا، ولّي الرّقة عن محمد بن مروان. واللَّه أعلم]
«2» .

سالم بن وابصة الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطبريّ وغيره في الصحابة، فإن كان وابصة أباه فهو ابن معبد فلا صحبة لسالم. وقال ابن مندة: مجهول.
قلت: إن كان هو ابن معبد فليس بمجهول، وأبوه مجهول في الصّحابة.
وقال ابن حبّان في الثّقات: من التابعين سالم بن وابصة بن معبد، يروي عن أبيه، روى عنه أهل الجزيرة.
وقال أبو زرعة الدّمشقيّ: سألت عبد السّلام بن عبد الرّحمن بن صخر عن ولد جدّه وابصة، فقال: هم سالم، وعتبة، وعبد الرّحمن، وعمر، فأكبرهم سالم وعتبة، قال: ومات سالم في آخر خلافة هشام، وكان في خلافة عثمان غلاما شابا.
وأخرج إسحاق والحسن بن سفيان والطّبريّ وابن مندة من طريق بقية، عن مبشّر بن عبيد، عن حجاج بن أرطاة، عن فضيل بن عمرو، عن سالم بن وابصة- سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ألا إنّ شرّ السّباع الأثعل» ، أي الثعلب.
وهذا إسناد ضعيف جدّا.
وقد أخرجه البغويّ من طريق آخر عن بقيّة: فقال: عن سالم بن وابصة، وكذلك رواه محمد بن شعيب، عن مبشّر بن عبيد، وهذا يدل على أنه وقع في الإسناد الأول تصحيف، وأنه عن سالم عن وابصة لا سالم بن وابصة، فظهر أنه سالم بن وابصة بن معبد.
وهو تابعيّ، كما تقدّم من حكاية أبي زرعة- أنه كان في خلافة عثمان شابا، لأنّ مولده يكون في خلافة عثمان أو في خلافة عمر.
[وقد ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، فقال: سالم بن وابصة بن معبد الأسديّ، ويقال:
اسم جدّه عتبة بن قيس بن كعب، وساق نسبه إلى أسد بن خزيمة، لأبيه وابصة رواية عن رسول اللَّه ﷺ.
وكان سالم شاعرا مسلما متديّنا عفيفا، ولّي الرّقة عن محمد بن مروان. واللَّه أعلم]
«2» .

ز عمرو بن وابصة بن معبد

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي معروف، أخرجه الباوردي في الصحابة،
وساق من طريق معمر، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن زياد بن أبي الجعد، عن عمرو بن وابصة- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أبصر رجلا يصلّي خلف الصف، فأمره أن يعيد.
وهذا خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عن عمرو، عن وابصة، فتصحّف عن فصارت ابن، فعمرو هو ابن راشد، والصحابي هو وابصة، فقد أخرجه أبو داود، والترمذي، من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن هلال على الصواب.

همام بن زيد بن وابصة

الإصابة في تمييز الصحابة

الوابصيّ «2» .
ذكره الحاكم فيمن دخل نيسابور من الصّحابة، وقال: هو من الصّحابة الواردين مع عبد اللَّه بن عامر، واستوطن نيسابور، ومات بها، وله بها عقب، ثم نقل من طريق سهل بن عمار، قال: حضرت جدّي عبد اللَّه بن محمد ودخل عليه يحيى بن يحيى، وبشر بن القاسم، والحسين بن الوليد، عوّادا، فسألوه عن سنّه ومن أدرك من الناس، فأخبرهم أنه أدرك شيخا يقال له همان بن زيد الوابصي، قال: سمعته يقول: كساني النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بردة، وذكر قصّة، فقال يحيى بن يحيى: إنا نرجو أن نكون ممن
قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «طربى لمن رآني ولمن رأى من رآني» .
قال الحاكم: قال أبو الطّيب الكرابيسيّ: كان إبراهيم بن أبي طالب يذكر حال همام بن زيد، ويوثّق عبد اللَّه بن محمد.
ومن طريق أخرى عن سهل بن عمار: حدّثنا جدّي، رأيت همام بن زيد بن وابصة، وكان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان يسكن برجان «3» ، فكان إذا دخل البلد لا يمرّ بكبير ولا صغير إلا قصدوه وسلّموا عليه، فذكر القصّة.
وأورد الخطيب في ترجمة محمد بن محمد بن يحيى من وجه آخر، عن سهل بن عمار: حدّثنا جدّي عبد اللَّه بن محمد، كان همام بن وابصة إذا دخل الكوفة سلّم على كل
من مرّ به من رجل أو امرأة أو صبي، ويقول: أمرنا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنّ نفشي السلام.
قال سهل: فحدثت به يحيى بن يحيى، فجاء هو والحسين بن الوليد وبشر بن القاسم، فذاكروا جدّي هذا الحديث حتى سمعوه منه.
وقال يحيى بن يحيى أو بشر: دخلنا في حديث: «طوبى لمن رأى من رآني» .
كذا قال همام بن وابصة، كأنه نسبه إلى جدّه، وترجمه بغير هذا.
: بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن قيس بن كعب بن سعيد «2» بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ.
وقال أبو حاتم: هو وابصة بن عبيدة، ومعبد لقب. أبو سالم، ويقال أبو الشعثاء، يقال أبو سعيد «3» .
وفد على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم سنة تسع، وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وعن ابن مسعود، وأم قيس بنت محصن، وغيرهم. روى عنه ولداه: سالم، وعمر، وزر بن حبيش، وشداد مولى عياض وراشد بن سعد، وزياد بن أبي الجعد، وغيرهم.
ونزل الجزيرة فروى أبو علي الحراني في تاريخ الرقة من طريق عبيد اللَّه بن عمرو الرقي، حدثني أبو عبد اللَّه الرقي، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز، قال: بعث معي عمر بمال، وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفّون الناس عني، وقال: لا تفرقه إلا على نهر جار، فإنّي أخاف أن يعطشوا.
قال أبو عليّ: ولا أظن هذا إلا وهما، لأن وابصة ما عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز. انتهى.
وهو كما ظنّ. وقال: لعله كان في الأصل: إن ابن وابصة.
بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ.
ذكره هشام بن الكلبيّ في المؤلّفة قلوبهم، وهو في أواخر كتابه في المثالب.

‏<br> وابصة بْن معبد بْن مالك بْن عبيد الأسدي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني أسد بن خزيمة، يكنى أبا شداد، ويقال أبا قرصافة، سكن الكوفة ثم تحول إِلَى الرقة ومات بها، وله أحاديث عن النبي ﷺ، منها أن رَسُول اللَّهِ ﷺ أمر رَجُلا رآه يصلي خلف الصف وحده أن يعيد الصلاة.

100 - د ت ق: وابصة بن معبد بن عتبة الأسدي، أسد خزيمة. [أبو سالم]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - د ت ق: وابصة بن معبد بن عتبة الأسدي، أسد خُزَيمة. [أَبُو سالم] [الوفاة: 51 - 60 ه]
وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَة تسع في عشرة من رهطه، فأسلموا ورجعوا إِلَى أرضهم، ثُمَّ نَزَلَ وابصة الجزيرة، وسكن الرقة، وله بدمشق دار.
رَوَى عَنْ: النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَن ابن مسعود، وخُرَيم بن فاتك.
وَعَنْهُ: زِرّ بن حُبَيْش، والشَّعْبِيُّ، وعمرو بن راشد، وهلال بن يساف، وابنه عمر بن وابصة، وجماعة.
وقبره بالرقة عند الجامع، وكنيته: أَبُو سالم.

118 - سالم بن وابصة بن معبد الأسدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - سَالِمُ بْنُ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الأَسَدِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَمِيرُ الرَّقَّةِ وَلِيَهَا ثَلاثِينَ سنَةً وَعَاشَ إِلَى آخِرِ دَوْلَةِ هِشَامِ بْنِ -[419]- عَبْدِ الْمَلِكِ. وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ صَخْرُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَجَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، وَفُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ خَطِيبًا مُفَوَّهًا شَاعِرًا فَاضِلا.

197 - ت ن: العطاف بن خالد بن عبد الله بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو صفوان القرشي المخزومي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - ت ن: الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَابِصَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، أَبُو صَفْوَانَ الْقُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ.
رَوَى عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: سعيد بن أبي مريم، وأبو اليمان، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ، لَهُ نحو من مِائَةِ حَدِيثٍ.
قُلْتُ: وَلَهُ أَخَوَانِ؛ الْمِسْوَرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ.

280 - د: عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي، القاضي أبو الفضل الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - د: عبد السّلام بن عبد الرحمن بن صَخْر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معْبد الأسدي، القاضي أبو الفضل الرقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولي قضاء الرَّقّة وحرّان، وقضاء حلب. ثم ولي قضاء بغداد في أيام المتوكل.
رَوَى عَنْ: أبيه، ووَكِيع، وعبد الله بن جعفر الرَّقّيّ.
وَعَنْهُ: أبو داود حديثا واحدا، وأحمد بن إبراهيم الدورقي وهو من أقرانه، وأحمد بْن عليّ الأبّار، وعلي بن سعيد بن بشير الرّازيّ، وأبو عروبة، وجماعة.
وكان يُعرف بالوابصيّ. ولي قضاء بغداد بعد زوال دولة الْجَهْميّة في سنة أربع وثلاثين. وقيل: كان ضعيفا في الفقه، ولكنّه حُمد في القضاء. -[1171]-
تُوُفّي سنة سبْعٍ وأربعين. قاله أبو عَرُوبة. وقيل: سنة تسع.

راشد عن وابصة [ق] رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته إذا ركع لو صب على ظهره ماء لا استقر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ما حدث عنه سوى طلحة بن زيد الرقى الواهي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت