المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وارِداتُ:
جمع واردة: موضع عن يسار طريق مكة وأنت قاصدها، وقال أبو عبيد السكوني: الربائع عن يسار سميراء وواردات عن يمينها سمر كلها وبذلك سميت سميراء، ويوم واردات معروف بين بكر وتغلب قتل فيه بجير بن الحارث بن عباد بن مرّة، فقال المهلهل: أليلتنا بذي حسم أنيري، ... إذا أنت انقضيت فلا تحوري فإن يك بالذنائب طال ليلي ... فقد أبكي من الليل القصير فإني قد تركت بواردات ... بجيرا في دم مثل العبير هتكت به بيوت بني عباد، ... وبعض الغشم أشفى للصدور وقال ابن مقبل: ونحن القائدون بواردات ... ضباب الموت حتى ينجلينا |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الواردات
في التصوف. للشيخ، بدر الدين: محمود بن إسرائيل، المعروف: بابن قاضي سماونة. المتوفى: سنة 823. وهو: مختصر. أوَّله: (اعلم أن أمور الآخرة، ليست كما زعم الجهال ... الخ) . وشرحه: الشيخ: عبد الله الإلهي. أوَّله: (الحمد لله المحتجب بكبريائه، وغنائه ... الخ) . وسمَّاه: (كشف الواردات، لطالب الكمالات) . وهو: شرح ممزوج. وشرحه: الشيخ، محيي الدين: محمد بن مصطفى الأسكليبي. المتوفى: سنة 920. والشيخ، محيي الدين: محمد بن مصطفى، المعروف: بنور الدين زاده. المتوفى: سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة. واعترض فيه: المصنف كثيرا. وذكر في (الشقائق) : أن المولى، علاء الدين: علي العربي، كان ممن جمع بين علمي: الظاهر، والباطن. يحكى عنه: أنه سكن فوق جبل المغنيسا، في أيام الصيف. فزاره يوما، واحد من أئمة بعض القرى، فقال له المولى المذكور: إني أجد منك رائحة النجاسة. ففتش الإمام ثيابه، فلم يجد شيئا، فلما أراد أن يجلس، سقط من حضنه رسالة. هي: (واردات: الشيخ بدر الدين) . فنظر المولى المذكور إليها، فوجد فيها ما يخالف الإجماع. والرائحة المذكورة كانت لهذه الرسالة. فأمره بإحراقها. فخالفه الإمام، ولم يرض بذلك، وقال له المولى المذكور: عليك بإحراقها، فإنها لا يحصل لك منها خير. وبينما هما في ذلك الكلام، إذ ظهر من بعيد أثر نار. فنظر الإمام، وقال: إنها في بيتي. فتوجه الإمام إلى بيته نادما على مخالفته. وقد قال لطفي بيك زاده: إن أكثر الكلمات التي أوردها، مخالفة للشرع. ولهذا قد يتصدى بعض الصوفية إلى توجيهها. |