مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَرَشَ)الْوَاوُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ كَلِمَتَانِ مُتَقَارِبَتَا الْقِيَاسِ.
فَالْأُولَى قَوْلُهُمْ لِلدَّاخِلِ عَلَى الْقَوْمِ لِطَعَامِهِمْ وَلَمْ يُدْعَ: الْوَارِشُ. وَالثَّانِيَةُ قَوْلُهُمْ لِلدَّابَّةِ الَّتِي تَفَلَّتُ فِي الْجَرْيِ وَصَاحِبُهَا يَكُفُّهَا: الْوَرِشَةُ. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
عثمان بن سعيد المصري. - راوي نافع. وكان قد رحل إليه إلى المدينة، فعرض عليه القرآن عدة ختمات سنة 155 هـ. - ورواية ورش عن نافع رواية شائعة مقروء بها- أيامنا هذه- في كثير من دول المغرب العربي. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عُثمَان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو القيرواني، القبطي، أبو سعيد، وأبو عمرو الإفريقي. مولى آل الزبير.
ولد: سنة (110 هـ)، وقيل: (115 هـ) عشر، وقيل: خمس عشرة ومائة. من مشايخه: أخذ القراءة عن نافع وغيره. من تلامذته: تلا عليه أحمد بن صالح الحافظ، ويونس بن عبد الأعلى وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "كان ماهرًا بالعربية، انتهت إليه رئاسة الإقراء. وقال يونس: كان جيد القراءة، حسن الصوت، إذا قرأ يهمز ويمدّ ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه. يقال: إنه تلا على نافع أربع ختمات في شهر واحد. لقبه نافع بورش لشدة بياضه، والورش: لبن يصنع، وقيل: لقبه بطائر اسمه ورشان، ثم خُفف، فكان لا يكرهه، ويقول: نافع أستاذي سماني به" أ. هـ. * معرفة القراء: "كان ثقة حجة في القراءة: قال إسماعيل النحاس: قال لي أبو يعقوب الأزرق: إن ورشًا لما تعمق في النحو وأحكمه، اتخذ لنفسه مَقرَأ يسمى مَقرَأ ورش" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان في حداثته رأسًا فيما قيل، ثم اشتغل وبرع في التلاوة، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالدّيار المصرية. وكان بصيرًا بالعربية، وكان أبيض أشقر أزرق، سمينًا مربوعًا، يلبس ثيابًا قصارًا". وقال: "هو ثبت حجة في القراءة" أ. هـ. * غاية النهاية: "شيخ القراء المحققين، وإمام أهل الأداء المرتلين، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه ... وذكر الهذلي أنه روى الحروف عن غير نافع قلت: وفي صحة هذا كله نظر ولا يصح، وله اختيار خالف فيه نافعًا رويناه عنه من طريقه بإسناد جيد ... ¬__________ * الجرح والتعديل (3/ 1 / 153)، المنتظم (10/ 42)، معجم الأدباء (4/ 1601)، معرفة القراء (1/ 152)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 20) ط. تدمري، السير (9/ 295)، العبر (1/ 324)، غاية النهاية (1/ 502)، النجوم (2/ 155)، التحفة اللطيفة (3/ 383)، الشذرات (2/ 457)، الأعلام (4/ 205). وكان جيد القراءة حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه" أ. هـ. وفاته: سنة (197 هـ) سبع وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - وَرْش المقرئ، عثمان بْن سَعِيد بْن عبد الله بْن عَمْرو بْن سليمان. وقيل: عثمان بْن سَعِيد بْن عَدِيّ بْن غَزْوان بْن داود بْن سابق القِبطيُّ الْمَصْرِيّ المقرئ، إمام القُرّاء أبو سَعِيد، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو القاسم. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أصله مِن القَيْروان، وعِدادُه في مَوَالِي آل الزُّبَيْر بْن العوّام، ويقال لَهُ: الرّآس، وشيخه نافع هُوَ الَّذِي لقّبه بِورْش لشدّة بياضه، والوَرْش: شيء يُصنع مِن اللَّبن. وقيل: بل لقبه وَرْشان؛ باسم طائر معروف. فكان يُعجبه هذا الَّلقب ويقول: أستاذي نافع سمّاني بِهِ، ويفتخر بذلك. وكان في حداثته رأسًا في ما قِيلَ، ثمّ اشتغل وبرع في التلاوة، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالدّيار المصرية، وكان بصيرًا بالعربية، وكان أبيض أشقر أزرق، سمينًا مربوعًا، يلبس ثيابا قصارا. مولده سنة عشر ومائة، كذا أرّخه الأهوازي، وكانت قراءته عَلَى نافع في سنة خمسٍ وخمسين ومائة. قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: تلا عَلَى نافع ختْمات كثيرة، ثمّ رجع إلى مصر. قلتُ: قرأ عَليْهِ أبو يعقوب الأزرق، وأحمد بْن صالح، وداود بْن أَبِي طيْبة، وأبو الأزهر عبد الصمد بْن عَبْد الرَّحْمَن العتَقيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وطائفة سواهم. وقد وقع لي إسناد القرآن العظيم مِن طريقه في غاية العُلُوّ؛ تلوتُ كتابَ الله عَلَى سُحْنُون الفقيه، عَنْ قراءته عَلَى ابن الصَّفْراويّ، عَنِ ابن عطيّة، عَنِ ابن الفحّام، عَنِ ابن نفيس، عَنْ أَبِي عَدِيّ، عَنْ أَبِي بَكْر بْن سيف، عَنِ الأزرق، عَنْ وَرْش، عَنْ نافع، عَنْ خمسةٍ، عن أصحاب أُبيّ بْن كعب وزيد، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. -[1230]- وقد استوفيت أخبار وَرْش في " طبقات القرّاء "، وهو ثَبْت حُجّة في القراءة. مات بمصر في سنة سبْعٍ وتسعين ومائة، ولا أعلمه روى حديثًا. |