تكملة معجم المؤلفين
|
ومجد" في الصوت النسائي الفلسطيني عام 1966، و"نفحات عطر" 1967 م و"أحاديث من القلب" 1955 م.
ولها كتب مترجمة عدة منها "الابن الضال" 1946 م، و"الدنيا حكايات" و"في الطريق معه" 1960 م، وكلها عن الإنجليزية (¬3). أبو الأعلى المودودي (1321 - 1399 هـ) (1903 - 1979 م) الإمام، الداعية، العلاَّمة. ولد في مدينة أورنج آباد جنوبي الهند. في عام 1921 م أصبح رئيس تحرير ¬__________ (¬3) الفيصل ع 206 (شعبان 1414 هـ) ص 115، الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 117. ولها ترجمة في: موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 67 - 68، ديوان الشعر العريي 1/ 349 - 351، لكن وفاتها في المصدر الأخير سنة 1412 هـ/1991 م، بخلاف المصدرين الأولين المتفقين على سنة وفاتها المثبتة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: أبو الأعلى بن أحمد حسن بن قطب الدين بن مودود جشتي (¬1) الهندي، المودودي.
ولد: سنة (1321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف. من مشايخه: أبوه، وجمع من أساتذته في مراحل تعليمه. كلام العلماء فيه: * جهود علماء الحنفية: "مؤسس الجماعة الإسلامية في شبه القارة الهندية، ناضل عن الإسلام وقمع شبهات أصناف الكفرة ولا سيما الشيوعية اكتسب شهرة عالية شرقًا وغربًا. أعظم الساسة المسلمين على الإطلاق في عصره، مؤرخ، أديب بارع، خطيب مصقع، مكثر للتأليف، شجاع لا يبالي اللوم في إظهاره آرائه، أقرب رجال السياسة ومن سمي بالمفكرين إلى السنة، وكان مولعًا بشيخ الإسلام، وكان حنفيًا عملًا ولكنه كان عدوًا لدودًا للحنفية؛ لتعصبهم وتقليدهم المذموم، شن الغارة الشعواء على المتعصبة الحنفية المقلدة العميان، وكان سيفًا صارمًا على الصوفية فكشف الأستار عن أسرارهم وكان هينًا لينًا مع الشيعة كعادة أهل السياسة ولا سيما الإخوانية. رماه الديوبندية عن قوس واحد واتهموه بأشياء غالبها كذب لأجل طعنه في الصوفية والتقليد المذموم والقبورية، كان يميل بحكم البيئة في المسائل الكلامية إلى الماتريدية، وقاسى أنواعًا من الشدائد وصبر عليها رحمه الله وسامحه وإيانا" أ. هـ. وفاته: سنة (1398 هـ) ثمان وتسعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تفهيم القرآن" تفسير القرآن الكريم، و"القرآن والحديث"، و"فضائل القرآن" وغير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي الأعلى المودودي.
1399 ذو القعدة - 1979 م أبو الأعلى المودودي بن أحمد حسن مودودي ولد في الثالث من رجب سنة 1321هـ في أورنج آباد في حيدر آباد وتلقى تعليمه على يد والده الذي كان تفرغ أواخر حياته للعبادة والتنسك، فتعلم القرآن والعربية والحديث والفقه والفارسية حتى حفظ الموطأ، ثم دخل الثانوية وهو ابن إحدى عشرة سنة لنبوغه، ثم بعد ذلك بدأ العمل في الصحافة التي وجد فيها مجالا للدعوة والتعليم وكان يصدر مجلة ترجمان القرآن، ثم كون جماعة إسلامية للدعوة والتعليم، وكانت حياته العلمية مليئة بالتأليف والعمل والنشاط فقد ألف أكثر من مائة وعشرين كتابا وكتيبا غير المحاضرات والمقالات، وكان قد طالب بإقامة نظام إسلامي يوم استقلت باكستان عن الهند، فسجن بسبب ذلك، له كتب عديدة منها الحجاب والجهاد في الإسلام ومبادئ الإسلام ونحن والحضارة الغربية والمصطلحات الأربعة في القرآن وتفسير سورة النور وغيرها كثير، توفي رحمه الله في الأول من ذي القعدة (الثاني والعشرين من أيلول 1979م) في نيويورك بأمريكا ونقل جثمانه إلى باكستان ودفن في المنصورة بلاهور. |