|
وَخص
} الوَخُوصُ، بالضّمّ، أَهمله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَالحَرَكَةُ. ونَصّه: الإِيخاصُ: الإِيْباصُ فِي الشِّهَابِ والسِّيْفِ {{ووُخُوصُه: حَرَكَتهُ.}} وأَوْخَصَ الرَّاكِبُ فِي السَّرَابِ، إِذا جَعَلَ يَرْفَعُه مَرَّةً ويَخْفِضُه أُخْرَى نَقله الصَّاغَانِيّ. و {{أَوْخَصَ لِي بعَطِيَّةٍ، أَي أَقَلَّ مِنْهَا، نَقَلَه الصَّاغَانِيُّ عَن ابْنِ عَبّادٍ. ونَقَلَ صاحِبُ اللّسَان عَن يَعْقُوبَ فِي البَدَلِ: أَصْبَحَتْ وليْسَتْ بهَا}} وَخْصَةٌ، أَي شَيْءٌ، من بَرْدٍ، قَالَ: لَا يُسْتَعْمَلُ إِلاَّ جَحْداً. قُلْتُ: وكَأَنَّ الخَاءَ لُغَة فِي الحَاءِ. {والإِيخَاصُ: كالإِيْبَاصِ فِي الشِّهابِ والسَّيْف، قالَه ابنُ عَبّاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوساطة بين: المتنبي، وخصومه، في نقد شعره
لأبي (2/ 2007) الحسن بن عبد العزيز الجرجاني. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. |