معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وبَعْدُ فـالجذر: ب ع د
مثال: وبَعْدُ فقد كان كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب. الصواب والرتبة: -أما بَعْدُ فقد كان كذا [فصيحة]-وبَعْدُ فقد كان كذا [فصيحة] التعليق: قد تحذف «أمَّا» من قولهم: «أمّا بعد» وتجيء الواو بدلاً منها فيقال: «وبعد» وقد ورد هذا في كلام العرب فقال الجاحظ: «وبَعْد فهل قتل .. » وكذا وردت: «وَبَعْد» في كلام ابن جني. |
المخصص
|
ابْن جني، الصَّوْت مُذَكّر فَأَما قَوْله: يَا أَيهَا الرَّاكِب المزجي مطيته سَائل بني أَسد مَا هَذِه الصَّوْت فَإِنَّهُ أنث على معنى الصَّيْحَة، ابْن السّكيت، رجل صات وصيت شَدِيد الصَّوْت وَأنْشد: كأنني فَوق أقب سهوق جأب إِذا عشر صات الأرنان صَاحب الْعين، صات صَوتا وَصَوت وَصَوت بِهِ، ناديت، أَبُو حَاتِم، صَار الرجل صَوت وَمِنْه عُصْفُور صوار، مصوت ثَعْلَب نعر الرجل وَغَيره صَوت سِيبَوَيْهٍ، ينعر بِالْكَسْرِ ابْن السّكيت، وَإِذا ارْتَفع صَوت الرجل وَاشْتَدَّ قيل أطلق فَإِذا تعدى الْفِعْل فبغير ألف يُقَال صلق أَحَدنَا بيه الآخر وَأنْشد: وصلقت شباته شباته وَرجل مسلغ يصْرخ بِصَوْتِهِ وَإِذا رفع الصَّوْت بغنشاد أَو غناء قيل صدح يصدح وَهُوَ صيدح وصيداح وَأنْشد: صَوتا مخوفا عِنْدهَا مليحا محشرجاً وَمرَّة صدوحاً ابْن دُرَيْد، الصداح شدَّة الصَّوْت، صَاحب الْعين، الصدح حِدة الصَّوْت وَالْفِعْل كالفعل وَقَالَ،
صَوت صهصلق شَدِيد ابْن السّكيت امْرَأَة صهصلق شَدِيدَة الصَّوْت والهبهاب الصيت والصعق والصعاق الصلب الصَّوْت وَأنْشد: وَالله مَا دلوى من عنَاق لَكِنَّهَا من وعل صعاق والندى الْبعيد مدى الصَّوْت، ابْن دُرَيْد الندار بعد الصَّوْت ابْن السّكيت، إِنَّه لرفيع الصَّوْت وَفِي صَوته رِفَاعَة وَرِفَاعَة وَإنَّهُ لصلنقح الصَّوْت وصرنقح، قَالَ: وَقَالَ القناني غنها الصرنقحة الصَّوْت صمادحية يُرِيد صلبة الصَّوْت وانشد: وَإِن من النسوان من هِيَ رَوْضَة تهيج الرباض قبلهَا وتصوح ومنهن غل مقفل لَا يفكه من النَّاس إِلَّا الأحوذي الصلنقح وَقَالَ: رجل مجلجل شَدِيد الصَّوْت وَقد جلجل الْحجر، صَوت مَا فِيهِ، صَاحب الْعين، الصخب، شدَّة الصَّوْت واختلاطه صخب صخباً ابْن دُرَيْد، رجل صخب شَدِيد الصَّوْت وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، قطرب السخب كالصخب، أَبُو عبيد، الأجش الْجَهْر بالصوت وَقَالَ، رجل نباج شَدِيد الصَّوْت، ابْن دُرَيْد، النبج الصَّوْت الشَّديد ابْن السّكيت، وَقد نبج ينبج نبيجاً، أَبُو عبيد، الفداد كالنباج وَالِاسْم مِنْهُ الفديد، ابْن السّكيت، فد يفد الْأَصْمَعِي، الفديد والفدفدة صَوت كالحفيف، أَبُو عبيد، الوأد والوئيد والنهيم والزأمة والهائعة كُله الصَّوْت الشَّديد والهيعة صَوت الصَّارِخ الْفَزع وَأما عيهت بِالرجلِ فَصحت ابْن الْأَعرَابِي، الواعية الصُّرَاخ على الْمَيِّت وَلَا فعل لَهُ، أَبُو عبيد هُوَ الصَّوْت الشَّديد الْأَصْمَعِي، وهوه الرجل فِي صَوته، غذا جزع فردده صَاحب الْعين، شخصت الْكَلِمَة فِي فَمه، لم يقدر على خفض صَوته بهَا، ابْن السّكيت، الدأب الصَّوْت الشَّديد وَأنْشد: يلحن من ذِي دأب شرواط ابْن دُرَيْد، الهزامج الصَّوْت الشَّديد وَأنْشد: أزاملاً وزجلاً هزامجاً ابْن السّكيت، اسْتهلّ بالامر رفع بِهِ صَوته أَبُو عبيد، نقع الصَّارِخ بِصَوْتِهِ وأنقع صوتهن تَابعه وَمِنْه قَول عمر مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة يَعْنِي بالنقع أصوات الخدود إِذا ضربت، ابْن السّكيت، كل رَافع صَوته من إِنْسَان أَو بَهِيمَة يجوز أَن يُقَال فِيهِ نقع بِصَوْتِهِ وصقع وَمِنْه خطيب مصقع أَي رفيع الصَّوْت جيده وَأنْشد فِي ذكر نعَامَة: قَالَت لَهُ ونقعت واكتارت لوطار شَيْء مثلهَا لطارت الكتيار رفع الذَّنب من كل شَيْء، ابْن الْأَعرَابِي، زمخر الصَّوْت وازمخر اشْتَدَّ، ابْن دُرَيْد الهدد والهدة، الصَّوْت الشَّديد صَاحب الْعين الْهَاد، صَوت يسمعهُ أهل السواحل يَأْتِيهم من قبل الْبَحْر لَهُ دوِي فِي الأَرْض وَرُبمَا كَانَت الزلزلة مِنْهُ ودويه الهديد وَقد هد، غَيره، سَمِعت زعقة الْمُؤَذّن أَي صَوته وَقد زعق بِهِ زعقاً، صَاح وذعق بِهِ ذعقاً كَذَلِك صَاحب الْعين، البعاق شدَّة الصَّوْت بعق الرجل وَغَيره وانبعق السكرين قَول برِيح مصوت بِهِ، أَبُو حَاتِم، الصرخة الصَّيْحَة الشَّدِيدَة عِنْد الْفَزع وَقيل هُوَ الصَّوْت الشَّديد مَا كَانَ صرخَ يصْرخ صراخاً والصارخ والصريخ، المستغيث والمغيث وَقيل الصَّارِخ المستغيث والمصرخ المغيث أَبُو زيد، استصرخته فأصرخني وَفِي التَّنْزِيل: (مَا أَنا بمصرخكم وَمَا أَنْتُم بمصرخي) وَقد اصطرخ الْقَوْم وتصارخوا، اسْتَغَاثُوا وَفِي الْمثل لَا تسْأَل الصَّارِخ وَانْظُر مَاله. |
المخصص
|
غير وَاحِد، سادَهُم يَسُودُهم سِيَادة، ابْن جنى، واسْتادَهم، أَبُو عبيد، وَقد سَوَّدته قَالَ الشَّاعِر: عَزَمت على إقَامة ذِي صَبَاح لأمْرٍ مَا يُسَوَّد مَن يَسُود والسُّودَد فُعْلَل مِنْهُ، وَقَالَ، ساوَدَنِي فسُدْته من السِّيادة كَمَا تقدم فِي السَّواد وَلَيْسَ هَذَا بمطرد عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا سَيِّد وسائِد وجَمْع السائِد سادَةٌ، صَاحب الْعين، رَئِيس القَوْم - كَبِيرهم وَالْجمع رُؤَساءُ ورِيَساءُ، قَالَ عَليّ، لَيْسَ لرِيّساءَ عِنْدِي وجْهٌ البتَّة إِلَّا أَن تَكونَ الهمزةُ فِي رُؤَساءَ اُبْدِلت واواً إبدالا صَحِيحا لَيْسَ على حَدِّجُوَن ثمَّ قُلِبَت الْوَاو يَاء لغيرِ علَّة إِلَّا طَلَب الخِفَّة ثمَّ قُلِبت الضمةُ كَسْرة المَكان الْيَاء، صَاحب الْعين، وَقد رأَسَهم ورَأَس عَلَيْهِم يَرْأسِ رِياسةً وتَرأَّس ورَأْسته عَلَيْهِم ورَأْس الْقَوْم - رئِيسُهم وَالْجمع أرْؤُس ورُؤُس، الْفَارِسِي، هُوَ على الْمثل، صَاحب الْعين، القَرْم - السَّيِّد وَجمعه قُرُوم مُشَبَّه بالقَرْم من الْإِبِل وَأنْشد ابْن السّكيت: يَا بنَ قُرُوم لَسْنَ بالأحْفاضِ أَبُو عبيد، الحُلاَحِل - السَّيِّد، ابْن جنى، وَهُوَ المُحَلْحَل والمُلَحْلَح، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الهُمَام والقَمْقام والكَوْثَرُ وَأنْشد: وصاحِبِ مَلْحوبٍ فُجِعْنا بيَوْمِه وعِنْد الرِدَاع بَيْتُ آخرَ كَوْثَر والبارِعُ - الَّذِي قد فاقَ أصحابَه فِي السُّؤدَد وَقد بَرُع بَراعَةً، صَاحب الْعين، هُوَ الفائِق فِي عِلْم أَو جَمَال أَو أصَالةِ رَأْى وَقد بَرَعَ يَبْرُعُ بُرُوعاً وبَرَاعةً وَالْأُنْثَى بارِعَة، سِيبَوَيْهٍ، نَبَه يَنْبُهُ وَهُوَ نابِهٌ ونَبِيه - يَعْنِي سادَ وعادَ ذِكْرُهُ وعَلى هَذَا قَالُوا فِي ضدّه نُوَمَةٌ، صَاحب الْعين، نَبُه نَبَاهةً فَهُوَ نابِهٌ ونَبَّه فلانٌ باسم فلانٍ - جعله مَذْكُوراً، أَبُو عبيد، المِدْرَه - رأْس القَوْمِ وَقد تقدّم أَنه لِسَان القومِ المُتَكلِّمُ عَنْهُم، أَبُو زيد، هُوَ المُقَدَّم فِي اليدِ واللسانِ وَقد دَرّه لِقَوْمِهِ يَدْرَهُ دَرْها وَهُوَ ذُو تُدْرَهِمهم وَلَا يُقَال تُدْرَهُهم حَتَّى يُضافَ إِلَيْهِ ذُو والهاءُ فِي كل ذَلِك مُبْدَلة من هَمْزة لِأَن الدَّرْء الدَّفع والصِّنْدِيد - السيِّد الشَّرِيف وَكَذَلِكَ الصِّنْتِيت والمَلاثُ وَجمعه مَلاوِثُ وَأنْشد: هَلاَّ بَكيْت مَلاوِثاً من آل عَبْدِ مَنَافِ والبَدْءُ - السيِّدُ وَأنْشد: تَرَى ثِنَانا إِذا مَا جاءَ بَدْأَهُمُ وبَدْؤُهم إِن أتَانا كَانَ ثُنْياناً ابْن دُرَيْد، أثْناء القومِ وثنْيانُهم وثُنَاؤُهم - الَّذين دُونَ السادَةِ، أَبُو عبيد، رجُل ثُنْيانٌ وثِنْيٌ - دُونَ السيدِ
والمُعَمَّم - المُسَوَّد، صَاحب الْعين، عُمِّم الرجلُ - سُوِّد لأنَّ تِيجانَ العَرَب كَانَت العَمَائِمَ فَكلَّما قيل فِي العَجَم تُوِّج من التَّاج قيل فِي العَرَب عُمِّم، أَبُو عبيد، القَبُّ - الرأْسُ الأكْبَرُ، ابْن السّكيت، الشَّرَف لَا يكونُ إِلَّا بالآباءِ، أَبُو زيد، وَقد شَرُف شَرَفاً وشَرَافة فَهُوَ شَرِيف، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، شَرُف شَرَفاً لَا غير الْجمع أشْرافٌ وَالْأُنْثَى شَرِيفةٌ، أَبُو زيد، المشرُوف - المَفْضُول وَقد شَرَفْته وشَرَفْت عَلَيْهِ وشَرَّفْته - جعلتُ لَهُ شَرَفاً، ابْن السّكيت، المَجْد كالشَّرًَف يُقَال رَجُل ماجِدٌ - لَهُ آباءٌ متقدِّمونَ وَالْجمع مُجِّد وأمْجادٌ ومِجَادٌ، أَبُو زيد، وَقد مَجَد ومَجُد وتَمَاجد القومُ - ذكَرُوا مَجْدَهم وَقد تقدم أَن المَجْدَ حُسْن الخُلُق، الْفَارِسِي، قَالَ أَبُو إِسْحَاق قَالَ ثَعْلَب لَا يكونُ الماجِدُ إِلَّا الطَّيِّبَ النِّجَار والطَّبْعِ والنَّفْس مَعَ تَخَرُّق فِي السَّخَاء، ابْن السّكيت، الحَسَب والكَرَم يكونَانِ فِي الرجُل وَإِن لم يكُنْ لَهُ آباءٌ لَهُم شَرَف يُقَال رجُل حَسِيب وكَرِيم بنَفْسه، صَاحب الْعين، ويُستعمل الكرَم فِي الخَيْل وَالْإِبِل والشَّجَر وَغَيرهَا من الجَوَاهر إِذا عَنَوا العِتْق واصله فِي النَّاس وَقد كَرُم كَرَماً وكَرَامة فَهُوَ كَرِيم وكَرِيمةٌ على الْمُبَالغَة وكُرَام وكُرَّام وكُرَّامةٌ وَجمع الكَرِيم والكُرَام كُرَماءُ وكِرَامٌ وَجمع الكُرّام كُرَّامون وَلَا يكسَّر وَرجل كَرَم وَكَذَلِكَ الِاثْنَان والجميعُ والمؤنثُ لِأَنَّهُ وَصْف بِالْمَصْدَرِ والمَكْرُمة والمَكْرُم - فِعْل الكَرَم وَلَا نَظِيرَ لَهُ إلاَّ مَعُون من العَوْن لِأَن كل مَفْعُلة لازِمةٌ لَهَا الْهَاء إِلَّا هذيْنِ وَقيل مَكْرُم جمع مَكْرُمة ومَعُون جمع مَعُونَة، سِيبَوَيْهٍ، كارَمَني فكَرَمته أَكْرُمه، صَاحب الْعين، الحَسَب - الشَّرَف الثابِتُ فِي الْآبَاء وَالْجمع أحْسابٌ وَفِي الحَدِيث الحَسَب المَال والكَرَم التقوَى وَقيل الحَسَب الدِّين ورجُل حَسِيب من قوم حُسَباءَ وَقد حَسُب حَسَبا والنَّبِيهُ - الشَّريف العَلِيُّ الذِكْر، غير وَاحِد، النَّجِيب - الْكَرِيم ذُو الحَسَب الَّذِي يَخْرُجُ خُروجَ أَبِيه وَالْجمع أنْجاب ونُجَباءُ ونُجُبٌ وَقد نَجُب نَجَابةً، صَاحب الْعين، أنْتَجَبه - استَخْلصه واصْطَفاه اخْتِياراً على غَيره وأَنْجَبَت المرأةُ والرجُل - ولَداً نجيباً وامرأةٌ مِنْجاب - ذاتُ أولادٍ نُجَباءَ، وَقَالَ، شَرَفٌ أسْنَعُ - مُرْتَفِع، أَبُو زيد، لَا يَقُ مُحَمَّد بِهَذَا الأمْر إِلَّا ابنُ إحْداها - أَي كَرِيمُ الْآبَاء والأُمَّهات من الرِّجال وَالْإِبِل، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّفِيع - السائِدُ وَقد رَفُع، أَبُو عُبَيْدَة، بَيِّن الرِّفْعة وَلم يَعْرِف لَهُ فِعْلاً، سِيبَوَيْهٍ، رَفُع رَفَاعة، صَاحب الْعين، الشَّهْم - السيِّد النَّجْد النافِذُ وَالْجمع شهم، أَبُو عبيد، الخارِجِيُّ - الَّذِي يَخْرُج ويَشْرُف بنَفْسه من غير أَن يكونَ لَهُ قَدِيم، ابْن دُرَيْد، فرسٌ خارِجِيُّ - إِذا خَرَج جَواداً بَين مفرقين وَفُلَان خَرِيجُ فلَان - إِذا خَرَج من تَحْتِ يدِه وتَعَلَّم من علْمه، صَاحب الْعين، سُودَدُ أقْزَمُ - غير قَدِيم وَأنْشد: والسُّؤدَدُ العادِيُّ غيرُ الأَقْزَمِ وَقَالَ، زُوَير القَوْمِ وزَوْرُهم وزُورُهم - رَئِيسهم وسَيدهم وعَرَانِين القَوْم وخَرَاطِيمُهم - سادَتُهم، السدِّى، الغَلْصَمَة - السادَةُ، صَاحب الْعين، أعْيان القومِ - سادَتُهم، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ عُيُونهم واحدُهم عَيْن وَجَاء فِي الحَدِيث لَا نَقُوم الساعةُ حَتَّى يَمُوت الوُعُول - يَعْنِي الأشْرافَ، الْفَارِسِي، عَن أبي عَمْر والشيباني البَزِيع - الشريف السَّيِّد، ابْن دُرَيْد، فُلان قَرْنُ بَنِي فلَان - أَي سَيِّدُهم والمُدَافِع عَنْهُم وجَبْهَتُهم - سيِّدُهم وَكَذَلِكَ نَابُهم وَفُلَان من واسِطَة قَوْمِه - أَي أعيانِهِم أُخِذ من واسِطَة القِلاَدة لِأَنَّهُ يُجْعل فِيهَا انْفَسُ خَرَزها والوَسِيطُ من النَّاس - الخَيِّر وَفسّر فِي التَّنْزِيل أوْسَطهم خَيْرهم، الْفَارِسِي، هُوَ من وَسَط قومِه وسِطَتهم وَقد وسَطَهم وتَوَسَّطهم ووَسطُ الشِّيء وأوْسَطُه - أعْدَلُه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَسْط ظَرْف ووَسَط اسْم، الْفَارِسِي، فَأَما قَوْله: سَراءةُ وَرْس وَسْطُها قد تَفَلَّقا فَإِنَّهُ أسْكن للضَّرُورة وسَوَّى بعضُ الكُوفِيِّين بينَ وسْط وَوَسط فَقَالَ هما ظَرْفَان واسمانِ، غَيره، وَقَالُوا سَنُوَ فِي حَسَبه سَناءً فهوسَنِيُّ - ارتفَع، ابْن دُرَيْد، رَحَا الْقَوْم - سيِّدُهم وقُطْبُهم، أَبُو زيد، هُوَ فِي خُضُمَّة قومِه - أَي فِي أْوْسَطِهم، صَاحب الْعين، الجَثَّامة - السيدُ الحَلِيم وَأنْشد: من أمْرِ ذِي بَدَواتٍ لَا تَزَال لَهُ بَزْلاءُ يَعْيَابها الجَثَّامةُ اللُّبَدُ ابْن دُرَيْد، رجل جَحْفَلٌ - ذُو قَدْر فِي قومِه ورجلٌ رِبَحْلٌ - عَظِيم الشأنِ وناظُور القومِ وناظُورَتُهم ونَظِيرتُهم - المَنْظور إِلَيْهِ مِنْهُم، الكلابيون، نَظُورة الْقَوْم - أَمَائِلهم ويُقال ذَلِك فِي الْمَرْأَة والنِّساء، صَاحب الْعين، زَعِيم الْقَوْم - سيِّدهم ورَئِيسهم المتكَلِّم عَنْهُم وَقد زَعَم زَعَامة، أَبُو عبيد، الزَّعَامة - الرِّيَاسة، ابْن السّكيت، عَمِيد الْقَوْم - سيِّدهم المعُتَمَد عَلَيْهِ وَالْجمع عُمَداءُ، أَبُو زيد، عميد الْأَمر - قِوَامه مِنْهُ ويُقال للسيِّد دِعَامة عَشِيرتِه على الْمثل لاعتمادِهم عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، رجل تَلِعٌ - رَفِيع وسيِّدٌ تَلِع - لَا يَبْرَح، أَبُو عبيد، عَلِيتَ فِي المَكَارم علاَءً وعَلَوْت فِي الجَبَل وَغَيره عُلُواً، الْفَارِسِي، عُلِيَّةٌ فُعُّولة لِأَن مَعْنى العُلُوّ قَائِم فِيهِ وَلَا تكون فُعِيلة وَإِن كَانَ قد جَاءَ مثلُه نَحْو المُرِّيق وكوكب دُرِّيٌّ لِأَن هَذَا من الْوَاو وفُعُّولة أَكثر من فُعِّيلة وَكَذَلِكَ القَوْل فِي العُلِّية الَّتِي هِيَ الغُرْفة فِيمَن ضَمَّ وَلَا تكون فُعْلِيَّة لِأَن قياسَ ذَلِك عُلْوِيَّة، وَقَالَ، رجل عالِي الكَعْبِ - شَرِيف والمَعْلاة - كَسْب الشرَف وَفُلَان فِي عِلْيَة قومِه وعِلِيَّتهم وعُلِّيَّتهم - أَي فِي الشَّرَف والكَثْرِة مِنْهُم، ابْن دُرَيْد، الحَذَافِير - الأشْراف وَقيل هم المتَهَيِّئُون للحرب، صَاحب الْعين، الهِلْقَمُّ - السيدُ الضَّخْم القائِمُ بالحَمَالات، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الهِلْقامُ وَقد تقدَّم أَن الهِلْقام الطَّويل والطَّراخِنَة - الأشْراف واحدهم طَرْخانٌ، صَاحب الْعين، والمَخَطُ - السيِّدُ الكَريم، وَقَالَ، كَبْشُ الْقَوْم - رَئِيسهم وكَبْش الكَتِيبة - قائِدُها، وَقَالَ، هُوَ كُبْر قومه وأكْبرَّتُهم - إِذا كَانَ أقْعَدهم فِي النّسَب وَالْمَرْأَة فِي ذَلِك كالرَّجُل ويُقال وَرِث فلانٌ المَجْدَ كابِراً عَن كابِرٍ - يَعْنِي كَبِيراً عَن كَبِير وأكْبَرَ أكَبَر كَذَلِك، سِيبَوَيْهٍ، سادُوك كابِراً عَن كابِرٍ - يَعْنِي كَبِيراً عَن كَبِير لَا يُسْتَعمل إِلَّا نصبا، صَاحب الْعين، القِمْعالُ - السيِّد، ابْن دُرَيْد، القُدَامِسُ والقُدْموس - السيِّد الْكَرِيم، ابْن السَكيت، عَرِيف الْقَوْم - سَيِّدهم وَأنْشد أَوَ كُلَّما وَرَدَتْ عُكاظَ قَبِيلةٌ، بَعَثُوا إلَيَّ عَرِيفَهم يَتَوَسَّمُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ، يُرِيد عارِفَهم كَمَا قَالُوا ضَرِيب قِدَاح - أَي ضارِب، ابْن السّكيت، طَرِيقَة الْقَوْم - أَمَاثِلُهم، أَبُو زيد، الجَحْججُ والجَحْجَاجُ - السيِّدُ الأَرِيب وَلَا فِعْلَ لَهُ وَلَا يُقال ذَلِك فِي النِّساء، أَبُو عبيد، عَبْقَرِيُّ الْقَوْم - سيدِّهم، ابْن دُرَيْد، غُرَّة الْقَوْم - سَيِّدهم فأمَّا قَوْلهم فِي الْبَين غُرَّةٌ فَإِنَّهم يَعْنُون عبدا أَو أَمَة، الْأَصْمَعِي، رجُل أَغَرُّ - شريفٌ، الْأَصْمَعِي، عَيْر الْقَوْم - سيِّدُهم، صَاحب الْعين، حُرِّية الناسِ - خِيَارُهم وحُرُّ كلِّ شَيْء - أفْضَله، ابْن السّكيت، عِرْضٌ وافِرٌ - زاخِرٌ، الْأَصْمَعِي، والخُضَارِم - السِّيدُ السَّرِيُّ وَكَذَلِكَ الخِضْرِمُ وَلَا يُقال ذَلِك فِي النّساء والْوَحي - السيِّدُ وَأنْشد وعَلِمْتُ أنِّي إِن عَلِقْت بحَبْلِه نَشِبَتْ يَدَايَ إِلَى وَحَي لم يَصْقَعِ أَبُو زيد، المَقَامَة - السادةُ من الرِّجَال وَأنْشد ومَقَامة غُلْبِ الرِّقَابِ كأَنَّهُم جِنٌّ لَدَى بَاب الحَصِيرِ قِيَامُ وَقد تقدَّم أنَّهم المتكَلِّمُون، أَبُو عبيد، القَيِّمُ - السِّيدُ وقَيِّم الأمْرِ - مُقِيمه، صَاحب الْعين، الجَماجِم - السادةُ الكِرَام وَأنْشد: شَمِتَ بِنَا أنْ مَسَّنا رَيْبُ حِقْبةٍ أصابَ نَثَاها مِن مَعَدٍّ جَمَاجِما والأعْنَاق - الرُّؤَساء والنَّوْر - السيِّدُ وَبِه كُنِّي عَمْرو بنُ مَعْدِي كَرِب أبَا ثَوْر أَبُو عبيد، الآفِقُ - الَّذِي قد بَلَغ الغايَةَ فِي العِلْم وَغَيره من الخَيْر وَقد أفَقَ يَأْفِقُ فَأَما أَحْمد بن يحيى فَقَالَ هُوَ السِّيد ذكر ذَلِك الْفَارِسِي، صَاحب الْعين، فلَان أَو زَنُ بنِي فلانِ - أَي أوْجَهُهم، ابْن السّكيت، قَوْلهم نَسِيجُ وَحْده - للرجل الَّذِي لَا شِبْهَ لَهُ فِي عِْم أَو غَيره أَصله أَن الثوبَ إِذا كَانَ كَرِيماً مُحَمَّد يُنْسَجْ على مِنْواله غَيره وَإِذا لم يكن كَرِيماً نَفِيساً عُمِل على مِنْواله سَدىً لِعدّة أَثوَاب، صَاحب الْعين، قَرِيع وَحْدِه كَذَلِك وَلم يَحْكِه سِيبَوَيْهٍ فِيمَا أضِيف إِلَى هَذَا الضَّرب، ابْن السّكيت رجُل لَا واحِدَ لَهُ كَمَا يُقَال نَسِيج وَحْده، أَبُو زيد، الأثْعَلُ - السِّيدُ وَقد تقدّم أَنه الأَبْيَضُ من كلِ شَيْء، أَبُو زيد، الهُمّام - السِّيدُ فِي نَجْدة وشَجَاعة وسَخَاءٍ وَلَا فِعْلَ لَهُ وَلَا يُقال فِي النِّساء، صَاحب الْعين، رجل رَفِيع ُ الكُبْر فِي الحَسًب والذِكْرُ - الشرَفُ وَفِي التَّنْزِيل وإنَّه لَذِكْرٌ لَك ولِقَوْمِكَ والذِّكْر أَيْضا - الصِّيتُ يَكُون فِي الْخَيْر والشَّر، أَبُو عُبَيْدَة، إِنَّه لَوَاسِعُ السَّرْب - أَي الصَّدْر والرأْي والهَوَى، الْأَصْمَعِي، طَرَفُ القومِ - رئِيسُهم وعالِمُهم. وَالْجمع أطْراف وَفِي التَّنْزِيل تَنْقُصُها مِن أطرافِها، وَقَالَ، الشَّأْفة - الرجُل العَزِيز الَّذِي لَهُ صِيت ومَنَعةٌ وسَرْو، أَبُو عبيد، البَعِيد الهَوْء - البَعِيد الهِمَّة وَقد هاءَ هَؤاً، ابْن دُرَيْد، إِنَّه لَذُو هَوْءٍ إِذا كَانَ ذَا رأْيٍ، ابْن السّكيت، إِنَّه لَيَهُوءُ بنَفْسه إِلَى المَعَالي، أَبُو عبيد، هُوَ بَعِيد السَّأْوِ - أَي الهِمَّة وَأنْشد: كأنَّنِي من هَوَى خَرقَاءَ مُطَّرَفٌ دَامِي الأَظَلِّ بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ هَذِه حِكايَتُه وَهُوَ خطأ إِنَّمَا السَّأْوُ فِي الْبَيْت الوَطَنُ لأنَّ البعِير لَا هِمَّةَ لَهُ على أَنه قَالَ مرَّة السَّأْو - الوَطَن وأنْشد الْبَيْت على ذَلِك، ابْن السّكيت، النُّضَار - السادَةُ، قَالَ الْفَارِسِي، بَنَا يَبْنُو فِي الشّرَف وهْي البُنوة وبَنَى يَبْنِي فِي البُنْيانِ وَأنْشد بَيت الحطيئة: أُولَئكَ قومٌ إِن بَنَوْا أحْسَنُوا البُنَا قَالَ، وَكَذَلِكَ ردَّه بعضُ الروَاة على الْأَصْمَعِي، صَاحب الْعين، تَبَنَّك فِي عِزِّه - تَمَكَّنَ والعَرَارَة - السُّودَد والعُراعِرُ - الرجُل الشَّرِيف وَأنْشد خَلَع المُلُوكَ وسارَ تَحتَ لِوَائِه شَجَرُ العُرَى وعُرَاعِرُ الأقْوامِ قَالَ عَليّ، لَيْسَ العُرَاعِر من لفظ العَرَارة وَغنما العُرَاعِر اسْم لجمع عُرْعُرة - وَهُوَ مُعْظم الْجَبَل شُبِّهَت السادةُ بِهِ وَقد رَوَاهُ ثَعْلَب وعَرَاعِر الأقوام على تكسير عُرْعُرة على الْقيَاس شَجَر العُرَى - الَّذِي يَبْقى على الجَدْب وَقيل شَجَر العُرَى - يَعْنِي سُوقةَ النَّاس، أَبُو عبيد، العَرَارَة - الِارْتفَاع وَبِه سُمِّي السُّؤدَد والبيتُ الرفيعُ، صَاحب الْعين، عَقِيلة القَوْمِ - سيِّدُهم وعَقِيلة كل شيءٍ - أكْرَمه وَمِنْه عَقَائِل الْكَلَام وعَقَائِل البَحْر - دُرَره وعَقَائِل الإنسانِ - كَرائِمُ مالِهِ، ابْن السّكيت، عَصَبُ القومِ - خِيَارُهم، صَاحب الْعين، فلَان سيِّد قومِه غيرُ مُدّافَع - أَي غير مَدْفُوع وَلَا مُزَاحَم، الْأَصْمَعِي، العَوْد يُوصَفُ بِهِ السُّودَد إِذا أرادُوا تَفْخِيمه وَأنْشد: هَل المَجْدُ إِلَّا السُّودَدُ العَوْدُ والنَّدى ورَأْبُ النَّأي والصبْر عِنْد المَوَاطِنِ السيرافي، البُهْلُول - السيِّدُ الجامِع لكل خَيْرٍ. (تمّ السّفر الثَّانِي ويليه السّفر الثَّالِث وأوله السخاء والمروءة السّفر الثَّالِث من كتاب الْمُخَصّص تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده. المتوفي سنة 458 تغمده الله برحمته صفحة فارغة. |
المخصص
|
صَاحب الْعين مَاء بُغَيْبغٌ يُنْزَعُ بِعِقَالِ ناقَةٍ لقُرْبِهِ وَأنْشد
(يارُبَّ ماءٍ لَكَ بالأَجْبَالِ ... بُغَيْبِعْ يُنْزَعُ بالعِقَالِ) |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة النّخل الجازئ - المستغني عَن السَّقْي وَكَذَلِكَ الغامر والصادي واذا عطشت فَهِيَ صدياً وصادية وَقد تقدم أَن الصادية الطَّوِيلَة فان يَبِسَتْ من الْعَطش فَهِيَ صاوية وَقد صَوت تصوى صويا قَالَ أَبُو عَليّ وَقد يكون الصوى فِي الْحَيَوَان وَأنْشد: قد أوبيت كل مَاء فَهِيَ صاوية مهما تصب أفقا من بارق تشم أبوعبيد البعل - ماسقته السَّمَاء عَم بِهِ وَخص بَعضهم بِهِ النّخل وَقيل البعل من النّخل - مَا شرب بعروقه من عُيُون الأَرْض من غير سَمَاء وَلَا سقى وإياه عَنى النَّابِغَة بقوله يصف نخلا: من الواردات المَاء بالقاع تستقي بأذنابها قبل استقاء الْحَنَاجِر فَأخْبر أَنَّهَا تشرب بأذنابها - وَهِي الْعُرُوق وَقد استبعل النّخل والموضع - صَار بعلاً والبعل - الاناوة علىسقي النّخل أَبُو حنيفَة والسقي - الَّذِي يسْقِي (رُوِيَ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَى بقناعين من رطب أَحدهمَا سقِِي وَالْآخر بعلٌ فَوضع يَده فِي البعل وَترك السَّقْي فَقيل لَهُ يَا رَسُول الله هَذَا أصقرهما وأطيبهما يعنون السَّقْي فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام إِن هَذَا لم تجع فِيهِ كبدٌ وَلم يضْرب فِيهِ ظهر) يَعْنِي العذي - أَي البعل ابْن دُرَيْد الْجعل - كالبعل وَقد تقدم أَنَّهَا الْقصار وَأَنَّهَا الفسائل أَبُو حنيفَة فَإِذا أردْت المتباعد عَن الرِّيف الْبري قلت عذي مثل سقيٍ وَقَالَ شربت النَّخْلَة - هيأت لَهَا الشربات وَقد تقدم ذكرهَا وَكَذَلِكَ حوضتها ابْن دُرَيْد العضدان والعواضد - مَا ينْبت من النّخل على جَانِبي الفلج وَقد تقدم أَن العضدان من النّخل - مَا صَار لَهُ جذع يتَنَاوَل مِنْهُ المتناول أَبُو عبيد الكارعات والمكرعات - الْقَرِيبَة من المَاء والناديات - الْبَعِيدَة مِنْهُ أَبُو حنيفَة الهوادي - البعيدات من الْبيُوت والمذارع - الْقَرِيبَة مِنْهَا وَمِنْه قيل للقرى الَّتِي تقرب من الرِّيف مذارع
|
معجم القواعد العربية
|
أقسام الجُمَل: الجُمَل إمَّا خَبَريَّة، وإمَّا إنْشَائِيَّة. -1 الجُمَلُ الخَبَرِيَّة: الجُمَل الخبريَّة أَرْبَعةُ أنواع: (1) المُرْتَبِطَةُ بنَكِرةٍ مَحْضَة، وتكونُ صِفةً لها نحو: {{حَتَّى تُنزِّل عَلَيْنَا كِتاباً نَقْرَؤه}} (الآية "93" من سورة الإسراء "17") و {{لِمَ تَعِظُون قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ}} (الآية "164" من سورة الأعراف "7"). (2) المُرْتَبِطَةُ بمَعْرِفَةٍ مَحْضَةٍ، وتكون حالاً نحو: {{لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنتُم سُكَارَى}} (الآية " 42" من سورة النساء "4"). (3) الواقِعَةُ بَعْدَ نكرَةٍ غَيْرَ مَحْضَةٍ، وتَكُونُ مُحْتَمِلةً للوَصْفِيَّة والحَالِيَّة نحو: {{وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ}} (الآية "50" من سورة الأنبياء"21"). (4) المُرْتَبطَةُ بمَعْرِفَةٍ غير محضةٍ ومُحْتَمِلَة وتكونُ حد أيْضاً للوَصْفِيَّة والحَاليَّة نحو: " وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَّئِيمِ يَسُبُّني" -2 الجُمَلُ الإِنْشَائِيَّة: أمَّا الجُمَلُ الإِنشائِيَّةُ الواقِعةُ بعد جُمَلٍ أُخْرَى فَلا تَكُونَان نَعْتاً ولا حَالاً كقولك "هذه دَارٌ بعْتُكَهَا" و "هذِهِ دَاري بعْتُكَها" فالجملتان هنا مُسْتَأنَفَتان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(رودس) احتلها المسلمون وطردوا منها البيزنطيين وبعد عام استردها البيزنطيون.
99 - 717 م فتحت رودوس وهي جزيرة في البحر، فتحها جنادة بن أبي أمية الأزدي، فنزلها المسلمون، وزرعوا، واتخذوا بها الأموال والمواشي، وكان لهم ناطور يحذرهم من يريدهم من البحر بكيد، وكانوا أشد شيء على الروم، يعترضونهم في البحر فيقطعون سفنهم، وكان معاوية يدر لهم العطاء، فلما مات معاوية رضي الله عنه أقفلهم يزيد بن معاوية. وقيل: هذا كان في سنة أربع وخمسين. ثم عام 78هـ ملك الفرنج الاستبتار جزيرة رودس، حيث أخذتها من الأشكري صاحب قسطنطينية، فصعب على التجار الوصول إلى هذه الديار بسبب منع الفرنج الاستبتار لهم من الوصول إلى بلاد الإسلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: جرمي الشمس والقمر، وبعديهما
لأرسطرخس. سبعة عشر شكلا. حرره: نصير الدين الطوسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: جرمي النيرين، وبعديهما
لأرسطرخس. تسعة عشر شكلا. فرغ من تأليفه: دب به جنحه. وأصل اسمه: أرسطو، أي: الصالح. وأرخس: أي: الرئيس. فركبوه، وأسقطوا: الواو، والألف، تخفيفا. |