|
ورغم
سَاعِدٌ {{وَرْغَمِيٌّ: مُمْتَلِئ رَيَّانُ، قَالَ أَبُو صَخْر: (وَبَاتَ وِسَادِي}} وَرْغَمِيٌّ يَزِينُهُ...جَبَائِرُ دُرٍّ وَالبَنَانُ الُمخَضَّبُ) قَالَ ابْنُ سِيدَه: وَلاَ تَكُونُ الوَاوُ فِي وَرْغَمِيٌّ إِلاَّ أَصْلاً، لأَنَّهَا أَوَّلٌ، وَالوَاوُ لاَ تُزَادُ أَولاً أَلْبَتَّةَ.قلت: {{وَوَرْغَمَّةُ، بتَشْديد الْمِيم: قبيلةٌ من البربر، وَمِنْهَا عَالم الْمغرب محمَّدُ ابْن عَرَفَة التُّونسي،}} الوَرْغَمِّيُّ. |
|
[ورغ]الوزغة: دويبة، والجمع وزغ، وأوْزاغٌ، ووُزْغانٌ . قال الشاعر: فلمَّا تَجاذَبنا تَقَعْقَعَ ظَهْرُهُ كما تُنْقِضُ الوِزْغانُ زُرْقاً عُيونُها ويقال وَزَّغَ الجنينُ تَوْزيغاً، إذا صُوِّرَ في البطن. والإيزاغُ: إخراجُ البول دُفعةً دفعة.والحوامل من الابل توزغ بأبوالها. والطعنة توزغ بالدم. وقال : بضرب كآذان الفراء فضوله وطعن كإيزاغ المخاض تبورها أي تبورها أنت وتختبرها.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
رغو ورغى: رغا ورغى: جأر، خار (دوماس حياة العرب ص368).
رغا ورغى: هذر، أهذر، ثرثر، أكثر من الكلام (بوشر). رغا ورغى: صارت له رغوة، أزبد (هلو). رَغَّى (بالتشديد)، رغّى المعادن: أخرج منها الخبث وخلصها من الخبث (بوشر). رَغْوَة: جمعت على رَغَاوٍ في ألف ليلة (برسل 4: 138) حيث الصواب رَغاوِية بدل رغاوية. رغوة: زبد ملح البارود (ألكالا). رغوة: فقاعة الماء، حبب (ألكالا). رغوة البحر: حجر الكذان، نسفة، نشفة، خَفّان (بوشر). رغوة البحر: عظم الحبار، عظم السبيدج، عظم أبو زيبد البحر (وهو نوع من الرخويات) (ابن العوام 2: 571). رغوة الحجامين: إسفنج (المستعيني انظر إسفنج، ابن البيطار 1: 499). رغوة القمر: سلفات الكلسيوم (ابن البيطار 1: 144، 1: 499). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: محمّد بن محمّد بن محمّد (ثلاث) بن عرفة الورغمي التونسي المالكي، أبو عبد الله، شيخ الإسلام بالمغرب.
ولد: سنة (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة. من مشايخه: ابن عبد السلام، والوادي آشي، وابن سلمة وغيرهم. من تلامذته: ابن حجر، ويحيى الميجسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "اشتغل وتمهر في الفنون وأتقن المعقول إلى أن صار إليه المرجع في الفتوى ببلاد المغرب، وكان معظمًا عند السلطان فمن دونه مع الدين المتين والخير والصلاح" أ. هـ. * الضوء: "قال عنه الأقفهسي: كان رأسًا في العبادة والزهد والورع ملازمًا للاشتغال بالعلم" أ. هـ. * الشذرات: "برع في الأصول، والفروع، والعربية، والمعاني، والبيان، والفرائض والحساب ... ولم يكن بالعربية من يجري مجراه في التحقيق" أ. هـ. * شجرة النور: "شيخ الشيوخ وعمدة أهل التحقيق والرسوخ أستاذ الأساتذة وقدوة الأئمة الجهابذة علامة الدنيا، الحائز قصبات السبق في العلوم بلا ثنيا الحافظ النظار المتحلي بالوقار مع الجلالة ومزيد الاعتبار" أ. هـ. * البدر الطالع: "صار الرجوع إليه بالمغرب وتصدى لنشر العلم مع الجلالة عند السلطان فمن دونه والدين المتين والتوسع في الدّنْيا والتظاهر بالنعمة في مأكله وملبسه وكثرة الصدقة والإحسان إلى الطلبة مع إخفائه لذلك" أ. هـ. * قلت: ومن كتاب "تفسير الإمام ابن عرفة" دراسة وتحقيق د. حسن المتاعي نذكر ما نصه عنه: "قد لا أتفق مع الشيخ ابن عرفة نفسه إذا ما أطلقت عليه صفة المفسر ذلك لأنه صرح في مقدمة تفسيره أن التفسير حاصل في الكتب وقد قام به جمع كثير وسقط بذلك فرض الكفاية ¬__________ * إنباء الغمر (9/ 240)، الضوء اللامع (9/ 240)، كشف الظنون (2/ 1246 و 1582)، الشذرات (9/ 61)، هدية العارفين (2/ 177) وفيه اسمه: محمّد بن محمّد بن عرفة، بغية الوعاة (1/ 229)، شجرة النور (227)، معجم المؤلفين (3/ 683)، "تفسير الإمام ابن عرفة"- دراسة وتحقيق الدكتور حسن المناعي- تونس ط (1) لسنة (1986 م)، وأصلها رسالة دكتوراه المرحلة الثالثة. لحصول هذا العمل في الكتب، وأن مرتبته العلمية لا تؤهله إلا لأن يكون ناقلًا للتفسير فقط؟ والحقيقة أن هذا تواضع منه على عهده في حب التواضع، لأنه: وإن لم يقدم لنا تفسيرًا مؤلفًا بخطه على عهد من سبقه من المفسرين، فإنه قدم لنا أنموذجًا حيًّا لمنهجية تفسيرية أفريقية ابتعدت عن مسلك بعض المناهج المشرقية في التأليف والتحرير، وسلكت مسلك البحث والجمع والتحليل والإملاء، وأقامت بين الأستاذ والطالب حوارًا بناء يجتمع حول دراسة النصوص القرآنية لتتمخض عنه مادة تفسيرية جديدة تعبر في عمومها من اكتمال الثقافة الإسلامية، وتجمع منها ما استقام على أسس سنية أشعرية منيعة تتهاوى دونها المذاهب الكلامية المخالفة. سارت دروس التفسير في منهجها على نسق متشابه حيث كانت تتلى الآية أو الآيات ثم يبدأ في التفسير، فيورد كلام أئمة القراءات أو اللغة والنحو ويعتني ببيان ما احتمل التأويل أو الاختلاف بين المفسرين فيذكر أقوال العلماء من أصولين وفقهاء ومحدثين وقد يعرج في ذكر نكتة بلاغية أو علمية أو شواهد شعرية أو قضايا اجتماعية ظرفية أو مباحث في أصول الدين أو أصول الفقه ليقوم بهما ما لم يستقم من تفسير أو تأويل ويرجح به آراء على أخرى، وتلتقي جميعها أحيانًا في الآية الواحدة، وتعرض على التلاميذ لتناقش فيصير الدرس محكمة تفسيرية تتداول فيها الآراء سجالًا بين الحاضرين، فتجمع الاحتمالات العديدة والأوجه المختلفة، وتتدارس برؤى سنية أشعرية ومنهجية حرة ربما كانت فيها الكلمة الأخيرة لأحد الطلبة يقره عليها شيخه بكل تواضع علمي. ولقد اختار ابن عرفة لنفسه هذا المنهج التربوي، وآثره على غيره من المناهج، وسار بالتفسير وجهة جديدة: وجهة السؤال والجواب قبل تقرير المسألة، وفي هذا يقول البسيلي بعد ذكر بعض أسئلة الطلبة: "وهذه أسئلة وأجوبتها وأمثالها مما ذكرنا في كتابنا هذا، هو مما يقع بين الطلبة في مجلس شيخنا ابن عرفة رحمه الله أو بينه وبينهم وذلك مما يدلك على علو مرتبته وعظم منفعته ولذلك كان حذاق الطلبة يفضلونه على غيره من مجالس التدريس وأنشدنا في نظمه هذا المعنى: [طويل إذا لم يكن في مجلس العلم نكتة ... بتقرير إيضاح لمشكل صورة وعزو غريب النقل وفتح مقفل ... أو إشكال أبدته نتيجة فكرة فدع سعيه وانظر لنفسك واجتهد ... وإياك تركا فهو أقبح خلة فالتفسير عنده ليس عملية تقريرية لجملة من المسائل بقدر ما هو طريقة إيفاضية مولدة للأفكار منبهة للعقول ومحفزة للهمم للبحث عن خفايا القضايا بطريقة استقرائية منطقية وبأسلوب لا يعرف الملل ولا تتطرق إليه الرتابة المميتة لسير الدرس" أ. هـ. وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة، وله سبع وثمانون سنة. من مصنفاته: "المبسوط" في المذهب في سبعة أسفار، و"مختصر الحوفي" في الفرائض، وعلق عنه بعض أصحابه كلامًا في التفسير كثير الفوائد في مجلدين وكان يلتقطه في حال قراءتهم عليه وبدونه، وكلامه فيه دال على التوسع في الفنون وإتقان وتحقيق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غرائب السير، ورغائب الفكر
في علوم الحديث. لمحمد بن محمد الأسدي، القدسي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غرائب القرآن، ورغائب الفرقان
في: التفسير. للعلامة، نظام الدين: حسن بن محمد بن حسين القمي، النيسابوري، المعروف: بنظام الأعرج. المتوفى: سنة 728. قال فيه: وفقني الله - تعالى - لتحريك القلم في أكثر الفنون، كما اشتهر فيما بين أهل الزمان، ورزقني من أيام الصبا حفظ لفظ القرآن، وطالما طلبني بعض أجلة الإخوان، أن أجمع كتابا في التفسير مشتملا على المهمات، فشرعت. ولما كان التفسير الكبير، المنسوب إلى الإمام النحرير، اسمه مطابقا لمسماه، وفيه من اللطائف والبحوث ما لا يحصى، ومن الزوائد والغثوث ما لا يخفى. فحاذيت سياق مرامه، وأوردت حاصل كلامه، من غير إخلال. وضممت إليه: ما وجدت في (الكشاف) ، وفي سائر التفاسير من المهمات. ورزقني الله - تعالى - من البضاعة المزجاة، وأثبت القراءات المعتبرات، والوقوف المعللات، ثم التفسير مع إصلاح ما يجب إصلاحه، وإتمام ما ينبغي إتمامه، من المسائل الموردة في الكبير. ومع حل ما يوجد في (الكاشف) ، سوى الأبيات المعتقدات، فإنه يوردها من ظن أن تصحيح القراءة، وغرائب القرآن، إنما يكون بالأمثال كلا. فإن القرآن حجة على غيره، وليس غيره حجة عليه. والتزمت إيراد لفظ القرآن أولا، مع ترجمة على وجه بديع، واجتهدت كل الاجتهاد، في تسهيل سبيل الرشاد. قال: ولنقدم أمام ذلك مقدمات: الأول: في فضل القراءة، والقاري. الثاني: في الاستعاذة. الثالث: في مسائل مهمة. الرابع: في كيفية جمع القرآن. الخامس: في معاني المصحف، والقرآن. السادس: في ذكر السبع الطوال. السابع: في الحروف التي كتب بعضها على خلاف بعض. الثامن: في أقسام الوقف. التاسع: في تقسيمات مهمة من المنطق، والمعاني. العاشر: في أن كلام الله - سبحانه وتعالى - قديم. الحادي عشر: في كيفية استنباط المسائل. وقال في آخره: وقد تضمن كتابي هذا حاصل (التفسير الكبير) ، وجامع لأكثر التفاسير، وحل كتاب (الكشاف) ، واحتوى مع ذلك على النكت المستحسنة الغريبة، مما لم يوجد في سائر التفاسير. فإما من الكتب المعتبرة، وإما من (الكشاف) و (الكبير) ، إلا الأحاديث الموردة في (الكشاف) ، في فضائل السور، فإنا قد أسقطناها. لأن النقاد زيفها، إلا ما شذ منها. وأما الوقوف: فللسجاوندي، مع اختصار لبعض تعليلاتها. وأما أسباب النزول: فمن كتاب (جامع الأصول) ، أو (التفسيرين) ، أو من (الواحدي) . وأما اللغة: فمن (الجوهري) ، و (التفسيرين) ، و (المفتاح) . وأما المعاني والبيان، وسائر المسائل الأدبية: فمن (التفسيرين) ، و (المفتاح) . وأما الأحكام: فمن (شروح الوجيز) ، للرافعي. وأما التأويل: فمن نجم الدين داية. ولم أَمِل فيه إلا إلى مذهب أهل السنة، والجماعة. فبينت أصولهم، ووجوه استدلالاتهم بها، وما ورد عليها. وأما في الفروع: فذكرت استدلال كل طائفة بالآية على مذهبه، من غير تعصب ومراء. ولقد وفقت لإتمامه، في مدة خلافة علي - رضي الله تعالى عنه -. ولو لم يكن ما اتفق في أثنائه من الأسفار الشاسعة، لكان يمكن إتمامه في خلافة: أبي بكر - رضي الله تعالى عنه -، كما وقع لجار الله. ومقصودي: جمع المتفرق، وتبين بعض وجوه الإعجاز، ولو لم تكن العلوم الأدبية بأنواعها، والأصولية بفروعها، والحكمية بتفاصيلها، وسيلة إلى فهم معاني كتاب الله العزيز، لكنت متأسفا على ما أزجيت من العمر، في بحث تلك القوالب. انتهى ملخصا. |