مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَعَيَ)الْوَاوُ وَالْعَيْنُ وَالْيَاءُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى ضَمِّ شَيْءٍ. وَوَعَيْتُ الْعِلْمَ أَعِيهِ وَعْيًا. وَأَوْعَيْتُ الْمَتَاعَ فِي الْوِعَاءِ أُوَعِّيهِ. قَالَ:
وَالشَّرُّ أَخْبَثُ مَا أَوَعَيْتَ مِنْ زَادِ وَأَمَّا الْوَعَى فَالْجَلَبَةُ وَالْأَصْوَاتُ. وَهُوَ عِنْدَنَا مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، وَالْأَصْلُ الْغَيْنُ. وَالْوَعِيَّةُ: الصَّارِخَةُ، مِنَ الْوَعَى. وَيَقُولُونَ: لَا وَعْيَ عَنْ كَذَا. |
معجم الصحابة للبغوي
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وذكره ابن شاهين، وابن مندة، وأبو نعيم، وابن عبد [ (1) ] البرّ، ولم يزيدوا في ترجمته على ما حكاه ابن سعد عن الواقدي أنه [ (2) ] شهد خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
-
روى ابن السّكن وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثتنا مرار بنت منقذ الصليتية، حدثتني أم منقذ بنت الجلاس بن صليت اليربوعية عن أبيها، قال: قلت يا رسول اللَّه، إني كثير المال ذو خطر وعشيرة، وقد بلغ آبائي أن قد أوقدوا النار، ونصبوا السفر، وفعلوا وفعلوا، فهل ينفعهم ذلك؟ قال: «لا» ، قال: ثم أمّر علينا غلاما من موالينا كان أقرأ لكتاب اللَّه، قال فبلغ ولد الجلاس في الإسلام أمرا عظيما. وعلق ابن مندة من هذا الوجه عن الجلاس أنه أتى النبيّ ﷺ فسأله عن الوضوء، فقال: واحدة تجزئ وثنتان. قال: ورأيته توضأ ثلاثا ثلاثا، وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. انتهى. وعبد الرّحمن متروك الحديث. قلت: مرار رأيتها مضبوطة في كتاب ابن شاهين، وفي نسخة معتمدة من كتاب ابن السّكن بضم وتخفيف وآخره دال وفي غيرها آخره راء. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن فتحون في الذيل، قال سعيد بن يحيى الأمويّ: حدّثنا أبي، حدثني من سمع حصين بن عبد الرحمن، حدّثنا عمرو بن ميمون الأوديّ. قال: إني لقائم خلف عمر ما بيني وبينه إلا ابن عباس فوصف قصة قتله، فلما رأى ذلك رجل من المهاجرين يقال له حطّان التميمي اليربوعي طرح عليه برنسا فلما ظنّ أبو لؤلؤة أنه مقتول أمرّ الخنجر على أوداجه فذبح نفسه.
قلت: والقصة في صحيح البخاريّ، وليس فيها تسمية حطان. وفي قصة أخرى أن الّذي طرح عليه البرنس هاشم بن عتبة، وفي أخرى عبد اللَّه بن عوف. فاللَّه أعلم. الحاء بعدها الفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الأمويّ في المغازي أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردّة، وشهد مقتل مالك بن نويرة، فكان هو الّذي جاء بخبر قتله إلى أبي بكر الصديق.
الحاء بعدها الدال والذال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ، وابن شاهين، وابن مندة في الصحابة. وأخرج حديثه أبو يعلى في مسندة، وأخرجوا من طريق عطوان، وهو بمهملتين مفتوحتين، ابن مشكان، بضم الميم وسكون المعجمة، عن جمرة بنت عبد اللَّه اليربوعية، قال: ذهب بي أبي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ...
الحديث. وسيأتي في حرف الجيم من النساء إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وذكره ابن شاهين، وابن مندة، وأبو نعيم، وابن عبد [ (1) ] البرّ، ولم يزيدوا في ترجمته على ما حكاه ابن سعد عن الواقدي أنه [ (2) ] شهد خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
-
روى ابن السّكن وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثتنا مرار بنت منقذ الصليتية، حدثتني أم منقذ بنت الجلاس بن صليت اليربوعية عن أبيها، قال: قلت يا رسول اللَّه، إني كثير المال ذو خطر وعشيرة، وقد بلغ آبائي أن قد أوقدوا النار، ونصبوا السفر، وفعلوا وفعلوا، فهل ينفعهم ذلك؟ قال: «لا» ، قال: ثم أمّر علينا غلاما من موالينا كان أقرأ لكتاب اللَّه، قال فبلغ ولد الجلاس في الإسلام أمرا عظيما. وعلق ابن مندة من هذا الوجه عن الجلاس أنه أتى النبيّ ﷺ فسأله عن الوضوء، فقال: واحدة تجزئ وثنتان. قال: ورأيته توضأ ثلاثا ثلاثا، وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. انتهى. وعبد الرّحمن متروك الحديث. قلت: مرار رأيتها مضبوطة في كتاب ابن شاهين، وفي نسخة معتمدة من كتاب ابن السّكن بضم وتخفيف وآخره دال وفي غيرها آخره راء. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن فتحون في الذيل، قال سعيد بن يحيى الأمويّ: حدّثنا أبي، حدثني من سمع حصين بن عبد الرحمن، حدّثنا عمرو بن ميمون الأوديّ. قال: إني لقائم خلف عمر ما بيني وبينه إلا ابن عباس فوصف قصة قتله، فلما رأى ذلك رجل من المهاجرين يقال له حطّان التميمي اليربوعي طرح عليه برنسا فلما ظنّ أبو لؤلؤة أنه مقتول أمرّ الخنجر على أوداجه فذبح نفسه.
قلت: والقصة في صحيح البخاريّ، وليس فيها تسمية حطان. وفي قصة أخرى أن الّذي طرح عليه البرنس هاشم بن عتبة، وفي أخرى عبد اللَّه بن عوف. فاللَّه أعلم. الحاء بعدها الفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الأمويّ في المغازي أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردّة، وشهد مقتل مالك بن نويرة، فكان هو الّذي جاء بخبر قتله إلى أبي بكر الصديق.
الحاء بعدها الدال والذال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ، وابن شاهين، وابن مندة في الصحابة. وأخرج حديثه أبو يعلى في مسندة، وأخرجوا من طريق عطوان، وهو بمهملتين مفتوحتين، ابن مشكان، بضم الميم وسكون المعجمة، عن جمرة بنت عبد اللَّه اليربوعية، قال: ذهب بي أبي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ...
الحديث. وسيأتي في حرف الجيم من النساء إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبد اللَّه.
له إدراك، قال البخاريّ: غزا مع خالد بن الوليد روى عنه حفيده يونس بن عبد اللَّه بن قيس، وكذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن الأثير «2» : فرق ابن مندة بينه وبين واقد بن عبد اللَّه الحنظليّ، وهما واحد.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قال الطبري: بعث النَّبِيّ ﷺ مَالِك بْن نويرة على صدقة بني يربوع. وكان قد أسلم هو وأخوه متمم بْن نويرة الشاعر، فقتل خَالِد بْن الْوَلِيد مالكا- يظن أَنَّهُ ارتد حين وجهه أَبُو بَكْر لقتال أهل الردة. واختلف فِيهِ هل قتله مسلما أو مرتدا؟ وأراه- والله أعلم- قتله خطأ. وأما متمم فلا شك فِي إسلامه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ الطبري: مالك بْن نويرة بْن حمزة التميمي، بعثه النَّبِيّ ﷺ عَلَى صدقة بني يربوع، وَكَانَ قد أسلم هُوَ وأخوه متمم. قَالَ أَبُو عُمَرَ: أما مالك فقتله مبرح- بضم الميم وكسر الراء المشددة (أسد الغابة) . قال في موضع آخر: وله خطة معروفة بالجيزة- جيزة مصر. وهو الصواب (هامش أ) ساقط من أ. الّذي تقدم في الترتيب الأول للكتاب: محرش الكعبي. في أسد الغابة: مبشر بن أبيرق، واسمه الحارث. في أسد الغابة: بن الحارث. ساقط من أ. من أ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من ولد يربوع بْن مالك ابْن زيد مناة بْن تميم، حليف بني عدي بْن كعب، وينسبونه واقد بْن عَبْد اللَّهِ ابْن عبد مناف بْن عرين بْن ثعلبة بْن يربوع بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة ابْن تميم، كَانَ حليفًا للخطاب بْن نفيل. أسلم قبل دخول رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم، وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين بشر ابن البراء بْن معرور، وَهُوَ الَّذِي قتل عَمْرو بْن الحضرمي فِي أول يوم من رجب، وَكَانَ واقد التميمي مَعَ عَبْد اللَّهِ بْن جحش حين بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى نخلة، فلقي عَمْرو بْن الحضرمي خارجًا نحو العراق، فقتله واقد التميمي، فبعث المشركون. أهل مكة إِلَى النَّبِيّ ﷺ: إنكم تعظمون الشهر الحرام، وتزعمون أن القتال فيه لا يصلح، فما بال صاحبكم قتل صاحبنا؟ فأنزل اللَّه عَزَّ وجل : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ ... : الآية. واقد هَذَا أول قاتل من المسلمين، وعمرو بن الحضرميّ أول قتل من المشركين فِي الإسلام. وشهد واقد بْن عَبْد اللَّهِ بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مَعَ رسول الله ﷺ. وتوفي فِي خلافة عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وَكَانَ حليفًا للخطاب بْن نفيل. وفي قتل واقد اليربوعي هَذَا عَمْرو بْن الحضرمي قَالَ عُمَر بْن الخطاب: سقينا من ابْن الحضرمي رماحنا ... بنخلة لما أوقد الحرب واقد في الطبقات: عزيز. سورة البقرة، آية . |
|
المقرئ: الحسن بن سعيد بن جعفر العبّاداني المُطَّوعي، نزيل إصطخر، أبو العباس.
ولد: نحو سنة (270 هـ) سبعين ومائتين. من مشايخه: أبو مسلم الكَجّي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وتلا على إدريس بن عبد الكريم المقرئ، كما ادعى هو (¬1) وغيرهم. من تلامذته: أبو نُعيم، وأبو بكر بن أبي علي، وتلا عليه أبو عبد الله الكازَريني وغيرهم. كلام العلماء فيه: * أخبار أصبهان: "كان رأسًا في القراءات، وحفظه في حديثه وروايته لين" أ. هـ. * غاية النهاية: "مؤلف كتاب اللامات وتفسيرها إمام عارف ثقة في القراءة وأثنى عليه الحافظ أبو العلاء الهمذاني ووثقه" أ. هـ. * المقفى: "انتهت إليه علوم الإسناد في القراءات ... وقال أبو بكر بن مردويه: ضعيف" أ. هـ. وفاته: سنة (371 هـ) إحدى وسبعين وثلاثمائة. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Objectivisme
في الانكليزية/ Objectivism كل مذهب يقرر ان الذهن يستطيع ان يصل إلىادراك حقيقة واقعية، قائمة بذاتها، مستقلة عن النفس المدركة، فهو مذهب موضوعي. ويطلق المذهب الموضوعي بوجه خاص على مذهب (كانت) من حيث انه يقرر في كلامه على المعرفة ان لتصوراتنا قيمة موضوعية. والمذهب الموضوعي في الاخلاق هو الذي يقرر ان القيم الاخلاقية نسيج وحدها، وانها مستقلة عن آراء الأفراد وسلوكهم. ويطلق (بالدوين) اصطلاح المذهب الموضوعي على النظرية التي تقرر ان الغرض من الأخلاق تحقيق الخير بالفعل، لا الاتصاف بالاستعداد لفعل الخير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ الموسوعي البيروني.
440 رجب - 1049 م محمد بن أحمد أبو الريحان البيروني الخوارزمي. مؤرخ محقق وجغرافي مدقق، وفلكي نابه، ورياضي أصيل، وفيزيائي راسخ، ومترجم متمكن، وُلد في بيرون إحدى ضواحي خوارزم، كتب في كل ما كان معروفًا من علوم عصره، وهو بذلك يُعد أحد الموسوعيين. اطلع ياقوت الحموي على فهرس كتبه في مرو، حيث كان في 60 ورقة بخط دقيق. وعلى الرغم من أن البيروني لم يكن عربيًا، إلا أنه كان مقتنعًا بأن اللغة العربية هي اللغة الوحيدة الجديرة بأن تكون لغة العلم، وقد نسب إليه أنه قال: الهجو بالعربية أحب إليَّ من المدح بالفارسية. ومن أشهر كتب البيروني: الآثار الباقية عن القرون الخالية، وهو من أبرز كتب التقاويم، القانون المسعودي في علم الفلك والجغرافيا والهندسة، الاستيعاب في صنعة الأسطرلاب، تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن، تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، التفهيم لصناعة التنجيم. وغيرها كثير، وللبَيْرُوني لَمَحاتٌ علمية سبق بها عصره منها قوله بأن وادي السند كان يومًا قاع بحر ثم غطَّته الرواسب الفَيْضيّة بالتدريج، والقول بدوران الأرض حول محْورها، توفي في غزنة (كابول الآن) في 3 رجب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دعم الاتحاد السوفيتي لنظام بابراك كارمل الشيوعي في كابول.
1400 صفر - 1980 م أرسل الاتحاد السوفيتي 40 ألفا من جنوده لدعم نظام بابراك كارمل الشيوعي في كابول، والذي قام بانقلاب اغتيل فيه الرئيس حفيظ الله أمين الذي وصف بأنه "عميل للأمريكيين". جاء كارمل إلى السلطة بعد عدة انقلابات شهدتها أفغانستان على إثر سقوط الملكية ففي يوليه 1973: حدث انقلاب عسكري قام به نور الدين تراقي، الذي أعلن جمهورية أفغانستان الديمقراطية وفي 1978م قتل محمد داود، ثم وقع انقلاب على تراقي بقيادة رئيس الوزراء حفيظ الله أمين سنة 1979م. وقد لقي التدخل إدانة دولية خصوصا من قبل الولايات المتحدة تجسدت في مقاطعة الألعاب الأولمبية التي جرت في موسكو في 19 يوليه 1980م. ثم انسحبت القوات السوفيتية التي بلغ عددها في أفغانستان 110 آلاف جندي بموجب اتفاق جنيف - الذي وقع في 14 إبريل 1988م - في 15 فبراير 1989م، فانسحبت بعد أن فقدت 15 ألف جندي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حل الحزب الشيوعي السوفيتي.
1412 صفر - 1991 م بتاريخ 22 آب وقع يلتسين مرسوم تحويل الأملاك والمؤسسات وهيئات ذات الطبيعة (الفيدرالية) إلى روسيا وبتاريخ 25 من نفس الشهر أعلن الحزب الشيوعي السوفييتي حل نفسه وفي 28 تشرين الثاني من نفس السنة تم تحويل أغلبية الوزارات والإدارات السوفييتية إلى السيادة الروسية. وبتاريخ 21 كانون الأول 1991 تغير اسم الاتحاد السوفييتي ليصبح (مجموعة الدول المستقلة). وأخيراً أعلن ميخائيل غورباتشوف استقالته رسميا من منصب رئيس الاتحاد السوفياتي، الذي لم يكن موجوداً آنذاك في واقع الأمر. وكان مئات الألوف قد شاركوا في مظاهرات بشوارع موسكو وراء بوريس يلتسين للمطالبة بقدر أكبر من الاستقلال بل طالبوا بحل الحزب الشيوعي السوفييتي وبتاريخ 12 حزيران من نفس السنة 1990م أعلن عن إعطاء الأولوية للقوانين الروسية على القوانين السوفييتية، وذلك بعد أن كان قد جرى انتخابه يوم 29 أيار كرئيس لمجلس السوفييت الأعلى في روسيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - د: شَبَثُ بْنُ رِبْعِيِّ التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَحُذَيْفَةَ. وَعَنْهُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْحَرُورِيَّةِ، ثُمَّ تَابَ، وَأَنَابَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - د ت: عَسَلُ بْنُ سُفْيَانَ، أَبُو قُرَّةَ الْيَرْبُوعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ. وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. قَالَ النِّسَائِيُّ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - جُحَا، أَبُو الْغُصْنِ، واسْمُهُ دُجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ اليربوعي البصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[34]- وَمَا أَظُنُّهُ صَاحِبَ الْمُجُونِ، فَإِنَّ ذَاكَ مُتَأَخِّرٌ عَنْ هَذَا، وَلَحِقَهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. رَأَى أَبُو الْغُصْنِ دُجَيْنٌ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَرَوَى عَنْ: أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ، وَهِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو جَابِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَبِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ دُجَيْنِ بْنِ ثَابِتٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ عَنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ: قَالَ لَنَا أَوَّلَ مَرَّةٍ: حَدَّثَنِي مَوْلَى لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّ هَذَا لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَرَكَهُ، فَمَا زَالُوا بِهِ حَتَّى قَالَ: أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلا يُعْتَدُّ بِهِ، كَانَ يَتَوَهَّمُهُ وَلا يَدْرِي مَنْ هُوَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَدْ سَاقَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ثُمَّ قَالَ: وَلِدُجَيْنٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، وَمِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، ثُمَّ سَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ: الدُّجَيْنُ بْنُ ثابت هو حجا، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَخْطَأَ مَنْ حَكَى هَذَا عَنِ ابْنِ مَعِينٍ؛ لِأَنَّهُ أَعْلَمُ بِالرِّجَالِ مِنْ أَنْ يَقُولَ هَذَا، وَالدُّجَيْنُ إِذَا رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَوَكِيعٌ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ وَغَيْرُهُمْ، هَؤُلاءِ أَعْلَمُ بِاللَّهِ مِنْ أَنْ يَرْوُوا عَنْ جُحَا، وَالدُّجَيْنُ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ. قُلْتُ: وَكَذَا ذَكَرَ الشِّيرَازِيُّ فِي " الأَلْقَابِ " أَنَّهُ جُحَا، ثُمَّ رَوَى أَنَّ مَكِّيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: رَأَيْتُ جُحَا فَالَّذِي يُقَالُ فِيهِ مَكْذُوبٌ عَلَيْهِ، وَكَانَ فَتًى ظَرِيفًا، وَكَانَ لَهُ جِيرَانٌ مُخَنَّثُونَ يُمَازِحُونَهُ وَيَزِيدُونَ عليه. وقال عباد بن صهيب: حَدَّثَنِي أَبُو الْغُصْنِ جُحَا وَمَا رَأَيْتُ أَعْقَلَ منه. مسلم بن إبراهيم: حدثنا أبو الغصن الدجين بن ثابت قال: حدثنا أَسْلَمُ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ أَزِيدَ أَوْ أَنْقُصَ، وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النار ". -[35]- وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: الدُّجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ يَتَوَهَّمُ أحداث أصحابنا أنه جحا وليس كذلك، حدثنا أبو خليفة قال: حدثنا مُسْلِمٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - ن: بَكْرُ بْنُ الْحَكَمِ، أَبُو بِشْرٍ الْمُزَلِّقُ الْيَرْبُوعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ. وَعَنْهُ: أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، وَحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ. -[317]- صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَانَ، الْمُطَّوِّعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ الْغَازِي. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يَرْوِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ صَاحِبِ أَنَسٍ. وَعَنْهُ: مُصْعَبُ بْنُ بِشْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مزاحم. كان من رؤوس الْمُجَاهِدِينَ بِخُرَاسَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - مِسْوَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ المخزوميُّ اليَرْبُوعيُّ الْمَدِينِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَنَبِيهِ بْنِ وَهْبٍ، وَيَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ. وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَشْهَبُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - خ م د ت ن: فُضَيْلُ بن عِياض بن مسعود الأستاذ الإمام شيخ الإسلام، أبو عليّ التَّميميُّ ثمّ اليَرْبُوعيّ المَرْوَزِيّ الزّاهد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: منصور، وبيان بن بِشْر، وأبان بن أبي عيّاش، وحُصَيّن بن عبد الرحمن، ويزيد بن أبي زياد، وعطاء بن السائب، وعُبَيْد الله بن عَمْر، وهشام بن حسّان، وصَفْوان بن سُليم، وأبي هارون العبْديّ، والأعمش، وَعَنْهُ: سُفيان الثَّوْريّ، وهو أكبر منه، وابن عُيَيْنَة، وابن المبارك، ويحيى القطان، وحسين الجعفي، وابن مهدي، والشافعي، ومُسَدَّد، وقُتَيْبة، ويحيى بن يحيى، وبشر الحافي، والقعنبيّ، ويحيى بن أيّوب، وأحمد بن المقدام العِجْليّ، وخلْق سواهم. وكان إمامًا، ثقة، حُجّةً، زاهدا، عابدا، ربانيا، صمدانيًا، كبير الشأن. -[943]- قال ابن سعد: وُلد الْفُضَيْلُ بخُراسان بكورة أبيورد، وقدِم الكوفةَ وهو كبير، فسمع من منصور، وغيره: ثمّ تعبَّد، ونزل مكّة، وكان ثقة نبيلا، فاضلا، عابدًا، كثير الحديث. وقال إبراهيم بن الأشعث، وغيره: سمعنا فُضَيْلا يقول: وُلدت بسمرقند. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر، قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز العسكريّ، كذا قال، وصوابه ابن عبد الله العسكري، قال: حدثنا ابن أخي أبي زرعة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهوية، قال: حدثنا أبو عمّار، عن الفضل بن موسى قال: كان الفُضَيّل بن عِياض شاطرًا يقطع الطريق بين أبِيوَرْد، وسَرْخَس، وكان سبب توبته أنّه عشق جارية، فبينا هو يرتقي الْجُدران إليها سمع رجلا يتلو " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ "، فقال: يا ربّ قد آن فرجع، فآواه الليل إلى خَربةٍ، فإذا فيها رفقة، فقال بعضهم: نرتحل؟، وقال قوم: حتى نُصْبح، فإنّ فُضَيْلا على الطريق يقطع علينا، فبات الْفُضَيْلُ، وأمّنهم، وجاور بالحَرَم حتّى مات. إبراهيم بن الليث النخشبي: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرني رجل من جيران الْفُضَيْلِ من أبِيوَرْد قال: كان الفضيل يقطع الطريق وحده، فبينا هو ذات لَيْلَةٍ، وقد انتهت إليه القافلة، فقال بعضهم: اعدِلوا بنا إلى هذه القرية، فإن الفضيل يقطع الطريق، فسمع ذلك فأرعد، فقال: يا قوم جُوزوا، والله لأجتهدن أن لا أعصي الله. وجاء نحوها من وجهٍ آخر فيه ابن جهضم، وهو ساقط. وفي الجملة فالشِّرْك أعظم من كل إفْك، وقد أسلَم خلقٌ صاروا أفضل هذه الأمَّة، نسأل الله أن يأخذ بنواصينا إلى طاعته، فإنّ قلوب العباد بيده يصرفها كيف يشاء. -[944]- قال ابن عيينة والعجلي وغيرهما: فضيل ثقة. وقال أبو حاتم: صدُوق. وقال إبراهيم بن شمّاس: قال ابن المبارك: ما بَقِيّ على ظهر الأرض عندي أفضل من الْفُضَيْلِ بن عِياض. وقال أحمد بن عبّاد التّميميّ المَرْوَزِيّ: سمعتُ النَّضْر بن شُمَيْلٍ، قال: سمعتُ هارون الرشيد يقول: ما رأيت في العلماء أهْيَبَ من مالك، ولا أورع من الْفُضَيْلِ. وقال إبراهيم بن سعيد: قال لي المأمون: قال لي الرشيد: ما رأت عيناي مثل فُضَيْلِ بن عِياض، دخلْت عليه فقال لي: يا أمير المؤمنين، فرّغ قلبَك للحزن والخوف حتّى يسكناه، فيقطعاك عن المعاصي ويُباعداك من النار. عن ابن أبي عمر العدني قال: ما رأيت بعد الْفُضَيْلِ أعْبَدَ من وكيع. وعن شريك قال: إنّ فُضَيْلَ بن عِياض حُجّة لأهل زمانه. وقال الهيثم بن جميل نحوه. قال إبراهيم بن الأشعث: رأيت سُفيان بن عُيَيْنَة يُقبل يد الْفُضَيْلِ بن عِياض مرّتين. وقال مَرْدَوَيْه الصّائغ: قال لي ابن المبارك: إنّ الْفُضَيْلَ صَدَق الله فأجرى الحكمة على لسانه، وهو ممّن نفعه الله بعِلمه. وقال مَرْدَوَيْه: وقال لي رَباح بن خالد: إنّ ابن المبارك قال له: إذا نظرتُ إلى فُضَيْلِ بن عِياض جدّد لي الحزنَ، ومَقَتُّ نفسي. ثم بكى. وعن ابن المبارك قال: إذا مات الْفُضَيْلُ ارتفع الحُزْن. وقال أبو بكر الصُّوفيّ: سمعتُ وَكِيعًا يقول يوم مات الْفُضَيْلُ: ذهب الحُزْن اليوم من الأرض. وقال يحيى بن أيّوب: دخلت مع زافر بن سُليمان على الْفُضَيْلِ بن عِياض بالكوفة فإذا الْفُضَيْلُ، وشيخ معه فدخل زافر، وأقعدني على الباب، قال زافر: فجعل الْفُضَيْلُ ينظر إلي، ثمّ قال: يا أبا سُليمان هؤلاء -[945]- المُحَدِّثون يُعجبهم قُربُ الإسناد، ألا أخبرك بإسنادٍ لا شكّ فِيهِ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ جِبْرِيلَ، عَنِ الله تعالى: " نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ " فأنا وأنتَ يا أبا سُليمان من النّاس. قال: ثمّ غشي عليه، وعلى الشّيخ، وجعل زافر ينظر إليهما، ثمّ تحرّج الْفُضَيْلُ فقمنا، والشيخ مغشي عليه. إبراهيم بن الأشعث: كنّا إذا خرجنا مع الْفُضَيْلِ في جنازة لا يزال يعِظ ويُذكِّر ويبكي لَكَأَنّه مُوَدِّعٌ أصحابَه، ذاهبٌ إلى الآخرة، حتّى يبلغ المقابر، فيجلس فلكأنه بين الموتى في الحُزْن والبكاء. قال سهل بن راهَوَيْه: قلت لسفيان بن عُيَيْنَة: ألا ترى إلى أبي عليّ، يعني فُضَيْلا لا تكاد تجف له دمعة، فقال سُفيان: إذا قَرح القلب نَدِيَت العَيْنان، ثمّ تّنهد سُفيان. قال عبد الصّمد مَرْدَوَيْه الصائغ: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: إذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له وإنْ قَلّ عملُه. وقال: إنّ الله يَزْوي عن عبده الدنيا، ويُمرّرها عليه، مرة بجوع، ومرة بعري، كما تصنع الوالدة بولدها، مرة صبرا، ومرة حضضا، ومرة مرا، وإنما تريد بذلك ما هو خيرٌ له. وفي المجالسة للدِّيَنَوَرِيّ: حدثنا يحيى بن المختار: سمعتُ بِشْر بن الحارث يقول: كنتُ بمكة مع الْفُضَيْلِ بن عِياض، فجلس معنا إلى نصف الليل ثمّ قام يطوف إلى الصبح، فقلت: يا أبا عليّ، ألا تنام؟ قال: ويْحك، وهل أحدُ يسمع بذِكر النّار تطِيب نفسُه أن ينام. وقال الأصمعيّ: نظر الْفُضَيْلُ بن عياض إلى رجل يشكو إلى رجل فقال: تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك. وقيل سُئل الْفُضَيْلُ: متى يبلغ المرء غاية حب الله؟ قال: إذا كان عطاؤه إياك ومنعه سواء. وعنه قال: تَرْك العمل من أجل النّاس رِياء، والعمل من أجل النّاس شِرْك، والإخلاص أن تُعَافَى منهما. -[946]- وقال يونس بن محمد المكّيّ: قال فُضَيْلٌ لرجل: لَأعلمنَّك كلمةً خير لك من الدنيا وما فيها، والله لئن علِم الله منك إخراج الأدميّين من قلبك حتّى لا يبقى في قلبك مكان لغيره، ثم تسأله شيئا إلا أعطاك. وعن فضيل قال: ما أدري ما أنا، أكذاب أو مراء. وروى عليّ بن عثام: قال الْفُضَيْلُ: ما دخلت على أحدٍ إلا خفتُ أن أتصنّع له، أو يتصنّع لي. قال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا محمد بن إسحاق قال: أتينا الفضيل بن عِياض نسمع منه، قال: لقد تعوّذتُ بالله من شرِّكم، قلنا: ولم يا أبا عليّ؟ قال: أكره أن تزيّنوا لي وأتزيّن لكم. قال ابن أبي الحواري، وحدثنا أبو عبد الله الأنطاكيّ قال: اجتمع فُضَيْلٌ والثَّوْريّ فتذاكروا فرق سُفيان وبكى، ثمّ قال لِفُضَيْلٍ: أرجو أن يكون هذا المجلس علينا رحمة، وبركة، فقال له الْفُضَيْلُ: لكنّي يا أبا عبد الله أخاف أن يكون أضرّ علينا من غيره، ألستَ تخلّصت إلى أحسن حديثك، وتخلَّصتُ أنا إلى أحسن حديثي، فتزينت لي، وتزينت لك، فبكى سُفيان، وقال: أحْييتني أحياك الله. وقال الفَيض بن إسحاق: قال لي الْفُضَيْلُ: لو قيل لك يا مُرائي غضبتَ، وَشُقَّ عليك، وعسى ما قيل لك حقّ، تزيّنت للدنيا، وتصنّعت لها، وقصَّرت ثيابك، وحسّنتَ سمتك، وكففت أذاك حتى يقولوا: أبو يزيد عابد، ما أحسن سمته، فيكرمونك، وينظرونك، ويُهدون إليك مثل الدِّرْهم السُّتُّوق، لا يعرفه كلّ أحد، فإذا قشروا، قشروا عن نحاس، ويْحك، ما تدري في أي الأصناف تُدْعَى غدًا. ابن مسروق: سمعتُ السَّريّ بن المُغَلّس، يقول: سمعتُ الْفُضَيْلَ بن عِياض يقول: من خاف الله لم يضره شيء، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد. الفيض بن يزيد الرَّقّي: سمعتُ الْفُضَيْلَ، وسُئل: ما الخلاص؟ قال: أخبرني من أطاع الله هل تضره مَعْصية أحد؟ قال: لا. قال: فمن يعصي الله تنفعه طاعة أحد؟ قال: لا، قال: هذا الخلاص. إبراهيم بن الأشعث: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: بلغني أن العلماء فيما مضى -[947]- كانوا إذا تعلّموا عمِلوا، وإذا عمِلوا شُغِلُوا، وإذا شغلوا فقدوا، وإذا فقدوا طلبوا، وإذا طلبوا هربوا. قال مَرْدَوَيْه: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: رحم الله امرأً أخمل ذكره، وبكى على خطيئته قبل أن يرتهن بعمله. وقال الفَيض بن إسحاق: قال الْفُضَيْلَ: أخلاق الدنيا والآخرة أن تصلَ مَن قَطَعَك، وتُعطي من حَرَمك، وتعفُوَ عمَّن ظلمك، وَعَنْهُ: قال: ما أجد راحة ولا لذة إلا إذا خَلَوْتُ. وعنه قال: كفى بالله محبًّا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظًا، اتّخذ الله صاحبًا، ودَع النّاسَ جانبا، كفى بخشية الله علما، وبالاغترار جهلا، رهبة المرء من الله على قدر علْمه بالله، وزهادتُه في الدنيا على قَدْر شَوقه إلى الجنّة. قال إبراهيم بن الأشعث خادم الْفُضَيْلِ: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: لو أنّ الدنيا عرضت عليّ حلالا أحاسَب عليها لَكُنْتُ أتقذَّرُها كما يتقذر أحدكم الجيفة. وسمعته يقول: مَن سَاءَ خُلُقُه شان دِينه، وحَسَبُه، ومروءته. وقال: لن يهلك عبد حتى يؤثر شهوته على دينه، خِصْلتان تقسّيان القلب: كثرة الكلام، وكثرة الأكل، أكْذَبُ النّاس العائد في ذَنْبه، وأجهلُ النّاس الْمُدِلُّ بحَسَناته، وأعلم النّاس بالله أخْوَفُهُم منه. وعنه قال: أمْس مَثَلٌ، واليوم عَمَلٌ، وغدًا أمَلٌ. قال فيض بن إسحاق الرَّقّيّ: قال الْفُضَيْلُ: ما يَسُرُّني أن أعرف الأمر حق معرفته إذا لطاش عقلي. إبراهيم بن الأشعث: سمعتُ الْفُضَيْلَ وقال له رجل: كيف أمسيت، وكيف حالُك؟ قال له: عن أي حال تسأل؟ عن حال الدنيا أو حال الآخرة؟ أمّا الدنيا فإنّها مالت بنا وذهبت كلَّ مَذْهب، والآخره فكيف ترى حال من كثرت ذنوبه، وضعُف عملُه، وفني عُمره، ولم يتزوّد لِمَعَاده. الفيْض بن إسحاق، سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: إذا أراد الله أن يُتْحفَ العبدَ سلَّط عليه من يظلمه. الأصمعيّ: قال الْفُضَيْلُ: إذا قيل لك: أَتخاف الله؟ فاسكُتْ، فإنك إنّ -[948]- قلت لا، أتيتَ بأمرٍ عظيم، وإنّ قلت: نعم، فالخائف لا يكون على ما أنت عليه. وعن الْفُضَيْلِ: يا مسكين، أنت مُسيء وترى أنّك محسِن، وأنت جاهل وترى أنك عالِم، وأنت بخيل وترى أنّك كريم، وأنت أحمق وترى أنّك عاقل، وأجلُك قصير، وأمَلُك طويل، قلت: صَدَقَ واللهِ، وأنت ظالم وترى أنّك مظلوم، وأنت فاسق وترى أنّك عدْل، وأنت آكل للحرام وترى أنّك متورِّع. محرز بن عون: أتيت الفضيل، فسلمت عليه، فقال: وأنت أيضا مع أصحاب الحديث، ما فعل القرآن؟، والله لو نزل حرف باليمن لكَان ينبغي أن تذهب حتى تسمعه، والله لأن تكون راعي الحمير وأنت طائع خيرٌ لك من أن تطوف بالبيت وأنت عاصٍ. إسحاق بن إبراهيم الطّبريّ: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: لو طلبت منّي الدنانير كان أيْسَرَ من أن تطلب منّي الأحاديث، فقلت: لو حدثتني بأحاديث كان أحبّ إلي من عِدّتها دنانير. قال: إنك مفتون: أما والله لو عملتَ بما سمعتُ لكان لك في ذلك شغل عمّا لم تسمع، سمعتُ سُليمان بن مهران يقول: إذا كان بين يديك طعام فتأخذ اللقمة فترمي بها خلفَ ظهرك، فمتى تشبع؟. عبّاس الدُّوريّ: حدثنا محمد بن عبد الله الأنباريّ: سمعتُ فُضَيْلا يقول: لما قدِم هارون الرشيد إلى مكّة، قعد في الحِجْر هو وولده وقومٌ من الهاشميين وأحضروا المشايخ، فبعثوا إليَّ فأردت أن لا أذهب، فاستشرت جاري فقال: اذهب لعله يريد أن تحدّثه أو تَعِظه، فدخلت المسجدَ فلمّا صرت إلى الحِجْر قلت لأدناهم إلي: أيُّكم أمير المؤمنين؟ فأشار لي إليه، فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فردّ علي وقال: أقعد، ثم قال: إنما دعوناك لتحدثنا بشيء وتعظنا، قال: فأقبلت عليه، فقلت: يا حَسَن الوجه حِسَابُ الخلق كلّهم عليك، قال: فجعل يبكي، ويشْهق، فرددت عليه وهو يبكي حتّى جاء الخادم فحملوني وأخرجوني، وقالوا: اذهب بسلام. -[949]- وقال محرز بن عَوْن: كنت عند الْفُضَيْلِ، وأتى هارون، ويحيى بن خالد، وولده جعفر، فقال له يحيى: هذا أمير المؤمنين يا أبا عليّ يُسلّم عليك، قال: أيُّكم هو؟ قالوا: هذا، قال: يا حسَن الوجه لقد طُوِّقْتَ أمرًا عظيمًا وكررها، ثمّ قال: حدَّثني عبيد المكتب، عن مجاهد في قوله " وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ " قال: الأوصال التي كانت في الدنيا، وأَوْمَأ بيده إليهم. قال مَرْدَوَيْه: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: لو كانت لي دعوة مُسْتَجابة ما صيّرتها إلا في الإمام، لو صيرتُها في نفسي لم تجزني، ومتى صيرتها في الإمام فإصلاحه إصلاح العباد والبلاد، وَعَنْهُ: قال: لو كان دخولي على الخليفة كلّ يوم لكَلَّمُته في عُلماء السّوء، أقول: يا أمير المؤمنين لا بدّ للناس من راع، ولا بدّ للراعي من عالِم يشاوره، ولا بدّ له من قاضٍ ينظر في أحكام المسلمين، وإذا كان لا بد من هذين فلا يأتيك عالِمٌ ولا قاضٍ إلا على حمار بأَكافٍ، فبالْحَرِيّ أن يؤدّوا إلى الرّاعي النّصيحة، يا أمير المؤمنين متى تطمع العلماء والقضاة أن يؤدوا إليك النصيحة، ومركب أحدهم بكذا وكذا. قال فُضَيْلُ بن عبد الوهّاب: سمعتُ الْفُضَيْلَ بمكة يقول لهم: لا تُؤذوني ما خرجت إليكم حتى بلت نحوًا من ستّين مرة. قال محمد بن زنبور المكي، وغيره: احتبس بَوْلُ الْفُضَيْلِ، فرفع يديه، وقال: الَّلهُمّ بحبي لك إلا ما أطلقته، فما برحنا حتّى بال. قال عبد الله بن خُبَيْق: قال الْفُضَيْلُ: تباعدْ من القُرّاء، فإنّهم إنّ أحبّوك مدحوك بما ليس فيك، وإنّ غضِبوا شهِدوا عليك وَقُبِلَ منهم. قال قُطْبة بن العلاء: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: آفة القُرّاء الْعُجْبُ. قال إبراهيم بن الأشعث: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: أكذب الناس العائد في ذنبه، وأجهل الناس المُدِلّ بحسَنَاته، وأعلم النّاس أخْوَفُهم من الله. قال مَرْدَوَيْه: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: إذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له، وإن قل عملُه، من جلس مع مُبتدع لم يُعط الحكمة. -[950]- قال المفضل الجندي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري قال: ما رأيت أحدًا كان أخْوَف على نفسه، ولا أرجى للناس من الفضيل، كانت قراءته حزينة، شهية، بطيئة، مترسلة، كأنه يخاطب إنسانًا، إذا مرّ بآية فيها ذِكْر الجنّة تردّد فيها وسأل، وكانت صلاته باللّيل أكثر ذلك قاعدّا، يُلقى له حصير، فيصلّي من أول الليل ساعة، ثم تغلبه عينه، فيتكئ قليلا ثمّ يقوم، فإذا غلبه النومُ نام ثم يقوم، هكذا حتّى يصبح، وكان دأبُه إذا نعس أن ينام، وكان شديد الهيبة للحديث إذا حدّث، وكان يثقل عليه الحديث جدًّا. وعن فُضَيْلٍ قال: لو خيرت بين أن أُبعث فأدخل الجنّة، وبين أن لا أُبعث لاخترت أن لا أُبعث. قال أبو الشيخ: حدثنا أبو يحيى الرازي، قال: حدثنا محمد بن علي بن شقيق، قال: حدثنا أبو إسحاق قال: قال الْفُضَيْلُ بن عِياض: لو خُيِّرتُ بين أن أكون كلبًا، ولا أرى يوم القيامة لاخترتُ ذلك. إبراهيم بن الأشعث: سمعت الفضيل يقول: من أحب أن يذكر لم يذكر، ومن كره أن يذكر ذكر. إسحاق الطبري، سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: الخوف أفضل من الرجاء ما دام الرجل صحيحًا، فإذا نزل به الموت، فالرجاء أفضل. وقال: من استوحش من الوحدة، وأنِس بالناس لم يَسلم من الرّياء. وقال الفَيْض: سمعته يقول: لا حَجّ ولا جهاد أشدّ من حبْس اللسان، وليس أحد أشد غما ممن سجن لسانه. قلت: لِلْفُضَيْلِ ترجمة في تاريخ دمشق، وفي الحلية، وكان يعيش من صلة ابن المبارك ونحوه من الإخوان، ويمتنع من جوائز السلطان. وعن هشام بن عمّار قال: تُوُفّي الْفُضَيْلُ رحِمه الله يوم عاشوراء سنة سبع وثمانين ومائة. وفيها أرخه علي ابن المَدِينيّ، وجماعة. وعن رجلٍ قال: كنّا جُلُوسًا مع فُضَيْلِ بن عِياض، فقلنا له: كم سنك؟ فقال: -[951]- بلغت الثمانين أو جُزْتُها ... فماذا أُؤَمِّلُ أو أنتظر علتني السنون فأبلينني ... فدق العظام وَكَلَّ البصَرْ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - المفضل بْن عَبْد اللَّه الحَبَطّي اليَرْبُوعيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: داود بْن أَبِي هند، وإسماعيل بْن مُسْلِم، وعُمَر بْن عامر. وَعَنْهُ: أبو مَعْمَر القَطِيعيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ الحافظ. وكان جار عَبْد اللَّه بْن بَكْر السَّهميّ نزيل بغداد. قَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[203]- وقال أبو حاتم: محله الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - إبراهيم بن نصر، أبو إسحاق السُّورينيُّ المُطَّوِّعيُّ النَّيْسَابوريُّ الفقيه الحافظ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ولد بنيسابور، رحل وجمع المسند، ومات قبل الكهولة. لقي في الرحلة والمقام عبد الله بن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، وأبا بكر بن عياش، وجماعة أمثالهم. رَوَى عَنْهُ: أبو زرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن يوسف السلمي. قدم الري مجاهدا أيام بابك، وكان أبو زرعة يقدمه في حفظ المسند -[267]- قتل في سبيل الله في وقعة بابك الخرمي التي بالدينور، وكان مقدم المسلمين محمد بن حميد الطوسي، وذلك في سنة عشر، وقيل: سنة ثلاث عشر ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - خ 4: بَدَلُ بن المحبَّر بن منبه، أبو المُنِير التميمي اليربوعي الواسطي ثم الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شعبة، وزائدة، وحرب بن ميمون، وحرب بن أبي العالية، وشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، وجسر بن فَرْقَد، وعَبَّاد بن راشد، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والأربعة بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وحمّاد بن عَنْبَسة، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وبندار، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكجّيّ، وطائفة كبيرة. قال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وهو أرجح من أُمَيَّة بن خالد وبَهْز وحَبّان وعَفّان. قلت: بدل فقد ولا يدرى أين مات، ولا ورخه أحد. ومات في حدود سنة خمس عشرة، ولا يُعْبَأ بقول من ضعْفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - ع: أحمد بن عبد الله بن يونس أبو عبد الله التميمي اليربوعي الكُوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وُلد سنة اثنتين وثلاثين ومائة تقريبًا. وَسَمِعَ مِنْ: سُفْيان الثَّوريّ، وزُهَير بن معاوية، وزائدة، وإسرائيل، وعاصم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر، وعبد العزيز الماجِشُون، وجدّه يونس بن -[509]- عبد الله بن قيس اليَرْبُوعيّ، وخلْق. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة، وإبراهيم الحربيّ، وعبد بن حُمَيْد، وأبو زرعة، وأبو حصين الوادعي، وإبراهيم بن شَرِيك، وأحمد بن يحيى الحَلَوانيّ، وخلْق. قال أبو داود: سألت أحمد بن يونس فقال: لا يُصلَّى خَلْف من يقول: القرآن مخلوق؛ هؤلاء كُفّار. قال الفضل بن زياد: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل، وسأله رجل: عمّن أكتب؟ قال: ارحل إلى أحمد بن يونس، فإنّه شيخ الإسلام. وقال أبو حاتم: كان ثقة متقنًا. وقال البخاريّ: مات بالكوفة في ربيع الآخر سنة سبْعٍ وعشرين، وهذا من كبار شيوخ مسلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - يحيى بْن طلحة اليربوعي الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: شَرِيك، وفُضَيْل بْن عياض. وَعَنْهُ: علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - ت ن: عبد الله بْن أحمد بْن عبد الله بْن يونس بْن قيس، أبو حُصَيْن اليَرْبُوعيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أباه، وعَبْثَر بن القاسم ليس إلا. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وقال: ثقة، ومُطَيَّن، وابن خُزَيْمَة، وأبو العباس السراج، ومحمد بن جرير، وعمر البجيري، وأبو لبيد محمد بن إدريس، وأبو طاهر الحسن بن فيل. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال مُطَين: تُوُفِيّ فِي ذي القعدة سنة ثمان وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
595 - ت: يحيى بن طلحة اليربوعي الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: قيس بن الربيع، وشَرِيك، وأبي الأحْوص سلام بن سليم. وَعَنْهُ: الترمذي، وعبد الله بن زيدان البَجَليّ، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وإبراهيم بن متويه الأصبهانيان، وأبو العباس السراج، وعبد الله بن ناجية، وآخرون. قال النسائي: ليس بشيء. ووثقه غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - محمد بن الحسين أبو عبد الله الأصبهانيّ الخُشُوعيّ الزّاهد، [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الوَرِعين والقرّاء. كتب الكثير من العلم، وروى اليسير. وَعَنْهُ: أبو مسلم محمد بن بكر الغزّال، وعبد الرحمن بن محمد بن سياه الواعظ توفي قبل الثلاث مائة. قَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: كانت العبادة حِرْفَتُه، والتلذذ بالعبرة شهوته، له الكلام البليغ في تأديب النُّسّاك. تخرَّج به أبو الحَسَن عليّ بن أحمد الأسواريّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن المَرْزُبان الواعظ، ومن بعدهما. ثمّ ذكر شيئًا مِن مَوَاعِظه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
485 - محمد بن محمد بن إسماعيل بن شدّاد. القاضي أبو عبد الله الجذوعي الأنصاري الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: مسدَّد، وهُدْبَة بن خالد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وعلي ابن المَدِينيّ، وعُبَيْد الله القواريريّ. وَعَنْهُ: إسماعيل الخُطَبيّ، ومحمد بن عليّ بن الهيثم المقرئ، والطَّبَرانيّ، وجماعة. وثّقه الخطيب، وذَكَرَ له حكاية تَمَّت مع المعتمد، وهي في " أمالي " نصر المقدسيّ. تُوُفّي سنة إحدى وتسعين في جُمَادَى الآخرة. وقد وُلّي قضاءَ واسط، وغيرها. وكان موصوفًا بالورع في أحكامه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - سعيد بن القاسم بن العلاء، أبو عمرو البرذعي المُطَّوعيُّ المُرَابط، [المتوفى: 362 هـ]
نزيل مدينة طَرَاز من أول التَّرْك. سَمِعَ: محمد بن حِبّان بن الأزهر الباهلي، وعبد الله بن الحسين الشّاماتي، وأبا خليفة الفضل بن الحباب، وسهل بن محمد بن مردَوَيه الأهوازي صاحب سليمان الشاذكُوني، وأحمد بن محمد بن ياسين الهَرَوِي، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعبدان. رَوَى عَنْهُ: محمد بن إسماعيل الورّاق، والدَارقُطْنيّ، وأبو علي بن فضالة الرازي شيخ الخطيب، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وأبو عبد الله الحاكم، وقال: تُوُفّي غازيًا بأسْبِيجاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - محمد بن أبي الهيثم خالد بن الحسن، أبو بكر المطوّعي البُخَاري. [المتوفى: 362 هـ]
سَمِعَ: مُسَبِّح بن محمد، وابن خُزَيْمَة، والباغَنْدِي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الحاكم وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - الحسن بن سعيد بن جعفر، أبو العبّاس العَبّاداني المُطَّوَّعي المقرئ المُعَمَّر [المتوفى: 371 هـ]
نزيل إصْطَخْر في آخر عمره. سَمِعَ: الحسن بن المُثنّى، وأبا خليفة، وأبا مسلم الكجي، وأبا عبد الرحمن النسائي، وإدريس بن عبد الكريم الحَدَّاد، وجعفر بن محمد الفِريابي، وجماعة. قال أبو نُعَيم: قدِم أصبهان سنة خمسٍ وخمسين، وكان رأسًا في القرآن وحِفْظِه، في حديثه وروايته لِينُ. وقال أبو بكر بن مردويه: هو ضعيف. قلت: قرأ لنافع على أبي بكر محمد بن عبد الرّحيم الأصبهاني، وأبي محمد الملطي، وقرأ لأبي عمرو على محمد بن محمد بن بدر الباهلي صاحب الدُّوري، والحسين بن علي الأزرق الجمّال؛ قرأ عليه برواية قالون، وقرأ برواية البَزَّي على إسحاق بن أحمد الخزاعي. وقرأ برواية قُنْبِل على ابن مجاهد. وقرأ بدمشق على أبي العبّاس محمد بن موسى الصُّوري، -[359]- وبالإسكندرية على محمد بن القاسم بن يزيد الإسكندراني. وقرأ على ابن ذِكْوان، وقرأ على أحمد بن فرح المفسّر صاحب الدّوري، وعلى إدريس بن عبد الكريم الحدّاد صاحب خَلَف، وهو أكبر شيخ له، وقرأ على عبد الله بن الرّبيع المَلَطي إمام جامع مصر، عن يونس بن عبد الأعلى، وعلى جماعة مذكورين في " المُبْهِج " لسِبْط الخَيَّاط. قرأ عَلَيْهِ: أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن جَعْفَر الخزاعي، وأبو الحسين علي بن محمد الخبازي، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن زلال النَّهاوَنْدي، والحسين بن علي بن عُبَيْد الله الرَّهَاوي، وأبو عبد الله محمد بن الحسين بن آذربهرام الكارَزِيني. قال الخزاعي: قلت للمطَّوعي: في أيّ سنة قرأتَ على إدريس الحدّاد؟ فقال: في السنة التي رحلت فيها إلى الرّيّ سنة اثنتين وتسعين ومائتين. فقلت للمطّوّعي: فقد قاربت المائه؟ فقال: إلّا سنَتَيْن، قال ذلك في سنة سبع وستين وثلاثمائة. قال الخزاعي: وكان أبوه واعظًا محدِّثًا. قلت: وحدّث عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذّكْواني، وأبو نُعَيم الحافظ، ومحمد بن عُبَيْد الله الشيرازي، وآخرون، وهو على ضعفه آخر من روى عن أبي مسلم الكَجّي والحدّاد. وله تصانيف في القراءات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - محمد بن بكر بن خَلَف بن مُسلم، أبو بكر الوَّرَكي المطّوّعي الصّالح. [المتوفى: 380 هـ]-[484]-
حَدَّثَ عَنْ: إسحاق بن أحمد بن خَلَف، وأحمد بن محمد المُنْكَدِري، وعبد الملك بن محمد بن عَدِيّ. وَعَنْهُ: جعفر المُسْتَغفِري. تُوُفّي في ربيع الآخر. وَرَكَه: من قُرى بُخَارى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - مُحَمَّد بْن أبي إِسْحَاق النيسابُوري المُطَّوِّعي الكيّال، [المتوفى: 396 هـ]
أصله من جُرْجان. سَمِعَ مِنْ: الْأصمّ وأَبِي عَبْد اللَّه الصّفّار، وكان من الصّالحين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - المطهّر بن عبد الواحد بن محمد، أبو الفضل اليَرْبُوعيّ البُزانيّ الأصبهاني. [المتوفى: 475 هـ]
سمع أبا جعفر بن المَرْزُبان، وأبا عبد اللَّه بن مَنْدَهْ، وأبا عَمْر بن عبد الوهّاب السُّلميّ، وجماعة، وإبراهيم بن خرَّشيد قوله أيضًا. وطال عُمره، وأكثر النّاسُ عنه. -[382]- ولا أعلم متى توفّي، لكنّه بقي إلى هذا العصر. روى عنه مسعود الثّقفيّ، والرُّستميّ. وكان رئيسًا كاتبًا، سأل السّمعانيّ أبا سعْد البغداديّ عنه، فقال: كان والده محدّثاً، أفاده في صغره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عليّ بن أحمد بن عبد الله، أبو الحسن السرويُّ الطبرستانيُّ المطوِّعيُّ الصُّوفيُّ. [المتوفى: 511 هـ]
سافر الكثير، وصحب المشايخ، وسمع أبا جعفر ابن المُسْلمة وغيره. روى عنه أبو الفضل بن عطاف، والسِّلفي. وولد بسارية سنة أربع وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - بركات بْن إِبْرَاهِيم بْن طاهر بْن بركات بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ، مُسْنِد الشّام، أبو طاهر الخُشُوعيّ الدَّمشقيّ، الرّفّاء، الأَنْماطيّ، الذّهبيّ؛ [المتوفى: 598 هـ]
لكونه يسكن بمحلَّة حجر الذَّهَب. وُلِد فِي صَفَر سنة عشر وخمس مائة، وانفرد بالمسموعات الكثيرة من الأمين هبة الله ابن الأكفاني، وغيره، وانفرد بالإجازة من مصنِّف " المقامات " أَبِي مُحَمَّد الحريريّ، والمقرئ أَبِي القاسم عَبْد الرحمن ابن الفحّام، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْوَلِيد الطّرْطُوشيّ، وأجاز له أيضًا: أبو عليّ الحدّاد، وأبو طَالِب عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن يوسف، وأبو علي محمد بن محمد ابن المهْديّ، والحسن بْن مُحَمَّد الباقَرْحِيّ، ومحمود بْن الفضل الإصبهانيّ، وأبو صادق مرشد بْن يحيى المَدِينيّ، وأبو الْحَسَن عليّ بْن الْحَسين المَوْصِلي الفرّاء، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن بركات السّعِيديّ النَّحْويّ، وأبو الفتح سلطان بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن صَوْلَة، وأبو الفضل جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلَف الْمُقْرِئ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحطاب الرازي، وعلي بن -[1136]- المشرف الأنماطيّ، وعليّ بْن المؤمّل الكاتب، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حَكَم الباهليّ. وقد انفرد أيضًا بالإجازة من بعضهم، وإجازة الحريريّ له فِي سنة اثنتي عشرة من البصرة، واستجاز له المصريّين أبو طاهر السِّلَفيّ. وقد سمع أيضًا من شيوخ دمشق: عَبْد الكريم بن حمزة، وطاهر بن سهل الإسفراييني، وعليّ بْن أَحْمَد بْن قبيس المالكيّ، وجمال الْإِسْلَام عليّ بْن المُسلّم، وابن طاوس، وغيرهم. وهو من بيت الحديث والرواية، اعتني به والده، وما زال هُوَ يَسمَع ويُسمِع، وحمل الناسُ عَنْهُ عِلْمًا جمًّا. روى عَنْهُ أولاده إِبْرَاهِيم، وعبد الْعَزِيز، وعبد اللَّه، وستّهم، وستّ العجم، والشّيخ الموفَّق، وعبد القادر الرُّهاوي، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وابن خليل، والضّياء، واليَلْدانيّ، وأحمد بن محمد بن رومان الحنفيّ، وأحمد بْن يوسف التِّلِمْسانيّ، والزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الملك، والزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم، والنجَّم أَحْمَد بْن راجح، وإسحاق بْن سُلطان التّميميّ، وأخوه عَبْد الرَّحْمَن، والشّهاب القُوصيّ، وحفيده بركات بن إبراهيم، والخطيب داود بن عمر الأبّاريّ، والفقيه سُلَيْمَان بْن عَبْد الكريم، والنّظام عبد الله بن يحيى ابن البانياسيّ، والتّقيّ عَبْد اللَّه بْن إِسْمَاعِيل المقدسيّ الحنبلي، وأخوه علي، وعبد الله ابن الشّيخ أَبِي عُمَر، وأبو سُلَيْمَان عَبْد الرَّحْمَن ابن الحافظ، وعبد الرَّحْمَن وعبد اللَّه ابنا أَحْمَد بْن طعّان، وعبد الرَّحْمَن بْن الخَضِر بْن عَبْدان، وعبَاس بْن أَبِي طَالِب الحمويّ، وعبد السلام بْن ممدود الشَّيباني، والعزّ عَرَفَة الحنفيّ، وعليّ بْن أَبِي طَالِب القطَّان، وعليّ بْن المظفَّر النُشْبِيّ، وعليّ بْن محاسن بْن عوانة النميري، والخطيب عماد الدين عبد الكريم ابن الحرستاني، وفرج الحبشي القرطبي، والنجيب فراس ابن العسقلاني، ومحمد بْن عُمَر الفخر المالكيّ، والأوحد محمد بن عبد الله القرشي الحنفي، والموفق محمد بن هارون الثلعبي، والشيخ الفقيه مُحَمَّد اليُونينيّ، ومكّيّ بْن عَبْد الرزاق المقدسي، ومظفر بن أبي بكر ابن الشيرجي، والتاج مظفر بن عبد الكريم ابن الحنبلي مدرس الحنبلية، وابن عمه يحيى ابن النّاصح عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم البابشرقيّ، والشَّرَف الإربِليّ، ويوسف بْن يعقوب الإربليّ الذّهبيّ، ويوسف بْن مكتوم المقرِئ الحبّال، ويوسف بْن عُمَر أخو خطيب بيت الأَبّار، وأيّوب بْن أبي بكر -[1137]- الحمّاميّ، وعليّ بْن عَبْد الواحد الْأَنْصَارِيّ البزاز، والمجد محمد بن إسماعيل ابن عساكر، وعبد الوهاب بْن مُحَمَّد القِنَّبيطيّ، والتّقّي إِسْمَاعِيل ابن أَبِي اليُسْر، والكمال عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد المنعم بْن عبْد، وبالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير، وأحمد بْن عَبْد السلام بْن أَبِي عصرون، وأبو الغنائم المسلّم بْن علان، وجماعة آخرهم الفخر ابن البخاريّ. روى عَنْهُ القوصيّ، وقال فِيهِ: أكثر أَهْل الشّام حديثًا وأعلاهم إسنادًا، مع تواضُع وافر، ودين ظاهر، ومروءة تدلّ على أصلٍ طاهر، لازَمْتُهُ من حين مقدمي إلى الشام إلى حين موته، ثم سمّى شيئًا كثيرًا من الكتب قد سمعها منه. وقال الضّياء: تُوُفّي فِي سابع أو ثامن صفر، وحضرته، ودُفن بباب الفراديس، وانقطع به إسنادٌ كثير. وقال ابن نُقْطة: حدَّث بأكثر سُنَن أَبِي دَاوُد عن عَبْد الكريم بن حمزة، عن الخطيب، وسماعاته وإجازاته صحيحة رحمه اللَّه. قلت: وبَلَغَنا أنّه لم تظهر له إجازة الحدّاد إلّا بعد موته، ولذا لم يَرْوِها، وقد قال الشّهاب القُوصيّ: وهو مخبط ضعيف، سمعت عليه جملة من تصانيف أبي نعيم عن الحدّاد عَنْهُ، أفما أراد أحدٌ يقول هَذَا إلّا القُوصيّ وحده؟ وهلّا ظهر من ذلك شيء، ثُمَّ ذكر أنه سمع منه الموطّأ رواية ابن القاسم، وسنن أبي داود، والإكمال لابن ماكولا، ومغازي ابن عُقْبة، وكتاب فوائد تمام، وسراج الملوك للطرطوشي، وكتاب الرهبان لتمام، والسنن للدارقطني، ومكارم الأخلاق للخرائطي، ومساوئ الأخلاق، واعتلال القلوب له، والهواتف له والقناعة له والشكر له، والمقامات للحريري، والملحة له، والجامع للخطيب، والكفاية له، والبخلاء، واقتضاء العلم، وشرف أصحاب الحديث، والطفيليين، وجملة من تصانيف الخطيب، والكامل فِي الضّعفاء، لابن عَدِيّ، وَفَضائل الصّحابة لخيثمة، وسمى اثنين وعشرين تصنيفًا لابن أَبِي الدّنيا، سمعها منه. -[1138]- وقال المنذري: حدَّث هُوَ وأبوه وجدّه، ولنا منه إجازة. وقال في نسبته: الخشوعي، الفُرَشيّ، قال: سُئل أَبُوهُ إِبْرَاهِيم عن النّسبة بالخُشوعيّ فقال: كان جدُّنا الأعلى يؤُمّ بالنّاس، فتوفي في المحراب. قال المنذري: والفرشي نسبة إلى بيع الفرش. قلت: وقد ضبطه بالقاف جماعة من المحدّثين كالضّياء، وابن خليل ورأيت جماعة تركوا هَذِهِ النّسبة للخُلْف فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - مُحَمَّد بْن المأمون بْن الرَّشيد بْن مُحَمَّد بْن هِبة الله، أَبُو عَبْد الله المُطَّوعيُّ اللهاوُريُّ الهنديُّ. [المتوفى: 603 هـ]
سمع بنيسابور وهَراة، وبغدادَ والإِسكندرية، وحدَّث عَنْ أَبِي طاهر السَّلفي، وغيره، وسكن بأَذْرَبِيجان، ووعَظَ هناك، فقصده الملاحدةُ - لعنهم الله - فقتلوه. روى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الدُّبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
596 - عليّ بن بركات بن إبراهيم بن طاهر، أبو الحسن بن الخشوعي الدّمشقيُّ. [المتوفى: 630 هـ]
حدَّث عن أبيه، ويحيى بن محمود الثَّقَفيّ. ومات في المحرَّم كهلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - عَبْد الواحد بن بركات بن إِبْرَاهِيم الخُشوعي الدّمشقيّ. [المتوفى: 636 هـ]
رَوَى عن أَبِيهِ أَبِي طاهر. سَمِعَ منه بعض الطلبة. وماتَ فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
483 - عَبْد العزيز بن بركاتِ بن إِبْرَاهِيم بن طاهر، أَبُو مُحَمَّد الخُشُوعيّ الدّمشقيّ الحَنفيُّ، [المتوفى: 637 هـ]
إمامُ الرَّبْوَة. حدَّث عن أَبِي القاسم ابن عساكر، وأَبِي الفَرَج يحيى الثَّقفيّ، وغيرهما. رَوَى عنه المجد ابن الحلوانية، والمجد ابن العديم، والشرف أحمد ابن عساكر، وابن عمه الفخر إسماعيل، والبدر حسن ابن الخلال، والشمس محمد -[244]- ابن يوسُفَ الإرْبِليّ. وأجازَ لابن الشّيرازيّ، ولبهاءِ الدّين ابن عساكر. وتُوُفّي فِي ثامن ربيعٍ الآخر. |